ممكن الرد على هذه المقالة ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • YaCiine
    عضو
    • Mar 2013
    • 135

    #1

    ممكن الرد على هذه المقالة ؟

    كتب علي منصور كيالي على صفحته في الفايس بوك


    مقالة اليوم : ( لَعَمْرُكَ إنّهُم في سَكْرَتهمْ يَعْمهون ) الحجر 72

    قال تعالى : ( يا أيّها الذين آمنوا لا تقولوا راعِنا ، و قولوا انْظرْنا ) البقرة 104
    ثُمّ بيّنَ أنّ كلمة [ راعِنا ] تُمثّلُ [ طعْناً في الدين ] ، فقال : ( وَ مِنَ الذينَ هادوا يُحرّفون الكَلِمَ عنْ مواضعه و يقولون : سمعْنا و عصينا .... و راعنا ، ليّاً بألسنتهم و طعْناً في الديْن ) النساء 46 .

    و السؤال للسادة [ عُلماء الحديث ] ، و المُدافعين عنهُم بإسلوب [ شتْم ] الآخرين دونَ أنْ يشتمهم الآخرين :
    هلْ كلّفتُم خاطركُم و بحثْتُم إنْ كان الرسول الأعظم صلى الله عليه و سلّم ، كان يستخدم كلمة [ راعِنا ] أمْ كلمة [ انْظُرْنا ] في الأسواق ، و اتّخذْتُم هذه [ السنّة ] ؟ !
    أعْتقدُ جازماً أنّكُم لمْ تفعلوا ، لأنّكُم تستخدمون [ راعنا ] في الأسواق ، و لمْ نسمع أحداً منكُم نهى عنها و لو بخُطبة جمعة واحدة ، مع أنّها [ طعْناً في الدين ] ! !

    و السبب : لأنّ شُغلكُم الأهمّ منَ [ السُنّة النبويّة ] ، هو البحْث في هذا النوع منَ الأحاديث : عن أنَسٍ قال : [ كان النبيّ يدور على نسائه في الساعة الواحدة منَ الليل و النهار و هُنّ إحدى عشرة ، قيل لأنَس : أوَ كانَ يُطيقُه ؟ ! ، قال : كُنّا نتحدّثُ أنّه اُعْطيَ قوّة ثلاثين رجُلاً ] رواه البخاري في الغسْل .
    هلْ يُعْجبكُم هذا [ التشويه ] لسُمعة الصحابة الكرام رضي الله عنهُم أجمعين ، هلْ كان همّهُم التجسّس على [ خصوصيات ] رسولهم ؟ ! بطريقة [ الكاميرا الخفيّة ] مع ضبْط الوقْت [ بالساعة الرياضيّة ] ، ثُمّ يجعلونه أحاديث جلساتهم من ناحية [ الفحولة ] ، و ليس الأخلاق و الرسالة .....
    ثُمّ هلْ يرضى أحدُكُم أنْ يقول له شخْص : أنا أعلم كم مرّة تُعاشر زوجتك و أعلم التوقيت ؟ ! !
    _ بدون تعليق
    {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ
    وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
    وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا
    وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ }الأنعام59
  • مسلم أسود
    عضو نشيط
    • Apr 2012
    • 2906

    #2
    رغم التعب الذي في و قلة قدرتي على التركيز حالياً إلا أنني ما زلت أرى مهزلة هنا . الآية الأولى التي تتحدث عن اليهود تعني ليهم لكلمة ما و قصدهم شيئاً آخر بها كمن كانوا يمرون على النبي صلى الله عليه و سلم فيقولون "السام عليك" . فما دخلنا بهم و نحن نعلم أن "راعنا" التي نستخدمها هي من المراعاة ؟
    أشتم رائحة نتنة لإنكار السنة و الحقد على الأحاديث . و أترك الأمر لمن هو أدرى مني ليبين الزور و البهتان في هذا الكلام .

    Comment

    • متروي
      محاور
      • Oct 2007
      • 5604

      #3
      هذا الكيالي واحد مخرف لا يعرف ألف من باء و تفسيره السخيف لبعض الآيات القرآنية يفضحه فضحا ..
      و أما استهزاؤه بمراقبة الصحابة للنبي صلى الله عليه و سلم فهو دليل على حماقته فالصحابة كانوا يعيشون مع نبي رسول يكلم السماء ولهذا كانوا يراقبونه ليل نهار و لم يكونوا يتجسسون عليه فهم كانوا حوله يحرسونه و يخدمونه ولا غرابة في رؤيتهم له يتنقل في بيوت أزواجه .
      و في هذا أكبر صفعة على وجه الملاحدة الذين يتهمون النبي صلى الله عليه و سلم بالكذب فو كان كما يقولون و حاشاه لفضحه المراقبون لحركاته ليل نهار و بما أن ذلك لم يكن فهو دليل على صدقه و نبوته صلى الله عليه و سلم .
      إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

      Comment

      • أبو حب الله
        باحث علمي
        • Aug 2010
        • 6930

        #4
        الكيالي مخرف : هذا لا شك فيه .. وهذا زمن الرويبضة ...
        ولي كتابات من قبل فضح تخاريفه التي يطير بها العوام طيرانا يحسبونها على شيء : وفيها ما فيها من الافتراء على القرآن والسنة معا !!!!..
        ملحوظة أخيرة فقط :
        أحوال النبي : نجد صحابة معينين هم الذين كانوا يروونها عنه ..
        مثال : أموره الخاصة : كانت ترويها عنه نساؤه : والغلمان الذين كانوا يخدمونه في بيوتاته : مثل أنس وابن عباس رضي الله عنهما كمثال : وكانا صغيران السن كما هو معروف لمن له أدنى قراءة في سير وتراجم الصحابة !!!!.. بل : وكلا من أنس وابن عباس كانا من أقرباء النبي بل : وأقرباء بعض زوجاته !!!.. هذا بخلاف الموالي كسفينة وغيره رضي الله عنهم أجمعين ...
        والأمر بهذه الصورة ليس مثار تعجب أصلا !!!..

        وهناك صحابة كانوا يروون عنه أمور الغزو .. وآخرين معروفون برواية أحاديث الأحكام والشرع - وهم أغلب القريبين منه لأوقات كثيرة مثل أبي هريرة مثلا وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو - وهكذا ....

        Comment

        • واسطة العقد
          طالبة
          • Apr 2011
          • 2598

          #5
          هلْ كلّفتُم خاطركُم و بحثْتُم إنْ كان الرسول الأعظم صلى الله عليه و سلّم ، كان يستخدم كلمة [ راعِنا ] أمْ كلمة [ انْظُرْنا ] في الأسواق ، و اتّخذْتُم هذه [ السنّة ] ؟ !
          أعْتقدُ جازماً أنّكُم لمْ تفعلوا ، لأنّكُم تستخدمون [ راعنا ] في الأسواق ، و لمْ نسمع أحداً منكُم نهى عنها و لو بخُطبة جمعة واحدة ، مع أنّها [ طعْناً في الدين ] ! !
          لم اكن اعرف ان النبي صلى الله عليه و سلم كان بائعًا.
          هلْ يُعْجبكُم هذا [ التشويه ] لسُمعة الصحابة الكرام رضي الله عنهُم أجمعين ، هلْ كان همّهُم التجسّس على [ خصوصيات ] رسولهم ؟ ! بطريقة [ الكاميرا الخفيّة ] مع ضبْط الوقْت [ بالساعة الرياضيّة ]
          هذا التهويل و الحشو لا يفيد الا لتمرير بضاعة كاسدة.. من حق البشرية ان تعرف دقائق دقائق خير فردٍ فيها، فأخر الرسل ليس شخصًا و لا نبيًا عاديًا كي يجري عليه ما يجري لغيره.. و مثله و ليس له مثل، لا يجوز ان يكون حاله مجهولاً، و الا فبمن يقتدى و من المثل الاعلى؟
          أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

          Comment

          • أبو حب الله
            باحث علمي
            • Aug 2010
            • 6930

            #6
            جواب شبهته في جملة واحدة :
            أن كلمة راعنا ليس فيها شيء إلا عندما اتخذها اليهود (وقتها ووقت حياة النبي) استهزاء ! فهل الأمور كذلك من بعدها ؟!!!!..
            مال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا ؟!!.. أم هو هوى الطعن في السنة والسلام - وكلهم مريض به - ؟!!..

            Comment

            • مُستفيد
              طالب علم
              • Apr 2010
              • 2315

              #7
              استمعتُ لهذا الشخص في موضوع حول ياجوج وماجوج وذي القرنين والسد والدابة..كارثة بأتم معنى الكلمة..
              المصيبة أن له سمّاعون كثر..
              التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
              والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

              مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

              Comment

              • YaCiine
                عضو
                • Mar 2013
                • 135

                #8
                بارك الله فيكم
                ،
                سبحان الله لا أدري إن كانت صفحته هذه صفحة رسمية لكنها نفس الصفحة التي قرأت فيها المقال
                يتحدث فيها عن نظرية داروين في القرآن الكريم ؟!!
                مقالة اليوم : [ النشوء و الارتقاء في القرآن ، نظرية داروين ] أوضح القرآن الكريم أنّ كلّ المخلوقات [ عدا الإنسان ] قدْ خضعتْ إلى [ الشوء و الارتقاء ] لقوله تعالى : ( و الله خلق كلّ دابّة منْ ماء ،...
                {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ
                وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
                وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا
                وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ }الأنعام59

                Comment

                Working...