الأخ القدسى
تحية طيبة
هذا آخر رد لى فى حوارى معك اذا لم تحذف كلمة منكر السنة من عنوان موضوع نقاشنا
من وصف الله بالجهل؟
كفاك من هذا الأسلوب المخزى وحاول تفهم
علم الله بالطفل الذى قتل ناتج من سلوك الطفل ناحية والديه كأن تقول عليه مثل( واد شيطان) كما يقولون بالبلدى
علم الله بالطفل الذى أختاره الله بنفسه جاء بعلم صانع للشئ نفسه
بمعنى أوضح:
عندما قال الله لأم موسى :.......... وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ }القصص7
هل هذا الكلام كلام علم أم كلام صناعة ؟
أة أن الله هو الذى سيهيأه ويجهزه ويجعله نبيا
أى أن الله منذ ولادته وقد اختاره نبيا واصبح تربية ربانية اذ يقول ربنا سبحانه:
{وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي }طه41
بنفس الفهم كل الأنبياء هم صناعة ربانية
فعندما يهب الله طفل لوالديه لابد أن يكون هذا الطفل له صفات خاصة قد وضعها الله فيه مختلفة عن باقى الأطفال وسينشأ عليها من المحسنين فطفل الخضر ليس طفلا كان سيأتى طبيعيا ولكنه هبة من الله مثله مثل سيدنا اسحق وسيدنا زكريا وسيدنا عيسى مع الفارق طبعا أن هؤلاء أنبياء
منك نتعلم ياعمنا
ولقد أوضحت لك أن الطفل المقتول من تصرفاته العدائية ومن أشياء خاصة بتكوينه ربما كان سيرهق والديه أما الطفل الموهوب من الله فسيكون بكل المقاييس احسن منه لأنه خلق تحت عناية ربانية
ولأقرب لك الفكرة
هب أن فلان من المتقين ولكن درجة تقواه لن تصل الى درجة واحد من البشر الذين قال عنهم الله فى قرءانه {وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا
لأن هدى الله ستكون تامة غير ناقصة وسيكون هذا البشرى احسن من فلان المتقى هذا نتيجة لكمال خلق الله.
ابتديت تزعل أنا لم اكذب ولكن كلامك واضح فيه سوء فهمك فى التمييز بين علم الله وارادة الله
وضحتها لك
ليس قضية علم
القضية أن الطفل صناعة ربانية فلابد أن ينشأ كما أراد الله: {وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا
مع الأخذ فى الاعتبار من ناحية أخرى أن الله علم ماسيفعله هذا الطفل الى أن يبلغ عمره المحدود
ياأخى حرام عليك
حتى لو وصل درجة خلافنا فى أمر معين فلا يجب أن تصل بك أن تحاول تكفيرى
أتقى الله يارجل
تحية طيبة
هذا آخر رد لى فى حوارى معك اذا لم تحذف كلمة منكر السنة من عنوان موضوع نقاشنا
ما علاقة هذا الكلام بالسؤال؟؟؟ لن اسمح لك بالهروب:
انت تحاول جاهداً لوي الآية لتصف الله بالجهل, لكن الآية التي تليها تخرسك تماماً (فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ) .
خَيْرًا مِنْهُ = مقارنة = تستلزم العلم بالطرفين .
خَيْرًا مِنْهُ = الله علم أن الثاني خير من الأول, والذي يعلم من الأفضل منهما يعلم بالضرورة حقيقتهما.
انت تحاول جاهداً لوي الآية لتصف الله بالجهل, لكن الآية التي تليها تخرسك تماماً (فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ) .
خَيْرًا مِنْهُ = مقارنة = تستلزم العلم بالطرفين .
خَيْرًا مِنْهُ = الله علم أن الثاني خير من الأول, والذي يعلم من الأفضل منهما يعلم بالضرورة حقيقتهما.
كفاك من هذا الأسلوب المخزى وحاول تفهم
علم الله بالطفل الذى قتل ناتج من سلوك الطفل ناحية والديه كأن تقول عليه مثل( واد شيطان) كما يقولون بالبلدى
علم الله بالطفل الذى أختاره الله بنفسه جاء بعلم صانع للشئ نفسه
بمعنى أوضح:
عندما قال الله لأم موسى :.......... وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ }القصص7
هل هذا الكلام كلام علم أم كلام صناعة ؟
أة أن الله هو الذى سيهيأه ويجهزه ويجعله نبيا
أى أن الله منذ ولادته وقد اختاره نبيا واصبح تربية ربانية اذ يقول ربنا سبحانه:
{وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي }طه41
بنفس الفهم كل الأنبياء هم صناعة ربانية
فعندما يهب الله طفل لوالديه لابد أن يكون هذا الطفل له صفات خاصة قد وضعها الله فيه مختلفة عن باقى الأطفال وسينشأ عليها من المحسنين فطفل الخضر ليس طفلا كان سيأتى طبيعيا ولكنه هبة من الله مثله مثل سيدنا اسحق وسيدنا زكريا وسيدنا عيسى مع الفارق طبعا أن هؤلاء أنبياء
طبعاً مستواك الفكري لن يسمح لك فهم هذه البديهة : المقارنة السليمة تستلزم العلم بكل الاطراف المقارن بينها
ولقد أوضحت لك أن الطفل المقتول من تصرفاته العدائية ومن أشياء خاصة بتكوينه ربما كان سيرهق والديه أما الطفل الموهوب من الله فسيكون بكل المقاييس احسن منه لأنه خلق تحت عناية ربانية
ولأقرب لك الفكرة
هب أن فلان من المتقين ولكن درجة تقواه لن تصل الى درجة واحد من البشر الذين قال عنهم الله فى قرءانه {وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا
لأن هدى الله ستكون تامة غير ناقصة وسيكون هذا البشرى احسن من فلان المتقى هذا نتيجة لكمال خلق الله.
الكذب دليل الافلاس. وحتى يبقى هناك احترام بيننا توقف عن الكذب رجاء. لم أتحدث لا من قريب ولا من بعيد عن كيفية استبدال الله للطفل.
الشاهد في الآية هو علم الله بمن الأفضل وليس طريقة استبدال الله لخلقه. مرة ثانية لن اسمح ك الهروب.
تخبيص ومحاولة فاشلة للهروب, ولن اسمح لك الهروب من السؤال : كيف علم الله أن الطفل الثاني خير من الطفل الأول؟
القضية أن الطفل صناعة ربانية فلابد أن ينشأ كما أراد الله: {وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا
مع الأخذ فى الاعتبار من ناحية أخرى أن الله علم ماسيفعله هذا الطفل الى أن يبلغ عمره المحدود
هروب مغرور كسرت أضلعه, ولن اسمح لك الهروب من السؤال : كيف علم الله أن الطفل الثاني خير من الطفل الأول؟
هيا كن شجاعاً وناقش كالعقلاء واجب أو أنكر الآية.
هيا كن شجاعاً وناقش كالعقلاء واجب أو أنكر الآية.
حتى لو وصل درجة خلافنا فى أمر معين فلا يجب أن تصل بك أن تحاول تكفيرى
أتقى الله يارجل
يحاول القول انه لا توجد مقارنة بين البالغ والطفل عند الله.
Comment