جيش مصر عميل لدولة "عدوة".. هذه نكتة من نكت هذا العصر المضحك المخزي
الجيش جنوده ليس عليهم غبار لقد خدمت فى الجيش المصرى و صادفت العديد منهم ممن لا يرضون بذلك و لكنها الأوامر العسكرية , لكن المصيبة هى القيادة الغير معلومة الهوية و التى لا تنحاز حتى لصغارها من الجنود الذين قتلوا بدم بارد على الحدود و أكتفوا فقط بإعتذار من اليهود طيبون القلب بعد أن تأكدوا أنهم لا يقصدون آخذين بمدأ حسن الظن
لا يحسنون الظن إلا بالأعداء أما أبناء جلدتهم ف ( قطتهم جمل ) . ولا حول و لا قوة إلا بك يا رب ....
وأسر الإنقلابيون النجوى مع الفلول والطواغيت الداخلية والخارجية
التفسير:
شوفوا كده كده كانوا هايخطفوا الرئيس اياكان هو طالما هو منا!!!
يعني حازم صلاح ابو اسماعيل كانوا ايضا سيخطفوه لكنهم خافوا منه ومن الشاطر فلفقوا لهم قضايا وتهم واشعاعات
ظنوا انهم ان سمحوا لمن درسوا اخلاقه السهلة السمحة وهو محمد مرسي فيمكنهم ان يلعبوا لعبتهم التي لعبوها في مأمن من ضربة ابو اسماعيل او الشاطر الإستباقية(مع أن الآليات في أيديهم بشكل ظاهر!!)
في كل الأحوال كانوا سيخطفون الرئيس غير أن خطفهم لابو اسماعيل(الشرير عندهم!) كان افضل لهم وامتن في المكر والدهاء (فمن السهل التوغل في المكر والزعم انه رتب للقهر والفاشية والعنف..إلخ..لكن خوفهم منه جعلهم يفضلون التعامل مع مرسي(الطيب) رئيسا ومن ثم اظهار انه فاشل وانهم اولى بحماية البلد منه
لكن الله كان من وراء مكرهم محيط وحاق بهم مكرهم السيء فعلا
فمن ذلك انهم لو خطفوا ابو اسماعيل لكانوا في حماية وفي خفية مكرهم في مأمن وإحاطة بالأمور وقدرة (سطحية عليها) عليها،( وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ ) ، نسوا الله: ( فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ (40) عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ )(فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ (23) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ) (وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) ( وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ (95) ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ ) وبهذه الطريقة لن الشعب خباياهم وماسيصل فعلا الى الشعب هو أن التيار الإسلامي تيار عنف وشر وعدم تسامح وقهر(كل شيء من هذا النوع مشخص عندهم في حازم صلاح ابو اسماعيل) ، لكن ذعرهم ورعبهم من ابو اسماعيل جعلهم يعرضون عن الأكثر سلامة لهم في تمرير حجتهم (بعنف الإسلاميين وعدم إلتزامهم بالسلمية والديمقراطية!) ، لكن الله اصابهم من السيناريو الذي اختاروه!! ، وفضحهم من الطريق الذي أخفوه ..نعم نجحوا في الخطف لكنهم انكشفوا تماما وتبين سر كل مامكروه !، وعلم اغلب الشعب ان كل مافعلوه ولفقوه وأسروا به بعضهم بعضا كان ظلما وكذبا وأن مافعلوه كان لحماية سرقاتهم وتنظيمهم الفلولي المتوغل في جسد الأمة
انهم اختاروا ماالله اختاره كما رضي فرعون بالطفل موسى على مضض
فالله قيوم وقد وضع السنن في الأرض
(لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى (6) وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى (7) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (8) وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى)
فهم اتخذوا من سماحة مرسي طريقا لتمرير مؤامراتهم وهم في مأمن وخفية وقد خدعوا الشعب بأكاذيبهم، والله إتخذ من مرسي سبيلا لكشف وإبطال كافة ألاعيبهم، وقد كان يمكنهم الصبر على أن يخرج مبارك براءة من السجن في ظل حكم مرسي لكنهم استعجلوا فجعل الله خروجه بعد مقتلة رابعة والنهضة ورمسيس فصار أغلب من معهم بالخداع ضدهم بترتيب الأحداث وظهور مكرهم لكثير ممن انخدعوا بأكاذيبهم
فعلا لايحيق المكر السيء إلا بأهله
وانقلب السحر على الساحر
كالذين قال الله فيهم(فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ)
كلما دخلوا طريقا لإحكام مكرهم ، متخذين الحيطة والسرية وسيلة للمكر ، كان منه هلاكهم
Comment