ما المقصود بالكتاب ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • سيف الكلمة
    باحث متخصص
    • Sep 2004
    • 2203

    #16
    إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ،
    فحسب ما فهمت أنا من كلام نبينا محمد أنه في الفترة بين 40 - 80 يوم يكون الجنين علقة وليس عظم.

    ولكن نجد في كلام jerusalem2004 أن الهيكل العظمي علميا يكون موجودا في الأسبوع السابع.
    7 * 7 = 49.
    بغض النظر عن حساب الأزمنة :
    هل ذكر فى الحديث أن العلقة لا يكون بها عظام ؟
    وهل يمتنع أن يعلق الجنين فى مرحلة من مراحل تكوينه الأولى بجدار الرحم وهذه القطعة المتعلقة بجدار الرحم من اللحم بها بدايات العظام وهى معلقة بجذور مثل جذور النبات وتأخذ احتياجاتها من دماء الأم ؟
    فلا علاقة بين وجود العظام من عدمها بعملية التعلق
    لم أر تعارض هنا

    كما لاحظت أن طول الجنين فى الأسبوع السابع 23سم بعد 49 يوما
    وهو طول أقل من طول المضغة التى يستطيع الإنسان أن يضعها فى فمه للمضغ والتى يمكن أن تتجاوز 70 مليمتر وفق حجم الفم وحجم الأسنان
    Last edited by سيف الكلمة; 09-19-2006, 10:25 PM.
    الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
    http://www.dorar.net/hadith.php

    Comment

    • سيف الكلمة
      باحث متخصص
      • Sep 2004
      • 2203

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انسان
      مشكورين ياجماعه على هذه القصص القيمه ولكن لم تردو على سؤالي ما المقصود ب(الكتاب) في حديث(...إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة....)
      أخي العزيز في الإنسانيه الباحث عن الحق سأرد عليك عن طريق القصه المذكوره سابقا هل الشخص الذي قتل نفسه شاء أن يقتل نفسه؟
      انسان وهل ما كتبه الملك كتبه وفق إرادة الله أم من نفسه؟يعني هل شاء الله ما كتبه الملك
      رغم أننى لم أبتلع التعبير هذه القصص القيمة
      ورغم أننى شعرت بإحساس أرجو أن يكون غير صحيح بأنك تفتح حوارا حول التسيير والتخيير لتشتيت حوار الأخ الباحث عن الحق فقد أحببت أن أسألك :
      هل وجدت حلا لهذه القضية فى أى دين من الأديان ؟

      وهل تقبل من المعلم توقع نتيجة تلميذ مهمل أو مجتهد قبل بدء الإمتحان ؟
      ولا تقبل من الله خالق التلميذ وهو العليم أن يعلم نتيجة هذا التلميذ قبل أن يدخل لجنة الإمتحان ؟

      الدنيا هنا هى موضع الإختبار
      وإما جنة وإما نار

      يعلم الله من سيلقى بنفسه فى التهلكة
      ويعلم من سيكون من الفائزين
      ولا يتعارض هذا العلم المسبق مع سلوك الإختيار عند الإنسان
      خلقه ربه وهداه النجدين
      أو الطريقين
      طريق الخير وطريق الشقاء
      له أن يختار

      وله أن يعدل اختياره ما دام حيا أى حتى انتهاء موعد امتحانه
      الله يشاء الخير ويأمر بالخير وينهى عن الشر

      ولا يمنع العبد من مشيئته لأنه سيكون عليها الحساب
      إما ثواب أو عقاب

      أمرين يجب أن لا نخلط بينهما
      هناك فرق بين العلم والمشيئة
      Last edited by سيف الكلمة; 09-19-2006, 11:00 PM.
      الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
      http://www.dorar.net/hadith.php

      Comment

      • انسان
        عضو
        • Aug 2006
        • 96

        #18
        الزميل الباحث عن الحق ماهو تعليقك إذا على(وما تشاءون إلا أن يشاء الله )

        Comment

        • الحمد لله
          عضو
          • Mar 2006
          • 150

          #19
          الزميل انسان يا ريت تقرأ الآيات

          إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً .. وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً .. يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً [الإنسان : 31]

          لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ .. وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ [التكوير : 29]

          فالآية ذكرت في سياق هداية الله لعباده الى الطريق المستقيم
          و المعلوم ان الهداية من الله
          لذلك فان الانسان يتوجه بالشكر الى الله اذا هداه الى الاسلام

          يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ [الحجرات : 17]
          فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

          Comment

          • ناصر التوحيد
            محاور - رحمه الله
            • Nov 2005
            • 5513

            #20
            وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ :
            قد تختلف المشيئتان وقد تتفقان ... لكن لا يمكن ان تعارض مشيئة الانسان مشيئة الله , ولا يتدخل الله في مشيئة الانسان ( الا فيما قل) ... يعني .. قد يشاء فلان ان يسافر الى مكان ما , فهو حر في ذلك , ولا يتدخل الله في مشيئة الانسان والسفر , لكن اذا شاء الله لهذا الانسان ان لا يسافر , فلن يتحقق هذا السفر المنوي والمراد تحقيقه ..
            وهذه الاشياء هي من الافعال الاختيارية للانسان , وليست من الافعال الجبرية التي تقع من الانسان او عليه غصبا عنه وبدون ارادته ومشيئته , ( أي القضاء ) وليست هي ايضا من قبيل القدر المقدر على الانسان مثل الرزق والعمر .. ( أي القدر )
            مثال : انت ترى نملة تسير وتعرف الى اين تسير وتستطيع ان توقف مسيرها او تغير اتجاه مسيرها متى تريد ذلك , ولكنك تتركها تسير كما هي تريد .. لكنها بالطبع لا تستطيع ان تسير بعكس مشيئتك ولا ان تعارض او تخالف مشيئتك اذا قررت ان تتدخل في مشيئتها في اي وقت او اي مكان .
            .. فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً ..
            .. لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ..
            فالمشيئة متعلقة بالانسان عموما , ولكن الله قد يتدخل في اي وقت في هذه المشيئة توافقا ً او تعارضا ً, كما ان الانسان لا يمكنه ان يعارض مشيئة الله اذا تعارضت مع مشيئته .
            للحق وجه واحد
            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

            Comment

            • الباحث عن الحق
              عضو
              • Aug 2006
              • 197

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انسان
              الزميل الباحث عن الحق ماهو تعليقك إذا على(وما تشاءون إلا أن يشاء الله )
              والله شوف أخي انسان أنا أفترض أنك ((لا ديني)) ولست أفترض أنك ملحد.
              الكافر والملحد والمسلم والمسيحي وأنا وأنت والنبي محمد ملك لصانع الكون.
              فلا يحق لك أن تسأل هذا السؤال إلى إذا خرجت خارج نطاق هذا الكون.
              إذا كنت تريد أن تخرج فأثبت لي أولا أنك لست من ضمن مخلوقات هذا الكون.
              وأثبتلي بعدها أنه يوجد كون آخر.
              وبعد هذا كله أتركك مع السؤال التالي :
              هل أنت تعتقد أنك من هذا الكون آخر؟
              يجب أن تفهم أنك لا تملك نفسك. وأنك في الأخير عائد لخالق الكون.

              وبعدين الإخوة (( الحمدلله )) و (( ناصر التوحيد ))أجابوك إجابات منهجية علمية في هذا الموضوع. لم تقتنعك أي إجابة منهم؟
              وردة لك
              وأراك قريبا.
              Last edited by الباحث عن الحق; 09-21-2006, 07:08 PM.
              غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ

              Comment

              • انسان
                عضو
                • Aug 2006
                • 96

                #22
                الزميل ناصر الحق قال القرآن (لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاءون إلى أن يشاء الله رب العالمين) ألا تعني هذه الآيه إن الإنسان لايشاء الإستقامه إلى أن يشاء الله له ذلك؟ ثم إن الشخص الذي في الحديث كان يعمل بعمل أهل الجنة ولكن إرادة الله أبت إلا أن يعمل بعمل أهل النار فيدخلها.أليس هذا هو المعنى؟

                Comment

                • الباحث عن الحق
                  عضو
                  • Aug 2006
                  • 197

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انسان
                  الزميل ناصر الحق قال القرآن (لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاءون إلى أن يشاء الله رب العالمين) ألا تعني هذه الآيه إن الإنسان لايشاء الإستقامه إلى أن يشاء الله له ذلك؟ ثم إن الشخص الذي في الحديث كان يعمل بعمل أهل الجنة ولكن إرادة الله أبت إلا أن يعمل بعمل أهل النار فيدخلها.أليس هذا هو المعنى؟
                  شوف أخي إنسان. أنا مسلم جديد ولكن سأحاول معك.
                  المفترض أصلا أننا لا نناقش هذا الموضوع


                  هل تعلم لماذا قال الله ((وما تشاءون إلى أن يشاء الله )) ؟
                  أعتقد والله أعلم لأن الله لو لم يقل تلك الآية فهذا يعني ان الله فيه ضعف أو نقص.
                  لماذا فيه ضعف ؟
                  لأنه قد يأتي واحد ملحد معاند أو مكابر ويقول التالي :
                  رب القرآن لم يعطني مشيئتي إذا هو ليس حقا بإلاه وهو أسطورة.

                  وسيقول أيضا :
                  لو كان رب القرآن هو خالقي لكان هو الذي أعطاني مشيئتي


                  المقصود يا حبيبي أنسان بآية (( وما تشاءون إلى أن يشاء الله ))
                  تعني أن الله أعطي الله للإنسان المشيئة بحد ذاتها.

                  لاحظ الآية لم تقل
                  وما تشاؤون الهداية إلا أن يشاء الله
                  وسكت.
                  بل قالت
                  وما تشاؤون إلا أن يشاء الله. ( المشيئة هنا أخي إنسان بصفة عامة سواء بالهداية أو الضلال)
                  يعني بالعربي الله أعطى لك المشيئة. ولكنه في نفس الوقت لم يختر لك مشيئتك لو أن رب القرآن لم يعطني مشيئتي لما آمنت وقلت في نفسي , : ( من أعطاني المشيئة إذا ؟ ).


                  وصدقني الآية هذه بحد ذاتها تجعلني أؤمن بأن هذا القرآن من عند خالق الكون فعلا.

                  إذا لم تصل لك الفكرة فخذ المثال التالي :
                  الله سبحانه وتعالى أعطى لإبليس مشيئة.
                  وقام إبليس القذر بإختيار المعصية.
                  هل هذا يعني أن الله لا يستطيع أن يجبر إبليس على طاعته؟؟؟؟؟.
                  الله يستطيع أن يجبر إبليس على طاعته قهرا.
                  ولكن الله أعطى لإبليس حرية الإختيار
                  وقام إبليس القذر بإختيار المعصية.
                  ولم يسجد لآدم.


                  نعم أعلم أن في كلام الله تجبر.
                  وهذا من حقه . فهو خالقنا.
                  يجب أن تفهم أننا لا نملك أنفسنا وأننا نحاول أن نصل لرحمة الله بما تفضل هو علينا بالمشيئة التي نستطيع من خلالها أن نشكره.



                  كلامي السابق من عندي ولا ألزم به إخواني المسلمين.
                  Last edited by الباحث عن الحق; 09-23-2006, 12:38 AM.
                  غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ

                  Comment

                  • الفقير الى الله
                    عضو
                    • Jun 2006
                    • 258

                    #24
                    ببساطة شديدة
                    عندما يقول الله "وما تشاءون إلا أن يشاء الله"
                    يعني ان الارادة اعطاها الله لنا .. لم نعطها نحن لنفسنا
                    يعني نحن نشاء لأن الله شاء ان يسمح لنا بذلك .. ليس لاننا منحنا ذلك لأنفسنا
                    و يمكن لله ان يتدخل في ذلك في اى لحظة
                    The history of organic life is undemonstrable; we cannot prove a whole lot in evolutionary biology, and our findings will always be hypothesis.

                    Jeffrey H. Schwartz, Professor of Biological Anthropology, University of Pittsburgh, February 9, 2007

                    we must concede that there are presently no detailed Darwinian accounts of the evolution of any biochemical system, only a variety of wishful speculations.
                    Prof. Franklin Harold, "The Way of the Cell", Oxford University Press, 2001

                    Comment

                    • سيف الكلمة
                      باحث متخصص
                      • Sep 2004
                      • 2203

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة انسان
                      الزميل الباحث عن الحق ماهو تعليقك إذا على(وما تشاءون إلا أن يشاء الله )
                      المشاركة الأصلية بواسطة انسان
                      الزميل ناصر الحق قال القرآن (لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين) ألا تعني هذه الآيه إن الإنسان لايشاء الإستقامه إلى أن يشاء الله له ذلك؟ ثم إن الشخص الذي في الحديث كان يعمل بعمل أهل الجنة ولكن إرادة الله أبت إلا أن يعمل بعمل أهل النار فيدخلها.أليس هذا هو المعنى؟
                      نحن نؤمن بالكتاب كله ونؤمن بالسنة الصحيحة كلها
                      ولا نفهم نصا بمعزل عن النصوص المرتبطة به


                      وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين ربطت مشيئة الله لنا بعطاء الربوبية وبمشيئة الإستقامة لدينا
                      وكما بينت لك من قبل هدانا الله النجدين أى الطريقين طريق الخير وطريق الشر لنختار طريقنا خيرا أو شرا
                      ومشيئة الربوبية بالخير لنا عطاء ربوبية بدليل قول الله
                      إلا أن يشاء الله رب العالمين
                      فهى ترتبط بمشيئتنا واختيارنا لطريق الإستقامة
                      وفى الأثر الشريف
                      86436 - كل مولود يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه ، أو ينصراه ، أو يمجسانه ، كمثل البهيمة تنتج البهيمة ، هل ترى فيها جدعاء .
                      الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1385


                      فالأصل أن الإنسان يولد على الفطرة
                      والشر ينتقل من البشر للبشر ومن الأمم للأمم

                      ولذلك كان الحديث :
                      175905 - من سن في الإسلام سنة حسنة فعمل بها بعده كان له أجرها وأجر من عمل بها ، من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ، ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعمل بها بعده فعليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شيئا
                      الراوي: حذيفة - خلاصة الدرجة: أصح - المحدث: البزار - المصدر: البحر الزخار - الصفحة أو الرقم: 7/366
                      فليس من العدل ترك المضلين دون عقاب


                      وحتى من أضله أبواه ستصله كلمة الله وله اختياره ومشيئته فمنهم من تركوا طريق الشر وأسلموا وجوههم لله ومنهم من عرفوا كلمة الله وأنكرتها قلوبهم وكان اختيارهم ومشيئتهم متجهة إلى طريق الشر والباطل
                      ومن شاء أن يستقيم لا تكون استقامته بالمشيئة وحدها ولكن بالنزوع والعمل لأن الله لا يغير ما بنا حتى نغير ما بأنفسنا
                      ولذلك فقولك :
                      ولكن إرادة الله أبت إلا أن يعمل بعمل أهل النار
                      قول باطل
                      لأنها إرادة عطاء ربوبية لمن شاء منكم أن يستقيم
                      بدليل قوله تعالى
                      لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين
                      فمن ضل فعليه وزره
                      ومن أضل غيره عليه وزر من أضلهم عبر الأجيال

                      وقال الله سبحانه وتعالى
                      إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ 11 سورة الرعد

                      فالمشيئة للإنسان اختيار بين الحق والباطل أو بين الخير والشر
                      ومشيئة الله فى التغيير لها علاقة بمشيئة البشر فى الإختيار فمن أثبت جدية مشيئة الخير بالنزوع إلى فعل الخير يعينه الله وتتفق مشيئته مع مشيئة الله ومن شاء الإستقامة ولم يعمل بما يلزم الإستقامة فهى مشيئة مبتورة لا توصل إلى الإستقامة ولا تحدث التغيير فى النفس فهنا إثبات جدية الإستقامة بالتغيير المؤدى إلى العمل المستقيم ووفق التغيير يكون العون من الله وهو القائل إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ 11 سورة الرعد
                      أما من يدخل الإسلام متشككا ويكون اختياره للإستقامة مذبذبا فمهما فعل من خير فهو لا يحتسبه لوجه الله لأن عقيدته فى الله غير مستقرة فهذا يترك حتى يحسم المسألة فى داخله
                      84794 - إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرىء ما نوى .............
                      الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1

                      فالعبرة ليست بعمل المرء لعمل أهل الجنة ولكن باحتساب العمل لوجه الله وبالإيمان بالله
                      المنافقين كافرين يظهرون ما لا يبطنون
                      والممترين أى المتشككين ليسوا مؤمنين بل مذبذبين على حرف الهاوية
                      فالإسلام إسلام الوجه لله رب العالمين ولا يقبل الله عملا ولو كان حسنا من المنافقين ولا من الممترين
                      فأولا يجب أن تحسم قضية العقيدة والإيمان أو الكفر
                      وحسم قضية العقيدة قد يكون فى آخر أيام المرء وقبل موته وقد يكون قبل ذلك
                      فيعمل عمل أهل الجنة فيكون من أهلها ويكون من الناجين لأنه وصل للإيمان
                      أو يعمل بعمل أهل النار فيكون له ما قادته إليه مشيئته من كفر أو معصية تقوده إلى النار فتكون قد غلبته شقوته وأوصله تشككه للكفر
                      ومن قتل نفسه لتجنب الألم أو اكمال حياته فى العجز والتشوه يكون واحدا من اثنين
                      إما مؤمن بالله ولكنه غير راض بقضاء الله عليه من الألم والعجز فهو كفر لا يخرجه من الملة وتكون عليه عقوبة فى النار
                      وإما أن يكون كافرا بالله فلا يكون من المؤمنين ولا يكون من ملة المسلمين فهو من أهل الخلود فى النار
                      Last edited by سيف الكلمة; 09-23-2006, 02:20 AM.
                      الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                      http://www.dorar.net/hadith.php

                      Comment

                      Working...