بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني واهلي ومدرسيني
انا رجل مختلط مع الكثير ممن لديهم الكثير من الشبهات في مجال عملي وفي منزلي
وكل شبهاتهم في حجية السنة تأثرا بعدنان ابراهيم واشباهه
وابشركم ولله الحمد رجع اثنان عما كانوا يعتقدون في السنة بفضل الله بعد ان ناقشتهم بما لدي من الشئ القليل
ولكن احتاج للغزير من علمكم حتى ازداد قوة وحجة ونفع لسنة خير البشر
فأنا ابحث عن الرد الامثل لهذه الاشكالات لكي استفيد منها ويستفيد الاخوة منها
حجية السنة والقرأن
اولا :
متى تكون السنة ناسخة للقرأن ...؟
وما درجة الحديث لكي ينسخ الاية في القرأن ...؟
وهل يجب ان يكون متواتر ام يكفي الاحاد وما الدليل..؟
ومتى يكون القرأن ناسخ للسنة ...؟
ثانيا :
كثير من ما اعرف يقولون إن لم يوجد صريح من القرأن فلا دليل للسنة ....فما الرد الامثل هنا..؟
يقولون السنة تشرح ما هو موجود في القرأن والغير موجود بالقرأن لا نستدل به وان كان صحيح في السنة
ودليلهم قوله تعالى ( ما فرطنا في الكتاب من شئ )
ودليلهم الاخر ان القرأن صحيح بنسبة 100% ولا يمكن ان يكون البخاري ومسلم في صحة القرأن وهذا ما يجمعنا مع هؤلاء القوم
وعلى امثلة ذلك الدجال والرجم والرضعات ووالدي رسول الله
اخواني كيف ينسخ الاقل قوة الاشد قوة ..؟
وكيف لاية الرجم لا تذكر وتمحى ويذكر الجلد ...؟
ثالثا :
عندما يقول لنا رجل ان عمر منع ابو هريرة من الحديث لان القرأن اهم بكثير
وان الرسول منع كتابة السنة الا القليل منها
كيف نرد عليهم
رابعا :
ما ادلة حفظ الله للسنة ..؟
اتمنى علاج هذه الاشكالات وجزاكم الله خير



( بلغوا عني و لو آية)..والمنع كما بين ذلك العلماء يدور بين الخاص والمنسوخ..ولا حجة في ذلك..
Comment