الآن فهمت..
الآن عرفت أن الرئيس الشرعي محمد مرسي لم يكن يخاطب الواقع في خطابه الأخير قبل الانقلاب، بل كان يخاطب المستقبل..
كان خطابا استباقيا يقول لنا: اثبتوا، فأنا لن أفرط، تمسكوا، فأنا لن أتراجع، تشبثوا، فأنا لن أتنازل..
الآن فهمت خطابك أيها الرئيس..
الآن عرفت معنى الثبات، وأثره..
شكرا أيها الرئيس..
ربنا يحفظك وينصرك
{قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}
شيخ الازهر الذي يسخر و يحارب الوهابية التي هي بنظره اقرب للعلمانية من الاسلام.. و يسخر من شيخ الاسلام ابن تيمية و ابن القيم و يقول ان ابن حجر كان حشاش.. عدو السلفية، حليف حزب النور البرهامي السلفي.. طبعًا لاننا عوام لن نفهم سر هذه المفارقة.
Comment