الاستدراج الذي ذكر في القران : هو ان يملى للشخص ويفتح له بالرزق ثم ان يدركه امر لا يحتسب له فيكون سعة الرزق وتوسعة الحياة هو استدارج لما وصل اليه من امر لم يحتسب له وقد ضرب الله له مثال في قوله :
" اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (20)"
اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر
Comment