هذه اقسم عليها ثلاثا

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو يحيى الموحد
    عضو فعال
    • May 2011
    • 1637

    #1

    هذه اقسم عليها ثلاثا

    في الاونة الاخيرة كثر اختلاطي و ملاقاتي للملاحدة او اللادينين (العرب بالخصوص) على ارض الواقع بالاضافة الى التصادم المتكرر معهم على الشبكة العنكبوتية ، و كلما زادت النماذج كان التحليل و الاستقراء ادق و ادق ،الملاحدة العربان و اضرابهم عبارة عن جيل من المارقين على المجتمع و إلحادهم فقط عبارة عن حالات نفسية عاطفية او ردود فعل ، تسخط من الواقع ، الاندفاع الحماسي بصبغة المراهقية نحو التغير، ربما مرض عضال بأحد اقاربه من ثم الاعتراض و التسخط ، مقارنة الواقع المادي المشاهد بين الشرق و الغرب او بين مجتمعه و مجتمع الدول التي يصفه المسلمون بأنهم كفرة ! الانبهار بالتقدم المادي و ربط ذلك التقدم بالايمان و الزعم بأن الدين لو كان حقا لوصل اليه هؤلاء المتقدمون بكل شيئ مادي (و كأن الايمان مادة !) .
    يذهب احدهم الى دولة اوربية ليذهل بالواقع الظاهري المبهر، ما هذه النساء الفاتنات المتوفرات بالمجان ! الكل مستمتعون و يشبعون رغباتهم الجنسية بكل سلمية ، اين نحن من هؤلاء ؟ لو كان الدين ضرورة لما وصل هؤلاء لما وصلوا اليه و هم لا دين لهم ، ما كل هذه القيود المقيتة الرجعية التي يفرضها الدين .. تبا للدين.
    لو تابعت احوالهم و منهجيتهم في ترك الدين لبان لك كم انهم سخفاء مجاهيل ، و أي واحد منهم يتكلم بأسم العلم فهو كذاب متعالم ، يترك الدين ابتداءا ثم يبحث عن مسوغات و اعذار كفره بالخالق ، وعندما يبحث في الاعتراضات التي من الممكن اثارتها يجد كما لا بأس به من فضلات غيره ليأخذ بها و نظرية التطور في المقدمة ، هل من المعقول أن تكون نظرية التطور خاطئة و بها تأخذ ارقى الجامعات العالمية ؟! صحيح اني لا اعلم شيئا عن ما يسمى نظرية التطور لكن لا بد انها صحيحة و إلا لما اخذ بها هؤلاء الاوربيون المتطورن ، نحن جهلة متخلفون لا نعلم من العلم الحديث إلا القشور ، العلم كل العلم عندهم و لا يصرحون بنظرية حتى تثبت بالتجربة و يكون عليه ادلة مادية فياضة ، مهلا : اظن بأن احدهم كان يزعم بأن الحياة اتت الى الارض عن طريق مخلوقا فضائية ! معقولة ؟ طبعا انا ليس عندي علم لكن كل ما يقولونه صحيح بالضرورة كونهم لا يتكلمون الا بالدليل المادي
    ، لكن هل هناك دليل مادي على المخلوقات الفضائية ؟ حسنا ربما بالغوا قليلا في هذه الجزئية لكن هذا لن يغير صحة نظرية التطور شيئا فالتطور عليه ادلة مجربة بالعشرات بل و بالمئات ! هكذا يقول العلماء و إن كنت لا اعرف اي شيئ عن تلك الادلة.
    و هكذا لا يزال هذا المتعال على مجتمعه يلقن نفسه حتى يصل لمرحلة متقدمة من الجمود الفكري بحيث لا يتقبل اي نقد حول معتقده ، بل و لن يسمح لنفسه بالابقاء و لو على شبهة قد تخدش جزئية من جزئيات الحادده، و بالمقابل يكافح و يناضل لكي لا يبقي على اي دليل من الممكن ان يدعم اهل الايمان حتى و إن اضطر للتنازل عن البديهيات و المسلمات في سبيل ابطال ادلة المؤمنين .
    بإختصار : الملاحدة العربان هم أناس ساخطون على هويتهم الاجتماعية و يريدون التغيير.. و المزاعم العلمية حول إلحادهم مجرد ذرائع للتبرير.
    الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم
  • واسطة العقد
    طالبة
    • Apr 2011
    • 2598

    #2
    يترك الدين ابتداءا ثم يبحث عن مسوغات و اعذار كفره بالخالق ،
    سددكم الله... هؤﻻء يتركون الدين عمليا اولا، يختلطون بجو الالحاد ثم يلحدون ثم يبحثون عن سبب ﻻلحادهم، جزاك الله خيرا.
    أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

    Comment

    • أبو يحيى الموحد
      عضو فعال
      • May 2011
      • 1637

      #3
      و اياكم اختنا
      و ثبتنا جميعا على الحق
      الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

      Comment

      • ابن سلامة
        محاور - رحمه الله
        • Mar 2013
        • 3002

        #4


        يمكن اعتبار البعض من هؤلاء أو معظمهم ضحية أو نتاج للواقع المرير الذي تعيشه المجتمعات المسماة (إسلامية).

        ففي غياب التربية و التعليم الإسلاميين في عامة البيوت و المدارس و الجامعات و في الإعلام العمومي، و يلحق بذلك غياب المبادء الإسلامية في المناهج التعليمية النظرية و التطبيقية و في عموم البحث العلمي.

        و مع انتشار الأمية الثقافية المتمثلة في الجهل بتاريخ المسلمين و الحضارة العربية الإسلامية و تراجع المعاني الأدبية الراقية للغة و مكارم الآداب و الأخلاق التي انبى عليها صرح الحضارة عبر قرون خلت.

        و مع تضييق الخناق ماديا على كافة شرائح الشعوب فأصبحت كما يسمونها مهضومة الحقوق لكثرة وجوه الاستغلال الذي دأبت عليه الحكومات التقليدية –العسكرية غالبا- و منذ تولي عهد الاستعمار.

        و مع (الإنفتاح الحضاري الغربي) الذي حل محل المفاهيم الإسلامية الراقية و المنظمة للمجتمع المسلم، فأصبح للمرأة بل للفتاة حقوق على حساب الذكور في العمل و العلاقات الإجتماعية و خاصة في الظهور بالمظهر المرغوب فيه شهوانيا و الذي كان أكبر فتنة و أضرها على الرجال، و أصبح المظهر الغربي سائدا و الغناء الغربي منظرا و الصناعة الغربية مستحوذة على الإقتصاد و العقول.

        و مع قلة الدعاة إلى الجنة و تكاثر دعاة على أبواب جهنم حتى داخل المؤسسات التعليمية و عبر القنوات و الجرائد من الملاحدة و بني علمان و الحداثيين و الفارغين تماما من المحتوى.

        لا أدري بعد كل هذا أي نوع من الشباب سيكون شبابنا إلا أن يأخذ الله بيده.


        Comment

        Working...