سؤال ,بارك الله فيكم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ابنة الاسلام2
    عضو
    • Mar 2012
    • 122

    #1

    سؤال ,بارك الله فيكم

    السلام عليكم

    تأتيني احيانا وساوس عن الوجود ,هي الآن اخف عن قبل ,الحمد لله ولكنها تأتي أحيانا عنيفة ,لمواقف معينة ,كموت احدهم ,أو رؤية أهل البلاء ,وأحيانا دون شيء فجأة
    أفهم سنن الله في الابتلاء ,وأن هذه دنيا وليست جنة ,وأننا عباد لله ,سؤالي هو:
    كيف يدخل هذا عقلي ,كيف أرى اهل البلاء دون أن يؤثر هذا على عقيدتي ؟؟
    {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }
  • أبو محمد الموصلي
    عضو
    • Oct 2013
    • 15

    #2
    خير جواب هو :
    أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ
    مدونتي:من ما علمت

    Comment

    • المتضرع المنكسر لله
      عضو
      • Oct 2013
      • 21

      #3
      الصحيح - يرحمك الله - أن تقولى : كيف يدخل هذا قلبى ؟ ، فالعقل ربما يعلم ، ولكن القلب لا يستجيب لزوما لما علمه العقل ، لعارض من العوارض ، ولكن أهم ما ها هنا التسليم ، ومعرفة الله تعالى بأسمائه وصفاته ، وما ينتج عنها ،،،
      يقول ابن قيم الجوزية فى الفوائد 93 /1 : فأحكم الحاكمين وأرحم الراحمين وأعلم العالمين الذي هو أرحم بعباده منهم بأنفسهم ومن آبائهم وأمهاتهم إذا أنزل بهم ما يكرهون كان خيرا لهم من أن لا ينزله بهم نظرا منه لهم وإحسانا إليهم ولطفا بهم ولو مكنوا من الاختيار لأنفسهم لعجزوا عن القيام بمصالحهم علما وإرادة وعملا لكنه سبحانه تولى تدبير أمورهم بموجب علمه وحكمته ورحمته أحبوا أم كرهوا فعرف ذلك الموقنون بأسمائه وصفاته فلم يتهموه في شيء من أحكامه وخفي ذلك على الجهال به وبأسمائه وصفاته فنازعوه تدبيره وقدحوا فى حكمته ولم ينقادوا لحكمه وعارضوا حكمه بعقولهم الفاسدة وآرائهم الباطلة وسياساتهم الجائرة فلا لربهم عرفوا ولا لمصالحهم حصلوا والله الموفق ، ومتى ظفر العبد بهذه المعرفة سكن في الدنيا قبل الآخرة في جنة لا يشبه فيها إلا نعيم الآخرة فإنه لا يزال راضيا عن ربه والرضا جنة الدنيا ومستراح العارفين فإنه طيب النفس بما يجري عليه من المقادير التى هي عين اختيار الله له وطمأنينتها إلى أحكامه الدينية وهذا هو الرضا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا ...
      نسأله تعالى أن يُسكِّن قلوبنا بالرضا عنه واليقين فيه .
      النعيم والرَوح القلبىّ الدائم هدف كلّ عاقل من بنى الإنسان ... ولا وصول إليه دون سلوك طريق الرحمن .
      من ظنّ السعادة = لا ضراء ، فما علم معنى التربية والإبتلاء ، بلّ إنّ أمره كلّه له خير هو المطلوب .
      الحياة = الوقت * العمل = إبتلاء ؛ فإمّا نعيم أو جحيم ، فالحرص الحرص .
      أيسر وأكمل طريق لمن طلب الحق ، ولو كان مُلحدا = استهدونى أهدكم .
      أسرع الطرق للإستقامة ... مُراقبة نظر الرب وفجأة الموت بصرامة .
      عن حذيفة قال : ليأتين على الناس زمان " لا ينجو " فيه إلا الذي " يدعو " بدعاء كدعاء " الغريق ".

      Comment

      Working...