أريد رد على شبهة جهل العرب بلغتهم و أن معاني اللغة العربية في الآرامية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • واسطة العقد
    طالبة
    • Apr 2011
    • 2598

    #16
    ﻻ و يقول لك ﻻ نعرف أحدا من العرب اسمه قصي بن كلاب لول. . بصيغة كأن قائلها داتا بيس الأسماء و الانساب العربية
    أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

    Comment

    • متروي
      محاور
      • Oct 2007
      • 5604

      #17
      (أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه) بدون العودة إلى الآرامية لن تفهم هذه الآية حق الفهم، فلحم تعني خبز، وحيّا تعني خمير، ومعناها تأكلون خبز أخيكم وتغتابونه ولو أراد أكل لحم أخيهم حيّا لقال لحم أخيكم حيّاً بالتنوين. ولكنها أتت كما في الآرامية بألف الإطلاق حيّا. وهي كما نقول اليوم (بيننا خبز وملح)،
      هو جاب حيا ذي منين !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
      إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

      Comment

      • أبو بكر ناجي
        عضو
        • Sep 2013
        • 134

        #18
        هههههههه صدقت أخي متروي وبارك الله فيك على الردود الصاعقة ، والأطرف ما في الموضوع هو كلمة حيا هههه هي أصلا لا توجد في الآية بل توجد ميتا هههه يجب نقل هذا الموضوع لقسم خنفشاريات هههههههههههههه

        Comment

        • أبو بكر ناجي
          عضو
          • Sep 2013
          • 134

          #19
          بقيت شبهة وهي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال نحن أمة أمية لا نقرأ ولا نكتب ، ونحن نعلم لأن القرآن كان مكتوبا في عهده صلى الله عليه وسلم لكنه كان متفرقا وأيضا كتبة الوحي هذا دليل على معرفتهم للكتابة .

          Comment

          • متروي
            محاور
            • Oct 2007
            • 5604

            #20
            لأن الخنساء اسم آرامي ويعني الحنونة الرقيقة، وصخر الندى بالآرامية صخرا نيدا ومعناها جملة الشهدا،ء وهم على الأرجح أهلها الذين بكتهم ولكن بشعر آرامي عرب كيفما كان كالكثير من القصائد المنحولة أو المترجمة عن الآرامية والمنسوبة إلى شعراء الجاهلية.
            نكتة الختام و اضحك بشويش ههههههههه
            إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

            Comment

            • أبو بكر ناجي
              عضو
              • Sep 2013
              • 134

              #21
              ههههههههههههههه أضحك الله سنك أخي متروي

              Comment

              • متروي
                محاور
                • Oct 2007
                • 5604

                #22
                بقيت شبهة وهي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال نحن أمة أمية لا نقرأ ولا نكتب ، ونحن نعلم لأن القرآن كان مكتوبا في عهده صلى الله عليه وسلم لكنه كان متفرقا وأيضا كتبة الوحي هذا دليل على معرفتهم للكتابة .
                الشعب الأمي هو الشعب الذي تنتشر فيه الأمية و لا يعني وجود مائة او ألف يقرأون و يكتبون أن الشعب قارئ !!!
                و دليل أمية العرب أن العرب الجاهليين لم يألفوا أي كتاب على الإطلاق !!!
                فهل شعب قارئ كاتب كلو على بعضو ما يكتبوش كتاب واحد طيلة مئات السنين !!!
                إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                Comment

                • أبو بكر ناجي
                  عضو
                  • Sep 2013
                  • 134

                  #23
                  نعم بارك الله فيك أخي وآسف على كثرة التساؤلات ، وأريد كتب تنصحني بها أخي

                  Comment

                  • ابو علي الفلسطيني
                    محاور
                    • Sep 2009
                    • 924

                    #24
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    عدا عن ان اللغة العربية والعبرية من عائلة واحدة وان لا غرابة حينها للتشابه بين بعض المفردات ... فثمة احرف في اللغة العربية لم تكن موجودة لا في الارامية ولا في غيرها مثل حرف الضاد الغين والظاء ...الخ
                    ويذهب المستشرقون الى ان العرب كانت تعرف الاعراب بدليل انها فهمت قوله تعالى "انما يخشى الله من عباده العلماء"

                    فحين كانت الآرامية تشكل بالنقاط حاكتها العربية بذلك
                    الحروف العربية لم تكن تعرف التنقيط وانما وجدت النقط فيما بعد كما هو معروف ووضعت علامات الاعجام فيما بعد ايضا

                    يقودنا هذا إلى أن العرب والمسلمين يستعملون ألفاظاً وتعابير وأسماءً تدخل في صلب عقيدتهم وتراثهم دون علم بمصدرها أو بمعناها، والأغرب من هذا هو أنهم لا يبحثون حتى في هذا الأمر.
                    العرب كانت تستحدث الفاظا باستمرار ولم يستخدموا الفاظ غيرهم وهذا يفسر وجود الاضداد في اللغة مثل كلمة "البسل" فهي تعني الحلال والحرام معا .. كذلك الترادف فنجد مثلا للاسد اكثر من الف اسم وكذا للسيف فهل هذه الفاظ مستاجرة من لغات اخرى؟؟

                    رمضان، شهر الصوم عند المسيحيين، تقول العرب أن اسمه مشتق من الرمضاء، أي الحر. مثلما ذي الحجة من الحج، وربيع الأول والآخر لقوعوهما في الربيع، كان هذا ممكناً بالتقويم القمري بإضافة فرق الأيام بين السنة الشمسية والقمرية فتقع الأشهر في أوقاتها دائماً. وتسمى هذه العملية بالنسئ، والتي حرمها الإسلام فيما بعد،
                    النسيء الذي حرمه الاسلام لا علاقة له بهذا المعنى مطلقا ... انظر معنى النسيء وصوره هنا

                    ويأتون بابن الخطاب مثلاً على أنه وأد ابنته، ولا نعلم أن أحداَ غيره من أهل مكة قد قام بهذا الفعل الشنيع، إذا صح الخبر.
                    سيدنا عمر رضي الله عنه لم يأد ابنته ولا دليل على ذلك بل تذهب بعض المصادر الى ان الوأد لم يكن في قريش بل في قبائل اخرى

                    فلحم تعني خبز
                    هذا في اللغة الكنعانية وليس الارامية مثلا مدينة "بيت لحم" في فلسطين تعني بيت الخبز

                    إن لغات الشعو ب المنتجة للحضارة تعج بالأسماء والمفاهيم والمصطلحات ودلالات التعبير اللغوي لمنتجاتها الفكرية والعلمية، وذلك على عكس لغات الشعوب المستهلكة للحضارة ولمنتجاتها، فإن قلنا برلمان – ديمقراطية – علمانية، فسنجد أن العربية لا تعرف من هذه إلاّ أسماءها لأنها لم تنتج في العالم العربي فلا تعرف وظائفها، أو أسباب وتاريخية انتاجها. هذا إضافة إلى تقنيات النانو والجينات والالآف غير هذا وذاك. إن حال العربية اليوم كحالها عندما غزا العرب المسلمون المراكز الحضارية في الهلال الخصيب ومصر وفارس، حيث واجهتهم آلاف المنتجات الحضارية الفكرية والتقنية والاجتماعية فوجدوا أنفسهم أميين لغوياً وحضارياً. وحتى عندما أصبح العرب والمسلمون قادرين على فهم السريانية واليونانية بعد عدة قرون، إلاّ أنه لم يكن بإستطاعتهم تحويل أشكال الفكر والتعبير إلى لغتهم، لأن هذا ليس مستمداً من السيطرة البسيطة على اللغات بقدر ما هو مستمد من العلاقة مع المنتج إضافة إلى أساليب التعبير والاصطلاحات التي تحتاج إلى مرونة فكرية ولغوية لازمة للصياغة والمحاكاة العقلية المنطقية الواعية. لذا سنجد أن التراث العربي المكتوب، الأدبي والديني والعلمي وغيره، أقرب إلى الطلاسم منه إلى نصوص مفهومة.
                    حينما ترجم العرب التراث اليوناني استخدموا الفاظا عربية للمصطلحات اليونانية وكتب التعاريف كثيرة مشهورة مثل التعريفات للجرجاني والكليات لابي البقاء ...الخ ... ولم تبق على اصلها اليوناني ابدا
                    وفي الوقت الحاضر عملت المجامع اللغوية العربية على تعريب كثير من المصطلحات الوافدة ... ويرى جميل صليبا صاحب معجم الفلسفة ان الكثير من المصطلحات الفلسفية لها مرادفات عربية قديمة وان المصطلحات المستحدثة تعرب الى العربية بناء على اصول وضوابط

                    فإبن الخطاب لم ير مكتبةً في حياته ولا يعرف وظيفتها وعندما أخبروه عن خزائن الكتب في الاسكندرية قال: "إن كانت تخالف ما في القرآن فلا حاجة لنا بها، وإن كانت توافق ما جاء في القرآن فلنا به غناً عنها"، وأمر بحرقها. وهذا ما حصل في كتب الفرس.
                    هذه شبهة مردود عليها منذ زمن واثبتت المصادر المسيحية نفسها انها خرافة .... ابحث عن الرد على الشبكة

                    رغم افتخار العرب بشعرهم. دعا الآراميون الشعر (شيرا) التي أصبحت في العربية شعراً، وشيرا يعني نشيد، والنشيد غير الغناء. وفي العربية نقول أنشد فلان قصيدة أو أنشد شعراً، وهكذا تعود العربية إلى الأصل دون إدراك بهذا الأصل.
                    على افتراض صحة ذلك ... فهل للشعر العربي شبيه من حيث الوزن والقافية والروي ؟؟ هل في اللغات الاخرى شعرا يضاهي الشعر العربي من حيث الرصانة والبلاغة؟
                    وما بالك بمصطلح "قصيدة" هل هو ماخوذ ايضا من الارامية؟؟

                    وأما بحر أو بحور الشعر، ففي سوريا لا يزال يقال بحِّر أي دقق – أفحص – والاسم بحيرا يعني المدقق، الفاحص. ومن مدلولات هذه المعاني نحصل على مدلولات بحور الشعر
                    ما علاقة بحور الشعر العربي بالتدقيق والفحص؟؟
                    البحور الشعرية لها علاقة بالعروض الذي هو اوزان القصائد ولا علاقة له بالدقة والفحص

                    أما الموشح فهو مشتق من مشاح أي قاس ووزن واسم المفعول به ممشح والمشح السوري يعني الوزن السوري ويستعمل لوزن الأشعار والموسيقى وما كلمة مسح – مساحة المستعملة في قياس الأراضي إلاّ من هنا. وفي سوريا يخضع كل شيء للمسح، أوزان، مقاييس، معايير، مكاييل، وتمسح الأدوية أي تحدد كميتها ووزنها، والقطعة الموزونة من الشعر تسمى بالآرامية موشحاتا.
                    الموشح وجد في الاندلس في اسبانيا ولم يكن اي احتكاك مع الارامية لبعد المسافة

                    ومن الغريب أن يصلنا كل هذا الشعر الجاهلي بلغة قريش رغم تباين لهجات القبائل بل وأحياناً لغاتها ورغم أن هؤلاء الشعراء عاشوا في أزمنة وأمكنة مختلفة.
                    تم الرد على هذا ضمن سلسلة الردود لعلماء كثر على طه حسين

                    اخيرا فان اللغة الارامية قد انقرضت منذ زمن سحيق ... حتى الانجيل المكتوب بالارامي مفقود فمن اين تسنى لصاحب المقال الجهبذ الوقوف على اللغة الارامية ومعرفة هذه التشابهات المزعومة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                    علما انه تم الرد بالتفصيل بناء على طلب اخينا صاحب الموضوع والا فالمقال اتفه من ان يرد عليه لجهل صاحبه
                    Last edited by ابو علي الفلسطيني; 10-19-2013, 10:35 PM.
                    رُبَّ ما تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الأَمْرِ .. لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ

                    Comment

                    • واسطة العقد
                      طالبة
                      • Apr 2011
                      • 2598

                      #25
                      ومن الغريب أن يصلنا كل هذا الشعر الجاهلي بلغة قريش رغم تباين لهجات القبائل بل وأحياناً لغاتها ورغم أن هؤلاء الشعراء عاشوا في أزمنة وأمكنة مختلفة.
                      العلماء بالفعل يعرفون الفروق بين لغة قريش و لغة اسد مثلًا.. لهذا كاتب الموضوع يعرف ان هناك فروق بين لهجات القبائل اصلًا، و لغة قريش كانت افصح لغات العرب و بها اهتم الشعراء و كتبوا اشعارهم بعد الاسلام.. المشكلة ان هذه الامور التي يسأل بها الكاتب يعرفها اي قارئ عادي، يكفي كتاب كمقدمة بفقه اللغات و كتاب بسيط عن الشعر الجاهلي، او حتى مقدمة محقق ديوان لأحد الشعراء الجاهليين ليعرف المرء هذه الامور البسيطة..
                      أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

                      Comment

                      • أبو سهيل
                        محاور
                        • Oct 2011
                        • 113

                        #26
                        بارك الله فيكم.
                        ولا مزيد على ردود الإخوة فقد كفوا ولله الحمد.
                        وأريد أن أبين أن أصل هذه الشبه كتاب كتبه "كريستوف لكسنبرغ"، واسمه : "قراءة آرامية سريانية للقرآن". صدر بالألمانية سنة 2000 ثم ترجم إلى عدة لغات. وهو اسم مستعار لرجل مسيحي ألماني من أصول لبنانية.
                        وقد انتقد بعض الباحثين الفرنسيين الكاتب واعتبروا علمه باللغة العربية والسريانية ناقصًا.
                        قال فرانسوا بلوا وهوباحث لغوي فرنسي: " Sa maîtrise du syriaque est limitée à la connaissance des dictionnaires, et dans son arabe, il fait des erreurs typiques des Arabes du Moyen-Orient"
                        "إن علمه بالسريانية مقتصر على المعاجم وعربيته تحتوي على أخطاء نجدها في الشرق الأوسط"
                        وقالت باتريسيا كرون- وهي باحثة في اللغات-: "إن كتاب لكسنبرغ ليس كتاب اختصاص بل كتاب هوايات."

                        Comment

                        Working...