السلام عليكم
انا كنت متدينا لعدة سنوات لكني قبل سنتين أصبحت أشك و على مشارف الالحاد
أريد أن أحدثكم عن تجربة غريبة حصلت مع في السنة الماضية
كان ذلك اثر الفيلم المسيء للنبي محمد في اواخر شهر سبتمبر 2012
حيث أني استئت من الفيلم لانه يثير الفتنة و استئت كذلك من ردة فعل المسلمين حين ان الحل هو التجاهلا
و في تلك الأيام شعرت بأشياء غريبة .. حيث أحسست أنها ستكون القيامة و كنت خائفا جدا
ٍٍرأيت فيلم حياتي بايجابياتي باخطائي و أحسست أن الله كان يحاسبني ..
لم اعرف ما سيكون مصيري الجنة أم النار .. كنت أتمنى لو أني كنت ترابا
في الاخير انتهيت الى الرضا بما سيفعله الله بي و كنت اردد الحمد لله الحمد لله
و خيّل الي ان اختارني لا ادري لاكون نبيا و وليا صالحا لا ادري ..
لم أدري مصدر هذه الافكار .. لا اقول الله لكن فكرت ربما هي كائنات فضائية !!
أن هذه الدنيا هي لعبة .. و ربما الهدف الاسمى فيها هي أن تحجز أقرب مكان الى الناموس الاعلى
و كنت أريد أن أنافس الجميع .. حتى النبي محمد .. هاذا النبي الاقرب الى الله و الذي جعل من سننه أن نصلي عليه !
في اليل أحسست أني سافارق الحياة و ناديت أمي لتكون بجانبي و تلقنني الشهادة
مرت اليلة و في الصباح قمت على شهقة كأنني عدت الحياة من جديد
ذهبت الى الطبيب و أعطاني حبوب مهدئة كما ذهبت الى شيخ اسلامي و اعطاني اذكارا أثرت في كثيرا خصوصا
(لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحي)
و بعدها بمرور الأيام بدأت أفكاري تتصفى و أدركت أني لن أكون نبي أو المهدي المتظر و لا أي منصب ديني أخر
و لكن لعل الله أرد بي خيرا و أراد أن يهديني فعدت الى الاسلام بقوة و كنت استمتع بالصلاة و بتلاوة القرءان و كأنه يتنزل علي
أصدقائي صدموا بمنشوراتي الدعوية على الفيسبوك و حذفني منهم الكثير
بقيت على هذا مدة شهرين تقريبا ثم أصابني الفتور من جديد و انقطعت على الصلاة و عاودني الشك مرة اخرى
الأن مرت سنة على هذا و أريد أن أعرف ارائكم في هذه التجربة أولا
هل هي تجربة روحية أم اوهام نفسية ؟
و كيف يمكنني أن أستغلها لأعثر على الايمان من جديد ؟
شكرا
انا كنت متدينا لعدة سنوات لكني قبل سنتين أصبحت أشك و على مشارف الالحاد
أريد أن أحدثكم عن تجربة غريبة حصلت مع في السنة الماضية
كان ذلك اثر الفيلم المسيء للنبي محمد في اواخر شهر سبتمبر 2012
حيث أني استئت من الفيلم لانه يثير الفتنة و استئت كذلك من ردة فعل المسلمين حين ان الحل هو التجاهلا
و في تلك الأيام شعرت بأشياء غريبة .. حيث أحسست أنها ستكون القيامة و كنت خائفا جدا
ٍٍرأيت فيلم حياتي بايجابياتي باخطائي و أحسست أن الله كان يحاسبني ..
لم اعرف ما سيكون مصيري الجنة أم النار .. كنت أتمنى لو أني كنت ترابا
في الاخير انتهيت الى الرضا بما سيفعله الله بي و كنت اردد الحمد لله الحمد لله
و خيّل الي ان اختارني لا ادري لاكون نبيا و وليا صالحا لا ادري ..
لم أدري مصدر هذه الافكار .. لا اقول الله لكن فكرت ربما هي كائنات فضائية !!
أن هذه الدنيا هي لعبة .. و ربما الهدف الاسمى فيها هي أن تحجز أقرب مكان الى الناموس الاعلى
و كنت أريد أن أنافس الجميع .. حتى النبي محمد .. هاذا النبي الاقرب الى الله و الذي جعل من سننه أن نصلي عليه !
في اليل أحسست أني سافارق الحياة و ناديت أمي لتكون بجانبي و تلقنني الشهادة
مرت اليلة و في الصباح قمت على شهقة كأنني عدت الحياة من جديد
ذهبت الى الطبيب و أعطاني حبوب مهدئة كما ذهبت الى شيخ اسلامي و اعطاني اذكارا أثرت في كثيرا خصوصا
(لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحي)
و بعدها بمرور الأيام بدأت أفكاري تتصفى و أدركت أني لن أكون نبي أو المهدي المتظر و لا أي منصب ديني أخر
و لكن لعل الله أرد بي خيرا و أراد أن يهديني فعدت الى الاسلام بقوة و كنت استمتع بالصلاة و بتلاوة القرءان و كأنه يتنزل علي
أصدقائي صدموا بمنشوراتي الدعوية على الفيسبوك و حذفني منهم الكثير
بقيت على هذا مدة شهرين تقريبا ثم أصابني الفتور من جديد و انقطعت على الصلاة و عاودني الشك مرة اخرى
الأن مرت سنة على هذا و أريد أن أعرف ارائكم في هذه التجربة أولا
هل هي تجربة روحية أم اوهام نفسية ؟
و كيف يمكنني أن أستغلها لأعثر على الايمان من جديد ؟
شكرا

Comment