بسم الله الرحمن الرحيم
الايمان بالغيب :
ان الايمان بالغيب هو احد اركان الاسلام ، و الذى لا يسمى الشخص مؤمنا الا اذا آمن به و صدق باخباره
فقد جعل الرسول (الايمان باليوم الآخر) ضمن اجابته عن الايمان حين( سئل ما هو الايمان ؟)
و الاحاديث فى هذا كثيرة اضافة الى ما جاء فى القرآن الكريم من ربط الايمان باليوم الآخر بالايمان بالله
و هذا الموضوع من الامور السمعية اى الغيبية التى امرنا بالايمان بها عن طريق السمع
و من المعلوم ان ما صح من الامور السمعية و خصوصا ما جاء فى تفاصيل اليوم الآخر التى لا يدركها العقل بمفرده ان الايمان بذلك و قبوله مما لا ينبغى ان ينازع فيه احد لان هذه الامور مما لا مجال للعقل فى ادراك حقائقها و جزئياتها الا ما ورد به النص
و على هذا فالمعنى الاصطلاحى للغيب : هو الايمان بما لا نعلمه او بما لا تقع عليه حواسنا مما اخبر به الله سبحانه و تعالى او اخبر به رسوله من المغيبات ، كاليوم الآخر و ما يقع فيه من حساب و جزاء و غيرهما مما ثبت به النص
- و هذه أسئلة عن علم الغيب قدمت الى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء و إجاباتها عليها ، أرجو ان تنفع من يطلع عليها من أعضاء منتدانا الحبيب :
س: هل النبي صلى الله عليه وسلم حاضر وناظر (أي: يعلم الغيب فالحاضر عنده والغائب سواء)؟
ج: الأصل في الأمور الغيبية اختصاص الله بعلمها، قال الله تعالى: سورة الأنعام الآية 59 وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلا يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ وقال تعالى: سورة النمل الآية 65 قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ولكن الله تعالى يطلع من ارتضى من رسله على شيء من الغيب، قال الله تعالى: سورة الجن الآية 26 عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا سورة الجن الآية 27 إِلا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا وقال تعالى:
سورة الأحقاف الآية 9 قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلا نَذِيرٌ مُبِينٌ وثبت في حديث طويل من طريق أم العلاء أنها قالت: صحيح البخاري التعبير (6615),مسند أحمد بن حنبل (6/436). لما توفي عثمان بن مظعون أدرجناه في أثوابه فدخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب ، شهادتي عليك لقد أكرمك الله عز وجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما يدريك أن الله أكرمه؟ ، فقلت: لا أدري بأبي أنت وأمي، فقال رسول صلى الله عليه وسلم: أما فهو فقد جاءه اليقين من ربه، وإني لأرجو له الخير، والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي ، وقلت: والله لا أزكي بعده أحدا أبدا رواه أحمد وأخرجه البخاري في كتاب الجنائز من صحيحه، وفي رواية له: صحيح البخاري الشهادات (2541),مسند أحمد بن حنبل (6/436). ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل به ، وقد ثبت في أحاديث كثيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أعلمه الله بعواقب بعض أصحابه فبشرهم بالجنة، وفي حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عند البخاري ومسلم : أن جبريل سأل النبي عليه الصلاة والسلام عن الساعة، فقال: صحيح البخاري تفسير القرآن (4499),صحيح مسلم الإيمان (10),سنن النسائي الإيمان وشرائعه (4991),سنن ابن ماجه المقدمة (64),مسند أحمد بن حنبل (2/426). ما المسؤول عنها بأعلم من السائل! ، ثم لم يزد على أن أخبره بأماراتها، فدل على أنه علم من الغيب ما أعلمه الله به دونما سواه من المغيبات وأخبر به عند الحاجة.
الايمان بالغيب :
ان الايمان بالغيب هو احد اركان الاسلام ، و الذى لا يسمى الشخص مؤمنا الا اذا آمن به و صدق باخباره
فقد جعل الرسول (الايمان باليوم الآخر) ضمن اجابته عن الايمان حين( سئل ما هو الايمان ؟)
و الاحاديث فى هذا كثيرة اضافة الى ما جاء فى القرآن الكريم من ربط الايمان باليوم الآخر بالايمان بالله
و هذا الموضوع من الامور السمعية اى الغيبية التى امرنا بالايمان بها عن طريق السمع
و من المعلوم ان ما صح من الامور السمعية و خصوصا ما جاء فى تفاصيل اليوم الآخر التى لا يدركها العقل بمفرده ان الايمان بذلك و قبوله مما لا ينبغى ان ينازع فيه احد لان هذه الامور مما لا مجال للعقل فى ادراك حقائقها و جزئياتها الا ما ورد به النص
و على هذا فالمعنى الاصطلاحى للغيب : هو الايمان بما لا نعلمه او بما لا تقع عليه حواسنا مما اخبر به الله سبحانه و تعالى او اخبر به رسوله من المغيبات ، كاليوم الآخر و ما يقع فيه من حساب و جزاء و غيرهما مما ثبت به النص
- و هذه أسئلة عن علم الغيب قدمت الى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء و إجاباتها عليها ، أرجو ان تنفع من يطلع عليها من أعضاء منتدانا الحبيب :
س: هل النبي صلى الله عليه وسلم حاضر وناظر (أي: يعلم الغيب فالحاضر عنده والغائب سواء)؟
ج: الأصل في الأمور الغيبية اختصاص الله بعلمها، قال الله تعالى: سورة الأنعام الآية 59 وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلا يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ وقال تعالى: سورة النمل الآية 65 قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ولكن الله تعالى يطلع من ارتضى من رسله على شيء من الغيب، قال الله تعالى: سورة الجن الآية 26 عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا سورة الجن الآية 27 إِلا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا وقال تعالى:
سورة الأحقاف الآية 9 قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلا نَذِيرٌ مُبِينٌ وثبت في حديث طويل من طريق أم العلاء أنها قالت: صحيح البخاري التعبير (6615),مسند أحمد بن حنبل (6/436). لما توفي عثمان بن مظعون أدرجناه في أثوابه فدخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب ، شهادتي عليك لقد أكرمك الله عز وجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما يدريك أن الله أكرمه؟ ، فقلت: لا أدري بأبي أنت وأمي، فقال رسول صلى الله عليه وسلم: أما فهو فقد جاءه اليقين من ربه، وإني لأرجو له الخير، والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي ، وقلت: والله لا أزكي بعده أحدا أبدا رواه أحمد وأخرجه البخاري في كتاب الجنائز من صحيحه، وفي رواية له: صحيح البخاري الشهادات (2541),مسند أحمد بن حنبل (6/436). ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل به ، وقد ثبت في أحاديث كثيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أعلمه الله بعواقب بعض أصحابه فبشرهم بالجنة، وفي حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عند البخاري ومسلم : أن جبريل سأل النبي عليه الصلاة والسلام عن الساعة، فقال: صحيح البخاري تفسير القرآن (4499),صحيح مسلم الإيمان (10),سنن النسائي الإيمان وشرائعه (4991),سنن ابن ماجه المقدمة (64),مسند أحمد بن حنبل (2/426). ما المسؤول عنها بأعلم من السائل! ، ثم لم يزد على أن أخبره بأماراتها، فدل على أنه علم من الغيب ما أعلمه الله به دونما سواه من المغيبات وأخبر به عند الحاجة.

Comment