هذا و الله ما عاهدت نفسي عليه: ألاّ أقتدي بأي عالم إلا اذا اقترن قوله بفعله.
ولماذا تقتدين بالبشر وهناك سيّد البشر وكمال الأخلاق ؟
على المسلم عدم الاقتداء إلّا بالنبي صلى الله عليه وسلّم ، لا يوجد من هوَ أفضل أو أتمّ منهُ خُلقًا.
وإن وجدتي من المسلمين من يستحق الاقتداء .. فهذا لأنه اقتدى بسيّد الأنام ، فما الداعي من الاقتداء بهذا المسلم حينها وأنتِ تملكين خيار الاقتداء بنبيّك ؟
جهاز أمن الدولة يملك أجهزة تمكنه من تحديد أماكن الأشخاص المستهدفين عن طريق الموبايلات .. حتى لو كانت مغلقه
يجب أن تصل هذه الرسالة لقادة تحالف دعم الشرعية لانه سيتم تتبعهم عبر هواتفهم النقالة
الملاحظة الثانية للشباب القائمين على التنسيق للمظاهرات يفضل شراء شريحه جديد من اي محل دون تسجيلها ووضعها في موبايل جديد واستخدامها ( ولا تستخدموا الهاتف القديم لانه يتم متابعه الموبايل عبر رقم الاي بي )
هذا أوان اجتماع الأمة جسدا واحدا و صفا واحدا ضد أعدائها الحقيقيين و لتكون كلمة الذين كفروا السفلى و كلمة الله هي العليا.
السلفي و الحركي الداعية و المجاهد العالم و العابد المحسن و المقتصد و حتى المسيء ... الكل يجب أن يعي أن مصير الأمة و وجودها و بقائها رهين بهذه الوحدة و لو مع اختلافات أو حتى مخالفات شرعية يمكن معالجتها لاحقا .. وذلك حتى لا يذهب الجميع سدى و نغرق سويا في بحر فتن لا ساحل له.
كثر اللمز والغمز والطعن في حملة لواء الشريعة في هذا الموضوع وهذا ترفضه الادارة جملة وتفصيلا ، فهناك موقف وسط إزاء زلات العلماء ، فإذا تقرر تعذر العصمة ، وأن العبرة بما غلب ، فإن ذلك يفرض علينا موقفا معتدلا مبنيا على الإنصاف عند الوقوف على خطأ العالم وزلته ..
فوقوع العالم بشئ من المخالفة لا يكون مسوغا لانتقاصه واطِّراحه ، فلو كان كل من أخطأ أو غلط ترك جملة وأهد ت محاسنه لفسدت العلوم والصناعات ..
فالمطلوب تحري الألفاظ المناسبة والبعد عن التجريح وإلا فهناك فرق بين رأي حزب وقضية منهج والنقد اللاذع من سيئاته أنه يجرأ الناس على الشريعة فيتهاونوا فيها ..
متابعة إشرافية تنبيهية
Leave a comment: