دفاعاً عن بحثَيْ (عمر البشرية وطول آدم) والرد على اخينا محمود عبدالله

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عزالدين كزابر
    عضو
    • Jan 2013
    • 90

    #16
    الصورة ليست بهذه البساطة
    الدراسة الأكاديمية التي تتكلم عنها هي المنشورة بعنوان "عمر البشرية" وهي التي لم يحسن خصمي قراءتها
    وجاء نقده لها ليكشف عن عدم إحاطة كلية بالدراسة مادة وموضوعاً وآليات

    فكان علي أن أرد على نقده فقرة فقرة.
    فأنا لست بصدد عرض دراسة جديدة

    Comment

    • محمود عبدالله نجا
      طبيب باحث
      • Oct 2008
      • 523

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزالدين كزابر مشاهدة المشاركة
      الأخ المشرف:
      ما عرضته من أخطاء مدرسة الإعجاز العلمي في المداخلة السابقة يرتبط بالموضوع أشد الارتباط، لأنه من نوع أخطاء الأخ محمود نجا، ويؤكد على وجود أكثر من 30 خطأ فاضح أشرت إليها في المتن والروابط، ويصر أصحابهم عليها عناداً - رغم إجماع المتخصصين على أنها خطأ.
      لذا فمدرسة الإعجاز العلمي - بحكم أنها تعرض إعجازاً أي يقيناً - تحرف معاني القرآن، ويجب إيقافهم واعترافهم بالأخطاء، وتعديل منهجهم الذي سمح بهذا التسيب. ولا يجوز تسمية هذا السلوك اجتهاد.
      أما الأخ محمود نجا فلم يعترف بخطئه في الإبقاء على استشكال ابن رجب، لأنه إن اعترف سيلزمه الإقرار بحديث النبي صلى الله عليه وسلم، بتناقص طول الإنسان. وهو متعمد إنكار ذلك.

      لذا آمل إعادة عرض ما حذفتموه.
      فإن قررتم تثبيت الحذف ... فلا تحذفوا هذه المداخلة .. ... ليعرف القراء موقفي .. وسبب اعتزالي منتدى التوحيد. وهذا من حقي.
      أخي العزيز الأستاذ عزالدين كزابر
      السلام عليكم و رحمة الله
      ابلغتك و أبلغك الاشراف أنني لم أقرأ فكك لهذا الاستشكال عند حواري مع أخونا ابن سلامة لأن الحوار لم يكن حوله, و أنت الآن تلزمني بما لم أرد عليه بعد, فلا أنا أبقي الاستشكال علي وضعه فله عندي حل, و لا أنا قبلت بحلك لفك الاستشكال بعد أن قمت بقراءته, فأرجو تأجيل الكلام عن الاعجاز العلمي و أخطائه حتي ننهي النقاش حول استشكال ابن حجر, و لك مني كامل الاعتراف بأن أقبل بحلك لاستشكال ابن حجر ان لم أستطع نقد ما كتبت أنت و ايجاد حل وسط, و لولا أني وعدت بعدم التدخل بالنقد حتي تنهي أنت كلامك لعرضت الآن ما لدي, و لكن حقيقة ألتزم احترام ادارة هذا المنتدي حيث أراهم في حرج كبير للحفاظ علي الاخوة بيني و بينك, و هي ان شاء الله باقية, فخلافي معك ليس خلاف شخصي بل خلاف فكري فلك وجهة نظر أحترمها أشد الاحترام لأن بها جهد العلماء المخلصين, و لي وجهة نظر أود منك أن تحترمها حتي و لو رأيتها انت تافهة و تدخل في غير اختصاصي, و لكن من حق أي قاريء أن يسألك و ينقضك و لك كامل الحق في القبول أو الرفض, و أود أن ألفت الانتباه الي أننا في أمس الحاجة الي هذا النقاش لأنه يتناول قضية كبيرة تثار كثيرا علي هذا المنتدي الكريم و حتي الآن لم تجد الحل الشافي, فأرجو أن نلتزم بحوار علمي يعود علي القراء بالفائدة و ما التوفيق الا من عند الله.
      صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

      Comment

      • مشرف 4
        مشرف عام
        • Jan 2012
        • 190

        #18
        ونحن هنا لسنا في مجال الفصل بين الخصومة... هدفنا هنا ان نستفيد جميعاً من جهودكم وجهود غيركم

        فساعدنا في ذلك بارك الله فيك

        هنا سؤالان: ما هي النصوص الشرعيّة والالفاظ الواردة في المسألة؟

        وما هي الحقائق- والنظريات المتعلّقة بالمسألة؟ وما الموقف العقدي منها؟

        Comment

        • عزالدين كزابر
          عضو
          • Jan 2013
          • 90

          #19
          أخ محمود

          كيف تقول
          ابلغتك و أبلغك الاشراف أنني لم أقرأ فكك لهذا الاستشكال عند حواري مع أخونا ابن سلامة لأن الحوار لم يكن حوله
          ألا يُعد هذا اعتراف منك أنك كنت تتجاهل ما أتاك به (ابن سلامة من أدلة) عندما استشهد – من بين استشهاداته العديدة - في المداخلة #41 من موضوع (إثبات أن خلق الإنسان كان أعظم و نسف نظرية التطور)، وقال:
          [و هنا رد آخر متين مفصل عن شبهة الإمام ابن حجر للأخ الباحث عز الدين كزابر :
          http://kazaaber.blogspot.com/2012/12/blog-post.html]
          فكيف كنت تفند كلامه دون أن تقرأ استشهاداته؟!!!!!!! ....
          – كلما تحاول الخروج من مأزق تقع في آخر ....
          ...
          ثم ماذا تقول هنا مؤخراً، تقول:
          [.. ايجاد حل وسط ...]
          فأقول لك وللعالم أجمع، .... لا يوجد في العلم ما يُسمى حل وسط ... لا يوجد في العلم مساوامات ... أولم تقرأ قول الله تعالى "وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ"(القلم:9) .. العلم حجة، ....العلم إلزام ... من أين أتيت بهذه الكلام ... (حل وسط) .... الأمر ليس تركة ولا وسية ولا حكومة ائتلافية ... ليس لنا من الأمر شيء .. لا كهانة في العلم ... ولا وصاية.... الحجة هي الباقية والدامغة على رؤوس البشر جميعاً ... وبماذا سيُدان أهل النار يوم الحساب؟ .. أوليس بالحجة .. ولو لم توجد حجة ... لما كان عقاب ولا عذاب .. أولم يقل الله تعالى "لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا"(النساء:165)
          الإيمان حجة ... والعلم حجة ... لا مساومات ...

          Comment

          • عزالدين كزابر
            عضو
            • Jan 2013
            • 90

            #20
            المداخلة السادسة:

            في جلسة واحدة قرأ الأخ (محمود نجا) دراستنا، وحرر عريضة دعوى جنائية ، رغم أنه هو من اشتكى من صعوبة في متابعة الدراسة والارتباك بين أصل المتن وملاحقه (وهذا شيء متوقع من كل من يقرأ في غير التخصص). إضافة إلى أنه باعترافه لم يدرك الدافع له ولا غايته ولا فوائده، رغم أنها منصوص عليه في بدايته ونهايته، كما بينا ذلك بالشواهد في المداخلات السابقة. وازداد الأمر سوءاً – كما سنرى الآن - أنه غفل أيضا عن الأدلة الشرعية المساقة لنمذجة المعادلات الرياضية المحتواة في الدراسة، ولو استفسر عن الغامض لأجبناه، وبيناه. ولكنه تعجل مرة أخرى (كعادته).
            وقال:

            [اذا سلمت لك في تحديد عمر البشرية الماضي فكيف و بأي دليل تريد مني أن أقبل تحديد العمر الباقي للبشرية و هو من الغيب المطلق الذي لا يعلمه الا الله, فهل لك سند شرعي في هذا التحديد لموعد انتهاء البشرية (يوم القيامة) ... هذا القول المخالف لصريح القرآن و السنة (لا تأتيكم الا بغتة), (ما المسؤول عنها بأعلم من السائل)]
            أقول أني لم أحدد الباقي من عمر البشرية كحد فاصل حاسم، ومن ثم لم أفتري على الغيب كما ظن. بل أني ترجمت الحديث النبوي (في ذلك) إلى معادلة رياضية. وهذا الحديث هو السند الشرعي الذي يسأل عنه. .. ولو أنه قرأ الدراسة بإمعان وتروّي بغرض الإحاطة بها، لأدرك ذلك. .. ولكنه قرأ الدراسة لاصطياد أخطاء متوهمة، مع غياب واضح في فهم العلاقات المترابطة بين الأدلة الشرعية والنمذجة الرياضية، والتي لو علمها ما كان ليورط نفسه إلى هذا الحد!

            وإلي حضرات القراء الدليل الذي غفل عنه الأخ محمود نجا، ويسأل عنه في الفقرة السابقة: وكما جاء في نص الدراسة التي بين يديه وأيدي القراء "عمر البشرية".
            عُمْر البشرية، ومُنحنى نقصان عُمْر الإنسان! Age of Humanity, and The Decline of "Human Age" عزالدين كزابر Key Words ...


            [جاء من حديث النبي صلى الله عليه وسلم ما يقرِّب نهاية البشرية للتصور الإنساني، قرباً أو بعداً، فقد جاء "عن عبد الله بن عمر – رضي الله تعالى عنهما - انه كان واقفا بعرفات، فنظر إلى الشمس حين تدلت مثل الترس للغروب. فبكى واشتد بكاؤه! فقال له رجل عنده: يا أبا عبد الرحمن، قد وقفت معي مرارا لم تصنع هذا! فقال: ذكرت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو واقف بمكاني هذا، فقال: "أيها الناس إنه لم يبق من دنياكم فيما مضى منها الا كما بقى من يومكم هذا فيما مضى منه"(ابن حنبل في مسنده ). وجاء في ذلك أحاديث أخرى، يرجع إليها (ملحق 11)]
            فالحديث إذاً يقرر نسبة بين الباقي من عمر البشرية إلى الماضي منها. فإذا أجاز الناظر في المسألة، جدلاً، الماضي من عمر البشرية كنطاق من القيم المحتملة، لأمكنه معرفة الباقي منها، كنطاق من القيم المحتملة، باعتماد هذه النسبة المستخرجة من الحديث.

            وذلك مثلما نسأل طلاب المدرسة الإعدادية سؤالاً في الحسب يقول:

            الباقي من عمر الشمعة إلى ما احترق منها هو (1 / 4)، فإذا احترق منها 8 سنتيمترات، فما الباقي؟
            الإجابة طبعاً 2 سنتيمتر. وإذا كانت نطاقاً، لقلنا: احترق من الشمعة (ما بين 8 إلى 10) سم، فما الباقي؟ - الإجابة (ما بين 2 إلى 2.5) سم.

            ويلاحظ هنا أن العلاقة الرياضية في المثال السابق علاقة خطية linear لأن العلاقة البيانية بين الطرفين إذا رسمت ظهرت كخط مستقيم. أما العلاقة التي نحن بصددها بين عمر الإنسان وعمر البشرية فعلاقة لوغاريتمية (منحنى التناقص المرسوم بالدراسة)، لأنها ظاهرة اضمحلال decay، ولذا وجب استخدام معادلة منحنى التناقص اللوغاريتمي في معالجة النسبة. وهذا ما فعلته بالدارسة، (يراجع في ذلك الحسابات التي أدت إلى جدول 2 وشكل 4 في الدراسة)، وكانت النتيجة أني خرجت بأن النسبة بين الباقي من عمر البشرية (في حدها الأقصى) إلى الماضي منها هو 5.59%.

            أي أنه إذا كان الماضي من عمر البشرية (على سبيل المثال الخطّي التوضيحي فقط) هو 100000 سنة، فالباقي منها هو 5590 سنة كحد أقصى، وإذا كان الماضي منه هو مليون سنة، فالباقي منها 55900 سنة .. وهكذا.
            هذه هي فكرة الحسابات، فلم يكن فيها افتئات على الغيب، وإنما إعادة قراءة للحديث النبوي كما هو.

            هل الصورة واضحة أعزائي للقراء؟ .... آمل أن يشرحها أحدكم للأخ محمود نجا إذا استمر غموضها عليه. لأنه استنفذ من وقتي الكثير بلا داعي.

            وحيث أن عمر البشرية الذي قدرناه كان مدى من الزمن، فحتماً سيكون الباقي أيضاً مدى من الزمن. ولن ينطبق على النتائج التي وصلنا إليها عندئذ، قول الأستاذ محمود نجا:
            [مخالف لصريح القرآن و السنة (لا تأتيكم الا بغتة), (ما المسؤول عنها بأعلم من السائل)]
            وياليت من نصبوا أنفسهم قضاة، قبل الإحاطة بما يقضوا فيه، أن يستفهموا عما غمض عليهم، فلا يُلاموا على سوء قضائهم، وإدانة الناس بالباطل.

            ملاحظة: ما أوردناه هنا ليس إلا شرح فكرة الحسابات، وليس تفصيل الحساب، ومن أراده يراجع البحث حيثما تمت الإشارة.

            ملاحظة:
            لم أفرغ من المسألة - وما زال بين يديَّ عدد من المداخلات - تتطلب الإعداد؟
            وسأتوقف عن المتابعة اعتراضاً على حذف الإشراف للمداخلة الخامسة (حسب ترقيمي).
            ولولا أني جهزت هذه المداخلة السادسة قبل علمي بالحذف أمس، لما كنت أعددتها ولا أرسلتها.

            وإن أصر الإشراف على تثبيت الحذف، فليقبل أعضاء المنتدى مني سلاماً ووداعا، وأقول لرسول الله سمعاً وطاعة ... وذلك حين قال صلى الله عليه وسلم:
            [أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وان كان محقا]

            أخوكم: عزالدين كزابر

            Comment

            • hamzaD
              عضو
              • Aug 2012
              • 1058

              #21
              لدي اقتراح من فضلكم...كان لي احد الاعتراضات على بحث الاستاذ عز الدين، ناقشته فيه على الخاص و وعدني الاستاذ ان يبحث اكثر في تلك النقطة ثم حلت المسالة ، لذلك ادعوه و الاخ محمود ان يسلكا هذا المسلك تفاديا لحدوث مثل هذه المشاحنات. و تحصيلا للفائدة المرجوة.

              Comment

              • محمود عبدالله نجا
                طبيب باحث
                • Oct 2008
                • 523

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزالدين كزابر مشاهدة المشاركة
                أخ محمود
                كيف تقول
                ألا يُعد هذا اعتراف منك أنك كنت تتجاهل ما أتاك به (ابن سلامة من أدلة) عندما استشهد – من بين استشهاداته العديدة - في المداخلة #41 من موضوع (إثبات أن خلق الإنسان كان أعظم و نسف نظرية التطور)، وقال:
                فكيف كنت تفند كلامه دون أن تقرأ استشهاداته؟!!!!!!! ....
                – كلما تحاول الخروج من مأزق تقع في آخر ....
                السلام عليكم و رحمة الله
                نعم اخي الكريم اعتراف أني كنت اتجاهل ما اتي به اخي ابن سلامة عن عمد و لكن لماذا (هل استكبار عن قبول الحق, كلا و الذي خلقك و خلقني)
                للمرة الأخيرة أعلمكم أن أخي ابن سلامة أتي ببحثكم للرد علي سؤال وجهته له و هو (هل تقول بأن انسان الحضارة الأشولية و الألدونية هو بني آدم)
                فرفض الاجابة لعلمه أنه لو قال نعم أو لا سيقع في اشكال كبير, فلو قال لا يثبت عليه ما قلته له أنه ينقل من جرائد غير علمية, و لو قال نعم لنسب لآدم قردة عليا أطوالها حوالي 150 سم, و هم أصحاب حضارة العصر الحجري (الألدونية و الأشولية)
                و لأني أردت أن يعترف بالاشكال الذي أوقع فيه نفسه فقد قلت له لن أقرأ لك شيئا و لا أجيب لك عن شيء حتي تجيب عن سؤالي, و أرجو مراجعة نص الحوار , و تم اغلاق الحوار قبل أن يرد, و بالطبع لم أقرأ شيء مما كتب.
                و لذا لم اقرا لك جيدا الا بعد أن تدخلت أنت و شكوت من اتهام بحثكم بأنه ظنون باحثين, فقمت بقراءته حال اعتراضكم و كتبت تعليقي عليه, ثم ارسلت لك علي الخاص أعلمك بما كتبت لتنظر هل أنا ظلمتك في التعليق ام لا, فان كنت ظلمتك فارجو ان تردني, فأنا يا اخي الكريم لا أزعم علما مطلقا حتي أفتري علي غيري و أزعم أن قولي هو القول الفصل, و ها نحن الآن نتناقش فيما خطته يدي و لك ان تثبت أنه خطأ بالعلم, ثم ارد علي ردك ليتبين للقاريء هل قولك يحتمل الخطأ أم لا.
                فأرجو أن يزول الاشكال الآن فأنت تتهمني بالظن ليس أكثر.
                و ليس معني أنك تصول و تجول الآن دون رد مني أنك قد خرجت من استشكالي عليك, فلن تخرج الا بأحد أمرين, الأول أن أعترف لك صراحة بقوة حجتك أو أن أتيك برد غير علمي لا يصلح لمقارعة حججك و ردودك, أما غير ذلك فليس لك رجاءا الا أن تضع رد علمي لتمكنني من الرد عليه, و الحكم في نهاية الجلسة و ليس في اثنائها, حفظكم الله.

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزالدين كزابر مشاهدة المشاركة
                ثم ماذا تقول هنا مؤخراً، تقول:
                فأقول لك وللعالم أجمع، .... لا يوجد في العلم ما يُسمى حل وسط ... لا يوجد في العلم مساوامات ... أولم تقرأ قول الله تعالى "وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ"(القلم:9) .. العلم حجة، ....العلم إلزام ... من أين أتيت بهذه الكلام ... (حل وسط) .... الأمر ليس تركة ولا وسية ولا حكومة ائتلافية ... ليس لنا من الأمر شيء .. لا كهانة في العلم ... ولا وصاية.... الحجة هي الباقية والدامغة على رؤوس البشر جميعاً ... وبماذا سيُدان أهل النار يوم الحساب؟ .. أوليس بالحجة .. ولو لم توجد حجة ... لما كان عقاب ولا عذاب .. أولم يقل الله تعالى "لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا"(النساء:165)
                الإيمان حجة ... والعلم حجة ... لا مساومات ...
                لك أن تقول ذلك فقط اذا قرات ردي و رايته بالفعل يجانب الوسط
                و لا تنسي أخي الكريم أنك سبقتني بجعل عمر البشرية مجال متسع مداه 2 مليون سنة, و ما بقي من عمر البشرية مجال متسع مداه 20 ألف سنة, و ما ذلك الا لانعدام القدرات علي ايجاد عمر دقيق و خصوصا أننا نتكلم في مسالة من مسائل الغيب , و الجزم فيه يعني تطاول علي علم الغيب, و أنت بنفسك أتيت بعمر الكون للتدليل علي صحة رايك (7 الي 20 مليارسنة ضوئية), ثم استقروا علي الوسط (13 - 14 مليار سنة ضوئية)
                فهل اصابوا في حساباتهم حتي تستدل بفعلهم من محاولة الاطلاع علي الغيب الذي لم نشهده (ما أشهدتهم خلق السموات و الأرض و لا خلق أنفسهم)
                و سأتيك بما يثبت أنهم أخطأوا كليا في حساب عمر الكون, و بدأوا الآن يتراجعوا عن القديم و يبحثوا عن قيم جديدة, فأصبح استدلالكم بهم باطل يدل علي بطلان منطق دراستكم.
                و انت ايضا قلت أنك قمت بتعديل عمر البشرية بالاتجاه الي منطقة الوسط, فمن أدراك أنك لم تخطيء في مجال العمر (حد أدني و حد أقصي ) حتي تتجه الي الوسط, لماذا لا يكون أقل من حدك الأدني أو أعلي من حدك الأقصي, كل ذلك محض فرضيات ليس أكثر و كما أخطأ العلماء في حساب عمر الكون اقول انت ايضا علي خطأ لكونك اقمت حساباتك علي الظن كما سأبين لاحقا باذن الله تعالي, و لن أبدأ الا باذن الادارة كما أسلفت سابقا.

                فوجود احتمالان لتأويل ظاهرة علمية كلاهما علي النقيض (صغير - كبير) قد يؤدي الي ظهور الوسط بلا شك

                و لذا عندما اقول حل وسط فانه يعني محاولة الجمع بين قولين لتأويل الحديث الشريف 60 ذراع, أحدهما أخذ ظاهر الحديث و تناقضه مع العلم الحالي, و القول الآخر الذي لم تذكره أنت هو قول المعلمي بأن ذلك الطول في الجنة و انه نقص علي الأرض (الدراسة الخاصة بكم لم تتناول هذا الاحتمال).
                فأصبح عندنا قولان لتأويل الحديث, فهل يمكن الجمع بينهما و الوصول الي حل وسط, هذا ما قصدته بالحل الوسط
                صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                Comment

                • محمود عبدالله نجا
                  طبيب باحث
                  • Oct 2008
                  • 523

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزالدين كزابر مشاهدة المشاركة
                  أقول أني لم أحدد الباقي من عمر البشرية كحد فاصل حاسم،
                  هل أعتبر هذا اعتراف منكم بمحاولة الوصول الي الغيب بالظن

                  و ماذا تقول عن الرقم 5 ألاف الي 25 ألف سنة هو العمر الباقي للبشرية
                  ماذا لو كان اقل
                  ماذا لو كان أكثر
                  نفس الكلام يقال عن عمر البشرية الماضي (نصف مليون الي 2.5 مليون سنة)
                  ماذا لو كان اقل
                  ماذا لو كان أكثر

                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزالدين كزابر مشاهدة المشاركة
                  ومن ثم لم أفتري على الغيب كما ظن. بل أني ترجمت الحديث النبوي (في ذلك) إلى معادلة رياضية
                  ولو أنه قرأ الدراسة بإمعان وتروّي بغرض الإحاطة بها، لأدرك ذلك. .. ولكنه قرأ الدراسة لاصطياد أخطاء متوهمة، مع غياب واضح في فهم العلاقات المترابطة بين الأدلة الشرعية والنمذجة الرياضية، والتي لو علمها ما كان ليورط نفسه إلى هذا الحد!
                  وإلي حضرات القراء الدليل الذي غفل عنه الأخ محمود نجا، ويسأل عنه في الفقرة السابقة: وكما جاء في نص الدراسة التي بين يديه وأيدي القراء "عمر البشرية".
                  http://kazaaber.blogspot.com/2012/11/blog-post.html
                  أحسنتم بارك الله فيكم و اعتراضي عليكم هو أخذ جزء من الأدلة و ترك الباقي و ليس هذا من الانصاف العلمي في شيء , فتحقيق هذه المسالة يقتضي جمع كل الآيات و الأحاديث محل الدراسة و الجمع بينها جمعا لا يؤدي الي خلل في فهم آية أو حديث آخر, أما مجرد الاعتماد علي حديث و ترك الباقي فهذا نسميه في الدراسات العلمية تحيز, و حتما يقطع ببطلان الدراسة العلمية محل التحقيق.

                  و لنأتي الآن بباقي الأحاديث الأعلي سندا (البخاري) من الأحاديث التي اقمت عليها استدلالكم الرياضي, و التي لا اعلم لماذا تركتها هل لعدم علمك بها ام لأنها تخالف نتائجك, العلم عند الله ثم عندك.
                  و هذا المثال يبين لك خطا منهجيتك في الاستدلال العلمي حيث تقيم الظنون ثم تبحث لها عن ما يؤيدها دون جمع كل أدلة الباب, فالرأي القادم المعتمد في حساب ما بقي من عمر البشرية يخالفك تمام المخالفة و يهدم قولك بالكلية لأنه يعتبر ما بقي من عمر البشرية الآن اذا صح فهم أحاديث البحاري سنوات قليلة.
                  فقل لي بربك كيف نقبل حساباتك الظنية و نقبل من احد اصلا ان يتكلم عن عمر البشرية ما مضي منها و ما بقي طالما أنه غيب لا نص صريح فيه.
                  و ما اوردته الآن من حسابات أوردنها فقط للرد علي حساباتكم و بيان ضعفها لا لأجذم بها لحساب ما بقي من عمر البشرية فلن أنهاكم عن شيء و آتي مثله. و الآن الي نص حديث البخاري و الحسابات المستنبطة منه, و التي تدل علي خطأ حساباتكم في حساب الماضي و الباقي من عمر البشرية

                  روى البخاري في صحيحه بسنده عن عبدالله بن عُمر أنه سمع رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يقول : "إنما بقاؤُكم فيما سلف قبلكم من الأمم كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس ، أوتى أهل التوراة التوراة فعملوا حتى إذا انتصف النهارُ عجزوا فأعُطوا قيراطاً قيراطا . ثم أوتى أهل الإنجيلِ الإنجيلَ فعملوا إلى صلاة العصر ثم عجزوا فأعُطوا قيراطاً قيراطا . ثم أوتينا القرآن فعملنا إلى غروب الشمس فأعطينا قيراطين قيراطين . فقال أهل الكتاب : أيْ ربنا أعطيت هؤلاءِ قيراطين قيراطين وأعطيتنا قيراطاً قيراطا ونحن كنا أكثر عملاً . قال : قال الله عَزَّ وجل : هل ظلمتكُم من أجرِكم من شيء ؟ قالوا : لا . قال : فهو فضلي أوتيه من أشاء"

                  روى البخاري أيضا في صحيحه عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي–صلى الله عليه وسلم- : "مثل المسلمين واليهود والنصارى كمثل رجل استأجر قوماً يعملون له عملاً إلى الليل فعملوا إلى نصف النهار ، فقالوا : لا حاجة لنا إلى أجرك ، فاستأجر آخرين فقال : أكملوا بقية يومكم ولكم الذي شرطت . فعملوا حتى إذا كان حين صلاة العصر قالوا : لك ما عملنا . فاستأجَر قوماً فعملوا بقية يومهم حتى غابت الشمس واستكملوا أجر الفريقين

                  يخبرنا النبي –صلى الله عليه وسلم- في هذين الحديثين –بطريقة ضرب الأمثال للتقريب والتبيين- عن مدة بقاء أمة الإسلام في هذه الحياة الدنيا بالنسبة للأمم قبلها من اليهود والنصارى، فمدة المسلمين الزمنية هي الفترة التي تمتد من صلاة العصر إلى غروب الشمس .
                  ومدة اليهود هي الفترة من الفجر إلى صلاة الظهر –نصف النهار- ومدة النصارى من صلاة الظهر إلى صلاة العصر. أي أن مدة اليهود نظير مدتي المسلمين والنصارى مجتمعين .
                  لأن اليهود عملوا نصف النهار والمسلمون والنصارى عملوا النصف الآخر للنهار.


                  فماذا قال العلماء الأخيار عن هذين الحديثين

                  ( واستُِدلّ به – أي الحديث المذكور – على أن بقاء هذه الأمة (أمة الإسلام) يزيد على الألف لأنه يقتضي أن مدة اليهود نظير مدتي النصارى والمسلمين، وقد اتفق أهل النقل على أن مدة اليهود إلى بعثة النبي صلى الله عليه وسلم كانت أكثر من ألفي سنة، ومدة النصارى من ذلك ستمائة )
                  وقال أيضا : ( وتضمن الحديث الإشارة إلى قصر المدة التي بقيت من الدنيا ) .

                  ومن الإجمال إلى تفصيل أكثر لكلام ابن حجر السابق نقول : أن كلامه قد تضمن جملاً :
                  1- إن مدة عمر اليهود نظير(تساوي) مدتي عمر النصارى والمسلمين مجتمعة. أي أن مدة عمر اليهود = مدة عمر المسلمين + مدة عمرالنصارى.
                  2- إن مدة عمر النصارى هي ستمائة سنة وقد جاء بذلك أثر صحيح رواه البخاري في صحيحه عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال : ( فترة ما بين عيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم ستمائة سنة ) . (صحيح البخاري كتاب مناقب الأنصار) .
                  ومما سبق يمكننا أن نقول إن :
                  مدة عمر المسلمين = مدة عمر اليهود مطروحا منها مدة عمر النصارى.
                  وحيث إن مدة عمر اليهود والنصارى تزيد على ألفي سنة ومدة عمر النصارى هي ستمائة سنة إذن بالطرح الجبري يكون:
                  عمر أمة اليهود = 2000 – 600 = 1400 سنة تزيد قليلا.
                  وذكر أهل النقل وكتب التاريخ العام أن هذه الزيادة تزيد عن المئة سنة قليلا.
                  إذاً : عمر أمة اليهود = 1500 سنة تزيد قليلا
                  وحيث إن عمر أمة الإسلام = عمر أمة اليهود – عمر أمة النصارى
                  إذاً : عمر أمة الإسلام = 1500 – 600 = 900 سنة تزيد قليلا + 500 سنة (جاء ذلك في حديث سعد بن أبي وقاص يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : (إني لأرجو أن لا تعجز أمتي عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم : قيل لسعد : كم نصف يوم ؟ قال : خمسمائة سنة) . حديث صحيح رواه أحمد وأبو داود والحاكم وأبو نعيم في الحلية وصححه العلامة الألباني في "الصحيحة" برقم 1643 وفي صحيح الجامع في عدة مواضع) .
                  إذاً : عمر أمة الإسلام = 1400 سنة تزيد قليلا
                  كم تكون هذه الزيادة ؟
                  يقول الإمام السيوطي في رسالته المسماة : (الكشف) في بيان خروج المهدي يقول رحمه الله ما نصه : ( الذي دلت عليه الآثار أن مدة هذه الأمة تزيد على الألف ولاتبلغ الزيادة خمسمائة أصلا ) .


                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزالدين كزابر مشاهدة المشاركة
                  ومن ثم لم أفتري على الغيب كما ظن. بل أني ترجمت الحديث النبوي (في ذلك) إلى معادلة رياضية. وهذا الحديث هو السند الشرعي الذي يسأل عنه. ..
                  اعتقد انه قد استبان لكم بالدليل أعلاه علي أنكم افتريتم علي الغيب

                  هذا قليل من كثير مما هو في جعبتي, فأرجو ان تكمل النقاش بطريقة علمية, لأبين لك كم مرة وقعت في اشكال نقل جزء دون الكل أو نقل خطأ أدي الي فهم خطأ, و لا حول و لا قوة الا بالله
                  صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                  Comment

                  • مشرف 7
                    مشرف عام
                    • Oct 2004
                    • 715

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزالدين كزابر مشاهدة المشاركة
                    ملاحظة:
                    لم أفرغ من المسألة - وما زال بين يديَّ عدد من المداخلات - تتطلب الإعداد؟
                    وسأتوقف عن المتابعة اعتراضاً على حذف الإشراف للمداخلة الخامسة (حسب ترقيمي).
                    ولولا أني جهزت هذه المداخلة السادسة قبل علمي بالحذف أمس، لما كنت أعددتها ولا أرسلتها.

                    وإن أصر الإشراف على تثبيت الحذف، فليقبل أعضاء المنتدى مني سلاماً ووداعا، وأقول لرسول الله سمعاً وطاعة ... وذلك حين قال صلى الله عليه وسلم:
                    [أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وان كان محقا]

                    أخوكم: عزالدين كزابر
                    للأسف أستاذنا الفاضل , المشاركة كانت خارج الموضوع الذي سمحت لك الإدارة بانشائه نظرا لحقك في الدفاع عن اعتراض موجه لك عن بحث معين .
                    وعلى هذا تم إعلام الأخ محمود عبد الله نجا بالانتظار حتى تفرغ ثم يضع رده بالتالي بكل نظام ومودة للوصول للحق في إطار أخوي مأمور به في ديننا .
                    ولكن ما رأيناه من مشاركات فيها من الحدة ما لا ينبيء بمثل هذا الحوار .
                    كما أنك أردت التطرق منها إلى موضوع أكبر وأكبر لعرض آرائك في تفنيدات مواضيع أخرى للإعجاز العلمي وذكر أشخاص بأسمائهم في غير وجودهم وعدم سماعنا بالمقابل منهم رد اعتراضاتك ؟!
                    وكما هو معلوم أن تفكير الواحد منا - ومهما أوتي من علم وذكاء واطلاع - قد يتعرض للوهم والظن . ولكنه بإخوانه يتقوى ويصل إلى ما يريد من خير إن شاء الله
                    وهذا ما كنا نرجو أن يكون عليه نقدك لهم . أو نقدهم لك - إذ لم نسمع آراءهم في المقابل - وهو مقاربة الأخطاء في الأبحاث إن وُجدت لصالح خير الدعوة والدين .
                    ثم أنت تصر على التعريض بهم وبهيئة الإعجاز العلمي وهم الذين لم نعلم عنهم إلا خيرا في مجهوداتهم وبذلهم وعطائهم . ونحن لا نقول بعصمتهم . فكل عمل إنساني قابل للخطأ أو نسبة منه .
                    وأيضا لا نوافقك على نظرتك لأخطائهم بأن تصل بها إلى 30 خطأ [ فاضح ] !
                    فلديك بالفعل انتقادات علمية رصينة صحيحة وينظر لها بعين الاعتبار . وسيستفيد منها المعنيين كثيرا - ولا ننكر ذلك
                    ولكن لا نعرف إذا كانت مثل هذه الطريقة في التعبير منك - بكلمة أخطاء فاضحة وبهذا العدد - هي في صالح أحد إلا أعداء الدين والمتربصين للطعن في الإعجاز العلمي الذي أتعبهم وأرهقهم ؟!
                    وماذا لو كانت هناك ملاحظات في أخطائك أنت أيها الأخ الفاضل والأستاذ الكريم ؟!
                    مثل قولك مثلا في المشاركة المحذوفة - وبخصوص استخراج سرعة الضوء من القرآن - أن اليوم المعروف عند العرب هو من الفجر أو طلوع الشمس إلى المغرب فقط ولا يكون 24 ساعة إلا فلكيا !
                    ونحن نسأل بدورنا هل هذا الاعتراض اللغوي منك على مثل هذا الإعجاز هو من اليقينيات التي يصح أن يُهدم بها الاجتهاد برمته ؟!
                    أم أنه قابل للنظر ويله محمل في اللغة والاستخدام وربما لذلك لم يغيره الإخوة في الإعجاز فظننته أنت منهم تكبرا أو غرورا ؟!
                    ماذا لو حاجك أحدهم بأن العرب بالفعل - وفي وقت النبي - كانوا يطلقون كلمة اليوم أحيانا على النهار والليل بأكملهما ؟ مثل مسافات السفر فيقولون مثلا مسافة 10 أيام أي بلياليهن !
                    وأن ذلك يفهم من السياق أكثر - أي إذا كان المراد باليوم هو النهار فقط أم لا - أو إذا اختلف عدد النهار عن عدد الليل مثل قوله عز وجل [سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما]
                    وفي الحديث الصحيح المتفق عليه مثلا عن ابن عمر [لا تسافر المرأة ثلاثة أيام إلا مع ذي محرم] .
                    فعندما يُطلق وصف اليوم ولم يحدده من السياق كونه مقدار النهار فقط أو النهار والليل معا فالأمر فيه ساعة بارك الله فيك . ومثله ما يُفهم من قوله تعالى [كل يوم هو في شأن]
                    فاليوم متعدد الاستخدام كفترات زمانية فقد يعني به النهار تارة أو النهار والليل معا تارة أو يعني الحال تارة إلخ
                    أما وضع الإعجازيين في موضع الاتهام بهذه الصورة فهو يجعل كل اختلاف في الاجتهاد وبالا على صاحبه ! وقد لا يخفاك أنه يمكن تطبيق المثل على اجتهاداتك أنت أيضا !
                    وعلى هذا لا داعي لأن يجتهد أحد ولا يبحث ولا يطور أي شيء ولا يتحدث إلا بعد اليقين ؟! وأنا يتأتى له هذا بغير محاولة ؟!
                    فمثلا في اجتهادك في تعيين إعجاز في قسم الله تعالى بالعاديات ضبحا .
                    يمكن أن يعترض عليك معترض بمثل ما اعترضت أنت في استخدام اليوم لغويا - رغم اختلافه - بأن المشهور عن العدوْ أنه لا يأتي مع الرياح ولا حتى مع العواصف !
                    وأن الأوفق لغويا في الاستخدام معهما هو الجري لا العدوْ ! وعلى هذا تواتر استخدام وصف الجري في القرآن للريح والشمس والفلك إلخ
                    كما أن تفسيرك لوسطن به جمعا غير واضح - إلى آخر ذلك من الملاحظات التي يمكن توجيهها لاجتهادك الكريم - .
                    والآن أخانا الفاضل . هل ترى أن مثل هذه الاعتراضات تعطينا الحق لنشجب اجتهادك ونستنكره لأنه ولأنه ولأنه ؟
                    أم ترى أن الموضوع لو سار في إطار أخوي من الاجتهاد والتباحث وزيادة الخبرات بين الإخوة فهو يعطي نتائج مثمرة وممتازة على الدوام بإذن الله ؟
                    ويعطي الفرصة لإعادة البحث والنظر إلى الاعتراضات هل يمكن الخروج منها بحال أم لا ؟؟.. ومن ثم تطوير البحث في نسخة أخرى أوفق - وإلى آخر ذلك ؟
                    وهذه هي إحدى ميزات العمل الجماعي في كل مجال كما هو معروف بالتأكيد لديك بارك الله فيك ؟

                    والخلاصة أستاذنا الفاضل الذي نكن له الكثير من الاحترام والتوقير في قلوبنا . أنت تطالب بشيء من المهم بالفعل الانتباه له في مواضيع الإعجاز وتدقيقها .
                    ولكن لا نرى توفيقا في بعض التحامل أو الشدة في بعض الأمور التي يغلب عليها الاجتهاد بهذه الصورة .
                    فهي تهدم لا تبني للأسف . وتفرق ولا تجمع . وكم فقدنا من بعض الإخوة المتخصصين في المنتدى بمثل هذه الأشياء التي لا ينتبه لها البعض مع إخوانه
                    وفقنا الله وإياك إلى مرضاته
                    Last edited by مشرف 7; 07-03-2013, 07:11 PM.

                    Comment

                    Working...