المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كاتيا مرح
هارون الرشيد كان يحج عاما ويجاهد عاما ولم يكن كما تصفه المسلسلات والقصص القبيحة وهؤلاء انما استقوا قصصهم من اكذب الكتاب مثل كتاب الاغاني .
لا يجوز عليك ان تذكريه بذلك فالغرب دائما يصف المسلمين بانهم عباد الشهوات . وبما انك تعيشين بين المسلمين وتعرفين حياة الغرب تعرفي اثر الاسلام على نفوسنا .
ففي حين تتزوج الاوربيات احيانا بعد انجاب الثاني او الثالث او تكون حاملا وتتزوج لا تكادي تسمعي بمثل هذه القصص عندنا . ثم لاحظي ان العبيد في الغرب موجود ولكن بطريقة منظمة سميت الرقيق الابيض
...
بعضكم من بعض((22)، جاء ليقول "من قتل عبده قتلناه ، ومن جدع عبده جدعناه، ومن أخصى عبده أخصيناه "(23) ، جاء ليأمر السادة أمراً أن يحسنوا معاملتهم للرقيق : )وبالوالدين إحساناً * وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى *والجار الجنب * والصاحب بالجنب *وابن السبيل *وما ملكت أيمانكم * إن الله لا يحب من كان مختالاً فخورا((24) وليقرر أن العلاقة بين السادة والرقيق ليست علاقة الاستعلاء والاستعباد ، أو التسخير أو التحقير ،فهم أخوة للسادة قال r:"إخوانكم خولكم .. فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يطعم وليلبسه مما يلبس ، ولا تكلفوهم ما يغلبهم ، فإن كلفتموهم فأعينوهم" (25). ضمانات إسلامية لم يصل إليها تشريع للرقيق في التاريخ كله "(26).
أيها العبيد ، أطيعوا سادتكم حسب الجسد ، بخوف ورعدة ، في بساطة قلوبكم كما للمسيح ، لا بخدمة العين كمن يرضي الناس ، بل كعبيد للمسيح ، عاملين بمشيئة الله من القلب ، خادمين بنية صالحة كما للرب ، ليس للناس)(27). ويوصي القديس بطرس رئيس الحواريين العبيد ألا يقصروا في إخلاصهم على الصالحين و الرحماء من سادتهم ، بل عليهم أن يخلصوا في خدمة القساة منهم ، وفي ذلك يقول : ( كونوا خاضعين بكل هيبة ليس للصالحين ، بل للعنفاء أيضاً)(28).

Comment