ملحد يعيش تجربة روحية ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • علاء الدين المتسائل
    عضو
    • Sep 2013
    • 5

    #1

    ملحد يعيش تجربة روحية ؟

    السلام عليكم
    انا كنت متدينا لعدة سنوات لكني قبل سنتين أصبحت أشك و على مشارف الالحاد
    أريد أن أحدثكم عن تجربة غريبة حصلت مع في السنة الماضية
    كان ذلك اثر الفيلم المسيء للنبي محمد في اواخر شهر سبتمبر 2012
    حيث أني استئت من الفيلم لانه يثير الفتنة و استئت كذلك من ردة فعل المسلمين حين ان الحل هو التجاهلا
    و في تلك الأيام شعرت بأشياء غريبة .. حيث أحسست أنها ستكون القيامة و كنت خائفا جدا
    ٍٍرأيت فيلم حياتي بايجابياتي باخطائي و أحسست أن الله كان يحاسبني ..
    لم اعرف ما سيكون مصيري الجنة أم النار .. كنت أتمنى لو أني كنت ترابا
    في الاخير انتهيت الى الرضا بما سيفعله الله بي و كنت اردد الحمد لله الحمد لله
    و خيّل الي ان اختارني لا ادري لاكون نبيا و وليا صالحا لا ادري ..
    لم أدري مصدر هذه الافكار .. لا اقول الله لكن فكرت ربما هي كائنات فضائية !!
    أن هذه الدنيا هي لعبة .. و ربما الهدف الاسمى فيها هي أن تحجز أقرب مكان الى الناموس الاعلى
    و كنت أريد أن أنافس الجميع .. حتى النبي محمد .. هاذا النبي الاقرب الى الله و الذي جعل من سننه أن نصلي عليه !
    في اليل أحسست أني سافارق الحياة و ناديت أمي لتكون بجانبي و تلقنني الشهادة
    مرت اليلة و في الصباح قمت على شهقة كأنني عدت الحياة من جديد
    ذهبت الى الطبيب و أعطاني حبوب مهدئة كما ذهبت الى شيخ اسلامي و اعطاني اذكارا أثرت في كثيرا خصوصا
    (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحي)
    و بعدها بمرور الأيام بدأت أفكاري تتصفى و أدركت أني لن أكون نبي أو المهدي المتظر و لا أي منصب ديني أخر
    و لكن لعل الله أرد بي خيرا و أراد أن يهديني فعدت الى الاسلام بقوة و كنت استمتع بالصلاة و بتلاوة القرءان و كأنه يتنزل علي
    أصدقائي صدموا بمنشوراتي الدعوية على الفيسبوك و حذفني منهم الكثير
    بقيت على هذا مدة شهرين تقريبا ثم أصابني الفتور من جديد و انقطعت على الصلاة و عاودني الشك مرة اخرى
    الأن مرت سنة على هذا و أريد أن أعرف ارائكم في هذه التجربة أولا
    هل هي تجربة روحية أم اوهام نفسية ؟
    و كيف يمكنني أن أستغلها لأعثر على الايمان من جديد ؟
    شكرا
  • 3Aqlani
    عضو
    • Dec 2012
    • 81

    #2
    عليك بالدخول إلى مواقع الإعجاز العلمي مثلا : http://www.kaheel7.com

    وفقك الله وهداك إلى صراطه المستقيم

    Comment

    • Maro
      طالب متدرب
      • Mar 2011
      • 2815

      #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 3Aqlani مشاهدة المشاركة
      عليك بالدخول إلى مواقع الإعجاز العلمي مثلا : http://www.kaheel7.com
      ما دخل الإعجاز القرآنى فى حالة هذا الشخص يا أخانا الكريم؟
      مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
      فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

      Comment

      • أبو بكر ناجي
        عضو
        • Sep 2013
        • 134

        #4
        هذه الأمور طبيعية أخي فأنا أمر بنفس التجربة ، فالشك موجود في الإنسان ما دام الشيطان موجود والنفس الأمارة بالسوء ، وما دام شياطين الإنس والجن يعملون على قدم وساق لهدم الدين ، تأمل هذا الحديث يتجد فيه الإجابة إن شاء الله . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يأتي الشيطانُ أحدَكم فيقول من خلق كذا وكذا ؟ حتى يقول له من خلق ربَّك ؟ فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينته " أعادني الله وإياك إلى الإسلام

        Comment

        • علاء الدين المتسائل
          عضو
          • Sep 2013
          • 5

          #5
          يقول هيدجر: إنّ المواقع الحدودية تقتصر فقط على حالة الاقتراب من الموت، فالأشخاص الذين لا يفكرون بموتهم، لا يعرفون ذواتهم أبداً، ولو أردتم معرفة ذواتكم فانظروا إلى الأوضاع والأحوال التي يعيشها الإنسان على مقربة من الموت.

          Comment

          • Maro
            طالب متدرب
            • Mar 2011
            • 2815

            #6
            أنا أرى أن البداية تكون بتهذيب النفس وزجرها عن توهّم العظمة الشخصية أو ما شابه ذلك...
            فالتواضع لله هو أهم شيم الرجل المسلم... وإذا ذهب تواضعه: أذلّه الله إن عاجلاً أو آجلاً !

            فلتكن هذه بدايتك يا زميلنا الفاضل... ولعلّ غيرى يفيدك أكثر والله أعلم.
            مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
            فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

            Comment

            • Maro
              طالب متدرب
              • Mar 2011
              • 2815

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاء الدين المتسائل مشاهدة المشاركة
              يقول هيدجر: إنّ المواقع الحدودية تقتصر فقط على حالة الاقتراب من الموت، فالأشخاص الذين لا يفكرون بموتهم، لا يعرفون ذواتهم أبداً، ولو أردتم معرفة ذواتكم فانظروا إلى الأوضاع والأحوال التي يعيشها الإنسان على مقربة من الموت.
              ما معنى (المواقع الحدودية) ؟
              مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
              فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

              Comment

              • أبو يحيى الموحد
                عضو فعال
                • May 2011
                • 1637

                #8
                ما هكذا يكون المسلم يا زميل !
                و هل الدين هيّن عندك لهذا الحد بحيث تتركه بمجرد شبهة او وسوسة ؟
                اعذرني ان قلتُ لك بأنك تأخذ الامر بسذاجة و سماجة !
                و الظاهر بأن ثقافتك الدينية و بالذات العقدية هيّنة و باهتة ( يقول : شيخ اسلامي)
                يا اخي : العودة للإسلام بعد مرحلة شكوك و وساوس لا بد ان تكون عن علم و بصيرة , و فهم اعمق و خبرة في معالجة الشبهات و برصيد جيد من المطالعة الفكرية و احاطة كافية بجميع او اغلب الاعيب الكفّار بجميع اصنافهم , أي لا بد ان تكون شخصا اخر مختلفا فكريا و ثقافيا عن نفسك التي كانت اثناء فترة تعرضك للشبهات , و إلا فانت انت و ستنتكس مرة اخرى اذا لم تبحث عن الحلول و الردود الكافية المقنعة و لم تروض نفسك على الية التعامل مع الشبهات و الوساوس .

                بالتوفيق
                الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

                Comment

                • علاء الدين المتسائل
                  عضو
                  • Sep 2013
                  • 5

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maro مشاهدة المشاركة
                  ما معنى (المواقع الحدودية) ؟
                  الأوضاع أو المواقع الحدّية أو الاستثنائية، هي الأوضاع التي تعرفنا على ذواتنا، وتخرجنا عن سياق حياتنا اليومية، وهذه المسألة مورد قبول جميع الوجوديين، ولكنهم تحدّثوا عنها بتعابير مختلفة وقسموها إلى أقسام متنوعة:

                  يقول كي ير كجورد: إنّ أهم الأوضاع الاستثنائية، الشعور بالحزن الذي لا يعرف الإنسان سببه، نحن في حياتنا عندما نشعر بالحزن فعادة ندرك سببه، قليلاً أم كثيراً، يقول كي ير كجورد: أحياناً تعرض حالة في حياة الشخص يشعر فيها بالحزن ولا يدرك سببه مهما تمعن في ذلك، ويرى كي ير كجورد، أنّ هذا الحزن أو بتعبير الوجوديين «القلق» يمثّل «المعصية الاُولى»، ولا نبحث هنا في صحة أو سقم هذا الكلام، ولكن كي ير كجورد يقول: إنّ هذا الحزن هو أحد الأوضاع الحدّية والحالات الاستثنائية، وهيدجر يقبل بهذه الحالة من الحزن، ويقول: نحن نعيش بعض أشكال الحزن والغم بدون سبب حسب الظاهر، ولكن هذا لا يعني أنّ هذا الحزن بسبب المعصية الاُولى، بل إنّه مقتضى ماهية هذا العالم وهذه الحياة، فالعالم صنع بهذه الصورة بحيث إنّ الإنسان يستشعر بالحزن والغم، وكأنّ العالم لا يتسق مع وجودنا وليس من سنخنا، وبذلك يشعر كل شخص بالحزن في هذا العالم، أمّا جان بول سارتر فيرى أنّ هذا الحزن بسبب أننا لا نعلم بمستقبلنا ولا نعلم بما سيقع علينا.

                  ويطلق على مجموعة هذه الأوضاع والأحوال التي نتعرف فيها على أنفسنا، أنّها أوضاع وأحوال استثنائية أو حديّة، وفقط ياسبرس له تعبير خاص يختلف عن سائر الوجوديين، ويطلق عليها «المواقع الحدودية» ويعتقد أنّ هذه المواقع أربعة لا أكثر، أحدها «الشعور بالاقتراب من الموت» فعندما يشعر الإنسان بمثل هذه الحالة تتجلى ذاته لنفسه ويتعرّف عليها أفضل وكذلك يتعرف على الآخرين، والآخر «الشعور بالذنب»، فعندما يشعر الإنسان بهذه الحالة يتعرّف أكثر على ذاته الواقعية، والحالة الثالثة «الأمل» حيث يقول: إننا نتعرّف على ذواتنا في حال «اليأس» والاخفاق، وذلك من خلال ردّة الفعل التي نقوم بها في حالات اليأس، والرابعة يطلق عليها القلق.

                  Comment

                  • ابو علي الفلسطيني
                    محاور
                    • Sep 2009
                    • 924

                    #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    عليك اولا الابتعاد عن الفلسفة وان تريح عقلك قليلا من هذه المذاهب ... ثم تلتزم العبادة والطاعة فهذا سيريح نفسيتك جدا ..
                    بالمناسبة ... عبد الرحمن بدوي رحمه الله تعالى يعتبر فيلسوف الوجودية في العصر الحديث ... لكنه كتب دفاعا عن الاسلام والقران والنبي محمد صلى الله عليه وسلم كتابات عظيمة ... فلا تجعل الفلسفة طريقك للابتعاد عن الدين ...
                    رُبَّ ما تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الأَمْرِ .. لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ

                    Comment

                    • علاء الدين المتسائل
                      عضو
                      • Sep 2013
                      • 5

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      عليك اولا الابتعاد عن الفلسفة وان تريح عقلك قليلا من هذه المذاهب ... ثم تلتزم العبادة والطاعة فهذا سيريح نفسيتك جدا ..
                      بالمناسبة ... عبد الرحمن بدوي رحمه الله تعالى يعتبر فيلسوف الوجودية في العصر الحديث ... لكنه كتب دفاعا عن الاسلام والقران والنبي محمد صلى الله عليه وسلم كتابات عظيمة ... فلا تجعل الفلسفة طريقك للابتعاد عن الدين ...
                      أخي اظن انه من الصعب علي الابتعاد عن الفلسفة فالعقل اذا انفتح على أفكار جديدة لا يمكنه أن يعود الى سالف عهده
                      لكن الشيخ الموزون السمرقندي - يقول ان الفلسفة بحر على خلاف البحور يجد راكبه الخطر والزيغ في سواحله وشطانه والامان والايمان في لجُجه واعماقه - ابو النور
                      اتمنى أن تدلني على كتب عبد الرحمن بدوي

                      Comment

                      • Maro
                        طالب متدرب
                        • Mar 2011
                        • 2815

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاء الدين المتسائل مشاهدة المشاركة
                        الأوضاع أو المواقع الحدّية أو الاستثنائية، هي الأوضاع التي تعرفنا على ذواتنا، وتخرجنا عن سياق حياتنا اليومية، وهذه المسألة مورد قبول جميع الوجوديين، ولكنهم تحدّثوا عنها بتعابير مختلفة وقسموها إلى أقسام متنوعة:

                        يقول كي ير كجورد: إنّ أهم الأوضاع الاستثنائية، الشعور بالحزن الذي لا يعرف الإنسان سببه، نحن في حياتنا عندما نشعر بالحزن فعادة ندرك سببه، قليلاً أم كثيراً، يقول كي ير كجورد: أحياناً تعرض حالة في حياة الشخص يشعر فيها بالحزن ولا يدرك سببه مهما تمعن في ذلك، ويرى كي ير كجورد، أنّ هذا الحزن أو بتعبير الوجوديين «القلق» يمثّل «المعصية الاُولى»، ولا نبحث هنا في صحة أو سقم هذا الكلام، ولكن كي ير كجورد يقول: إنّ هذا الحزن هو أحد الأوضاع الحدّية والحالات الاستثنائية، وهيدجر يقبل بهذه الحالة من الحزن، ويقول: نحن نعيش بعض أشكال الحزن والغم بدون سبب حسب الظاهر، ولكن هذا لا يعني أنّ هذا الحزن بسبب المعصية الاُولى، بل إنّه مقتضى ماهية هذا العالم وهذه الحياة، فالعالم صنع بهذه الصورة بحيث إنّ الإنسان يستشعر بالحزن والغم، وكأنّ العالم لا يتسق مع وجودنا وليس من سنخنا، وبذلك يشعر كل شخص بالحزن في هذا العالم، أمّا جان بول سارتر فيرى أنّ هذا الحزن بسبب أننا لا نعلم بمستقبلنا ولا نعلم بما سيقع علينا.

                        ويطلق على مجموعة هذه الأوضاع والأحوال التي نتعرف فيها على أنفسنا، أنّها أوضاع وأحوال استثنائية أو حديّة، وفقط ياسبرس له تعبير خاص يختلف عن سائر الوجوديين، ويطلق عليها «المواقع الحدودية» ويعتقد أنّ هذه المواقع أربعة لا أكثر، أحدها «الشعور بالاقتراب من الموت» فعندما يشعر الإنسان بمثل هذه الحالة تتجلى ذاته لنفسه ويتعرّف عليها أفضل وكذلك يتعرف على الآخرين، والآخر «الشعور بالذنب»، فعندما يشعر الإنسان بهذه الحالة يتعرّف أكثر على ذاته الواقعية، والحالة الثالثة «الأمل» حيث يقول: إننا نتعرّف على ذواتنا في حال «اليأس» والاخفاق، وذلك من خلال ردّة الفعل التي نقوم بها في حالات اليأس، والرابعة يطلق عليها القلق.
                        يا أستاذ علاء الدين...
                        لماذا تنقل لنا حرفياً كل ماهو منشور فى مقال (أحمد القبانجي - الحوار المتمدن-العدد: 3927 - 2012 / 11 / 30 - 17:25) ؟؟؟
                        على الأقل غيّر فى نقلك حرفاً أو اثنين حتى نصدق أنك أنت الذى تكتب مداخلاتك !
                        مازلت أظن أن تهذيب النفس والتدريب على التواضع والمذلة لله هو بداية الطريق الصحيح الذى يجب أن تدركه قبل فوات الأوان.
                        سلاماً...
                        Last edited by Maro; 09-26-2013, 10:36 PM.
                        مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
                        فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

                        Comment

                        • أبو بكر ناجي
                          عضو
                          • Sep 2013
                          • 134

                          #13
                          يا أخوة بارك الله فيكم إصبروا عليه ، فالمعاملة و الأخلاق وحسن الظن يلعب دورا كبيرا في هداية الناس ، فهذا رسولنا صلى الله عليه وسلم كان حليما صبورا صادقا أمينا وبعض الصحابة دخل الإسلام بسبب أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم

                          Comment

                          • علاء الدين المتسائل
                            عضو
                            • Sep 2013
                            • 5

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maro مشاهدة المشاركة
                            يا أستاذ علاء الدين...
                            لماذا تنقل لنا حرفياً كل ماهو منشور فى مقال (أحمد القبانجي - الحوار المتمدن-العدد: 3927 - 2012 / 11 / 30 - 17:25) ؟؟؟
                            على الأقل غيّر فى نقلك حرفاً أو اثنين حتى نصدق أنك أنت الذى تكتب مداخلاتك !
                            مازلت أظن أن تهذيب النفس والتدريب على التواضع والمذلة لله هو بداية الطريق الصحيح الذى يجب أن تدركه قبل فوات الأوان.
                            سلاماً...
                            نعم و انا لم ادعي اني كتبته بنفسي و كان من الاجدر ان اذكر المصدر
                            لست في سجال فلا تحاول أن تسجل نقاطا فان اردت المساعدة بقلب صادق و الا فلا تتعب نفسك

                            Comment

                            • muslim.pure
                              عضو نشيط
                              • Jul 2012
                              • 1514

                              #15
                              ارى ان التزامك قد كان بسبب الخوف او بعض المؤثرات النفسية الاخرى من حزن....
                              و مثل هذا الالتزام لا ياتي بنتيجة تذكر الا بعض الايام من الالتزام و التي قد تكون حتى انت نفسك مصدقا انك ملتزم و لكن حقيقة الالتزام هو العلم بالدين و الفهم الصحيح له و اتباعه بالعمل فهذا هو الدين
                              فلو كان الدين بالعلم لكان ابليس من أعظم المتدينين و لو كان الدين بالعمل لكان رهبان الكنائس الاكثر تدينا لبقائهم في كنائسهم و عبادتهم المتواصلة و لكن الدين علم يتبعه عمل و هل يطير الطائر بجناح واحد؟؟؟
                              أولا ان اردت الالتزام و كنت صادقا و طالبا للهداية فيمكنك البدء اولا بفهم حقيقة الالتزام و فهم ثنائية البلاء و العافية و فهم معنى العبادة الروحي و فهم حقيقة الدنيا
                              حكم المنية في البرية جاري ما هذه الدنيا بدار قرار
                              بينا يرى الإنسان فيها مخبرا حتى يرى خبرا من الأخبار
                              جبلت على كدر وأنت تريدها صفوا من الأقذاء والأكدار
                              ومكلف الأيام ضد طباعها متطلب في الماء جذوة نار
                              ثم الانطلاق في تجربة الالتزام و لكي لا تصدم فاعلم ان الطريق وعر و ان النعيم لا يدرك بالنعيم و ان معنى الانسان و حياته في أهدافه
                              على قدر أهل العزم تأتي العزائـم وتأتي على قدر الكرام المكـــارم
                              وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم

                              إذا كنت في شــرف مروم فلا تقنع بما دون النجـــــــوم
                              فطعم الموت في أمر حقير كطعم الموت في أمر عظيم

                              وإذا كانت النفوس كبارا*******تعبت في مرادها الأجسام

                              و اعلم ان هذا الامر عظيم و الدنيا ماهي بدار قرار و اليوم عمل بلا حساب و غدا حساب بلا عمل فأدعوا الله ان يوفقك و يثبتك على الحق و لا تياس و ان كان لك شبهات فدونك القسم الخاص و الجدية و لا تتردد فلا حياء في العلم و في الاخوة من يستطيع رد كل شبهاتك فلا تتردد

                              يمكنك البدء بهذا الرابط لفهم حقيقة الدنيا و الابتلاء و معنى الرحمة الإلهية
                              نظرات في رحمة الله عز وجل
                              هنا الحقيقة

                              Comment

                              Working...