بسم الله الرحمن الرحيم
طبعاً عنوان الموضوع ليس من كلامي . في ترحالي في عالم الإنترنت وجدت غرائب تجعلني أذكر المثل "عش رجب ترى العجب !" . كان منها أن حاول أحد النصارى الانتقاص من بلاغة القرآن قائلاً أن سفر المزامير أبلغ بمراحل منه . و لست أدري عن هذا السفر و لكن يا ليت أحدكم يحضر لنا بعض فقراته للنقد فإني أبصم بالعشرة أننا سنجد فيه ركاكة سواء بالعربية أو الإنجليزية . و لكم أن تنظروا هنا لتروا ما علقت به على أقواله و هو لا يفرق بين الألف و كوز الذرة لا في العربية و لا الإنجليزية !
ثم إن هناك غيرها من العجائب التي رأيتها من محاولات لعديد من النصارى و الملحدين للتشكيك في بلاغة القرآن عبر انتقاد جمل لا يخطئ فيها طالب خامسة ابتدائي ! و الزميل Non-Religious مثال على ذلك . فيا جماعة ، إن كنتم لا تعرفون الفرق بين المبتدأ و الخبر فكيف يدخل ذهنكم إيجادكم لخطأ لم ينتبه إليه مليارات البشر عبر القرون ؟
يذكرني هذا بما قيل لي يوماً أن مدرساً في الجامعة سأل الطلاب "متى ينصب الفاعل ؟" فتعجبوا و نظروا إلى بعضهم و قلبوا صفحات ذكرياتهم و كل معارفهم ليجدوا حالة واحدة تنطبق على هذا القول فلم يفلحوا . فما كان منهم إلا أن قالوا "لا يوجد يا أستاذ ! لا يمكن نصب الفاعل !" فقال "بلى توجد حالة واحدة ينطبق عليها هذا القول و لكنها أغرب مما تتصورون" فعادوا مرة أخروا يحاولون تذكر كل كتب اللغة العربية التي درسوها طيلة السنين فما أفلحوا كذلك و ما كان لهم من نصيب فيئسوا . عندها قال لهم المدرس "ينصب الفاعل .... إذا نطق الجاهل" . و ما أصدق قوله !
من الغرائب الأخرى التي رأيتها مقارنة اللغة العربية بالإنجليزية بل و حتى الادعاء أن الإنجليزية أبلغ ! كان هذا مع أحد المفتونين بكل ما هو أوروبي أو أمريكي . قال لي "كيف تقول بأن الإنجليزية ركيكة ؟! إنها لغة العلم يا رجل !" . و أنا هنا لأبين لكم بعض الفروقات البسيطة التي تجعل اللغى العربية سيدة اللغات عبر التاريخ و التي شرحتها له .
طبعاً عنوان الموضوع ليس من كلامي . في ترحالي في عالم الإنترنت وجدت غرائب تجعلني أذكر المثل "عش رجب ترى العجب !" . كان منها أن حاول أحد النصارى الانتقاص من بلاغة القرآن قائلاً أن سفر المزامير أبلغ بمراحل منه . و لست أدري عن هذا السفر و لكن يا ليت أحدكم يحضر لنا بعض فقراته للنقد فإني أبصم بالعشرة أننا سنجد فيه ركاكة سواء بالعربية أو الإنجليزية . و لكم أن تنظروا هنا لتروا ما علقت به على أقواله و هو لا يفرق بين الألف و كوز الذرة لا في العربية و لا الإنجليزية !
ثم إن هناك غيرها من العجائب التي رأيتها من محاولات لعديد من النصارى و الملحدين للتشكيك في بلاغة القرآن عبر انتقاد جمل لا يخطئ فيها طالب خامسة ابتدائي ! و الزميل Non-Religious مثال على ذلك . فيا جماعة ، إن كنتم لا تعرفون الفرق بين المبتدأ و الخبر فكيف يدخل ذهنكم إيجادكم لخطأ لم ينتبه إليه مليارات البشر عبر القرون ؟
يذكرني هذا بما قيل لي يوماً أن مدرساً في الجامعة سأل الطلاب "متى ينصب الفاعل ؟" فتعجبوا و نظروا إلى بعضهم و قلبوا صفحات ذكرياتهم و كل معارفهم ليجدوا حالة واحدة تنطبق على هذا القول فلم يفلحوا . فما كان منهم إلا أن قالوا "لا يوجد يا أستاذ ! لا يمكن نصب الفاعل !" فقال "بلى توجد حالة واحدة ينطبق عليها هذا القول و لكنها أغرب مما تتصورون" فعادوا مرة أخروا يحاولون تذكر كل كتب اللغة العربية التي درسوها طيلة السنين فما أفلحوا كذلك و ما كان لهم من نصيب فيئسوا . عندها قال لهم المدرس "ينصب الفاعل .... إذا نطق الجاهل" . و ما أصدق قوله !
من الغرائب الأخرى التي رأيتها مقارنة اللغة العربية بالإنجليزية بل و حتى الادعاء أن الإنجليزية أبلغ ! كان هذا مع أحد المفتونين بكل ما هو أوروبي أو أمريكي . قال لي "كيف تقول بأن الإنجليزية ركيكة ؟! إنها لغة العلم يا رجل !" . و أنا هنا لأبين لكم بعض الفروقات البسيطة التي تجعل اللغى العربية سيدة اللغات عبر التاريخ و التي شرحتها له .
و قد سألت أحد أقاربي و هو يدرس في الجامعة عن الشعر الإنجليزي فقال "لا شعر و لا هم يحزنون ! أغاني سبيستون أصرف مية مرة !"

Comment