الدليل على أن دين الاسلام من الله

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • مشرف 7
    مشرف عام
    • Oct 2004
    • 715

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة katero مشاهدة المشاركة
    كما قلت من قبل
    كيف يمكن أن تأتيني بآية ثم تؤولها الى ما يطابق العلم الحديث ثم تقول ذكرها القرآن قبل 14 قرن!!
    ان كنت تزعم أنه اعجاز فيجب أن تأتي بتفسيرها قبل اكتشاف الثقب الأسود ثم تقول ذكرها القرآن قبل اكتشاف العلم له.
    وهل تجد في القرآن أن الله تعالى يفتن عباده بما لا يطيقون ؟! أم يقول سبحانه [لا يكلف الله نفسا إلا وسعها]
    ولك في خبر الإسراء بالنبي لبيت المقدس في بعض الليلة وعودته لمكة عبرة . فقد ارتد مسلمون وقتها ولم يصدقوا ذلك عن النبي ! ولم يثبت معه إلا أقوياء الإيمان مثل أبي بكر رضي الله عنه - ولذلك سمي صديقا من يومها - إذ أنه يصدق النبي في خبر السماء أو الوحي يأتيه في أقل من ذلك ! فأرسل الله تعالى مَلكا بصورة بيت المقدس للنبي فوصفه للناس .

    من هنا نقول أن المعجزة الوحيدة التي تحدى الله تعالى بها الكفار هي الإتيان بمثل القرآن أو بعشر سور من مثله أو بسورة من مثله - ولم يتحد الفراعنة ولا المايا أحد ببنيانهم وأهراماتهم كما أنها ليست بمستحيلة وإنما تحتاج لإمكانيات كما صرح بذلك فريق ياباني بخصوص الأهرامات والشاهد أن غياب الإمكانيات لا يقاس بحضور إمكانيات الإتيان بمثل القرآن وهي اللغة فقط والقرآن ليس بشعر - ولم يقع إلى اليوم بشهادة التاريخ - مسلمين وكفارا - رغم أن أدوات التحدي بين يدي الناس سواء جن أو إنس عربا أو عجما ممن يستطيعون تعلم اللغة العربية ليأتوا بمثل القرآن - وهناك مدرسون متخصصون في اللغة العربية من غير المسلمين لم يستطيعوا وهناك نصارى عرب لم يستطيعوا كذلك - والشاهد من الكلام أن هذه هي معجزة التحدي , أما باقي ما يطلق عليه إعجاز علمي فمسماه الحقيقي هو إظهار آيات الله التي وعد بها الناس أنها ستدل عليه وعلى صدق القرآن فيما أخبر به من إشارات لم يؤولها الله ولا رسوله في وقتها يقول تعالى [سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق] ويقول [بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله] وعلى هذا يكون سؤالنا لك أنت : ما هو وجه الإعجاز في أن يأتي بالقرآن أقوال تنافي ما يشاهده بسطاء ذلك العصر بأعينهم المجردة ؟! هل تريد القرآن أن يقول لهم هذه النجوم كذا وكذا وهذه الأجنة في البطون كذا وكذا ؟ إلخ ولفهم الموقف , لك فيما يشغب به الملحدون اليوم على القرآن ردا عليك ! فهم يسألون المسلمين عن أشياء في القرآن لم يظهر تأويلها بعد مثل خلق السماوات والأراضين وكيفيتها ولو صحت حجتك فما عليك إلا أن تقبل كلام المسلمين بأن لها [إعجازات] لم يحن وقت ظهورها بعد

    Comment

    • katero
      عضو
      • Jun 2013
      • 21

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشرف 7 مشاهدة المشاركة
      وهل تجد في القرآن أن الله تعالى يفتن عباده بما لا يطيقون ؟! أم يقول سبحانه [لا يكلف الله نفسا إلا وسعها]
      ولك في خبر الإسراء بالنبي لبيت المقدس في بعض الليلة وعودته لمكة عبرة . فقد ارتد مسلمون وقتها ولم يصدقوا ذلك عن النبي ! ولم يثبت معه إلا أقوياء الإيمان مثل أبي بكر رضي الله عنه - ولذلك سمي صديقا من يومها - إذ أنه يصدق النبي في خبر السماء أو الوحي يأتيه في أقل من ذلك ! فأرسل الله تعالى مَلكا بصورة بيت المقدس للنبي فوصفه للناس .

      من هنا نقول أن المعجزة الوحيدة التي تحدى الله تعالى بها الكفار هي الإتيان بمثل القرآن أو بعشر سور من مثله أو بسورة من مثله - ولم يتحد الفراعنة ولا المايا أحد ببنيانهم وأهراماتهم كما أنها ليست بمستحيلة وإنما تحتاج لإمكانيات كما صرح بذلك فريق ياباني بخصوص الأهرامات والشاهد أن غياب الإمكانيات لا يقاس بحضور إمكانيات الإتيان بمثل القرآن وهي اللغة فقط والقرآن ليس بشعر - ولم يقع إلى اليوم بشهادة التاريخ - مسلمين وكفارا - رغم أن أدوات التحدي بين يدي الناس سواء جن أو إنس عربا أو عجما ممن يستطيعون تعلم اللغة العربية ليأتوا بمثل القرآن - وهناك مدرسون متخصصون في اللغة العربية من غير المسلمين لم يستطيعوا وهناك نصارى عرب لم يستطيعوا كذلك - والشاهد من الكلام أن هذه هي معجزة التحدي , أما باقي ما يطلق عليه إعجاز علمي فمسماه الحقيقي هو إظهار آيات الله التي وعد بها الناس أنها ستدل عليه وعلى صدق القرآن فيما أخبر به من إشارات لم يؤولها الله ولا رسوله في وقتها يقول تعالى [سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق] ويقول [بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله] وعلى هذا يكون سؤالنا لك أنت : ما هو وجه الإعجاز في أن يأتي بالقرآن أقوال تنافي ما يشاهده بسطاء ذلك العصر بأعينهم المجردة ؟! هل تريد القرآن أن يقول لهم هذه النجوم كذا وكذا وهذه الأجنة في البطون كذا وكذا ؟ إلخ ولفهم الموقف , لك فيما يشغب به الملحدون اليوم على القرآن ردا عليك ! فهم يسألون المسلمين عن أشياء في القرآن لم يظهر تأويلها بعد مثل خلق السماوات والأراضين وكيفيتها ولو صحت حجتك فما عليك إلا أن تقبل كلام المسلمين بأن لها [إعجازات] لم يحن وقت ظهورها بعد
      تقولون أن الله يبعث رسلا بمعجزات تناسب ما يتميز به أقوامهم مثل السحر عند قوم موسى
      لذا حتى وان كان القران معجزا في زمن محمد لا يعتبر معجزا في هذا العصر لأن ما يتميز به هذا العصر هو العلم
      لذا تبرر أن الله لم يذكر ذلك الاعجاز العلمي في ذلك الوقت لانه يتنافى مع ما يعتقدونه وما يرونه
      اذن كيف عرفت بالاعجاز العلمي الذي تدعونه أن هذا ما يقصده الله وكيف تفسر التناقضات في القران والسنة "بظاهرها" مع العلم
      اعذرني بسؤالي هل يريد الله أن يضلل الناس عندما يذكر هذه الامور التي تناقض العلم "بظاهرها"

      Comment

      • ابن سلامة
        محاور - رحمه الله
        • Mar 2013
        • 3002

        #18


        ألا يكفيك أن بيان القرآن مفارق لبيان البشر بل حتى بيان الرسول الذي جاء به ؟؟

        قال الله تعالى : "وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين"

        يقول رياض أدهمي في ''عالمية الرسالة وخطاب القرآن'' :

        فعندما واجه القرآن العرب بهذا التحدي أول مرة لم يكن لهم مما يدلّون به و يعتقدون لأنفسهم فيه المكانة و الإبداع و التمكن إلا بيانهم و لغتهم و فصاحتهم و بلاغتهم ، فأعجزهم القرآن و بهرهم في شيء اعتقدوا أنهم يمتلكون ناصيته . و من هنا فإن كل ما سطره العلماء في شرح و تفصيل بلاغة القرآن وروعة بيانه و مفارقته لبيان البشر و ما كان من شأن العرب لما سمعته أول مرة ، أمر مسلّم ينبغي ألا يكون موضع خلاف . و لكن المهم هنا أن حصر المثلية التي وقع بها التحدي القرآني بالبيان و البلاغة هو حصر لا أرى عليه دليلاً و لا أراه إلا استغراقاً في خصوصية ظروف عصر الرسالة حمل عليه الذهول عن أفق عالمية الرسالة.انتهى

        نعم لا ينبغي حصر تحدي القرآن في الإتيان بمثل أسلوبه البلاغي، فهو كلام الله و إعجازه أعظم من أن ينحصر في أساليب لغوية تعارف عليها العرب أو تفرد بها دونهم،

        القرآن العظيم يحتوي مئات الإعجازات و منها كما قلت المفارقة الواضحة بينه و بين كلام البشر و التي ما تلبث أن تشعر بها و أنت الملحد عندما تسمع آياته فيضيق صدرك و يتحرج كأنما تصعد في السماء كما قال الله تعالى (بعد أن صعد يوري غاغارين إلى الفضاء وأخبر محمدا بحقيقة انعدام الأوكسيجين في الفضاء الخارجي) :

        ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون )

        أما عن أوجه إعجاز القرآن التي تحدى بها العرب و اليهود و النصارى إلى يوم القيامة فستجد بيانها على هذا الرابط :



        Comment

        • 3Aqlani
          عضو
          • Dec 2012
          • 81

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة katero مشاهدة المشاركة
          أعتقد أنه لمن السذاجة أن تعتبر انتشار شيء ما يعني أنه صحيح
          أوكي إذن بم تفوقت حضارة المايا والحضارة الفرعونية على الحضارة الإسلامية؟

          لا أعلم ما الذي تقصده؟
          أعتذر فأنت لاديني إذن لا يمكنك تدبر آيات الكون
          لكن هاك أحد مواقع الإعجاز العلمي لعله يساهم في هدايتك ما لم يكن الله قد ختم على قلبك: http://www.kaheel7.com

          Comment

          • 3Aqlani
            عضو
            • Dec 2012
            • 81

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة katero مشاهدة المشاركة
            اذن كيف عرفت بالاعجاز العلمي الذي تدعونه أن هذا ما يقصده الله وكيف تفسر التناقضات في القران والسنة "بظاهرها" مع العلم
            اعذرني بسؤالي هل يريد الله أن يضلل الناس عندما يذكر هذه الامور التي تناقض العلم "بظاهرها"
            وما هي هذه التناقضات؟

            Comment

            • محبة الاسلام والعلم
              عضو فعال
              • Mar 2013
              • 443

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة katero مشاهدة المشاركة
              عفوا أنا لا أقارن ما هو أفضل الديانات السماوية
              أريد دليل على أن الاسلام من الله
              انتا لا دينى يا زميل..
              يعنى لا تؤمن بارسال الرسل ولا تؤمن بالاديان ..
              وعشان تؤمن بالاسلام ..لازم تكون مؤمن بارسال الرسل عليهم السلام لهداية الناس ..
              مش منطق تقول انك لا تؤمن بوجود ابراهيم عليه السلام او بوجود ادم عليه السلام مثلا او بعذرية السيدة مريم رضى الله عنها وارضاها..وبعدها تقول انك بدك دليل على صحة الاسلام ..
              المسـألة بالتدرج ..

              وعلى العموم الادلة على صحة الاسلام تكمن فى القران الكريم والسنة النبوية ..
              اعجاز القرآن من جميع النواحى ..لغويا وعلميا وتاريخيا ..الخ
              والاعجاز الغيبى فى القرآن الكريم والسنة النبوية ..

              اتفضل هالفيديو ..


              الدليل على أن الإسلام هو دين الحق

              واتفضل رابط مدونة استاذنا ابو حب ..فيها عن الاعجاز الغيبى ...

              مدونة ابو حب الله


              يا اطهر بقاع الارض ..يا اكثرها نورا وصفاء ..
              يا ارض اعظم الاديان ...
              لا يكرهك الا حاقد ..
              يسحرنا اسمك ..نزيد شوقا مع الايام ..لرؤياكى ...

              باختصار ..انتى فى قلوبنا ..
              .

              Comment

              • محبة الاسلام والعلم
                عضو فعال
                • Mar 2013
                • 443

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة katero مشاهدة المشاركة
                اذن كيف عرفت بالاعجاز العلمي الذي تدعونه أن هذا ما يقصده الله وكيف تفسر التناقضات في القران والسنة "بظاهرها" مع العلم

                معذرة على المداخلة ..
                بس وين التعارض بين الدين والعلم ..ظاهريا مثل ما بتقول ..
                انتا عشان تقول انه فعلا فيه تعارض ..لازم تكون فاهم الالفاظ المذكورة بالقران والمقصود منها بدقة ..تكون دارس لغة بمفرداتها ونحوها وبلاغتها ..ومتخصص باللغة ..
                لانه اللغة العربية مرنة ..والفاظها مرنة ايضا ومتعددة ..وممكن اللفظ الواحد يكون له الف معنى ..
                فمش اى حد بيقدر يحكى عن التناقض المزعوم بين الاسلام والعلم ..
                لاحظ شغلة مثلا ..انه فيه كتير اغبياء ما بيفهموا باللغة شىء ..بيطلعولنا بقصة انه فيه اخطاء لغوية ونحوية واملائية وبلاغية فى القرآن الكريم ..!!!!
                انتا بتابعهم بتقول اه ممكن بجد يكون كلامهم صحيح حسب فهمهم للامر ..لكن همى مش متخصصين ..فــــ على اى اساس بينتقدوا وبيحكوا !!!!
                تعال تابع الناس المتخصصة باللغة وشوف كيف بيطلعوا من اية واحدة اعجاز وبلاغة محكمة ..

                نفس الامر طبعا ينطبق على علاقة القرآن والسنة ايضا بالعلم ..
                اللى بده ينتقد لازم يكون فاهم لغة ومتخصص فيها وفاهم ايضا العلم ومتخصص فيه ...





                يا اطهر بقاع الارض ..يا اكثرها نورا وصفاء ..
                يا ارض اعظم الاديان ...
                لا يكرهك الا حاقد ..
                يسحرنا اسمك ..نزيد شوقا مع الايام ..لرؤياكى ...

                باختصار ..انتى فى قلوبنا ..
                .

                Comment

                • katero
                  عضو
                  • Jun 2013
                  • 21

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة


                  ألا يكفيك أن بيان القرآن مفارق لبيان البشر بل حتى بيان الرسول الذي جاء به ؟؟

                  قال الله تعالى : "وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين"

                  يقول رياض أدهمي في ''عالمية الرسالة وخطاب القرآن'' :

                  فعندما واجه القرآن العرب بهذا التحدي أول مرة لم يكن لهم مما يدلّون به و يعتقدون لأنفسهم فيه المكانة و الإبداع و التمكن إلا بيانهم و لغتهم و فصاحتهم و بلاغتهم ، فأعجزهم القرآن و بهرهم في شيء اعتقدوا أنهم يمتلكون ناصيته . و من هنا فإن كل ما سطره العلماء في شرح و تفصيل بلاغة القرآن وروعة بيانه و مفارقته لبيان البشر و ما كان من شأن العرب لما سمعته أول مرة ، أمر مسلّم ينبغي ألا يكون موضع خلاف . و لكن المهم هنا أن حصر المثلية التي وقع بها التحدي القرآني بالبيان و البلاغة هو حصر لا أرى عليه دليلاً و لا أراه إلا استغراقاً في خصوصية ظروف عصر الرسالة حمل عليه الذهول عن أفق عالمية الرسالة.انتهى
                  نعم القران هو كتاب لا مثيل له وأما عن أنه لم يأتي العرب بمثله فأقول حتى ولو حاول العرب الاتيان بمثله في زمن اشتهارهم بالبلاغة لما سمح المسلمون
                  بحفظ أعمالهم والدليل على ذلك أنه لم يصلنا محاولاتهم في قبول التحدي الا محاولات من أشخاص لا يفهمون شيئا باللغة وأيضا كما أن الله يتحدى كل
                  عصر بما يجيدونه فالمفروض أن يتحدانا بالعلم والاعجاز العلمي الا الان لا أجد أنه سوى تؤويلات تناسب العلم الحديث.

                  Comment

                  • katero
                    عضو
                    • Jun 2013
                    • 21

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محبة الاسلام والعلم مشاهدة المشاركة
                    معذرة على المداخلة ..
                    بس وين التعارض بين الدين والعلم ..ظاهريا مثل ما بتقول ..
                    انتا عشان تقول انه فعلا فيه تعارض ..لازم تكون فاهم الالفاظ المذكورة بالقران والمقصود منها بدقة ..تكون دارس لغة بمفرداتها ونحوها وبلاغتها ..ومتخصص باللغة ..
                    لانه اللغة العربية مرنة ..والفاظها مرنة ايضا ومتعددة ..وممكن اللفظ الواحد يكون له الف معنى ..
                    فمش اى حد بيقدر يحكى عن التناقض المزعوم بين الاسلام والعلم ..
                    لاحظ شغلة مثلا ..انه فيه كتير اغبياء ما بيفهموا باللغة شىء ..بيطلعولنا بقصة انه فيه اخطاء لغوية ونحوية واملائية وبلاغية فى القرآن الكريم ..!!!!
                    انتا بتابعهم بتقول اه ممكن بجد يكون كلامهم صحيح حسب فهمهم للامر ..لكن همى مش متخصصين ..فــــ على اى اساس بينتقدوا وبيحكوا !!!!
                    تعال تابع الناس المتخصصة باللغة وشوف كيف بيطلعوا من اية واحدة اعجاز وبلاغة محكمة ..

                    نفس الامر طبعا ينطبق على علاقة القرآن والسنة ايضا بالعلم ..
                    اللى بده ينتقد لازم يكون فاهم لغة ومتخصص فيها وفاهم ايضا العلم ومتخصص فيه ...



                    أنتم تدعون أنه ظاهريا مع أنني أرى أنه واضح كما في حديث سجود الشمس مثلا فتقولون حركة نسبية هذا صحيح عندما نقول تغرب الشمس مثلا
                    أما كما يقول الحديث أتعلم أين تذهب هنا لا أرى فيها أي نسبية.

                    Comment

                    • ابن سلامة
                      محاور - رحمه الله
                      • Mar 2013
                      • 3002

                      #25
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة katero مشاهدة المشاركة
                      نعم القران هو كتاب لا مثيل له وأما عن أنه لم يأتي العرب بمثله فأقول حتى ولو حاول العرب الاتيان بمثله في زمن اشتهارهم بالبلاغة لما سمح المسلمون
                      بحفظ أعمالهم والدليل على ذلك أنه لم يصلنا محاولاتهم في قبول التحدي الا محاولات من أشخاص لا يفهمون شيئا باللغة وأيضا كما أن الله يتحدى كل
                      عصر بما يجيدونه فالمفروض أن يتحدانا بالعلم والاعجاز العلمي الا الان لا أجد أنه سوى تؤويلات تناسب العلم الحديث.
                      إن كانت هناك إمكانية لتحدي القرآن كيف لم يبادر إليها العرب و قد حرصوا على ذلك حرصا شديدا و كيف تفسر تحول هؤلاء العرب الذين كانوا بالأمس مفاخرين بأشعارهم و بقوميتهم و المعادين بشدة للرسول و صحابته للدين الجديد، لماذا دخلوا في دين الله أفواجا، و ما دمنا نتحدث عن المعجزة البيانية للقرآن الكريم كيف تفسر إسلام لبيد بن ربيعة بن مالك العامري صاحب المعلقة الشهيرة و هو من هو : فقد كان من الشعراء المعدودين وأحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم. يعد من الصحابة، وقد ترك الشعر فلم يقل في الإسلام إلا بيتاً واحداً.

                      أما عن الإعجاز العلمي فإن كنت مهتما به إلى هذا الحد فأنصحك بدراسته على وجه أعمق من جميع النواحي لتحاول فهم وجوه الإعجاز و لماذا سمي إعجازا أصلا .. فالقرآن أشار إلى حقائق لم يكن للعرب علم بها في علوم شتى كعلم الأجنة و الفلك و البحار .. إلخ، و حاول الصحابة في ضوء ما أوتوا من علم تفسير الآيات العلمية للقرآن تفسيرا لغويا أو في ضوء أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم مع مراعاة قدسية النص لمصدره الالهي، فما لم يحيطوا به علما يردونه إلى الله العليم بكل شيء.

                      و لا يزال القرآن كما انزل على قدسيته التي نزل بها لم يستطع مغرض تحريفه و لا تزويره .. و لا تزال نصوصه تحمل الكثير من الأسرار التي وعد الله تعالى نفسه بأن يرينا إياها مع تقدم الإمكانيات البشرية، كما قال تعالى : قل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها، و قوله تعالى : سنريهم آياتنا في الآفاق و في أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق.

                      لا تنسى أن في القرآن الكريم أنواعا أخرى من الإعجاز التي تحدى بها العرب و منها إخباره بالمغيبات الماضية و المستقبلة و كذا و كمال التشريع و دقة تفاصيله التي لم يكن ينبغي لرجل أمي لم يقرأ و لم يتعلم ان يأتي بها.

                      Comment

                      • lightline
                        عضو
                        • Jan 2011
                        • 1200

                        #26
                        حتى ولو حاول العرب الاتيان بمثله في زمن اشتهارهم بالبلاغة لما سمح المسلمون
                        بحفظ أعمالهم والدليل
                        يا كذاب الم تسمع ابدا بمحاولات مسيلمة الكذاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                        Comment

                        • أبو حب الله
                          باحث علمي
                          • Aug 2010
                          • 6930

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة katero مشاهدة المشاركة
                          نعم القران هو كتاب لا مثيل له وأما عن أنه لم يأتي العرب بمثله فأقول حتى ولو حاول العرب الاتيان بمثله في زمن اشتهارهم بالبلاغة لما سمح المسلمون
                          بحفظ أعمالهم والدليل على ذلك أنه لم يصلنا محاولاتهم في قبول التحدي الا محاولات من أشخاص لا يفهمون شيئا باللغة وأيضا كما أن الله يتحدى كل
                          عصر بما يجيدونه فالمفروض أن يتحدانا بالعلم والاعجاز العلمي الا الان لا أجد أنه سوى تؤويلات تناسب العلم الحديث.
                          هذا بالنسبة لشبهتك الأولى عن عدم إتيان العرب بمثل القرآن أو إخفاء المحاولات إلخ إلخ إلخ :
                          Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


                          وهذا بالنسبة لبعض الإعجازات العلمية والغيبية في القرآن والسنة (وخصوصا السنة لأن الموضوع موجه لها أصلا) :
                          يمكنك تجاوز المقدمة إذا أردت أن تستعرض الإعجازات : وذلك من ثلث الصفحة تقريبا :
                          Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة katero مشاهدة المشاركة
                          أنتم تدعون أنه ظاهريا مع أنني أرى أنه واضح كما في حديث سجود الشمس مثلا فتقولون حركة نسبية هذا صحيح عندما نقول تغرب الشمس مثلا
                          أما كما يقول الحديث أتعلم أين تذهب هنا لا أرى فيها أي نسبية.
                          أتحداك أن تأتيني بـ ( تصوير ) أو ( رصد ) لعلاقة الأرض بالشمس من منطقة خارجة عنهما ؟!!..
                          وإن لم تفعل - وأرجو ألا تكون ممَن يظنون رسومات الجرافيك حقيقة ! - :
                          فأرجو التوقف عن الخوض في هذا الكلام ...
                          لأن النفي : يتعلق بما تم التأكد واليقين منه : فوجد التعارض بينه وبين نص الدين (من كل جانب) ..!
                          فهل أنت كذلك : أو لديك هذا اليقين ؟!!..

                          أنقل لك الكلام التالي من أحد مواضيعي التي سأنشرها قريبا إن شاء الله :

                          أولا : الحديث عن ثبات قوانين الكون وحتميتها : ينافي ظهور الوعي الفردي وحرية الاختيار والإرادة المستقلة والعقل لدى الكائنات الحية وعلى رأسها الإنسان !
                          ثانيا : جاليليو جاليلي : لم يكن ملحدا بمعنى إنكار الإله - والتي يُحب الملاحدة دوما لصقها بكل عالم لسحبه إلى صفهم - !!!..
                          ثالثا : لم يكن يرى أن فرضية ثبات الشمس ودوران الأرض حولها تهدم دينه الكاثوليكي .. بل رأى أنه يمكن التوفيق بينهما ...!
                          رابعا : هو لم يأت بجديد : وإنما تبنى اختيار كوبرنيكوس لنموذج ثبات الشمس عن نموذج ثبات الأرض لأنه الأسهل في الحساب !

                          وأما بمناسبة رصد حركة الكواكب واختفاء بعضها خلف بعض أو الشمس : فهذا قديم وعرفت الحضارات القديمة مثله !!.. ولم يجدوا فيه دليلا صارخا دليل على مركزية الشمس بالمناسبة !!!..
                          وذلك لأننا لو افترضنا دوران الكواكب (والشمس) حول الأرض : فلا مشكلة أبدا في أن نرى بعضها بيننا وبين الشمس أو خلف الشمس !!..
                          وحتى لا يتهمنا أحد بالجنون في عصر العلم - وأنا لا أريد هنا إلا إظهار القول العلمي المحايد الصحيح الذي يتم التعتيم عليه - :
                          فإليكم الكلام التالي من شخصين معروفين : أحدهما مؤمن بإله .. والآخر ملحد - وهو ستيفن هوكينج نفسه صاحب مقالنا هذا ! -

                          حيث يقول الفيلسوف الإنجليزي الأمريكي والتر ستيس أنه :
                          ((ليس من الأصوب أن تقول أن الشمس تظل ساكنة وأن الأرض تدور من حولها من أن تقول العكس !!.. غير أن كوبرنيكوس برهن على أنه من ((الأبسط رياضياً)) أن نقول أن الشمس هي المركز ... ومن ثم : فلو أراد شخص في يومنا الراهن أن يكون "شاذاً" ويقول إنه لا يزال يؤمن بأن الشمس تدور حول أرض ساكنة : فلن يكون هناك من يستطيع أن يثبت أنه على خطأ)) !!!..
                          المصدر : والتر ستيس 1998م كتاب : الدين والعقل الحديث - ترجمة إمام عبد الفتاح إمام - مكتبة مدبولي - القاهرة ..

                          والآن لننتقل إلى استعراض كلاما قد قاله ستيفن هوكينج نفسه من قبل في كتابه مختصر لتاريخ الزمن Stephen Hawking, 1996, The Illustrated A Brief History Of Time : ولنرى فيه كيف أنه لم ير مُرجحا لعدم القول بمركزية الأرض للكون : إلا سبب واحد فقط : وليس له علاقة بالعلم ولا الرصد بالمناسبة !!!.. أتعلمون ما هو ؟!!.. نعم .. إنها نفس النظرة الدونية لتهميش الإنسان وكوكبه في الكون !!.. وذلك لأننا إذا اعترفنا بمركزية الأرض للكون : فهذا يعني بالتأكيد أننا لنا الشأن الأساس من خلق هذا الكون !!!..

                          حيث بعدما سرد هوكينج المشاهدات التجريبية التي استنتج العلماء منها أن المجرات في هذا الكون الفسيح تبتعد عنا مُسرعة من جميع النواحي : يُخبرنا هوكينج كيف أن الفيزيائي والرياضي الروسي ألكسندر فريدمان قد وضع فرضيتين بسيطتين حول الكون : بغرض شرح النسبية العامة لأينشتين .. وتنص الفرضيتان على :

                          1.. أن مظهر الكون يبدو واحداً من أي اتجاه نظرنا إليه ..!
                          2.. أن هذا الأمر لا يختص بكوكبنا الأرضي فقط .. بل هو صحيح أيضاً لو كنا في أي موقع آخر في هذا الكون ..!

                          ثم بعدما استطرد هوكينج في شرح كيف أن الأدلة قد تضافرت على تأييد الفرضية الأولى مما يميل بنا لقبولها علميا يقول محاولا التشغيب على ما يستلزمه ذلك من القبول العلمي لفكرة مركزية الأرض :
                          ((وللوهلة الأولى : فإن هذه الأدلة والتي تبين أن الكون يبدو متشابها بغض النظر عن الاتجاه الذي ننظر منه : قد توحي بأن هناك شيئاً خاصاً حول مكاننا من هذا الكون !!.. والذي نعنيه بالذات : أننا إذا كنا نشاهد جميع المجرات الأخرى وهي تتجه مبتعدة عنا من جميع الاتجاهات : فلابد إذا أن نكون في مركز هذا الكون)) !!!..
                          لكنه يستطرد قائلاً إن هناك بديلاً آخر لهذا الاستنتاج : ألا وهو أن الأمر سيبدو كذلك أيضاً لو كنا في أي موقع آخر في هذا الكون : ومشيراً بذلك إلى فرضية فريدمان الثانية والتي ذكرناها آنفاً ..! ولكن :
                          هل هناك من دليل (علمي) أو (تجريبي) الآن على صحة الفرضية الثانية عن الأولى ؟!!.. يجيب هوكنج قائلاً :
                          ((إننا لا نملك دليلاً علميا يؤيد أو يناقض هذه الفرضية !!.. ولكننا نؤمن بها : بدافع التواضع)) !!!..
                          أي : بدافع عدم القول بمركزية الأرض والإنسان في الكون !!!!.. لأن ذلك يصب حتما في ترجيح خالق للإنسان !!!..
                          وإليك الكلام التالي أيضا من موضوع آخر :

                          وهو من موضوع للأستاذ عبد الله الشهري في منتدى الألوكة باسم :
                          < رفع اللبس : عن حديث سجود الشمس > ..
                          حيث قال فيه :
                          --------------

                          ثانياً: حقيقة حركة الشمس:
                          وكذا حقيقة حركة الشمس. فالحديث صريح في أن الشمس هي التي تتحرك وأنها غير ثابتة ولا يقولن مسلم: لكن الحق الذي لا مرية فيه أن الشمس ثابتة لأن هذا غير ثابت بطريق القطع الحسي كما سنرى ولا يوجد إجماع كامل من كل العلماء على ذلك بل يوجد فريق كبير من العلماء المعاصرين على خلاف هذا الرأي كما سيتبين لاحقاً. وأنبه هنا على أني لست بصدد بعث الجدل و استنهاض النقاش حول ثبوت دوران الشمس من عدمها أو دوران الأرض من عدمها وإنما القصد الأهم عندي هو التأكيد على أن هذه النظرية ليست محل اتفاق بين العلماء من جهة الدليل الحسي المشاهد وإن كانت محل اتفاق من جهة الدليل الرياضي الحسابي ولا يلزم من سلامة الدليل الرياضي مطابقته للواقع الفيزيائي على وجه الإطلاق كما هو مقرر عند جمهور فلاسفة العلوم الطبيعية وعلماء الرياضيات وهو ما سنتعرض له لاحقاً. يقول الدكتور عدنان محمد فقيه(في بحث مقدم للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة) : "يجب أن نقرر أولاً أن مسألة دوران الأرض حول الشمس مما اتفق عليه العلماء الكونيين منذ قرون مضت غير أن هذا الاتفاق لا يعود إلى حقيقة مشاهدة أو واقع ملموس بل يرجع إلى دقة الحسابات الناشئة من افتراض أن الأرض تدور حول الشمس وليس العكس. يقول الفيزيائي المعاصر بول ديفس (من كبار علماء الفيزياء الفلكية في القرن الواحد والعشرين) :"واليوم لا يشك عالم في كون الشمس مركز المجموعة الشمسية وأن الأرض هي التي تدور وليس السماء" ، ولكنه يستدرك قائلاً أنه لن نتمكن أبداً من التأكد من صحة هذا التصور مهما بدا دقيقاً "فليس لنا أن نستبعد كلياً أن صورة أكثر دقة قد تُكتشف في المستقبل". والحقيقة أننا لا نحتاج أن ننتظر اكتشاف تصور آخر لحركة النظام الشمسي حتى نتمكن من القول أن النظام الحالي والذي يفترض مركزية الشمس ودوران الأرض حولها هو مجرد افتراض رياضي لا يصور الحقيقة، بل إن العلم يذهب إلى أبعد من ذلك فيقول إن السؤال عمّا إذا كان هذا التصور حقيقاً أو غير ذلك ليس بذي معنى في لغة العلم. فالحركة - والتي هي أساس المسألة التي نتحدث عنها - كمية نسبية. فإن قلت أن الأرض تتحرك فلا بد أن تنسبها إلى شيء ما حتى يصبح قولك معقولاً، فلو تصورنا كوناً فارغاً لا حدود له، ولا يوجد به سوى جرم واحد، فلن نستطيع حينئذ أن نقول أن هذا الجرم ساكن أو متحرك، إذ لا بد أن ننسبه إلى مرجع لكي نقول إنه متحرك بسرعة كذا بالنسبة إلى هذا المرجع، أو إنه ساكن بالنسبة له. ومنذ أن ألغت النسبية الخاصة فكرة الأثير والذي كان يمثل الوسط الساكن والمطلق الذي تتحرك فيه الأجرام السماوية أصبح قولنا إن الأرض تدور حول الشمس مجرد افتراض وجدنا أنه يفيدنا من الناحية العملية أكثر من الافتراض المعاكس، بل إنه حتى في زمن كوبرنكسنفسه "فقد دافع مناصروه عنه أمام الكنيسة بأن النموذج الذي قدمه كان مجرد تحسين رياضي مفيد لتحديد أماكن الكواكب في المجموعة الشمسية وليس تمثيلاً حقيقيا لواقع العالم". لكن الإضافة التي جاءت بها النسبية هي أنها جعلت من قضية مركزية الشمس أو مركزية الأرض مسألة اعتبارية بالضرورة، إذ إن كل شيء في هذا الكون يتحرك بالنسبة لكل شيء فيه ولا يوجد سكون مطلق أو حركة مطلقة كما أوضح ذلك الرياضي والفيلسوف الإنجليزي الشهير برتراند رسل. وخلاصة القول كما يعبر عنه الفيلسوف الإنجليزي-الأمريكي والترستيس إنه "ليس من الأصوب أن تقول أن الشمس تظل ساكنة وأن الأرض تدور من حولها من أن تقول العكس. غير أن كوبرنكس برهن على أنه من الأبسط رياضياً أن نقول أن الشمس هي المركز ... ومن ثم فلو أراد شخص في يومنا الراهن أن يكون "شاذاً" ويقول إنه لا يزال يؤمن بأن الشمس تدور حول أرض ساكنة فلن يكون هناك من يستطيع أن يثبت أنه على خطأ". أ.هـ.

                          وقد ظهر الآن فريق من العلماء يعرفون بـ (Neo-geocentric scientists) أو "العلماء الجدد للنموذج الأرضي " و يؤيدون بأدلتهم النموذج الأرضي القائل بثبات الأرض ودوران الشمس. ولذلك لم يجرؤ العلماء على الإجماع بثبوت النموذج الشمسي بطريق الحس والمشاهدة وإن كان لديهم قرائن ليست بأفضل من استحسانهم الرياضي للنموذج. ومع كونه رياضياً فإنهم لم يجعلوا الحساب فيصلاً يقينياً لأن جمهورهم متفقون على أنه لا يلزم من صحة النتيجة الرياضية مطابقتها للحقيقة الفيزيائية الخارجية من كل وجه ، وقد اشتغل الفيزيائي ستيفن هوكنغ ردحاً من الزمن بتفسير ما أسماه الثقوب السوداء بالاعتماد على الرياضيات والمعادلات حتى اغتر هو وكثير من العلماء – فضلاً عن عوام الناس - وكادوا يقطعون بوجود هذه الثقوب لولا أن هذا العالم أعلن قبل عدة أشهر أنه لم يتوصل إلى نتيجة مرضية وأنه لا يوجد ما يمكن الاعتماد عليه للقطع بوجود هذه الظاهرة سوى التخمينات الرياضية. ولنضرب على ذلك مثلاً من فيزياء الكم أو الفيزياء الكمومية والتي اعتبرها العالم الألماني البرت أينشتاين ضرباً من الخرافة لما انطوت عليه من أمور يظن السامع لها أنها تخالف صريح المعقول ، ومع ذلك فالعلماء الملاحدة يؤمنون بأعاجيبها وغراباتها ويستميتون في الدفاع عنها ، أفلا نؤمن نحن بقدرة العزيز الحكيم الخبير العليم الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ؟
                          النظرية التي أوردها مثالاً هنا تتعلق بالتجربة المشهورة التي افترضها شرودنجر وأسموها فيما بعد بتجربة قطة شرودنجر. وهذه التجربة مثال مشهور على الانفصام بين الصحة الرياضية والواقع الفيزيائي لظاهرة ما ولذلك قال عنها العالم البريطاني ستيفن هوكنج :"كلما سمعت عن قطة شرودنجر مددت يدي نحو المسدس !!" أي يريد أن يقتل نفسه لأن المعادلة تبدو صحيحة رياضياً ولكنها مستحيلة في الواقع فكيف يحصل هذا التناقض المحير؟

                          تجربة شرودنجر هذه مبنية على مبدأ الاحتمالات الرياضية. وبإيجاز وتبسيط شديدين تعتمد هذه التجربة على افتراض وجود قطة داخل حاوية مغلقة بها علبة غاز سام وهناك خطاف يتدلى منه مطرقة معلقة فوق هذه العلبة فلو افترضنا أن نسبة احتمال تحرك هذا الخطاف هي النصف 50% بحيث يرخي المطرقة لضرب علبة السم ومن ثم موت القطة لبقي هناك نسبة أخرى كذلك هي 50%تضمن سلامة القطة من موتها بهذا الغاز السام وبالتالي يكون الاستنتاج الرياضي الصحيح هو وجود الاحتمالين معاً لأنه لا يوجد سبب منطقي لإهمال أحدهما وبالتالي فالقطة حية وميتة في نفس اللحظة !! ولكن الشيء المبهر من حيث الواقع الفيزيائي هو أنه لا يمكن أن يكون هناك إلا احتمالا واحدا من احتمالين : إما حية أو ميتة !! فأي التفسيرين أصوب: الرياضي (العقلي) أم الفيزيائي (الحسي
                          ومما يجدر التنبيه عليه هو أن اختلاف زمان ومكان الملاحظين مؤثر في الحكم على الأعيان المتحركة التي تشغل زماناً ومكاناً مختلفين كذلك. وهو ما يسمى "بالإطار المرجعي" للأشياء أو (frame of reference). ومن الأمثلة البسيطة التي يضربها أصحاب النظرية النسبية للتمثيل عليها هو وجود ملاحظين يشاهدان قطاراً واحداً هذا في الجهة الأولى من سكة القطار والمشاهد الآخر في الجهة المقابلة من سكة القطار. فالأول يقول القطار متجه إلى اليسار أما الآخر فيجزم باتجاه القطار إلى اليمين ، فأثّر اختلاف مكان الملاحظين في الحكم على الجهة. ومثال أجود منه هو ما لو كان على القطار المتحرك راكب وأطلق رصاصة في اتجاه سير القطار مع وجود من يلاحظه من خارج القطار من فوق جبل أو شاهق – أي في إطار مرجعي مختلف. فالراكب الذي أطلق الرصاصة يجزم بأن سرعة الرصاصة ثابتة وأما الملاحظ الذي يشاهد الحدث من خارج القطار فيجزم بأن سرعة الرصاصة تجاوزت سرعتها الطبيعية بسبب إضافة سرعتها إلى سرعة القطار الذي يسير في ذات الاتجاه ، فتصير السرعة سرعة مركبة. ومنشأ الخلاف هنا هو أن أحدهما متحد مع الحدث في إطاره المرجعي والآخر منفصل عن الحدث في إطار مرجعي مباين ، ولذلك فالثاني يشاهد مالا يشاهده الأول.
                          وهكذا الأمر بالنسبة لحركة الشمس. فالعلماء المؤيدون للنموذج الأرضي يشترطون التواجد في إطار مرجعي منفصل عن المجموعة الشمسية بأسرها للوقوف على حقيقة حركتها ومن ثم الحكم عليها حساً بالإثبات أو النفي. وهذا الأمر غير متأت وتبقى الحقيقة الكونية الحسية مجهولة. أما الحقيقة الشرعية فظواهر النصوص دالة على حركة الشمس ولكنها في الوقت ذاته لا تنفي حركة الأرض بل مفهوم ظواهر بعض النصوص قد يدل على حركتها وعدم ثباتها. والآيات والأحاديث دالة على ذلك أوضح دلالة ، ولا يمنع أن يكون كل من الشمس والأرض يدوران حول بعضهما بحيث تتكامل سرعة دورانهما حول بعضهما في سرعة مركبة يظنها المشاهد على الأرض سرعة كوكب الأرض ، وهو رأي لنفر من علماء الفلك. ومع ذلك فمفهومات حشد من الأدلة الشرعية لا تمنع دوران الأرض و حركتها بل يمكن أن تدل على ذلك من جهة المفهوم تارة بدلالة الإيماء والتنبيه وتارة بدلالة الاقتضاء واللزوم. وأما حركة الشمس وعدم ثباتها، بغض النظر عن هيئة هذه الحركة ، فهي ثابتة بالقرآن والسنة وإجماع العلماء ، لا يرد ذلك إلا زنديق. والخلاصة هنا بيان أن النموذج الشمسي لا يزيد في أحسن أحواله عن كونه نموذجاً مستحسناً وإطاراً عملياً مفضلاً لتفسير حركة الكواكب في المجموعة الشمسية وخاصة بعض الظواهر التي لم يوفق النموذج الأرضي في تفسيرها كظاهرة الحركة التراجعية أو (retrograde motion) لكوكب المريخ. و منهج الأطر العملية المفترضة أو ما يسمى بـ (framework) من خطوات البحث العلمي التي يخضعها أصحابها للاختبار والتمحيص حتى يغلب على الظن صلاحية ذلك الإطار للتفسير.

                          والذي اضطرني لوضع هذه المقدمة أمر واحد: ألا وهو أننا لا نزال نجهل الكثير عن ما نعتقد في أذهاننا أننا قد بلغنا النهاية والغاية في إدراك حقيقته ، مع أن هذه الأشياء هي المقدمات التي يترتب على كمال إدراكها صحة النتيجة العقلية الحاكمة على تلك القضية ، ولكن كثير من الناس لفرط استجابتهم لبادي الرأي من أنفسهم يحكمون بالنتيجة قبل استصلاح المقدمات و اكتمالها ، وقد قال الله تعالى (وكان الإنسان عجولا).
                          ولو أردت الاستزادة فاطلب ...

                          Comment

                          • katero
                            عضو
                            • Jun 2013
                            • 21

                            #28
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة
                            إن كانت هناك إمكانية لتحدي القرآن كيف لم يبادر إليها العرب و قد حرصوا على ذلك حرصا شديدا و كيف تفسر تحول هؤلاء العرب الذين كانوا بالأمس مفاخرين بأشعارهم و بقوميتهم و المعادين بشدة للرسول و صحابته للدين الجديد، لماذا دخلوا في دين الله أفواجا، و ما دمنا نتحدث عن المعجزة البيانية للقرآن الكريم كيف تفسر إسلام لبيد بن ربيعة بن مالك العامري صاحب المعلقة الشهيرة و هو من هو : فقد كان من الشعراء المعدودين وأحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم. يعد من الصحابة، وقد ترك الشعر فلم يقل في الإسلام إلا بيتاً واحداً.
                            حتى لو سلمت لك أنه لا يمكن لأحد الاتيان بمثله فالله يرسل الرسل بمعجزات تتناسب مع ما تتميز به الأمم لذا لا يمكن اعتبار اعجاز القرآن البياني والبلاغي اعجازا
                            في وقتنا هذا.
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة
                            أما عن الإعجاز العلمي فإن كنت مهتما به إلى هذا الحد فأنصحك بدراسته على وجه أعمق من جميع النواحي لتحاول فهم وجوه الإعجاز و لماذا سمي إعجازا أصلا .. فالقرآن أشار إلى حقائق لم يكن للعرب علم بها في علوم شتى كعلم الأجنة و الفلك و البحار .. إلخ، و حاول الصحابة في ضوء ما أوتوا من علم تفسير الآيات العلمية للقرآن تفسيرا لغويا أو في ضوء أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم مع مراعاة قدسية النص لمصدره الالهي، فما لم يحيطوا به علما يردونه إلى الله العليم بكل شيء.
                            الى الآن لم أجد ما يقنعني بأنه اعجاز علمي وفي القرآن "فيتبعون ما تشابه من ابتغاء الفتنة وابتغاء تأوييله وما يعلم تأوييله الا الله" ثم تزعمون أنكم تعرفون تأوييله
                            لنرى بعض الاعجاز العلمي .
                            "وخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث"
                            الاعجاز:
                            الظلمات الثلاث:1-جدار الرحم 2-جدار البطن 3-الغشاء الكورويني الامنيوسي
                            ذكرها القرآن قبل 14 قرن ولم يتوصل اليها العلم الا حديثا!
                            الكل كان يعرف تلك الظلمات الثلاث 1-الرحم 2-المشيمة3-البطن وأعتقد أنها لا تحتاج لتشريح.
                            يقول القرآن "ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء"
                            الاعجاز:اكتشف القرآن أن الأكسجين يقل مع الارتفاع بدون وجود طائرات
                            لا أعلم ان كنتم تعتبرونه حقا اعجازا أعتقد أن الطفل يمكنه أن يعرف أن النفس يضيق عند قمم الجبال!!
                            والكثير من الأمور التي لا يمكن أن يصدقها عاقل!
                            لذا أتمنى منكم أن تقولوا أين الاعجاز بالضبط هل هو بتأوييل آيات تحتمل العديد من الأوجه ثم ادعاء أن القرآن يقول بها![/quote]
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة
                            لا تنسى أن في القرآن الكريم أنواعا أخرى من الإعجاز التي تحدى بها العرب و منها إخباره بالمغيبات الماضية و المستقبلة و كذا و كمال التشريع و دقة تفاصيله التي لم يكن ينبغي لرجل أمي لم يقرأ و لم يتعلم ان يأتي بها.
                            مثل يأجوج ومأجوج
                            كيف يمكن لبشر أن يصدقوا بأنه يوجد قوم يمكنهم أن يشربوا بحيرة طبرية من كثرتهم وهم محبوسين في سد ولم يكتشفهم أحد الى الآن
                            حتى صار البعض يدعي بأنهم مثل الجن!!!

                            Comment

                            • katero
                              عضو
                              • Jun 2013
                              • 21

                              #29
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lightline مشاهدة المشاركة
                              يا كذاب الم تسمع ابدا بمحاولات مسيلمة الكذاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                              احترم نفسك أتكلم معك بأدب ترد علي بنفس الأسلوب
                              تأتيني بواحد أحمق لا يفهم شيء ثم تقول لم يستطع

                              Comment

                              • lightline
                                عضو
                                • Jan 2011
                                • 1200

                                #30
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة katero مشاهدة المشاركة
                                احترم نفسك أتكلم معك بأدب ترد علي بنفس الأسلوب
                                تأتيني بواحد أحمق لا يفهم شيء ثم تقول لم يستطع
                                لم اقل ادبي ابدا
                                ثانيا هذا الاحمق اعلم منك ومن كل ملاحدة العرب في اللغة العربية وسينقلكم درس في اللغة العربية

                                Comment

                                Working...