نقلا عن الدكتور امير عبد الله _ حراس العقيدة _ مخاطبا الرئيس مرسي:
كلما نظرت لوجهك ترقرت عيناي , ثم أتبسّم ابتسامة تصنُّعٍ ممزوجة بالألم , واقول لك - لا أدري لائِمًا عليْك , او غاضباً منك أو ممنيًا نفسي - أن الطيبة وحدها لا تكفي , وان الصواب الذي كان يجِب أن تفعلَهُ , هو ما فعله فيك هؤلاء !! خالفتُك وأظلُّ أخالِف سياساتِك .. ولكِن يُحسَب لك يا مُرسي , فاصْبر واحتسِب :
أنّك لم تطلُبها وجاءتك خاضِعة .. فمن ولّاك يتولّاك .. وأشْهِد الله أنك يا حافِظَ كتاب الله , ما كنت سارِقًا ولا فاسِقًا , ما سرقت ولا نهبت ولا قتلت ولا تجبّرت , ولا كممت أفواه .. وحتى أعداءَك تنازلت لهم وسامحْتَهم بلا إله إلا الله .. هكذا أحسبُك والله حسيبُك ..
إإن زوّروا التاريخ فلن تزوره دفاترنا وأوراقُنا , ويشهد لك أعداؤك قبل مؤيدوك أنك حكمت عامًا لم تعْتقِل فيهِ أحد , ولم تقتل فيه معارِضًا , ولم تغلِق قناة واحدة ممن أدمنوا سبّك وقذْفك ليْل نهار.
وفي نصْف ساعةٍ بدأ الاعتقال لمن أيّدك , والقتل لمن هواه مُحمّدي , وتكميم الافواه لكل قناة دينيّة .. ودعاة المحبة يتراقصون طربًا وفرحًا , والدماء - التي طالما صدّعونا بها - تسيل !!
حكمنا فكان العفو منا سجية .... فلما حكمتم سال بالدم ابطح
فحســبكم هذا التفاوت بيننا ... و كـــل إنـــاء بالذي فيه ينضــح
و سأكرر هذا المثال:
وقت دخول نابليون لمصر وقف معه و حرم الخروج عليه اغلب كبار علماء الازهر.. و ثار صغار طلاب العلم و العوام، فالشيخ لا قيمة لكلامه الا ما كان بالحق.. ليس معه صك الهي بالتوفيق و السداد.
الغزالي كان علامة اعتزل الحرب و صنف كتبه و الناس تقاتل المغول.. ابن تيمية كان علامة و قاتل.. ابن حجر و النووي علماء اشاعرة.. ابن تيمية و ابن القيم علماء سلفية.. الزمخشري و الجاحظ معتزلة.. قطري بن الفجاءة خارجي، اينشتاين كان ملحدًا.. ابن سينا كان باطنيًا، كفو عن استدعاء الشخوص وقت النقاش..كلٌ يأخذ منه و يرد الا ما ورد بكتاب او سنة، لهذا نستفتي قلوبنا خصوصًا بنازلة افتى بها كل العلماء بكل الفتاوى الممكنة: انزلوا قاتلوا، اعتزلوا اجلسوا ببيوتكم.. و نحن لسنا الا مجموعة عوام فقليلٌ من التواضع لن يضر، خصوصًا ان مامن مقالة تقال هنا و الا و قد قال شيخٌ ما بمعناها..
اللهم ارمي السيسي رمية لايقوم بعدها ابدا واقذف الحق القاطع على البرادعي حتى لايستطيع الكلام ابدا ولانسمع له ولا لمثله ركزا ولاحسا..( وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا ) اللهم عليك بهم صغارهم في المقام المزور وكبارهم في مقاماتهم عند الناس البطل، حتى تحتفل مصر والعرب بالتطهير التام.. فلايبقى تردد ولاخوف من الإشاعات لمخالفة القانون.. القانون الذي صنعوه من عجوتهم ثم أكلوه لما جاعوا.. اللهم لاري ولاماء بارد..وإنما جحيم ارضي قبل الأخروي.. خراب بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين..والله قدير
لو فعل الاخوان فيهم مافعلوا فيهم لأقاموا الدنيا ولم يقعدوها..لكن الله يمكر بهم فلو أنفق مرسي مافي الأرض جميعا ليظهرهم على الوجه الذي ظهروا به ماقدر على ذلك، ولكن الله، مع المحنة، لطيف بعباده، وفي كل فعل له آيات معروضة ومكنونة...وظهور المحجوب منها،في وقتها المقدر، أعظم نعمة من ظهور المعلوم منها
Leave a comment: