الله يستخدم ريتشارد دوكنز

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • قلم
    عضو
    • Aug 2013
    • 49

    #31
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Rengle مشاهدة المشاركة
    هذه الشبهة قد أكل عليها الدهر وشرب ... وقد تم الرد عليها ... بإمكانك البحث في الشبكة عن ذلك ... وأنقل لك مختصراً ...

    قال العلامة المفسر محمد الأمين الشنقيطي في "دفع إيهام الاضطراب عن بعض آيات الكتاب" في تفسير سورةِ الحج ما نصُّه:

    قوله تعالى: {وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ}.

    هذه الآية الكريمة تدل على أن مقدار اليوم عند الله ألف سنة وكذلك قوله تعالى: {يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ}.


    وقد جاءت آية أخرى تدل على خلاف ذلك وهي قوله تعالى في سورة سأل سائل: {تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} الآية, إعلم أولا أن أبا عبيدة روى عن إسماعيل ابن إبراهيم عن أيوب عن ابن أبي مليكة أنه حضر كلاً من ابن عباس وسعيد ابن المسيب سئل عن هذه الآيات فلم يدر ما يقول فيها ويقول لا أدري.


    وللجمع بينهما وجهان:


    الوجه الأول: هو ما أخرجه ابن أبي حاتم من طريق سماك عن عكرمة عن ابن عباس من أن يوم الألف في سورة الحج هو أحد الأيام الستة التي خلق الله فيها السماوات و الأرض، ويوم الألف في سورة السجدة هو مقدار سير الأمر وعروجه إليه تعالى. ويوم الخمسين ألفا هو يوم القيامة.

    الوجه الثاني: أن المراد بجميعها يوم القيامة وأن الاختلاف باعتبار حال المؤمن والكافر؛ ويدل لهذا قوله تعالى: {فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ} ذكر هذين الوجهين صاحب الإتقان. والعلم عند الله.

    انتهى. وأيَّده في "أضواء البيان" في مواضع عديدة .
    ===
    لا أرى فيما تكتبه أي جدية في الطرح ... تلقي بالشبهة التي اندثرت منذ زمن ... ولا يبدو عليك أن للحق طالب ... لكن انظر - هداك الله - إلى هذه المواضيع ... علّها تنفعك ...

    http://abohobelah.blogspot.com/searc...AD%D8%A7%D8%AF
    الواضح منك يا زميل لم تقرا جيدا ما كتبت قلت ( لايهم) اي ان ما اردفته ليس بمهم ان كان الف او خمسون الف او ستة الالف ولا يهمني حقا هذا الامر
    المهم هو

    -اي كان عدد الايام الدنيوية عند الله في كلا الافتراضين يتناقض بشكل كبير مع ما سجلته اثباثات العلمية- انتهى

    Comment

    • أمَة الرحمن
      عضو فعال
      • Apr 2009
      • 3251

      #32
      و لو شاهدتم التلعثم و التخبط الذي اصاب هذا المفترس الذي بات فريسة و طريدة لعلمتم بأن قسما كبيرا من هؤلاء عندهم كبر و عجب في اعماق نفوسهم و الكثير منهم يأخذ من الالحاد معتقدا ليكون بموقف المهاجم المستهزء الساخر و يتلذذ بذلك و يشعر بأنه فوق عادات المجتمع و تقاليده الرجعية .
      (إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه).

      الملحد العربي مسكين، يحسب نفسه على شيء و هو من أجهل خلق الله.
      {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

      Comment

      • قلم
        عضو
        • Aug 2013
        • 49

        #33
        رد الى الزميل (ابو حب الله)

        اولا معلوماتي في فيزياء الكم متواضعة بعكس المجالات الاخرى كالميثولوجيا او الفلسفة او غيره !

        -اولا انتم لم تقدمو اي برهان على ما تدعون وتكتفون ب (شبهات رد عليها ووو) اذن اعيدو الرد عليها ؟!!!
        ومن تلك النقطة اي (ستة ايام وبين ملايين السنين في النتائج العلمية) تظهر وبدون حتى التعمق في اغوار اللامور الفيزيائية ان (الخالق المفترض) او كما يسمى (الخالق لدى الفيزيائيينà
        لا علاقة له لا من بعيد ولا من قريب بالاله الاسلامي او يهوه او يسوع الذين يتشاركون في قصة (الستة ايام) هذا ان لم نرد الخوض في تاريخ وسبب نشوء هذا المفهوم وهذا الى جانب عدة امور
        تظهر ان (الله الاسلامي) لا علاقة له (بخالق الكون) الذي قد اطرحه انا كملحد عادي (كافتراض) لم يتم ايجاد الدليل على وجوده وكاي ملحد عادي اخر ان هذا (الخالق) المفترض ليس هو (الاله الديني وبذالك انا ملحد بالالهات الديني (لا ادري) لفكرة (الخالق) كما وضحت سابقا !
        واريد التحفظ عن ما تسمونه (شبهات) فانتم تتخذون القاعدة الدينية كصواب قبل الانطلاق في البحث واي شيئ يواجهكم كعقبة فان استطعتم لي عنقه تسمونه (اعجاز) او عندما لا تجودن لها جواب بدون جواب تلصقون عليه (اتكيت=شبهة) او (ردها الى الله) او (الله اعلم) وانتهى الامر !
        -المهم ساضع هذه النقطة باشارة (تناقض لا جواب لكم عليه) -انتهى
        ___________

        -اولا عندما تحدثث عن الجاذبية فقد تحدث عنهما من ناحية نسبية اي ان الكتلة تشكل انحناء في الزمكان وبهذا تجذب المادة المحيطة بها وبالخصوص في البداية (المتوسطة) للكون الاولي ويبدا الاندماج النووي المبتدئ اولا بالهيدروجين احادي البروتون وبالتسلسل في الجدول يصل الى الحديد اثقل عنصر وبسبب ما يشبه الطرد المركزي لتفادي ان ينهار النجم على نفسه يتفجر في السوبر نوفا وهكذا سلسلات من التفاعلات والانفجارات ادت الى تكون المعادن على هيئة صخور والمجرات والكواكب بفعل الجاذبية نفسها التي تكرر نفس اللعبة وقد تطرقت لهما سابقا في ردي على احدهم
        _

        اما ما قصدته بالمادة الملموسة وهي المادة المرئية التي يمكن رصدها وهي تشكل جزء بسيط من مادة الكون الخام المعروفة (بالمادة المظلمة) التي تشكل 84% هذا والطاقة المظلمة كذالك التي هي (تعميما) عبارة عن ما يمكن ان يكون 'مضادات الجسمات المعروفة منها البوزيترون مضاد الالكترون ومنها الجسيمات التقديرية كالجرافيتون وغيره
        وهي التي يعتقد انها المسوؤلة عن اشعاع هوكينغ في الثقوب السوداء وهو على ما اذكر نتيجة ابتلاع الثقب الاسود لمضاد الجسيم المرئي

        المهم في مرحلة معينة من الانفجار الكبير يرى علماء الفلك أن المادة المظلمة تكونت منذ زمن بعيد من جسيمات ناتجة عن عملية ميلاد الكون أثناء الإنفجار العظيم هذه الجسيمات يطلق عليها إسم " الجسيمات الكتلية ضعيفة التفاعل wimps" . و هذه الجسيمات عظيمة الكتلة و يمكن اعتبارها هى المادة المظلمة و ما يزيد من احتمال صحة هذه النظرية أنها مادة ضعيفة التفاعل مع المادة العادية و يتم حاليا العمل على إثبات وجودها فى ظروف معملية معينة تتم تحت الارض لمحاولة تقليل تأثير الأشعة الكونية على ظروف التجربة تكونت المادة المعروفة وجنسها المضاد وفنيا بعضهما البعض وبعد هذه العلمية التي ولدت وما تبقى الان من المادة التي نتشكل منها نحن وكل المادة المرئية والباقي كما سبق ان قلته


        _______

        اما اسئلتك

        ((ماذا كانت المادة الملموسة والمادة المظلمة قبل أن تفنيا بعد الانفجار الكبير ؟!!.. هل كانتا مجموعتين في شيء واحد ؟!!..
        >> لو كانت الإجابة بنعم : فكيف لم تفنيا وهما في ذلك الشيء الواحد : ولماذا انتظرتا بعد الانفجار الكبير ؟!!..
        >> أيضا : الانفجار الكبير نفسه : لماذا حدث في وقته تحديدا : وليس قبله بقليل ولا بعده بقليل ؟ هل هناك مَن حدد له وقته ؟!
        >> أيضا : ماذا كان قبل الانفجار الكبير ؟!!.. حيث لا مادة ولا كون ولا زمن ؟!!!.. من أين جاءت نقطة البداية التي انفجرت !))

        فنحن لا نعلم بعد ! ولا نعلم ليس ان تضع (الالها) لان هذا سيكون الاه الفراغات والعلم لم يجب بعد على مثل هذه الاسئلة
        وكل ما على العاقل هو التحفظ على الاجابة ريثما تظهر الاسباب واكيد هنالك طريقة لكن لا نعلمها الان وطرحت عليها العديد من النظريات من الاكوان المتعددة ووالخ
        -لا اعلم ولا انت تعلم ولا المسيحي يعلم هذا هو الجواب الحيادي الوحيد
        فماكان البارحة (مطر من خزائن الله في السماوات) كان يجاب عنه كيف يطرح المطر (الله) الان علمنا ان الامر عملية تسلسلية ذاتية متكررة من الماء والحرارة والامر معروف لا يحتاج توضيح
        لذالك انا واي شخص اخر حتى علماء الفيزياء انفسهم سيقول ل (لا نعلم بعد) ولا نعلم هو الجواب السليم و ليس فراغ الالهي لانك هنا قد تضع (الاه الفراغات) وجواب (الله) ليس جوابا لانك يمكن ات تضع مكانه اي اله اخر (يهوه يسوع الله واي شخصية لمجرد ان تردف اليها بالقول (خلق الكون)
        -لكن بالرغم من هذا لدينا الاكيد من المعلومات والمثبث منها ستة ايان اعلاه والكثير مما يضحد
        -ان يكون هذا (الخالق) المفترض ضمن عدة (افتراضات سببية) هو (الله الاسلامي او غيره من الالهات الدينية المزعوة)
        _____

        الان نقطتك الثانية


        كل ذلك يحتاج لشغل !!!.. مَن الذي بذل ذلك الشغل والطاقة ومن أين أتى بها ولماذا يبذلها ؟!!!!!..

        -هل تحتاج الامطار لتدخل الاهي لتسقط ؟هل تحتاج الرياح لطاقة لتتحرك؟ عندما تقول (من) المشكلة ليس هنالك (من) هنالك شغل ذاتي متكرر ومتسلسل يولد عدة نماذج
        كناتج لاحداث سابقة في دورة لانحفاظ المادة والطاقة يعني المادة لا تستحدث ولا تفنى وهي فقط تتغير من شكل لاخر بقوانين ابثقت وفق تقاعلات لشكل بدائي من المادة والطاقة وهكذا

        -باقي اسئلتك تطرقت لها سابقا

        الخلاصة :

        _هنالك اسئلة لا يستطيع الان اي شخص ان يجيبك عنها وان تضع جوابها (الله) هو مجرد حل مريح لجواب منطقي _لذالك (لا نعلم) هو برايي جواب صادق
        كنا نطرح نفس الامر للعديد من الظواهر وكلما عرفنا الجواب رجع (فكرة الاله) الى الجزء الذي لا نعلمه وهو الان في موقف (بداية الكون)
        -ثانيا
        __من المعطيات الدينية من الكتب المقدسة نرى ان هنالك تناقض صارخا بين المعطيات العلمية حول نشوء الكون والحياة عن مافي الكتب المقدسة
        التي تعتبر اجوبة سهلة مريحة للعقل البشري القديم كالانسان من ادم اكل فاكهة محرمة وان الارض والسماء خلق في ستة ايام وانتهت القصة !واقفلنا المعرفة
        _الله عندما تطرحه كجواب في المجال العلمي =ماهو الا حل نفسي لمازق ارق السؤال

        __في الاخير ما وصل اليه العلم حاليا كاف ليبرهن اننا حبة رمل تافهة في الكون وان عدم وجود جواب لحد الان وهذا طبيعي بعمر (العلم) رغم
        ما حقق هو بالنظر الى الزمن فهو تطور هائل والمتدينون اغليتهم يحبون الخوض في هذه الامر لانهم يستعملون ذلك الجزء الذي عنوانه (لا نعلم بعد) ليقول لك
        ها ها ها ارايت هنالك الاه بينما هذا الاله الديني الذي يزعمونه (بخلاف الربوبيين ) يمكن ضحده فقط بالنظر الى تلك المفاهيم حول الكون في الكتب المقدسة
        او حتى لمجرد النظر الى التاريخ الفكري الديني في ميثولوجيا الاديان تعرف ان الامر كله معتقدات بسيطة (مثل الست ايام والسبع سماوات والسبع اراضين وقصة ادم وحواء والمئات من النماذج من المعتقدات الدينية التي تنسفها العلوم البيولوجية والتاريحية والاثار )

        تحياتي

        Comment

        • قلم
          عضو
          • Aug 2013
          • 49

          #34
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمَة الرحمن مشاهدة المشاركة
          (إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه).

          الملحد العربي مسكين، يحسب نفسه على شيء و هو من أجهل خلق الله.
          اتمنى من لديه شيئ يضيفه ان يفعل عوض البدا في تلك التراجيديا المسرحية حيث تخرج تلك (المشاعر الحقدية)
          لتنفس عن نفسها بشخصنة الامور و(مسكنة الاخرين) وهي حل جيد لمن يريد ان يطرح من نفسه تلك الشحنة السلبية التي تحاول التقليل من شان الاخر تجنبا لقول

          -انه تافه جاهل لكي لا تضع في عقلك فكرة (هل ما يقوله ربما يكون صحيحا)
          الامر اشبه بالام التي تضع في راس ابنها وحشا خرافيا لكي تبعده عن شيئ ضار وهي وسيلة نفسية جيدة للامان
          لكنها سيئة لانها فقط همها هو (الامان) وليس الحقيقة

          اتمنى ممن يمارس هذه السيكولوجية ان يفتح له موضوع بعنوان (متنفس للغيظ والراحة النفسية وتطرحون شخصية وهمية اسمها (ملحد) وتبداون في تفريغ تراكماتم القهرية)

          تحياتي

          Comment

          • أبو حب الله
            باحث علمي
            • Aug 2010
            • 6930

            #35
            إجابات ماتعة يا زميلي ........
            وقد أدت الغرض الذي كنت أرجوه تماما ما شاء الله ....
            لي عودة للرد والتعقيب على كل ما كتبت .. ولكن بعد ساعات لخروجي الآن في عمل ....
            وبالمناسبة :
            سأكتب لك ردا على مسألة الستة أيام التي سببت لك ( عقدة ) في تقبل الإله الإسلامي

            إلى ذلك الوقت ...

            Comment

            • محبة الاسلام والعلم
              عضو فعال
              • Mar 2013
              • 443

              #36
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة

              سأكتب لك ردا على مسألة الستة أيام التي سببت لك ( عقدة ) في تقبل الإله الإسلامي

              إلى ذلك الوقت ...

              ممكن بالمرة استاذنا ترد على هذا الفيديو ..بخصوص نفس الامر ..انه خلق السماوات والارض فى ستة ايام ..
              وهل كذب المذيع المسلم ؟..وهل المقصود بخلق السماوات والارض هو نفسه خلق الكون باكمله ..


              كذب المذيع المسلم ..




              يا اطهر بقاع الارض ..يا اكثرها نورا وصفاء ..
              يا ارض اعظم الاديان ...
              لا يكرهك الا حاقد ..
              يسحرنا اسمك ..نزيد شوقا مع الايام ..لرؤياكى ...

              باختصار ..انتى فى قلوبنا ..
              .

              Comment

              • محبة الاسلام والعلم
                عضو فعال
                • Mar 2013
                • 443

                #37
                بالنسبة للموضوع ..
                احيانا وكتير بصير انه من خلال قراءتك لنقد دين او فكرة ..انك تقتنع فيها بدل ما تهاجمها ..
                يعنى لو اخذنا مثلا موقف الفاروق لما ضرب اخته ..هو كان ناوى يضربها وما خطر بباله انه ممكن يسلم ..
                لكن سبحان الله ..لما قرأ ايات من سورة طه ..ربنا هداه ..
                المهم بس انه الانسان يكون باحث عن الحق بجد ..ويبعد اهواؤه عن الموضوع ..

                بالنسبة لمسألة انه هالبنت موحدة بالله ..
                همى بيعتبروا الديانات السماوية الثلاث كلهن ديانات توحيدية ..لانه فعلا اصلهن توحيدى ..وقامن بتغيير العبادة من تعدد الالهة وعبادة الالهة الوثنية لعبادة الاله الواحد القهار ..


                يا اطهر بقاع الارض ..يا اكثرها نورا وصفاء ..
                يا ارض اعظم الاديان ...
                لا يكرهك الا حاقد ..
                يسحرنا اسمك ..نزيد شوقا مع الايام ..لرؤياكى ...

                باختصار ..انتى فى قلوبنا ..
                .

                Comment

                • أبو حب الله
                  باحث علمي
                  • Aug 2010
                  • 6930

                  #38
                  لضيق الوقت الشديد - ولأن بعض الردود على الزميل في مواضيع أخرى استهلكت وقت راحتي بين الدوامين - :
                  سأقتصر الآن على الرد على معضلة المعضلات للزميل - وهي مسألة الخلق في ستة أيام - والله المستعان ...

                  وسأقوم بالرد في اتجاهين ...
                  الاتجاه الأول : وهو اتجاه اختلاف تقدير اليوم كفترة : من القرآن والسنة .. وأنه نسبي مفتوح ولم يحدده أحد !
                  الاتجاه الثاني : وهو اتجاه تعجيزي للزميل الملحد ولغيره : وهو بيان أن أغلب معلومات الفلك والكون غير ثابتة أصلا وإنما تتغير !
                  --------------

                  بالنسبة للرد الأول :
                  وهو بيان اختلاف مدة أو فترة أو مقدار ( اليوم ) في القرآن والسنة : وأنه نسبي لم يحدده أحد بشيء ليلزمنا به على الدوام أقول :

                  معلوم أن الزمان مرتبط بالمكان أو بالحركات المكانية للأجرام في الكون ...
                  فاليوم والسنة الأرضيين مثلا : يتعلقان بحركات ودوران بين الشمس والأرض ..
                  وكذا الشهر - ميلادي / هجري - : فيتعلق الهجري منه مثلا بالعلاقة بين القمر والأرض ..

                  ومعلوم أنه في كواكب أبعد - كعطارد أو المشترى أو أورانوس أو بلوتو - : فإن مقدار اليوم عليها يختلف : وكذا السنة !!!..
                  بل في أحدها نجد أن مقدار اليوم : أكبر من سنته !!!.. - أي الوقت الذي يدور فيه حول الشمس : أسرع من الوقت الذي يدور فيه حول نفسه أمام الشمس ! -

                  ومن هنا : فمقدار اليوم : - النهار / الليل - هو نسبي ....
                  وحتى في كوكب الأرض نفسه : هناك عند القطب الشمالي بلاد يستمر النهار فيها لأشهر بغير ليل !!!..

                  وبناء على ما سبق : فقد صار البشر اليوم أكثر تفهما لمثل هذه المعاني والآيات والأحاديث في القرآن والسنة !

                  فالله تعالى أخبرنا عن يوم عنده : بمقدار ألف سنة مما نعد !!.. يقول عز وجل :
                  " وإن يوما ًعند ربك : كألف سنة ٍمما تعدون " ..

                  وفي موضع ثاني يخبرنا أن أمره يعرج إليه في يوم مقداره كذلك : ألف سنة مما نعد !!.. يقول تعالى :
                  " يُدبر الأمر من السماء إلى الأرض : ثم يعرج إليه في يوم ٍكان مقداره : ألف سنة ٍمما تعدون " !!..

                  والأمر ليس ثابتا .. بل يخبرنا عز وجل أن الملائكة والروح - أي جبريل عليه السلام - يعرجون إليه في يوم مقداره : خمسين ألف سنة !
                  " تعرج الملائكة والروح إليه في يوم ٍكان مقداره : خمسين ألف سنة " !!..

                  وقد اختلف العلماء في تفسير ما هية ذلك اليوم : هل هو يوم القيامة أم غير ذلك ؟!!..
                  فأما سياق الآيات : فيبين أنه يوم القيامة " سأل سائل بعذاب واقع : للكافرين ليس له دافع : من الله ذي المعارج " ..
                  ويفصل الأمر أكثر الحديث الصحيح الذي رواه مسلم عن أبي هريرة في عذاب الكانزين للذهب والفضة يوم القيامة خمسين ألف سنة ..

                  والمهم :
                  أننا نرى أن ارتباط قيمة اليوم : هو بقيمة طلوع النهار فيه وعلى الأرض المقاس عليها ذلك اليوم ...
                  ولذلك سمي يوم القيامة : لاقتراب الشمس من رؤوس العباد : ولن ييسره الله تعالى إلا على المتقين والمؤمنين ومَن جعلهم في ظله !
                  ومن هنا يتبين لنا نسبية كلمة أو مقدار ( اليوم ) !!!..
                  وأن الله تعالى عندما ذكر في آيات كثيرة في القرآن أنه خلق السماوات والأرض في ستة أيام :
                  فلم يحدد لنا قيمة ولا مقدار هذه الستة أيام !!!!!..
                  فلم يقل مثلا " مما تعدون " كما قال في الآيتين بخصوص اليوم = ألف سنة !!..
                  ولم يأت الحديث في سياق عذاب يوم القيامة وشدته كما في آية اليوم = خمسين ألف سنة !!..
                  إذا : الأمر مفتوح ...

                  دليل أخير آخر من السنة : يبين لنا فهما راقيا من النبي صلى الله عليه وسلم لاختلاف قدر اليوم بطلوع نهاره :
                  وهو الحديث الطويل عن الدجال وفترة مكوثه في الأرض .. حيث يقول فيه نبينا الكريم كما في صحيح مسلم وغيره :
                  " ..... إنه خارج (أي الدجال) من خلة بين الشام والعراق .. فعاث يمينا ً.. وعاث شمالا ً.. يا عباد الله فاثبتوا ..
                  قلنا : يا رسول الله .. وما لبثه في الأرض ؟!.. قال : أربعون يوما ً.. يومٌ كسنة .. ويومٌ كشهر .. ويومٌ كجمعة .. وسائر أيامه كأيامكم
                  " ..!

                  والدليل على أن هذا اليوم الذي كالسنة هو أطول من اليوم العادي المقدور لنا الآن بـ 24 ساعة :
                  فهو سؤال الصحابة رضوان الله عليهم للنبي في الجملة التالية للسابقة من نفس الحديث :
                  " قلنا : يا رسول الله .. فذلك اليوم الذي كسنة : أتكفينا فيه صلاة يوم (أي نقوم بقسمة الخمس صلوات على السنة ؟!) ..
                  قال : لا .. اقدروا له قدره
                  (ومنها أخذ العلماء المسلمين القياس الفقهي للصلاة في مناطق النهار ستة أشهر في القطبين وغيرها بل والصوم كذلك) " !!..

                  إلى هذا الحد : وقد انهدمت حجة الملاحدة تماما ومثيري الشغب على مدة الستة أيام !!!.. وذلك :
                  لأننا أثبتنا من القرآن والسنة أن ( اليوم ) هنا نسبي : كل على حسب حركته أو فلكه أو طول نهاره !!!!..
                  ويستوي في ذلك أن يكون اليوم أقل من ألف سنة : أو أكثر من الخمسين ألف سنة المذكورين في القرآن لأنه لم يأت محدد لهم !

                  ولكني لن أكتفي بذلك الفهم أيضا .. بل سأذهب لأكثر من ذلك وهو :
                  ماذا لو قلنا أن هذه الأيام كانت مثل أيام الأسبوع بالفعل (سبت أحد اثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة) ولكن : أطوالها كانت مختلفة ؟!
                  أقول :
                  لن يستطيع معترض أن يعترض على ذلك أيضا : وبالرجوع لنفس حديث النبي السابق عن الدجال : وللدلالات التي فيه !!..
                  حسنا .. دعنا نفترض أن أول يوم لخروج الدجال كان يوم ( أحد ) .. ثم الثاني كان يوم ( الاثنين ) ثم الثالث ( الثلاثاء ) وهكذا ....
                  النبي يخبرنا بأن أول أيامه : كسنة !!!.. ثم ثانيها كشهر !!.. ثم ثالثها كجمعة (أي في طول أسبوع) !!!..
                  فيكون يوم الأحد الأول هذا : مختلف في طوله عن أي يوم أحد عرفناه !!!.. فهذا يساوي سنة !!!.. والذي نعرفه 24 ساعة فقط !
                  ويكون يوم الاثنين التالي له : يختلف عن أي يوم اثنين عرفناه !!!.. فهذا يساوي شهر !!!.. والذي نعرفه يساوي 24 ساعة فقط !
                  ويكون يوم الثلاثاء التالي لهما : يختلف عن أي يوم ثلاثاء عرفناه !!!.. فهذا يساوي جمعة !!!.. والذي نعرفه يساوي 24 ساعة فقط !
                  ثم تكون سائر أيامه كأيامنا : الأربعاء كالأربعاء = 24 ساعة .. وهكذا الخميس والجمعة والسبت ... إلى آخر الأربعين يوما مدة مكوثه !
                  --------------------

                  وأما بالنسبة للرد الثاني :

                  فأحب فيه أن أعرض بعض الحقائق التي تهدم ( الثقة المطلقة ) للملاحدة في العلوم ونظرياتها إلى اليوم : وكأنهم قد تأكدوا منها تأكد اليقين :
                  رغم أن كل نظرياتهم عن نشأة الكون والأرض وحتى المجموعة الشمسية إلى الآن : هي محض دراسات واستنتاجات وفرضيات يبنونها على أدلة وقتية : قد تتغير عما قريب : وكما تغيرت منذ سنوات !!!..
                  وعلى هذا يكون أبسط جواب على مثيري شبهة الستة أيام :

                  أننا - نحن ولا أنتم - قد شهدنا نشأة الكون : فضلا عن نشأة الأرض : كيف كانت ؟!!..
                  يقول عز وجل موضحا هذه المفارقة التي ستظل عائقا أمام الإنسان مهما اغتر :
                  " ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم : وما كنت متخذ المضلين عضدا " ... سورة الكهف ..
                  فنعم :
                  الله تعالى خلق الكون بالأسباب : وجعل لعقل الإنسان سبيلا للتفكر فيها ليصل في كل خطوة إلى استحالة مجيء الكون بغير خالق وفاعل قدير حكيم ولكن :
                  سيظل مستحيلا عى البشر الوصف التفصيلي لما حدث بالضبط في خلق السماوات والأرض وكذلك الإنسان ....
                  وهذا أحرى بالإنسان العاقل المؤمن أن يسير في محراب العلم متواضعا يعلم قدره أمام خالقه العظيم :
                  " وما أوتيتم من العلم : إلا قليلا " ...

                  فحتى عمر الكون نفسه - وبعد نظرية الانفجار الكبير - أقوى النظريات المطروحة اليوم - :
                  أتذكر في الأعوام الماضية أنه تأرجح بين 17 مليار سنة !!.. و14 مليار سنة !!.. و14.5 مليار سنة !!.. و13 مليار سنة !!.. و13.7 مليار سنة بنسبة 0.11 زيادة أو نقصان !
                  وما زال العلم يمضي !!!... (الأمر يتوقف على أجهزة الرصد : والمرصودات الجديدة : وطرق تفسيراتها)

                  وكذا نظريات نشأة المجموعة الشمسية : هناك عدة نظريات : منها ما هو قريب لنصوص القرآن : ولا (((نطابق))) بين أي نظرية أو فرضية وبين القرآن : إلا من بعد التأكد يقينا منها !!.. وذلك لأن القرآن هو الأعلى والمهيمن ولا يكون تابعا أبدا لمتغير !!..


                  وللأسف الشديد : هذا القصور والتذبذب والأخطاء في النظريات والفرضيات والقياسات :
                  ينال أشياء كثيرة في العلم الحديث - والذي يعتمد عليه الإلحاد بصفة أساسية - !!!؟؟
                  وقد تابعت بنفسي بعض القياسات عن النجوم ومسافاتها وأوزان مراكز المجرات - أو كتلتها - إلخ : فوجدتها تختلف كل عامين تقريبا !!..

                  بل وحتى ملايين السنوات في عمر الأرض وحفريات الكائنات الحية وبقاياها : لا يعرف الكثيرون أن هناك أصابع كثيرة تضعها في قفص الاتهام وعدم الدقة ولكن : يتم التكتم عليها إعلاميا ولا تتاح لها نفس الفرص في الظهور والانتشار !!..
                  هذا الموضوع يوضح الصورة بشكل مبسط (اعتمادا على مقالات للعالم السويدي ماتس مولين وغيرها) :
                  Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


                  بل وحتى بعض المعلومات عن الثقوب السوداء في السنوات الثلاثين الماضية : قد تغيرت وتراجع عنها أصحابها !!!...
                  والأمر لا يقتصر على علماء دينيين - مثل ماتس مولين - وحتى لا يتهمنا البعض بالتحيز - رغم أن الرجل يتحدث بالعلم وأدلته في مجال تخصصه - ..
                  ولكن نفسح المجال لذكر الملحد الفيزيائي الأشهر : ستيفن هوكينج : حيث هو أيضا أشهر خاسر لرهان علمي في تاريخ العلم الحديث !!!..
                  حيث كان يعتقد هوكينج في 1975م أن الثقوب السوداء تبتلع كل شيء بلا عودة : وتحدى على ذلك العالم بريسكل منذ عام 1997م :
                  وإلى أن أعلن رسميا في 2004م بنفسه عن خسرانه للرهان !!.. واعترافه بأن تلك الثقوب السوداء تنضح ببعض المواد من المناطق الغير منتظمة على سطحها !!..
                  وقال هوكينج كلماته الشهيرة :
                  ((أن نظريته التي أعاد صياغتها : تستبعد اعتقاده السابق بأن الناس يمكنهم أن يستغلوا تلك الدوامات السوداء يوما ما في السفر إلي الأكوان الأخري !!..
                  آسف لأنني خيبت ظن هواة الخيال العلمي !!.. لكنك إذا ألقيت بنفسك إلي إحدي الدوامات السوداء : سترتد طاقة كتلة جسمك إلي كوننا مرة أخري ولكن بشكل مشوه)) !

                  بل لو فتحنا الباب أكثر على نظرة انقلابية بدأت تنتشر اليوم في تغيير بعض ثوابت مفاهيم الكون والفلك والفيزياء : ونتيجة انخزال العلم أمام الحقائق الغريبة الجديدة التي تهل على الباحثين كل فترة :
                  فلن أكتفي بذكر الدراسات المثيرة التي قدمها جيرولد ثاكر في كتابه الكون الخادع :


                  ولكني سأذكر بعض تخبطات أكابر الملاحدة أيضا في ذلك - ويوافقهم عليه عدد من العلماء الآخرين - وهو ستيفن هوكينج أيضا !
                  حيث تدور كل التخبطات في إمكانية انهدام أكابر المفاهيم عن الكون في أي لحظة !!!..
                  أرجو قراءة الموضوع الهام التالي للدكتور السرداب - وهو خير من تناولها وتحدث عنها - :


                  وخصوصا الصفحة الخامسة حينما احتدم النقاش بينه وبين الزميل الملحد :


                  والشاهد في النهاية :
                  مَن كان هذا حاله : لا يجرؤ على ادعاء تكذيب القرآن فيما غاب عنا وعنه !!!!...
                  والله المستعان ...

                  يُتبع حين يتيسر بإذن الله تعالى بالرد على مشاركة الزميل الأخيرة ...

                  Comment

                  • أبو حب الله
                    باحث علمي
                    • Aug 2010
                    • 6930

                    #39
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محبة الاسلام والعلم مشاهدة المشاركة
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



                    ممكن بالمرة استاذنا ترد على هذا الفيديو ..بخصوص نفس الامر ..انه خلق السماوات والارض فى ستة ايام ..
                    وهل كذب المذيع المسلم ؟..وهل المقصود بخلق السماوات والارض هو نفسه خلق الكون باكمله ..


                    كذب المذيع المسلم ..


                    معذرة أختنا الفاضلة : فلم أنتبه لمشاركتك إلا الآن ....

                    بالنسبة للذي قص مقطع الفيديو وقام بالتعليق الكتابي عليه ووضع صور متحركة ساخرة عن البراق ونحوه :
                    فيظهر لي - من واقع خبرتي - أنه (وكنصراني) لم يكن ليفعل ذلك ليغرس شبهة : وتتوقعين منه الصدق والإنصاف !!..
                    والله أعلم .....

                    فأولا : وضعه لصورة البراق وهو يطير بهدوء : ينافي قول النبي في الأحاديث الصحيحة أن البراق كان يضع حافره : في منتهى بصره !
                    فهذا نوع من التأثير المعنوي والغير مباشر على المشاهد ...

                    ثانيا : المقطع يتحدث عن أن المذيع المسلم ( كذب ) ...
                    ثم عرض دقائق بعيدة عن هذه النقطة إلى أن وصل إليها .. والسؤال :
                    ما كان سيضره لو زاد المقطع عشر ثوان زيادة : حتى نرى ونسمع معه رد المذيع المسلم بعد أن قال لا ؟!!..

                    فربما بعد أن قال لا : قام بتوضيح أن النفي هنا هو أن تكون الأيام بنفس أيامنا الأرضية = 24 ساعة ؟!!!..
                    وربما قال أنها فترات كما قلنا ومدد نسبية لا يعلمها إلا الله !!!.
                    أو ربما ذكر من القرآن ما يوضح نفيه : وهو أن هناك يوم بألف سنة : وآخر بخمسين ألف سنة : إذا العملية نسبية ...

                    هذا الاستقطاع للفيديو : هو من أخبث طرق بث الشبهات في عالم الميديا واليوتيوب والإنترنت عموما !!!...
                    ورأينا منها المئات ....
                    ومن غير المعقول أن ينكر أحد المسلمين شيئا مثل الخلق في ستة أيام : متواتر الذكر في القرآن والسنة بهذا الشكل ؟!
                    والراجح هو ما قلت : فلتحاولي البحث عن باقي الفيديو كامل : واكتبي ذلك لرافع الفيديو على اليوتيوب كذلك ..
                    مع العلم أني لم أشاهد الفيديو :
                    ولا أعرف هذا الأخ المسلم - وأراه لم يُحسن فضح إلحاد داوكينز في تلك الدقائق القليلات التي شاهدتها -
                    وربما يكون قد أفلح في حواره معه في باقي الفيديو الذي لم نشاهده والله أعلم ...

                    بالتوفيق ...
                    Last edited by إلى حب الله; 09-02-2013, 09:02 PM.

                    Comment

                    • قلم
                      عضو
                      • Aug 2013
                      • 49

                      #40
                      رد الى (ابو حب الله)

                      -مما استنتجنا من ردك الاخير هو :

                      -الزمن نسبي

                      الرد الثاني (لا ارى له اي معنى) =(محاولة ابطال المفاهيم العلمية)
                      (ويمكننا فهم لماذا فعل ذالك بانه كبديل عاطفي لمحاولة (ازدراء المفاهيم العلمية) في محاولة استباقية لابطال اي رد (مني) قد يوضح الامور في سياقها وكان الزميل يقول لا شعوريا

                      (مهما فعلت فما تقوله خاطئ ومستعد (وقد فعل) لرمي كل الانجازات والمفاهيم العلمية الى القمامة كاضحية للابقاء على فكرتي التي (لا املك دليلا للاثباث صحتها) سوى 'الايمان المحض' !!
                      ___

                      النقطة الاولى :

                      قال استاذنا ان (مفهوم اليوم نسبي)


                      -وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ( 47 )

                      -لنرى تفسير الاية

                      حدثني يعقوب ، حدثنا ابن علية ، حدثنا سعيد الجريري ، عن أبي نضرة ، عن سمير بن نهار قال : قال أبو هريرة : يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل الأغنياء بمقدار نصف يوم . قلت : وما نصف يوم؟ قال : أوما تقرأ القرآن؟ . قلت : بلى . قال : ( وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون ) .

                      وقال أبو داود في آخر كتاب الملاحم من سننه : حدثنا عمرو بن عثمان ، حدثنا أبو المغيرة ، حدثنا صفوان ، عن شريح بن عبيد ، عن سعد بن أبي وقاص ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إني لأرجو ألا تعجز أمتي عند ربها ، أن يؤخرهم نصف يوم " . قيل لسعد : وما نصف يوم؟ قال : خمسمائة سنة .

                      وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن إسرائيل ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : ( وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون ) قال : من الأيام التي خلق الله فيها السماوات والأرض .

                      رواه ابن جرير ، عن ابن بشار ، عن ابن مهدي . وبه قال مجاهد ، وعكرمة ، ونص عليه أحمد بن حنبل في كتاب " الرد على الجهمية " .

                      وقال مجاهد : هذه الآية كقوله : ( يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ) [ السجدة : 5 ]

                      'اكتشف صفات المؤمنين الذين يخشون الله ويؤمنون بآياته، حيث يجسدون الإحسان مع الشعور بالخوف من عدم قبول أعمالهم. إنهم لا يشركون بالله، ويسارعون في فعل الخيرات، يجسدون صفة القلوب الوجلة التي تخاف الرجوع إلى الله. تميز هذه الآيات ببيان أهمية الإخلاص في العبادة، حيث يُعطى المؤمنون ما آتوا وهم مشفقون من مكر الله، مسلطين الضوء على أهمية تحقيق شروط القبول. تعالَ لاستكشاف تفسير عميق لهذه القيم الروحانية وكيف يعيش المؤمن حياته في سعي دائم للخير وتوحيد الله.'


                      هنا نرى بوضوح جلي ان المعنى وهو المخاطب اي (مما تعدون) اي بزمن اليوم على الارض واعتراض الزميل هو اختلاف عدد ساعات اليوم على الارض !

                      -خذ لك اي منطقة من العالم بعدد ساعات يومها واضرب العدد بالف سنة ثم في سنة وانظر الرقم (الصغير) الذي سيظهر لك كناتج !

                      واما استشهادك (بفكرة الدجال) لنرى المزيد يقول (محمد)


                      وفي حديث آخر نقله القرطبي في التذكرة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وأن أيامه أربعون سنة ، السنة كنصف السنة ، والسنة كالشهر ، والشهر كالجمعة ، وآخر أيامه كالشررة يصبح أحدكم على باب المدينة ، فلا يبلغ بابها الآخر حتى [ ص: 34 ] يمسي فقيل : يا رسول الله ، كيف نصلي في تلك الأيام القصار ؟ قال : ( تقدرون فيها الصلاة ، كما تقدرونها في هذه الأيام الطوال ، ثم صلوا ) .
                      تعرف على تفاصيل حديث الدجال، حيث يُذكر أن فترة وجوده في الأرض ستكون أربعين يوماً، تتفاوت فيها الأيام كالسنة والشهر والجمعة. يتم تناول كيفية الصلاة والصيام في تلك الفترة القصيرة، وطرق تقدير الوقت للصلاة والصيام. يوضح النص اختلاف الأحاديث والروايات، ويشير إلى تفاصيل الأحكام المتعلقة بالصلوات، مثل كيفية إقامة الجمعة ومدة مسح الخف. كما يتناول مسألة كيف يمكن أن يقاس الوقت في الأيام القصيرة والطويلة، وكيفية التعامل مع الأحكام الشرعية في سياق الدجال. يُختتم بأهمية التمييز بين الروايات المختلفة والاتجاهات الفقهية المتعددة بشأن هذه القضية. تابعنا لمزيد من الفهم حول أحكام الدجال والمواقيت.

                      جاء أيضا في سورة السجدة ، في الآية الخامسة ، حيث يقول عز وجل : ( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ . يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ . ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ) السجدة/4-6.

                      ويظهر واضحا من سياق الآيتين هنا أن الحديث فيها عن أيام الله التي يكون فيها خلقه وتدبيره ، فوصفها عز وجل بأن مقدارها يبلغ ألف سنة من أيام الدنيا .


                      ذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي ، فَقَالَ : " خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ ، وَخَلَقَ الْجِبَالَ يَوْمَ الأَحَدِ ، وَخَلَقَ الشَّجَرَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ ، وَخَلَقَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلاثَاءَ ، وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ ، وَبَثَّ فِيهَا الدَّوَابَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، وَخَلَقَ آدَمَ بَعْدَ صَلاةِ الْعَصْرِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ آخِرَ الْخَلْقِ فِي آخِرِ سَاعَاتٍ مِنْ سَاعَاتِ الْجُمُعَةِ فِيمَا بَيْنَ الْعَصْرِ إِلَى اللَّيْلِ " .


                      وقد قال ابن حزم في الملل والنحل (3/77) .

                      قال تعالى : ( يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ) السجدة/5، وقال تعالى : ( وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ) الحج/47.

                      فهي أيام أخر بنص القرآن ، ولا يحل إحالة نص عن ظاهره بغير نص آخر أو إجماع بيقين " انتهى باختصار.

                      -ولذالك الزميل عندما نقل لم ياتي باي مصدر لما اورده فكل ما فعله ان مزج وقولب وعبث بالمصطلحات والمفاهيم وخلط الخليط ليعطينا نتيجة (الزمن نسبي) !
                      وهذا ما تنفيه التفاسير والاحاديث المحمدية واقوال العلماء
                      -وبذالك نصل الى

                      -اي زمن او طول يوم بالمفهوم الارضي (حتى بزمن فكرة الدجال) التي تعني بالمفهوم لاسلامي (المستقبل) وليس (الماضي=زمن الخلق المزعوم) وفي كل زمان سابق او حالي اذا اعددناه بمفهوم (الف سنة مما نعد هو اليوم الاهي) فسيظهر لنا تفاهة هذا الرقم بالمقارنة مع ما وصلت اليه النتائج العلمية
                      وبذالك مهما كان (الحل) الذي تقترحه فلا يعطي اي ناتج واستنتاجك الاخير هو من وحي (خيالك) وهو فقط سد ثغرة ليس الا من قاعدك (ايمانك المسبق) !

                      __

                      والان سناتي الى مربط الفرس من اين اتى هذا العدد والخلق في ستة ايام ؟

                      للكل الاكاديميين وعلماء الاثار يتعبر سفر التكوين مجرد اتقباسات للاساطير فقط ترك لنا البابليون ورثة الحضارة السومرية، نصا وهو يعود بتاريخه إلى مطلع الألف الثانية قبل الميلاد، وقد وُجدت منه نسخة شبه تامّة في مكتبة الملك آشور بانيبال بمدينة نينوى تعود بتاريخها إلى القرن السابع قبل الميلاد. في هذه الأسطورة يحلّ الإله البابليّ
                      مردوخ محلّ الإله القديم إنليل كبطل للتكوين، وهو الذي يفصل الكتلة المائية البدئية المدعوّة تعامة، أو الأمّ هابور أصل كل الأشياء، والتي تصورّها البابليون على هيئة تنّين مائيّ هائل، ليصنع منها السماء والأرض وبقية مظاهر الوجود. فبعد معركة فاصلها مع هذه الإلهة وجُنْدِها، قطع مردوخ رأسها ثم شقّها إلى قسمين فانفتحت كما الصدفة. فرفع نصفها الأوّل إلى الأعلى فصار سماء وضع تحتها العوارض حتى لا يتسرّب ماؤها، وبسط الثاني فصار أرضاً. ثم التفت بعد ذلك إلى تنظيم شؤون السماء والأرض، فعمد إلى السماء وزينها بالنجوم وأظهر كويكبات أبراج السنة، وصنع القمر وأوكله بالليل، وصنع الشمس وأوكلها بالنهار، وفصل بين تخوم النهار وتخوم الليل، ثم التفت إلى الأرض فأبرز معالمها وصنع التلال والجبال، وفجّر من باطنها ينابيعاً وأسال أنهاراً، وخلق الغيوم وحمّلها بالمطر الغزير، مهيئاً بذلك لظهور الحياة النباتية والحيوانية. وأخيراً خلق الإنسان.

                      و هذه الأسطورة منقوشة على سبعة ألواح فخارية، الستة الألواح الأولى منها مخصّصة لوصف فعاليات الإله الخلاقة، أما اللوح الأخير فمخصّص لوصف جلوس الإله مردوخ على العرش

                      كما هو الحال في سفر التكوين التوراتي، فإنّ القرآن يخبرنا بأنه في البدء لم يكن سوى الله والماء. ثم خلق الله كل شيء في ستّة أيام: “وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام، وكان عرشه على الماء.” (سورة هود: 7) ويروي ابن كثير في تفسيره لهذه الآية الحديث التالي عن الرسول الكريم رواه البخاري ومسلم: “كان الله قبل كل شيء، وكان عرشه على الماء، وكتب في اللوح المحفوظ ذكر كل شيء.” وفي حديث آخر أن أبا هريرة قال لرسول الله: “إني إذا رأيتك طابت نفسي وقرت عيني. فأخبرني عن كل شيء. قال رسول الله: كل شيء خُلق من ماء.” (ابن كثير، ج11 مجلد2، ص575. وج17 مجلد3، ص239) .
                      وعندما أراد الله خلق العالم، عمد إلى هذه الكتلة المائية البدئية فشقّها إلى نصفين، وصنع منها السماء والأرض: “أو لم ير الذين كفروا أنّ السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما، وجعلنا من الماء كل شيء حي.” (21الأنبياء: 30). ويقول ابن كثير في تفسير هذه الآية: “أو لم يروا أن السماوات والأرض كانتا رتقاً، أي كان الجمع متصلاً بعضه ببعض، متلاصق متراكم بعضه فوق بعض في ابتداء الأمر. ففتق هذه من هذه، فجعل السماوات سبعاً والأرض سبعاً، وفصل بين السماء الدنيا والأرض بالهواء.” (الجزء 17، المجلد3، ص238). وفي موضع آخر يروي ابن كثير عن الربيع بن أنس: “وكان عرشه على الماء. فلما خلق السماوات والأرض قسَّم ذلك الماء قسمين فجعل نصفاً تحت العرش، وهو البحر المسجور.” (الجزء 11، المجلد2. ص75).


                      وبهذا نصل الى خلاصة

                      -قصة الستة ايام هي اقتباس لتقسيم البابليين لفكرة الخلق في (الواح سبعة) ستة منها للخلق والاخيرة (لتسيد الاله على العرش)
                      وهي تحولت كما قلنا بعد كتابة اليهود للتوراة الى (ستة ايام ثم استراح) وفي القران استعادة للمفهوم الكلاسيكي (ثم استوى على العرش) وليس فقط في القران انما نجد لها نفس السياق في
                      المثولوجيا المصرية التي لم نود التطرق اليها تفاديا للتعشب

                      -وبهذا في المجال العلمي لا نرى اي حقيقة او احتمال لمثل هذه الفكرة وبساطتها الشديدة وعجز التوافق معها ومع النتائج العلمية والمشاهدات بنماذج الكواكب المشابهة لللارض وكل الكواكب عموما يرينا ان مصدرها هو مجرد اسطورة بابلية تناقلها اليهود وبعدها اقتبسها نفس الامر محمد ولهذا لا تجد لها اي صدى من المعقولية والقبول سوى في (المثولوجيا ) للاديان القديمة


                      ام الرد الثاني حول ازدراءك للعلوم ونتائجها يمكنني القول :

                      -عندما تعارض شيئا فانقضه اولا وبعدها قدم (البديل)
                      الكلام سهل وستجد من المؤسف ان شخصا مستعد لرمي كل الموروث البشري من قرون من العمل المدعوم باطنان من الادلة (هذه قاعدة العلم الاساسية)=الدليل
                      ومستعد لرمي كل هذا لانه فقط لا يستطيع ان يثبث فكرة مقتبسة اصلا من الاساطير البابلية

                      -الامر اشبه بان اطعن بكل النتائج والعلوم لاني ازعم (ان بابا نويل موجود) !


                      -انتظر لك ردا !

                      Comment

                      • الواضحة
                        عضو
                        • Oct 2012
                        • 283

                        #41
                        ودليل كلامك ان حفيدة اكبر ملحد في التاريخ الحديث
                        أضحت موحدة لله تعالى !!!

                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلم مشاهدة المشاركة
                        الالحاد موقف من الدين وليس موروثا اسريا كالسلطة الملكية او غيرها ان الامر يختلف من شخص الاخر
                        واظن ان الامر لا يتسم بتلك الاهمية فايمان الفرد حتى بخالق ربما يكون ربوبيا او يهوديا او مسيحيا وليس
                        التوحيد يعني بالضرورة الاسلام _هنالك فرق كبير بين النموذجين وسيكون من الطبيعي ان نرى ان اغلب الذين يعودون الى اعناق الاديان يرجعون الى دين موروثهم الاجتماعي
                        قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "تركتُكم على الواضحةِ ، ليلُها كنهارِها ، لا يَزيغُ عنها إلَّا جاحدٌ "

                        Comment

                        • أبو حب الله
                          باحث علمي
                          • Aug 2010
                          • 6930

                          #42
                          بسم الله نبدأ ....
                          ودعنا نتجول في مشاركتك الأخيرة أولا : ثم نعلق على مشاركتك التي كانت قبلها وذكرت فيها ردودك ( العلمية) عليّ ....

                          رد الى (ابو حب الله)

                          -مما استنتجنا من ردك الاخير هو :

                          -الزمن نسبي
                          نعم الزمن نسبي ... وأنت بعلومك كلها لن تستطيع تفنيد هذه المعلومة ..
                          ولكن نقطة الخلاف هي أنك (( لا تريد )) أن تعترف بذكر القرآن لذلك ولا السنة : وبعض المحاولات الفاشلة الأخرى للتشغيب على الرد سأذكر تفاصيلها الآن ...

                          الرد الثاني (لا ارى له اي معنى) =(محاولة ابطال المفاهيم العلمية)
                          (ويمكننا فهم لماذا فعل ذالك بانه كبديل عاطفي لمحاولة (ازدراء المفاهيم العلمية) في محاولة استباقية لابطال اي رد (مني) قد يوضح الامور في سياقها وكان الزميل يقول لا شعوريا

                          (مهما فعلت فما تقوله خاطئ ومستعد (وقد فعل) لرمي كل الانجازات والمفاهيم العلمية الى القمامة كاضحية للابقاء على فكرتي التي (لا املك دليلا للاثباث صحتها) سوى 'الايمان المحض' !!
                          مممممممممممممم ..
                          يمكننا استبدال هذه الجمل الإنشائية منك بجملة واحدة وهي :
                          أن العلم الذي تريد أن تحاكم القرآن به : وكأنه - أي ذلك العلم - قد صحت كل افتراضاته اليوم :
                          قد أثبت لك - ومن كلام علماء ملاحدة أنفسهم - : أن أغلبه لم يزل افتراضات بخصوص الكون ونشأته وعمره واتساعه !!
                          فهل قمت أنت بتفنيد ذلك ؟!!... لا !
                          طيب ...
                          هل أدركت أنك تحاكم القرآن على شيء : هو نفسه غير يقيني أصلا ؟!!!.. لا !
                          طيب :
                          واحد بيقول لواحد إن فيه واحد ضرب واحد في شارع الميدان ...
                          قام واحد قاله إن الللي انضرب لابس قميص أحمر ... وواحد تاني قالله لأ .. اللي انضرب كان لابس قميص اصفر !
                          بالله عليك :
                          كيف ستفصل بين الاثنين وصدقهم : إن كنت لم تشاهد الواقعة بنفسك أصلا ولا كنت موجود فيها ولا دليل يقيني للحظة معك ؟!

                          أرجو تكون وصلت ...............


                          النقطة الاولى :

                          قال استاذنا ان (مفهوم اليوم نسبي)


                          -وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ( 47 )

                          -لنرى تفسير الاية

                          حدثني يعقوب ، حدثنا ابن علية ، حدثنا سعيد الجريري ، عن أبي نضرة ، عن سمير بن نهار قال : قال أبو هريرة : يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل الأغنياء بمقدار نصف يوم . قلت : وما نصف يوم؟ قال : أوما تقرأ القرآن؟ . قلت : بلى . قال : ( وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون ) .

                          وقال أبو داود في آخر كتاب الملاحم من سننه : حدثنا عمرو بن عثمان ، حدثنا أبو المغيرة ، حدثنا صفوان ، عن شريح بن عبيد ، عن سعد بن أبي وقاص ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إني لأرجو ألا تعجز أمتي عند ربها ، أن يؤخرهم نصف يوم " . قيل لسعد : وما نصف يوم؟ قال : خمسمائة سنة .

                          وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن إسرائيل ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : ( وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون ) قال : من الأيام التي خلق الله فيها السماوات والأرض .

                          رواه ابن جرير ، عن ابن بشار ، عن ابن مهدي . وبه قال مجاهد ، وعكرمة ، ونص عليه أحمد بن حنبل في كتاب " الرد على الجهمية " .

                          وقال مجاهد : هذه الآية كقوله : ( يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ) [ السجدة : 5 ]

                          'اكتشف صفات المؤمنين الذين يخشون الله ويؤمنون بآياته، حيث يجسدون الإحسان مع الشعور بالخوف من عدم قبول أعمالهم. إنهم لا يشركون بالله، ويسارعون في فعل الخيرات، يجسدون صفة القلوب الوجلة التي تخاف الرجوع إلى الله. تميز هذه الآيات ببيان أهمية الإخلاص في العبادة، حيث يُعطى المؤمنون ما آتوا وهم مشفقون من مكر الله، مسلطين الضوء على أهمية تحقيق شروط القبول. تعالَ لاستكشاف تفسير عميق لهذه القيم الروحانية وكيف يعيش المؤمن حياته في سعي دائم للخير وتوحيد الله.'


                          هنا نرى بوضوح جلي ان المعنى وهو المخاطب اي (مما تعدون) اي بزمن اليوم على الارض واعتراض الزميل هو اختلاف عدد ساعات اليوم على الارض !

                          -خذ لك اي منطقة من العالم بعدد ساعات يومها واضرب العدد بالف سنة ثم في سنة وانظر الرقم (الصغير) الذي سيظهر لك كناتج !
                          حسنا ....
                          هل ترون شيئا ناقصا هنا ؟!!!..
                          آآآآآه ..
                          لماذا لم تذكر زميلي أي إشارة للآية الأخرى في القرآن أيضا - إن كنت لا تعرف - والتي فيها يوم = خمسن ألف سنة ؟!!..
                          " تعرج الملائكة والروح إليه في يوم : كان مقداره خمسين ألف سنة " ؟!!!.. سورة المعارج ..
                          الكلام بمعنى آخر :
                          لله تعالى يوم بحساب أيامنا = 1000 سنة ...
                          وهناك أيام أخرى مثل يوم القيامة = 50.000 سنة !!!!..
                          وهناك مقدار يوم على الأرض .. وهناك مقدار يوم على المريخ .. وهناك مقدار يوم على المشترى .. وآخر على عطارد إلخ
                          وعلى هذا قلنا : أن تعبير كلمة ( يوم ) هو مختلف القيمة وليس ثابت ..
                          ومن هنا :
                          فقد تكون الأيام الستة الواحد منها بألف .. أو يكون بخمسين ألف : أو بغير ذلك أكثر أو أقل !!!!..
                          فهل لديك اعتراض ؟!!!..
                          هل لديك (((((((((((( يقين )))))))))))))) في فرضيات عمر الكون أصلا : حتى (((((((( تحاكم ))))))))) القرآن بها ؟!!..
                          ما كان ردك على تحديد عمر الكون بـ : 17 مليار سنة : ثم 15 ثم 14.5 ثم 14 ثم 13.7 إلخ ؟؟!!!...
                          لماذا لم تعلق على مثل هذه النقاط : رغم أنها في صلب احتجاجي على شبهتك الساقطة أصلا ؟!!!..
                          أم أنك ترى أنها لا تمت لأصل الموضوع بصلة ؟!!!..

                          هل تريد قائمة بأخطاء علماء الفلك وتقديراتهم وفرضياتهم التي تغيرت وتعدلت كثيرا - وإلى الآن وما زالت - ؟!!!..
                          هل تريد قائمة بتغير نظرتهم لمدارات الألكترونات حول النواة ؟!!.. أو لنظرتهم في دوران الكواكب حول الشمس ؟!!!..
                          هل تعلم أي شيء مما أحدثك فيه أصلا ؟!!!!..
                          أشك ...!

                          واما استشهادك (بفكرة الدجال) لنرى المزيد يقول (محمد)
                          أتذكر أنه في قوانين المنتدى عليك أن تقول : نبي الإسلام محمد أو شيئا فيه احترام لمقدساتنا حتى تحظى ببعض الاحترام بالمقابل ..
                          وخصوصا : وأن كل شبهاتك التي بثثتها إلى اللحظة في المنتدى : لا تؤكد إلا جهلك به وبدينه صلى الله عليه وسلم !
                          فعلى الأقل كن حياديا وسمه بمسماه عند المسلمين ...

                          وفي حديث آخر نقله القرطبي في التذكرة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وأن أيامه أربعون سنة ، السنة كنصف السنة ، والسنة كالشهر ، والشهر كالجمعة ، وآخر أيامه كالشررة يصبح أحدكم على باب المدينة ، فلا يبلغ بابها الآخر حتى [ ص: 34 ] يمسي فقيل : يا رسول الله ، كيف نصلي في تلك الأيام القصار ؟ قال : ( تقدرون فيها الصلاة ، كما تقدرونها في هذه الأيام الطوال ، ثم صلوا ) .
                          تعرف على تفاصيل حديث الدجال، حيث يُذكر أن فترة وجوده في الأرض ستكون أربعين يوماً، تتفاوت فيها الأيام كالسنة والشهر والجمعة. يتم تناول كيفية الصلاة والصيام في تلك الفترة القصيرة، وطرق تقدير الوقت للصلاة والصيام. يوضح النص اختلاف الأحاديث والروايات، ويشير إلى تفاصيل الأحكام المتعلقة بالصلوات، مثل كيفية إقامة الجمعة ومدة مسح الخف. كما يتناول مسألة كيف يمكن أن يقاس الوقت في الأيام القصيرة والطويلة، وكيفية التعامل مع الأحكام الشرعية في سياق الدجال. يُختتم بأهمية التمييز بين الروايات المختلفة والاتجاهات الفقهية المتعددة بشأن هذه القضية. تابعنا لمزيد من الفهم حول أحكام الدجال والمواقيت.

                          جاء أيضا في سورة السجدة ، في الآية الخامسة ، حيث يقول عز وجل : ( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ . يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ . ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ) السجدة/4-6.

                          ويظهر واضحا من سياق الآيتين هنا أن الحديث فيها عن أيام الله التي يكون فيها خلقه وتدبيره ، فوصفها عز وجل بأن مقدارها يبلغ ألف سنة من أيام الدنيا .
                          ؟؟؟؟؟؟...
                          لا أعرف ما الجديد هنا عما قيل من قبل ؟!!...

                          http://islamqa.info/ar/ref/146979
                          ذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي ، فَقَالَ : " خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ ، وَخَلَقَ الْجِبَالَ يَوْمَ الأَحَدِ ، وَخَلَقَ الشَّجَرَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ ، وَخَلَقَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلاثَاءَ ، وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ ، وَبَثَّ فِيهَا الدَّوَابَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، وَخَلَقَ آدَمَ بَعْدَ صَلاةِ الْعَصْرِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ آخِرَ الْخَلْقِ فِي آخِرِ سَاعَاتٍ مِنْ سَاعَاتِ الْجُمُعَةِ فِيمَا بَيْنَ الْعَصْرِ إِلَى اللَّيْلِ " .


                          وقد قال ابن حزم في الملل والنحل (3/77) .

                          قال تعالى : ( يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ) السجدة/5، وقال تعالى : ( وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ) الحج/47.

                          فهي أيام أخر بنص القرآن ، ولا يحل إحالة نص عن ظاهره بغير نص آخر أو إجماع بيقين " انتهى باختصار.
                          مثل سابقه .. لا أعلم وجه نقلك لهذا الكلام هنا ؟!!!..
                          ولاسيما وقد فصلت في ردي كيف يمكن أن يكون مقدار يوم معين (يوم الاثنين مثلا) = سنة !!.. ويوم الثلاثاء = شهر !!!.. والأربعاء = أسبوع !
                          أم أنك لا تذكر ؟!!..
                          أو :
                          لا تحب أن تذكر ؟!!!..
                          فإن كنت كذلك :
                          فاعلم أني لا أكتب لك ردودي وإنما أكتب : لمَن سيقرأون ردودك وردودي ....

                          -ولذالك الزميل عندما نقل لم ياتي باي مصدر لما اورده
                          يا راااااااااااااااااااااااااجل ؟!!..
                          آآآآآآآآآآآآه افتكرت ..
                          بترد ليا كلامي عليك في موضوع قسم المرأة المسلمة .... أيوه أيوه افتكرت ..
                          ماشي ...
                          " رمتني بدائها وانسلت " .....

                          فكل ما فعله ان مزج وقولب وعبث بالمصطلحات والمفاهيم وخلط الخليط ليعطينا نتيجة (الزمن نسبي) !
                          وهذا ما تنفيه التفاسير والاحاديث المحمدية واقوال العلماء
                          واضح واضح ....

                          -وبذالك نصل الى

                          -اي زمن او طول يوم بالمفهوم الارضي (حتى بزمن فكرة الدجال) التي تعني بالمفهوم لاسلامي (المستقبل) وليس (الماضي=زمن الخلق المزعوم) وفي كل زمان سابق او حالي اذا اعددناه بمفهوم (الف سنة مما نعد هو اليوم الاهي) فسيظهر لنا تفاهة هذا الرقم بالمقارنة مع ما وصلت اليه النتائج العلمية
                          وبذالك مهما كان (الحل) الذي تقترحه فلا يعطي اي ناتج واستنتاجك الاخير هو من وحي (خيالك) وهو فقط سد ثغرة ليس الا من قاعدك (ايمانك المسبق) !
                          الزميل يحاول في كل مرة تغطية انهزاميته بالمبررات النفسية الدفينة في اللاوعي الغير ظاهر لمحاوره ...
                          فهمنا ....
                          طيب :
                          وماذا تسمي ردة الفعل النفسية ( يا دكتور ) لمَن يحاول مداراة تهربه وانهزامه بتشعيب الموضوع لموضوع آخر ربما ينسى القاريء وينشغل بالجديد عن القديم ؟!!..
                          سؤال :
                          هل هذا فعل مَن يثق أنه أدى الذي عليه وأفحم مخالفه ؟!!!..
                          أم :
                          فعل المهزوز الذي يداري على مصيبته ؟!!!..
                          أم :
                          تفضل وتكرم ممَن زاد علمه على أمثالنا ففاض وزاد وأغرق المنتدى بأنواره ؟!!!..

                          حسنا ..
                          لن نحرمك من التجاوب معك .. تعالى نرى :

                          والان سناتي الى مربط الفرس من اين اتى هذا العدد والخلق في ستة ايام ؟

                          للكل الاكاديميين وعلماء الاثار يتعبر سفر التكوين مجرد اتقباسات للاساطير فقط ترك لنا البابليون ورثة الحضارة السومرية، نصا وهو يعود بتاريخه إلى مطلع الألف الثانية قبل الميلاد، وقد وُجدت منه نسخة شبه تامّة في مكتبة الملك آشور بانيبال بمدينة نينوى تعود بتاريخها إلى القرن السابع قبل الميلاد. في هذه الأسطورة يحلّ الإله البابليّ
                          مردوخ محلّ الإله القديم إنليل كبطل للتكوين، وهو الذي يفصل الكتلة المائية البدئية المدعوّة تعامة، أو الأمّ هابور أصل كل الأشياء، والتي تصورّها البابليون على هيئة تنّين مائيّ هائل، ليصنع منها السماء والأرض وبقية مظاهر الوجود. فبعد معركة فاصلها مع هذه الإلهة وجُنْدِها، قطع مردوخ رأسها ثم شقّها إلى قسمين فانفتحت كما الصدفة. فرفع نصفها الأوّل إلى الأعلى فصار سماء وضع تحتها العوارض حتى لا يتسرّب ماؤها، وبسط الثاني فصار أرضاً. ثم التفت بعد ذلك إلى تنظيم شؤون السماء والأرض، فعمد إلى السماء وزينها بالنجوم وأظهر كويكبات أبراج السنة، وصنع القمر وأوكله بالليل، وصنع الشمس وأوكلها بالنهار، وفصل بين تخوم النهار وتخوم الليل، ثم التفت إلى الأرض فأبرز معالمها وصنع التلال والجبال، وفجّر من باطنها ينابيعاً وأسال أنهاراً، وخلق الغيوم وحمّلها بالمطر الغزير، مهيئاً بذلك لظهور الحياة النباتية والحيوانية. وأخيراً خلق الإنسان.

                          و هذه الأسطورة منقوشة على سبعة ألواح فخارية، الستة الألواح الأولى منها مخصّصة لوصف فعاليات الإله الخلاقة، أما اللوح الأخير فمخصّص لوصف جلوس الإله مردوخ على العرش
                          [/U]
                          كما هو الحال في سفر التكوين التوراتي، فإنّ القرآن يخبرنا بأنه في البدء لم يكن سوى الله والماء. ثم خلق الله كل شيء في ستّة أيام: “وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام، وكان عرشه على الماء.” (سورة هود: 7) ويروي ابن كثير في تفسيره لهذه الآية الحديث التالي عن الرسول الكريم رواه البخاري ومسلم: “كان الله قبل كل شيء، وكان عرشه على الماء، وكتب في اللوح المحفوظ ذكر كل شيء.” وفي حديث آخر أن أبا هريرة قال لرسول الله: “إني إذا رأيتك طابت نفسي وقرت عيني. فأخبرني عن كل شيء. قال رسول الله: كل شيء خُلق من ماء.” (ابن كثير، ج11 مجلد2، ص575. وج17 مجلد3، ص239) .
                          وعندما أراد الله خلق العالم، عمد إلى هذه الكتلة المائية البدئية فشقّها إلى نصفين، وصنع منها السماء والأرض: “أو لم ير الذين كفروا أنّ السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما، وجعلنا من الماء كل شيء حي.” (21الأنبياء: 30). ويقول ابن كثير في تفسير هذه الآية: “أو لم يروا أن السماوات والأرض كانتا رتقاً، أي كان الجمع متصلاً بعضه ببعض، متلاصق متراكم بعضه فوق بعض في ابتداء الأمر. ففتق هذه من هذه، فجعل السماوات سبعاً والأرض سبعاً، وفصل بين السماء الدنيا والأرض بالهواء.” (الجزء 17، المجلد3، ص238). وفي موضع آخر يروي ابن كثير عن الربيع بن أنس: “وكان عرشه على الماء. فلما خلق السماوات والأرض قسَّم ذلك الماء قسمين فجعل نصفاً تحت العرش، وهو البحر المسجور.” (الجزء 11، المجلد2. ص75).


                          وبهذا نصل الى خلاصة

                          -قصة الستة ايام هي اقتباس لتقسيم البابليين لفكرة الخلق في (الواح سبعة) ستة منها للخلق والاخيرة (لتسيد الاله على العرش)
                          وهي تحولت كما قلنا بعد كتابة اليهود للتوراة الى (ستة ايام ثم استراح) وفي القران استعادة للمفهوم الكلاسيكي (ثم استوى على العرش) وليس فقط في القران انما نجد لها نفس السياق في
                          المثولوجيا المصرية التي لم نود التطرق اليها تفاديا للتعشب

                          -وبهذا في المجال العلمي لا نرى اي حقيقة او احتمال لمثل هذه الفكرة وبساطتها الشديدة وعجز التوافق معها ومع النتائج العلمية والمشاهدات بنماذج الكواكب المشابهة لللارض وكل الكواكب عموما يرينا ان مصدرها هو مجرد اسطورة بابلية تناقلها اليهود وبعدها اقتبسها نفس الامر محمد ولهذا لا تجد لها اي صدى من المعقولية والقبول سوى في (المثولوجيا ) للاديان القديمة
                          [U]
                          محتار من أين أبدأ ؟؟؟.. فالجهل كثير ! - أقصد : الخير كتير !!..
                          طيب ... هاحاول أرتب الكلام ترتيب منطقي عشان نعرف مين اللي بيلخبط ويتناقض مع نفسه وبيلبس ويدلس ويفترض من عنده !

                          1...
                          دوما ما يفتضح دعاة سرقة الإسلام من غيره قصصه الماضية : عندما تراهم ينسبون له النقل من اليهود والنصارى وعلوم اليونان والصين والهند والمجوس : ولكنك عندما تواجههم بما لم يأخذه عنهم من أخطاء - بل صحح معظمها تاريخيا وعلميا - : يصمتون صمت الأموات !!!!!...
                          حيث يكون السؤال هنا - وفضلا عن أن مثل هذه التجميعات تحتاج فرق عمل وترجمة بمعظم لغات الأرض القديمة وفرق اكتشافية وبحثية لنصوص وخطوطات لم تظهر في بلدانها أصلا إلا منذ وقت قريب ! - أقول السؤال :
                          على أي أساس كان رسول الإسلام محمد يُغربل كل هذه المعلومات التاريخية والعلمية من شتى الأمم والأديان :
                          فيستبعد منها المحرف والخاطيء والمكذوب - كما اتضح فعلا فيما بعد - ويستبقي الصحيح فقط وكما ثبت اليوم ؟!!..
                          اللهم هذا من الملحد والمخالف جنون : لا يوافقهم عليه إلا مجانين أمثالهم !!!..
                          وبالمثال : يتضح المقال ...

                          2...
                          الزميل يدعي أن النبي أخذ فكرة الستة أيام من اليهود : الذين أخذوها بدورهم من البابليين منذ 2000 سنة قبل الميلاد ..
                          حسنا ...
                          أنا - كشخص عادي - عندما أقرأ مثل هذا الكلام : أرى أن النبي محمد لا شك وقد سرق ونقل من اليهود كل شيء ((كما هو)) وإلا : فما هي مصلحته في تغيير ما ينقله عنهم ثم - ويا لعظيم الصدف المقدسة - : يكون الصواب والحق ((((((( دوما )))))))) فيما قام بتغييره من أخبارهم !!!!..
                          وخذ عندك :
                          >>
                          دقة تفاصيل أخبار طوفان نوح عليه السلام في القرآن : عن كتب اليهود والنصارى !!!.. بما في ذلك دقة وصف السفينة وشكلها وتكوينها ومكانها الذي رست فيه وهو جبل (الجودي) وليس جبل (أراراط) كما في العهد القديم !!!!.. فلماذا خالف النبي محمد أهل الكتاب في هذه التفاصيل ؟؟.. ولماذا وعلى ماذا اعتمد في تأليفاته الجديدة : والتي وافقت الواقع اليوم بعد قرون ؟!!
                          Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


                          >>
                          استخدام اسم هامان في القرآن مع فرعون موسى : في حين لم يُذكر هذا الاسم في العهد القديم لدى اليهود والنصارى أصلا إلا كوزير في بابل من بعد موسى بألف عام !!!!.. ثم في النهاية : نكتشف الحق مع القرآن من جديد !!!!!!!!!!!!!!!!!.. - هل من تفسير لديك يا عالم الزمان الذي تتهم القرآن بالنقل من الأساطير وقصص الأقدمين كل ما هب ودب ! -
                          Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


                          >>
                          وحتى في حين استخدمت التوراة ((ملك)) مصر في كل من قصة يوسف ومن بعده موسى عليهما السلام : جاء القرآن ليُفرق بين ((ملك)) في قصة يوسف عليه السلام : و((فرعون)) في قصة موسى عليه السلام !!!!.. فهل كل ذلك من الصدف يا عبيد الصدف ؟؟؟!!!!..
                          موقع "إعجاز القرآن والسنة" هو منصة متخصصة تهدف إلى تسليط الضوء على الإعجاز العلمي في القرآن والإعجاز العلمي في السنة النبوية الشريفة. يسعى الموقع إلى تقديم محتوى غني ومفصل حول معجزات القرآن الكريم ومعجزات النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك من خلال استعراض الأدلة والبراهين العلمية التي تؤكد صدق الرسالة الإسلامية وتوضح آيات الله في الكون والكائنات الحية.يتمحور محتوى الموقع حول العديد من الأقسام التي تشمل الإعجاز الغيبي في القرآن، حيث يتم عرض الآيات التي تنبأت بأحداث مستقبلية وتحقق حدوثها بعد ذلك. كما يتناول الموقع الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم، والذي يظهر الحكمة والعدالة في التشريعات الإسلامية وكيف تتوافق مع الفطرة الإنسانية وحقوق الإنسان.


                          >>
                          وأما عن تطابق باقي تفاصيل قصة فرعون في القرآن مع المكتشفات الآثارية اليوم : فخذ عندك :
                          أوصاف فرعون موسى : تكشف رمسيس الثاني :
                          موقع "إعجاز القرآن والسنة" هو منصة متخصصة تهدف إلى تسليط الضوء على الإعجاز العلمي في القرآن والإعجاز العلمي في السنة النبوية الشريفة. يسعى الموقع إلى تقديم محتوى غني ومفصل حول معجزات القرآن الكريم ومعجزات النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك من خلال استعراض الأدلة والبراهين العلمية التي تؤكد صدق الرسالة الإسلامية وتوضح آيات الله في الكون والكائنات الحية.يتمحور محتوى الموقع حول العديد من الأقسام التي تشمل الإعجاز الغيبي في القرآن، حيث يتم عرض الآيات التي تنبأت بأحداث مستقبلية وتحقق حدوثها بعد ذلك. كما يتناول الموقع الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم، والذي يظهر الحكمة والعدالة في التشريعات الإسلامية وكيف تتوافق مع الفطرة الإنسانية وحقوق الإنسان.


                          67 سنة : تكشف رمسيس الثاني فرعون موسى :
                          موقع "إعجاز القرآن والسنة" هو منصة متخصصة تهدف إلى تسليط الضوء على الإعجاز العلمي في القرآن والإعجاز العلمي في السنة النبوية الشريفة. يسعى الموقع إلى تقديم محتوى غني ومفصل حول معجزات القرآن الكريم ومعجزات النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك من خلال استعراض الأدلة والبراهين العلمية التي تؤكد صدق الرسالة الإسلامية وتوضح آيات الله في الكون والكائنات الحية.يتمحور محتوى الموقع حول العديد من الأقسام التي تشمل الإعجاز الغيبي في القرآن، حيث يتم عرض الآيات التي تنبأت بأحداث مستقبلية وتحقق حدوثها بعد ذلك. كما يتناول الموقع الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم، والذي يظهر الحكمة والعدالة في التشريعات الإسلامية وكيف تتوافق مع الفطرة الإنسانية وحقوق الإنسان.


                          يوم الزينة يكشف رمسيس الثاني فرعون موسى :
                          موقع "إعجاز القرآن والسنة" هو منصة متخصصة تهدف إلى تسليط الضوء على الإعجاز العلمي في القرآن والإعجاز العلمي في السنة النبوية الشريفة. يسعى الموقع إلى تقديم محتوى غني ومفصل حول معجزات القرآن الكريم ومعجزات النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك من خلال استعراض الأدلة والبراهين العلمية التي تؤكد صدق الرسالة الإسلامية وتوضح آيات الله في الكون والكائنات الحية.يتمحور محتوى الموقع حول العديد من الأقسام التي تشمل الإعجاز الغيبي في القرآن، حيث يتم عرض الآيات التي تنبأت بأحداث مستقبلية وتحقق حدوثها بعد ذلك. كما يتناول الموقع الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم، والذي يظهر الحكمة والعدالة في التشريعات الإسلامية وكيف تتوافق مع الفطرة الإنسانية وحقوق الإنسان.


                          ادعاء رمسيس الثاني الألوهية :
                          موقع "إعجاز القرآن والسنة" هو منصة متخصصة تهدف إلى تسليط الضوء على الإعجاز العلمي في القرآن والإعجاز العلمي في السنة النبوية الشريفة. يسعى الموقع إلى تقديم محتوى غني ومفصل حول معجزات القرآن الكريم ومعجزات النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك من خلال استعراض الأدلة والبراهين العلمية التي تؤكد صدق الرسالة الإسلامية وتوضح آيات الله في الكون والكائنات الحية.يتمحور محتوى الموقع حول العديد من الأقسام التي تشمل الإعجاز الغيبي في القرآن، حيث يتم عرض الآيات التي تنبأت بأحداث مستقبلية وتحقق حدوثها بعد ذلك. كما يتناول الموقع الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم، والذي يظهر الحكمة والعدالة في التشريعات الإسلامية وكيف تتوافق مع الفطرة الإنسانية وحقوق الإنسان.


                          وصفان لفرعون موسى من القرآن الكريم :
                          موقع "إعجاز القرآن والسنة" هو منصة متخصصة تهدف إلى تسليط الضوء على الإعجاز العلمي في القرآن والإعجاز العلمي في السنة النبوية الشريفة. يسعى الموقع إلى تقديم محتوى غني ومفصل حول معجزات القرآن الكريم ومعجزات النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك من خلال استعراض الأدلة والبراهين العلمية التي تؤكد صدق الرسالة الإسلامية وتوضح آيات الله في الكون والكائنات الحية.يتمحور محتوى الموقع حول العديد من الأقسام التي تشمل الإعجاز الغيبي في القرآن، حيث يتم عرض الآيات التي تنبأت بأحداث مستقبلية وتحقق حدوثها بعد ذلك. كما يتناول الموقع الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم، والذي يظهر الحكمة والعدالة في التشريعات الإسلامية وكيف تتوافق مع الفطرة الإنسانية وحقوق الإنسان.


                          >>
                          ولولا تأخر الوقت : لجمعت لك مثل هذا الكثير - في الأخبار الغيبية وفي علوم الأقدمين - وكيف خالف القرآن والسنة كل الأخطاء التي بهم : ليكون الحق والصواب معه ((((دوما)))) !
                          انظر كيف نسب القرآن صناعة العجل الذهب للسامري : في حين نسبته التوراة لهارون أخي موسى عليهما السلام ؟!!!..

                          >>
                          وانظر كيف جاء القرآن واضحا في نفي تثليث النصارى ونفي وقوع الصلب المزعوم ونفي تأليه عيسى وكيف جاء القرآن بخبر بشارة المسيح بالنبي إلخ :
                          ثم تظهر الدراسات المقارنة والمخطوطات والاكتشافات والأناجيل الحديثة كل يوم : كل ذلك !!!..
                          خبر الواشنطن تايمز عن اكتشاف إنجيل يهوذا الذي يؤكد الرواية القرآنية من أنه شبه لهم ولم يُصلب المسيح !
                          عدد 7 إبريل 2006 : Judas stars as 'anti-hero' in gospel By Julia
                          http://www.washingtontimes.com/news/...-120642-3758r/

                          وهذه نسخة جديدة من إنجيل برنابا تعود لـ 1500 عام تقريبا : فيها البشارة بالنبي محمد : وقبل أن يظهر الإسلام أصلا !!!..
                          خبر الديلي ميل البريطانية 24 فبراير 2012 : Secret £14million Bible in which 'Jesus predicts coming of Prophet Muhammad' unearthed in Turkey
                          The £14million handwritten gold lettered tome, penned in Jesus' native Aramaic language, is said to contain his early teachings and a prediction of the Prophet's coming.


                          >>
                          وهذا مثال أخير - اخترته علميا هذه المرة - لتتأكد بنفسك أن القرآن بريء من خرافات كل ما كان سائدا في عصره وما قبله من خرافات عن الجنين والحمل :
                          Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


                          والخلاصة من هذا كله :
                          أن الصواب هو جعل القرآن نفسه والإسلام : هو المرجعية لكل ما عداه مما سبقه في الأمم من أخبار وعلوم ..
                          فما كان في تلك الأمم موافقا للقرآن : فهو صواب : ونعلم أنهم صدروا من نفس المشكاة والرسالات السماوية ..
                          وإن خالفته : فالصواب ( يقينا وأنت مغمض ) مع القرآن والسنة الصحيحة ...
                          وإن كان الاختلاف بسيطا : فاعرف أنه نال أخبار تلك الأمم التحريف : والصواب هو ما مع الإسلام والقرآن ..

                          3...
                          طيب .. عايزين دليل كمان أكثر دقة ؟؟؟..
                          حسنا ...
                          أنت تحتج علينا زميلي بورود قصة خلق السماوات والأرض في الحضارة السومرية عند البابليين في الألف الثانية قبل الميلاد ...
                          طيب :
                          سؤال مهم جدا ....
                          الله تعالى ذكر في القرآن أنه كانت هناك صحف لإبراهيم عليه السلام (أبو الأنبياء) - وهو في نفس هذه الفترة تقريبا - :
                          " إن هذا لفي الصحف الأولى : صحف إبراهيم وموسى " .. آخر سورة الأعلى ... ويقول أيضا مشيرا لكتب الأولين :
                          " وإنه لفي زبر الأولين " .... والسؤال :
                          هل تتوقع أن الله تعالى عندما يذكر قصة خلق السماوات والأرض في تلك الصحف : سيذكرهما مختلفة في كل إصدار مثلا ؟!
                          يعني هل تتوقع - بعقليتك الفذة ما شاء الله - أن الخلق في صحف إبراهيم يستغرق 5 أيام ؟ وقبله عند شيث مثلا 4 وموسى 6 وعنه أخذ النبي محمد ؟
                          هل هذا كلام عقلاء ؟!!!...
                          وأما الصواب :
                          فهو أن هناك قصص غيبية ثابتة : لا يضير القرآن تحريف بعضها أو أغلبها عند الأمم السابقة أو المعاصرة له مثل اليهود والنصارى : وقد ذكرت لك أمثلة : وأزيدك هنا بمثال له ذكر أقدم مما ذكرته عن الستة أيام للخلق في بابل !!.. إنه طوفان نوح نفسه عليه السلام !!!!..
                          >> فهو في مخطوطات اليهود : نوح .. ولا يُصرح العهد القديم ولا التوراة الحالية بأنه كانت له رسالة من الله !
                          (ولكن جاء في التلمود وميدراش وتنحومة نوح : أنه كان يعظ قومه) ..
                          >> وهو عند البابليين : أتنابشتم Utnapishtim : وذلك كما في ملحمة جلجامش ..
                          >> وهو عند الهندوس : مانو ..
                          >> وهو عند الصينيين : فوهي ..
                          >> وهو عند اليونانيين : بروميثيوس Prometheus ..
                          >> وهو عند قبائل الأزتك بالمكسيك : تابي TAPI ..
                          وغير ذلك ......
                          فهل تلك المعلومات - وتحريفاتها بين الأمم وقدمها - تعطيك الحجة في تكذيب القرآن ؟!!!!!!!!!!..


                          ام الرد الثاني حول ازدراءك للعلوم ونتائجها يمكنني القول :
                          يُتبع حين يتيسر إن شاء الله بالرد على الشق (( العلمي )) من تعقيباتك وردودك ...
                          والله المستعان ...

                          Comment

                          • واسطة العقد
                            طالبة
                            • Apr 2011
                            • 2598

                            #43
                            اقترح ان يبقي فرويد الغفلة تحليلاته النفسية لشخصية محاوره بينه و بين نفسه.
                            أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

                            Comment

                            • قلم
                              عضو
                              • Aug 2013
                              • 49

                              #44
                              لا تشتت المواضيع وانتظر حتى ينهي محاورك رده - وقد طلبت منا قبل ذلك فتح موضوع عن التطور فلم تفعل ! وقد طالبناك بفتح موضوع عن إلحادك وإنكارك لخالق فلم تفعل - فانتظر إجابة محاورك حتى يتسنى لك تشعيب الموضوع لنقطة أخرى - اللهم إلا لم تكن تعودت على نظام الحوارات الراقية أو المناظرات - فهذه فرصة لتتعلم - لسنا هنا في شات ولا فيسبوك - وإنما أغلب المحاورين لديهم ارتباطات ومجهودات على الخاص وغيره ولا مشكل في انتظار الرد لأيام ## متابعة إشرافية
                              Last edited by إلى حب الله; 09-06-2013, 03:29 PM.

                              Comment

                              • واسطة العقد
                                طالبة
                                • Apr 2011
                                • 2598

                                #45
                                احب ان انبه الزميل لنقطة مهمة:
                                ﻻ تتنطط بين المواضيع، فتح موضوع جديد بكل رد ليس إشارة على سعة الثقافة قدر ما هو إشارة على السذاجة و حداثة السن...عندما تناقش شخصا عن شيء معين التزم به.
                                و بالمناسبة ﻻ ادري ما وجه اعتراضك على وجود قصة الطوفان بالقصص لسومرية؟ نعرف ان الله ارسل رسلا لكل قوم و طبيعي ان يكون ثمة تشابه مادام المصدر واحدا.. هناك ايضا باحدى الديانات باستراليا او اسكندافيا ﻻ اذكر أيهما. . ذكر الطوفان العظيم، و ان لم تخني الذاكرة فهو موجود عند المايا ايضا.. هل تكلموا مع السومريين بالتلغراف؟
                                كلامك حقيقة يضرب ببعضه.. مشكلتك بعقليتك الضعيفة - ﻻ اقصد الإساءة - ﻻ بشيء اخر..
                                أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

                                Comment

                                Working...