الشيخ حسن عبدالوهاب البنا والشيخ محمد سعيد رسلان والشيخ طلعت زهران والشيخ حسن عبدالستير وغيرهم ممن لا يظهرهم الاعلام يحذرون من الاخوان المسلمين
وهناك بعض العلماء ممن أقر بأن الاخوان خذلوهم كالشيخ محمد الزغبي والشيخ مازن السرساوي
وهناك بعض العلماء ممن أقر بأن الاخوان خذلوهم كالشيخ محمد الزغبي والشيخ مازن السرساوي
2. ادّعيت أن كل المتظاهرين اخوان، و هذه دعوى بلا دليل، و الواقع يكذّبها. بل ان أكابر علماء السلفية في مصر نزلوا للتظاهر (كالشيخ الشيخ محمد عبد المقصود و الشيخ فوزي السعيد و الشيخ محمد حسان و الشيخ حسين يعقوب و غيرهم الكثير).
3. ادّعيت أن سبب التظاهر هو حب السلطة و التشبّت بالكرسي. و هذا اتهام خطير في النوايا بلا وجه حق. بل من يصحّ فيه هذا الاتهام هو السيسي و عصابته، و رغم ذلك مازلت لم توجّه لهم كلمة حتى الآن. و غاب عنك يا أخي أن الحرب في مصر هي بين الاسلام - و ليس الاخوان وحدهم - و بين علمانية العسكر المستبد. و المجرمون لم يستحوا من اعلان ذلك صراحة، ثم يأتي أحدنا و يصوّر القضية أنها قضية اخوان و مرسي لا أكثر!!
4. ادعيت أن ما يحدث الآن فتنة تستوجب الاعتزال. و تعريف الفتنة هو التباس الحق بالباطل. رغم أن الحق واضح و الباطل واضح، لكن هنالك من يحب تشويش الحقائق و قلب الحق باطلاً. و واهم من يظن أن الفتنة هي الإثارة والهرج فقط، ويغفل عن أن أخطر أنواع الفتنة قلب الحقائق والمفاهيم (لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور). نحن أمام قوة علمانية عسكرية وحشية تسعى لانتزاع السلطة من الاسلاميين و للقضاء على مظاهر التدين في المجتمع المصري. و لأن حفظ الدين مقدّم على حفظ النفس، خرج أحرار مصر لرفض هذا الظلم بالطريقة الأنسب لهم، و لو كلّفهم ذلك أرواحهم. ثم يأتي أحدنا و يسبّهم دون أدنى خجل!
أفلا نتقي نحن الله و نحذر من القاء التهم؟؟ فرب كلمة يقولها العبد لا يلقي لها بالاً تهوي به في جهنم سبعين خريفاً!!
3. ادّعيت أن سبب التظاهر هو حب السلطة و التشبّت بالكرسي. و هذا اتهام خطير في النوايا بلا وجه حق. بل من يصحّ فيه هذا الاتهام هو السيسي و عصابته، و رغم ذلك مازلت لم توجّه لهم كلمة حتى الآن. و غاب عنك يا أخي أن الحرب في مصر هي بين الاسلام - و ليس الاخوان وحدهم - و بين علمانية العسكر المستبد. و المجرمون لم يستحوا من اعلان ذلك صراحة، ثم يأتي أحدنا و يصوّر القضية أنها قضية اخوان و مرسي لا أكثر!!
4. ادعيت أن ما يحدث الآن فتنة تستوجب الاعتزال. و تعريف الفتنة هو التباس الحق بالباطل. رغم أن الحق واضح و الباطل واضح، لكن هنالك من يحب تشويش الحقائق و قلب الحق باطلاً. و واهم من يظن أن الفتنة هي الإثارة والهرج فقط، ويغفل عن أن أخطر أنواع الفتنة قلب الحقائق والمفاهيم (لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور). نحن أمام قوة علمانية عسكرية وحشية تسعى لانتزاع السلطة من الاسلاميين و للقضاء على مظاهر التدين في المجتمع المصري. و لأن حفظ الدين مقدّم على حفظ النفس، خرج أحرار مصر لرفض هذا الظلم بالطريقة الأنسب لهم، و لو كلّفهم ذلك أرواحهم. ثم يأتي أحدنا و يسبّهم دون أدنى خجل!
أفلا نتقي نحن الله و نحذر من القاء التهم؟؟ فرب كلمة يقولها العبد لا يلقي لها بالاً تهوي به في جهنم سبعين خريفاً!!
يقول الشيخ عبد العزيز الطريفي:
_ لا يخفى الظالم من المظلوم في مصر إلا على جاهل مستحكم الجهل، أو صاحب هوى غارق في هواه .
_ من يصف الحق البيّن بالفتنة المشتبهة، إما جاهل بالحال أو جاهل بالدليل، أو مفتون في الدين .
_ إذا اتضح الحق من الباطل زمن الصراع، فمن الفتنة تسمية الصراع بالفتنة (ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا).
_ أكثر الناس وصفاً للحق بأنه (فتنة) أشدهم وقوعاً فيها (كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها).
_ لا يخفى الظالم من المظلوم في مصر إلا على جاهل مستحكم الجهل، أو صاحب هوى غارق في هواه .
_ من يصف الحق البيّن بالفتنة المشتبهة، إما جاهل بالحال أو جاهل بالدليل، أو مفتون في الدين .
_ إذا اتضح الحق من الباطل زمن الصراع، فمن الفتنة تسمية الصراع بالفتنة (ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا).
_ أكثر الناس وصفاً للحق بأنه (فتنة) أشدهم وقوعاً فيها (كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها).

Leave a comment: