اليقين في الدعاء

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • mohcine
    عضو
    • Aug 2013
    • 1

    #1

    اليقين في الدعاء

    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هل اليقين في الدعاء هو الايمان بان الله سيعطيك المسألة ام ان الله إما سيعطيك المسألة او يدفع عنك بلاء او يدخرها لك ارجوك احتاج اجابة يعني عندما تدعو هل يجب ان نوقن ان المسألة عند الباب وهل اخطأ هنا vedio ام هادا هو الضن الدي يجب ان نكون عليه






    كما سمعت جواب اخر:::
    لكن لو كنت واثقه انك مادمت قلت ساعطيك فانك ستعطيني فساشعر براحه
    فعندما ادعوا الله وله المثل الاعلى بشيء وانا اشعر انه سبحانه سيعطيني فهنا ساشعر بيقين
    اللذي هو لب الدعاء اللذي هو سبب الاجابه المؤكده باذن الله
    اذاً هنا بقي ان نفهم حديث الرسول صلى الله عليه وسلم اللذي سبق وقلنا فهم خطأ وهذا الفهم الخطأ هو اللذي زعزع اليقين في قلوب الداعين نقول والله المستعان
    الحديث اللذي يقول فيما معناه ان الدعوه بين ثلاث حالات اما ان تستجاب او يدفع من الشر مثلها او تدخر الى يوم القيامه
    مثال : لو قلت لك اذا خرجت فاما ان تذهبي مشوارك مشيا على الاقدام او تذهبي بسيارتك او تذهبي بمواصلات
    هنا ذكرت لك حالاتك اي هذا لا يمنع ان تذهبي مشي ولا يمنع ان تركبي سيارتك ولا يمنع ان تذهبي بمواصلات وانتي من تختارين
    فحالات الناس فالدعاء ثلاثه اذا دعيتي ولم تستجب لك فانتي ياحلوه لم تدعي صح لكن لا تخافي اما ان يدفع عنك من الشر مثلها او تدخر للاخره

    اريد جوابا وافيا لهادا الموضوع جزاكم الله الف خير
  • أمَة الرحمن
    عضو فعال
    • Apr 2009
    • 3251

    #2
    هل اليقين في الدعاء هو الايمان بان الله سيعطيك المسألة ام ان الله إما سيعطيك المسألة او يدفع عنك بلاء او يدخرها لك
    للرفع.

    سؤال جيد و نحتاج لاجابته، خصوصاً في هذه الأيام.
    {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

    Comment

    • مُستفيد
      طالب علم
      • Apr 2010
      • 2315

      #3
      يقول بن الجوزي رحمه الله :
      ( رأيت من البلاء العجاب ، أن المؤمن يدعو فلا يجاب ، فيكرر الدعاء وتطول المدة ، ولا يرى أثراً للإجابة ، فينبغي له أن يعلم أن هذا من البلاء الذي احتاج إلى الصبر . وما يعرض للنفس من الوسواس في تأخير الجواب مرض يحتاج إلى طب . ولقد عرض لي من هذا الجنس ، فإنه نزلت بي نازلة ، فدعوت وبالغت ، فلم أر الإجابة ، فأخذ إبليس يجول في حلبات كيده ، فتارة يقول : الكرم واسع والبخل معدوم ، فما فائدة تأخير الجواب ؟ فقلت : اخسأ يا لعين ، فما أحتاج إلى تقاضي ، ولا أرضاك وكيلاً . ثم عدت إلى نفسي فقلت : إياك ومساكنة وسوسته ، فإنه لو لم يكن في تأخير الإجابة إلا أن يبلوك المقدِّر في محاربة العدو لكفى في الحكمة . قالت : فسلني عن تأخير الإجابة في مثل هذه النازلة ؟

      فقلت : قد ثبت بالبرهان أن الله عز وجل مالك ، وللمالك التصرف بالمنع والعطاء ، فلا وجه للاعتراض عليه .

      والثاني: أنه قد ثبتت حكمته بالأدلة القاطعة ، فربما رأيت الشيء مصلحة والحق أن الحكمة لا تقتضيه ، وقد يخفى وجه الحكمة فيما يفعله الطبيب ، من أشياء تؤذي في الظاهر يقصد بها المصلحة ، فلعل هذا من ذاك .

      والثالث : أنه قد يكون التأخير مصلحة ، والاستعجال مضرة ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يزال العبد في خير ما لم يستعجل ، يقول دعوت فلم يستجب لي) .

      والرابع : أنه قد يكون امتناع الإجابة لآفة فيك ، فربما يكون في مأكولك شبهة ، أو قلبك وقت الدعاء في غفلة ، أو تزاد عقوبتك في منع حاجتك لذنب ما صدقت في التوبة منه . فابحثي عن بعض هذه الأسباب لعلك توقنين بالمقصود .

      والخامس : أنه ينبغي أن يقع البحث عن مقصودك بهذا المطلوب ، فربما كان في حصوله زيادة إثم ، أو تأخير عن مرتبة خير ، فكان المنع أصلح . وقد روي عن بعض السلف أنه كان يسأل الله الغزو ، فهتف به هاتف : إنك إن غزوت أسرت ، وإن أسرت تنصرت .

      والسادس : أنه ربما كان فَقْدُ ما تفقدينه سبباً للوقوف على الباب واللجأ ، وحصوله سبباً للاشتغال به عن المسؤول . وهذا الظاهر ، بدليل أنه لولا هذه النازلة ما رأيناك على باب اللجأ . فالحق عز وجل علم من الخلق اشتغالهم بالبر عنه ، فلذعهم في خلال النعم بعوارض تدفعهم إلى بابه ، يستغيثون به ، فهذا من النعم في طي البلاء . وإنما البلاء المحض ما يشغلك عنه ، فأما ما يقيمك بين يديه ، ففيه جمالك ...

      وإذا تدبرت هذه الأشياء تشاغلت بما هو أنفع لك من حصول ما فاتك من رفع خلل ، أو اعتذار من زلل ، أو وقوف على الباب إلى رب الأرباب )

      وقال:
      ( هذا آدم ، طاب عيشه في الجنة ، وأخرج منها ، ونوح سأل في ابنه فلم يعط مراده ، والخليل ابتلي بالنار ، وإسحاق بالذبح ، ويعقوب بفقد الولد ، ويوسف بمجاهدة الهوى ، وأيوب بالبلاء ، وداود وسليمان بالفتنة ، وجميع الأنبياء على هذا ، وأما ما لقي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من الجوع والأذى وكدر العيش فمعلوم ، فالدنيا وضعت للبلاء ، فينبغي للعاقل أن يوطن نفسه على الصبر ، وأن يعلم أن ما حصل من المراد فلطف ، وما لم يحصل فعلى أصل الخلق والجبلة للدنيا )
      Last edited by مستفيد..; 08-16-2013, 02:36 PM.
      التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
      والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

      مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

      Comment

      • مرمر محي
        عضو
        • Aug 2013
        • 6

        #4
        بارك الله فيكم

        Comment

        Working...