حقوق الزوج تجاه زوجته ... ردا على السائلة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • OMMNYR
    عضو
    • Jun 2013
    • 582

    #16
    المجاملة عبارة عن اسلوب لطيف يختبئ وراءه نظرة انتقاص بقدر المرأه !
    ليست الأمور تفهم هكذا و إن كانت تفهم بهذه الطريقة لما أستقامت البيوت أبدا و فى الحديث الذى أورده الترمذى و صححه الألبانى :

    ( لَا يَحِلُّ الْكَذِبُ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ : يُحَدِّثُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ لِيُرْضِيَهَا ، وَالْكَذِبُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْكَذِبُ لِيُصْلِحَ بَيْنَ النَّاسِ )

    فحديث الرجل لزوجته أن يقول لها مثلا أنت أجمل آمرأة فى الدنيا ... و خلافه أو العكس لا يندرج تحت المجاملات التى تخفى ورائها إنتقاص بل هى من سبيل القرب و المودة و لا تفهم على سبيل النفاق .

    ولا أرى اي تبرير شرعي او منطقي لطاعة المرأة لزوجها في امور لا تخصه !!!! بأي حق يتحكم الرجل بالمرأة لهذا الحد
    أظن أن المسلم لا يفهم الطاعة بهذا الأسلوب الساذج و لو فهم بهذا الأسلوب لم تعد هناك طاعة لأحد على أحد فلا يطيع العامة ولى الأمر و لا يطيع الأبن الأب و لا يطيع الصغير الكبير و لضاعت القيم و أندثرت الأخلاق و خرج الدين آسفا و ضاع المجتمع ... ( الطاعة التى أقصدها هى التى تندرج تحت مظلة الأسلام و لا تخالف الدين )

    وإنه لمن المؤلم للغاية أن تنظر الزوجة لطاعة زوجها على أنها إهانة وتقليل من شأنها
    لا يوجد مانع من أن تطيع المرأة زوجها إلا في حالة واحدة إذا أمرها بما حرمه الله
    هنا فقط تعترض ..
    أؤمن كثيرًا بأن المرأة تستطيع أن تغير الرجل فقط باسلوبها اللين بعيدًا عن المعاندة
    والرفض والصوت العالي
    لكل امرأة أقول أخرجي ترسبات المرأة الغربية التي علقت في ذهنك مما تشاهدي وتسمعي
    ففي طاعتك لزوجك أجر كبير حتى ولو أتت (طلباته) باسلوب منفر احتسبي الأجر عند الله وصدقيني
    لن تندمي (:
    إن عقلا و الله فكر بهذا الأسلوب السامى و الله و الله لهو عقل خير ... و الله صدقت و كلام صادق و أؤكد أن لو مسحنا ما حل بعقولنا من فلسفات الغرب الكاذبة التى وضعت من البشر و أتبعنا الدين الحنيف المنزل من رب البشر لصلحت الأحوال و ما فسدت العلاقات ....

    لقد مكثت فى بولندا فترة ووجدت هذا الشعب فى ترابط أسرى إلى حد ما و أندهشت من ذلك على كون معظم هذه البلاد مفككة أسريا و عندما تفحصت وجدت أولئك الناس يقدسون الحياة الزوجية بشكل عجيب و هناك مثل شائع بينهم يقول " إن كان الرجل هو رأس البيت فإن المرأة هى العنق و لا يستقيم الرأس بدون العنق " هكذا عندما يفكرون بهذا الأسلوب الراقى يحدث الترابط .

    و إن فى ديننا لخير الأمثلة و الله لمن أراد التدبر .....

    ولـيــت بـنــي الاســلام قـــرت صـفـاتــهــم فـمــا زعـزعـتـهــا لـلــغــرور الــزعــازع
    ومـا حــرش الأضـغــان فــي قـلــب مـسـلــم عــلــى مـســلــم الا مـــن الـنــعــي وازع
    ولــو نـصــع الـقـلـبــان لــم يـتـبـاغـضــا ولا ضـــام مـتــبــوع ولا ضــيـــم تــابـــع
    { قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَىٰ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ } - يونس 35

    Comment

    • أبو كنزى
      عضو
      • Feb 2008
      • 357

      #17
      أعتذر للجميع فلدى إستفسار

      لمن يرى ان الزوج يستعبد زوجتة او ان الزوجة تستعبد زوجها
      ياترى مين اللى بيخدم مين؟
      أيهما يخدم الأخر؟

      سأتحدث عن نفسى لا عن غيرى
      أنا أعمل بوظيفة ما
      دخلى الشهرى الحمد لله يكفينى ويفيض عن حاجتى
      اعمل طوال الشهر بمعدل تسع ساعات يوميا ماعدا الجمعة فهو أجازتى الأسبوعية

      فى نهاية الشهر أعطى زوجتى مصروفات المنزل ومصروفات طفلتى الصغيرة وأدفع فواتير الكهرباء والمياة والغاز والتليفون وغيرها
      أخذ لنفسى من راتبى ما يكفينى فقط واعطى البقية لزوجتى

      فياترى من يخدم من؟ أى منا يخدم الأخر ويستعبده
      لو نظرنا بمنظور إمرأه لوجدنا أنها تغسل وتمسح وتنظف وتطبخ والرجل يأتى ليجلس مرفها فى المنزل وعين حالها تقول أنه يستعبدها
      ولو نظرنا بمنظور الرجل لوجدناه يعمل طيلة الشهر ولم يحتفظ لنفسه سوى بالقليل وعين حاله تقول انه يعمل فى خدمة الزوجة والابناء فقط ويرى أنه عبد عندهم يستعبدونه وينقصون من حوله وقوته لإرضاء ولإشباع رغباتهم

      ولكن أنا أرى ان هذا هو واجب المرأة وذاك هو واجب الرجل
      فكلاهما يعمل لأجل مصالح الأولاد
      برجاء مشاهدة هذا الموضوع (للموحدين فقط)
      صدقة جارية للمغفور له بإذن الله أخونا ناصر التوحيد - رحمه الله

      Comment

      • واسطة العقد
        طالبة
        • Apr 2011
        • 2598

        #18
        ارجو من احد الاخوة ان يتكرم بشرح مفهوم طاعة الزوجة للزوج.. لاني لا ادري ما سبب الطاعة العمياء المطلوبة من المراة للرجل!
        المرأة هي من يجب ان يساير و يجامل و يفحص شخصية الرجل زوجها جيدًا لكي تجد الطريقة المثلى لارضائه و اسعاده و تلبية طلباته.. و عليها ان تنفذ كل اوامره! انا لا اقبل ان يتأمر احد عليّ، لا افهم كيف يحق لرجل مثلاً ان يدخل البيت و يقول لزوجته: اعملي لي كوب قهوة! لم يجب على المراة ان تنفذ طلبات السيد زوجها حتى لو كان اقل منها عقلاً، او لو كانت طلباته غبية او تعسفية او لمجرد العناد.. ان كانت المراة ناقصة عقل فليس كل الرجال كاملي عقل!
        مهما كان الامر: بالزواج ستظل الزوجة عضو درجة ثانية.. اطع و جامل و حاول ان تاخذ ما تريد باللين و الترجي و ما اشبه.. و الكلمة الاخيرة ليست لها طبعًا، هذا عقد عبودية.. ليس زواجًا، و هذا ما يجعل الكثيرات يعزفن عن الزواج.
        أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

        Comment

        • ابنة الاسلام2
          عضو
          • Mar 2012
          • 122

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واسطة العقد مشاهدة المشاركة
          ارجو من احد الاخوة ان يتكرم بشرح مفهوم طاعة الزوجة للزوج.. لاني لا ادري ما سبب الطاعة العمياء المطلوبة من المراة للرجل!
          المرأة هي من يجب ان يساير و يجامل و يفحص شخصية الرجل زوجها جيدًا لكي تجد الطريقة المثلى لارضائه و اسعاده و تلبية طلباته.. و عليها ان تنفذ كل اوامره! انا لا اقبل ان يتأمر احد عليّ، لا افهم كيف يحق لرجل مثلاً ان يدخل البيت و يقول لزوجته: اعملي لي كوب قهوة! لم يجب على المراة ان تنفذ طلبات السيد زوجها حتى لو كان اقل منها عقلاً، او لو كانت طلباته غبية او تعسفية او لمجرد العناد.. ان كانت المراة ناقصة عقل فليس كل الرجال كاملي عقل!
          مهما كان الامر: بالزواج ستظل الزوجة عضو درجة ثانية.. اطع و جامل و حاول ان تاخذ ما تريد باللين و الترجي و ما اشبه.. و الكلمة الاخيرة ليست لها طبعًا، هذا عقد عبودية.. ليس زواجًا، و هذا ما يجعل الكثيرات يعزفن عن الزواج.
          ليست المشكلة يا أختي في ان يطلب منها فنجان قهوة , فهو أيضاً يعمل طوال النهار لاجل طلبات البيت ,فهذا واجبها وليست العلاقة ندّية بينهما ,انما خدمتها له عن محبّة وفطرة , المشكلة في طاعة الزوج الذي ليس عنده أسلوب ,لم تجب طاعة زوج مثله ؟!!!
          والمرأة كما يقولون ناقصة عقل ,وهو صاحب العقل كله ,اذا هو من عليه أن يراعي قلة عقلها !!
          أعرف مثلاً زوجة ,زوجها لا يطلب منها طلباً الا بأسلوب وكأنها خادمة !!! وبألفاظ غير لائقة , فلم عليها إطاعة زوج مثله ؟!أين كرامتها
          {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }

          Comment

          • واسطة العقد
            طالبة
            • Apr 2011
            • 2598

            #20
            فلم عليها إطاعة زوج مثله ؟!أين كرامتها
            اظن ان السؤال هو، ما تعريف الطاعة و ما هي حدودها بالاسلام؟
            أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

            Comment

            • OMMNYR
              عضو
              • Jun 2013
              • 582

              #21
              الأخت واسطة بداية أرجو فصل فلسفات الغرب عن ما وضعه الإسلام فى هذه المسألة فأحيانا يحدث الإختلاط مما يعيق فهم الأمور

              إن طاعة الزوج التى أعتمدها الإسلام مبنية أساسا على أن تكون العلاقة بين الزوجين من خلال الإسلام مسئولية كلا الطرفين و لما حرص الإسلام على الحفاظ على كيان الأسرة من الضياع لكونها هى التى تنبت النشئ المسلم كان لها عدة ضوابط و من هذه الضوابط أن تكون القيادة بيد الرجل و منها فإن له حقوق و عليه واجبات مؤداة .
              و ليس معنى أن تكون القيادة بيده أن يجور و يطغى بل وضع له ضوابط أيضا و كانت عليه هو المسئولية العظمى و أشدها حسن المعاشرة ( و لهن مثل الذى عليهن بالمعروف و للرجال عليهن درجة ) فإنه إن صلح القائد صلحت معه رعيته من بعده فلذا كانت واجباته أكثر من حقوقه و لن نتكلم عن واجباته المعروفة من النواحى المادية كتوفير الطعام و المسكن و خلافه ....
              أما من ناحية المعاملة فإن عليه إلتزامات تجاه الزوجة و قد أجملها الإسلام فى ( و عاشروهن بالمعروف ) و فى هذه الأية إن شرحت الكثير لمن كانت له حسن النية و له فى النبى و الصحابة خير أسوة فهذا هو النبى يحيك ملابسه و ينظفها بنفسه و لا رأينا نظرة " سي السيد " فى الإسلام التى تتكلمين عنها بل إن الإسلام قد قضى على هذه الظاهرة و أرجع للمرآة حقوقها و جعل لها كيان فى الأسرة بل و جعلها راعية على الأسرة من بعده بدلا من الولد الأكبر أو العم كما كان متعارف عليه فى الجاهلية .
              و هذا قول النبى لهند بنت عتبة ( خذي من ماله بالمعروف ، ما يكفيك ويكفي بنيك ) و على هذا قياس يحتمل .
              و هذا قول بن عباس رضى الله عنه ( إني لأحب ان اتزين للمراة كما احب ان تتزين لي)
              هكذا لما علم الصحابة أن لهم حقوق لدى زوجاتهن علموا أيضا أن عليهم واجبات كما علمت أيضا الزوجات أن عليهن حقوق و لهن واجبات .
              و هذه وصية النبى المشهورة ( ألا واستوصوا بالنساء خيراً فانما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلاّ ان يأتين بفاحشة بينه فان فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضرباً غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا أن على نسائكم حقاً ولنسائكم عليكم حقا فحقكم عليهن ان لا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون ألا وحقهن عليكم ان تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن ) رواه الترمذي .

              أما من ناحية المرآة و طاعتها لزوجها فقد جاءت آمراة للأمام أحمد و كانت لها أم مريضة منعها منها زوجها فأخبرها أن تطيع زوجها و لما سئل عن ذلك قال ( طاعة زوجها أوجب عليها من أمها ، إلا أن يأذن لها )

              هذا هو مفهوم الطاعة فى الإسلام ....
              { قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَىٰ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ } - يونس 35

              Comment

              • Rengle
                عضو
                • Jun 2013
                • 99

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واسطة العقد مشاهدة المشاركة
                اظن ان السؤال هو، ما تعريف الطاعة و ما هي حدودها بالاسلام؟


                طاعة المرأة زوجها تكون في المعروف وفي حدود ما تستطيعه المرأة· وإنه بالتأمل في المجالات التي تقتضيها يظهر أنها إجراء تنظيمي يحقق المقصد من الزواج وهو الإحصان والعفاف ويحفظ الثقة التي تقوم عليها العلاقة الزوجية· ولقد حاد الناس عن المعنى الصحيح للطاعة الزوجية فاستعملوه في غير موضعه مما نتج منه احتقار المرأة واستعبادها وصارت المرأة يفرض عليها أن تكون أول من يستيقظ وآخر من ينام في البيت، وتقوم بأعمال البيت وبأعمال أخرى خارج البيت في حين يمضي زوجها قسطاً من وقته في البيت من أجل الطعام والنوم، وآخر مع أصدقائه في المقهى وغيرها بعد خروجه من العمل· وهذا انحراف يحتاج إلى تصحيح في أذهان شباب اليوم خاصة المقبلين على الزواج عبر وسائل الإعلام المختلفة والخطب والمواعظ· والمرأة من جهتها تحتاج إلى التوعية بأن الشرع حين جعل القوامة لزوجها عليها لم يسحب منها رأيها فيما يهمها ويهم أبناءها وتسيير بيتها· وإن الله تعالى نبه الرجال إلى استشعار المراقبة الإلهية في التعامل مع الزوجة فأتبع قوله سبحانه: (فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً) النساء - 43 وقوله: (إن الله كان عليا كبيراً) النساء - 43 تهديداً لهم أن يبغوا عليهن لغير سبب، فإن الله وليهن، فهو يدافع عنهن حين البغي عليهن. مجلة الوعي الإسلامي
                " وَالَّذِينَ آَمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ "

                Comment

                • واسطة العقد
                  طالبة
                  • Apr 2011
                  • 2598

                  #23
                  الأخت واسطة بداية أرجو فصل فلسفات الغرب عن ما وضعه الإسلام فى هذه المسألة فأحيانا يحدث الإختلاط مما يعيق فهم الأمور
                  حاضر
                  مع ان لا ذكر لتلك الفلسفات هنا
                  أما من ناحية المرآة و طاعتها لزوجها فقد جاءت آمراة للأمام أحمد و كانت لها أم مريضة منعها منها زوجها فأخبرها أن تطيع زوجها و لما سئل عن ذلك قال ( طاعة زوجها أوجب عليها من أمها ، إلا أن يأذن لها )
                  تقريبًا هذه هي الجملة التي تختص بسؤالي.. و هنا المشكلة لديّ.

                  طاعة المرأة زوجها تكون في المعروف وفي حدود ما تستطيعه المرأة· وإنه بالتأمل في المجالات التي تقتضيها يظهر أنها إجراء تنظيمي يحقق المقصد من الزواج وهو الإحصان والعفاف ويحفظ الثقة التي تقوم عليها العلاقة الزوجية·
                  اجل اخي.
                  أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

                  Comment

                  • OMMNYR
                    عضو
                    • Jun 2013
                    • 582

                    #24
                    و هنا المشكلة لديّ
                    إن ركزت فى ما أوردته سلفا ستعلمين أن كل عليه واجبات و له حقوق و كل هذا يستند للشرع و الدين أى أن الدين هو المقياس وليست الأهواء و بالتالى لا مشكلة على ما أظن

                    و أرجو عدم حصر طاعة الزوج فى " كوباية المياه و فنجان القهوة و العشاء ...... إلخ فالمعنى أجل من ذلك .
                    و قد أوضحت سلفا أن النبى كان كثيرا ما يساعد أهله و يتبنى أموره بنفسه
                    { قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَىٰ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ } - يونس 35

                    Comment

                    • واسطة العقد
                      طالبة
                      • Apr 2011
                      • 2598

                      #25
                      إن ركزت فى ما أوردته سلفا ستعلمين أن كل عليه واجبات و له حقوق و كل هذا يستند للشرع و الدين أى أن الدين هو المقياس وليست الأهواء و بالتالى لا مشكلة على ما أظن
                      ان شاء الله لا مشاكل، و لا خلاف على ما تفضلت به من تشارك الواجبات و الحقوق.. المسألة هي حد الطاعة العمياء، يعني بما ذكرته عن الامام احمد.. اوامر زوجها اوجب عليها من بر امها و من زيارتها، مع ان هذا الزوج قد يكون سفيهًا احمقًا او فاسقًا.. كيف يمكن هذا يا اخي؟
                      اعني، الطاعة العمياء.. و الاوامر من طرف واحد.. هذه علاقة سيد بعبد، لا يهم مدى الحب و التفاهم بينهما، او نوع العلاقة فبالنهاية بالوضع الافتراضي المرأة لها نص راي و يجب عليها الطاعة ابدًا، الا في معصية الله و هذا لا خلاف عليه.
                      أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

                      Comment

                      • OMMNYR
                        عضو
                        • Jun 2013
                        • 582

                        #26
                        . المسألة هي حد الطاعة العمياء
                        المسألة ليست إذن طاعة عمياء بل فى حدود أوامر الله

                        لا يهم مدى الحب و التفاهم بينهما
                        بل الحب و التفاهم هما أساس هذه الطاعة و بالتالى تطيع الزوجة الزوج حبا له و يعاملها هو معاملة حسنة حبا لها أيضا ....

                        المرأة لها نص راي و يجب عليها الطاعة ابدًا
                        الطاعة لا تعنى إلغاء مشاركة المرأة و إلا لما قال النبى فإنها راعية فى بيت زوجها

                        و أرجو منك ألا تضعى بعض الرجال ممن يشذون عن القاعدة و يعاملون النساء معاملة سئية ممن يبنى عليهم الرأى فالقاعدة لا تعتد بشواذ إنما تعتد بأولئك ممن فهموا دينهم جيدا و عليه ساروا وبه عاملوا
                        { قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَىٰ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ } - يونس 35

                        Comment

                        • واسطة العقد
                          طالبة
                          • Apr 2011
                          • 2598

                          #27
                          بل الحب و التفاهم هما أساس هذه الطاعة و بالتالى تطيع الزوجة الزوج حبا له و يعاملها هو معاملة حسنة حبا لها أيضا ....
                          هذا بالوضع المثالي.. لكن واقعيًا لو كرهته و كان حقيرًا.. ستظل تطيعه، و لو اساء معاملتها.. لهذا كان سؤالي عن حدود الطاعة، و لأي حد هي واجبة؟
                          أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

                          Comment

                          • OMMNYR
                            عضو
                            • Jun 2013
                            • 582

                            #28
                            يعني بما ذكرته عن الامام احمد.. اوامر زوجها اوجب عليها من بر امها و من زيارتها، مع ان هذا الزوج قد يكون سفيهًا احمقًا او فاسقًا
                            مسألة الإمام أحمد هذه هو قاسها على ما أمر الله به هذا من ناحيته أما من ناحية الزوج فهذا أمر لم يكن معتاد أيامها من أولئك الفضل , و أفهم مقصدك أنك تودين أن تقولين كثر من أولئك هذه الأيام ممن يعاملون أزواجهن سوء المعاملة و لهن أفكار شاذة لدى النساء و هذه ثقافة أول من أصدرها هم الغرب و تسمى ( Misogyny )

                            و إن كنت تسألين عن الحل فأنا أرى أن المسألة أعمق من أن نحل بعض الفرعيات فى النفوس و الحل يكمن فى أن يفيئ الناس إلى دين الله و بالتالى سيصلح حال الناس حيث إذا حل الدين زالت تلك المسائل إذ لا يجتمع هذا و ذاك فى قلب مؤمن ( ما جعل الله لرجلين من قلبه ) - الأحزاب , و لنا فى الرعيل الأول أعظم بينة .......
                            { قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَىٰ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ } - يونس 35

                            Comment

                            • OMMNYR
                              عضو
                              • Jun 2013
                              • 582

                              #29
                              لكن واقعيًا لو كرهته و كان حقيرًا.. ستظل تطيعه، و لو اساء معاملتها..
                              لو كان بهذه الصفات فينبغى للزوجة أن تتوقف عن الطاعة و يتدخل أحد الأهل الثقات الذين لا يريدون إلا إصلاحا للتوفيق بينهما حيث أن من شروط الطاعة أولا أن تتواجد حسن المعاشرة أما أن يكون سفيها فاسقا فهذا لا طاعة له إلا قبل أن يفيئ لأمر الله , و إن حدث التغيير وجبت الطاعة .
                              { قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَىٰ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ } - يونس 35

                              Comment

                              • طالبة علم و تقوى
                                تخصص البيولوجيا
                                • Nov 2011
                                • 1276

                                #30
                                الطاعة واجبة قطعا للحد الذي شرَّعه الله و رسُوله أكانت مستبصرة أو عمياء سمعاً و طاعة لما نصَّه الحكيم عز و جل لأنه بالنهاية على النبيهة أن تعلم أن قضية الطاعة بالأساس هي بينها و بين الذي خلقها وعليها أن تُقزم من حجم صورة الرجل قليلا في الصورة الكلية و إن كان هو نفسه الموضوع و تغضَّ الطرف عن سلوكه تُجاهها لأن فعله و عمله رهين به هو هي قضية تخصُّه بينه و بين ربِّه ...عليها أن تتمم واجبها بالتمام إمتثالا للخالق العظيم و ليس له هو بحد ذاته مهما كانت شخصيته و أفعاله و تعامله معها تلك مُشكلته و حصاده سيُحاسب عليه ... لن ينال من المؤمنة الواعية سوى الواجب الذي أمر به ربها و ربه أما فوق هذا من : تلطف ..تسامح ...تنازلات ..وئام و ود ..باختصار علاقة متينة مبنية على حب و إنسجام عميق يصير فيها الإيثار و التنازل بديهية و وسيلة تعبير عن التقدير و الإحترام و الود المتبادل -> متوقف على مدى توافق الشخصيتين و وعيهما و تدينهما فعليا و إجتهادهما لإنجاح العلاقة وخصوصا مدى تطبيقهما معا حسن العشرة التي حث عليها الله في أكثر من آية في كتابه و رسوله في سنته العطرة ليس فقط كأحاديث تحفظ و تردد بل كواقع علمناه عنه فإذن للسائل و السائلة مقياس تُفحص به المسألة حتى يتبين الغث من السمين بين زوبعة الأراء "النسبية القُرب من شريعة الله السمحة " ففي سيد الرجال و عظيمهم النبي صلوات ربي عليه قدوة و أسوة حسنة تغنينا من كثرة اللغو حول الواضح الموضح ، و كما قال الأخ " أمنير " ( الحل يكمن فى أن يفيئ الناس إلى دين الله) ...باختصار إفعلي ما عليكِ دون أن يؤثر شخصه و فعله بك و إن كان سيئا لدرجة حقير سفيه ! فلا تعامليه بالمثل ( يعني ألا يكفي يخرب عليك دنياك و تزيدها آخرتك و عهدك مع الله أيضا ! مصطلح مغلظ من طرفي يا أخوات ) و يكفيه درسا لمثل هكذا زوج أن يعيش مع زوجة تؤدي ما عليها حُياله و تطيعه في كل ما يأمر إلا في معصية طبعاً لكنه يحس بأنه غير مرغوب منها خصوصا بعد أن تُحاول معه بكل الطرق إستمالته و ترقيق قلبه و الله يدري ما في الصدور و لا يخفى عليه أمر النيات و ظاهر العمل ..

                                في هذه الدنيا الزائلة الزوج قد يكون موضوع إبتلاء لكِ فقط فتذكري! و الزوجة قد تكون موضوع ابتلاء لكَ فتذكر ...فأرجو أن لا يطغى عامل الجنس أذكر أنا أم أنثى لينتصر كل لجنسه "أتوماتيكيا" لدرجة تُطمس معها حقيقة المسألة و تصعب فيها الرؤية كما جرى في موضوع رمّ بسبب طريقة طرحه و الذي نسي أننا بالنهاية مجرد أنفس وزعها الله بين أجساد ذكورية و أنثوية فقط .. و مع قليل تأمل في قوالب الطين هذه سنرى أنه جعلهما مُتكاملين فكل صفة لها نظيرها المُقابل الذي ستحتاجه دوما لتملئ النقص الذي فيها أجل النقص فالخشونة و الصلابة ليست دائما محمدة ! لولا الحنان الذي قذف في جبلة أمك ما صبرت على سهر الليالي من أجلك و أنت طفل في حين أبو شوارب العظيم على قول واسطة حضرة والدك يهرب لمكان آخر بعيدا عن صُراخك الذي لا يتحمله و هو القوي الشديد أما إذا مرض فيمرض البيت كله معه الكل يجب أن يصمت أو يدفع الثمن من والدي العزيز رأيت هذا و هو شديد البنية و إن مرضت الوالدة تصبر بحكم التعود على ما هو أشد و هو إنجابنا رزقني و رزقكم الله برهما...

                                فكل نفس منا جميعا تتفاعل في قالبها الجسماني الثابت الذي وجدت نفسها فيه جبراً فكيف يستقيم التمايز بها إذن ؟ و كيف تقتنع نفسٌ أنها أفضل من نفس أخرى لمجرد أنها من "جنس آخر" ؟ أنا شخصيا أستغرب هكذا مبدأ من أساسه ! و إن أقنعك فهنيئا لك و نِعم العقل و النظر ، و أما فحوى المقارنة فأفضل السكوت حتى لا نثير زوبعة لا فائدة منها قد تختلط فيها الأهواء و غضبة النفس بجادة الصواب و إن أصابت بعض الحق نعترف لك يا رمّ ببعض تخلفنا عن قضايانا الدنوية و الوجودية الكبرى ... مع شُكرك لإساءتك لكل الأخوات هنا بلا أدنى احترام لكن لا عليك الحمد لله لنا دين عظيم و بعضٌ من العقل كافيين جدا لجبر الخاطر و تمييز الحق من الباطل الذي جئت به و هو بأعيننا لا يتعدى هفوة فِكرية لرجُل غلفتها رغبته في الحفلة و الإستفزاز لصنع بعض التغيير و النشاط بأحد أقسام المنتدى تحديدا ، لا تقلق هذه فهمناها ..
                                مع همسة في أذن كل أخت بدل الصراخ كما عُرف عنا أثبتن
                                " الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "
                                -بتصرف-
                                "حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
                                -الراغب الأصفهاني رحمه الله-

                                Comment

                                Working...