فعلا المعنى يقترب جدا في ما ذكرته في ما تعنيه كلمة الزينة في السياق القرآني و ما فسره العالمون بالتفسير كابن عباس و مجاهد و السدي من انه كان يوما مخصصا للتزين وهو مرادف مطابق للتجمل الذي هو معنى من معاني اللفظ نيفر ...لكن ما قصدته سيدي الكريم هو معنى كل الاسم بالهيروغليفية المعنى التاريخي و اللغوي . اي ما يدل ان هذا العيد كان فعلا مخصصا فقط للزينة و يحدد قطعا بان المعنى اللغوي هو التزين و التجمل دون غيرها من المعاني لكان حاسما قاطعا , اقصد من المراجع المصرية المعتبرة الباحثة في هذا العيد , و ان كان لحد الان مجرد التعبير القرآني بالزينة و اختياره لهذا اللفظ دون غيره مشعر بالموافقة و ان وراء الأكمة ما وراءها لكن يحتاج الى مزيد بيان لجلاء الأمر على حقيقته و يأتي تأويله..و الله أعلم
الإعجاز في قوله تعالى : قال موعدكم يوم الزينة
Collapse
X
-
استاذى عياض
أنت حقيقى ولا دى ديجا فو
مرحباً بعودتك ، فرحت جداً جداً
حمد لله على سلامتك{ إن الموقف الألحادي موقف ينقصه الحكمة ،بل إنه موقف غير حكيم بالمرة مادام يجعل البحث عن سبب العالم وسبب الوجود أمرا غير ذي أهمية !!
لذا دعني أهمس في أذن الملحد بمقولة لأكبر عقل فلسفي أنجبه التاريخ العربي أقصد بن رشد الذي يقول "إن الحكمة ليست شيئا أكثر من معرفة أسباب الشيء."
ففكروا في سبب وجودكم ليكون لديكم شيئ من صفات الحكماء! }
{ ما أكثر الملاحدة الذين يحملون عقلا بدائياً لا يفهم الألوهية الا إذا تجسدت في صنم مرئي ملموس . }
Comment
Comment