الإلحاد: آخر موضة للخرافة في زمن العلم ..! (تعليقات الأعضاء)

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • مالك مناع
    محاور
    • Jan 2005
    • 1012

    #1

    الإلحاد: آخر موضة للخرافة في زمن العلم ..! (تعليقات الأعضاء)

    عندما عرّف العلماء الخرافة قالوا بأنها : تفكير يقوم على إنكار العلم ورفض مناهجه، أو يلجأ في عصر العلم، إلى تفسير بعض الظواهر الجزئية في الكون، ولكن بأساليب سابقة على هذا العصر.

    ويمكننا أن نميز بين الخرافات والأساطير عن طريق أمرين اثنين:

    الأول: التفكير الأسطوري هو تفكير العصور التي لم يكن العلم قد ظهر فيها بعد، أما الخرافة فتكون في زمنٍ للعلم فيه قوة مؤثرة في الحياة، وفي طريقة معرفة الإنسان والعالم.

    الثاني: أن الفكر الأسطوري يقدم - في إطار بدائي - تفسيراً كاملاً للعالم أو لمجموعة من ظواهره، في حين أن الخرافة " جزئية" تتعلق بظاهرة أو حادثة واحدة، ففي العصور البدائية والقديمة: كانت الأسطورة تمثل نظاماً متكاملاً في النظر إلى العالم والإنسان، وكان هذا النظام يتسم في كثير من الأحيان بالإتساق والتماسك الداخلي، أما الخرافات فتتعلق بالتفاصيل، وهي قد تكون متعارضة أو متناقضة فيما بينها، لأن أحداً لا يحاول أن يوفق بين الخرافات المختلفة ويكوّن منها نظاماً أو نسقاً مترابطاً.

    والحقيقة أننا حين نقرأ عن الخرافة والأسطورة والفرق بينهما، يبرز لنا قرن الإلحاد كعلامة ملحّة في الإذهان لهما، وتأبى - عند المنصفين - أن تخرج عنهما.

    بل إننا لا نبالغ إذا قلنا أن الإلحاد هو آخر صيحة في عالم الأساطير والخرافات، ذلكم أن طريقة التفكير الإلحادي في تفسير العالم والظواهر الكونية ونظرته للإنسان تتشابه بشكل كبير مع تفسير الخرافات والأساطير لها مما يجعله -أي الإلحاد- في نفس الجهة معهما في مقابل: الدين والعلم.

    نعم؛ الإلحاد في نفس الجهة مع الخرافات والأساطير في مقابل الدين والعلم

    فرفضه لكثير من المبادئ العقلية (كالسببية والتلازم وبطلان الترجيح بلا مرجح وبطلان التسلسل والدور وغيرها) واسغلاله المتحيز للحقائق العلمية فضلاً عن تشبثه بالنظريات العلمية الظنية لبناء الحتميات وإطلاق التعميمات وتمسكه بكثير من القصص الخرافية (كالطوطمية! والقرد العاري!!) والإسقاطات العاطفية (الخوف من الموت والحساب يجعلهم ينكرون الأديان والبعث)، وصبغ الظواهر الطبيعية الغير حية بالحياة والقدرة والإرادة (كالقول بأن الخالق هو الطبيعة)، ومصادمتهم للبديهيات الضرورية (قولهم بالصدفة!)، وغيرها الكثير ..

    وكثير من الملحدين الذين ينالون من التعليم حظاً رفيعاً، يظل متمسكاً بالفكر الخرافي في كثير من جوانب حياته، التي لا يمسها العلم مساساً مباشراً، وهكذا لا يكون اتباعه للمنهج العلمي في المعمل أو المختبر، أو جمعه حصيلة ضخمة من المعلومات العلمية - لا يكون ذلك عاصماً لذهنه من أن يؤمن في جانب من جوانبه، بالخرافات، ويرضى بتفسيرٍ للظواهر لا علاقة له من قريب أو بعيد بالمنهج العلمي الذي يجيد استخدامه.

    ومما يؤكد لنا هذه الحقيقة، هي اتجاه العقلية الإلحادية إلى التعميم السريع، بحيث يؤمن الملحد بفاعلية النظرية أو الفكرة الطارئة بل وحتميتها بناءً على نجاح أمثلة قليلة جداً يتوفر فيها القليل من المصداقية، دون أن ينتظر العلم ليقول كلمته الأخيرة فيها، الأمر الذي يجعله يعيش في مجازفة غير مبررة.


    كل هذا يؤكد لنا أن الإلحاد في نفس الجهة مع الخرافات والأساطير في مقابل الدين والعلم

    ولكن لما سبق ذكره من الفروقات بين الخرافة والأسطورة، حيث أن الأساطير وجدت في زمن طفولة البشرية، كان الإلحاد أقرب إلى الخرافة منه إلى الأسطورة، وصحّ لنا أن نقول - لما سبق كله- أن:

    الإلحاد: آخر موضة للخرافة في زمن العلم ..!
    ----------------------------------
    إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَليَّ فَلا أُبَالي ..

    اللهمّ إنّي أسْألُكَ أنْ أكُونَ مِنْ أذلِّ عِبَادِكَ إلَيْك ..
    ----------------------------------

    أما لنا –في أيام الفتن هذه- في سلفنا الصالح أسوة ؟!
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=29139
  • الفرصة الأخيرة
    محاور
    • Oct 2005
    • 897

    #2
    جزاكم الله خيرا أخي الحبيب
    الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

    Comment

    • فتى العرب
      عضو
      • Aug 2006
      • 3

      #3
      جزاك الله خيرا أخي الكريم و بارك فيك و في علمك
      و نفع بك الإسلام و المسلمين
      الحمد لله على نعمتي الإسلام و العقل

      Comment

      • Schnell2
        عضو
        • Aug 2006
        • 49

        #4
        عندما عرّف العلماء الخرافة قالوا بأنها : تفكير يقوم على إنكار العلم ورفض مناهجه، أو يلجأ في عصر العلم، إلى تفسير بعض الظواهر الجزئية في الكون، ولكن بأساليب سابقة على هذا العصر.
        وماذا لو طرحت لك مواضيعا سوف تنكر فيها العلم والدراسات العلمية حفاظا على صحة التشريعات الاسلامية؟؟

        فرفضه لكثير من المبادئ العقلية (كالسببية والتلازم وبطلان الترجيح بلا مرجح وبطلان التسلسل والدور وغيرها) واسغلاله المتحيز للحقائق العلمية فضلاً عن تشبثه بالنظريات العلمية الظنية
        وماذا لو طرحت لك من المبادئ العقلية ما يرفضه المسلميين؟

        Comment

        • ميمون السحابي
          عضو
          • Apr 2006
          • 73

          #5
          الزميل Schnell2

          تقول
          وماذا لو طرحت لك مواضيعا سوف تنكر فيها العلم والدراسات العلمية حفاظا على صحة التشريعات الاسلامية؟؟

          وانا اقول لك نيابة عن صاحب الموضوع إطرح يا زميلي ما بدا لك

          ولكن بشرط !!

          أن تستمر في النقاش، وليس ان تلقي شبهة وتذهب ولا نرى لك أثراً، والا سنعتبرك مُشوّش.

          ثم تقول

          وماذا لو طرحت لك من المبادئ العقلية ما يرفضه المسلميين؟
          صدقني إن وجدت في التصور الإسلامي مالايقبله عقلك، فستجد ان الالحاد او اللادينية كفكر كامل لا يقبله العقل.

          أضرب لك مثل، واذا ابديت تفاعل فأستناقش معك مفصلاً.

          نحن المسلمين نؤمن بأن الله خَلق خَلقه من العدم، ولا نملك تفصيلات حول هذه الحادثة إلا بالقدر الذي اخبرنا به رسول رَبّنا محمد (صلى الله عليه وسلم)، وذلك لأننا نؤمن بمحدودية إدراك العقل البشري وأن إستيعابه وقدرته على التصّور ليست مُطلقة ولها حدود وضعها من اعطانا هذا العقل.

          هذا القول يرفضه الملحد، ويسخر منه، بدعوى ان الخلق من العدم خُرافة لا يقبلها العلم الحديث المبني على التجربة!.

          كلام جميل، ولكن سأقول للملحد إذا كان التصور الإسلامي لبدء الخلق خُرافة ولا يسنده العلم، فيلزم الملحد أن يعطيني البديل الأفضل، وهو التصوّر العلمي المبني على التجربة لكي أقتنع به وانبذ الإسلام.

          والآن دعنا نرى ماهو التصوّر العلمي لبدء الخلق في مادة العلوم للصفّ الإبتدائي عند امّ العلوم (امريكا)

          وللمعلومية فإن امريكا تتبنى نظرية التطوّر في مناهجها منذ عام 1961.

          وأصل الوجود في منهج العلوم الأمريكي مُقتبس من نظرية الإنفجار العظيم، والتي تدلّ على ان الكون ناشئ وليس أزلي، فمقولة ان الكون ازلي مُنقرضة منذ بدايات القرن العشرين عندما اثبتت المشاهدات والرصد الفلكي بطلان هذا القول، وهذا القول (ازلية الكون) لم يعد يدّرس لا في اوروبا ولا امريكا، ولكن لازال بعض المفلسين من ملحدين العرب متمسكين به في محاولة بائسة لتقديم تصّور لا يدعم الدين!!.

          تقول مادة العلوم للصف الإبتدائي في المنهج الأمريكي

          The Big Bang material has existed eternally or “fluctuated” into existence from nothing

          والترجمة ان المادة التي وجدت في الإنفجار العظيم اتت الى الوجود من العدم!!!!

          هذه العبارة موجودة في المنهج الأمريكي، ويَعتبرونها ِعلم!! كيف؟ لا اعلم

          والآن قارن

          المادة اتت من نفسها من العدم...... (عِلم)

          المادة خلقها الله من العدم..........( خرافة)

          ارأيت الآن من الذي يؤجر عقله.

          هناك عالم امريكي وهو ( دكتور Hovinds) يسخر من الذي يقول ان المادة اتت من نفسها من العدم، وقد وضع 250000 دولار كجائزة عام 2002 للذي يستطيع ان يقدّم تصّور ولو عقلي كيف يمكن للمادة ان تأتي من العدم. ونحن الأن في العام 2006 اي بعد اربعة سنوات، ولم يستطع احد ان يقدّم هذا التصّور.

          هذا العالم يقول بطريقة مُبسّطة وواضحة، ان القول بأن المادة تأتي من نفسها هكذا من العدم بهذا التنسيق والإبداع، اصعب تقبلاً على المنطق السليم من القول من ان هذا المادة اتت عن طريق خالق عظيم مبدع، ولا نعلم شيء عن هذا الخالق.

          ارأيت الآن من الذي يؤجر عقله؟.

          خاطرة انهي بها مداخلتي:-

          لو قدّم لك صديق صندوقين مُغلقين ومتشابهين من الخارج، الأول لونه ابيض، والثاني لونه أسود، وقال إختر واحد منهما هدية لك، ولكن أعطاك ملاحظة قبل الإختيار وهي أن الصندوق الأبيض يحتمل ان تجد فيه سبيكة ذهب وزنها 5 كيلوجرام، والإحتمال الآخر ان تجده فارغ. ولكن الصندوق الأسود يحتمل ان يكون فيه قنبلة تنفجر بمجرد فتحك الصندوق والإحتمال الآخر ان تجده فارغ.

          فأي صندوق ستختار؟؟

          طبعاً بدون تردد ستختار الصندوق الأبيض.

          ولكن في واقع حياتك إخترت الصندوق الأسود فأنت إما الى تراب (لاشيء)، وإما الى نار جهنّم (القنبلة).
          ولكن المؤمن إما الى تراب (لاشيء)، واما الى الجنة (سبيكة الذهب).

          ارأيت من الذي يؤجر عقله؟

          حتى بنظام الإحتمالات الملحد واللاديني يختار الطريق الخاطئ

          تحياتي للجميع.

          Comment

          • مالك مناع
            محاور
            • Jan 2005
            • 1012

            #6
            أشكر الإخوة : الفرصة الأخيرة، فتى العرب، ميمون السحابي، على ما تفضلوا به من المشاركة والتعليق، ونتمنى من الزميل Schnell2 أن ينضح بما عنده، فما أسهل أن يدعي الإنسان شيئاً، وأسهل منه أن يتهرب من التدليل على دعواه.

            فهات ما عندك!
            ----------------------------------
            إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَليَّ فَلا أُبَالي ..

            اللهمّ إنّي أسْألُكَ أنْ أكُونَ مِنْ أذلِّ عِبَادِكَ إلَيْك ..
            ----------------------------------

            أما لنا –في أيام الفتن هذه- في سلفنا الصالح أسوة ؟!
            http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=29139

            Comment

            • مالك مناع
              محاور
              • Jan 2005
              • 1012

              #7
              خرافة لا يستحي من ذكرها أي ملحد !!


              كيف يفسر فرويد (أحد أقطابهم) نشأة الأديان؟!!


              في كتاب سيغموند فرويد (الطوطم و التابو ) يشرح فرويد تصوره لفكرة وجود الإله ونشأة الأديان من خلال دراسته للأديان البدائية في أفريقيا أو الهنود الحمر أو غيرهم . لاحظ فرويد أن لكل قبيلة حيوان يرمز للإله سواء كان هذا الحيوان ذئب، أفعى، بوم أو طوطم (نوع من الحيوانات) أي حيوان يتصورون أن روح الإله تتجسد فيه ويتخذون هذا الحيوان كـ ( رمز ) لقبيلتهم أيضا .

              يقول فرويد أن القصة بدأت هكذا : كانت القبيلة في بدايتها تتكون من عائلة يسيطر فيها الأب ويحتفظ بالنساء له وحده - خصوصا ً الأم - مما ولد لدى الإبن شعوراً بالحقد على الأب ، لأنه - أي الإبن - يرغب بالأم التي يحرمه أبوه منها .

              يقوم الإبن الشاب والقوي بقتل الأب والإحتفاظ بالأم لنفسه ( عقدة أوديب ) ، لكنه يشعر بعدها بالذنب وتأنيب الضمير ويشعر بخوف من روح الأب التي ستعود لتنتقم .

              يسمع الإبن أصوات أحد الحيوانات في الغابة أثناء الليل فيعللها بأنها روح الأب قد حلت في ذلك الحيوان ( ولنقل بأنه الطوطم ) ، مما يجعل الإبن الذي أصبح زعيما ً للقبيلة(العائلة) يقوم بتقديس ذلك الطوطم وتقديم القرابين له .

              تبدأ بعدها القبيلة (العائلة) بعبادة الطوطم وهو الحيوان الذي يعتقد أن روح الأب قد حلت فيه، وتقديسه يعود بالدرجة الأولى للشعور بالذنب والخوف منه بسبب الجريمة التي ارتكبوها في حقه.


              بالله عليكم!
              ماذا نسمي هذا الكلام ؟!!
              هل هذا علم أم خرافة ؟!
              ----------------------------------
              إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَليَّ فَلا أُبَالي ..

              اللهمّ إنّي أسْألُكَ أنْ أكُونَ مِنْ أذلِّ عِبَادِكَ إلَيْك ..
              ----------------------------------

              أما لنا –في أيام الفتن هذه- في سلفنا الصالح أسوة ؟!
              http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=29139

              Comment

              • Schnell2
                عضو
                • Aug 2006
                • 49

                #8
                وانا اقول لك نيابة عن صاحب الموضوع إطرح يا زميلي ما بدا لك

                ولكن بشرط !!

                أن تستمر في النقاش، وليس ان تلقي شبهة وتذهب ولا نرى لك أثراً، والا سنعتبرك مُشوّش.
                أوكي

                الآن انتم تعتبرون ولاية المرأة في الاسلام محرمة

                ذلك لأنّكم تعتبرون عامة النساء يفشلن في الولاية إما بشكل جزئي أو بشكل كلي

                لكن ماذا لو قلت لك أنّ المراجع تؤكد أنّ عامة الناس سواء كانوا رجالا أو نساء يفشلون في القيادة إما جزئيا أو كليا؟!

                وتعتبرون أنّ المرأة ستفشل في الولاية لأنها تحكم عاطفتها ولأنّ ذكاءها أقل من ذكاء الرجل...

                في حين أنّ هذا كان مجرد تخمين وتوقعات مبدأية من العلماء...

                وأنّ هناك المراجع التي تؤكد أهمية العواطف في القيادة؟؟


                صدقني إن وجدت في التصور الإسلامي مالايقبله عقلك، فستجد ان الالحاد او اللادينية كفكر كامل لا يقبله العقل.
                نعم وانا فعلا وجدت في الاسلام ما يناقض العقل السوي

                نحن نعلم أنّ الشخص العاقل يمتنع عن شيء معين إذا كان له ضرر أو أضرار

                وأنه منطقيا بسقوط الضرر يسقط الامتناع

                فما أضرار الزنى على حسب زعم المسلميين مثلا؟؟

                أهم ضررين واعظمهما اختلاط الانساب والأمراض الجنسية

                أوكي...

                لنفترض أنّ كلا من امرأة ورجل قاما بفحص طبي وتبين خلوهم من الامراض الجنسية

                وتبين أنّ أحدهم كان عقيما لا ينجب

                الآن نلاحظ أنّ اسباب المنع سقطت ،فلماذا بقي الزنا حراما حتى مع سقوط سبب التحريم؟؟

                Comment

                • Doctosienz
                  عضو
                  • Jul 2006
                  • 32

                  #9
                  وأنّ هناك المراجع التي تؤكد أهمية العواطف في القيادة؟؟
                  العواطف أخطر شئ في القيادة ، فالعاطفة يعني أن تسير حسب أهواء عاطفية قد لا تحتمل العقل , وما نوع تلك العاطفة التي يمكن أن تمكنك من القيادة .. أعطني أمثلة .. لو أن رئيسا من قبيلة معينة فإن قيادة العاطفية سوف تقتضي أن لا يؤيد ولا يدعم إلا سكان قبيلته والباقين سيعيشون في ظل دكتاتورية ظالمة.

                  هل تعرف أن السيدة (Hallery) زوجة الرئيس السابق( بل كلنتون ) بعد أن كانت من المُنصفين في قضية الفلسطينيين أصبحت تغازل اليوم اليهود الذين سيدعمونها نظرا لأنها تعد العدة لترشيح نفسها رئيسة للولايات المتحدة الأمريكية فكان لا بد أن تؤيد اليهود كونهم أصحاب نفوذ عالي جدا ويمتلكون إعلانا ومالا ودعما ضخما . هل سمعت بهذه الأخبار . هل تعلم بأنها وعدت بأنها ستطالب وتدعم أن القدس عاصمة بأكملها لإسرائيل وتعد بأن تُنقل العاصمة من تل أبيب الى القدس بعد أن يحكمو سيطرتهم عليها. .. أهذه هي العاطفة التي تدعو لها .





                  وأنه منطقيا بسقوط الضرر يسقط الامتناع

                  فما أضرار الزنى على حسب زعم المسلميين مثلا؟؟

                  أهم ضررين واعظمهما اختلاط الانساب والأمراض الجنسية

                  أوكي...

                  لنفترض أنّ كلا من امرأة ورجل قاما بفحص طبي وتبين خلوهم من الامراض الجنسية

                  وتبين أنّ أحدهم كان عقيما لا ينجب

                  الآن نلاحظ أنّ اسباب المنع سقطت ،فلماذا بقي الزنا حراما حتى مع سقوط سبب التحريم؟؟
                  ليس من الأمراض فقط بل لبشاعة الأمر بحد ذاته ... فمثلا هل تسمح لي أن أزني مع أمك (هل تسمح) ما المانع أن أزني مع أمك أخبرني بالله عليك ما المانع في ذلك .. هل هناك أي أمراض جنسية في أمك .. (آسف على هذا الكلام .. وحفظ الله أمك من كل شر، ولكن هذا كان مجرد سؤال)

                  اذا يا عزيزي المسألة تتعدى قضية الأمراض الجنسية لتصل الى حد الأخلاق.

                  Comment

                  • Schnell2
                    عضو
                    • Aug 2006
                    • 49

                    #10
                    العواطف أخطر شئ في القيادة ، فالعاطفة يعني أن تسير حسب أهواء عاطفية قد لا تحتمل العقل , وما نوع تلك العاطفة التي يمكن أن تمكنك من القيادة .. أعطني أمثلة .. لو أن رئيسا من قبيلة معينة فإن قيادة العاطفية سوف تقتضي أن لا يؤيد ولا يدعم إلا سكان قبيلته والباقين سيعيشون في ظل دكتاتورية ظالمة.

                    هل تعرف أن السيدة (Hallery) زوجة الرئيس السابق( بل كلنتون ) بعد أن كانت من المُنصفين في قضية الفلسطينيين أصبحت تغازل اليوم اليهود الذين سيدعمونها نظرا لأنها تعد العدة لترشيح نفسها رئيسة للولايات المتحدة الأمريكية فكان لا بد أن تؤيد اليهود كونهم أصحاب نفوذ عالي جدا ويمتلكون إعلانا ومالا ودعما ضخما . هل سمعت بهذه الأخبار . هل تعلم بأنها وعدت بأنها ستطالب وتدعم أن القدس عاصمة بأكملها لإسرائيل وتعد بأن تُنقل العاصمة من تل أبيب الى القدس بعد أن يحكمو سيطرتهم عليها. .. أهذه هي العاطفة التي تدعو لها .
                    أي عواطف أخطر شيء

                    في أي مرجع علمي ورد هذا الكلام

                    تكلم وانت تعرف عن ماذا تتكلم

                    وإلا فالصمت أولى...

                    ليس من الأمراض فقط بل لبشاعة الأمر بحد ذاته ... فمثلا هل تسمح لي أن أزني مع أمك (هل تسمح) ما المانع أن أزني مع أمك أخبرني بالله عليك ما المانع في ذلك .. هل هناك أي أمراض جنسية في أمك .. (آسف على هذا الكلام .. وحفظ الله أمك من كل شر، ولكن هذا كان مجرد سؤال)

                    اذا يا عزيزي المسألة تتعدى قضية الأمراض الجنسية لتصل الى حد الأخلاق.
                    أي بشاعة؟؟

                    هل رجم الزاني اقل بشاعة من الزنى؟؟

                    أم إلقاء اللوطي من جبل شاهق ثم إلحاقه بالحجارة اقل بشاعة من الزنى؟؟

                    وأي أخلاق تقصد؟؟

                    الشخص بفطرته يميل إلى ممارسة العلاقة الجنسية

                    أي خلق هذا يكبت الفطرة؟!!

                    Comment

                    • ميمون السحابي
                      عضو
                      • Apr 2006
                      • 73

                      #11
                      يقول Schnell2

                      أي بشاعة؟؟

                      هل رجم الزاني اقل بشاعة من الزنى؟؟

                      أم إلقاء اللوطي من جبل شاهق ثم إلحاقه بالحجارة اقل بشاعة من الزنى؟؟

                      وأي أخلاق تقصد؟؟

                      الشخص بفطرته يميل إلى ممارسة العلاقة الجنسية

                      أي خلق هذا يكبت الفطرة؟!!
                      إسمع يا زميل

                      الزنى ابشع من الرجم
                      ابشع بمراحل لا تتخيلها

                      والأسباب كثيرة، ولايمكن حصرها، واعظم سبب يجعلني اشعر ان الزنى من اعظم الفواحش، هو انه بديل مجاني وقذر وخالي من المسئولية عن الممارسة الجنسية في إطارها الموثق والشرعي وهي الزواج.

                      عندما يكون الزنى مباح يا زميل، فأن اول مصيبة تقابل المجتمع هي العزوف عن الزواج

                      والعزوف يقود الى هدم اهم ركيزة في المجتمع وهي الأسرة

                      وهدم الأسرة معناه إنقراض المجتمع

                      وإنقراض المجتمع هو الهلاك بعينه

                      والمصيبة الأخرى التي تقابلك هي ضياع حقوق الأبن الذي سيخرج للدنيا ويعلم ان والده غير معروف.

                      الشرع الإسلامي حرّم الزنى

                      واباح الزواج

                      والفرق ان العلاقة الأولى عبثية همجية حيوانية غير مسئولة.

                      والثانية موثقة، ومضمون فيها حقوق الزوج على الزوجة وحقوق الزوجة على الزوج، وحقوق الوالدين على الأبناء (بر الوالدين)، وحقوق الأبناء على والديهم (من نفقة وإحسان وتربية).

                      فأيهما افضل الزواج ام الزنى

                      مالكم كيف تحكمون.

                      اما عن اللواط، فلن اتحدث عنه، لأنني اشعر بالغثيان اذا سمعت احد يدافع عنه

                      ويكفيك ان تعلم ان الخنزير لا يقبله وينفر منه

                      تحياتي للجميع

                      Comment

                      • الفقير الى الله
                        عضو
                        • Jun 2006
                        • 258

                        #12
                        هل رجم الزاني اقل بشاعة من الزنى؟؟
                        تقصد رجم الزاني المحصن الذي يمارس الزنا في العلن بدون اي حياء.
                        The history of organic life is undemonstrable; we cannot prove a whole lot in evolutionary biology, and our findings will always be hypothesis.

                        Jeffrey H. Schwartz, Professor of Biological Anthropology, University of Pittsburgh, February 9, 2007

                        we must concede that there are presently no detailed Darwinian accounts of the evolution of any biochemical system, only a variety of wishful speculations.
                        Prof. Franklin Harold, "The Way of the Cell", Oxford University Press, 2001

                        Comment

                        • قسورة
                          عضو
                          • Nov 2005
                          • 157

                          #13
                          الزنا أعظم جريمة بعد القتل المتعمد

                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          قال الإمام أحمد بن حنبل: ولا أعلم بعد قتل النفس شيئاً أعظم من الزنا .

                          سبب ذلك هو أنه إذا كان القتل إنهاءً لحياةِ إنسانٍ ما دون حق ، فإن الزنا هو تدمير حياةٍ إنسانية دون حقٍ أيضاً .

                          الملحد حيوان شهواني ينظر إلى عملية الزنا على أنها محض وطءٍ ليس إلا كغريزةٍ آنية . لكن عظمة التشريع الإسلامي تتجلى فيما سنه لنا حول الزنا ومراقبتنا لآثاره . فإن عملية التقاء الأب والأم هي احتمالٌ لبداية حياةٍ فرد أو أكثر من البشر ، تؤثر عليهم حتى آخر أيام أعمارهم فوجب أن تكون هذه الظروف مثالية قدر ما أمكن . فالزانيان بذلك يتعديان على الإنسانية بفعلهما اللامسؤول .

                          فإذا كانت عملية الالتقاء بهذه الأهمية ، إذ أنها ظرفٌ جزئي يشكل حياةً قادمة لجيلٍ جديد ، فكيف بعملية الجماع نفسها ، والالتزام التربوي والأخلاقي تجاه هذه العملية التي لم تأت عبثا ، وإنما أتت لأهداف أسمى من مجرد شهوةٍ حيوانية .

                          وعندما يزني الزاني البكر فإنه هنالك احتمالاً قويا بجنايته على إنسانٍ مثله ، فيجلد . ولكن عندما يكون محصنا فإن فعله يكون تقويضاً لحياةٍ مستقرة وموجودة فعلياً على أرض الواقع ، فكان جرمه أعظم . فلذلك يقذف بالحجارة كرمز لذلك البيت الذي أراد تقويضه على حساب متعته ليذوق سوأة فعله .
                          من لم يكن له من دينه واعظ ، لم تنفعه المواعظ

                          Comment

                          • مالك مناع
                            محاور
                            • Jan 2005
                            • 1012

                            #14
                            نحن نعلم أنّ الشخص العاقل يمتنع عن شيء معين إذا كان له ضرر أو أضرار

                            وأنه منطقيا بسقوط الضرر يسقط الامتناع

                            فما أضرار الزنى على حسب زعم المسلميين مثلا؟؟
                            أهم ضررين واعظمهما اختلاط الانساب والأمراض الجنسية

                            أوكي...

                            لنفترض أنّ كلا من امرأة ورجل قاما بفحص طبي وتبين خلوهم من الامراض الجنسية
                            وتبين أنّ أحدهم كان عقيما لا ينجب
                            الآن نلاحظ أنّ اسباب المنع سقطت ،فلماذا بقي الزنا حراما حتى مع سقوط سبب التحريم؟؟
                            نحن الآن أمام مثال حي على سرعة التعميم وتبني القناعات المطلقة من العقلية الإلحادية، والتي سبق أن بينت أنها من أهم سمات الفكر الخرافي حيث قلت:

                            المشاركة الأصلية بواسطة مالك مناع
                            ومما يؤكد لنا هذه الحقيقة، هي اتجاه العقلية الإلحادية إلى التعميم السريع، بحيث يؤمن الملحد بفاعلية النظرية أو الفكرة الطارئة بل وحتميتها بناءً على نجاح أمثلة قليلة جداً يتوفر فيها القليل من المصداقية، دون أن ينتظر العلم ليقول كلمته الأخيرة فيها، الأمر الذي يجعله يعيش في مجازفة غير مبررة.
                            لكن المشكلة هنا ليست في سرعة التعميم فقط . المشكلة حقيقة في أن التعميم قد بُني على مقدمة باطلة !!

                            وهكذا تجتمع أهم المغالطات الجدلية في مسألة واحدة يريدون أن يثبتوا بها خرافة الإسلام !!

                            الشخص العاقل يمتنع عن شيء معين إذا كان له ضرر أو أضرار
                            مقدمة باطلة !

                            فليس كل امتناع لفعل من (عاقل) ناتج عن وقوع ضرر منه ، فالعاقل حقيقة لا يحسب الأمور بهذه السطحية والسذاجة فكثير من الأمور يأبى فعلها أصحاب الفطر السليمة والضمائر الحية التي لم تتدنس بدرن الإلحاد وثقافة التغريب.

                            سؤال : إذا كان الزنى بأمك لا يجلب الضرر عليكما. فهل تزني بأمك؟!

                            نرجو الجواب (بعقل وروية وليس بانفعال)، ولماذا ؟!

                            ثم بنى على هذه المقدمة الباطلة نتيجة باطلة ولا بد، وهي:

                            وأنه منطقيا بسقوط الضرر يسقط الامتناع
                            وقد بينا أن وجود الضرر ليس السبب الوحيد للإمتناع عن الفعل، فهناك أسباب أخرى كثيرة تختلف باختلاف الفعل نفسه، وعليه؛ فسقوط الضرر لا يكفي وحده للإتيان بالفعل بل لا بد من انتفاء جميع الموانع .


                            وبهذا تسقط دعواه بمناقضة تحريم الزنا للعقل البشري حيث قال:

                            نعم وانا فعلا وجدت في الاسلام ما يناقض العقل السوي
                            والتي حصر أسبابها في وجود الضرر في فعلها، وقد تبين بطلان هذه المقدمة .

                            و يقال له أيضاً أنك اشترطت شرطاً لم يتحقق فيك وهو : مناقضة التحريم للعقل السوي

                            وحيث ثبت عدم التناقض، وقد وُجد رغم ذلك في عقلك، فعقلك إذن غير سوي.

                            عفواً .. هذا هو المنطق!
                            ----------------------------------
                            إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَليَّ فَلا أُبَالي ..

                            اللهمّ إنّي أسْألُكَ أنْ أكُونَ مِنْ أذلِّ عِبَادِكَ إلَيْك ..
                            ----------------------------------

                            أما لنا –في أيام الفتن هذه- في سلفنا الصالح أسوة ؟!
                            http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=29139

                            Comment

                            • Schnell2
                              عضو
                              • Aug 2006
                              • 49

                              #15
                              مقدمة باطلة !

                              فليس كل امتناع لفعل من (عاقل) ناتج عن وقوع ضرر منه ، فالعاقل حقيقة لا يحسب الأمور بهذه السطحية والسذاجة فكثير من الأمور يأبى فعلها أصحاب الفطر السليمة والضمائر الحية التي لم تتدنس بدرن الإلحاد وثقافة التغريب.

                              سؤال : إذا كان الزنى بأمك لا يجلب الضرر عليكما. فهل تزني بأمك؟!

                              نرجو الجواب (بعقل وروية وليس بانفعال)، ولماذا ؟!

                              ثم بنى على هذه المقدمة الباطلة نتيجة باطلة ولا بد، وهي:
                              لا لا أفعل

                              قبول الزنى بالأم هو شيء يتغير الاشخاص والزمان والمكان

                              وعليه فإنّ الاسلام يبني حكم ثابت على متغير

                              واذا سقط هذا السبب ،ووجدت أنّ هناك اناسا يقبلون الزنى بأمهم ،فهل يتمسك الاسلام بمعاقبة الزاني بأمه أم لا؟؟

                              وخذ كمثال آخر أكل لحم الخنزير ،نجد انّ الاسلام يحرمه بشكل مطلق على الرغم من أنه يمكن تحاشي الأمراض التي تنتج من اكله ،فهل إذا سقطت أضرار اكل لحم الخنزير مثلا يتمسك الاسلام بمعاقبة آكل الخنزير؟؟

                              والتي حصر أسبابها في وجود الضرر في فعلها، وقد تبين بطلان هذه المقدمة .
                              انت لم تبين أي بطلان حتى الآن

                              الملحد حيوان شهواني ينظر إلى عملية الزنا على أنها محض وطءٍ ليس إلا كغريزةٍ آنية .
                              وماذا عن الإماء وملك اليمين

                              وماذا عن زواج المتعة؟؟

                              أليست شهوانية؟؟

                              هل يمكن القول الآن

                              المسلم حيوان شهواني ينظر إلى الإماء وملك اليمين وزواج المتعة على أنها محض وطءٍ ليس إلا كغريزةٍ آنية

                              وعندما يزني الزاني البكر فإنه هنالك احتمالاً قويا بجنايته على إنسانٍ مثله ، فيجلد . ولكن عندما يكون محصنا فإن فعله يكون تقويضاً لحياةٍ مستقرة وموجودة فعلياً على أرض الواقع ، فكان جرمه أعظم . فلذلك يقذف بالحجارة كرمز لذلك البيت الذي أراد تقويضه على حساب متعته ليذوق سوأة فعله .
                              والسفر أيضا لمدة اربع اشهر والتي يتيحها الاسلام للرجل دون اذن زوجته تكون تقويضاً لحياة مستقرة وهي حياة الأولاد ،فهل نرجم من يسافر عن زوجته دون اذنها؟؟

                              Comment

                              Working...