الإلحاد سقط بسقوط مفهوم أزلية الكون.

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أورسالم
    عضو
    • May 2009
    • 483

    #1

    الإلحاد سقط بسقوط مفهوم أزلية الكون.

    قبل نظرية الإنفجار العظم:
    كنّا نقول : من خلقَ هذا الكون؟
    يجيبون : لا أحد.

    فنقول : وكيف لا يكون للحادِث سبب؟ والكونُ حادث.
    يجيبون: لكلّ حادثٍ سبب. والكونُ أزليًا ليسَ حادثًا ، ولهذا لا خالق له.

    بعد نظرية الإنفجار العظيم:
    مازلنا نقول: من خلقَ هذا الكون؟
    يجيبون: لا أحد.

    فنقول : وكيف لا يكون للحادِث سبب؟ والكونُ حادث.
    يجيبون: (.................)


    الآن كيف الخروج من هذا المأزق وقد سقط أساس الإلحاد وهو أزلية الكون؟



    ملحوظات:
    - ( لكلّ حادثٍ سبب ) قانون فلسفي ومنطقي أجمع عليه جميع الفلاسفة بلا استثناء.
    - الحادث هو الحدث الذي لهُ نقطة بداية.
    - الأزلي هو الشيء الذي لا يوجد له نقطة بداية , ولا سبب له .
    Last edited by إلى حب الله; 10-15-2013, 11:58 AM.

    أنا أُخطِئ فأتعلم
  • أورسالم
    عضو
    • May 2009
    • 483

    #2
    الرجاء تحرير العناوين البنيّة إلى :

    - قبل نظرية الإنفجار العظيم
    - بعد نظرية الإنفجار العظيم

    أنا أُخطِئ فأتعلم

    Comment

    • ابن سلامة
      محاور - رحمه الله
      • Mar 2013
      • 3002

      #3

      مسألة الأزلية و الحدوث ليست هي جوهر القضية، و لا تكفي أساسا لإثبات الإلحاد أو لنقضه، فحتى لو ثبت عند العلماء أن الكون أزلي سيظل السؤال الجوهري قائما : من أين جاء النظام، كيف انتظم الكون في كل صغيرة و كبيرة ؟ و كيف جائت الحياة بموازاة مع الموت و العدم و اختص بها كوكب الأرض فيما نعلم دون ملايير الكواكب و الأجرام السماوية ؟

      أعتقد أخي الحبيب أن الاسلام تجاوز الفلسفة بقرون و لا حاجة بنا لمنطق الفلاسفة في إثبات وجود الله و خلق الكون، إن من يتتبع منطق القرآن و السنة حول الماديات و حتى الروحيات و ربط ذلك بمسألة الألوهية و الربوبية (الخلق و التصرف و التأثير) يجده متوافقا مع منطق العلم الحديث (الرياضيات و الفيزياء و الطبيعيات) في درء الظنون و الفرضيات لحساب الدلائل العلمية اليقينية.

      فالقاعدة الماسية عندنا و التي نحن في غنى عما سواها هي : من يستحق الألوهية و إفراد العبادة إلا الله الواحد الأحد الصمد المحيي المميت النافع الضار المعطي المانع على وجه الحقيقة و الذي دل على كماله نقص الكائنات و ضعفها بخضوعها لسننه فلا تتحول عنها طرفة عين و لا تستطيع تحويلها ؟؟؟ هذا أساس التوحيد و الإخلاص لله و هو الأساس الذي يهدم كل العقائد الكفرية و الشركية بما فيها الإلحاد، و هي قاعدة لا تدع للظنون و الإحتمالات مجالا حتى في إطار العلوم الحديثة.

      من أجل ذلك لا يجيبني الملاحدة عندما أسألهم هذا السؤال مثلا :

      ما هو عامل التغيير في الجينات و الاصطفاء في الطبيعة ؟ ما هو العامل المؤثر و المبدع و المخترع لكل تلك التصاميم اللاإرادية و كذا السلوكيات و الطبائع بالنسبة لجميع الكائنات الحية حتى النباتات، ما الذي يصطفي خصائصها على وجه التحديد إن لم يكن الرب الخالق البارئ المصور فمن إذن ؟

      و اختصارا للسؤال : هل الكون إله نفسه ؟

      موفق من أسمى هذا المنتدى : منتدى التوحيد، لأن توحيد الله تعالى في ربوبيته و ألوهيته و أسمائه و صفاته هو ناسف الإلحاد أكثر من أي مبدأ آخر.

      و الله الموفق

      تقبل الله منا و منكم و عيد مبارك.

      Comment

      • أبو يحيى الموحد
        عضو فعال
        • May 2011
        • 1637

        #4
        هذه القضية الحرجة هي التي قادتهم الى افتراض الاكوان المتوازية في محاولة للهروب عن الاجابة عن العلة الاولى ، طبعا هذه التفاهة قد انطلت على الملاحدة فقط ممن كان قد تبنى الالحاد كأيديولوجية آمن بها مسبقا حتى و إن كانت بلا اوتار واكوان متوازية...
        الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

        Comment

        • واسطة العقد
          طالبة
          • Apr 2011
          • 2598

          #5
          الامر له ابعاد اخرى، و هيوم و فلاسفة التجريبيين لهم ردود على قضية السببية التي لم يسلم بها كل الفلاسفة. . المسألة الأساسية و كما قال ابن سلامة هي بقصور الكون و نقصه الذاتي.
          Last edited by واسطة العقد; 10-15-2013, 01:18 PM.
          أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

          Comment

          • ابن النعمان
            عضو
            • Feb 2010
            • 821

            #6
            من أين جاء النظام، كيف انتظم الكون في كل صغيرة و كبيرة ؟ و كيف جائت الحياة بموازاة مع الموت و العدم و اختص بها كوكب الأرض فيما نعلم دون ملايير الكواكب و الأجرام السماوية ؟
            والاهم كيف استمر ؟
            لقد كان من المعتقدات السائدة عند علماء الرياضيات, من أن كل شيء في هذا الكون يمكن التنبؤ به من خلال هذا العلم, ولا داعى للقلق , فكل شىء تحت السيطرة, الى ان اتت نظرية الفوضى وابدلت هذا الاطمئنان بالقلق فالخلل البسيط الذى لا يذكر يؤدى تراكمه على المدى الطويل الى تغيير كبير فى النتائج وهذا يعنى ان الكون لم يتعرض لاى حدث عشوائى بداية من الانفجار العظيم وحتى هذه اللحظة .
            يقول لابلاس:" أما القدرة الفاطرة فقد عينت جسامة الأجرام الموجودة في المجموعة الشمسية وكثافتها، وثبتت أقطار مداراتها، ونظمت حركاتها بقوانين بسيطة ، ولكنها حكيمة ، وعينت مدة دوران السيارات حول الشمس ، والتوابع حول السيارات بأدق الحسابات ، بحيث أن هذا النظام المستمر إلى ما شاء الله لا يعروه خلل . هذا النظام المستند إلى حساب يقصر عقل البشر عن إدراكه و الذي يضمن استمرار واستقرار المجموعة إزاء ما لا يعد ولا يحصى من المخاطر المحتملة، لا يمكن أن يحمل على المصادفات في نظر ' لا بلاس ' إلا باحتمال واحد في أربعة تريرليونات . ويعلق الشيخ الغزالي على ذلك بقوله : وما أدراك ما أربعة تريرليونات ! إنه عدد من كلمتين ولكن لا يمكن أن يحصيه المحصى إلا إذا لبث خمسين ألف عام ، يعد الأرقام ليلا ونهارا على أن يعد في كل دقيقة 150 عدد"

            لا إله إلا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
            اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفه عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت .


            Comment

            • أورسالم
              عضو
              • May 2009
              • 483

              #7
              مسألة الأزلية و الحدوث ليست هي جوهر القضية، و لا تكفي أساسا لإثبات الإلحاد أو لنقضه، فحتى لو ثبت عند العلماء أن الكون أزلي سيظل السؤال الجوهري قائما
              الإلحاد كان مبنيًا قديمًا على أزلية الكون ردًا على مبدأ السببية. بمعنى جوهر الإلحاد كان مكمونًا على هذا الأساس الذي سقط.
              فإن كان جوهر القضية بالنسبة لنا ليسَ كذلك؟ فإنه كان كذلك بالنسبة لهم في يومٍ ما.


              هذه القضية الحرجة هي التي قادتهم الى افتراض الاكوان المتوازية في محاولة للهروب عن الاجابة عن العلة الاولى ، طبعا هذه التفاهة قد انطلت على الملاحدة فقط ممن كان قد تبنى الالحاد كأيديولوجية آمن بها مسبقا حتى و إن كانت بلا اوتار واكوان متوازية...
              هنا المشكلة التي أردت الإشارة إليها بموضوعي. وهو أن الإلحاد حديثًا صار مبنيًا على ترقيعات جديدة وغير مستقرّة بعد سقوط أساسه القديم.


              الامر له ابعاد اخرى، و هيوم و فلاسفة التجريبيين لهم ردود على قضية السببية التي لم يسلم بها كل الفلاسفة.
              لعلي أخطأت عندما اعتبرت السببية مفهوم مجمع عليه عند الفلاسفة. أما بالنسبة لهيوم موقفه لم يكن من السببية خاصةً، بل شكّك في طريقة فهمنا الأولي للشواهد والمعلومات. واكتفى بوصف الشواهد دون استنتاج يفسرها. فقال أننا نشاهد التتابع أو التتالي بين حدثين أو فعلين (شواهد)، وتوقف عن الجزم بوجود علاقة عليّة بينهما (استنتاج) . وهنا عطّل هيوم الوظيفة العقلية في التحليل والاستنتاج.

              أنا أُخطِئ فأتعلم

              Comment

              • واسطة العقد
                طالبة
                • Apr 2011
                • 2598

                #8
                عمل هيوم انتهى الى التشكيك بأوليات العقل بمافيها القانون الأكثر اهمية.. شأنه شأن بقية التجريبيين، و بالطبع لا اتابعهم على هذا. . موضوع مختصر جميل، حبذا لو تسهب اكثر.
                أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

                Comment

                • أورسالم
                  عضو
                  • May 2009
                  • 483

                  #9
                  عمل هيوم انتهى الى التشكيك بأوليات العقل بمافيها القانون الأكثر اهمية
                  لم يكتفي هيوم بالتشكيك بأولّيات العقل. بل قام بتعطيلها وإبطال الاعتماد عليها كليةً.

                  أنا أُخطِئ فأتعلم

                  Comment

                  • واسطة العقد
                    طالبة
                    • Apr 2011
                    • 2598

                    #10
                    هو انكرها، لكن محصلة عمله تقتضي إعادة النظر بها.. لهذا السبب فإن حجة الموضوع الرئيسة ليست كافية و هي الاعتماد على قانون السببية، و عماد الأمر كما قال ابن سلامة بقصور الكون.. و لهذا طلبت منك الاسهاب، لان موضوعك ليس مقنعا لاي تجريبي او ملحد يحاججك بالسببية فضلا عن لوازمها .. افهم فكرتك و هي جيدة، لكن اطلب منك الاسهاب لبناء قضية اقوى.
                    أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

                    Comment

                    • أورسالم
                      عضو
                      • May 2009
                      • 483

                      #11
                      هو انكرها، لكن محصلة عمله تقتضي إعادة النظر بها.. لهذا السبب فإن حجة الموضوع الرئيسة ليست كافية و هي الاعتماد على قانون السببية، و عماد الأمر كما قال ابن سلامة بقصور الكون.. و لهذا طلبت منك الاسهاب، لان موضوعك ليس مقنعا لاي تجريبي او ملحد يحاججك بالسببية فضلا عن لوازمها .. افهم فكرتك و هي جيدة، لكن اطلب منك الاسهاب لبناء قضية اقوى.
                      في موضوعي لا أحاول إثبات وجود الخالق بناء على قانون السببية .
                      بل سلّطت الضوء على شيء واحد ومحدّد. وهو أنّ الإلحاد فكرة قديمة أصلًا ظهرت و بُنيَت على أساس أنّ الكون أزلي. وقد سقط أساس هذه الفكرة علميًا بعد إثبات أنّ الكون حادث.

                      (وبعيدًا عن هذا لم أحبذ قولك بعدم اكتفاء قانون السببية كدليلًا على وجود الخالق.)

                      أنا أُخطِئ فأتعلم

                      Comment

                      • واسطة العقد
                        طالبة
                        • Apr 2011
                        • 2598

                        #12
                        على كل اردت تصحيح خطأ مﻻحظتك الاولى بخصوص اجماع الفلاسفة، اما بخصوص السببية فالحديث عنها يطول و ليس هذا محله.. و لست انكرها، أو أراها الدليل الوحيد فضلا عن الاقوى.. السلام عليكم.
                        أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

                        Comment

                        • أورسالم
                          عضو
                          • May 2009
                          • 483

                          #13
                          على كل اردت تصحيح خطأ مﻻحظتك الاولى بخصوص اجماع الفلاسفة،
                          نعم شكرًا على تصحيحك.

                          أنا أُخطِئ فأتعلم

                          Comment

                          • واسطة العقد
                            طالبة
                            • Apr 2011
                            • 2598

                            #14
                            بالخدمة.
                            أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

                            Comment

                            • نيوتن
                              عضو
                              • Apr 2011
                              • 459

                              #15
                              لا يوجد في نظرية الانفجار العظيم شيء يقول أن الكون حادث لأن النظرية لا تتحدث عما سبق الانفجار أساسا.
                              أينما وجد الدليل فلا حاجة للإيمان، وأينما انعدم الدليل فلا مبرر للإيمان.

                              Comment

                              Working...