سؤال عن واجبات الرزوجه تجاه الرجل ؟

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • hopeless2088
    عضو
    • May 2013
    • 4

    #1

    سؤال عن واجبات الرزوجه تجاه الرجل ؟

    انا اواجه مشكله في حياتي الزوجيه وانا في بدايه الزواج
    المقربون مني ينصحوني بطاعه الزوج والتنازل له وطبعا يقولوا لي حديث سجود المرأه لزوجها
    اذا منعني زوجي عن فعل شي ولم يناقشي فقط يمنعني لمجرد التسلط وبدون سبب هل اتنازل له في الامور الصغيرة وفي الكبيرة ؟
    هل علي طاعته في كل شي واتنازل له دائما ؟
  • muslim.pure
    عضو نشيط
    • Jul 2012
    • 1514

    #2
    طاعة الزوج عليك واجبة الا ان امرك بمعصية و ما دام لم يامرك بمعصية فما المانع من طاعته
    هنا الحقيقة

    Comment

    • أبو حب الله
      باحث علمي
      • Aug 2010
      • 6930

      #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hopeless2088 مشاهدة المشاركة
      انا اواجه مشكله في حياتي الزوجيه وانا في بدايه الزواج
      المقربون مني ينصحوني بطاعه الزوج والتنازل له وطبعا يقولوا لي حديث سجود المرأه لزوجها
      اذا منعني زوجي عن فعل شي ولم يناقشي فقط يمنعني لمجرد التسلط وبدون سبب هل اتنازل له في الامور الصغيرة وفي الكبيرة ؟
      هل علي طاعته في كل شي واتنازل له دائما ؟
      أختي الفاضلة :
      لم أعرف فعلا يرفع منزلة الزوجة عند زوجه : مثل مسارعتها في طاعته ...
      وتقدير الطاعة : ليس فيما تحبين !!.. ولكن تقدير الطاعة هو فيما يثقل عليك ...
      مثال : ولد يحب اللهو ...
      فإذا أمره أبوه يوما بلعب الكرة : فطاعته هنا ليست بكبير اعتبار لدى الوالد .. لأن الوالد يعلم حب ولده للهو ..
      وأما إذا ما أمره أبوه يوما بأن يذهب ليشتري له شيئا من السوق : وكان ذلك مما يثقل على الولد : فطاعته هنا لها قدرها عند والده ...

      وأما البشرى :
      فنعم .. على قدر ما يأمر الزوج أحيانا وينهى : فقط ليرى مقدار طاعة زوجته له ولكن :
      ثقي تمام الثقة أنك إذا حزت على طاعته في ذلك :
      فقد حزتي على قلبه بين يديك ....!
      أي بمعنىى آخر : وكما قالتها المرأة العربية لابنتها وهي تنصحها بكل تلقائية :
      " كوني له أمة : يكن لك عبدا " !!!!!!!!!!..

      والله معك .....

      Comment

      • ابنة الاسلام2
        عضو
        • Mar 2012
        • 122

        #4
        أستاذ أبو حب الله :
        خدمة الزوجة زوجها وطاعته ,فطرت عليه المراة المسلمة ولكن ليس من باب اهانتها!! فعندما يتعمد بعض الازواج اذلال زوجاتهم أو انهم يأمرونهن بأسلوب وكأنهن خدم عندهم ؟!! هل عليها أيضا هنا طاعته لو حتى كانت في غير معصية الله , أين كرامة المرأة المسلمة هنا ؟؟
        {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }

        Comment

        • lightline
          عضو
          • Jan 2011
          • 1200

          #5

          Comment

          • ليندا الموحدة بالله
            عضو
            • Oct 2012
            • 458

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابنة الاسلام2 مشاهدة المشاركة
            أستاذ أبو حب الله :
            خدمة الزوجة زوجها وطاعته ,فطرت عليه المراة المسلمة ولكن ليس من باب اهانتها!! فعندما يتعمد بعض الازواج اذلال زوجاتهم أو انهم يأمرونهن بأسلوب وكأنهن خدم عندهم ؟!! هل عليها أيضا هنا طاعته لو حتى كانت في غير معصية الله , أين كرامة المرأة المسلمة هنا ؟؟
            أنا معك في هذا رجال مسلمين يستعملون دين بي صورة مشوهة استعباد وتسلط علي زوجاتهم بي أسم الدين كأنه تزوج خادمة لا زوجة !
            الحمدلله الذي هدانا إليه

            ۞ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله ۞

            "" ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون"""

            Comment

            • mind
              عضو
              • Aug 2011
              • 37

              #7
              اذا منعني زوجي عن فعل شي ولم يناقشي فقط يمنعني لمجرد التسلط وبدون سبب هل اتنازل له في الامور الصغيرة وفي الكبيرة ؟
              قضيتك تكمن في هذه العبارة , والحقيقة أن العلاقة الزوجية تقوم على ان يكمل كل منهم الأخر لا على أن يتسلط أحدهم على الأخر , ومن زاوية أخرى فالعلاقة فيها
              أخذ وعطاء من كلا الطرفين .. ولكن معشر الرجال بطبعهم سلطوين .. والدين أمر ببعض الأمور في ظااهرها "تفضيل" لجنس على الأخر ولكن الأمر ليسَ هكذا إطلاقاً
              ولكن للرجل درجة واحده هي اصلاً في طبيعته لا مفر منها .. أكتسب منها القوامة على المرأة ..فلا أفضلية لأحد على الأخر.
              أما أن تطيعيه مكرهه ! فلا أظن له حقاً في إكراهك على أمر لا ترغبين به .. إلا أن تتوافقا وتتفاهمان .."فحتى الله عز وجل لا يحب أن نطيعه ونحن كارهون وهو الغني عنّا ".
              فبأي وجه حق يفرض أوامره بدون أي نقاش وفقط للتسلط ؟
              "الطاعة لا تقتضي الإكراه والفرض على فعل شيء هذا بإختصار " لأنها لو أتت بهذه الطريقة لا تسمى طاعة أصلاً .
              "فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ"

              Comment

              • mind
                عضو
                • Aug 2011
                • 37

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
                أختي الفاضلة :
                لم أعرف فعلا يرفع منزلة الزوجة عند زوجه : مثل مسارعتها في طاعته ...
                وتقدير الطاعة : ليس فيما تحبين !!.. ولكن تقدير الطاعة هو فيما يثقل عليك ...
                مثال : ولد يحب اللهو ...
                فإذا أمره أبوه يوما بلعب الكرة : فطاعته هنا ليست بكبير اعتبار لدى الوالد .. لأن الوالد يعلم حب ولده للهو ..
                وأما إذا ما أمره أبوه يوما بأن يذهب ليشتري له شيئا من السوق : وكان ذلك مما يثقل على الولد : فطاعته هنا لها قدرها عند والده ...

                وأما البشرى :
                فنعم .. على قدر ما يأمر الزوج أحيانا وينهى : فقط ليرى مقدار طاعة زوجته له ولكن :
                ثقي تمام الثقة أنك إذا حزت على طاعته في ذلك :
                فقد حزتي على قلبه بين يديك ....!
                أي بمعنىى آخر : وكما قالتها المرأة العربية لابنتها وهي تنصحها بكل تلقائية :
                " كوني له أمة : يكن لك عبدا " !!!!!!!!!!..

                والله معك .....
                أخي أبو حب الله
                أولاً : لآ يقتدي طاعة الرجل في أمر مباح شرعاً للشخص ، فإنه حسب إجماع العلماء أن إباحة الحرام أهون عند الله من تحريم الحلال ! وعلى ذلك كيف يحق لرجل أن يمنع زوجته من شيء الله أباحهُ لها !
                فإن كان فيه مضرة لها فاليخبرها ، لكن بدون سبب فقط لكونهِ رجل وبإسم الطاعة ! فهذا ظلم لاآ أقل ولا أكثر ! ولا أتوقع أن الإسلام يسمح بذلك .
                أما أمر أنه يزيد الحب !!!! فعطني من سيرة المصطفى الكريم فعل لرسول الله عليه السلام كهذا ليزيد حب زوجاته به ؟
                أم هل كان نبي يقيس قدر طاعةِ زوجاته أو حبهن بهذا الأسلوب ؟
                أو إن تفضلت هل تذكر لي حادثة بين الله والأنبياء ليرى الله جل علاه مدى طاعة الأنبياء له ؟
                الإسلام أتى ليمنع ظلم وينصف ويعدل وليسَ ليسمح بطرق ملتوية للمتسلطين بفعل ظلم بإسمه ! فهذا أشدُ قبحاً من أي شيء .
                وبنسبة لأمر الطاعة فيما ثقل ! فحتى الله يأمر عباده أن لآ يثقلوا على أنفسهم !
                فهل يأتي بشري وضعي ليجرب أفعالاً ليرى طاعة زوجته بما تقدر أو لآ تقدر؟!
                أجبني أستاذي الكريم ؟
                "فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ"

                Comment

                • واسطة العقد
                  طالبة
                  • Apr 2011
                  • 2598

                  #9
                  ما دام لم يامرك بمعصية فما المانع من طاعته
                  تسجيل اعتراض.
                  أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

                  Comment

                  • رمّ..
                    عضو
                    • May 2009
                    • 483

                    #10
                    كلام قبيح لا يصدر من مسلم قاريء لكتاب الله ولا لسنة رسوله للأسف ! ## متابعة إشرافية
                    Last edited by مشرف 7; 06-28-2013, 01:49 PM.

                    أنا أُخطِئ فأتعلم

                    Comment

                    • أم سمـية
                      عضو
                      • Apr 2013
                      • 230

                      #11
                      قال تعالى : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ".
                      والله لاأريد الكتابة في موضوع كهذا إلا أن أسلوبك الطفولي لايسكت علية ( ام : 26 : 4 : " جاوب الجاهل حسب حماقته لئلا يكون حكيمًا في عيني نفسه ").
                      اولاً وجهة نظرك لاتلزمنا بشىء ... ومنطقك فاسد من أساسة.
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رمّ..
                      أنا طبعاً لا أتحدث باسم الدّين ، لكنّي أرى المرأة من وجهة نظري مخلوق وضيع جدّاً وثانوي - إلّا من رحمَها ربّي -
                      ليسَ للمرأة أدوار أساسية وواضحة جداً في التاريخ مما يوضح لي جليّاً أنّ المرأة ليست إلّا مخلوقاً خُلقَ لخدمة الرجل الذّي غير التاريخ مئات المرّات ، بالإضافة إلى أنها شيء ضروري في الإنجاب :/
                      ثانياً : المرأة التى تصفها بأنها مخلوق وضيع هي من أنجبت الرجل الذي غير التاريخ!!..أم أنجبة رجل مثلك؟
                      ثالثاً : أنت لاتتبع الدين .. وإلا الدين كرم المرأة وأنت تضعها موضع التحقير فأي دين تتبع أنت ؟
                      قال تعالى : " وضرب الله مثلا للذين امنوا امرأة فرعون اذ قالت رب ابنى لى عندك بيتا فى الجنة ونجنى من فرعون و عمله ونجنى من القوم الظالمين * ومريم ابنة عمران التى احصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين " .
                      فالله تبارك إسمة ضرب مثلاً للرجال والنساء بلإمرأتين فما أعظم رب الكون في تكريمة للمرأة وماأحقر بني البشر في نظرتهم الدونية للمرأة .

                      عن عمرو بن الأحوص الجشمي رضي الله عنه أنه سمع الرسول صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يقول بعد أن حمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ ثم قال : { ألا واستوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك ، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح ، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ألا إن لكم على نسائكم حقا ، ولنسائكم عليكم حقا ، فحقكم عليهن ألا يوطئن فرشكم من تكرهون ، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن } .

                      وأخرج الحاكم وصححه الترمذي وحسنه عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، وألطفهم بأهله } . ورواه ابن حبان عنها بلفظ { خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي } . ورواه الحاكم أيضا عن ابن عباس وابن ماجه واللفظ له . ولفظ الحاكم { خيركم خيركم للنساء } وقال صحيح الإسناد .

                      وروى الترمذي وابن حبان في صحيحه وقال الترمذي حسن صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، وخياركم خياركم لنسائهم } .
                      فهذا الإسلام كرم المرأة وجعل لها منزلة رفيعة ... أما أنت وأشباهك مِن مَن يحقرون المرأة فلاأعلم على أي دين تتبعون!؟الله المستعان
                      جئنا لزمن يتحدث فية الجاهلون .... وحديثهم هو طعن في الدين.. هكذا تثبت للطاعنين في دين رب العالمين تعامل أمثالك مع المرأة ( فيكون حكمهم هذا هو تعامل الإسلام مع المرأة ) إلى الله المشتكى.


                      حسبنا الله ونعم الوكيل.
                      " تباً للحرية عند العرب ناقضو عهود! " Christina Samuil

                      Io sono di zeloti

                      Comment

                      • mind
                        عضو
                        • Aug 2011
                        • 37

                        #12
                        ما أحد قاعد يلف ويدور غيرك
                        الحكم العبيط بهذا الشكل على جنس ومعشر النساء بأكمله فقط لتعزيز مقام الرجل و دوره في تاريخ البشرية لهُ من أغبى ما رأيت .. !
                        حسناً لنبدأ من منطقك الأعوج ! .. فكما للرجل دور في تغيير تاريخ البشرية لدوره أشد وأعظم في هدم و قتل البشرية بل و أبشع الأدوار الأنسانية خاضها الرجل ..ضد المرأة وضد كثير
                        ثمَ إنك عندما تتحدث عن مافعله الرجل ! فهذا لا يجرؤك على إنكار دورها في صرح العلم وفي الحروب وفي مجالات في الحياة ..
                        أن كنت تتباهى بالأعداد فقط فليس تلك حجة ايضاً .. إذا ان لعوامل كثيرة بإمكانها ان تساعد الرجل لتبرز مكانته في المجتمع و في التاريخ .. عكس المرأة التي تواجه الكثير لتبرز
                        وإن برز دورها لهي أعظم من أي رجل .
                        "كل من تفخر بهم لا يعدون سوا طفرات على جنس الرجال " لست حتى الأن واحداً منهم !
                        وان كان هُناك عيب في خلقة المرأة فالمرأة مخلوقة من الرجل .. فالعيب يرجع للأصل , ولسنا ايضاً بحاجة لتذكيرك ان قولك أنها لخدمتك دليل تثبته بنفسك أنك مازلت عاجزاً بدونها بدون رعايتها ..وإلخ ..
                        المرأة خُلقت كأخر شيء في هذه الحياة وليس دونها شيء .. فهي ليست بحاجة لشيء دونها عكس الرجل الذي خُلقت منه هو بحاجتها دوماً
                        بالنسبة لإستخدامك لكملة " وضيع " دليل على رغبتك في التحقير ليس إلا .. =) .. "فلاتلف وتدور وفسيولوجية و بيولوجية ووو ألخ "

                        الخلاصة أرجو أن لاتكون كدوكنز ضعيف الحكم اذا انه يحكم على العموميات من الحالات الخاصة ..
                        "فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ"

                        Comment

                        • أبو كنزى
                          عضو
                          • Feb 2008
                          • 357

                          #13
                          هداكم الله
                          قال الله تبارك وتعالى:
                          الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ [النساء:34] ثم ذكر، أمام هذه القوامة صنفي النساء:
                          فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ [النساء:34]
                          هذا هو الصنف الأول، أما الصنف الثاني فهن:
                          وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا [النساء:34] ،
                          فانظر بعدما ذكر القوامة قال: (( فَالصَّالِحَاتُ )):
                          أي اللواتي لا يهدرن قوامة الرجل، ويطعن أزواجهن، ووصفهن بذلك، وقرن وصفهن بالفاء العاطفة التي تفيد الترتيب مع سرعة المبادرة،
                          (( فَالصَّالِحَاتُ )) أي: اللاتي يمتثلن مباشرة إذا أمر الزوج بالمعروف وفي قدر الاستطاعة.
                          (( فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ )) أي: طائعات لربهن، والمرأة التي تعصي ربها، يسهل عليها أن تعصي زوجها، كيف تطيع زوجها وقد نشزت على ربها؟
                          لذلك ذكر أول صفة فيها تستقيم بقية الصفات فيها بعد ذلك:
                          (( قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ )) .
                          تلا النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية، فسئل: من خير النساء يا رسول الله؟ قال: (التي إذا نظرت إليها سرتك، وإذا أقسمت عليها أبرتك، وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك).
                          قال تعالى: (( حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ ))
                          أي: لغيبة أزواجهن، إذا غاب الزوج تحفظ ماله وتحفظ عرضه. وقوله: (إذا نظرت إليها سرتك) وليس المقصود به جمال الوجه، إنما المقصود به جمال الروح؛
                          لأن هناك نساء طبعهن التنكيد، لا يرى الرجل منهن إلا تكشيرة الوجه، الدائمة التي تنبي عن عدم الرضا. وقوله:
                          (وإذا أقسمت عليها أبرتك)
                          أي: لا تحنثك في يمينك أبداً، مهما كان الذي حلفت عليه شاقاً عليها.. هذه هي خير النساء التي يجمعها قوله صلى الله عليه وسلم:
                          (الودود) كثيرة الود، دائمة البٍشْر.
                          وسئل النبي صلى الله عليه وسلم مرة أخرى عن المرأة التي ينبغي أن يبحث عنها من هي؟ قال:
                          (وامرأة تعين زوجها على أمر الآخرة)،


                          وأخيرا نقول أن لكل من الزوج والزوجة حقوق
                          وعل كل منهم واجبات
                          نسأل الله ان يبارك لنا فى نسائنا ونساء المؤمنين
                          برجاء مشاهدة هذا الموضوع (للموحدين فقط)
                          صدقة جارية للمغفور له بإذن الله أخونا ناصر التوحيد - رحمه الله

                          Comment

                          • ابنة الاسلام2
                            عضو
                            • Mar 2012
                            • 122

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو كنزى مشاهدة المشاركة
                            هداكم الله
                            قال الله تبارك وتعالى:
                            الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ [النساء:34] ثم ذكر، أمام هذه القوامة صنفي النساء:
                            فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ [النساء:34]
                            هذا هو الصنف الأول، أما الصنف الثاني فهن:
                            وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا [النساء:34] ،
                            فانظر بعدما ذكر القوامة قال: (( فَالصَّالِحَاتُ )):
                            أي اللواتي لا يهدرن قوامة الرجل، ويطعن أزواجهن، ووصفهن بذلك، وقرن وصفهن بالفاء العاطفة التي تفيد الترتيب مع سرعة المبادرة،
                            (( فَالصَّالِحَاتُ )) أي: اللاتي يمتثلن مباشرة إذا أمر الزوج بالمعروف وفي قدر الاستطاعة.
                            (( فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ )) أي: طائعات لربهن، والمرأة التي تعصي ربها، يسهل عليها أن تعصي زوجها، كيف تطيع زوجها وقد نشزت على ربها؟
                            لذلك ذكر أول صفة فيها تستقيم بقية الصفات فيها بعد ذلك:
                            (( قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ )) .
                            تلا النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية، فسئل: من خير النساء يا رسول الله؟ قال: (التي إذا نظرت إليها سرتك، وإذا أقسمت عليها أبرتك، وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك).
                            قال تعالى: (( حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ ))
                            أي: لغيبة أزواجهن، إذا غاب الزوج تحفظ ماله وتحفظ عرضه. وقوله: (إذا نظرت إليها سرتك) وليس المقصود به جمال الوجه، إنما المقصود به جمال الروح؛
                            لأن هناك نساء طبعهن التنكيد، لا يرى الرجل منهن إلا تكشيرة الوجه، الدائمة التي تنبي عن عدم الرضا. وقوله:
                            (وإذا أقسمت عليها أبرتك)
                            أي: لا تحنثك في يمينك أبداً، مهما كان الذي حلفت عليه شاقاً عليها.. هذه هي خير النساء التي يجمعها قوله صلى الله عليه وسلم:
                            (الودود) كثيرة الود، دائمة البٍشْر.
                            وسئل النبي صلى الله عليه وسلم مرة أخرى عن المرأة التي ينبغي أن يبحث عنها من هي؟ قال:
                            (وامرأة تعين زوجها على أمر الآخرة)،


                            وأخيرا نقول أن لكل من الزوج والزوجة حقوق
                            وعل كل منهم واجبات
                            نسأل الله ان يبارك لنا فى نسائنا ونساء المؤمنين
                            جزاكم ربي خيراً ,,لا خلاف على ماقلتم
                            إنما الخلاف في طاعة الزوج الذي يفرض أوامره فرضاً بأسلوب وكأنّ الزوجة خادمة عنده , وكأن الزواج محكمة عسكرية ؟!!!
                            {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }

                            Comment

                            • مشرف 7
                              مشرف عام
                              • Oct 2004
                              • 715

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رمّ.. مشاهدة المشاركة
                              ولماذا تعترضين ؟
                              أنتِ مخلوق ثانوي خُلِق لخدمة المخلوق الأساسي ألا وهو الرجل
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رمّ..
                              أنا طبعاً لا أتحدث باسم الدّين ، لكنّي أرى المرأة من وجهة نظري مخلوق وضيع جدّاً وثانوي - إلّا من رحمَها ربّي -
                              ليسَ للمرأة أدوار أساسية وواضحة جداً في التاريخ مما يوضح لي جليّاً أنّ المرأة ليست إلّا مخلوقاً خُلقَ لخدمة الرجل الذّي غير التاريخ مئات المرّات ، بالإضافة إلى أنها شيء ضروري في الإنجاب :/
                              وقف 7 أيام لهذا الأسلوب منك يا رم , يا إخوانا مَن لم يملك علما شرعيا ولا أدبا في حوار فلا يتحدث فيما لا يجيد , لسنا هنا في حفلة شاي أو في جلسة شات لبنين وبنات !
                              Last edited by مشرف 7; 06-28-2013, 01:53 PM.

                              Comment

                              Working...