حسنا يا عمر ....
حان وقت الرد والتعقيب والتعليق .....
أولا :
حكم منكر السنة في الدين : أنه (( كافر )) والعياذ بالله ..........
وذلك لأن الله تعالى قد أخبر في كتابه أنه يحمل حق بيانه للناس : " ثم إن علينا بيانه " ..
وذلك عن طريق الأسباب التي هيأها الله تعالى واختارها لذلك : وهي الحِكمة أو وحي السنة للنبي صلى الله عليه وسلم ..
واقرأ آيات سورة القيامة لتعرف ذلك .. يقول عز وجل :
" لا تحرك به لسانك لتعجل به .. إن علينا جمعه وقرآنه (وكان ذلك بتيسير أسباب جمع القرآن للنبي ثم لصحابته من بعده) .. فإذا قرأناه فاتبع قرآنه .. ثم إن علينا بيانه " .. سورة القيامة ..
ويقول سبحانه في سورة النحل بعد أن ذكر كفار قريش وأرشدهم لسؤال أهل الكتاب عن النبي الخاتم وخبره في كتبهم وعندهم :
" ... وأنزلنا إليك الذكر : لتبين للناس ما نزل إليهم .. ولعلهم يتفكرون " .. وكذلك قال :
" وما أنزلنا عليك الكتاب إلا : لتبين لهم الذي اختلفوا فيه .. وهدى ورحمة لقوم يؤمنون " ..
وكذلك يشمل وحي السنة للنبي (أو الحكمة كما سماها القرآن في أكثر من موضع) : تعليم الأمة القرآن والذكر وغيره ..
يقول تعالى في دعوة إبراهيم عليه السلام لمجيء النبي الخاتم محمد مُنتظر الأمم :
" ربنا وابعث فيهم رسولا منهم : يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم : إنك أنت العزيز الحكيم " البقرة ..
ويقول كذلك في آل عمران :
" لقد مَن الله على المؤمنين : إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم : يتلو عليهم آياته ويزكيهم .. ويعلمهم الكتاب والحكمة : وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين " ..
وغيرها من الآيات ...
ولا شك أن هناك فرق بين مجرد تلاوة آيات الله المُنزلة على النبي .. وبين تعليمها وبيانها والحكمة للمسلمين ...
ثانيا :
وهنا تتضافر نصوص القرآن نفسه عن ضرورة بيان النبي لمحكم القرآن وتفصيلاته التي لم يشأ الله تضمينها كتابه (مثل تفصيل الصلاة والزكاة والحج والعمرة والصيام إلخ) : تتضافر مثل هذه الآيات الذاكرة لضرورة التبيين من الرسول : مع عدم وجود مثل هذه التفصيلات بالفعل في القرآن .. فهو كتاب حكيم عام جامع شامل التبيين مثلما قال : " ونزلنا عليك الكتاب : تبيانا لكل شيء " النحل .. وذلك لا يشمل التفصيل في كل شيء بالضرورة .. وإنما يعني الأصل ..
مثال للتقريب والتوضيح ...
يمكنني أن أطلب منك تبيانا للعاملين في المدرسة (س) مثلا ...
فتعطيني كشفا بأسمائهم ووظيفة كل منهم ...
ولكن هناك تفاصيل قد لا يشملها هذا الكشف والتبيان بالضرورة مثل : رواتبهم وأعمارهم وحالتهم الأسرية ومدة التحاقهم بالعمل إلخ ..
ثالثا :
وما دام ذلك كذلك .. وما دام الناكر للسنة بأكملها هو كافر بالاتفاق : لأنه نصب من نفسه - وغيره وأي أحد - مُشرعا من دون الله تعالى : يلعب بعقله في عقول الناس بالتحليل والتحريم ووضع العبادات من عنده لهم !!.. إذا : وجب أن يكون هناك من الأسباب ما يحفظ الله تعالى بها سنة النبي التي وضح بها للمسلمين (( في وقته )) الدين ... ووجب أيضا أن تكون هذه الأسباب مستمرة إلى كل زمان وليس خاصة بوقت النبي فقط !!!!...
وعلى هذا يكون حفظ هذه الأسباب الحافظة لسنة النبي : هو من حفظ القرآن نفسه الذي وعد الله به : " إنا نحن نزلنا الذكر : وإنا له لحافظون " الحِجر ..
ودل على وجوب تلك الاستمرارية في الأصول الحافظة للقرآن والسنة في أمة الإسلام :
أن الله تعالى قد أعلمنا بكمال الدين في وقت النبي : " اليوم أكملت لكم دينكم " المائدة ..
وقد أخبر سبحانه أنه ولا بد هناك اتباع لجماعة المؤمنين الأولى : واستمراره عبر الزمان :
" والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار : والذين اتبعوهم بإحسان : رضي الله عنهم ورضوا عنه : وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار : خالدين فيها أبدا : ذلك الفوز العظيم " التوبة ..
ومن هنا :
تتجسد لنا بدعية منكري السنة - سواء مَن ينكرها كلها : أو يجعل من عقله المحدود وجهله حاكما عليها - : بدعيتهم في الدين : ومشاققتهم لأمر النبي وصحابته وجماعة المؤمنين التي وعد الله تعالى باستمرارها :
" ومَن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين : نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا " النساء ..
والسؤال :
كيف يتوعد الله مَن يتبع غير سبيل المؤمنين :
إذا لم يكن الله تعالى قد تعهد بحفظ ذلك السبيل ((( طوال الوقت ))) لمَن يريد أن يرجع إليه ؟!!!..
رابعا :
وهنا صار أمام منكر السنة واحد من اثنين ...
إما يدعي زورا وبهتانا أن ذلك السبيل : محصور في القرآن فقط !!.. وهنا يُكذبه تفاصيل أشيئا كثيرة لم يرد ذكرها في القرآن !
وإما عليه أن يُسلم بوجوب الأخذ من سنة النبي ...
وهنا تراوده نفسه الأمارة بالسوء للمراوغة من جديد لإنكار السنة (لأن إنكار السنة يبيح لأي أحد ولأي جاهل الحديث في القرآن بغير علم ولا حد) .. وهذه المراوغة الجديدة هي :
أن يقول لك :
آخذ من السنة وأترك : بحدثي الخاص !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!..
أو : بذوقي الخاص !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!..
أو : بتخميني الخاص !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!....
وإلى غير ذلك من المعاني التي تحفظ له الأخذ والترك على غير هدى ولا منهج (( ثابت )) !!!..
فما يُطبقه اليوم في الأخذ بالضعيف : يكفر به غدا في تركه للصحيح !!!!...
وما يُطبقه اليوم في أخذه بالصحيح : يكفر به غدا في تركه للضعيف !!!!...
وهذا له اسم واحد فقط صحيح يفضحه .. ألا وهو : ((((( الهوى ))))) ! يقول عز من قائل :
" أرأيت مَن اتخذ إلهه هواه ؟!!.. أفأنت تكون عليه وكيلا " الفرقان ..
أي صار هواه هو الآمر الناهي له : وليس الحق .. وليس أي شيء آخر !!!.. نعوذ بالله من الخذلان !!!..
" أفرأيت مَن اتخذ إلهه هواه ؟ وأضله الله على علم ؟ وختم على سمعه وقلبه ؟ وجعل على بصره غشاوة ؟ فمَن يهديه من بعد الله ؟؟!!.. أفلا تذكرون " الجاثية ..
فلأنه ضل على علم بعبوديته لهواه رغم معرفته الحق في داخله : فكان جزاءه أن ختم الله على سمعه وبصره وجعل على بصره غشاوة !
خامسا :
وكل منكر للسنة : فيه من هذه الضلالة والكفر بنسبته .. منهم مَن فيه بنسبة كبيرة .. أو أقل ... إلخ ..
وأنت بالطبع منهم للأسف ...
وقد عملت على استخراج بعض ما في نفسك من الضلال لتخبرنا به .. وليرى كل قاريء :
كيف أنه لا منهج واحد ثابت أبدا لمنكري السنة بجميع أطيافهم !!.. وكيف أنهم كلهم مختلفون فيما بينهم !!!..
وكيف أن مرجعهم في النهاية في الحكم على الأشياء : هو الهوى .. ولا شيء غير الهوى !!!!..
هل اعطيك بعض اللمحات من كلامك ؟!!..
ذكرت لي عمر رضي الله عنه .... وذكرت أنك تأخذ من كتب التاريخ وتدع ((بغير منهج ثابت وإنما بالتخمين والمزاج وذوق كل واحد الخاص)) ...!
حسنا ..
ما ردك على مَن يُنكر أصلا وجود سيدنا عمر تاريخيا ؟!!.. وكذلك سيدنا أبي بكر ؟!!!.. بل - انظر لضلال كفرك بعقلك -
ماذا سيكون ردك على ملحد أو كافر : يُنكر أصلا وجود النبي محمد نفسه تاريخيا ؟!!!..
هل رأيت الآن فساد منهجك ؟!!!..
حيث لم يقتصر إنكارك للسنة على كتب الحديث فقط : وإنما جرك إلى ما هو أعظم من ذلك فرية وهو : إنكار كتب التاريخ والسير نفسها !!.. رغم أن أوثق الكتب من حيث أسانيد أخبارها هي كتب الحديث مقارنة بغيرها التي تكون أخبارها بلا سند أو بأسانيد منقطعة أو ضعيفة أو موضوعة ومنكرة ..!
ومثال ثاني :
افتراءاتك على الدولة الأموية ....
وهي افتراءات منقولة عن الشيعة الرافضة (ومنها تم تأليفها من زنادقة في الخلافة العباسية) .. وعنهم أخذها منكرو السنة لأنها تخدم افتراءاتهم على كتب الحديث : وذلك بادعاء أن أغلب الأحاديث تمت كتابتها و ( تأليفها ) على النبي في تلك الفترة نتيجة رغبات ( سياسية ) !
أقول :
واعتمادا على منهجك الملتوي في الأخذ والترك عن كتب التاريخ :
لماذا تأخذ من هذه الكتب بالذات التي تطعن بالكذب في التاريخ الأموي خصوصا والإسلامي عموما - ومنها كتب مستشرقين نصارى حاقدين إن كان لديك أدنى قدر من الثقافة - : ولا تأخذ من كتب أهل السنة والجماعة رغم شهادة المنصفين لهم بأنهم الأوثق في كتبهم للأسانيد والأورع عن الكذب على مر القرون ؟!!!..
طماطم هو التاريخ لكم ؟!!.. تنتقون منه وتدعون بمزاجكم وبغير منهج واحد ثابت ؟!!..
أليس ذلك دليل ضلال يا هداك الله ؟!!..
" ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم : إن كنتم صادقين " الأحقاف ..
أهكذا جعلتم التحدث في أمور الدين - دين الله تعالى - هو بهذه السطحية والسفاهة ؟!!..
وحتى صار لا يوجد (( عندكم )) أي فرق بين معنى ( عالم ) أو ( جاهل ) ؟!.. بل صار لكل واحد في نظركم ( حق مشروع ) في تشريح كتاب الله تعالى وتزييف كلامه وتأويله بما يشاء ؟!!..
" ومن الناس مَن يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير " لقمان ..
" ومن الناس مَن يجادل في الله بغير علم : ويتبع كل شيطان مريد " الحج ..
مثال ثالث :
كل ما سألتك عنه من تفاصيل صلاة ومواقيتها والحج إلخ :
هو لفضح جهلك ومدى تناقضك مع نفسك ومع غيرك ... ولو كان الأمر كما تدعي من اجتهاد : لكان لكل مسلم اليوم اجتهاده الأعمى !
فأنت تقول الصلوات 3 .. وطوال .. وفيهن ركعات ..
وآخر يقول لا .. بل هي 3 .. ولكن قصار .. وكل منهما ركعة واحدة ...!
وثالث يقول لا : بل هي 7 !!.. ورابع يقول : بل هي 5 !!!!..
بل ذهبت إلى أبعد من ذلك - يخرب شيطانك - : وتقول أن شهر رمضان كله ( كده بقدرة قادر ) اتغير !!!!!..
وإن أشهر الحج كذلك إلخ إلخ إلخ !!!..
وغيرها من خرافات منكري السنة التي تملأ النت ....
والتي لا تترك صغيرة ولا كبيرة في الإسلام إلا وتحرفها عن ما تعرفه الأمة لقرون !!!...
باختصار :
لقد غذاكم أعداء الدين بأصول التحريف في دينكم بجه : مستغلة غرور كل منكم وعجبه بنفسه وبما يظنه في نفسه علما واجتهادا :
ثم تركتم تنهشون بعد ذلك في الدين ...
ما شاء الله .....!
مثال رابع :
عندما سألتك عن ما الذي حدث في أمة إسلامية كاملة ليُحرفها عن دينها الخيالي الذي تراه أنت (كمنكر سنة) : فحرفوا صلاتهم من 3 إلى 5 ورمضان والحج إلخ إلخ إلخ : وكيف حدث ذلك ومتى :
تهربت وضربت لي مثال بأن الكثرة لا تغني شيئا في الباطل مثلما حدث في النصرانية وتأليههم لعيسى عليه السلام !!.. ثم ضربت لي مثالا بضلالات الشيعة وصلاتهم 3 صلوات ...
أقول :
أولا عندما أسألك سؤالا : لا ترد علي بذكر حالة ما .. فهذا تهرب من الرد ...
سألتك عن (متى) و(كيف) تمت ووقعت هذه التغييرات في أمة الإسلام (رغم اتساعها) شرقا وغربا في أول 50 سنة فقط من النبوة والخلافة !!!!..
فلم تجب ....
أما ضلالات النصارى : فكذبت .. فمعلوم تاريخ التحريف لديهم .. ولكنك أنت الذي لا تقرأ ولا تملك أدنى قدر من الثقافة الدينية ولا حتى التاريخية !!..
وارجع فابحث واقرأ وتعلم .. اقرأ عن تاريخ تحريف النصارى وعن بولس اليهودي وعن الاريسية وعن مجمع نيقية وعن وعن إلخ ..
وأما ضلالات الشيعة في الصلاة وغيرها : فاعلم يا هداك الله :
أن أول كتب الشيعة في القرون الثلاثة الأولى : كانت أقرب إلى كتب السنة من اعتماد الكثير من الصحابة كرواة - وهم الذين كفروهم بعد ذلك ورفضوا روايتهم - وكذلك الكثير من العبادات والعقيدة إلخ : وإنما تزايدت الأباطيل والكفريات في الشيعة والروافض تدريجيا من القرن الرابع - وظهور الدولة البويهية - وما تلاه إلخ ....
وللعلم :
علم الحديث عند الشيعة الروافض هو علم كاذب : وباعتراف علمائهم أنفسهم ....
وإن كنت لا تعرف الفرق بين علم الحديث عند أهل السنة ودقته : وبين ضلاه عند الشيعة الروافض : إليك هذين الرابطين ..
الأول عنه عند أهل السنة :
وهذا عنه عند الشيعة الروافض :
سادسا :
باستعراض كلامك - وحتى طريقتك في الكتابة - يتبين ضعفك حتى في اللغة العربية .. وهي التي كانت تعد أساسا لمَن أراد التصدي لفهم القرآن والاجتهاد فيه عن علم لا عن جهل !!!..
هذا فضلا عن أنك تعتبر مجرد ناقل أو كما نسميه (( حاطب بليل ) لما أفرزته عقول خربة سبقتك بقرون : لا تلبث أن تكرر أباطيلها كل جيل لينخدع بها ضحايا جُدد !
وأتحداك إن كنت أمسكت كتابا شرعيا ولا في الحديث ولا الفقه بين يديك مما تستهزيء بهم وعليهم ليل نهار !!!..
بل :
قد انطمست الغيرة بداخلك وصرت ديوثا تقبل الزنى في أهلك وأختك وابنتك والعياذ بالله !!!..
وهذا أحد أهداف أعداء الدين لطمس العفة والطهارة والحياء من قلوب الشباب المسلم تحت دعوى تجديد معاني ألفاظ الدين والقرآن !!!..
وإن شئت أن ترى الدليل يا مَن لن تغضب إذا ناداك أحدهم بأبي الزانية أو أخي الزانية : فاقرأ مختصر كلامك وهدفه من مشاركتك الأولى حيث قلت في آخرها :
هنيئا لك ولاختك ولابنتك في المستقبل هذه الدرر ما شاء الله !!!!..
ولا أعرف والله :
أْضحك على هذا العته أم أبكي على ما فعلوه بك يا مسكين !!!..
ذكرتني بأحد منكري السنة المغفلين أيضا والذي كتب موضوعا خاصا ليؤكد فيه أن معنى الزنا : هو من الزن .. أي الرزالة والغتاتة لو كنت تعرف !!!!!!..
ولن أحدثك ماذا فعل ليلوي عنق الآيات ويُبرر أن عقاب (الزن) و(الرزالة) و(الغتاتة) كان الجلد مائة جلدة بنص القرآن !!!!!!!!!!!!!!!..
فمَن نصدق من هذين الرأيين الألمعين أيها المُختال ؟؟.. رأيك الداعي إلى الزنا طالما لم يتزوج المسلم ولا المسلمة - لكأنه صار عندك منقبة : ولنضرب بالحائط آيات العفة وغض البصر لنساء وبنات النبي والمؤمنين والله المستعان - ؟ .. أم رأيه الداعي للزنا على كل حال حتى للمتزوجين والمتزوجات : طالما خلا من الزن والرزالة والغتاتة ؟!!!... - ما شاء الله على الإسلام العصري الجديد بقيادة منكري السنة ولا فخر - ؟!!..
أنت ما إلا قطعة عسكر حقيرة على رقعة شطرنج يلعب بها اعداء الدين منذ سنوات وأنت لا تدري - هذه هي الحقيقة فتحملها - !
وهذا الرابط يفضح لك مثالا واحدا من أحد مؤتمراتهم في باريس فرنسا : وما خططوه منذ عشرات السنين ليصلوا بك إلى ما وصلوا إليه !
تبسم ...
أنت ثمرتهم وقد أينعت وتفتحت .....
لن أتعرض لباقي شبهاتك في مشاركتك الأولى :
فكلها مردود عليها عشرات المرات هنا وفي المنتديات الأخرى لو بحثت في النت - أو في شريط جوجل أعلى صفحات المنتدى هنا -
وإنما لو أردت الرد علي :
فرد علي في أصل ضياعك أولا .. في أصل منهجك الخرب وهو :
ما هو منهجك في قبول أو رفض الأحاديث وأخبار التاريخ والسيرة ؟!!!!...
وفي انتظار ردك : يمكنك أن تتسلى بقراءة هذه المناظرة بيني وبين أحد منكري السنة النكرات :
ويمكنك التجول أيضا في روابط الصفحة التالية من مدونتي لرفع ثقافتك الدينية قليلا عن منكري السنة الذين ظلمت نفسك بانتسابك إليهم :
هدانا وهداك الله ...
حان وقت الرد والتعقيب والتعليق .....
أولا :
حكم منكر السنة في الدين : أنه (( كافر )) والعياذ بالله ..........
وذلك لأن الله تعالى قد أخبر في كتابه أنه يحمل حق بيانه للناس : " ثم إن علينا بيانه " ..
وذلك عن طريق الأسباب التي هيأها الله تعالى واختارها لذلك : وهي الحِكمة أو وحي السنة للنبي صلى الله عليه وسلم ..
واقرأ آيات سورة القيامة لتعرف ذلك .. يقول عز وجل :
" لا تحرك به لسانك لتعجل به .. إن علينا جمعه وقرآنه (وكان ذلك بتيسير أسباب جمع القرآن للنبي ثم لصحابته من بعده) .. فإذا قرأناه فاتبع قرآنه .. ثم إن علينا بيانه " .. سورة القيامة ..
ويقول سبحانه في سورة النحل بعد أن ذكر كفار قريش وأرشدهم لسؤال أهل الكتاب عن النبي الخاتم وخبره في كتبهم وعندهم :
" ... وأنزلنا إليك الذكر : لتبين للناس ما نزل إليهم .. ولعلهم يتفكرون " .. وكذلك قال :
" وما أنزلنا عليك الكتاب إلا : لتبين لهم الذي اختلفوا فيه .. وهدى ورحمة لقوم يؤمنون " ..
وكذلك يشمل وحي السنة للنبي (أو الحكمة كما سماها القرآن في أكثر من موضع) : تعليم الأمة القرآن والذكر وغيره ..
يقول تعالى في دعوة إبراهيم عليه السلام لمجيء النبي الخاتم محمد مُنتظر الأمم :
" ربنا وابعث فيهم رسولا منهم : يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم : إنك أنت العزيز الحكيم " البقرة ..
ويقول كذلك في آل عمران :
" لقد مَن الله على المؤمنين : إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم : يتلو عليهم آياته ويزكيهم .. ويعلمهم الكتاب والحكمة : وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين " ..
وغيرها من الآيات ...
ولا شك أن هناك فرق بين مجرد تلاوة آيات الله المُنزلة على النبي .. وبين تعليمها وبيانها والحكمة للمسلمين ...
ثانيا :
وهنا تتضافر نصوص القرآن نفسه عن ضرورة بيان النبي لمحكم القرآن وتفصيلاته التي لم يشأ الله تضمينها كتابه (مثل تفصيل الصلاة والزكاة والحج والعمرة والصيام إلخ) : تتضافر مثل هذه الآيات الذاكرة لضرورة التبيين من الرسول : مع عدم وجود مثل هذه التفصيلات بالفعل في القرآن .. فهو كتاب حكيم عام جامع شامل التبيين مثلما قال : " ونزلنا عليك الكتاب : تبيانا لكل شيء " النحل .. وذلك لا يشمل التفصيل في كل شيء بالضرورة .. وإنما يعني الأصل ..
مثال للتقريب والتوضيح ...
يمكنني أن أطلب منك تبيانا للعاملين في المدرسة (س) مثلا ...
فتعطيني كشفا بأسمائهم ووظيفة كل منهم ...
ولكن هناك تفاصيل قد لا يشملها هذا الكشف والتبيان بالضرورة مثل : رواتبهم وأعمارهم وحالتهم الأسرية ومدة التحاقهم بالعمل إلخ ..
ثالثا :
وما دام ذلك كذلك .. وما دام الناكر للسنة بأكملها هو كافر بالاتفاق : لأنه نصب من نفسه - وغيره وأي أحد - مُشرعا من دون الله تعالى : يلعب بعقله في عقول الناس بالتحليل والتحريم ووضع العبادات من عنده لهم !!.. إذا : وجب أن يكون هناك من الأسباب ما يحفظ الله تعالى بها سنة النبي التي وضح بها للمسلمين (( في وقته )) الدين ... ووجب أيضا أن تكون هذه الأسباب مستمرة إلى كل زمان وليس خاصة بوقت النبي فقط !!!!...
وعلى هذا يكون حفظ هذه الأسباب الحافظة لسنة النبي : هو من حفظ القرآن نفسه الذي وعد الله به : " إنا نحن نزلنا الذكر : وإنا له لحافظون " الحِجر ..
ودل على وجوب تلك الاستمرارية في الأصول الحافظة للقرآن والسنة في أمة الإسلام :
أن الله تعالى قد أعلمنا بكمال الدين في وقت النبي : " اليوم أكملت لكم دينكم " المائدة ..
وقد أخبر سبحانه أنه ولا بد هناك اتباع لجماعة المؤمنين الأولى : واستمراره عبر الزمان :
" والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار : والذين اتبعوهم بإحسان : رضي الله عنهم ورضوا عنه : وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار : خالدين فيها أبدا : ذلك الفوز العظيم " التوبة ..
ومن هنا :
تتجسد لنا بدعية منكري السنة - سواء مَن ينكرها كلها : أو يجعل من عقله المحدود وجهله حاكما عليها - : بدعيتهم في الدين : ومشاققتهم لأمر النبي وصحابته وجماعة المؤمنين التي وعد الله تعالى باستمرارها :
" ومَن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين : نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا " النساء ..
والسؤال :
كيف يتوعد الله مَن يتبع غير سبيل المؤمنين :
إذا لم يكن الله تعالى قد تعهد بحفظ ذلك السبيل ((( طوال الوقت ))) لمَن يريد أن يرجع إليه ؟!!!..
رابعا :
وهنا صار أمام منكر السنة واحد من اثنين ...
إما يدعي زورا وبهتانا أن ذلك السبيل : محصور في القرآن فقط !!.. وهنا يُكذبه تفاصيل أشيئا كثيرة لم يرد ذكرها في القرآن !
وإما عليه أن يُسلم بوجوب الأخذ من سنة النبي ...
وهنا تراوده نفسه الأمارة بالسوء للمراوغة من جديد لإنكار السنة (لأن إنكار السنة يبيح لأي أحد ولأي جاهل الحديث في القرآن بغير علم ولا حد) .. وهذه المراوغة الجديدة هي :
أن يقول لك :
آخذ من السنة وأترك : بحدثي الخاص !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!..
أو : بذوقي الخاص !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!..
أو : بتخميني الخاص !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!....
وإلى غير ذلك من المعاني التي تحفظ له الأخذ والترك على غير هدى ولا منهج (( ثابت )) !!!..
فما يُطبقه اليوم في الأخذ بالضعيف : يكفر به غدا في تركه للصحيح !!!!...
وما يُطبقه اليوم في أخذه بالصحيح : يكفر به غدا في تركه للضعيف !!!!...
وهذا له اسم واحد فقط صحيح يفضحه .. ألا وهو : ((((( الهوى ))))) ! يقول عز من قائل :
" أرأيت مَن اتخذ إلهه هواه ؟!!.. أفأنت تكون عليه وكيلا " الفرقان ..
أي صار هواه هو الآمر الناهي له : وليس الحق .. وليس أي شيء آخر !!!.. نعوذ بالله من الخذلان !!!..
" أفرأيت مَن اتخذ إلهه هواه ؟ وأضله الله على علم ؟ وختم على سمعه وقلبه ؟ وجعل على بصره غشاوة ؟ فمَن يهديه من بعد الله ؟؟!!.. أفلا تذكرون " الجاثية ..
فلأنه ضل على علم بعبوديته لهواه رغم معرفته الحق في داخله : فكان جزاءه أن ختم الله على سمعه وبصره وجعل على بصره غشاوة !
خامسا :
وكل منكر للسنة : فيه من هذه الضلالة والكفر بنسبته .. منهم مَن فيه بنسبة كبيرة .. أو أقل ... إلخ ..
وأنت بالطبع منهم للأسف ...
وقد عملت على استخراج بعض ما في نفسك من الضلال لتخبرنا به .. وليرى كل قاريء :
كيف أنه لا منهج واحد ثابت أبدا لمنكري السنة بجميع أطيافهم !!.. وكيف أنهم كلهم مختلفون فيما بينهم !!!..
وكيف أن مرجعهم في النهاية في الحكم على الأشياء : هو الهوى .. ولا شيء غير الهوى !!!!..
هل اعطيك بعض اللمحات من كلامك ؟!!..
ذكرت لي عمر رضي الله عنه .... وذكرت أنك تأخذ من كتب التاريخ وتدع ((بغير منهج ثابت وإنما بالتخمين والمزاج وذوق كل واحد الخاص)) ...!
حسنا ..
ما ردك على مَن يُنكر أصلا وجود سيدنا عمر تاريخيا ؟!!.. وكذلك سيدنا أبي بكر ؟!!!.. بل - انظر لضلال كفرك بعقلك -
ماذا سيكون ردك على ملحد أو كافر : يُنكر أصلا وجود النبي محمد نفسه تاريخيا ؟!!!..
هل رأيت الآن فساد منهجك ؟!!!..
حيث لم يقتصر إنكارك للسنة على كتب الحديث فقط : وإنما جرك إلى ما هو أعظم من ذلك فرية وهو : إنكار كتب التاريخ والسير نفسها !!.. رغم أن أوثق الكتب من حيث أسانيد أخبارها هي كتب الحديث مقارنة بغيرها التي تكون أخبارها بلا سند أو بأسانيد منقطعة أو ضعيفة أو موضوعة ومنكرة ..!
ومثال ثاني :
افتراءاتك على الدولة الأموية ....
وهي افتراءات منقولة عن الشيعة الرافضة (ومنها تم تأليفها من زنادقة في الخلافة العباسية) .. وعنهم أخذها منكرو السنة لأنها تخدم افتراءاتهم على كتب الحديث : وذلك بادعاء أن أغلب الأحاديث تمت كتابتها و ( تأليفها ) على النبي في تلك الفترة نتيجة رغبات ( سياسية ) !
أقول :
واعتمادا على منهجك الملتوي في الأخذ والترك عن كتب التاريخ :
لماذا تأخذ من هذه الكتب بالذات التي تطعن بالكذب في التاريخ الأموي خصوصا والإسلامي عموما - ومنها كتب مستشرقين نصارى حاقدين إن كان لديك أدنى قدر من الثقافة - : ولا تأخذ من كتب أهل السنة والجماعة رغم شهادة المنصفين لهم بأنهم الأوثق في كتبهم للأسانيد والأورع عن الكذب على مر القرون ؟!!!..
طماطم هو التاريخ لكم ؟!!.. تنتقون منه وتدعون بمزاجكم وبغير منهج واحد ثابت ؟!!..
أليس ذلك دليل ضلال يا هداك الله ؟!!..
" ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم : إن كنتم صادقين " الأحقاف ..
أهكذا جعلتم التحدث في أمور الدين - دين الله تعالى - هو بهذه السطحية والسفاهة ؟!!..
وحتى صار لا يوجد (( عندكم )) أي فرق بين معنى ( عالم ) أو ( جاهل ) ؟!.. بل صار لكل واحد في نظركم ( حق مشروع ) في تشريح كتاب الله تعالى وتزييف كلامه وتأويله بما يشاء ؟!!..
" ومن الناس مَن يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير " لقمان ..
" ومن الناس مَن يجادل في الله بغير علم : ويتبع كل شيطان مريد " الحج ..
مثال ثالث :
كل ما سألتك عنه من تفاصيل صلاة ومواقيتها والحج إلخ :
هو لفضح جهلك ومدى تناقضك مع نفسك ومع غيرك ... ولو كان الأمر كما تدعي من اجتهاد : لكان لكل مسلم اليوم اجتهاده الأعمى !
فأنت تقول الصلوات 3 .. وطوال .. وفيهن ركعات ..
وآخر يقول لا .. بل هي 3 .. ولكن قصار .. وكل منهما ركعة واحدة ...!
وثالث يقول لا : بل هي 7 !!.. ورابع يقول : بل هي 5 !!!!..
بل ذهبت إلى أبعد من ذلك - يخرب شيطانك - : وتقول أن شهر رمضان كله ( كده بقدرة قادر ) اتغير !!!!!..
وإن أشهر الحج كذلك إلخ إلخ إلخ !!!..
وغيرها من خرافات منكري السنة التي تملأ النت ....
والتي لا تترك صغيرة ولا كبيرة في الإسلام إلا وتحرفها عن ما تعرفه الأمة لقرون !!!...
باختصار :
لقد غذاكم أعداء الدين بأصول التحريف في دينكم بجه : مستغلة غرور كل منكم وعجبه بنفسه وبما يظنه في نفسه علما واجتهادا :
ثم تركتم تنهشون بعد ذلك في الدين ...
ما شاء الله .....!
مثال رابع :
عندما سألتك عن ما الذي حدث في أمة إسلامية كاملة ليُحرفها عن دينها الخيالي الذي تراه أنت (كمنكر سنة) : فحرفوا صلاتهم من 3 إلى 5 ورمضان والحج إلخ إلخ إلخ : وكيف حدث ذلك ومتى :
تهربت وضربت لي مثال بأن الكثرة لا تغني شيئا في الباطل مثلما حدث في النصرانية وتأليههم لعيسى عليه السلام !!.. ثم ضربت لي مثالا بضلالات الشيعة وصلاتهم 3 صلوات ...
أقول :
أولا عندما أسألك سؤالا : لا ترد علي بذكر حالة ما .. فهذا تهرب من الرد ...
سألتك عن (متى) و(كيف) تمت ووقعت هذه التغييرات في أمة الإسلام (رغم اتساعها) شرقا وغربا في أول 50 سنة فقط من النبوة والخلافة !!!!..
فلم تجب ....
أما ضلالات النصارى : فكذبت .. فمعلوم تاريخ التحريف لديهم .. ولكنك أنت الذي لا تقرأ ولا تملك أدنى قدر من الثقافة الدينية ولا حتى التاريخية !!..
وارجع فابحث واقرأ وتعلم .. اقرأ عن تاريخ تحريف النصارى وعن بولس اليهودي وعن الاريسية وعن مجمع نيقية وعن وعن إلخ ..
وأما ضلالات الشيعة في الصلاة وغيرها : فاعلم يا هداك الله :
أن أول كتب الشيعة في القرون الثلاثة الأولى : كانت أقرب إلى كتب السنة من اعتماد الكثير من الصحابة كرواة - وهم الذين كفروهم بعد ذلك ورفضوا روايتهم - وكذلك الكثير من العبادات والعقيدة إلخ : وإنما تزايدت الأباطيل والكفريات في الشيعة والروافض تدريجيا من القرن الرابع - وظهور الدولة البويهية - وما تلاه إلخ ....
وللعلم :
علم الحديث عند الشيعة الروافض هو علم كاذب : وباعتراف علمائهم أنفسهم ....
وإن كنت لا تعرف الفرق بين علم الحديث عند أهل السنة ودقته : وبين ضلاه عند الشيعة الروافض : إليك هذين الرابطين ..
الأول عنه عند أهل السنة :
وهذا عنه عند الشيعة الروافض :
سادسا :
باستعراض كلامك - وحتى طريقتك في الكتابة - يتبين ضعفك حتى في اللغة العربية .. وهي التي كانت تعد أساسا لمَن أراد التصدي لفهم القرآن والاجتهاد فيه عن علم لا عن جهل !!!..
هذا فضلا عن أنك تعتبر مجرد ناقل أو كما نسميه (( حاطب بليل ) لما أفرزته عقول خربة سبقتك بقرون : لا تلبث أن تكرر أباطيلها كل جيل لينخدع بها ضحايا جُدد !
وأتحداك إن كنت أمسكت كتابا شرعيا ولا في الحديث ولا الفقه بين يديك مما تستهزيء بهم وعليهم ليل نهار !!!..
بل :
قد انطمست الغيرة بداخلك وصرت ديوثا تقبل الزنى في أهلك وأختك وابنتك والعياذ بالله !!!..
وهذا أحد أهداف أعداء الدين لطمس العفة والطهارة والحياء من قلوب الشباب المسلم تحت دعوى تجديد معاني ألفاظ الدين والقرآن !!!..
وإن شئت أن ترى الدليل يا مَن لن تغضب إذا ناداك أحدهم بأبي الزانية أو أخي الزانية : فاقرأ مختصر كلامك وهدفه من مشاركتك الأولى حيث قلت في آخرها :
5- الملاحظة الخامسة : بما أن الشذوذ الجنسي لا يعاقب عليه بالجلد أو جسديا فمن غير المعقول أن يعاقب به ممارس الجنس الطبيعي خارج الزواج و بالتالي فمصطلح الزنا هو الخيانة الزوجية و ليس ممارسة الجنس خارج الزواج.
القرأن الكريم لم يكتفي فقط بعدم ذكر عقوبة الرجم بل أوضح العقاب لكل الجرائم التي لفقوه لها بهتانا وظلما
القرأن الكريم لم يكتفي فقط بعدم ذكر عقوبة الرجم بل أوضح العقاب لكل الجرائم التي لفقوه لها بهتانا وظلما
ولا أعرف والله :
أْضحك على هذا العته أم أبكي على ما فعلوه بك يا مسكين !!!..
ذكرتني بأحد منكري السنة المغفلين أيضا والذي كتب موضوعا خاصا ليؤكد فيه أن معنى الزنا : هو من الزن .. أي الرزالة والغتاتة لو كنت تعرف !!!!!!..
ولن أحدثك ماذا فعل ليلوي عنق الآيات ويُبرر أن عقاب (الزن) و(الرزالة) و(الغتاتة) كان الجلد مائة جلدة بنص القرآن !!!!!!!!!!!!!!!..
فمَن نصدق من هذين الرأيين الألمعين أيها المُختال ؟؟.. رأيك الداعي إلى الزنا طالما لم يتزوج المسلم ولا المسلمة - لكأنه صار عندك منقبة : ولنضرب بالحائط آيات العفة وغض البصر لنساء وبنات النبي والمؤمنين والله المستعان - ؟ .. أم رأيه الداعي للزنا على كل حال حتى للمتزوجين والمتزوجات : طالما خلا من الزن والرزالة والغتاتة ؟!!!... - ما شاء الله على الإسلام العصري الجديد بقيادة منكري السنة ولا فخر - ؟!!..
أنت ما إلا قطعة عسكر حقيرة على رقعة شطرنج يلعب بها اعداء الدين منذ سنوات وأنت لا تدري - هذه هي الحقيقة فتحملها - !
وهذا الرابط يفضح لك مثالا واحدا من أحد مؤتمراتهم في باريس فرنسا : وما خططوه منذ عشرات السنين ليصلوا بك إلى ما وصلوا إليه !
تبسم ...
أنت ثمرتهم وقد أينعت وتفتحت .....
لن أتعرض لباقي شبهاتك في مشاركتك الأولى :
فكلها مردود عليها عشرات المرات هنا وفي المنتديات الأخرى لو بحثت في النت - أو في شريط جوجل أعلى صفحات المنتدى هنا -
وإنما لو أردت الرد علي :
فرد علي في أصل ضياعك أولا .. في أصل منهجك الخرب وهو :
ما هو منهجك في قبول أو رفض الأحاديث وأخبار التاريخ والسيرة ؟!!!!...
وفي انتظار ردك : يمكنك أن تتسلى بقراءة هذه المناظرة بيني وبين أحد منكري السنة النكرات :
ويمكنك التجول أيضا في روابط الصفحة التالية من مدونتي لرفع ثقافتك الدينية قليلا عن منكري السنة الذين ظلمت نفسك بانتسابك إليهم :
هدانا وهداك الله ...


Comment