1- دليل الخلق و الإيجاد من عدم :
ثبت عقليا و علميا رياضيا و فيزيائيا و في جميع العقليات و العلوم النظرية و التجريبية أن الفراغ لا يولد إلا الفراغ و أن العدم لا ينتج إلا عدما و أن فاقد الشيء لا يعطيه، إذن فكيف أمكن إيجاد هذا العالم بل ملايين العوالم من فراغ و بلا خالق موجد و بلا مدبر حكيم عليم قدير ؟؟؟؟
2- دليل النظام و التعقيد و التناسق اللاإرادي :
أنظر إلى التعقيد و النظام و التناسق في أصغر كائن حي '' الخلية'' :
السوط البكتيري :
جهاز تكييف داخل النحلة!
النحل يمتلك مخ فائق التعقيد يتغلب على أجهزة الحاسوب في الحساب :
ذكاء النمل في تنظيم المرور :
العناكب.. مخلوقات مدهشة تتحدى العلماء والدارسين :
عين الإنسان :
عينُ الإنسان عضو بالغ التعقيد. فهو يعمل مثل كاميرا تـجمع الضوء وتركّزه وتحوّله إلى إشارة كهربائية يترجمها الدماغ إلى صور. ولكن بدلا من فيلم التصوير فإن العين تحوي شبكية عالية التخصص تحسّ بـالضوء وتعالج الإشارات باستخدام عشرات الأنواع المختلفة من العصبونات. ونتيجة لـهذا التعقيد، بقي منشأ العين لفترة طويلة من أشهر الحجج المفضلة لأنصار نظريتي الخلق والتصميم الـذكي(1) الذين يعتبرونه مثالا رئيسا على ما يسمونه بالتعقيد غير القابل للاختزال، أي النظام الذي لا يمكن أن يعمل في غياب أي مكون من مكوناته، ومن ثمّ لا يمكن أن يكون قد تطور طبيعيا من شكل أكثر بدائية. وفعلا، حتى <تشارلز داروين> نفسه اعترف في أصل الأنواع(2) - الـكتاب الصادر في سنة 1859 الذي فصّل فيه نظريته في التطور بالانتقاء الطبيعي - أنه قد يبدو من غير المعقول التفكير في أن العين تطورت بالانتقاء الطبيعي. ولكن <داروين> كان يعتقد قطعيا أن العين تطورت بهذه الطريقة على الرغم من غياب الأدلة حول الأشكال الانتقالية في ذلك الحين.
مجلة العلوم - نوفمبر - ديسمبر2011 / المجلد 27
تركيبة الجلد والشعر ، من آيات الله فى خلقه :
التصميم المعجز في طيران الحشرات :
معجزة التكاثر عند الضفادع :