يا لهذا الإنسان الكفور الجهول!
يخلق الله له حريته فيستعلي بها على خالقه!
يخلق له عقله و ضميره الذي يميّز بهما الخير من الشر فيستخدم هذا الميزان للتشكيك في علم و حكمة خالقه!
سبحان الخالق الذي فضح الإنسان أمام نفسه في آياتٍ عظيمة خالدة:
(لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ)
(وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ)
(ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور)
(وإذا أنعمنا على الإنسان اعرض ونئَا بجانبه وإذا مسه الشر كان يؤوسا)
(وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض)
(وانا اذا اذقنا الانسان منا رحمه فرح بها وان تصبهم سيئه بما قدمت ايديهم فان الانسان كفور)
(فإذا مس الإنسان ضر دعانا ثم إذا خولناه نعمة منا قال إنما أوتيته على علم)
(وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة منه نسى ما كان يدعو إليه من قبل)
(واذا مس الانسان الضر دعانا لجنبه او قاعدا اوقائما فلما كشفنا عنه ضره مر كان لم يدعنا الى ضر مسه كذلك زين للمسرفين ما كانوايعملون)
(وَيَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً)
(واتاكم من كل ما سالتموه وان تعدوا نعمت الله لاتحصوها ان الانسان لظلوم كفار )
( وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ )
يخلق الله له حريته فيستعلي بها على خالقه!
يخلق له عقله و ضميره الذي يميّز بهما الخير من الشر فيستخدم هذا الميزان للتشكيك في علم و حكمة خالقه!
سبحان الخالق الذي فضح الإنسان أمام نفسه في آياتٍ عظيمة خالدة:
(لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ)
(وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ)
(ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور)
(وإذا أنعمنا على الإنسان اعرض ونئَا بجانبه وإذا مسه الشر كان يؤوسا)
(وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض)
(وانا اذا اذقنا الانسان منا رحمه فرح بها وان تصبهم سيئه بما قدمت ايديهم فان الانسان كفور)
(فإذا مس الإنسان ضر دعانا ثم إذا خولناه نعمة منا قال إنما أوتيته على علم)
(وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة منه نسى ما كان يدعو إليه من قبل)
(واذا مس الانسان الضر دعانا لجنبه او قاعدا اوقائما فلما كشفنا عنه ضره مر كان لم يدعنا الى ضر مسه كذلك زين للمسرفين ما كانوايعملون)
(وَيَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً)
(واتاكم من كل ما سالتموه وان تعدوا نعمت الله لاتحصوها ان الانسان لظلوم كفار )
( وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ )

Comment