على أي أساس افترض منكر السنة أن الله لا يعلم سوى الغيب الواقع؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ابن المصرى
    عضو
    • Mar 2006
    • 185

    #16
    الأخ القدسى
    تحية طيبة
    هذا آخر رد لى فى حوارى معك اذا لم تحذف كلمة منكر السنة من عنوان موضوع نقاشنا


    ما علاقة هذا الكلام بالسؤال؟؟؟ لن اسمح لك بالهروب:
    انت تحاول جاهداً لوي الآية لتصف الله بالجهل, لكن الآية التي تليها تخرسك تماماً (فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ) .
    خَيْرًا مِنْهُ = مقارنة = تستلزم العلم بالطرفين .
    خَيْرًا مِنْهُ = الله علم أن الثاني خير من الأول, والذي يعلم من الأفضل منهما يعلم بالضرورة حقيقتهما.
    من وصف الله بالجهل؟
    كفاك من هذا الأسلوب المخزى وحاول تفهم
    علم الله بالطفل الذى قتل ناتج من سلوك الطفل ناحية والديه كأن تقول عليه مثل( واد شيطان) كما يقولون بالبلدى
    علم الله بالطفل الذى أختاره الله بنفسه جاء بعلم صانع للشئ نفسه
    بمعنى أوضح:
    عندما قال الله لأم موسى :.......... وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ }القصص7
    هل هذا الكلام كلام علم أم كلام صناعة ؟
    أة أن الله هو الذى سيهيأه ويجهزه ويجعله نبيا
    أى أن الله منذ ولادته وقد اختاره نبيا واصبح تربية ربانية اذ يقول ربنا سبحانه:
    {وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي }طه41
    بنفس الفهم كل الأنبياء هم صناعة ربانية
    فعندما يهب الله طفل لوالديه لابد أن يكون هذا الطفل له صفات خاصة قد وضعها الله فيه مختلفة عن باقى الأطفال وسينشأ عليها من المحسنين فطفل الخضر ليس طفلا كان سيأتى طبيعيا ولكنه هبة من الله مثله مثل سيدنا اسحق وسيدنا زكريا وسيدنا عيسى مع الفارق طبعا أن هؤلاء أنبياء
    طبعاً مستواك الفكري لن يسمح لك فهم هذه البديهة : المقارنة السليمة تستلزم العلم بكل الاطراف المقارن بينها
    منك نتعلم ياعمنا
    ولقد أوضحت لك أن الطفل المقتول من تصرفاته العدائية ومن أشياء خاصة بتكوينه ربما كان سيرهق والديه أما الطفل الموهوب من الله فسيكون بكل المقاييس احسن منه لأنه خلق تحت عناية ربانية
    ولأقرب لك الفكرة
    هب أن فلان من المتقين ولكن درجة تقواه لن تصل الى درجة واحد من البشر الذين قال عنهم الله فى قرءانه {وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا
    لأن هدى الله ستكون تامة غير ناقصة وسيكون هذا البشرى احسن من فلان المتقى هذا نتيجة لكمال خلق الله.


    الكذب دليل الافلاس. وحتى يبقى هناك احترام بيننا توقف عن الكذب رجاء. لم أتحدث لا من قريب ولا من بعيد عن كيفية استبدال الله للطفل.
    ابتديت تزعل أنا لم اكذب ولكن كلامك واضح فيه سوء فهمك فى التمييز بين علم الله وارادة الله
    الشاهد في الآية هو علم الله بمن الأفضل وليس طريقة استبدال الله لخلقه. مرة ثانية لن اسمح ك الهروب.
    وضحتها لك


    تخبيص ومحاولة فاشلة للهروب, ولن اسمح لك الهروب من السؤال : كيف علم الله أن الطفل الثاني خير من الطفل الأول؟
    ليس قضية علم
    القضية أن الطفل صناعة ربانية فلابد أن ينشأ كما أراد الله: {وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا
    مع الأخذ فى الاعتبار من ناحية أخرى أن الله علم ماسيفعله هذا الطفل الى أن يبلغ عمره المحدود



    هروب مغرور كسرت أضلعه, ولن اسمح لك الهروب من السؤال : كيف علم الله أن الطفل الثاني خير من الطفل الأول؟

    هيا كن شجاعاً وناقش كالعقلاء واجب أو أنكر الآية.
    ياأخى حرام عليك
    حتى لو وصل درجة خلافنا فى أمر معين فلا يجب أن تصل بك أن تحاول تكفيرى
    أتقى الله يارجل

    Comment

    • مجدي
      محاور
      • Oct 2004
      • 1461

      #17
      الاية التي تبين ان الله يعلم الشيء كيف يكون قبل ان يكون هو قوله تعالى :

      " وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآَيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (27) بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (28) "
      فقد بدا لهم ما كانوا يخفوا من قبل اما الله عز وجل فقد بين حالهم لو ردوا الى الدنيا مرة أخرى .
      اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

      Comment

      • المحضار
        عضو
        • Feb 2006
        • 10

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرى
        علم الله بالطفل الذى قتل ناتج من سلوك الطفل ناحية والديه كأن تقول عليه مثل( واد شيطان) كما يقولون بالبلدى
        علم الله بالطفل الذى أختاره الله بنفسه جاء بعلم صانع للشئ نفسه
        علم الله لا ينتج عن شئ فلو "نتج" لله صفة فهو مستحدث ولو جرى عليه الحدث سقطت عنه الألوهية

        الحمد لله على نعمة التوحيد والعقل؛

        لقد أجهد منكري السنة أنفسهم فيما لا يفهمون ولا أدري السبب المباشر وراء اهتمامهم بما لا يخصهم إلا العداء للنبي صلى الله عليه وسلم وسنته..

        Comment

        • ابن المصرى
          عضو
          • Mar 2006
          • 185

          #19
          الأخ مجدى
          الاية التي تبين ان الله يعلم الشيء كيف يكون قبل ان يكون هو قوله تعالى :

          " وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآَيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (27) بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (28) "
          فقد بدا لهم ما كانوا يخفوا من قبل اما الله عز وجل فقد بين حالهم لو ردوا الى الدنيا مرة أخرى
          بينت للأخ القدسى أن هذا علم نتج عن شئ موجود وهو نفسية الكفار نفسها معلوم تكوينها لله وكيف ستتصرف فى موقف معين أو فى أى ظرف
          وضربت له مثال بدعائنا بألا يحملنا ربنا ماطاقة لنا به فهذا معناه أن الله أعلم بمكونات نفسنا بعد أن تتكون وأى الفتن التى سوف تتحمل اذا ابتلاها الله
          وهذا مختلف تماما عن الطفل الذى مات صغيرا فلاوجود لعلم لعدم وجود نفس متكونة ولاوجود عمل قد أداه فى كبره حتى نقول أن الله قد علم عمله
          فاذا كان عمله غير موجود أساسا فكيف علمه الله؟
          ولو فرضنا أنه سيزنى مثلا فى كبره
          فمع من زنى ؟
          أو مع من سرق ؟
          أو قتل من؟
          أو أين المكان أصلا الذى ارتكب فيه تلك المعاصى اذا لم يكن له وجود أصلا لأن الطفل مات ولم يفعل كل هذا؟

          Comment

          • ناصر التوحيد
            محاور - رحمه الله
            • Nov 2005
            • 5513

            #20
            علم الواقع والعلم الافتراضي ؟؟!!!!!!!
            لا يجوز هذا الكلام في علم الله المطلق
            ومن يقول بذلك القول على الله سبحانه وتعالى يخشى عليه من الكفر
            للحق وجه واحد
            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

            Comment

            • ناصر التوحيد
              محاور - رحمه الله
              • Nov 2005
              • 5513

              #21
              لا تنطح بقرن مكسور يا ابن المصري .......
              يعلم الله انه لو طال عمربشر ما , لعمل كذا وكذا
              يعلم الله ان فلانا لو اغناه سيفعل كذا وكذا ..
              وقس على ذلك
              ولا تتقول على الله بغير علم
              للحق وجه واحد
              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

              Comment

              • المحضار
                عضو
                • Feb 2006
                • 10

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرى
                فاذا كان عمله غير موجود أساسا فكيف علمه الله؟
                كون تفكيرك محدود بقدرات البشر ليس عيباً، العيب يبدأ عندما تتوقع أن يكون لمن خلق البشر نفس المحدودية

                طيب ..

                القرد له مخ والإنسان له مخ

                فهل يستعمل القرد مخه بنفس طريقة الإنسان؟

                (باستثناء شحرور وصبحي منصور)

                Comment

                • ابن المصرى
                  عضو
                  • Mar 2006
                  • 185

                  #23
                  ياأخ ناصر
                  هدى نفسك وارجع الى كلامى لأنك الظاهر لم تقرأه
                  لا تنطح بقرن مكسور يا ابن المصري .......
                  حاضر مش هنطح
                  مفيش ألفاظ احسن من كده؟
                  يعلم الله انه لو طال عمربشر ما , لعمل كذا وكذا
                  هذا علم اسمه علم عام بنفسية هذا الشخص الذى تكونت له نفسية وأصبحت مكوناتها معلومة لله حسب علم هو أعلم به
                  فأنا أتكلم عن الأشخاص المكلفين الذين يحدثهم القرءان وليس الأطفال

                  يعلم الله ان فلانا لو اغناه سيفعل كذا وكذا
                  صح يعلم الله أن فلاننا لو أغناه لفسد حاله
                  وكذلك آخر لو أفقره لفسد حاله
                  هذا كلام سليم ولكن
                  هذا علم كعلم النفس ولله المثل الأعلى فهو عليم بتركيبة نفوسنا على أى وضع سوف تفعل لو وضعت فى اختبار ما ولذلك يقول رب العزة: {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }البقرة286
                  وهذه الآية قمة الدقة فى التعبير عما أريد أن أوصله لك
                  مع الأخذ فى الاعتبار أننى لاأنكر علم الله بأفعال العباد الى أن ينقضى اجلهم حتى لاتتداخل عندك الأمور

                  وقس على ذلك
                  ولا تتقول على الله بغير علم
                  منك نستفيد لو كان عندك مايقنع

                  Comment

                  • ناصر التوحيد
                    محاور - رحمه الله
                    • Nov 2005
                    • 5513

                    #24
                    لا يوجد اي علاقة ولا ترابط بين الاية التي ذكرتها يا ابن المصري عن التكليف وبين الكلام السفيه الذي تقوله عن عدم علم الله بحقيقة واقع البشر المستقبلي لمن يموت منهم قبل حدوث هذا الواقع منهم فعلا لو لم يموتوا ..
                    وكذلك ليس للامر النفسي اي علاقة بحقيقة البشر ومستقبله ..
                    فمن كان يتصور ان عكرمة بن ابي جهل الذي قتل ابوه في معركة ضد المسلمين وكان عكرمة من اعدى اعداء الاسلام والمسلمين , فيسلم ويؤمن ويجاهد ويقتل شهيدا مجاهدا في سبيل الله في بلاد الشام ..
                    فهل هذا التغيير من الامور النفسية ام من الامور التي يعلمها الله مسبقا ...
                    هل لو مات عكرمة قبل ان يؤمن بالله يستطيع مسلم عاقل ان يقول ان الله لا يعلم مستقبل عكرمة لو عاش ..
                    فلا تكن غبيا ولا تتغابى حتى تحاول ان يكون لما تقوله شيئا من القيمة الحقيقية والشرعية
                    للحق وجه واحد
                    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                    Comment

                    • ابن المصرى
                      عضو
                      • Mar 2006
                      • 185

                      #25
                      الأخ ناصر
                      أنت أصلا أغبى من أن تفهم كلامى
                      انتهى نقاشى معك
                      سلاما

                      Comment

                      • عبد الواحد
                        محاور
                        • May 2005
                        • 2498

                        #26
                        بسم الله الرحمن الرحيم,
                        من يتبع هواه لابد أن يناقض نفسه في نفس المداخلة. قال الزميل ابن المصري أن الله اصطنع موسى لنفسه واصطنع الطفل الثاني ليكون صالحاً, وبهذه البساطة يهدم كل قوله السابق والذي بسببه أثار زوبعة في فنجان. وبهذا نستهل سلسلة التناقضات:
                        التناقض الأول :
                        1- الزميل قال من قبل أن الله ظالم إذا اصطنع أطفالاً للجنة دون غيرهم.
                        2- لكنه غير رأيه عند الحاجة فقال (الطفل صناعة ربانية فلابد أن ينشأ كما أراد الله)

                        التناقض الثاني :
                        1- قال أن الله يجهل حقيقة الأطفال لعدم وجود نفس متكونة (هذا تعبيره)
                        2- ثم ناقض نفسه وقال الله استنتج ما سيفعل الطفل لو كبر لأنه "واد شيطان" (دائماً حسب تعبيره)

                        التناقض الثالث:
                        1- يناقش هنا الزميل الخيرية بين العبد الذي كبر وبن الطفل الذي مات صغيراً. (في قصة الخضر)
                        2- لكنه في موضوع خيرية النبي يحاول القول انه لا توجد مقارنة بين البالغ والطفل عند الله.

                        التناقض الرابع :
                        1- الزميل يقول أن الله جاهل بعمل بشر غير موجودين
                        2- وهذا مناقض لقوله تعالى (وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ)

                        التناقض الخامس:
                        1- قال الزميل أن الله قتل الطفل لمجرد الشك فيه فقال (ربما كان سيرهق والديه). "ربما" : مجرد ظن.
                        2- وهذا مناقض لقوله تعالى ( إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا )

                        تناقضات لا تنتهي ... بعضها فوق بعض والبقية آتية...

                        إذاً مما سبق نفهم من الزميل أن الله يحكم في ملكه بالباطل, لان (الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا) والحق هو ضد الباطل.
                        الزميل يدعي أن الله يظن ويقول "ربما" ويقضى بالموت على عبده بالباطل.
                        الزميل حاله كحال من قال الله فيهم : (طَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ )

                        أساليب الهروب من السؤال :
                        أطال الزميل في وصف الطفل الثاني وصلاحه رغم انه يعلم جيداً أن الخلاف ليس عن علم الله بالطفل الثاني.
                        حين نقارن بين عبدين لا يكفي أن تعلم طرف واحد وتشك بالثاني لان (الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا)

                        وكعادة الذين يتطاولون على الله لو قرأت كلامهم تجدهم أجهل الناس بأبسط قواعد العقل.
                        مختصر كلام الزميل هو التالي (الله علم يقيناً مَن الأتقى لكنه لم يكن متيقناً من تقوى الأول ) !
                        وهذا لا يقوله عاقل لان المقارنة والتفضيل بين اليقين والمحتمل - التفضيل نفسه - يفتقد إلى اليقين ويدخل في دائرة الظن.
                        إذاً المقارنة حتى تصبح يقين لابد أن تكون كل أطرافه يقين, هذا ليس رأي يقبل النقد بل قانون رياضي وإياك أن تتفلسف فيما تجهل.

                        لم لا تستقر على رأي؟
                        1- هل الطفل الذي مات له نفس متكونة كما قلتَ سابقاً أم ليس له نفس متكونة كما قلتَ لاحقاً؟ وما هو مرجع الشرعي
                        2- هل الله علم يقيناً ان الطفل سيفجُر أم ظن فقط وقال (ربـما) ؟
                        3- هل التفضيل بين الطفلين هو عن يقين أم عن ظن؟
                        4- هل سعادتك تختلف مع القاعدة الرياضية التي تقول (المقارنة تصبح ظن إذا كان على الأقل طرف من أضلاع المقارنة ظن)


                        وأمامك خيارين :
                        1- لو قلت أن الله فضل بين الطفلين عن ظن, بذلك تدعي أن الله يقضي في ملكه بالباطل وليس بالحق لان (الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا)
                        2- لو قلت أن تفضيل الله بين الطفلين هو يقين إذاً لابد أن تقبل أن الله كان متيقناً مما سيفعله الطفل الأول الذي لم يكبر قط.

                        خيارين لا ثالثة لهما : إما أن تتطاول على الله وتدعي انه يحكم في ملكه بالباطل أو تقبل أن الله يحكم في ملكه بالحق الذي يعلمه يقيناً وإن لم يقع قط ون لم يكبر الطفل قط.

                        -------

                        ملخص التناقضات

                        ما هو الثمن الذي دفعه الزميل حتى ينتصر لباطله؟ أفضل طريقة هو عرض أقواله بالترتيب والتي ينقض بعضها بعضاً:
                        الثمن 1 : مناقضة العقل
                        في الأول أخترع الزميل قاعدة لم يقلها عاقل ولا مجنون من قبل, فقال (العلم الذي لا يُبنى على حيثيات زمانية ومكانية هو وهـم وليس علم)
                        ولو قبل العالم هذا القول لما تعلم الرياضيات لأنه حسب فلسفة الزميل ذلك العلم هو وهم. وسرعان ما سيتراجع عن هذا القول لاحقاً.

                        الثمن 2 : مناقضة القرآن الذي يثبت أن الله يعلم بحدث غير واقع.
                        · (وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ)
                        · ( قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ )
                        · ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ )
                        · ( لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ )
                        · ( قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آَلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لَابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا )
                        · (بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ)
                        · ( قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا )
                        · ( قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا )

                        · الخ...
                        كل هذا العلم في رأي الزميل هو وهم لأنه بدون حيثيات زمانية ومكانية.
                        وبعد أن انتبه إلى شطط قانونه العجيب تراجع عنه لكنه جاء بشرط جديد.

                        الثمن 3 : من عند هواه أضاف الزميل شرطاً يحصر علم الله.
                        اشترط أن يكون الشخص بالغاً حتى يتمكن الله من استنتاج ما سيفعله في واقع لم يحدث. وادعى من محض خياله (أن الله يجهل حقيقة الأطفال لعدم وجود نفس متكونة) . ثم ناقض هذا الشرط فيما يلي:

                        الثمن 4 : الشرط الجديد مناقض للقرآن أيضاً
                        قال تعالى : ( وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا )
                        وجد الزميل نفسه في مأزق إذ ان شرطه الجديد انهار لان الغلام لم يبلغ سن التكليف. فأسقط الشرط السابق أو نسيه:

                        الثمن 5 : مناقضة الزميل لشرطه الذي وضعه بنفسه
                        بعد أن قال أن الله يجهل حقيقة الطفل, الآن قال انه علم حقيقة الطفل لأنه( واد شيطان) حسب تعبيره.
                        طبعاً لستُ بصدد مناقشة المستوى العلمي لكلام الزميل بل فقط أعرض سلسلة السفسطات التي تناقض بعضها.

                        الثمن 6 : (تراجع آخر عن التراجع السابقة الذي سبقه تراجع آخر)
                        بغض النظر عن طرق الاستدلال, الزميل لاحظ لو توقف عند هذا الحد سيضطر أن يقبل علم الله بالأطفال الذين لم يمتحنوا قط. ولأنه يقاتل من اجل نسب الجهل لله والعياذ بالله, تراجع في هذه أيضاً فقال أن الله ليس متيقناً من فجور الطفل الذي أمر بقتله بل قال (ربما).

                        الثمن 7 : الإدعاء أن الله يقضي في ملكه بالباطل
                        بما أن الزميل ادعى أن الله ليس له يقين بما سيفعله الطفل بل فقط شك قوي, هذا يعني أنه يتهم خالقه انه يتصرف دون حق.
                        فالله يقول ( إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ) مهما يكن ذلك الظن قوياً فهو لا يغني من الحق شياً.
                        ومن يقضي بسبب ظنه فقد قضى بالباطل.

                        الثمن 8 : مناقضة أخرى للقرآن
                        قال الله : الأحقاف {3} مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ
                        إذاً الأجل المسمى الذي كتبه الله على الطفل في قصة الخضر هو قضاء بالحق.
                        والزميل يقول هو قضاء بسبب الظن الذي لا يغني من الحق شياً.

                        الثمن 9 : وصف الزميل خالقه بأنه يقارن بين شخصين دون العلم بكليهما:
                        قال الله ( فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا)
                        والقاعدة تقول المقارنة تصبح ظناً إذا كان على الأقل طرف من أضلاع المقارنة ظن.
                        والزميل يقول إن الله قارن بين طفلين رغم انه "يشك" في حقيقة الطفل الأول. (دائماً حسب كلامه)
                        إذاً (خَيْرًا مِنْهُ ) في فهمه تعني (ربـمــا خير منه)

                        الثمن 10 : مراوغة أخرى فاشلة قادت إلى تناقض آخر مع القرآن
                        حاول الزميل أن يغير من شرطه مرة أخرى فقال أن الله لا يعلم ما سيفعله العبد الذي لم يخلق قط.
                        وهذا مناقض لقوله تعالى (وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ)

                        الثمن 11 : مناقضة القرآن في مسألة علم الله بكل ما خلق.
                        الله يقول (أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) والزميل يقول الله يجهل بعض ما خلق من أطفال.

                        الثمن 12 : نفي صفة الغنى عن الله.
                        قال الزميل أن الله يحتاج إلى تجربة ما خلق حتى يعلم ما كان سيجهل لو لم يجربه, وهذا مناقض لصفة الغنى إذا يرى أن صفة العلم عند الله فقيرة وتحتاج إلى تجربة.

                        الثمن 13 : نفي صفة الكمال عند الله.
                        الزميل يرى أن صفة العلم عند الله ناقصة تقبل الزيادة. يرى أن علم الله سيكون اكبر إن شاء خلق ضعف ذرية آدم وعلمه سيكون أقل إذا شاء أن يخلق نصف الذرية.
                        وهذه مناقضة للنقل لان من شروط الالوهية الكمال المطلق في الذات والصفات. أما مناقضة العقل فهو الثمن التالي المُستوجب دفع:

                        الثمن 14 : مناقضة العقل في وصف نقصان علم الله
                        اخترع الزميل قانوناً جديداً يقول (الله يعلم فقط الغيب الذي شاءه لكنه يجهل ما لم يشأ. )
                        وهذا كلام لا يقوله عاقل, لان المشيئة لابد أن يسبقها علم.

                        الثمن 15 : مناقضة قوله ( رَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ )
                        الله اختار بين ما شاء وقوعه وبين ما لم يشأ وقوعه. والاختيار لا يكون دون العلم بالهدف المتروك.
                        أما الزميل يقول أن الله يجهل ما لم يشأ, وبالتالي يناقض الآية وينفي اختيار الله لما خلق.

                        الثمن 16 : الحد من مشيئة الله
                        بما أن الزميل حصر علم الله في ما خلق فقط هذا يعني أن مشيئته أيضاً محصورة في ذلك الخلق وانه عاجز أن يشاء شيء آخر . لماذا؟ لان المشيئة تنتهي حيث انتهى العلم ولان العاقل لا يشاء ما يجهله.

                        الثمن 17 : الخوض في ذات الله
                        حاول الزميل شرح كيفية علم الله لما خلق, فذهب يحدد ما يعلمه الله وما يجهله, وهذا خوض في ذات الله بأن خاض في صفاته.
                        ومتى سمعت أحد يتحدث عن موانع تحد من علم الله, هذا يعني انه افترض ضمنا معرفته بكيفية علم الله,
                        فتارة يتخيل علم الله بالبشر كعلم الطبيب النفسي بمرضاه وتارة يتخيل علم الله كعلم المهندس الذي يستنتج من تجربة.
                        ثم أدعى - تطاولاً- أن تلك الكيفية -التي تخيلها - هي قاصرة تحدها الموانع التي حددها - أيضاً من خياله-.

                        الطامة أن الزميل غير تلك الشروط والموانع أكثر من خمسة مرات وكل مرة يناقض النقل والعقل.
                        يقول الله جاهل لهذا السبب ويذكر شرطاً من عند هواه
                        فيكتشف خطأه فيغيره ويقول الله جاهل لهذا السبب ويذكر شرطاً آخر
                        فيكتشف خطأه فيغيره ويقول الله جاهل لهذا السبب ويذكر شرطاً ثالثاً
                        فيكتشف خطأه فيغيره ويقول الله جاهل لهذا السبب ويذكر شرطاً رابعاً
                        ...
                        وهكذا إلى أن يهده الله.

                        {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                        Comment

                        • عبد الواحد
                          محاور
                          • May 2005
                          • 2498

                          #27
                          رجاء تذكر كل ما قلته في كل المواضيع الأخرى حتى توفر علي مجهود جمع المزيد من التناقضات. وليتك تقرأ كلام الطرف الثاني أكثر من مرة حتى تفهمه وحتى لا يكون الحوار حوار طرشان.

                          شكراً

                          {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                          Comment

                          • ابن المصرى
                            عضو
                            • Mar 2006
                            • 185

                            #28
                            والله الظاهر أنك أنت الأطرش ولست أنا لأنك الى الآن لم تستوعب ماأردت قوله
                            وعلى كل حال لم تلتزم بالشرط الذى اشترطته عليك لتكملة الحوار وهو ازالة منكر السنة من العنوان
                            لأنى لست منكر للسنة وليست السنة هى سنتكم أنتم فقط تصنفونها على حسب هواكم بالصحيح والضعيف والموضوع
                            تقبل تحيتى

                            Comment

                            • ناصر التوحيد
                              محاور - رحمه الله
                              • Nov 2005
                              • 5513

                              #29
                              الدعي بابن المصري طامة في الغباء والتقول والافتراء على الله بغير علم ....>>>...
                              كحال من قال الله فيهم : (طَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ )

                              واقتبس ايضا من مداخلة الاخ الحبيب jerusalem2004 الممتازة والمفندة لكل ادعاءات هذا الدعي والفاضحة لتناقضاته التي سببها الجهل واتباع الاهواء ....>>>...
                              (وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ)

                              فهو ليس محاورا لانه لا دليل لادعاءاته ولا يفهم سوء منحاه ولا سوءة مدّعاه
                              فلو كان اطرشا واعمى لاعطيته بعض العذر في عدم الفهم رغم التوضيح والتفنيد الذي نقض اباطيله من اساسها الواهن
                              لكنه يتطارش ويتعامى
                              واقتبس من قول هذا الدعي بابن المصري ما يلي :
                              لم تلتزم بالشرط الذى اشترطته عليك لتكملة الحوار وهو ازالة منكر السنة من العنوان
                              لأنى لست منكر للسنة وليست السنة هى سنتكم أنتم فقط تصنفونها على حسب هواكم بالصحيح والضعيف والموضوع
                              فاهل السنة وعلماؤهم , ونحن من اهل السنة ,هم من صنفوا علوم الحديث والسنة الشريفة , وهم لذلك الاعلم والافضل والاصح في هذا العلم ..
                              اما هذا الدعي الذي يتبع اهواءه واهواء شياطينه فيخرج عن هذه الاصول والمعايير والموازين .ثم يقول انه ليس منكر للسنة , وطبعا حسب رؤيته هو وشياطينه الخاطئة لمفهوم ومصطلح السنة الشريفة , رغم انه بالفعل منكر لها ولو انكر انه كذلك , لانني سبق وقلت له ان من ينكر حديثا من خبر الاحاد في صحيح البخاري او مسلم فهو فاسق وعاصي وضال ومن ينكر حديثا متواترا في اي كتاب من كتب السنن فهو كافر

                              واخيرا يا ابن المصري اقول لك :
                              " نعظكم لعلكم تتقون "
                              Last edited by ناصر التوحيد; 09-17-2006, 05:56 PM.
                              للحق وجه واحد
                              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                              Comment

                              • ابن المصرى
                                عضو
                                • Mar 2006
                                • 185

                                #30
                                أين عينك أيها الأخ المشرف
                                يامن تسمى نفسك بالمحايد
                                هل هذا مستوى تحاور ترضى به ؟
                                هذا دأبكم تأتونا بكل جاهل لايفهم شئ عندما لاتجدوا ماتردون به

                                Comment

                                Working...