مسيرة من مسجد الايمان في مكرم من اهالي الشهداء
http://www.m5zn.com/newuploads/2013/...a318c35904.jpg
ثورة مصر اﻹسلامية (ليميز الله الخبيث من الطيب)
Collapse
This is a sticky topic.
X
X
-
ترجمة:الببلاوي لـ"تواضروس": "قوى الظلام" لن تنجح في إضعاف وحدة الشعب
الإسلام لن ينجح فى إضعاف إتحاد النصارى مع بنى علمان
Leave a comment:
-
يامن تعتبر نفسك مسلم فتصلي وتصوم ألا تغضب لقتل إخوتك وحرقهم ألا تغضب لحرق المساجد والمصاحف
إذا كان هؤلاء البشر إرهابيين فهل المصاحف والمساجد أيضًا إرهاب استيقظ استيقظ استيقظ إنها حرب على الإسلام
حرب على دينك
Leave a comment:
-
سامح الخطاري
التحالف الوطني لدعم الشرعية يدعوكم لصلاة جنازة مليونية بمحيط مسجد الايمان بمدينة نصر بعد صلاة العصر
Leave a comment:
-
المسألة مش مسألة مسيحيين بقدر ما هي مسألة عداء على كلّ ما تفوح منه رائحة الإخوان .هذه النيابة العسكرية تعمل لدى النصارى !
اقتل مسلمين : عادى
احرق جثثهم : عادى
مزق مصاحف قرآنهم : عادى
احرق المساجد : عادى برضه
لكن الكنائس ؟؟؟ لأ لأ كده كوخ !
أرجوكم يا أخوة انشروا هذه المعلومات قدر مستطاعكم
مصر الآن فى حالة حرب طائفية ضد خنازير المهجر
لم يعد لدى أدنى شك فى هذا.
واثقون فى تمام نصر الله !
يعني هالحيونة ما راح تشوفها من مسييحين فقط ، راح تشوفها من مسلمين .. أو ربما يسمّوا مسلمين ، وراح تشوفها من ملاحدة يتغطون بغطاء الليبرالية
Leave a comment:
-
أهالي الشهداء يحطمون سيارة ضابط جيش أمام مسجد الإيمان
http://www.m5zn.com/newuploads/2013/...2d8e2882eb.jpg
Leave a comment:
-
-
أين كان المصريون عندما تصدر هؤلاء السلطة ؟
الببلاوي لـ"تواضروس": "قوى الظلام" لن تنجح في إضعاف وحدة الشعب
''أجرى الدكتور حازم الببلاوي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم، اتصالا بقداسة الأنبا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وذلك للإعراب عن تضامنه ومواساته للإخوة الأقباط في المحافظات التي تعرضت لأعمال عنف وحرق لعدد من الكنائس أمس.
وأدان الببلاوي، تلك الأعمال الإجرامية التي استهدفت أبناء هذا الوطن، مؤكداً أن وحدة أبناء هذا الشعب مسلميه ومسيحييه هي خط أحمر لن تنجح قوى الظلام والإرهاب في العبث بها أو إضعافها، وأن الحكومة ستواجه بكل حسم أي محاولات للمساس بدور العبادة، أو التعدي على الإخوة الأقباط.''
أجرى الدكتور حازم الببلاوي رئيس مجلس الوزراء صباح اليوم اتصالا بقداسة الأنبا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية - الوطن
و قبل ذلك كنت قد عجبت لهذا الخبر و هو وارد على نفس الصحيفة قبل حوالي عام :
الصحفي عادل حمودة : الرسول ليس مصريا كي تدافع السفارة المصرية عنه
قال الكاتب الصحفي عادل حمودة رئيس تحرير جريدة الفجر إنه يرفض تدخل السفارة المصرية لدى الولايات المتحدة الأمريكية للدفاع عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم في أزمة الفيلم المسيء - الوطن
ما الموقف من هؤلاء و كيف أنجبتهم مصر المسلمة ؟؟؟؟؟
و حتى لو كان ذلك في أيام مبارك .. فكيف استطاعوا نشر سمومهم إلى حد تصديق الناس لهم و تأييدهم لخزعبلاتهم الكفرية و المضللة على نطاق واسع.
لقد آن الأوان ليحسب المصريون الأحرار ألف حساب لأي خطوة اجتماعية أو سياسية يقدمون عليها لأجل تطهير مصر من أمثال هؤلاء الأنذال و من على شاكلتهم و من سمومهم فيكونوا على درجة عالية من اليقظة الإجتماعية و السياسية خاصة من المنافقين الذين تبدو البغضاء من أفواههم و ما تخفي صدورهم أكبر و منهم كل مخالف في العقيدة و المبدأ أو حتى طريقة التفكير، ثم عبر صناديق الإقتراع و بين عشية و ضحاها يتصدرون السلطة كما فعل النازيون أيام هتلر، و هم من هم.
سيُقال إنه حكم جبري يدعم هؤلاء بقوة الإعلام و السلاح لكن يجب أن لا ننسى أن هذا الحكم يعتمد بالدرجة الأولى و بنسبة عالية على القطعان التي غُُسلت أدمغتها إعلاميا (والمؤلفة قلوبهم) .. و هم معظم الشعب الغارق في ظلمات الجهل و الشهوات. فيحسبون كل صاحب لحية و كل ذات حجاب أو نقاب داعية إرهاب و تطرف و تخلف.
فالدور على الدعاة اليوم و على شباب الإصلاح في مصر و في كل البلاد الإسلامية أن يصححوا هذه النظرة السلبية تجاه أهل الإسلام الحقيقيين لتُرفع الغربة و يعود الإسلام عزيزا منيعا في أرضه.
و لسنا ندعوا للتصادم مع هؤلاء القطعان بقدر ما ندعوا لغسيل مضاد و للوسطية في التعامل بين مداهنتهم و بين الشدة عليهم و نبذهم.
فحالهم إزاء كل متدين يحمل شعار الإسلام أشبه بحال الغرب إزاء الهجمة الشرسة على الإسلام و الإسلاميين في الغرب .. و مصابنا فيهم أنهم مغرر بهم رغم ادعائهم بأنهم مسلمون.
Leave a comment:
-
سامح الخطاري
صورة أستاذنا د/ عبدالرحمن عويس أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين بالأزهر بعد استشهاده في رابعة ! بسمته اية
http://www.m5zn.com/newuploads/2013/...854cbad02f.jpg
Leave a comment:
-
خبر من الجزيرة:
هذه النيابة العسكرية تعمل لدى النصارى !إحالة 84 من مؤيدى الرئيس المعزول للنيابة العسكرية بتهم القتل وحرق الكنائس ومدرعات للجيش
اقتل مسلمين : عادى
احرق جثثهم : عادى
مزق مصاحف قرآنهم : عادى
احرق المساجد : عادى برضه
لكن الكنائس ؟؟؟ لأ لأ كده كوخ !
أرجوكم يا أخوة انشروا هذه المعلومات قدر مستطاعكم
مصر الآن فى حالة حرب طائفية ضد خنازير المهجر
لم يعد لدى أدنى شك فى هذا.
واثقون فى تمام نصر الله !
Leave a comment:
-
لا نستطيع تصفح الصفحات السابقة بل يعيدنا إلى الصفحة الأولى
هل هناك حل لهذه المشكلة ؟
Leave a comment:
-
يقولك السيسي انقلب على مرسي حقنًا لدماء المصريين فعلاً حقنها !!
http://www.m5zn.com/newuploads/2013/...9375aa08ab.jpg
Leave a comment:
-
الوضع مأساوي في مسجد الايمان بمكرم عبيد مئات الجثث محروقة و مئات المشوهين و اللي مش مستدل عليهم حسبنا الله
http://www.m5zn.com/newuploads/2013/...b165cb6915.jpg
Leave a comment:
-
سبحان الله، إقرءوا هذه الآيات من سورة آل عمران حتى آخرها ففيها و الله مواعظ بالغة :
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ (141) أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142) وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (143) وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144) وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (145) وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146) وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (147) فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (148) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ (149) بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ (150) سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (151) وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (152) إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (153) ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (154) إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (155) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (156) وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (157) وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ (158) فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159) إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (160) وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (161) أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (162) هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (163) لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (164) أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (165) وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ (166) وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ (167) الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (168) وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172) الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174) إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (175) وَلَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (176) إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (177) وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (178) مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ (179).
Leave a comment:
Leave a comment: