بارك الله فيك أختنا أمة الرحمن، فقط لدي ملاحظة هامة و هي عن هذه المقولة :
الغريب أن الامام ابن القيم رحمه الله يصف الله تعالى بصفة الحرص و هو رحمه الله من علمنا عنه أنه لا يصف الله تعالى إلا بما و صف به نفسه أو وصفه به رسوله و هذه قاعدة عندنا نحن أهل الكتاب و السنة، فصفات الله كلها توقيفية !
و الغريب كذلك أني عندما بحثت عن هذه المقولة لم أجد الاستشهاد بها إلا من خلال المنتديات فلم أجد من يعزوها إلى مصدر من مصادر ابن القيم مظنة أن يكون هناك نص بلغه من حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم يثبت صفة الحرص لله العظيم سبحانه و تعالى و نتوقف عليه. فلنتنبه لذلك و لمثله رجاء أيها الإخوة.
قال ابن القيم رحمه الله: (لو كشف الله الغطاء لعبده.. وأظهر له كيف يدبر الله له أموره.. وكيف أن الله أكثر حرصاً على مصلحة العبد من العبد نفسه.. وأنه أرحم به من أمه.. لذاب قلب العبد محبة لله ولتقطع قلبه شكراً لله).
و الغريب كذلك أني عندما بحثت عن هذه المقولة لم أجد الاستشهاد بها إلا من خلال المنتديات فلم أجد من يعزوها إلى مصدر من مصادر ابن القيم مظنة أن يكون هناك نص بلغه من حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم يثبت صفة الحرص لله العظيم سبحانه و تعالى و نتوقف عليه. فلنتنبه لذلك و لمثله رجاء أيها الإخوة.
و على ذكر الفائدة وصف الله بالحرص في الكلام المنسوب لابن القيم لا يبدو ان عليه شيء . فيبدو انه من باب الاخبار الأوسع من باب الأسماء و الصفات بلفظ مرادف لها , و هو من التوسعات التي لها أمثلة في كلام الناس و كلام العلماء قديما و حديثا بلا نكير ...و الله أعلم
Comment