كثيراً ما نسمع المقولة التي تقول أنا حي أذا انا موجود ومثل ذلك

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أدناكم عِلما
    عضو
    • Oct 2009
    • 1919

    #1

    كثيراً ما نسمع المقولة التي تقول أنا حي أذا انا موجود ومثل ذلك

    لطالما صدّعوا عقولنا وسمعنا بهذه المقولة أنا حي إذاً انا موجود او مثل تلك العبارات فلماذا اليوم يريدون إقناعنا بِخلاف ذلك فأصبحوا يقولون بِأن المادّة أتت بِنفسِها من العدم فهي لم تكن حيّة إذاً فهي ليست موجودة وبِما أنّها ليست موجودة يعني ليس لديها أدوات الوجود لتوجد نفسها بنفسها ولماذا يُنكرون وجود الله بزعم عدم رؤيتهم له ولا يُنكرون ما قبل وجود المادّة حينما لم تكن مرئيّة بعد ؟
    دعوة للتأمّل !
    Last edited by أدناكم عِلما; 08-22-2013, 03:51 PM.

    طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل الجاهل يتعلّم وصاحب الهوى ليس لدينا عليه سبيل
    نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
    ( اللهم متعنا بحبك ومتعنا بذكرك ومتعنا بعبادتك ومتعنا بطاعتك ومتعنا بالتذلل لك )
    معضلة داروين (لغز الأحافير الكامبرية) نظرية داروين بين العلم والخيال :
    https://www.youtube.com/watch?v=bD8rNGvxS-Q
  • واسطة العقد
    طالبة
    • Apr 2011
    • 2598

    #2
    لا مشكلة لديهم باثبات وجود شيء غير مادي متسامي.. المشكلة ان يتم تشخيص هذا الشيء و جعله شخصًا، لان المعرفة لا حد لها بهذا الجانب.. اعني لا يمكنك التوقف عند شيء حتى و ان ادعيت هذا، قواك النفسية و خبراتك و ألامك و كل مشاكلك.. من تأخرك عن العمل الى مأساة ببلدك مرتبطة بهذا الكيان، لهذا فهم ينكرون وجوده لينكروا علاقته معهم.. لان لا يعقل ان يوجد كيان كهذا دون ان يكون ثمة ارتباط و مطالب، او مشاكل نفسية شخصية و ما شابهها بالنسبة للكثيرين، لهذا اسهل حل هو انكاره ثم توزيع صفاته على غيره.. اللادينيون اقل حنكة بهذا الجانب، لم يصبروا على انكاره طويلاً.. لكنهم لم يفطنوا الى ان ادراك وجوده يعني بالضرورة صلة معينة به.
    أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

    Comment

    • hamzaD
      عضو
      • Aug 2012
      • 1058

      #3
      اكاد اقسم انه ان سأت احدهم عن تعريف الوجود لما اهتدى الى الجواب....

      Comment

      • ابن سلامة
        محاور - رحمه الله
        • Mar 2013
        • 3002

        #4

        إن الذي لا يتأمل و لو كان قارئا أو حتى مسرفا في التلقي لا تغني عنه قرائته و لا مبلغ علمه .. فنعم الله و مشاهد الكون و عجائب الطب و الطبيعة هي أوضح شاهد و أبلغ إثبات حتى دون حاجتنا إلى ديانة نعرف من خلالها عظمة الله و حقارتنا بل و حاجتنا إلى توحيده .. ثم ما بالك بمن يتبع الظن و أهواء قوم قد ضلوا منذ أمد بفلسفاتهم ؟ لا يتفكرون و لا يتأملون.

        Comment

        Working...