الشبهة التي أقرؤها كثيرا من الملحدين ..هل الله خلق كل هذا الكون من أجل الإنسان ؟
لماذا السماوات تقترن كثيرا بالأرض في القرآن مع أنه لا علاقة بينهما من حيث الحجم أصلا ؟
كيف تسقط السماوات على الأرض ؟
السمااااااااااااااااااااااااء ضخمة جداااااااااااااااااااااااااااااا والأرض صغيرة جدا - نمنم- ..!!
الرد على الشبهة :
أولا : هل الله تفرق معه الاحجام مثلنا نحن البشر .. لماذا يحاول الملحد في كل أطروحاته أن يؤنس الإله ؟ يعني مثلا هل الله يهتم بالفيل وما يهتم بالنملة لفارق الحجم المليوني ؟
ثانيا : السماوات والارض مصدرهما نقطة أصغر من رأس الدبوس أليس كذلك يزعم كل فيزيائيي العالم طبقا للبيج بانج ؟
ثالثا : الحجم نسبي ولو تحولت المجموعة الشمسية كلها الى ثقب أسود فلن تتجاوز حجم حجر صغير أو خراج في قفا أحدهم . حجم الأرض 0.9 سنتيمتر مكعب .
رابعا : لو حدث أن كل شيء حولنا زاد ألف ضعف هل سنكتشف الأمر ؟ هل سيتغير شيء ؟ طبقا للنسبية العامة لا شيء البتة سيتغير ويستحيل اكتشاف الأمر إلا لو تغير طول ثابت بلانك مليار مليار مليار ضعف ساعتها ربما نكتشف الأمر .
اذن القضية ليست بالأحجام ولا الحكم على الاشياء يكون بالأحجام والأوزان والأثقال ..
القضية هي إدراك هذه الاشياء واستيعابها والان هل ثمة شيء يستوعب هذه العلاقات بين الاحجام إلا الانسان ؟ هل ثمة شيء يدرك الفوارق الا الانسان ؟ هل ثمة شيء يدرك القوانين وضخامة الأفلاك وعظمة الخلق وروعة الإعداد بعناية إلا الإنسان ؟
هل ثمة شيء يدرك أن الوردة حمراء وبديعة التنسيق والجمال غير الانسان ؟ هل ثمة شيء يدرك مدارات الأفلاك وعظمة الخلق وروعة المنظومة الفيزيائية التي تحكم الكون غير الانسان ؟
هل ثمة شيء يدرك مخاطر الانفجارات النجمية في مجرة أندروميدا مثلا إلا الإنسان .. هل ثمة شيء يهتم بأحداث الفضاء ومدارات الأفلاك غير الإنسان ؟
إذن لا يختلف العلماء على أن الإنسان مركز الكون إدراكيا وسيكولوجيا وحديثا فيزيائيا ومنذ الأزل دينيا .. إذن زعم الإنسان مركزية الكون ليس إلا إقرارا علميا ..!!
د.هيثم طلعت ( elserdap)
لماذا السماوات تقترن كثيرا بالأرض في القرآن مع أنه لا علاقة بينهما من حيث الحجم أصلا ؟
كيف تسقط السماوات على الأرض ؟
السمااااااااااااااااااااااااء ضخمة جداااااااااااااااااااااااااااااا والأرض صغيرة جدا - نمنم- ..!!
الرد على الشبهة :
أولا : هل الله تفرق معه الاحجام مثلنا نحن البشر .. لماذا يحاول الملحد في كل أطروحاته أن يؤنس الإله ؟ يعني مثلا هل الله يهتم بالفيل وما يهتم بالنملة لفارق الحجم المليوني ؟
ثانيا : السماوات والارض مصدرهما نقطة أصغر من رأس الدبوس أليس كذلك يزعم كل فيزيائيي العالم طبقا للبيج بانج ؟
ثالثا : الحجم نسبي ولو تحولت المجموعة الشمسية كلها الى ثقب أسود فلن تتجاوز حجم حجر صغير أو خراج في قفا أحدهم . حجم الأرض 0.9 سنتيمتر مكعب .
رابعا : لو حدث أن كل شيء حولنا زاد ألف ضعف هل سنكتشف الأمر ؟ هل سيتغير شيء ؟ طبقا للنسبية العامة لا شيء البتة سيتغير ويستحيل اكتشاف الأمر إلا لو تغير طول ثابت بلانك مليار مليار مليار ضعف ساعتها ربما نكتشف الأمر .
اذن القضية ليست بالأحجام ولا الحكم على الاشياء يكون بالأحجام والأوزان والأثقال ..
القضية هي إدراك هذه الاشياء واستيعابها والان هل ثمة شيء يستوعب هذه العلاقات بين الاحجام إلا الانسان ؟ هل ثمة شيء يدرك الفوارق الا الانسان ؟ هل ثمة شيء يدرك القوانين وضخامة الأفلاك وعظمة الخلق وروعة الإعداد بعناية إلا الإنسان ؟
هل ثمة شيء يدرك أن الوردة حمراء وبديعة التنسيق والجمال غير الانسان ؟ هل ثمة شيء يدرك مدارات الأفلاك وعظمة الخلق وروعة المنظومة الفيزيائية التي تحكم الكون غير الانسان ؟
هل ثمة شيء يدرك مخاطر الانفجارات النجمية في مجرة أندروميدا مثلا إلا الإنسان .. هل ثمة شيء يهتم بأحداث الفضاء ومدارات الأفلاك غير الإنسان ؟
إذن لا يختلف العلماء على أن الإنسان مركز الكون إدراكيا وسيكولوجيا وحديثا فيزيائيا ومنذ الأزل دينيا .. إذن زعم الإنسان مركزية الكون ليس إلا إقرارا علميا ..!!
د.هيثم طلعت ( elserdap)
واليكم الاجابة يا ملاحدة :
وقاصر جدا .. كلما ازددت علما واقصد العلم الشرعي ياعزيزي الملحد السائل سوف تكتشف انك قاصر الفهم والتدبر مثل هذا الصديق الملحد الذي كان يصرخ فى وجهي " لماذا خلق الله كوكب مثل المشترى .. انه كوكب كبير جدا وليس له فائدة وليس عليه حياة ! " ولا يعلم هذا المسكين انه لو اجهد نفسه عدة دقائق فى علم الفلك والكوسمولوجي لعلم ان كوكب المشترى له وظيفة خارقة ولا غنى عنها ابدا ابدا وهي ان كوكب المشترى بسبب حجمه الكبير ووجوده فى هذا المكان انقذ الارض من الدمار ومازال يحميها من الدمار الذي كان سوف ينتج عن ارتطام حزام الكويكبات ( وهو حزام صخري يقع بين المريخ والمشترى اي بين الكواكب الصخرية والكواكب الغازية .. ويتكون من ملايين القطع الضخمة من الصخور ) . لو لم يكن كوكب المشترى في هذا المكان لكانت جاذبية الشمس جذبت الحزام الصخري نحو الكواكب الداخلية ومن ضمنها الارض وفي هذه الحالة كان سوف يرتطم ملايين الصخور بالارض لتدمرها تدميرا شاملا ولكن المولى عز وجل من رحمته وحكمته ونعمته وضع كوكب المشترى في هذا المكان خصيصا لحماية الارض من الدمار " ويمسك السماء ان تقع على الارض " ...

Comment