هذا الكلام قديم وقبل الانقلاب ولا يثبت ان الحويني قاله الا بببيان رسمي عنه يكون صوتياً على الاقل
ثانيا معلوم عن الشيخ انه منع وحرم المظاهرات والثورات والنزول
ما الذي سيغير رأيه الان ولماذا ؟
صحيح يا أخوة، لماذا أغلب العلماء السلفيين لا يرضون بالنزول؟ فالاغلبية مع رأي ابن تيمية في عدم الخروج على الحاكم الى اذا كفر ولكن النظام كله كفري! فأيام ابن تيمية كان الحكام فساق ولكنهم كانوا يطبقون الشرع واليوم الأمر مختلف، مع العلم بأن الخروج على الحاكم الفاسق فيه خلاف.
قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».
ثانيا معلوم عن الشيخ انه منع وحرم المظاهرات والثورات والنزول
ما الذي سيغير رأيه الان ولماذا ؟
و لِمَ تتعلّق بكلام الشيخ الحويني وحده؟! فمصر و الحمد لله لم تعدم من العلماء الربانيين الذين نحترم آرائهم بقدر ما نحترم آراء شيخنا الحويني.
ان كنت مصرّاً على الاعتزال - في هذه اللّحظة الحرجة التي يحتاجك فيها اخوانك أمسّ الحاجة - فاغلق عليك بابك و اعتزلنا.
لكن أرجو بالمقابل ألاّ تتفاجىء أو تتباكى - إن فشلت الثورة لا سمح الله - حين يقتحم رجال العسكر خلوتك و يسحبونك للمعتقلات كما فعلوا بغيرك. فهذا و الله ما سيحدث لكل من بدتْ عليه سمات التديّن في ظل حكم هؤلاء الفجرة الذين لا يعرفون للدين و لا للأعراض و لا للدماء أية حرمة.
{قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}
الشيخ الحويني شيخ جليل على العين و الرأس، لكن ديننا لم يعلّمنا تقديس الأشخاص مهما علا شأنهم و فضلهم، فهذا تركناه للأديان الوضعية و الوثنية.
كلام سليم.
قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».
و لِمَ تتعلّق بكلام الشيخ الحويني وحده؟! فمصر و الحمد لله لم تعدم من العلماء الربانيين الذين نحترم آرائهم بقدر ما نحترم آراء شيخنا الحويني.
ان كنت مصرّاً على الاعتزال - في هذه اللّحظة الحرجة التي يحتاجك فيها اخوانك أمسّ الحاجة - فاغلق عليك بابك و اعتزلنا.
لكن أرجو بالمقابل ألاّ تتفاجىء أو تتباكى - إن فشلت الثورة لا سمح الله - حين يقتحم رجال العسكر خلوتك و يسحبونك للمعتقلات كما فعلوا بغيرك. فهذا و الله ما سيحدث لكل من بدتْ عليه سمات التديّن في ظل حكم هؤلاء الفجرة الذين لا يعرفون للدين و لا للأعراض و لا للدماء أية حرمة.
لان كلام الشيخ يمثل كلام اهل السلف الصالح الذي لم ينحرف ويتحزب
معه الشيخ رسلان وعلماء السعودية والكويت
ومن علماء دارك الكويت الدكتور عبدالله شريكة وتلميذ ابن عثيمين الشيخ عثمان الخميس كلهم من السلف ومتفقين مع الشيخ الحويني
أكرّر لك إذاً - يا أخ lightline - ما قلتهُ سابقاً:
ان كنت مصرّاً على الاعتزال - في هذه اللّحظة الحرجة التي يحتاجك فيها اخوانك أمسّ الحاجة - فاغلق عليك بابك و اعتزلنا.
لكن أرجو بالمقابل ألاّ تتفاجىء أو تتباكى - إن فشلت الثورة لا سمح الله - حين يقتحم رجال العسكر خلوتك و يسحبونك للمعتقلات كما فعلوا بغيرك. فهذا و الله ما سيحدث لكل من بدتْ عليه سمات التديّن في ظل حكم هؤلاء الفجرة الذين لا يعرفون للدين و لا للأعراض و لا للدماء أية حرمة.
{قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}
نعم قبل المظاهرات بمدة فى أحدى حلقات برنامج الأرهابى على قناة أمجاد
أنا أعني عملية الالقاء من فوق المبنى، لأن التاريخ المنتشر للحادثة هو 5 يوليو.
قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».
Comment