هل يجوز القول بـ(من خلق الكون؟)؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الثلجة الساخنة
    عضو
    • Nov 2005
    • 78

    #1

    هل يجوز القول بـ(من خلق الكون؟)؟

    مرحبا الزملاء الكرام

    في كثير من الكتب والمقالات والمحاورات بين الملحدين والمؤمنين نسمع هاتان الجملتان
    البعرة تدل على البعير
    والأثر يدل على المسير
    حتى صار الاستدلال بهما على أن لكل حدث من مُحدِث ولكل صنعة صانع حديث كل من يتكلم باسم الدين وخصوصا الإسلام، فاستعملوها للاستدلال على وجود خالق للكون
    فهل هذا الاستدلال في محله؟؟
    هل يجوز القول بـ(من خلق الكون؟)؟
    يقال...اذا مررت بجانب حائط ووجدت كتابة مكتوبة على هذا الحائط تقول "هل لك عقل أيها الثلجة الساخنة؟"...فعندها من المؤكد أنك ستقول...."يوجد من كتب هذه الكتابة..فليس من المعقول أن تظهر لوحدها"
    وطبعا يستمر الحديث على أن من ينكر هكذا كلام هو غبي جاهل متخلف عقليا ولا منطقي... إلخ
    حسنا....لنرى
    لنفترض التالي
    فرضا كان هناك قبيلة ما تعيش في منطقة نائية لم تتعلم يوما علم التعدين
    كل أدواتها مصنوعة من الحجارة
    وفجأة وإذا بمجموعة منهم مارة في مكان ما من الغابة لأول مرة..فإذا بهم يجدون تمثالا معدنيا تم صناعته وصقله من قِبَل قبيلة أخرى متطورة وقد سقط منها هنا
    مالذي سيقوله هؤلاء عن التمثال؟
    هل سيقولون.."من الذي صنع هذا التمثال؟"
    أو هل سيقولون " من الذي جاء بهذا التمثال إلى هنا؟"
    أنا أعتقد لا
    فأول ما سيفعلوه بعد استكشافها هو أن يعطوها اسما..."بلابلابلا".. ويضعوا لها تصورا عن ما عساها تكون.
    والمعلومة التي ستدون حينها هي
    "بينما أنت ذاهب في الغابة..من الممكن أن تجد بلابلابلا على الطريق"
    هذا باختصار ما قد يحصل في هكذا حالة
    ولكن لنفترض افتراض آخر
    ماذا لو كانت هذه القبيلة قد تعلمت التعدين؟
    ماذا ستكون أسألتهم؟
    بالطبع ستكون الأسئلة الآنفة الذكر
    "من الذي صنع هذا التمثال؟"
    "من الذي جاء بهذا التمثال إلى هنا؟"

    الآن...لماذا لم تسأل القبيلة الأولى تلك الأسئلة؟؟؟؟؟؟
    الجواب واضح...لأنهم لم يتعلموا التعدين
    لا يمكنهم أن يسألوا من الذي صنع وهم لم يعلموا بوجود الصناعة أصلا
    الأمر مرهون بما يعلموا
    بتطبيق نفس المثال على كتابة الحائط
    فلو لم أعلم بوجود الكتابة...لما قلت أنه يوجد من كتبها
    ونفس المثال على البعرة والأثر
    فلو لم أعلم بأن البعرة تصدر من البعير..لما قلت أن البعر يدل على البعير
    ولو لم أعلم أن الأثر يصدر عن المسير..لما قلت أن الأثر يدل على المسير
    كل استنتاجاتنا ناتجة من سابق معرفتنا بالأشياء
    كيف لشخص لا يعلم ماهي السيارة ولا يعلم أنه يمكن أن تُصنع سيارة أن يتسائل من الذي صنع هذه السيارة؟؟؟؟
    كيف لشخص لا يعلم ماهي الكتابة أن يتسائل من الذي كتب هذه الكلمات؟ :?:
    إذا...البعرة تدل على البعير والأثر يدل على المسير..والكلمات المكتوبة تدل على كاتب..والصنعة تدل على صانع والحدث يدل على مُحدِث هي أقوال يُستدل بها على ماهو معروف أنه يمكن أن يحصل و يُستدل بها على ما تم معرفة إمكانية حصوله إما بتجربته بشكل شخصي أو بمشاهدة حصوله بشكل غير مُتحكَّم به.

    والآن
    كما ذكرنا...يتم دائما الربط بين هذه الأقاويل والسؤال
    "من الذي خلق الكون؟"
    هنا أعتقد أنه لا يجوز القول بـ"من خلق الكون؟"
    لأن هكذا سؤال يحتاج لتأكدنا من معرفة أنه يمكن أن يُخلق كون
    أو يحتاج منا أن نكون قد عاصرنا وشاهدنا عملية خلق كون بالشكل الذي نقصده من سؤالنا
    هل يوجد أحد يعلم كيف خُلق الكون؟
    أولا...لا يوجد
    ثانيا...أصلا مجرد طرح هكذا سؤال هو أمر خاطئ
    كيف نقول "كيف خُلِق الكون" ونحن لا نعلم إن كانت هناك إمكانية لخلق كون؟
    كيف نقول "كيف خُلِق الكون" ونحن لا نعلم إن كان قد خُلِق أم لا؟
    لا يجوز أن أسأل شخصا كيف خُلِق الكون وهو لا يعلم أساسا إن كان قد خُلِق أم لا.

    إذا...أنا أرى أنه ليس من السوي الاستدلال بـ(الكتابة تدل على وجود كاتب)على (لابد للكون من خالق)
    لأننا نعلم ماهي الكتابة...ولانعلم ماهو الخلق

    تحياتي
    أجمل سؤال وُجه إليّ كان من الزميل عبدالواحد
    وسؤالي لك: ألا ترى انه من النفاق أن أدافع عن حقوق إلحادك في الدنيا و أنا أؤمن انك ستخلد في النار إذا مت عليه؟
    يعني أنت تعلم أني سأدخل النار بتركي للإسلام فتسارع للتأكد من دخولي لها بقتلك إياي
    وبذلك لا تترك لي مجالا لأعيش، فقد ينعم عليّ الله بالتوبة.
    فهل علمت ماكتبه الله لي وتأكدت من أني سأموت مرتدا؟؟؟
  • عبد الواحد
    محاور
    • May 2005
    • 2498

    #2
    الزميل الثلجة الساخنة ,
    كل كلامك بني على مثل تلك القبيلة التي لا تعلم سوى استخدام الحجارة في حياتها.
    وتدعي أن تلك القبيلة ستسأل عن الصانع لو وجد تمثالاً من حجر ولن تسأل عن الصانع إذا وجدت نفس التمثال مصنوعاً من حديد.
    هل أنت جاد في كلامك؟ هل تطمع أن تقنع احد بهذا الكلام؟ لا أظن. لنتأمل:
    وفجأة وإذا بمجموعة منهم مارة في مكان ما من الغابة لأول مرة..فإذا بهم يجدون تمثالا معدنيا تم صناعته وصقله من قِبَل قبيلة أخرى متطورة وقد سقط منها هنا
    مالذي سيقوله هؤلاء عن التمثال؟
    هل سيقولون.."من الذي صنع هذا التمثال؟"
    أو هل سيقولون " من الذي جاء بهذا التمثال إلى هنا؟"
    أنا أعتقد لا
    فأول ما سيفعلوه بعد استكشافها هو أن يعطوها اسما..."بلابلابلا".. ويضعوا لها تصورا عن ما عساها تكون.
    والمعلومة التي ستدون حينها هي
    "بينما أنت ذاهب في الغابة..من الممكن أن تجد بلابلابلا على الطريق"
    هذا باختصار ما قد يحصل في هكذا حالة
    حسناً أعد نفس الكلام وبدل القبيلة ضع الملك فاروق سنة 1938 وبدل التمثال ضع هاتف نقال متطور 2006.
    قبل الطفرة الصناعية وقبل استعمال البلاستيك وقبل اختراع المايكرو بروسيسور ...
    لو الملك فاروق وجد هاتف نقال هل سيسميه بلابلابلا ويقول لصديقه ما يلي :
    "بينما أنت ذاهب في الغابة..من الممكن أن تجد بلابلابلا على الطريق"
    هذا باختصار ما قد يحصل في هكذا حالة
    نعم الجنون فنون الملك سيبعث جنوده للتنقيب على الهواتف النقالة في الصحراء.
    الآن...لماذا لم تسأل القبيلة الأولى تلك الأسئلة؟؟؟؟؟؟
    الجواب واضح...لأنهم لم يتعلموا التعدين
    تقصد أن الملك فاروق لم يسأل عن الصانع لأنه لا يفهم في تلك الصناعة ولم يكن في ذلك الوقت شركة toshiba؟

    والآن لنتكلم كالعقلاء, الذي يدفع العاقل إلى السؤال عن الصانع هو إدراكه للإتقان.
    فلو كنت في العصر الحجري ووجدت تمثالاً معدنيا ستدرك انه متقن وستسأل عن المُتقِن.

    إذاً إدراك إتقان الشيء هو المقياس وهو يقودك حتماً إلى السؤال عن الصانع.
    بتطبيق نفس المثال على كتابة الحائط فلو لم أعلم بوجود الكتابة...لما قلت أنه يوجد من كتبها
    وهنا المغالطة, لو لم تكن تعلم الكتابة ما كنت لتدرك الإتقان في تلك الخطوط وبالتالي لن تسأل.
    والمجنون لا يدرك الإتقان في صناعة القميص فلن يسأل عن الخياط.
    أما تلك القبيلة فلو وجدت مصنوع معدني فستدرك الإتقان فيه وإن لم تعلم طريقة صنعه.
    هنا أعتقد أنه لا يجوز القول بـ"من خلق الكون؟"
    لأن هكذا سؤال يحتاج لتأكدنا من معرفة أنه يمكن أن يُخلق كون
    أو يحتاج منا أن نكون قد عاصرنا وشاهدنا عملية خلق كون بالشكل الذي نقصده من سؤالنا
    خطأ. المقياس هو إدراك الإتقان! فأنت لم تشاهد صناعة الحاسوب ومع ذلك تعلم انه مصنوع
    وعقلاء العالم يدركون الإبداع والإتقان في الكون وهذا هو سبب سؤالهم عن الصانع.
    لا يجوز أن أسأل شخصا كيف خُلِق الكون وهو لا يعلم أساسا إن كان قد خُلِق أم لا.
    نعم لا يجوز, لذلك لابد أن تبدأ بالسؤال عن الإتقان في هذا الكون
    وهذا يقودك إلى حتمية وجود مُتقن وصانع ومدبر.
    وهذه النتيجة هي التي تقودك إلى حتمية الخلق.

    تذكير : السؤال عن الصانع هو سؤال مقترن بإدراك السائل للإتقان.
    وكل كلامك كان مخالفاً لهذه الحقيقة وبالتالي كل كلامك بُني على مغالطة

    تحياتي

    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

    Comment

    • مجدي
      محاور
      • Oct 2004
      • 1461

      #3
      مشكلة الملحد انه ينكر اصل المسئلة البعرة والبعير والكتابة والكاتب انما هي امثلة كيف يستدل على المجهول بالمعروف لا أكثر .
      بداية ايها الثلجة الساخنة اتفق العقلاء او قل كل من نعرف من العقلاء ان حدوث تغير بلا سبب لا يمكن ولا يقبله العقل مطلقا .
      واتفقوا دون اختلاف بينهم ان الحوادث المرتبطة بمسببات وأسباب لا يحدث الشيء حتى تكون اسبابه متوافرة .
      واتفقوا على ان ما هو موجود لا بد من وجود سبب أول له على حال من الأحوال .

      لذا ابطلوا السلسلة المستقيمة لان الشيء لا يكون الا بوجود علة سابقة موجودة في وقت معين . لذا يجب عليك ان تفهم الامر جيدا :
      لا يوجد عاقل على الارض منذ بدء الخليقة التي لا تؤمن بها يقول ان شيئا يحدث بلا سبب وانما قد يقول بذلك جاهلا على أقل تقدير .
      فهؤلاء الذين سموا السيف بلبلبلاا او كما تقول انما سموه ولم يعرفوه ولكن لو سألتهم هل هذا جاء بدون سبب ؟ فسيقولوا لا يجود سبب ولكن نحن لا نعلم ما هو أصلا ... فكيف نعرف سببه ؟
      كثيرا ما سمعنا بسخافات لا يقبلها اقل الناس قدرا بالفهم فهذا يزعم ان السيارة لم يصنعها أحد وهذا يقول ان العلم سبب الصنع !!!!
      اسمع يا ثلجة الجهلة الذين لا يعرفوا ذلك السيف انما قالوا ما سميته له لانهم جهلة لا أكثر او قل جهلة بالسيف . وهذا امر يعرفه الجميع ان الجاهل لا يعرف ولا يقاس عليه بل هو متعجب من بديهيات الناس ولذا قيل اذا عرف السبب بطل العجب وقيل :
      لكل داء دواء عند عالمه *****من لم يكن عاللما لم يدر ما الداء
      فكيف يعرف الداء وهو جاهل ؟
      وكيف يعرف السيف وهو جاهل .
      ولكن اريد ان ازيدك شيء ارجوا ان تجيبني عليه وارجوا ان تفكر جيدا بذلك :
      ما هو الحال الاول للكون ؟
      انت تزعم ان الكون كان شيئا ثم اصبح على ما نحن فيه وانا أسئلك ان تضع لي كل الاحتمالات لما كان عليه الكون
      وارجوا عدم الهروب او المراوغة وانا وثق اننا سنتفق على شيء باذنه تعالى .
      اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

      Comment

      • ناصر التوحيد
        محاور - رحمه الله
        • Nov 2005
        • 5513

        #4
        مرحبا بالثلجة الساخنة وبمثاله المتهافت ...
        حتى لو لم يسالوا من الذي صنعه .. سيسالون من الذي اوجده ... فكل موجود لا بد له من واجد ... ( الا الله فهو سبحانه موجود بذاته )
        السؤال البديهي والطبيعي لكل من يفكر .. هو ان يقول من خلق الكون؟ ويبحث عن الجواب ولا بد ان يجد الجواب , فالادلة على خالق الكون اكثر من ان تحصى .. فهي ادلة عقلية وعلمية ومنطقية وفطرية وغريزية ونفسية وضميرية ..الخ ... تدل على انه (لابد للكون من خالق)

        لأننا نعلم ماهي الكتابة...ولانعلم ماهو الخلق
        حتى ولو ان الامر كما تقول , فالله الذي خلق الخلق اخبرنا ما هو الخلق وعلِمناه منه وأعلمنا كيف حصل الخلق
        كلامك ومثالك متهافت وينقض بعضه مثل الغازلة التي لا تجيد الغزل فنقضت غزلها بنفسها
        للحق وجه واحد
        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

        Comment

        • الثلجة الساخنة
          عضو
          • Nov 2005
          • 78

          #5
          مرحبا
          الزميل jerusalem2004
          بداية الموضوع كانت عن منطقية الاستدلال بأقاويل البعرة والأثر على وجود الخالق ولكنه تطور للصنعة والإتقان
          لا بأس...يبدو أنه لابد من مناقشة هذه الأمور للوصول لتلك النتائج
          السؤال هو كالتالي :
          هل يجوز أن أسأل من الذي فعل كذا وأنا لم أعرف بعد بإمكانية فِعل هذه الكذا؟
          المهم في الأمر أنك وافقت على أنه لايجوز في ظل شروط معينة
          نعم لا يجوز, لذلك لابد أن تبدأ بالسؤال عن الإتقان في هذا الكون
          فبرأيك أن الموضوع مرتبط بإدراك الإتقان في الصنع
          وهو ما أوافقك عليه أنا الآخر بشروط معينة(* إقرأ آخر الموضوع)
          مثالك عن الملك فاروق لا يختلف كثيرا عن مثالي عن القبيلة...والحقيقة أن إدراك اتقان الصنع له نصيب فيهما.
          أعتقد إلى هنا نحن متفقان...فقط لديك إضافة بسيطة
          لا يجوز أن أسأل عن من الذي فعل كذا وأنا لم أعرف بعد بإمكانية فِعل هذه الكذا في حال لم أدرك الإتقان في هذا الفعل
          أي في حال أدركت اتقان صنعة ما، يجوز لي السؤال عن الصانع حتى لو لم أعلم ماهية الصنعة أو كيف تم صنعها...وفي غير هذا الحال..لا يجوز لي السؤال.
          وهذا الكلام يؤيد قولي بعدم جواز استعمال أقوال (البعرة تدل على البعير) و(الأثر يدل على المسير) في الاستدلال على وجود خالق..لأن كليهما يعتمدان على (العلم المسبق بالشيء) لا (إدراك الإتقان في الصنعة).
          إذا الإجابة عن سؤالي في بداية الموضوع ما إذا كان هذا الإستدلال في محله أم لا....هي
          لا..الإستدلال في غير محله.
          أما السؤال الثاني
          هل يجوز القول بـ(من خلق الكون؟)؟
          فلو أخدنا بكلامك عن إدراك الصنعة...فستكون إجابة السؤال كالتالي
          جواز القول به أم لا تتوقف على ما إذا أدرك السائل اتقان الصنع في الكون
          فلا يجوز لمن لا يدرك هذا الاتقان أن يسأل هذا السؤال
          أما من يدركون اتقان الصنعة فيجوز لهم ذلك
          جميل جدا
          هذا يقودنا إلى التالي
          أنه لا يمكن لـ(مدرك لهذا الإتقان) أن يسأل غير (مدرك له) هذا السؤال
          أي
          لا يجوز للمسلم -والذي هو مدرك- أن يسأل ملحد - والذي هو غير مدرك- أن يسأله (من خلق الكون؟)
          تمام؟؟؟

          (*)بخصوص رأيي في شروط إدراك الإتقان في الصنع
          في مثالي عن القبيلة ومثالك عن الملك فاروق...تمت المقارنة بين فئتين من البشر..تملك إحداها معرفة لا تملكها الأخرى
          أعتقد أن القول بإدراك اتقان صنعة بشر آخر يملك معرفة لا أملكها أمر منطقي إلى حد ما
          فقد نجد من يدركون الاتقان في صنعة شيء ما صنعها بشر آخر..وهو أمر متوقف على أمور عدة لسنا في مجال الحديث عنها.
          فأنا أعتقد أنه لا يجوز التشبيه بين (القول ببشر يدرك اتقان صنعة بشر آخر) و (القول ببشر يدرك اتقان صنعة غير بشر)
          أي ...أعتقد أنه لو كُتِب لبشر أن يدرك اتقان صنعة لا يعلمها..توجب أن تكون صنعة بشر آخر في أغلب الحالات.
          أي...أعتقد أنه لا يمكن لبشر أن يدرك اتقان صنعة غير بشر...بسبب اختلاف طريقة تفكير كل مهما على الآخر.
          مابالك بالقول بإدراك اتقان صنعة كالكون؟؟؟؟؟؟

          أتمنى أن لا أكون قد أطلت

          تحياتي
          أجمل سؤال وُجه إليّ كان من الزميل عبدالواحد
          وسؤالي لك: ألا ترى انه من النفاق أن أدافع عن حقوق إلحادك في الدنيا و أنا أؤمن انك ستخلد في النار إذا مت عليه؟
          يعني أنت تعلم أني سأدخل النار بتركي للإسلام فتسارع للتأكد من دخولي لها بقتلك إياي
          وبذلك لا تترك لي مجالا لأعيش، فقد ينعم عليّ الله بالتوبة.
          فهل علمت ماكتبه الله لي وتأكدت من أني سأموت مرتدا؟؟؟

          Comment

          • مجدي
            محاور
            • Oct 2004
            • 1461

            #6
            يبدوا ان الثلجة الساخنة لم يعرف وجه الاستدلال بقولهم البعرة تدل على البعير والأثر يدل على المسير ..
            فالمثال واضح اننا اذا وجدنا علامة لشيء عرفناه فوجود البعرة انما دلت على وجود بعير مر وبقي له اثر وأثر الاقدام على الارض يدلل ان احدا مر فلا يقبل احد بوجود البعرة الا بوجود البعير ولا أثر الى دالا على المسير وكذا فان اي شيء يدل على مبدعه والسموات والارض تدل على مبدع عليم .
            اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

            Comment

            • عبد الواحد
              محاور
              • May 2005
              • 2498

              #7
              مرحبا بالثلجة الساخنة
              أي في حال أدركت اتقان صنعة ما، يجوز لي السؤال عن الصانع حتى لو لم أعلم ماهية الصنعة أو كيف تم صنعها...وفي غير هذا الحال..لا يجوز لي السؤال.
              لم اقل أن عدم إدراك الإتقان يحرم علينا السؤال عن الصانع. فلو صفعك أحد في الظلام فلن تدرك إتقاناً بل ستدرك ألماً وتسأل من صـــافـــع.
              وهذا الكلام يؤيد قولي بعدم جواز استعمال أقوال (البعرة تدل على البعير) و(الأثر يدل على المسير) في الاستدلال على وجود خالق..لأن كليهما يعتمدان على (العلم المسبق بالشيء) لا (إدراك الإتقان في الصنعة).
              وأجابك الأخ مجدي ( البعرة والبعير والكتابة والكاتب انما هي امثلة كيف يستدل على المجهول بالمعروف لا أكثر)
              فالشاهد هنا أن المُدرَك يقودك إلى المجهول وليس الشاهد أن تدرك شيء شبيها لما تجهل.
              وكونك تعلم البعير فهذه إضافة ليست شرطاً في الشاهد وليست جزء من الاستدلال.
              وصاحب المثل ما كان بوسعه ضرب مثله بشيء يجهله. أليس كذلك؟
              إذا الإجابة عن سؤالي في بداية الموضوع ما إذا كان هذا الإستدلال في محله أم لا....هي
              لا..الإستدلال في غير محله.
              بل هو في محله لان القصد من المثل أن المُدرَك يقود إلى المجهول.
              فلو أخدنا بكلامك عن إدراك الصنعة...فستكون إجابة السؤال كالتالي
              جواز القول به أم لا تتوقف على ما إذا أدرك السائل اتقان الصنع في الكون
              فلا يجوز لمن لا يدرك هذا الاتقان أن يسأل هذا السؤال
              أما من يدركون اتقان الصنعة فيجوز لهم ذلك
              جميل جدا
              نعم لذلك رُفع القلم عن المجنون
              أنه لا يمكن لـ(مدرك لهذا الإتقان) أن يسأل غير (مدرك له) هذا السؤال
              أي
              لا يجوز للمسلم -والذي هو مدرك- أن يسأل ملحد - والذي هو غير مدرك- أن يسأله (من خلق الكون؟)
              تمام؟؟؟
              ليس تمام. لان الملحد نفسه يُدرك الإبداع في هذا الكون.
              في مثالي عن القبيلة ومثالك عن الملك فاروق...تمت المقارنة بين فئتين من البشر..تملك إحداها معرفة لا تملكها الأخرى
              حسناً نعد إلى مثالك, لا أظن أن أغبى شخص في تلك القبيل سيعتقد أن التمثال المعدني صنعه نفسه.
              فأنا أعتقد أنه لا يجوز التشبيه بين (القول ببشر يدرك اتقان صنعة بشر آخر) و (القول ببشر يدرك اتقان صنعة غير بشر)
              أي...أعتقد أنه لا يمكن لبشر أن يدرك اتقان صنعة غير بشر...بسبب اختلاف طريقة تفكير كل مهما على الآخر.
              لا يشترط أن يكون المبدع بشراً حتى ندرك إبداعه والدليل أن الإنسان يدرك الإتقان في ال DNA الذي لم يصنعه.

              أما حديثك عن"طريقة تفكير الصانع" فهذا قفز على مراحل الاستدلال.
              فحين يدرس الإنسان ال DNA لا يدرس طريقة تفكير صانعها بل يهتم فقط بصفة ما يدرسه.
              فيدرك الإبداع قبل أن يسأل عن المُبدع.
              فيسأل بعدها هل هناك إبداع دون مبدع وإتقان دون مُتقن.
              الملحد يجيب ويقول: نعم. والذي درس 3 ساعات من علم الاحتمال يجيب ويقول: مستحيل.

              {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

              Comment

              • أميرة الجلباب
                محاور
                • Sep 2004
                • 1508

                #8
                فكرة هذا الموضوع تمت مناقشتها من قبل باستفاضة على هذا الرابط:

                ((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))

                --- *** ---
                العلم بالحق والإيمان يصحبه ** أساس دينك فابن الدين مكتملا
                لا تبن إلا إذا أسست راسخة ** من القواعد واستكملتها عملا
                لا يرفع السقف ما لم يبن حامله ** ولا بناء لمن لم يرس ما حملا

                --- *** ---



                فضلاً : المراسلة على الخاص مع الأخوات فقط.

                Comment

                • الثلجة الساخنة
                  عضو
                  • Nov 2005
                  • 78

                  #9
                  مرحبا من جديد
                  نعم لذلك رُفع القلم عن المجنون
                  هل أصبح المجنون هو من لا يدرك الإتقان في صناعة الكون؟؟

                  فعلا أمر مخجل...
                  لماذا تعتبر أن اللامنطقي واللاعقلاني والمجنون والغبي والجاهل هي صفات لأناس تتضارب آراءها مع ما جاء به الإسلام؟
                  لماذا العاقل هو من تطابق آراءه ما يقول به الإسلام

                  لو جاء مجنون "أقصد المجنون بتشخيص طبي هنا ولا أقصد من يقول أنه لا يدرك الإتقان في صنع الكون لأنه يبدو أنه توجد إختلاف في التسميات بيننا"
                  لو جاء هذا المجنون وقال "جزافا" أنه يدرك الإتقان في صنع الكون لوصفت كلامه بالعقلاني بغض النظر عن حالته الطبية.
                  أما لو جاء عالم ما في علم ما وقال أنه لايدرك الإتقان في صناعة الكون لوصفته بالجاهل الغبي المجنون.

                  أنا لا أدرك الإتقان في صنعة الكون
                  أنا أعتقد أنه لا وجود للملائكة والجن والله
                  هل أنا مجنون الآن؟؟؟...أنت تراني كذلك

                  أما أنا فلا أصف من يؤمن بوجود البراق بأنه مجنون
                  بل ارجعه لحاله نفسية طبيعية للغاية..وهي احتياجه لهكذا إيمان...
                  وهو أمر طبيعي جدا حتى لو كان وجود هكذا مخلوقات هو منافي للعقل
                  فالأشخاص الذين يؤمنون بوجود الجن والملائكة والبراق ليسوا مجانين في رأيي...هم طبيعيون جدا...فكل ما هنالك أنهم يحتاجوا أن يؤمنوا بهكذا أشياء ليحافظوا على اتزانهم النفسي.
                  أما أنت...فتعتقد أنه من يؤمن بوجود "الصديق الوهمي" هو مجنون...وأنت لست مجنونا بايمانك بوجود الجن
                  أنت تعتقد أنه من يؤمن بوجود الروح الشريرة هو مجنون...وأنت لست مجنونا بايمانك بوجود البراق

                  حقيقة أفسدت الموضوع بقولك لكلمة مجنون



                  الكلام موجه لك أيضا يا مجدي...
                  فأنت تكثر من استعمال هكذا مصطلحات مع مخالفيك في الرأي
                  أنت تعتقد أن كل من لا يعتقد بما تعتقد به هو مجنون غبي جاهل لاعقلاني لامنطقي
                  وهذه هي الدوغما

                  تحياتي
                  أجمل سؤال وُجه إليّ كان من الزميل عبدالواحد
                  وسؤالي لك: ألا ترى انه من النفاق أن أدافع عن حقوق إلحادك في الدنيا و أنا أؤمن انك ستخلد في النار إذا مت عليه؟
                  يعني أنت تعلم أني سأدخل النار بتركي للإسلام فتسارع للتأكد من دخولي لها بقتلك إياي
                  وبذلك لا تترك لي مجالا لأعيش، فقد ينعم عليّ الله بالتوبة.
                  فهل علمت ماكتبه الله لي وتأكدت من أني سأموت مرتدا؟؟؟

                  Comment

                  • مجدي
                    محاور
                    • Oct 2004
                    • 1461

                    #10
                    بداية أيها الثلجة الساخنة لا يمكن ان اقول ان الذي يعتبر ان تقلب الليل والنهار وما نراه من حيوان ونبات وما نرى من تكامل للمخلوقات وموضع الارض بين الكواكب ووجود الحياة على الارض ووجود ما يلزمنا في حياتنا على هذه الارض يعتبر كل هذا فوضى فانه اما مكابر او انه لا يعرف ذلك التنظيم .
                    انت تقول :
                    هل أصبح المجنون هو من لا يدرك الإتقان في صناعة الكون؟؟

                    فعلا أمر مخجل...
                    لماذا تعتبر أن اللامنطقي واللاعقلاني والمجنون والغبي والجاهل هي صفات لأناس تتضارب آراءها مع ما جاء به الإسلام؟
                    لماذا العاقل هو من تطابق آراءه ما يقول به الإسلام
                    لان الاسلام دين العقل .

                    بالطبع من ينتظر ظهور الشمس في نصف الليل او من ينتظر ان يعيش السمك في رمال الصحراء او من يخاف ان يصتدم القمر بالارض او من يخاف ان تحرق الشمس الارض او ان ينطفيء ضوؤها... لاحظ ان هذه الامور مع العبثية هي امور ممكنة وبما ان الكون منظما فاننا لا نخشى ان تظهر في السماء شمسين ونعلم ان اي كارثة تحصل لا تقضي علينا كلنا وان الارض هي الموضع المناسب لبني آدم والله عز وجل قال لينبه الغافلين على اسرار موقع الارض وميزتها :
                    "وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7) أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (8) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9) وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ (10) فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ (11) وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (12) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (13) "فلولا الميزان لاختل الكون كله ثم بين أمرا مهم "وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ " اي انها وضعها بما يناسب المخلوقات لا ان المخلوقات تكيفت معها وهذا امر يمكنك ان تعرفه اذا قارنت الارض بأقرب جسم اليها الا وهو القمر . فانه لا حياة فيه ولم يتأقلم مخلوق معه بل انه أجرد من كل شيء يمت للحياة بصلة .

                    اما من يختلف في اصول الدين عندنا فهو ليس مسلما عندنا . اي لا يوجد مسلم ينكر فرضا من الفروض الخمسة ولا ينكر الزكاة ولا الصوم ولاالحج ولا يوجد مسلم ينكر الوحدانية والنبوة .
                    اذا فانت لم تستحسن اختيار التشبيه فان من يقول من يختلف في تفسير القطعيات لا يشبه من ينكر القطعيات ولكن الامر هو كما أخبرتك لم يوجد عاقل حتى اليوم انكر ان التغير يحدث بسبب فان كنت تملك شيئا من هذا أخبرنا من قال هذا ... واعطنى كلامه .
                    ولاحظ اننا نقول عاقل لانه يتكلم بعقل وحجة اما المجنون فليس هو من نناقش عنه بل فرغ الناس من عدم الاستدلال باقوال المجانين ولا يذكرونها الا للضحك عليها .
                    والعقلاء يا ثلجة لا يختلفوا ان وجود الظني يوجب الخلاف سواء اكان نصا ظنيا ام لفظا ظني او بعبارة أخرى كلهم يقولوا ان القطعي يوجب القبول دون نقاش فيه ويعتبروا ان من يناقش به اما لم يثبت له قطعيته او انه معاند فقط لاننا كما اتفقنا سابقا استبعدنا المجانيين من الامثلة فمن انكر ضوء الشمس برأيك ان كان غير مجنون هل يكون الا مكابر او معند .
                    فالنصوص ظنية الثبوت وظنية الدلالة يجب ان يكون حولها اختلاف والا لاصبحت قطعية .
                    يعني لن تجد احد من المسلمين الذين يقبلهم كل أهل الاسلام ينكر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم .

                    ولكن تجدهم يختلفوا في ظني الدلالة من القران على دلالة الالفاظ ونجدهم يختلفوا في ثبوت ظني الثبوت .
                    اذا فالخلاف في الشرع لا يساوي الخلاف في القطعيات الكونية . بل ان الخلاف في النظريات العلمية امر مقبول عقلا ولكن النظرية لو قبلت ان تكون نظرية لا تصبح قانونا الا اذا ادخلت مجال التجربة العملية او البرهنة النظرية .

                    لذلك دائما يعاب الاختلاف بالاصول لانه سيولد اختلاف الفروع بشكل قطعي .

                    لو جاء مجنون "أقصد المجنون بتشخيص طبي هنا ولا أقصد من يقول أنه لا يدرك الإتقان في صنع الكون لأنه يبدو أنه توجد إختلاف في التسميات بيننا"
                    لو جاء هذا المجنون وقال "جزافا" أنه يدرك الإتقان في صنع الكون لوصفت كلامه بالعقلاني بغض النظر عن حالته الطبية.
                    أما لو جاء عالم ما في علم ما وقال أنه لايدرك الإتقان في صناعة الكون لوصفته بالجاهل الغبي المجنون.
                    لقد أخبرتك سابقا ان المجانين ليسوا محل الكلام أصلا اذ ان القاعدة عندنا :
                    "اذا أخذ ما أوهب أسقط ما أوجب " اي انه بزوال العقل يسقط التشريع والزول عندنا زوال دئم كالمجنون ومؤقت كالمصروع ويدخل في ذلك النائم و المغمى عليه حتى يصحوا .
                    ولكن لاحظ ان احدا اذا عمل جريمة فان او شيء يسأل عنه هو وضعه العقلي فان زال العقل لن يوجه اللوم له ولكن لمن تركه يفعل ما فعل . وعندما جاء ماعز الى النبي صلى الله عليه وسلم يقر بالزنا سئل النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه عن عقله فلم يؤاخذه بشيء من كلامه حتى علم انه غير مجنون .

                    أنا لا أدرك الإتقان في صنعة الكون
                    أنا أعتقد أنه لا وجود للملائكة والجن والله
                    هل أنا مجنون الآن؟؟؟...أنت تراني كذلك
                    فارق كبير بين المثالين فالاول أن سئلناك عنه ستغير الكلام وتقول لا اقصد عن هذا . وقد ضربت لك أمثلة أسئلك احدها هنا :
                    هل انتظرت الشمس في منتصف الليل يوما ؟ وما تقول برجل خرج الساعة الثانية عشر ليلا ليرى أشعة الشمس ؟
                    لا تغفل السؤال وتقفز عنه فان اجابته ضرورية لاستمرار الحوار معك .
                    اما وجود الملائكة والجن فاننا نؤمن بهم تبعا لايماننا بصدق النبي بل ان انكارنا لهم هو عين التناقض اما انكاركم فهو ناتج عن كفركم بالله ورسوله فلم نناقشكم يوما بالملائكة او الاجن لنثبت لكم وجوده كي تؤمنوا بالله ورسوله ولكننا نثبت لكم وجود الله عز وجل ثم نثبت لكم صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ثم انتم لوحدكم اذا آمنتم بصدق النبوة صدقتم كلام الله بوجود الملائكة والجنة والنار . لذا اذا راجعت آيات الله عز وجل تجدها تستغرب من طلب باثبت وجود الملائكة مثلا لان الطلب يعتبر غير عقلاني اصلا مثاله مثال طالب في حصة الاحياء أخبره المدرس عن وجود مخلوقات لا ترى الا بالميكرسكوب فقام احد الطلاب وقال انا لا أصدق حتى ارى بدون ميكرسكوب . بالطبع وجه الشبه هنا ان الله أخبر بعدم رؤية الملائكة او الجن بصورتهم التي هم عليها من عامة الناس .


                    أما أنا فلا أصف من يؤمن بوجود البراق بأنه مجنون
                    بل ارجعه لحاله نفسية طبيعية للغاية..وهي احتياجه لهكذا إيمان...
                    بداية من انكر البراق عندنا ليس كافرا بالله مثلكم هذه يجب ان تميزها . وعندنا من يؤمن بأن البراق ليس من المعجزات من المسلمين انه ضعيقف العقل . لان البراق ليس شيئا مما على الارض من دواب أصلا ارجوا ان تركز جيدا .
                    ثم ما هي الحاجة لهذا الايمان بدون التصديق بالله ؟
                    لماذا لم تؤثر الحاجة بذلك لاختراع أشكال اخرا مثل بلا بلا بلا مثلا ,أخر يقول عن حيوانات مثلا وآخر عن قدرة خاصة مثلا !!!
                    الحاجة الايمانية في كلامك متناقضة من عدة جوانب .
                    الاول ان الحاجة تجعلمك تؤمن بالفطرة وهذا امر لا تؤمن به أصلا .
                    الثاني ان الحاجة التي ذكرت لم تكن للكافر واذا نظرنا يقينا نجد ان الكافر اوسع تخيلا من المسلم في الوجود .على عكس ما توهمون الناس به اعطيك امثلة من ما ينسج في الخيال من قصصكم : قصص العوة للحياة بفعل مواد كميائية وقصص الرجال الفضائيين وقصص الاشخاص الخارقين وقصص العودة بالزمن الى الوراء .
                    وهذه القصص لا نقول انها لاحتياجات لكم ولكن نقول لان عقولمكم لم تلتزم بقيد المعقول جعلت امكانية العودة الى الخلف في الزمان امرا ممكنا عندكم . ولكنه عندنا خبال السبب ان العقل السليم لا يقبل ذلك .لأن ما حدث قد حدث .
                    ثم على عكس ما توهمون من ان ما نقوله عن جن وملائكة يخالف العقل فاننا نؤمن ان وجودهم وفقا لطبيعة خاصة ونعرف مقدار الاثر بيننا وبينهم .
                    وهو أمر طبيعي جدا حتى لو كان وجود هكذا مخلوقات هو منافي للعقل
                    ان كنت تقصد عقلك فكلامك صحيح اما ان كنت تقص" العقل " بشكل مطلق فهذا امر اظنك لم تتعب نفسك بالتفكير عند وضعك هذه العبارة فان كان منافيا للعقل لماذا قلنا به ان كنا عقلاء ؟ المنافاة للعقل يجب ان نتفق عليها اصلا حتى تسميها عقلا فقد وجدت اناسا منكم يشككوا في القوانين الرياضية فهؤلاء بظنهم اثبتوا خطأ الناس بسبب جهلهم وجعلوا اساس جهلهم هو العقل !!!!
                    فعن اي عقل تتكلم . هل وجود البراق ينافي العقل ؟ ولم ؟
                    لاحظ كي تجيب يجب ان تضع سبب منطقي صحيح والا لما كان لكلامك معنى .

                    فالأشخاص الذين يؤمنون بوجود الجن والملائكة والبراق ليسوا مجانين في رأيي...هم طبيعيون جدا...فكل ما هنالك أنهم يحتاجوا أن يؤمنوا بهكذا أشياء ليحافظوا على اتزانهم النفسي.
                    هل هذا سبب عدم الاتزان النفسي فيمن لايؤمنوا بوجود الملائكة ؟!!!!!!!
                    قبل صياغتك الجمل انتبه لمعانيها فان زعمت انكم لستم بحاجة لهذا الاتزان بين لنا سبب الاختلال .
                    أما أنت...فتعتقد أنه من يؤمن بوجود "الصديق الوهمي" هو مجنون...وأنت لست مجنونا بايمانك بوجود الجن
                    أنت تعتقد أنه من يؤمن بوجود الروح الشريرة هو مجنون...وأنت لست مجنونا بايمانك بوجود البراق

                    حقيقة أفسدت الموضوع بقولك لكلمة مجنون
                    قياس فاسد سبق ان اشرت لك سبب ذلك .
                    الكلام موجه لك أيضا يا مجدي...
                    فأنت تكثر من استعمال هكذا مصطلحات مع مخالفيك في الرأي
                    أنت تعتقد أن كل من لا يعتقد بما تعتقد به هو مجنون غبي جاهل لاعقلاني لامنطقي
                    وهذه هي الدوغما

                    تحياتي
                    هل عدنا مرة أخرى للدغما !!!!!!!


                    يا ايها الثلجة الساخنة تغير المصطلحات هو امر لا يجوز ان تفعله الدوغمائية لا تتكلم عن القطعيات ابدا . بل الدغمائية هي لو حدث مثلما أشرت الى انكار الاختالاف في معرفة بعض احكام الاسلام .
                    لاحظ انك تنكر الاختلاف في الفروع وتجعله ضرورة في الاصول !!!!
                    فالدغمائية لا تتكلم عن القطعيات العقلية وانما عن الظنيات التي يختلف بها الناس والشرط في الدغمائية هو "بدون دليل "
                    ارجوك لا تخلط القطعيات بالظنيات ولا الاصل بالفرع ولا الزيت بالماء فان هذا ان اختلط عندك فانه لا يختلط الى يوم الدين ...
                    اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                    Comment

                    • عبد الواحد
                      محاور
                      • May 2005
                      • 2498

                      #11
                      --هل أصبح المجنون هو من لا يدرك الإتقان في صناعة الكون؟؟
                      فعلا أمر مخجل...
                      لماذا تعتبر أن اللامنطقي واللاعقلاني والمجنون والغبي والجاهل هي صفات لأناس تتضارب آراءها مع ما جاء به الإسلام؟
                      لماذا العاقل هو من تطابق آراءه ما يقول به الإسلام
                      الأمر المخجل أن تقوم بخلط ساذج لهذه الدرجة. انت تخلط بين قولين إحداهما اختلاق من عندك:
                      1- المجنون لا يدرك الإتقان : وهذا قلته.
                      2- كل من خالف عقيدتي مجنون: هذا ما لم اقله وهو من افتراءك.
                      متى قلتُ أن غير المسلم مجنون؟ هل قلتُ مثلاً أن الكافر المبهور بالإتقان في مجال من العلم هو مجنون؟ كل ما قلته ان المجنون رُفع عنه القلم. لو فكرتَ قليلاً في الاقتباس اليتيم الذي رددتَ عليه لعلمت إني أؤمن انك مُحاسب ولم يُرفع عنك القلم رغم انك تخالفني في العقيدة. فكيف تدعي أني اتهمتك بالمجنون؟؟
                      --لو جاء مجنون "أقصد المجنون بتشخيص طبي هنا ولا أقصد من يقول أنه لا يدرك الإتقان في صنع الكون لأنه يبدو أنه توجد إختلاف في التسميات بيننا"
                      لو جاء هذا المجنون وقال "جزافا" أنه يدرك الإتقان في صنع الكون لوصفت كلامه بالعقلاني بغض النظر عن حالته الطبية.
                      وهنا أيضاً لو فكرتَ قليلاً في الاقتباس اليتيم الذي رددتَ عليه لعلمت ان المجنون رفع عنه القلم ولا يحاسب عن حق ولا عن باطل قاله.
                      --أما لو جاء عالم ما في علم ما وقال أنه لايدرك الإتقان في صناعة الكون لوصفته بالجاهل الغبي المجنون.
                      بل سأصفه بالكاذب, لان العالم ما سُمي عالماً إلا لأنه خبير بقوانين علم معين, والقوانين دليل إتقان.
                      --أنا لا أدرك الإتقان في صنعة الكون
                      أنا أعتقد أنه لا وجود للملائكة والجن والله
                      هل أنا مجنون الآن؟؟؟...أنت تراني كذلك
                      لا أراك مجنوناً بل فقط مشوش الفهم مع احترامي لأنك :
                      1- تخلط بين عجز المجنون عن التعلم إذا علمته وبين جهل العاقل قبل أن يتعلم.
                      إذا كنت لا تدرك الإتقان فهذا لأنك عاقل لم تتعلم بعد وليس لأنك مجنون عاجز عن التعلم.
                      2- وتخط بين الإتقان الذي أدركه الإنسان في Dna مثلاً وبين الغيبيات مثل الملائكة.
                      هنا نتحدث عن إدراك المحسوس لاستنتاج الصانع, أما الملائكة فلا علاقة لها بالموضوع لأنها ليست مُدرَكة ولا صانعة.
                      --أما أنا فلا أصف من يؤمن بوجود البراق بأنه مجنون
                      بل ارجعه لحاله نفسية طبيعية للغاية..وهي احتياجه لهكذا إيمان...
                      وهو أمر طبيعي جدا حتى لو كان وجود هكذا مخلوقات هو منافي للعقل
                      فالأشخاص الذين يؤمنون بوجود الجن والملائكة والبراق ليسوا مجانين في رأيي...هم طبيعيون جدا...فكل ما هنالك أنهم يحتاجوا أن يؤمنوا بهكذا أشياء ليحافظوا على اتزانهم النفسي.
                      مرة أخرى نحن نتحدث عن الإتقان المُدرك الذي يقود إلى الصانع. فما دخل الملائكة والجن؟ ما زلت تقفز على مراحل الاستلال.
                      1- العقل يدرك الإتقان المحسوس حوله
                      2- ثم يقوده ذلك إلى حتمية وجود صانع
                      3- وذلك الصانع لم يخلق عقل الإنسان عبثاً بل حتى يكلف
                      4- والمكلف مُحاسب
                      5- والمُحاسب لابد أن يعلم العقاب والجزاء قبل التكليف
                      6- وهذا يعني ضرورة وجود رسالة
                      7- فيصدق الرسول الذي جاء بآيات حسية وعقلية
                      8- وبعد أن يؤمن به يقبل كل ما جاء به من غيبيات لا مجال للعقل في إدراكها دون وحي مثل الجن والملائكة.

                      الآن أنت قفزت إلى المرحلة الثامنة وكل الموضوع هو فقط عن المرحلتين الأولى والثانية.
                      فمن المجنون هنا؟ فحين فتحت أنت هذا الموضوع لم تسألنا كيف آمنا بالجن. بل سألت عن إيماننا بضرورة وجود صانع من خلال إدراك المحسوس.

                      --حقيقة أفسدت الموضوع بقولك لكلمة مجنون
                      أنت من أفسد الموضوع فذهبت تتباكى وتقول ( لماذا تتهمي بالمجنون إذا لم أدرك الإتقان؟ )
                      هل حقاً تخلط بين عجز المجنون عن التعلم إذا علمته وبين جهل العاقل قبل أن يتعلم؟
                      ثم اتهمتني كذباً أني أصفك بالجنون لأنك تخالفني في العقيدة. لو كنت مجنون لرفع عنك القلم ولما حاسبك الله.
                      ثم خرجت عن الموضوع وخلطت بين (الإتقان الذي أدركه الإنسان وبسببه توصل إلى حتمية وجود صانع), وبين الإيمان بالغيبيات بعد الإيمان بالخالق و الرسالة.

                      فإذا شئت أن نتناقش كالعقلاء ابقى في المرحلتين الأولى والثانية ولا تقفز إلى المرحلة الثامنة وهي أصلاً خارج الموضوع.

                      تحياتي.
                      Last edited by عبد الواحد; 09-19-2006, 06:23 PM.

                      {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                      Comment

                      • الثلجة الساخنة
                        عضو
                        • Nov 2005
                        • 78

                        #12
                        مرحبا من جديد
                        أرجوا المعذرة على عدم تمكني من كتابة رد بالأمس
                        مبروك عليك يا زميل عبدالواحد الإسم الجديد


                        هل حقاً تخلط بين عجز المجنون عن التعلم إذا علمته وبين جهل العاقل قبل أن يتعلم؟
                        أنا أخلط!!!...أرجوا أن تذهب وتراجع كلامك قبل أن تتهم الآخرين جزافا

                        هل حقا تعتقد أن علماء الأجناس البشرية هم جهلة في علم الأجناس البشرية؟
                        ذلك لأنهم يقولون بأن الإنسان قرد متطور.

                        الزميل مجدي
                        لو كان لديك ما تقوله بخصوص الدوغما أتمنى أن تذهب وتكتبه هناك
                        أيضا...أتمنى أن تذهب لتكتب رد حقيقي على ردي الأخير في ذلك الموضوع
                        فردك الأخير لا أعتبره ردا مطلقا
                        فعلى ما أذكر طلبت منك إثبات نبوة محمد
                        وبينت لك كيف أن الدوغما تنطبق على الإسلام وعليك
                        وبينت لك كيف أن العلم ليس دوغمائيا بقوانينه القابلة للنقض
                        وضربت لك مثالا عن أن الملحد هو دوغمائي في أغلب الحالات
                        ولكن ردك على ذلك كان مقتضب جدا ولم يحوِ أي رد على هذه النقاط

                        أما بخصوص هذا الموضوع أتمنى أن تجيب أنت الآخر على السؤال أعلاه

                        تحياتي
                        أجمل سؤال وُجه إليّ كان من الزميل عبدالواحد
                        وسؤالي لك: ألا ترى انه من النفاق أن أدافع عن حقوق إلحادك في الدنيا و أنا أؤمن انك ستخلد في النار إذا مت عليه؟
                        يعني أنت تعلم أني سأدخل النار بتركي للإسلام فتسارع للتأكد من دخولي لها بقتلك إياي
                        وبذلك لا تترك لي مجالا لأعيش، فقد ينعم عليّ الله بالتوبة.
                        فهل علمت ماكتبه الله لي وتأكدت من أني سأموت مرتدا؟؟؟

                        Comment

                        • عبد الواحد
                          محاور
                          • May 2005
                          • 2498

                          #13
                          -- مبروك عليك يا زميل عبدالواحد الإسم الجديد
                          شكراً يا زميلي الثلجة الساخنة, كنت أفكر في اسم (الشعلة الباردة)

                          -- أنا أخلط!!!...أرجوا أن تذهب وتراجع كلامك قبل أن تتهم الآخرين جزافا
                          هل حقا تعتقد أن علماء الأجناس البشرية هم جهلة في علم الأجناس البشرية؟
                          ذلك لأنهم يقولون بأن الإنسان قرد متطور.
                          لا اعتقد أنهم جهلة والدليل أن دارون نفسه اعترف أن نظريته فيها نقاط تهدمها. ومع ذلك هو يتبنى نظريته إتباعاً لهواه وليس لعلمه.

                          الآن حتى إذا افترضنا جدلاً أن الملحد كان قرداً فارتقى, هذا يعني أن هناك إتقان في التحول. من صمم ذلك الإتقان يا زميلي؟
                          1- الصدفة: حاول إقناع أي عالم رياضيات بذلك.
                          2- النظام: من وضعه؟

                          لن تستطيع الهروب من ظاهرة الإتقان في الكون, فان أنكرت إتقان الصنع تسقط في إتقان التحول.

                          ويبقى السؤال مطروحاً هل هناك إتقان دون مُتقِـن؟
                          نعم في حالة واحدة فقط: إذا كان أزلي لا يتغير.
                          لكن المدركات حولنا مُتقـَنة وحادثة ومتغيرة.



                          تحياتي.

                          {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                          Comment

                          • الثلجة الساخنة
                            عضو
                            • Nov 2005
                            • 78

                            #14
                            مرحبا زميل عبدالواحد
                            سنأتي إلى مسألة الإتقان وإدراكها وهل هناك اتقان حقيقي ام لا..سواء في الخلق ام التحول
                            دعنا ننهي هذه المسألة أولا
                            سؤالي الأخير عن علماء الأجناس البشرية هو بخصوص نقطة أخرى سأوضحها لك في حينها، وهي لها علاقة بما كنا نتحدث عنه

                            علماء الأنثروبولوجي يقولون بأن الإنسان قرد متطور
                            لم تجبني بشكل كافي...ما رأيك في الموضوع؟
                            هل هم على حق؟؟....مخطئون؟؟..مصيبون؟؟..أغبياء؟؟..مجانين؟؟...ل م يدرسوا الآثار بشكل جيد؟؟...ماذا؟؟..مارأيك؟؟
                            لماذا لدينا علم الأنثروبولوجي؟؟...لماذا يدرس العديد من الطلبة الجدد هذا المجال؟؟
                            لماذا لدينا علماء أنثروبولوجي؟؟...

                            تحياتي
                            أجمل سؤال وُجه إليّ كان من الزميل عبدالواحد
                            وسؤالي لك: ألا ترى انه من النفاق أن أدافع عن حقوق إلحادك في الدنيا و أنا أؤمن انك ستخلد في النار إذا مت عليه؟
                            يعني أنت تعلم أني سأدخل النار بتركي للإسلام فتسارع للتأكد من دخولي لها بقتلك إياي
                            وبذلك لا تترك لي مجالا لأعيش، فقد ينعم عليّ الله بالتوبة.
                            فهل علمت ماكتبه الله لي وتأكدت من أني سأموت مرتدا؟؟؟

                            Comment

                            • الفقير الى الله
                              عضو
                              • Jun 2006
                              • 258

                              #15
                              علماء الأنثروبولوجي يقولون بأن الإنسان قرد متطور
                              لم تجبني بشكل كافي...ما رأيك في الموضوع؟
                              هل هم على حق؟؟....مخطئون؟؟..مصيبون؟؟..أغبياء؟؟..مجانين؟؟...ل م يدرسوا الآثار بشكل جيد؟؟...ماذا؟؟..مارأيك؟؟
                              لماذا لدينا علم الأنثروبولوجي؟؟...لماذا يدرس العديد من الطلبة الجدد هذا المجال؟؟
                              لماذا لدينا علماء أنثروبولوجي؟؟...
                              العلماء يقولون
                              كلمة سهلة جدا في كتاباتها و توحي بالاقناع

                              التطورييون يقولون ان الانسان قرد متطور ....... بدون ادنى دليل على هذا الكلام سوى بعض الكلام الفارغ
                              لا توجد حفرية انتقالية واحدة بين الانسان و اى كائن اخر
                              و لا توجد حفرية انتقالية بين اى كائن و كائن اخر!
                              و الفارق بين كائنات كانوا يعتبروها تطورت من بعضها كبير جدا
                              فهل يمكن ان تأتي لي بدليل واحد ان الانسان اصله قرد؟؟
                              و اتمنى الا يكون هذا الدليل ان القرد يشبه الانسان!! او ان القرد هو اذكى الحيوانات


                              ثانيا .. اى انسان يملك القليل من العقل ثم لا يقر بالاتقان في الكون ارى انه لا يستحق الحوار معه من الاساس
                              هذا الاتقان اقر به كل العقلاء و العلماء .. مؤمنهم و ملحدهم
                              فلا تأتي انت و تقول ان الكون فوضى ولا اتقان به


                              و السلام على من اتبع الهدى
                              The history of organic life is undemonstrable; we cannot prove a whole lot in evolutionary biology, and our findings will always be hypothesis.

                              Jeffrey H. Schwartz, Professor of Biological Anthropology, University of Pittsburgh, February 9, 2007

                              we must concede that there are presently no detailed Darwinian accounts of the evolution of any biochemical system, only a variety of wishful speculations.
                              Prof. Franklin Harold, "The Way of the Cell", Oxford University Press, 2001

                              Comment

                              Working...