ٍٍس/ كيف حالك يا سيد مؤمن.
ج/ الحمد لله الذي احيانا بعد مماتنا .
س/ الله ؟ من هو الله ؟
ج/ الخالق البارىء المصور .. الهدف الاسمى للحياة وبعد الممات .
س/ لكني لا اعرف الله .
ج/ هذا لانك نحيت العقل وتكاسلت عن اسمى مهمة لك فى الحياة وانشغلت بأشياء اخرى.
س/ ماذا تقصد ؟
ج/ يعني انشغلت بالمأكل والمشرب والترفيه عن سبب وجودك .
س/ وماذا تقصد بسبب وجودي ؟
ج/ ان تعبد الله كأنك تراه حتى وان لم تكن تراه.
س/ لكني لا أراه.
ج/ صحيح وهذا جوهر الايمان وجوهر الاستخلاف .
س/ وماهو هذا الجوهر ؟
ج/ أي انك تعبد الله وتخشاه وتتقيه وتحبه بدون ان تراه لانك علمت وجوده باستخدام ادنى درجات العقل .
س/ وما العقل ؟
ج/ العقل هو اداة تواصلك مع الوجود الذي تسميه انت الدماغ اذا احببت.
س/ اها .. فهمتك ... وكيف لي ان اعلم وجود الله بالعقل ؟
ج/ باستخدام هذه الاداه ترشدك لوجوده ومعرفته حق المعرفة بكل سهولة.
س/ وكيف هذا ؟
ج/ اي انك اذا رأيت اي شيء تسأل عن سببه ومصدره اليس لكل شيء مصدر .
س/ أكيد ولكن ماذا تقصد .. وضح اكثر...
ج/ اقصد ان الكون الهائل البديع بالتأكيد ان له مصدر ومبدأ ومنتهى .
س/ لكن لماذا نفترض العكس ؟
ج/ لآن ذلك مخالف للعقل والمنطق لان لكل شيء سبب ومصدر .
س/ اذا افترضنا ذلك ماهو مصدر وصانع الوجود ؟
ج/ الله ..
س/ ومن خلق الله ؟
ج/ السؤال خاطىء لان الله ليس مادة نعرفها ولكن شيء غير المادة وليس له خالق فهو ازلي حي قيوم.
س/ ولماذا نفيت عن الرب قانون السببية ولم تقبل بأزلية المادة ؟
ج/ لأن الله سبحانه وتعالى ليس مادة ولكنه فوق المادة ... المادة مسكينة وخاضعة لقوانينها التي نعرفها من خلال التجربة فهي لا تخرج عن نطاقها.
س/ اليس من المخالف للمنطق افتراض مثل ذلك ؟
ج/ حسنا .. الاداة التي اتفقنا انا وأنت فى بداية اللقاء على استخدامها وجعلها هي الاداة التي سوف نستخدمها في محاولة وصولنا للحقيقة هي العقل .. والعقل نفسه يخبرنا بأنه هناك اشياء ضد العقل .. واشياء فوق العقل .. والاله من الاشياء التي هي فوق العقل وليست ضده ..
س/ مهلا .. ماهذا .. ضد العقل وفوق العقل ؟؟ هل هذا تلاعب بالالفاظ ام انني التبس علي الامر ؟
ج/ اعتقد انه التبس عليك الامر .. اسمعني .. اذا قال لك شخص بأنه العسل حلو ومالح في نفس الوقت ستقول انه مجنون لانه لا يجتمع النقيضين ابدا تجريبيا وتجريديا.
س/ جميل .. هل لك ان تستمر في التوضيح ؟
ج/ نعم .. اجتماع النقيضين او النفي والايجاب بنفس الوقت هو ضد العقل .. لكن اذا قلت لك ان هناك جهاز لا يستطيع عقلك ان يتصوره لانه يحتوي برنامج يستطيع وضع عدد لا نهائي من الصناديق داخل بعضها .. هذا فوق العقل .. عقلك عاجز ان يتصوره بلا شك..
س/ صحيح انا لا استطيع ان اتصور الصوره الذهنية لهذا المنظر ..فقد استطيع ان اتصور مثلا الف صندوق داخل صندوق ولكن بالاستمرار في التفكير تتوقف الصورة فى ذهني عند نقطة معينة تلتحم بالسواد ..ولكن هل لك ان توضح اكثر ما ترمي اليه ؟
ج/ انت تعرف ان البقرة لن تستطيع ابدا في يوم من الايام ان تفهم كيفية عمل اله صنع القهوة من حيث طحن البن وخلطه بالماء الساخن ثم صبه فى الكأس .. لان عقلها له قدرات محدودة .. قد تستطيع البقرة فهم كيف تحصل على الطعام من وراء السور بحيث تدور من خلف السور وتقوم بالتهام الطعام .. لكن لن تستطيع فهم خدعة جهاز صنع القهوة .. كذلك عقل البشر .. يستطيع تفهم بعض الاشياء ولكن لن يستطيع ان يفهم كل شيء على حقيقته لانه محدود وعاجز نسبيا ..
يتبع ان شاء الله ...
ج/ الحمد لله الذي احيانا بعد مماتنا .
س/ الله ؟ من هو الله ؟
ج/ الخالق البارىء المصور .. الهدف الاسمى للحياة وبعد الممات .
س/ لكني لا اعرف الله .
ج/ هذا لانك نحيت العقل وتكاسلت عن اسمى مهمة لك فى الحياة وانشغلت بأشياء اخرى.
س/ ماذا تقصد ؟
ج/ يعني انشغلت بالمأكل والمشرب والترفيه عن سبب وجودك .
س/ وماذا تقصد بسبب وجودي ؟
ج/ ان تعبد الله كأنك تراه حتى وان لم تكن تراه.
س/ لكني لا أراه.
ج/ صحيح وهذا جوهر الايمان وجوهر الاستخلاف .
س/ وماهو هذا الجوهر ؟
ج/ أي انك تعبد الله وتخشاه وتتقيه وتحبه بدون ان تراه لانك علمت وجوده باستخدام ادنى درجات العقل .
س/ وما العقل ؟
ج/ العقل هو اداة تواصلك مع الوجود الذي تسميه انت الدماغ اذا احببت.
س/ اها .. فهمتك ... وكيف لي ان اعلم وجود الله بالعقل ؟
ج/ باستخدام هذه الاداه ترشدك لوجوده ومعرفته حق المعرفة بكل سهولة.
س/ وكيف هذا ؟
ج/ اي انك اذا رأيت اي شيء تسأل عن سببه ومصدره اليس لكل شيء مصدر .
س/ أكيد ولكن ماذا تقصد .. وضح اكثر...
ج/ اقصد ان الكون الهائل البديع بالتأكيد ان له مصدر ومبدأ ومنتهى .
س/ لكن لماذا نفترض العكس ؟
ج/ لآن ذلك مخالف للعقل والمنطق لان لكل شيء سبب ومصدر .
س/ اذا افترضنا ذلك ماهو مصدر وصانع الوجود ؟
ج/ الله ..
س/ ومن خلق الله ؟
ج/ السؤال خاطىء لان الله ليس مادة نعرفها ولكن شيء غير المادة وليس له خالق فهو ازلي حي قيوم.
س/ ولماذا نفيت عن الرب قانون السببية ولم تقبل بأزلية المادة ؟
ج/ لأن الله سبحانه وتعالى ليس مادة ولكنه فوق المادة ... المادة مسكينة وخاضعة لقوانينها التي نعرفها من خلال التجربة فهي لا تخرج عن نطاقها.
س/ اليس من المخالف للمنطق افتراض مثل ذلك ؟
ج/ حسنا .. الاداة التي اتفقنا انا وأنت فى بداية اللقاء على استخدامها وجعلها هي الاداة التي سوف نستخدمها في محاولة وصولنا للحقيقة هي العقل .. والعقل نفسه يخبرنا بأنه هناك اشياء ضد العقل .. واشياء فوق العقل .. والاله من الاشياء التي هي فوق العقل وليست ضده ..
س/ مهلا .. ماهذا .. ضد العقل وفوق العقل ؟؟ هل هذا تلاعب بالالفاظ ام انني التبس علي الامر ؟
ج/ اعتقد انه التبس عليك الامر .. اسمعني .. اذا قال لك شخص بأنه العسل حلو ومالح في نفس الوقت ستقول انه مجنون لانه لا يجتمع النقيضين ابدا تجريبيا وتجريديا.
س/ جميل .. هل لك ان تستمر في التوضيح ؟
ج/ نعم .. اجتماع النقيضين او النفي والايجاب بنفس الوقت هو ضد العقل .. لكن اذا قلت لك ان هناك جهاز لا يستطيع عقلك ان يتصوره لانه يحتوي برنامج يستطيع وضع عدد لا نهائي من الصناديق داخل بعضها .. هذا فوق العقل .. عقلك عاجز ان يتصوره بلا شك..
س/ صحيح انا لا استطيع ان اتصور الصوره الذهنية لهذا المنظر ..فقد استطيع ان اتصور مثلا الف صندوق داخل صندوق ولكن بالاستمرار في التفكير تتوقف الصورة فى ذهني عند نقطة معينة تلتحم بالسواد ..ولكن هل لك ان توضح اكثر ما ترمي اليه ؟
ج/ انت تعرف ان البقرة لن تستطيع ابدا في يوم من الايام ان تفهم كيفية عمل اله صنع القهوة من حيث طحن البن وخلطه بالماء الساخن ثم صبه فى الكأس .. لان عقلها له قدرات محدودة .. قد تستطيع البقرة فهم كيف تحصل على الطعام من وراء السور بحيث تدور من خلف السور وتقوم بالتهام الطعام .. لكن لن تستطيع فهم خدعة جهاز صنع القهوة .. كذلك عقل البشر .. يستطيع تفهم بعض الاشياء ولكن لن يستطيع ان يفهم كل شيء على حقيقته لانه محدود وعاجز نسبيا ..
يتبع ان شاء الله ...
Comment