اعجاز قرآني جديد... وزلزال في منتدى التوحيد

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو يحيى الموحد
    عضو فعال
    • May 2011
    • 1637

    #16
    جميل .. جدا

    بارك الله فيك
    الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

    Comment

    • مُستفيد
      طالب علم
      • Apr 2010
      • 2315

      #17
      ما شاء الله..
      شوقتني للكتاب أخي أحمد..
      التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
      والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

      مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

      Comment

      • hani1984
        عضو
        • Oct 2008
        • 259

        #18
        والله لحد الان لم افهم شيء بانتظار التالي اخي ربما استطيع فهمه

        Comment

        • أحمد عبدالله.
          قلم مُميز
          • May 2012
          • 968

          #19
          نعم المزيد مشوق إن شاء الله أحبتي الكرام...

          وابو حب الله قد أصاب المراد... ولنا وقفة مع آزر إن شاء الله... من شبهة إلى اعجاز رائع...

          ولكن لن يكون ذلك إلا في مرحلة متقدمة بعد نسف خرافة الصدفة نسفا...
          (إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين () وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون () واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون () تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ()

          كتابي: مختصر رحلة إلى الايمان
          خواطري حول التطور: لقد طلقت نظرية التطور بالثلاثة
          تعرف على عظمة الله في مخلوقاته: سلسلة الذين يتفكرون


          Comment

          • مسلم أسود
            عضو نشيط
            • Apr 2012
            • 2906

            #20
            ما شاء الله . أكثر لنا وفقك الله .

            Comment

            • متروي
              محاور
              • Oct 2007
              • 5604

              #21
              الإعجاز المقصود الذي تكلم عنه الدكتور رؤوف أبوسعدة رحمه الله هو في الإعجاز في الأسماء الأعجمية في القرآن فالنصارى و اليهود و المستشرقين يقولون أن القرآن يقتبس منهم لكنهم يُلقمون الحجر عندما يتعمد القرآن مخالفة السابقين في أشياء لا تستدعي المخالفة لو كان القرآن من عند محمد صلى الله عليه و سلم فلماذا يعمد القرآن إلى تسمية يوحنا بيحي و تارح بآزر و أخنوخ بإدريس و يسوع بعيسى و أليشع باليسع و قل ذلك في كل الأسماء فمحمد صلى الله عليه و سلم كان يعرف النصارى و اليهود و يعرف كيف يسمون أنبيائهم لكن لماذا يتعمد مخالفتهم في أمور عجيبة !!!!
              و من هذا الباب تشنيع النصارى على القرآن في تسميتهم بالنصارى ؟؟؟؟
              و تشنيعهم بتسمية والد مريم بعمران ؟؟؟
              لكن العجيب أنهم لم يسموا مسيحيين في دينهم إلا بعد قرن من ميلاد المسيح عليه السلام ؟؟؟؟
              و الناصرة مدينة لم تبنى إلا بعد المسيح عليه السلام بعقود ؟؟؟؟
              و العجيب أنهم لا يعرفون شيئا عن والد مريم فكل كتبهم المقدسة لم تذكر له إسما ؟؟؟؟
              و كتاب الدكتور أبو سعدة رحمه الله كتاب ممتع يستحق القراءة فبعد كلام الأخ أحمد عبد الله عنه حملته و لم أكمل قراءته بعد لكنه فتح بابا جديدا في إعجاز القرآن الذي لا تنقضي عجائبه ...
              Last edited by متروي; 10-03-2013, 07:22 PM.
              إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

              Comment

              • عمر إلياس
                عضو
                • Sep 2013
                • 37

                #22
                بارك الله فيك

                لكن أخي الضحك في الآية (وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب ( 71 )) سورة هود ليس الضحك بسبب البشرى بإسحاق لأن الضحك مقدم على البشرى بولادة إسحاق

                Comment

                • متروي
                  محاور
                  • Oct 2007
                  • 5604

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر إلياس مشاهدة المشاركة
                  بارك الله فيك

                  لكن أخي الضحك في الآية (وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب ( 71 )) سورة هود ليس الضحك بسبب البشرى بإسحاق لأن الضحك مقدم على البشرى بولادة إسحاق
                  المناسبة هي ليس في سبب الضحك بل في موافقة الضحك بالبشرى بالضاحك أي إسحاق ..
                  و العبرة بكثرة الأمثلة فمثلا يورد الكتاب في قوله تعالى : ( ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّآ) مناسبة بين كلمة الذكر في أول الآية و معنى إسم زكريا في اللسان العبري الذي يعني ذاكر الله ..
                  و لا أريد أن أزيد حتى لا أفسد موضوع الأخ الكريم ...
                  إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                  Comment

                  • أبو حب الله
                    باحث علمي
                    • Aug 2010
                    • 6930

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر إلياس مشاهدة المشاركة
                    بارك الله فيك

                    لكن أخي الضحك في الآية (وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب ( 71 )) سورة هود ليس الضحك بسبب البشرى بإسحاق لأن الضحك مقدم على البشرى بولادة إسحاق
                    ملحوظتك في محلها أخي الكريم ...
                    وهذا الذي قلته أنت : قد التفت إليه بعض المفسرين كابن كثير رحمه الله : فاستثنى على ذلك القول بأن ضحكها كان لبشارتها .. لأن البشارة جاءت بعد الضحك في الآية فقال :

                    قال ابن عباس: { فضحكت} أي حاضت، وقول وهب بن منبه: إنما ضحكت لما بشرت بإسحاق، فمخالف لهذا السياق، فإن البشارة صريحة مرتبة على ضحكها
                    والذي أراه - سواء كان الخطأ من الأخ الحبيب أحمد لنقله لما قرأ غيابيا : أو من الكاتب رحمه الله - : هو أنه في التفاسير سعة لأمر الضحك : وصرفه لمعنى الضحك الطبيعي المعروف وليس معنى الحيض والله أعلم ...

                    فقد جاء في تفسير الطبري هذه المقتطفات :

                    اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى قَوْله { فَضَحِكَتْ } وَفِي السَّبَب الَّذِي مِنْ أَجْله ضَحِكَتْ , فَقَالَ بَعْضهمْ : ضَحِكَتْ الضَّحِك الْمَعْرُوف تَعَجُّبًا مِنْ أَنَّهَا وَزَوْجهَا إِبْرَاهِيم يَخْدُمَانِ ضِيفَانهمْ بِأَنْفُسِهِمَا تَكْرِمَة لَهُمْ , وَهُمْ عَنْ طَعَامهمْ مُمْسِكُونَ لَا يَأْكُلُونَ .
                    وهذا :

                    حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : لَمَّا أَوْجَسَ إِبْرَاهِيم خِيفَة فِي نَفْسه حَدَّثُوهُ عِنْد ذَلِكَ بِمَا جَاءُوا فِيهِ , فَضَحِكَتْ اِمْرَأَته وَعَجِبَتْ مِنْ أَنَّ قَوْمًا أَتَاهُمْ الْعَذَاب وَهُمْ فِي غَفْلَة , فَضَحِكَتْ مِنْ ذَلِكَ وَعَجِبَتْ , فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاق , وَمِنْ وَرَاء إِسْحَاق يَعْقُوب
                    وهذا :

                    حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة أَنَّهُ قَالَ : ضَحِكَتْ تَعَجُّبًا مِمَّا فِيهِ قَوْم لُوط مِنْ الْغَفْلَة وَمِمَّا أَتَاهُمْ مِنْ الْعَذَاب
                    وهذا :

                    وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ ضَحِكَتْ ظَنًّا مِنْهَا بِهِمْ أَنَّهُمْ يُرِيدُونَ عَمَل قَوْم لُوط
                    وهذا :

                    قَالَ آخَرُونَ : بَلْ ضَحِكَتْ لَمَّا رَأَتْ بِزَوْجِهَا إِبْرَاهِيم مِنْ الرَّوْع . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14141 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ الْكَلْبِيّ : { فَضَحِكَتْ } قَالَ : ضَحِكَتْ حِين رَاعُوا إِبْرَاهِيم مِمَّا رَأَتْ مِنْ الرَّوْع بِإِبْرَاهِيم
                    وهذا :

                    وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ ضَحِكَتْ سُرُورًا بِالْأَمْنِ مِنْهُمْ لَمَّا قَالُوا لِإِبْرَاهِيم : لَا تَخَفْ , وَذَلِكَ أَنَّهُ قَدْ كَانَ خَافَهُمْ وَخَافَتْهُمْ أَيْضًا كَمَا خَافَهُمْ إِبْرَاهِيم , فَلَمَّا أَمِنَتْ ضَحِكَتْ , فَأَتْبَعُوهَا الْبِشَارَة بِإِسْحَاق .
                    وأصح هذه الأقوال وأقربها في نظري : هو ما رجحه واختاره الطبري رحمه الله بعد أن استعرض أكثرها فقال :

                    أَوْلَى الْأَقْوَال الَّتِي ذُكِرَتْ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ قَوْل مَنْ قَالَ : مَعْنَى قَوْله : " فَضَحِكَتْ " : فَعَجِبَتْ مِنْ غَفْلَة قَوْم لُوط عَمَّا قَدْ أَحَاطَ بِهِمْ مِنْ عَذَاب اللَّه وَغَفَلْته عَنْهُ . وَإِنَّمَا قُلْنَا هَذَا الْقَوْل أَوْلَى بِالصَّوَابِ لِأَنَّهُ ذُكِرَ عَقِيب قَوْلهمْ لِإِبْرَاهِيم : لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْم لُوط . فَإِذْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ , وَكَانَ لَا وَجْه لِلضَّحِكِ وَالتَّعَجُّب مِنْ قَوْلهمْ لِإِبْرَاهِيم : لَا تَخَفْ , كَانَ الضَّحِك وَالتَّعَجُّب إِنَّمَا هُوَ مِنْ أَمْر قَوْم لُوط .
                    وهو القول المختار كذلك في تفسير الجلالين ...

                    وأما القرطبي : فقد ذكر أغلب ما مضى من أسباب في الضحك : وإن كنت أراها كلها تعتمد على افتراضات لسبب الضحك لم يرد لها ذكر في السياق القرآني نفسه : وذلك عندي يزيد من ترجيح ما اختاره الطبري رحمه الله - مثل قولهم أن الملائكة مسحت على العجل المذبوح فدبت فيه الحياة ولحق بأمه فضحكت سارة .. أو قولهم أن سارة كانت تتوقع نزول عذاب بقوم لوط : فلما سمعت خبر عذابهم بالفعل من الملائكة ضحكت لموافقتها لذلك إلخ - ..

                    وقد ذكر القرطبي كذلك في تفسيره : استبعاد معنى الحيض للضحك رغم ذكر بعض أبيات الشعر الغير واضحة على ذلك فقال :

                    وقد أنكر بعض اللغويين أن يكون في كلام العرب ضحكت بمعنى حاضت‏.‏ وقال الجمهور‏:‏ هو الضحك المعروف، واختلفوا فيه؛ فقيل‏:‏ هو ضحك التعجب؛ قال أبو ذؤيب‏:‏ فجاء بمزج لم ير الناس مثله ** هو الضحك إلا أنه عمل النحل وقال مقاتل‏:‏ ضحكت من خوف إبراهيم ورعدته من ثلاثة نفر، وإبراهيم في حشمه وخدمه؛ وكان إبراهيم يقوم وحده بمائة رجل‏.‏ قال‏:‏ وليس الضحك الحيض في اللغة بمستقيم‏.‏ وأنكر أبو عبيد والفراء ذلك؛ قال الفراء‏:‏ لم أسمعه من ثقة
                    والله تعالى أعلى وأعلم ...

                    Comment

                    • متروي
                      محاور
                      • Oct 2007
                      • 5604

                      #25
                      قال الشوكاني في تفسيره :
                      فَبَشَّرْنَـٰهَا بِإِسْحَـٰقَ } ظاهره أن التبشير كان بعد الضحك. وقال الفراء: فيه تقديم وتأخير. والمعنى: فبشرناها فضحكت سروراً بالولد.
                      إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                      Comment

                      • عمر إلياس
                        عضو
                        • Sep 2013
                        • 37

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
                        قال الشوكاني في تفسيره :
                        فَبَشَّرْنَـٰهَا بِإِسْحَـٰقَ } ظاهره أن التبشير كان بعد الضحك. وقال الفراء: فيه تقديم وتأخير. والمعنى: فبشرناها فضحكت سروراً بالولد.
                        أخي الكريم القول إنه تقديم وتأخير تكلف واضح، فما معنى التقديم والتأخير بلاد سبب والقرآن منزه من هذا العبث

                        Comment

                        • ابو علي الفلسطيني
                          محاور
                          • Sep 2009
                          • 924

                          #27
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          أخي الكريم القول إنه تقديم وتأخير تكلف واضح، فما معنى التقديم والتأخير بلاد سبب والقرآن منزه من هذا العبث
                          اخي الكريم ... التقديم والتأخير من الاساليب اللغوية المعروفة والشائعة ... وهو موجود في القران الكريم بالاضافة الى فنون بلاغية اخرى كثيرة ... وانما يكون تكلفا ان تم اساءة استخدامه ... وتفسير الشوكاني له وجهه ... فالتقديم والتاخير هنا جائز ... حيث في الاية التي تلت هذه الاية مباشرة قوله تعالى: { قالت يا ويلتى أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا} ... فيكون المعنى الذي ذكره الشوكاني صحيحا ... وقد ذكر الطبري ايضا حكاية عن قوم ان في الاية تقديم وتاخير ..ولربما كان الضحك تعجبا من ان تلد في هذه السن المتاخرة وهذا القول ذكره الطبري ايضا فقال:
                          - حدثني المثنى قال إسحاق قال ، حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم قال ، حدثني عبد الصمد أنه سمع وهب بن منبه يقول : لما أتى الملائكة إبراهيم عليه السلام فرآهم ، راعه هيئتهم وجمالهم ، فسلموا عليه ، وجلسوا إليه ، فقام فأمر بعجل سمين ، فحنذ له ، فقرب إليهم الطعام ( فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة ) ، وسارة وراء البيت تسمع ، قالوا : لا تخف إنا نبشرك بغلام حليم مبارك ! وبشر به امرأته سارة ، فضحكت وعجبت : كيف يكون لي ولد وأنا عجوز ، وهو شيخ كبير! فقالوا : أتعجبين من أمر الله؟ فإنه قادر على ما يشاء! فقد وهبه الله لكم ، فأبشروا به .

                          وقد قال بعض من كان يتأول هذا التأويل : إن هذا من المقدم الذي معناه التأخير ، كأن معنى الكلام عنده : وامرأته قائمة ، فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب ، فضحكت وقالت : يا ويلتا أألد وأنا عجوز؟ [ ص: 392 ]
                          رُبَّ ما تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الأَمْرِ .. لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ

                          Comment

                          • ابن سلامة
                            محاور - رحمه الله
                            • Mar 2013
                            • 3002

                            #28
                            هذا أشبه بالإعجاز الغيبي في اسم هامان، موفق أخي أحمد عبد الله و نفع الله بك.

                            و هذا رابط الموضوع للفائدة :
                            اسم هامان معجزة قرآنية

                            Comment

                            • أحمد عبدالله.
                              قلم مُميز
                              • May 2012
                              • 968

                              #29
                              اشكر الأستاذ متروي على إثراء الموضوع أما فيما يخص تعليق السادة على مسألة الضحك فأقول بشكل عام وخاص:

                              1- العام: سنرى تباعا حقيقة الإعجاز فأرجو التمهل... وفيه حسم بين بعض التفاسير المتعددة.. فقد قيل في النصارى أن ذلك تابع للناصرة... وقد قيل لأنهم أنصار الله... ولكن عندما نعلم حقيقة الإعجاز نستطيع أن نرجح تفسيرا آخرا لهذه اللفظة وهو الأقرب للصواب بدون أدنى شك... لأنه فسرها بلغتها وبين تفسيرها من خلال القرآن... فإن إختلف تفسير الضحك بين المعروف والحيض قد نعلم التفسير إن اعدنا لفظ إسحاق إلى أصله...(أترك مجالا للشك إن كانت لفظت صحق العبرية أو شبيها لها تدل على الحيض... ولا يبطل ذلك الإعجاز أبدا)

                              2- الخاص: لم اتوسع كثيرا في التفسير...

                              فقد ذكر الأخوة التقديم والتأخير...

                              وقد ذكر ضحكها لسبب آخر... فهل كان ذلك سبب التسمية؟...

                              لا ننسى أن الملائكة بشرت إبراهيم عليه السلام... فهل سمعت السيدة سارة ذلك فبشرتها الملائكة بشكل خاص... أم كلاهما سمعا البشرى... أم بشرتها بأن إسمه إسحاق...

                              يعني سمعت أن إبراهيم عليه السلام سيرزق بولد... فضحكت... فبشروها بالغلام الذي سيسمى إسحاق...

                              مثلا... كان الأب يعلم أن زوجه حامل... ذهبت للطبيبة فأخبرها أنه ذكر... فقالت لزوجها: " أبشرك بخالد"...

                              كأنها تقول سيكون ذكرا... لا أنها حامل... فهل البشرى للسيدة سارة هي تأكيد لبشرى إبراهيم عليه السلام وتبشيرها أنه سيسمى إسحاق؟؟

                              سترون تباعا أن ليس كل الأسماء الأعجمية فسرها القرآن بذات الطريقة... أقصد بهذه الطريقة مثلا رمى أحمد فسمى ابنه "رامي"...

                              كلا كلا... هناك نوع آخر... فإن كان الضحك مرتبطا بالبشارة فهذا نوع... وإن كان الضحك ضحكا معروفا ولكنه مرتبط بغير البشارة فهذا نوع آخر سيتكرر معنا إن شاء الله في مفاجأة مذهلة... ولا يفسد ذلك الإعجاز في كلتا الحالتين...
                              (إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين () وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون () واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون () تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ()

                              كتابي: مختصر رحلة إلى الايمان
                              خواطري حول التطور: لقد طلقت نظرية التطور بالثلاثة
                              تعرف على عظمة الله في مخلوقاته: سلسلة الذين يتفكرون


                              Comment

                              • أحمد عبدالله.
                                قلم مُميز
                                • May 2012
                                • 968

                                #30
                                ولا أنسى شكر الأخوة على مرورهم الطيب
                                (إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين () وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون () واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون () تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ()

                                كتابي: مختصر رحلة إلى الايمان
                                خواطري حول التطور: لقد طلقت نظرية التطور بالثلاثة
                                تعرف على عظمة الله في مخلوقاته: سلسلة الذين يتفكرون


                                Comment

                                Working...