بسم الله الرحمن الرحيم
الاسم الأعجمي التالي سيشعل المنتدى بكل ما تحمل الكلمة من معنى...
ولكن لا بد من مقدمة تحضر ما سيلي ان شاء الله... لا بد من مقدمة نرسم فيها بريشة خفيفة أسسا تهدم واحدة من اقدم الشبهات... واحدة من اكثر الشبهات التي يتمسك بها الافاكون... لا غنى لهم عنها... من كفرة قريش إلى كفرة هذا العصر... ألا وهي مصدر القصص القرآني...
هيا اخي... قم وأسأل ان شئت أي واحد منهم... انى للقرآن ان يذكر لنا قصة نوح عليه السلام, وقصة ابراهيم عليه السلام, وسائر الأنبياء؟...
أنا اكفل لك ان هذا الاستدلال سيبطل زعمهم بنسبة لا تخطئ ال 100%... أما علمت ان الباطل زاهق...
امامهم جوابان بخصوص مصدر القصص القرآني:
1- الله جل جلاله
2- الكتب المتقدمة على القرآن
أرأيت سهولة الاستدلال... ننفي واحد لنثبت الآخر...
يعولون على التشابه بين قصص القرآن وقصص الكتب المتقدمة... ليقولوا انه منقول عنها...
نعطي وصف الجنة كمثال آخر... والله والله والله... هناك أمر لا ادري ان كان يجول في بالي كثيرا... ولكنه لا بد ان وقع في بال احدنا ان ينظر فيه مليا...
طبعا جنة المسلمين بعد بعثة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم هي ذاتها جنة المسلمين أيام نوح وموسى وعيسى عليهم السلام...
نفتح العهد الجديد مثلا... على حد علمي المتواضع... فلا نجد وصفا للانهار... ولا للقصور... لا نجد وصفا للطعام... ولا للحور...
فيمتلكنا العجب... اذ لا يعقل مطلقا ان لا يكون المسيح عليه السلام قد اخبر اصحابه عن الجنة والنار...أو على الاقل في العهد القديم بالنسبة للنصارى...وغيرهم... القضية ليست مسألة دم ينقض الوضوء أو لا ينقضه... المسألة ليست رفع السبابة في التشهد من عدمه... القضية ليست السواك مفطرا ام غير مفطر... قضية جوهرية مهمة لا بد ولا بد ولا بد ان تجد لها اثرا في كتب المتقدمين...
اين الشاهد في المسألة؟!... الذي يثير العجب هو عدم التشابه بين قصص القرآن وقصص الكتب المتقدمة... أو عدم التشابه في وصف الجنة بينهما... أو النار... أو مسألة جوهرية أخرى... هب ان المسيح عليه السلام اراد ان يضرب مثلا لاصحابه عن هلاك الامم الكافرة... تراه يؤلف واحدة من عنده مثلا؟ ام يفعل ذلك محمد صلى الله عليه وسلم دفعا لشبهة التشابه؟... أهكذا ينتظر الافكاون مثلا؟ ما هذا الهراء؟؟!!
وقد وقعت بالفعل على وصف يهودي- من كتاب احسبه مقدسا بالنسبة لهم- للجنة قريب جدا من وصف القرآن ولن استفيض لأن ذلك خارج موضوعنا الآن...
ومع ذلك اقول وبالله التوفيق وعليه التكلان...
على الرغم من ان تشابه القصص امر اكثر من منطقي... وخلاف التشابه يكون سخافة من قبل الافاكين... إلا ان القرآن بإعجازه بين لنا ان التشابه ليس ناجما عن النقل من الكتب المتقدمة... فقد خالفها في امور قد يظنهـا العابر عادية لكن المتدبر سيعلم بعدها ان هذه المخالفات جاءت مصححة لأخطاء علمية أو تاريخية أو أو وقع فيها كتبة الكتب السابقة بتحريف متعمد او غير ذلك... سنسلط الضوء ان شاء الله على بعض هذه المخالفات لنثبت بما لا يدع للشك نافذة -مهما صغرت- ان هذه المخالفات تدل على علم قائل القرآن الذي يفوق علم البشر مجتمعين خاصة في زمن البعثة... والله والله ولله سننظر بعدها رأي الملاحدة فيما اذا كانت هذه المخالفات صدفة ام انها دليل دامغ على مصدر القرآن الإلهي... والفصل بيننا فيما سيلي... إلى لقاء قادم ان شاء الله
الاسم الأعجمي التالي سيشعل المنتدى بكل ما تحمل الكلمة من معنى...
ولكن لا بد من مقدمة تحضر ما سيلي ان شاء الله... لا بد من مقدمة نرسم فيها بريشة خفيفة أسسا تهدم واحدة من اقدم الشبهات... واحدة من اكثر الشبهات التي يتمسك بها الافاكون... لا غنى لهم عنها... من كفرة قريش إلى كفرة هذا العصر... ألا وهي مصدر القصص القرآني...
هيا اخي... قم وأسأل ان شئت أي واحد منهم... انى للقرآن ان يذكر لنا قصة نوح عليه السلام, وقصة ابراهيم عليه السلام, وسائر الأنبياء؟...
أنا اكفل لك ان هذا الاستدلال سيبطل زعمهم بنسبة لا تخطئ ال 100%... أما علمت ان الباطل زاهق...
امامهم جوابان بخصوص مصدر القصص القرآني:
1- الله جل جلاله
2- الكتب المتقدمة على القرآن
أرأيت سهولة الاستدلال... ننفي واحد لنثبت الآخر...
يعولون على التشابه بين قصص القرآن وقصص الكتب المتقدمة... ليقولوا انه منقول عنها...
نعطي وصف الجنة كمثال آخر... والله والله والله... هناك أمر لا ادري ان كان يجول في بالي كثيرا... ولكنه لا بد ان وقع في بال احدنا ان ينظر فيه مليا...
طبعا جنة المسلمين بعد بعثة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم هي ذاتها جنة المسلمين أيام نوح وموسى وعيسى عليهم السلام...
نفتح العهد الجديد مثلا... على حد علمي المتواضع... فلا نجد وصفا للانهار... ولا للقصور... لا نجد وصفا للطعام... ولا للحور...
فيمتلكنا العجب... اذ لا يعقل مطلقا ان لا يكون المسيح عليه السلام قد اخبر اصحابه عن الجنة والنار...أو على الاقل في العهد القديم بالنسبة للنصارى...وغيرهم... القضية ليست مسألة دم ينقض الوضوء أو لا ينقضه... المسألة ليست رفع السبابة في التشهد من عدمه... القضية ليست السواك مفطرا ام غير مفطر... قضية جوهرية مهمة لا بد ولا بد ولا بد ان تجد لها اثرا في كتب المتقدمين...
اين الشاهد في المسألة؟!... الذي يثير العجب هو عدم التشابه بين قصص القرآن وقصص الكتب المتقدمة... أو عدم التشابه في وصف الجنة بينهما... أو النار... أو مسألة جوهرية أخرى... هب ان المسيح عليه السلام اراد ان يضرب مثلا لاصحابه عن هلاك الامم الكافرة... تراه يؤلف واحدة من عنده مثلا؟ ام يفعل ذلك محمد صلى الله عليه وسلم دفعا لشبهة التشابه؟... أهكذا ينتظر الافكاون مثلا؟ ما هذا الهراء؟؟!!
وقد وقعت بالفعل على وصف يهودي- من كتاب احسبه مقدسا بالنسبة لهم- للجنة قريب جدا من وصف القرآن ولن استفيض لأن ذلك خارج موضوعنا الآن...
ومع ذلك اقول وبالله التوفيق وعليه التكلان...
على الرغم من ان تشابه القصص امر اكثر من منطقي... وخلاف التشابه يكون سخافة من قبل الافاكين... إلا ان القرآن بإعجازه بين لنا ان التشابه ليس ناجما عن النقل من الكتب المتقدمة... فقد خالفها في امور قد يظنهـا العابر عادية لكن المتدبر سيعلم بعدها ان هذه المخالفات جاءت مصححة لأخطاء علمية أو تاريخية أو أو وقع فيها كتبة الكتب السابقة بتحريف متعمد او غير ذلك... سنسلط الضوء ان شاء الله على بعض هذه المخالفات لنثبت بما لا يدع للشك نافذة -مهما صغرت- ان هذه المخالفات تدل على علم قائل القرآن الذي يفوق علم البشر مجتمعين خاصة في زمن البعثة... والله والله ولله سننظر بعدها رأي الملاحدة فيما اذا كانت هذه المخالفات صدفة ام انها دليل دامغ على مصدر القرآن الإلهي... والفصل بيننا فيما سيلي... إلى لقاء قادم ان شاء الله

Comment