كلما عظم وجود الموجود. . و تعددت علاقاته مع بقية الموجودات، على أكثر من نطاق و مستوى.. تعددت طرق تحصيل العلم بوجوده و زادت نسبة اليقين بها... مثال: المعدوم، و واجب الوجود.
و ربما اتجرأ فأقول. . الشيء الذي ﻻ يملك علاقة البتة بأي مخلوق، و ﻻ يحتاج الى/إليه موجود.. بالتالي الشيء الذي ﻻ سبيل لمعرفة وجوده= غير موجود.. اي ان كل موجود يجب ان يكون معلوما.
وجود الخالق الاول مسألة يقينية، و طرق تحصيل العلم بوجوده متعددة.. مجموعها هو.. ﻻ ادري، لكن الشيء بعظمة الحاجة إليه. . بحاجة غيره من المخلوقات إليه/بعلمه بوجودها... اي ان الموجود الأسمى، يجب ان يعلم كل الموجودات..و كل ما دونه يجهل.. كامل العلم= الله.
كل مخلوق مرتبط بأخر محتاج له احتياجا جزئيا و عالما به علما جزئياً. . ﻻ وجود لشيء مرمي وسط العدم، المخلوقات مرتبطة بسلسلة من العلم الجزئي و الجهل الجزئي و الحاجة. . و كلها بالنهاية محتاجة للقيوم.. كامل العلم. . من نحتاجه كلنا يعلمنا كلنا و نعلمه كلنا، لكن ليس بالضرورة ان نعلم بعضنا كلنا.
#سؤال:
هل يعني هذا ان كل مخلوق مخلوق لهدف مهما كان يبدو تافها و عديم قيمة ( انا كل شيء خلقناه بقدر ) ؟
كل المشاركات ما عدا الأخيرة....لم أفهم منها شيء!!!!
لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين
العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!
قيوميته تعالى على العالم تكون بقدرته وليس بعلمه.
كقوله تعالى : "إن الله يمسك السماء والارض ان تزولا"
فهذا الامساك لا يكون بالعلم بل بالقدرة اي صفة من شأنها التأثير في المخوقات.
ومن الواضح جدا ان اثبات القدرة لله اثبات للصفات الكمال المعروفة لله تعالى
فالقادر لا يكون قادرا الا ان كان مريدا، والمريد لا يكون مريدا الا ان كان عالما.
فالقدرة هي الصفة التي ان اثبتها تجلت لك كمالات الله تعالى ومحامده.
أما قولك : هل يعني هذا ان كل مخلوق مخلوق لهدف مهما كان يبدو تافها و عديم قيمة ( انا كل شيء خلقناه بقدر ) ؟
مشكلة الانسان انه يفكر دائما على المستوى الفردي، ولا يفكر على مستوى النظام ككل، فكل مخلوق هو جزء من النظام الوجودي الذي خلقه الله تعالى وهذا النظام سيحقق غايات معينة ارادها الحق سبحانه، فاهل الفترة مثلا هم جزء من هذا النظام، ووجودهم ضروري من اجل كمال هذا النظام الذي يقوم على الدعوة والرسالة والتعارف بين جنس الانسان، أقصد أنه لا يمكننا تخيل وجود رسالة دون ان يكون هناك من يجهل هذه الرسالة او من يحتاجها وهو عموما تلك الشعوب التي تجهل كل شيء عن الاسلام، فان تحققت للملاحدة هذه الرؤية الشمولية لساعد ذلك في تفادي الاستفهامات الشكاكة التي تنال من حكمة الله تعالى.
وجود الخالق الاول مسألة يقينية، و طرق تحصيل العلم بوجوده متعددة
نعم ونص القرأن واضح : ( لنهدينهم سبلنا )
لكن هناك طرق مضطردة واخرى غير مضطردة كما ناقشنا ذلك من قبل
اي ان كل موجود يجب ان يكون معلوما.
الموجود اما واجب واما ممكن او متسحيل الوجود
العلم بوجود الواجب واجب عند توجيه الة العقل
العلم بوجود الممكن ممكن كذلك
والعلم بوجود المستحيل مستحيل.
فاي شيء استحال العلم بوجوده هو مستحيل الوجود
واي شيء أمكن العلم بوجوده هو ممكن الوجود
واي شيء وجب العلم بوجوده هو واجب الوجود.
قيوميته تعالى على العالم تكون بقدرته وليس بعلمه.
كقوله تعالى : "إن الله يمسك السماء والارض ان تزولا"
فهذا الامساك لا يكون بالعلم بل بالقدرة اي صفة من شأنها التأثير في المخوقات.
ومن الواضح جدا ان اثبات القدرة لله اثبات للصفات الكمال المعروفة لله تعالى
فالقادر لا يكون قادرا الا ان كان مريدا، والمريد لا يكون مريدا الا ان كان عالما.
فالقدرة هي الصفة التي ان اثبتها تجلت لك كمالات الله تعالى ومحامده.
أجل، و بقدرته و حاجة المخلوقات\الموجودات اليه يكون معلومًا..
Comment