ليس فى تلك الحياة كلها شيء اغلى من الدين
فهو من أجله خُلقت ومن أجله تموت ومن أجله تُبعث
فإ ن المتتبع للفتن العظيمة التي ألمت
بأمة الإسلام على مدار تاريَخها؛ لا يكاد
يجد فتنة منها إلا وقد قيض الله لها )إمام
هدًى( يلي الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر حقًا، ويسلك سبيل أئمة الهدى
قبله في الأخذ بيد )العامة والخاصة( على
طريق النجاة من الفتنة، لا بشيء سوى
بالدلالة على )الوحي( و)معنى الوحي(
و)مقتضى الوحي(
الدكتور مسئول المستشفى الميداني برابعة :
1000 إصابة بالرصاص الحي و الخرطوش ، و قنابل الغاز ، و
150 منهم بالرصاص الحي
ملاحظة هامة جداً لشباب المعتصمين:
عليكم إيجاد متحدث جيد باللغة الإنجليزية... لأن مستوى الترجمة الذى تذيعونه الآن من رابعة هزيل جداً ولا يكاد يفى بالرسالة المطلوبة !
للأسف كل من وقف مع الإنقلابيين له نصيب من هذه الدماء فليس المعتدي كالمدافع عن نفسه و ليس من العقل أن نطالب المظلوم بالسكوت بعد أن انهال الرصاص على جسده و لكنها السنن و الناس للأسف لا تراها ..
أمرتهم أمري بمنعرج اللوى .... فلم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغد
و لمن لا يرى أقول لهم :
من أراد حقن دماء المصريين بسرعة كبيرة جدا جدا فعليه أن ينزل لنصرة مرسي الآن و كلما كان النازلون كُثر كلما انتهت الأزمة أسرع و كل من اعتزل و عارض النزول أو نزل مع العسكر فهو أحد المشاركين في إذكاء نار الحرب ..
فالبدار البدار بالنزول و الله كأني أرى المفخخات تضرب مصر في كل مكان و لتعلموا أن العسكر إذا يأس سيقوم بالمجازر و سيفجر في المساجد و سيضرب الجميع أنصاره و أعداءه فهؤلاء بهائم لا يعقلون ..
و أقول أن الرهان على انشقاق الجيش رهان خاسر فهؤلاء قوم تربوا على الطاعة ...و المجندين في الخدمة العسكرية لا يملكون من أمرهم شيئا و سيكونون أول القتلى من طرف المخابرات العسكرية حتى يخلقوا جفوة و دم بين الشعب و الجيش فلا تهونون من مكر العسكر فهو قوم لا يعرفون سوى السمع و الطاعة للقائد ..
لو كان بعضنا بغزوة مؤتة او بدر او وقت فتح مكة.. او بأغلب الفتوحات الإسلامية لطلب من المسلمين الانسحاب صونا للدماء و منعا للفوضى، لم يكتب بالتاريخ اسم مثبط او قاعد.. هذا امر ﻻ يحتاج تجربة.
الإسلاميون لا يتعلمون لا يعرفون أخذ الأمر بقوة فهل تمرد أحسن منكم ؟؟؟؟
و الله لو نزل الإسلاميون فقط حسموا الامر بسرعة و سهولة كبيرة لكنهم بين جامي لا يعرف سوى الأكل والشرب و دعوة سلفية لا يوجد في عقلها سوى الدم و علماء لا يعفون سوى أن الأمر فتنة ؟؟؟؟ مع أن علماء السلف قالوا أن الفتنة تعتزل إذا لم لم يتبين صاحب الحق أما إذا ما تبين فالواجب نصرة الأقرب للحق ؟؟؟؟
هذا بابا يا صغيرتى ، انظرى إليه جيدا ، احفظى ملامحه فهذه اللحظه الأخيره التى نراه فيها والموعد الجنة .
محمد عبد الرؤوف ... حرمت منه زوجته وطفلته...
و نحتسبه عند الله من الشهداء..
Comment