قتل المرتد

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو حب الله
    باحث علمي
    • Aug 2010
    • 6930

    #16
    < ملحوظة يا فتحون : اقرأ هذه المشاركة لآخرها لأني سأرد على آخر 3 مشاركات لك في نهايتها >

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو جورج مشاهدة المشاركة
    الالحاد ليس جريمةكالسرقة او الزنا بل هو فكر لذلك عندما تمنع هذا الفكر سينتشر.
    نعم ...
    الإلحاد أخطر من كل هؤلاء مجتمعين وإلا :
    ما بالك بشخص لا يرى في الحياة إلا منفعته القصوى - لأنه لا حساب ولا حياة بعد الموت - ؟!
    ما الذي يمنعه من القتل ؟ الزنا بزوجة أخيه أو جاره ؟ الزنا مع أمه أو أخته ؟ الشذوذ ونقل أمراضه الخبيثة إلى الأبرياء ؟ الاغتصاب ؟ السرقة ؟ الغش ؟ شهادة الزور مقابل مال ؟ خيانة الأمانة ؟ إلخ إلخ !
    هذا هو أصل الإلحاد إذا أردته كفكر !!!!..
    وحتى المجرمين من ذوي الأديان : فعلى الأقل أديانهم تردعهم تارة : أو تارة أخرى تعاقبهم - وفقا لنفس أديانهم - وأما في الإلحاد :
    فإذا احتكمت للمادة : فلا أخلاق ولا مفاهيم أصلا للصواب والخطأ إلا إذا لجأت إلى (ميتافيزيقا) الأديان والخير والشر !!!..
    فهل الإلحاد يؤمن بمعاني للخير والشر في وجوده المادي الصرف ؟!!..

    وإليك جولة لتعرف لماذا يعادي العقلاء الإلحاد - كنت نقلتها إلى الزميل الملحد أبو المنطق سابقا - :
    ---------

    إذا أخذنا مسألة (( فرض )) الأفكار والأيدلوجيات (( بالقوة )) وبالطرق (( الملتوية )) :
    فالإلحاد له قصب السبق يا زميلي ولا يُقارن غيره به بتاتا !!!!..

    كم من عالم تم اضطهاده أو منعه من جائزة يستحقها أو ترقية كانت له :
    بسبب إنكاره إحدى أسس الإلحاد - مثل التطور الدارويني أو الصدفي والعشوائي مثلا - !!

    هل رأيت فيلم
    المطرودون ( أحد أشهر الأفلام التي فضحت دوجما الإلحاد ومهاويس التطور )
    هذا رابط مشاهدة الفيلم كامل مترجم للعربية :



    وهذا رابط تعريف بالفيلم مع تقسيمه لأجزاء وتفريغه كتابيا والتعليق عليه :
    http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/6_4265.html


    وأما هذا المقطع الصغير : فيفضح لك إحدى مسائل الإلحاد المفروضة - وهو التطور - بغير دليل !



    وإليك النقل التالي من موقع الأخ صلاح الدين :

    http://salah7.weebly.com/20/post/2013/05/1.html
    ----------


    إذا كان الإلحاد قرين الإنسانية
    فلماذا وقعت أبشع الجرائم بعد أن ترك الناس الدين؟






    لماذا أبشع الجرائم الوحشية و الهمجية التي وقعت في العالم كانت من طرف الملحدين
    مثال الملحد " ماو تسي تونج " الذي أباد 50 مليون صيني
    الأيديولوجيات الشيوعية = 250 مليون قتيل في قرن واحد
    قتلى الحرب العالمية الثانية من 62 حتي 78000000 والمدنيين بلغ40 حتى 52 مليوننسمه الحرب العالمية الأولى اسقطوا عشرة ملايين مقاتل وأكثر من 20 مليون جريح 13مليون مدنيين بين قتيل وجريح
    70.000.000 أثناء حكم الرئيس ماو
    20.000.000 في عهد ستالين
    2.000.000 عهد بول بوت


    عدد قتلى الهنود الحمر في أمريكا زاد عن 10 مليون وقد يكون وصل إلى 100 مليون نسمة...
    هل الدين هو سبب الحروب ؟
    من ضمن 1،763 حرب مؤرخة موثقة
    في موسوعة الحروب
    أكثر الحروب كانت من غير ذوي الأديان !!!!!!..راجع هذا الرابط
    http://carm.org/religion-cause-war#footnote3_s05weal



    اعتراف مباشر على لسان كبير الملحدين
    ما سبب الحروب ؟


    ما هو سبب الحروب ؟

    داوكينز يعترف :
    http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=NbRHgRXE4w8


    أكثر من 90% من الهجمات الإرهابية التي حدثت ارتكبها
    (غير مسلمين)
    و لا علاقة للمسلمين بها !!
    تقرير شامل لمكتب التحقيقات الفدرالي عن الأعمال الإرهابية أظهر أن نسبة الأعمال الإرهابية التي ارتكبها اليهود باسم دينهم أكبر من التي قام بها المسلمون
    راجع هذا الرابط
    http://www.globalresearch.ca/non-mus...merica/5333619


    http://www.globalresearch.ca/non-mus...merica/5333619
    الملاحدة يتصدرون قائمة
    أكبر المجرمين في العالم
    إذا يقدر عدد ضحاياهم بمئات الملايين من المزارعين والمؤمنين والضعفاء









    نظرية داروين تقول بأن الإنسان جاء للوجود بالصدفة البحتة و أنه حيوان تطور عن طريق الصراع و قاتل من أجل البقاء و بهذا يكون الأضعف محكوم عليه بالهزيمة و الاندثار و لو فتحنا كتب الأيديولوجية النازية و التي سبب دمار لم يشهد التاريخ مثله قط لقفز أمامنا التشابه المخيف بين الأفكار ...و من أشهر الكتب التي وثقت هذه الحقيقة هو كتاب ( من داروين لهتلر) لريتشار فيكارت الذي بين فيه العلاقة الوطيدة بين أفكار داروين و أفكار الأيديولوجيات الإرهابية
    و بسببها ظن هتلر و أعوانه أن إبادتهم للمعاقين و الغير منتجين اقتصاديا" فضيلة أخلاقية




    من دارون إلى هتلر

    لما كانت الدارونية ترى الأخلاق غير ثابتة في حين أن التطور هو الثابت قدمت للكثيرين فرصة العمل على تغيير المبادئ الأخلاقية بحجة نسبية الأخلاق وأنها نتاج عرضي للتطور المادي وتغيرت النظرة لقضية حرمة الحياة عموماً والحياة البشرية
    "ففي ذهن هتلر كانت الدارونية تقدم التبرير الأخلاقي لعمليات التعقيم الجماعي والنقاء العرقي والمذابح الجماعي وغيرها من السياسات غير الأخلاقية وفق المعايير الإنسانية الطبيعية وقد وفرت نظرية التطور الأهداف النهائية لهذه السياسات التحسن البيولوجي للأنواع البشرية"ص:215
    ________________________________________
    يظهر الكتاب بتفاصيل جيدة ومقنعة كيف طور مفكري الدارونية في ألمانيا موقفاً لا أخلاقياً تجاه المجتمع الإنساني في فترة الحرب العالمية الأولى، كان من شأنه اتخاذ خيرية العرق الألماني المفترضة كمعيار أوحد للسياسة العامة والطهارة العرقية، وبين المؤلف بوضوح الصلة التي تربط هذا الاتجاه الفكري بهتلر، وما نجم عنها من قتل الأطفال والمساعدة على الانتحار ومنع الزواج وغير ذلك من الممارسات القهرية والظالمة ضد أولئك المعتبرين من عرق أدنى وراثياً بتحريض الكتاب المؤيدية للدارونية والعلماء المتبنين لها، بحيث
    حصل هتلر والنازييين على التبرير العلمي للسياسات التي نفذوها عند وصولهم إلى السلطة

    -----------------

    بعض التأثيرات التي تسببت بها نظرية داروين

    -تركيز داروين كان على تفوق الجنس الأوروبي (الأبيض) على غيره من الأجناس البشرية-

    - استعلاء الأوروبيين تجاه الأجناس الأخرى في كل القضايا-

    -كانت سببا في قيام الحركات العنصرية ـ (اليمينيون) الأوربيون (الغربيون) ـ المتطرفة-

    - بررت للغربيين استعمارهم وسيطرتهم على الشعوب المختلفة بمختلف الوسائل سواءً عسكريٌّا أو ثقافيٌّا، أو فنيٌّا، أو اجتماعيٌّا، دون-- الحاجة إلى وجود مبررات مقنعة بدعوى أن هذه الشعوب متخلفة وأهلها في أسفل السلسلة البشرية

    - يدعي الغربيون وخاصةً الفرنسيون والأمريكيون أن مرض الإيدز مصدره الأفريقيون السود وأنه قد انتقل إليهم عن طريق القرود وأن-المرض قد انتقل إلى الأوربيين السياح من الأفريقيين السود

    - النظرية نفت تمامًا وجود حياة بعد الموت علاوةً على وجود جنةٍ أو نار، بل تصر النظرية على أن الموت هو نهاية الحياة مما جعل النفوس الشريره لا تتردد في تمزيق أي شيء

    - النظرية تُعتَبَر الأساس في إنكار مسألة الذنب والمعصية حيث تعتبرهما من الاعتقادات المتخلفة التي صنعها الإنسان القديم لتفسير الظواهر والكوارث الطبيعية وربطها بسلوكه وتصرفاته

    - النظرية تعتبر الأساس في الإباحية الجنسية الحديثة والشذوذ الجنسي الحديث بمختلف أشكاله وألوانه واعتباره نوعًا من السلوك الغريزي الجنسي البديل والتي جميعها تحبذ وتنشر وتشجع أعمال الجنس غير المشروعة بين البشر وتضفي عليها صفة الطبيعة الغريزية وحرية الاختيار الفردية والجماعية

    - النظرية كانت الأساس الذي اعتمد عليه (كارل ماركس) و(إنجلز) في إنشاء الفكر الشيوعي المبني على الإلحاد وإنكار الإله، وتبعهما (لينيين) و(ستالين) وغيرهم

    - النظرية هي الأساس الذي قامت عليه نظرية (فرويد) الجنسية، و(دور كايم) الاجتماعية وغيرهما من النظريات

    - النظرية هي الأساس الذي اعتمده الغربيون في تبرير محاربتهم وإبادتهم لغيرهم من الشعوب الأخرى وخاصةً أهل البلاد الأصليين مثل الهنود الحمر بأمريكا والإسكيمو بكندا والأبوريجنيز باستراليا...

    -النظرية جعلت كل ما يأتي من الأجناس والشعوب التي هي في أسفل السلسلة البشرية هو عبارة عن أمور متخلفة، وهمجية، وبعيدة عن الحضارة وذات مستوى متدنٍّ في الفكر والمنطق

    فأي خير جاء بعد من هذه النظرية ؟





    صورة لحقول الموت الكمبوديه التى قام فيها الملحدين بقتل ربع سكان كمبوديا بقيادة الملحد الارهابى بول بوت و قتل فيها ما يزيد عن 3 مليون كمبودى من دون اى سبب سوى انهم مؤمنين



    احزر ما هو اسم الكتاب الذي طالب ستالين بقراءته؟
    ذلك الملحد الذي أباد أكثر من 100 مليون إنسان






    'WHAT BOOK IS THAT?' I ENQUIRED. 'DARWIN. YOU MUST READ IT,' JOSEPH IMPRESSED ON ME. G. GLURDJIDZE IN THE LIFE OF JOSEPH STALIN (1940) P.8-9 JOSEPH STALIN (1878 – 1953) WEB AMAZON I BEGAN TO SPEAK OF GOD, JOSEPH HEARD ME OUT, AND AFTER A MOMENT'S SILENCE, SAID: 'YOU KNOW, THEY ARE FOOLING US, THERE IS NO GOD. . . .' I WAS ASTONISHED AT THESE WORDS, I HAD NEVER HEARD ANYTHING LIKE IT BEFORE. 'HOW CAN YOU SAY SUCH THINGS, SOSO?' I EXCLAIMED. 'I'LL LEND YOU A BOOK TO READ; IT WILL SHOW YOU THAT THE WORLD AND ALL LIVING THINGS ARE QUITE DIFFERENT FROM WHAT YOU IMAGINE, AND ALL THIS TALK ABOUT GOD IS SHEER NONSENSE,' JOSEPH SAID.

    راجع هذا الرابط
    http://bevets.com/equotessi.htm


    - تركت الدين لأنه غير إنساني و دموي يدعو للقتل و الحروب و لن يهدأ العالم إلا بعد وفاة آخر متدين ..

    - هل أنت ملحد ؟
    - نعم ؟

    - هل تؤمن بنظرية التطور ؟
    - نعم بالتأكيد

    - جارك و كلبك يغرقان وعندك فرصة واحدة لاءنقاذ أحدهما من ستنقذ ؟

    - بالتأكيد سأنقذ كلبي


    هذه الأجوبة حقيقية ...!
    تم طرح هذه الأسئلة على ملحدين في الشارع وأجابوا جميعهم بنفس الجواب
    الفيديو :







    الدين أعطاني توابث أخلاقية لا تتبع الهوى
    والإلحاد ماذا أعطانا ؟
    ما الذي يمنع الملحد من إبادة مليون إنسان لمصالحه الشخصية أو السياسية
    وكما فعل
    أولئك السياسيون ؟




    -------------

    وعلى عكس الشائع يا أبا جورج :
    فهناك خطوط حمراء كثيرة في كل دول العالم التي تدعي الحريات المطلقة !!!..
    ففي الدول الملكية في أوروبا : تضييقات لا حصر لها على من يستهزيء بالملوك والملكات
    وفي فرنسا : حاول أن تتعرض للأعداد الحقيقية والتهويلات اليهودية عن محارقهم في النازية !!!..
    وفي أمريكا جرب أن تنادي بالشيوعية !!!..
    إذن :
    لماذا تريد التضييق على الإسلام في السماح للـ (مخابيل) بأن يكون لهم تواجد على أرضه ؟!!..
    كل دولة لها سيادة : هي التي تحدد خطوطها الحمراء التي يعد تجاوزها خطرا اجتماعيا عليها ..
    وإليك هذا الدليل التالي من دولة (عظمى) من التي يسير ممسوحي الهوية في ركاب تقليدها :
    رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون يقول :
    عندما يهدد الخطر : الأمن القومي لبلادي : فلا تسألني عن حقوق الإنسان !





    إذن الإسلام :
    ليس بدعا من بين البشر في محافظته على هويته وبنيانه المجتمعي من كل مخبول ضال ؟!
    --------------------

    وأما بالنسبة للزميل فتحون فيقول :

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحون مشاهدة المشاركة
    هناك دولة تطبق الحد حاليا و نرى تصرفات طبقة من مواطنيها المسلمين بين قوسين عندما يخرجون من بلادهم و كيف يكونون خير سفراء للأمة الإسلامية !!!!!!!!!
    هذا يترجم لنا - من جديد - جهل منكري السنة بالقرآن نفسه !!!..
    وإلا :
    فنفس هذا الكلام ينطبق على المنافقين يا أجهل إخوانك بالقرآن والسنة !
    فهل كان عصر رسول الله - وبالقرآن - :
    هو عصر جهل وتخلف وتحجر و (فشل) !!!..
    وتقول :

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحون مشاهدة المشاركة
    نعم استشهد بطبقة و ليس شعب كامل فليس من طبعي إتهام الجميع باطلا و جمعهم في سلة واحدة لغرض في نفس يعقوب على العموم وجود طبقة ولو صغيرة تدين بالإسلام و تقوم بتشويه صورته في جميع بقاع الأرض لخير دليل على عدم فائدة هذا الحد و لو أعلنوا ردتهم لكان ارحم للدين الإسلامي في عيون العالم
    طيب لم يعجبك مثال السعودية إعطينا مثال حالي في الأمة الإسلامية نقتدي به كمسلمين أظن أنك ستقول لا يوجد طيب من أوصل الأمة من مشارقها إلى مغاربها إلى هذه الحالة أليس هذا أكبر دليل على فشل الحدود والقوانين السنية على مر العصور !!!!
    هذا تهويل منك (مفقوس) و (مكشوف) و (مفضوح) في عدد الفئة الضالة وإلا :
    فملايين المسلمين ليسوا كذلك !!..
    فلماذا ذممت التعميم (لكي تظهر بمظهر المتفتح العاقل) ثم عدت فاستخدمته في نفس الفقرة !!!..
    لا أقول استخدمته في تعميم الفساد الذي يقوم به فئة ضالة هي موجودة في كل زمان ومكان (لأنه ليس على الأرض ولا في الإسلام مدينة ملائكة ليس بها شر ! ولكن هناك مدينة عادلة يثاب فيها الأخيار ويعاقب فيها الأشرار إذا حكمت بشرع الله) أقول :
    لا اعني هذا التعميم في الشر فقط وإنما :
    تعميمك البغيض الآخر من أن (كل) عصور الحكم بالسنة كانت فاشلة !!!..
    أقول :
    فاشلة مين هذه يا فاشل ؟!!..
    فاشلة عندما حافظت على كرامة الأمة لقرون ازدهارها التي اعترف بها المنصفون من الكفار وأغمضها عميان منكري السنة ؟!!..
    فاشلة عندما وضعت حدا لزوجتك بالرجم إذا خانتك يا ديوث ؟!!!..
    فاشلة ؟
    أم تراكم في تخبطكم يا منكري السنة تعدون المسلمين والعالم بالحكم الإسلامي التفتحي الذي ما ترك كلمة لها معنى معروف في القرآن إلا وسعى في خرابها !!!..
    وإلى أن قابلت أحد مخبوليكم يقول أن الزنا : هو الزن !!!.. يعني الرزالة !!!..
    يعني قولي بلدك وأنا أجيبلك المرادف ليها !!!!..
    شوفت دينكم حلو إزاي يا كفرة القرن العشرين والواحد والعشرين ؟!!
    دين الحور العين يعني الفاكهة المتجددة : وقطع اليد يعني جرحها : والحجاب يعني البكيني !!!..

    هذا رابط موضوع سيعرفك كيف كاان الإسلام حقا عندما كان قرآنا وسنة :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    ولعلك تنظر إلى (فشل وتدهور) المسلمين فيه يا جهبز الجهابزة !
    يا ديوث يا من ترى أن الزنا (خارج الزواج) لا يستوجب الحد وكما في مشاركتك التالية :

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحون مشاهدة المشاركة
    الغريب أن من الناس من أفنوا أعمارهم في دراسة القران و لم يتوصلوا للمغزى من الحدود فالله تعالى شرع حدوده فقط لرد المظالم بين الناس في الحياة الدنيا لا غير لو أراد عقابهم في هذه الدنيا ما ترك عليها من دابة فكل العقوبات الموجودة في القران تخص المظالم بين الأفراد
    - قتل النفس يجب إرجاع الحق للقتيل و أقربائه
    - الزنى بمعناه الحقيقي ( الخيانة الزوجية ) يجب رد الحق للزوج او الزوجة اللذان تمت خيانتهما
    - قذف المحصنات يجب رد الحق للمحصنة المظلومة
    - السارق يجب أخد الحق لمن نهب منه
    أما الكبائر التي تكون بين العبد و ربه فتبقى للخالق وحده و هنا علامة إستفهام كبيرة حول عدم وجود حد للشرك ما دام يعتبر اكبر ذنب على الإطلاق إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا . في المقابل هناك حد جد مهم و يدخل في نطاق المظالم بين الناس و مذكور في القران و هو الربا
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ . فالأية واضحة وضوح الشمس تدعوا لأخذ أموال أكلي الربا و مع ذلك لا نجد اي ذكر و تفصيل في مذهبكم لهذا الحد !!!!!!!!!!!!
    أقول :
    بل فتنة الناس عن دينهم هي أكبر عند الله تعالى من القتل يا جهوووووووول !
    يقول عز وجل :
    " والفتنة أكبر من القتل " !!!!..
    ورتب على ذلك القتال الذي يقي المؤمنين من مثل هذه الفتنة في الدين !
    فهل تعي حقا ما تقول وتهذي ؟!!..
    هل الإسلام عندك هو فتح بلاد المسلمين لمواخير الكفر والإلحاد ليضحكوا على العامة والمراهقين والبسطاء ويغووا المحتاجين والفقراء ليبيعوا دينهم بعرض من دنياهم ؟!!!..

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحون مشاهدة المشاركة
    بل له علاقة قسوى عندما يمنع المرتد من ترك الإسلام و فرائضه و يشاهده غير المسلم يؤدي جميع الفرائض الإسلامية ثم يجده يعصى الله تعالى في اول مناسبة و يتحول لوحش يقترف أكبر الفواحش كيف ستكون نظرته لهذا الدين أول شيء سيتنتجه أن هذا الدين ليس له أثر نفسي على أفراده فشئت أم أبيت المسلم سفير لدينه
    ملاحظة منكروا السنة لم يأخذوا المشعل بعد لتحكم عليهم بالضلال بينما ما نشاهده حاليا هو نتاج قرون من الحكم السني يمكنك إختلاق الأعذار كيفما تشاء و لكن النتجية أن السنة فشلت فشلا ذريعا في نشر الإسلام و إعلاء رايته حتى بين المسلمين أنفسهم
    همسة تتهمون منكري الرويات بمخالفة القران و تعجزون عن الرد في كل أية يضعونها شاهدة عليكم و تكتفون بإتهامتكم و أرائكم الشخصية التي تغني من الحق شيئا
    بل أنت الذي لو عرضنا العشرات من بلاويكم لانزويت خجلا وحياء - لو كان فيك مسحة حياء - !
    ولولا جهلك بتفاصيل الإسلام العظيم في كل مناحي الحياة كما فصلته السنة : ما كان تجرأ منكم جاهل على إنكارها !
    في التوحيد والعقيدة والعبادات والمعاملات والحدود والزواج والطلاق والأخلاق إلخ إلخ إلخ
    والتي بها - وبمثلها لا بكفر إنكار السنة - ينتشر الإسلام وكما في الرابط التالي :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    فمن أنتم إلا مطية الاستعمار الذي بذر بذرتكم في العصر الحديث في الهند وآسيا لإضعاف المسلمين فيها لو تعلم ؟!
    ثم في مصر والشام وغيرها لتشتيت المسلمين والعبث بدينهم بإنكار السنة وتخبطهم من بعدها لو تعي ؟!
    ومن أنتم إلا كل بركة نتنة يجب أن تمر عليها كل فرقة ضالة شذت عن الإسلام الحق ؟!

    إليك قائمة - من كتاب منهاج المسلم - بما تجهله يا جهبز من تفاصيل الدين التي فصلتها السنة مع القرآن :
    والتي بها يدخل الناس في الإسلام وهم يرونه دين الكمال والشرع الرباني والوحي الواحد قرآنا وسنة :

    ------------------------------
    الباب الثاني : في الآداب ..
    ------------------------------
    1))
    آداب النية .. 2)) الأدب مع الله عز وجل .. 3)) الادب مع

    1)) آداب النية .. 2)) الأدب مع الله عز وجل .. 3)) الادب مع
    كلام الله تعالى – القرآن الكريم ..
    4)) الأدب مع رسول الله صلى
    الله عليه وسلم ..
    5)) في الأدب مع النفس .. التوبة .. المراقبة ..
    المُحاسبة .. المُجاهدة ..
    6)) الأدب مع الخلق .. مع الوالدين ..
    مع الأولاد .. مع الإخوة .. أدب الزوجين .. حقوق الزوجة على
    الزوج .. حقوق الزوج على الزوجة .. الأدب مع الأقارب .. الأدب
    مع الجيران .. آداب المسلم .. الأدب مع الكافر .. الأدب مع الحيوان ..
    آداب الأخوة في الله .. وحقوق الأخوة في الله تعالى ..
    7)) آداب
    الأخوة في الله .. والحب والبغض فيه سبحانه وتعالى .. حقوق
    الأخوة في الله ..
    8)) آداب الجلوس والمجلس .. 9)) آداب الأكل
    والشرب ..
    10)) آداب الضيافة .. 11)) آداب السفر .. 12)) آداب
    اللباس ..
    13)) آداب خصال الفطرة .. 14)) آداب النوم ..
    ------------------------------
    الباب الثالث : في الأخلاق ..
    ------------------------------
    1))
    في حسن الخلق وبيانه .. 2)) خلق الصبر واحتمال الأذى ..
    3))
    خلق التوكل على الله تعالى والاعتماد على النفس ..
    4))
    الإيثار وحب الخير .. 5)) خلق العدل والاعتدال .. 6)) خلق
    الرحمة ..
    7)) خلق الإحسان .. 8)) خلق الصدق .. 9)) خلق
    السخاء والكرم ..
    10)) خلق التواضع وذم الكبر .. 11)) جملة
    أخلاق ذميمة .. الظلم .. أنواع الظلم .. الحسد .. الغش .. الرياء ..
    العُجب والغرور .. العجز والكسل ..

    ------------------------------
    الباب الرابع : في العبادات ..
    ------------------------------
    1))
    في الطهارة .. بيانها .. حُكمها .. الطهارة الباطنة .. بيان
    النجاسات ..
    2)) في أداب قضاء الحاجة .. 3)) في الوضوء ..
    مشروعية الوضوء .. فضله .. فرائضه .. سننه .. مكروهاته ..
    كيفية الوضوء .. نواقض الوضوء .. ما يُستحب منه الوضوء ..
    4))
    في الغسل .. مشروعيته .. بيان وجوبه .. ما يُستحب منه
    الاغتسال .. فروض الغسل .. وسننه .. ومكروهاته .. كيفية
    الغسل ..
    5)) في التيمم .. مشروعيته .. لمَن يُشرع التيمم ..
    فروض التيمم .. وسننه .. نواقض التيمم .. كيفية التيمم ..
    6))
    في المسح على الخفين والجبائر .. مشروعية المسح ..
    شروط المسح على الخفين .. كيفية المسح ..
    7)) في حُكم
    الحيض والنفاس .. تعريف الحيض .. أحكام النفاث .. تعريفه ..
    أحكامه .. ما يُعرف به الطهر .. ما يُمنع بالحيض والنفاث .. ما
    يُباح مع الحيض والنفاث ..
    8)) في الصلاة .. حُكمها .. حكمتها ..
    فضلها .. تقسيم الصلاة إلى فرض وسُـنة ونفل .. شروط الصلاة ..
    فروض الصلاة .. سننها .. مكروهاتها .. مبطلاتها .. ما يُباح
    للمصلي فعله .. في سجود السهو .. في كيفية الصلاة .. صلاة
    الجماعة .. حُكمها .. فضلها .. أقل الجماعة .. شهود النساء
    لها .. الخروج والمشي إليها .. في الإمامة .. شروطها .. الأولى
    بالإمامة .. إمامة الصبي .. إمامة المراة .. إمامة المتيمم .. وقوف
    المأموم مع الإمام .. سترة الإمام سترة لمَن خلفه .. وجوب متابعة
    الإمام .. استخلاف الإمام للمأموم لعذر .. تخفيف الصلاة .. كراهية
    إمامة مَن تكرهه الجماعة .. مَن يلي الإمام .. انحراف الإمام بعد
    السلام .. تسوية الصفوف .. المسبوق .. دخوله مع الإمام على أي
    حال .. ثبوت الركعة بإدراك الركوع .. قضاء المأموم ما فاته بعد
    سلام الإمام .. قراءة المأموم خلف الإمام .. النهي عن الدخول في
    النافلة إذا أ ُقيمت المكتوبة .. مَن أ ُقيمت عليه صلاة العصر وهو
    لم يُصلي الظهر .. لا يُصلي خلف الصف وحده .. الصف الأول
    أفضل .. في الآذان .. تعريفه .. حُكمه .. صيغته .. الإقامة ..
    حُكمها .. صيغتها .. الإمام أملك بالإقامة .. استحباب الترسل
    في الآذان والحدر في الإقامة .. استحباب الدعاء بعد الآذان ..
    استحباب متابعة المؤذن والمُقيم .. في القصر .. معناه .. حُكمه ..
    المسافة التي يُسن فيها القصر .. ابتداء القصر .. انتهائه .. النافلة
    في السفر .. عموم سُـنة القصر لكل مسافر .. الجمع .. حُكمه ..
    صفته .. صلاة المريض .. صلاة الخوف .. مشروعيتها .. صفتها
    في السفر .. صفتها في الحضر .. في صلاة الجُمعة .. حُكمها ..
    الحكمة في مشروعيتها .. فضل يوم الجُمعة .. آداب الجُمعة ..
    ما ينبغي أن يُؤتى في يومها من الأعمال .. شروط صحة الجُمعة ..
    مَن ادرك ركعة من الجُمعة .. تعدد إقامة الجُمعة في البلد الواحد ..
    كيفية صلاة الجُمعة .. في سُـنة الوتر .. حُكمه .. تعريفه .. ما يُسن
    قبل الوتر .. وقت الوتر .. مَن نام عن الوتر حتى أصبح .. القراءة
    في الوتر .. كراهية تعدد الوتر .. رغيبة الفجر .. حُكمها .. وقتها ..
    صفتها .. الرواتب .. التطوع أو النفل المُطلق .. فضله .. حكمته ..
    وقته .. الجلوس في النفل .. بيان أنواع التطوع .. تحية المسجد ..
    صلاة الضحى .. تروايح رمضان .. صلاة ركعتين بعد الوضوء ..
    صلاة ركعتين عند القدوم من السفر .. ركعتا التوبة .. الركعتان
    قبل المغرب .. ركعتا الاستخارة .. صلاة الحاجة .. صلاة التسبيح ..
    سجدة الشكر .. سجود التلاوة .. في صلاة العيدين .. حُكمها ..
    وقتها .. ما ينبغي لها من آداب .. صفتها .. في صلاة الكسوف ..
    حُكمها .. وقتها .. ما يُستحب فعله في الكسوف .. كيفية صلاة
    الكسوف .. خسوف القمر .. صلاة الاستسقاء .. حُكمها .. وقتها ..
    ما يُستحب قبلها .. صفتها .. بعض ما ورد من ألفاظ الدعاء فيها ..
    9))
    في أحكام الجنائز .. ما ينبغي من لدن المرض إلى الوفاة ..
    استحباب التداوي .. جواز الاسترقاء .. تحريم التمائم والعزائم ..
    بعض ما كان يستشفي به صلى الله عليه وسلم .. جواز استطباب
    الكافر والمرأة .. جواز اتخاذ المحاجر الصحية .. وجوب عيادة
    المريض .. وجوب حسن الظن بالله تعالى .. تلقين الميت ..
    توجيه المُحتضر إلى القبلة .. تغميض عينيه .. تسجيته .. ما
    ينبغي فعله من وفاته إلى دفنه .. الإعلان عن وفاته .. تحريم
    النياحة وجواز البكاء .. تحريم الإحداد أكثر من ثلاثة أيام إلا
    على زوج .. قضاء ديونه .. الاسترجاع والدعاء والصبر ..
    وجوب تغسيله .. صفة غسله .. مَن عجز عن تغسيله يُمم ..
    تغسيل أحد الزوجين صاحبه .. استحباب بياض الكفن .. كفن
    الحرير .. الصلاة على الميت .. شروطها .. فروضها .. كيفيتها ..
    المسبوق فيها .. مَن د ُفن ولم يُصلى عليه .. ألفاظ الدعاء في
    صلاة الجنازة .. تشييع الجنازة .. فضله .. ما يُكره عند التشييع ..
    دفن الميت .. تعميق القبر .. اللحد .. أو الشق .. ما ينبغي بعد
    الدفن .. الاستغفار للميت والدعاء له .. تسطيح القبر أو تسويته ..
    تحريم تجصيص القبر .. كراهية الجلوس على القبر .. تحريم
    بناء المساجد على القبر .. تحريم نبش القبر ونقل رفاته ..
    استحباب التعزية .. بدعة المآتم .. اصطناع المعروف لأهل
    الميت .. الصدقة على الميت .. قراءة القرآن على الميت .. حُكم
    زيارة القبور وما يقوله زائرها .. حُكم زيارة النساء للمقابر ..
    10))
    في الزكاة .. حُكمها .. حكمتها .. حُكم مانعها .. أجناس
    الأموال المُزكاة .. النقدان .. الأنعام .. الثمر .. الحبوب ..
    الأموال التي لا تزكى .. العبيد .. الخيل والبغال والحمير ..
    الفواكه والخضراوات .. حُلي النساء .. الجواهر الكريمة ..
    العروض ليست للتجارة .. شروط أنصبة الزكاة .. عروض
    التجارة .. الديون .. الركاز .. المعادن .. المال المستفاد ..
    الأنعام .. مَن وجب عليه سن ولم يجدها .. البقر .. الغنم ..
    اشتراط السوم في الأنعام .. الأوقاص .. يضم في الزكاة الضأن
    إلى المعز .. إلخ .. الخليطان .. صغار الأنعام ذات العيب من
    الأنعام .. الثمر والحبوب .. ما يُسقى بآلة مرة وبدونها أخرى ..
    تجمع أنواع الثمر إلى بعضها .. أنواع القطنية .. حُكم مَن استأجر
    أرضا ًفبلغ الحاصل نصابا ً.. مَن مَلك تمرا ًأو حبا ًبعد استوائه ..
    مَن كان عليه دين استغرق جميع ماله .. لا يُسقط الدين زكاة حب
    ولا تمر ولا ماشية .. في مصارف الزكاة وإيضاحها .. لو دفع
    زكاته لصنف واحد .. لا تـُدفع الزكاة إلى مَن تجب نفقته ..
    دفع الزكاة إلى إمام المسلمين .. لا تعطى الزكاة لكافر ولا لفاسق ..
    لا يجوز نقل الزكاة من بلد لآخر إلا لضرورة .. مَن له دين على
    فقير فجعله من زكاته .. لا تجزيء الزكاة بغير نيتها .. في زكاة
    الفطر .. حُكمها .. حكمتها .. مقدارها .. لا تخرج من غير
    الطعام .. وقت وجوبها .. وقت أداءها .. مصرفها .. سقوطها
    عن مَن لا يملك قوت يومه .. مَن فضل له عن قوت يومه شيء
    دفعه وأجزأه .. جواز دفع صدقة نفر واحد إلى أنفار وبالعكس ..
    11))
    الصيام .. تعريفه .. تاريخ فرضه .. فضله .. فوائده
    الروحية .. الاجتماعية .. الصحية .. ما يُستحب من الصيام ..
    ستة أيام من شوال .. النصف الأول من شعبان .. العشر الأول
    لذي الحجة .. المُحرم .. أيام البيض .. الاثنين والخميس ..
    صيام يوم وإفطار يوم .. صيام الأعزب .. ما يُكره من الصوم ..
    صوم يوم عرفة لمَن بعرفة .. صوم يوم الجُمعة منفردا ً.. صوم
    يوم السبت منفردا ً.. صوم آخر شعبان .. الوصال .. صوم يوم
    الشك .. صوم الدهر .. صوم المرأة بلا إذن زوجها .. الصوم
    المُحرم .. صوم يوم العيد .. صوم أيام التشريق الثلاثة .. صوم
    المريض الذي يخشى على نفسه .. وجوب صوم رمضان .. فضل
    رمضان .. فضل البر والإحسان في رمضان .. الصدقة .. قيام
    الليل .. الاعتكاف .. الاعتمار .. بما يثبت شهر رمضان .. مَن
    رأى الهلال وجب عليه أن يصوم .. شروط الصوم .. صوم
    المسافر .. حُكم صوم الشيخ الكبير .. الحامل .. والمرضعة ..
    حُكم مَن فرّط في قضاء رمضان حتى دخل عليه رمضان آخر ..
    أركان الصوم .. سُـنن الصوم .. تعجيل الفطر .. كون الفطر
    على رطب أو ماء .. الدعاء عند الفطر .. السحور .. تأخيره ..
    حُكم مَن شك في طلوع الفجر .. مكروهات الصوم .. مبطلات
    الصوم .. ما يُوجب القضاء والكفارة .. ما يُباح للصائم فعله ..
    ما يُعفى عنه للصائم .. الكفارة .. الحكمة في الكفارة ..
    12))
    الحج والعمرة .. حُكمها .. حكمتها .. بيان الاستطاعة ..
    الترغيب في الحج والعمرة .. الترهيب من تركهما .. أركان
    الحج والعمرة .. الإحرام .. واجبات الإحرام .. محظورات
    الإحرام .. حُكم المحظورات .. في الطواف .. شروطه ..
    سُـنن الطواف .. آداب الطواف .. السعي .. شروطه .. سُـننه ..
    آداب السعي .. الوقوف بعرفة .. واجباته .. سُـننه .. آداب
    الوقوف بعرفة .. الإحصار .. في طواف الوداع .. كيفية
    الحج والعمرة ..
    13)) في زيارة المسجد النبوي الشريف ..
    فضل المدينة وأهلها .. فضل المسجد النبوي الشريف .. زيارة
    قبر النبي صلى الله عليه وسلم .. زيارة الأماكن الفاضلة بالمدينة
    المنورة .. الشهداء .. مسجد قباء .. البقيع ..
    14)) في الأضحية ..
    تعريفها .. حُكمها .. فضلها .. أحكام الأضحية .. سُـننها .. اشتراط
    سلامتها من العيوب .. أفضالها .. وقت ذبحها .. صحة الزكاة فيها ..
    قسمتها المستحبة .. إجزاء الشاة الواحدة عن أهل البيت .. ما يتجنب
    مَن عزم على الأضحية .. تضحية الرسول صلى الله عليه وسلم
    عن جميع الأمة .. في العقيقة .. حُكمها .. حكمتها .. أحكامها ..
    الآذان والإقامة في أذني المولود .. إذا فات السابع ولم يُعق عن
    المولود ..

    ------------------------------
    الباب الخامس : في المعاملات ..
    ------------------------------
    1))
    في الجهاد .. حُكمه .. أنواع الجهاد .. فضل الجهاد .. في
    الرباط .. حُكمه .. فضله .. وجوب الإعداد للجهاد .. أركان
    الجهاد .. ما يلزم لخوض المعركة .. آداب الجهاد .. في عقد
    الذمة وأحكامها .. الهدنة .. المعاهدة .. قسمة الغنائم .. الفيء ..
    الخراج .. الجزية .. النفل .. أسرى الحرب ..
    2)) في البيوع ..
    حُكم البيع .. حكمته .. أركانه .. ما يصح من الشروط وما لا
    يصح .. حُكم الخيار في البيع .. بيان أنواع من البيوع ممنوعة
    منها .. بيع السلعة قبل قبضها .. بيع المسلم على المسلم ..
    بيع النجش .. بيع المُحرم النجس .. بيع الغرر .. بيع بيعتين
    في بيعة .. بيع العربون .. بيع ما ليس عنده .. بيع الدين بالدين ..
    بيع العينة .. بيع الحاضر للبادي .. الشراء من الرُكبان .. بيع
    المصراة .. البيع عند النداء الأخير لصلاة الجمعة .. بيع
    المزابنة والمحاقلة .. بيع الثنيا .. في بيع أصول الثمار .. في
    الربا .. تعريفه .. حُكمه .. حكمة تحريمه .. أصول الربويات ..
    الربا في جميع الربويات يكون من ثلاثة أوجه .. بيان أجناس
    الربويات .. البنوك .. صورة للبنك الإسلامي المُـقترح ..
    التأمين .. الصرف .. تعريفه .. حُكم الصرف .. حكمته ..
    شروطه .. أحكامه .. في السلم .. تعريفه .. حُكمه .. شروطه ..
    أحكامه .. صورة لكتابة البيع .. صورة لكتابة السلم .. في
    الشـُفعة .. أحكامها .. الإقالة .. تعريفها .. حُكمها ..
    3))
    في جملة عقود .. الشركة .. مشروعيتها .. شركة العنان ..
    شروط صحة شركة العنان .. شركة الأبدان .. أحكامها ..
    شركة الوجوه .. شركة المفاوضة .. المُضاربة .. مشروعيتها ..
    أحكامها .. المساقاة .. تعريفها .. حُكمها .. أحكامها .. المزارعة ..
    تعريفها .. حُكمها .. أحكامها .. الإجارة .. تعريفها .. حُكمها ..
    شروطها .. أحكامها .. الجُعالة .. تعريفها .. حُكمها .. أحكامها ..
    الحوالة .. تعريفها .. حُكمها .. شروطها .. واحكامها .. الضمان ..
    تعريفه .. حُكمه .. أحكامه .. صورة كتابته .. الكفالة .. حُكمها ..
    أحكامها .. الرهن .. حُكمه .. أحكامه .. صورة كتابته ..
    الوكالة .. شروطها .. حُكمها .. أحكامها .. صورة كتابتها ..
    الصلح .. حُكمه .. أقسامه .. أحكامه .. صورة كتابته .. إحياء
    الموات .. فضل الماء .. الإقطاع والحمى ..
    4)) في جملة
    أحكام .. القرض .. حُكمه .. شروطه .. أحكامه .. الوديعة ..
    حُكمها .. أحكامها .. العارية .. حُكمها .. أحكامها .. كيفية
    كتابتها .. الغصب .. حُكمه .. أحكامه .. اللقطة .. حُكمها ..
    أحكامها .. كيفية كتابتها .. اللقيط .. حُكمه .. أحكامه .. كيفية
    كتابته .. الحَجر .. حُكمه .. أحكام مَن يُحجر عليهم .. الصغير ..
    السفيه .. المجنون .. المريض .. التفليس .. أحكامه .. كتابة
    الحَجر على المُفلس .. كتابة الحَجر على السفيه المُبذر ..
    الوصية .. حُكمها .. شروطها .. أحكامها .. كيفية كتابتها ..
    الوقف .. حُكمه .. شروطه .. أحكامه .. كيفية كتابته .. الهبة ..
    حُكمها .. شروطها .. أحكامها .. صورة كتابتها .. العمرى ..
    حُكمها .. أحكامها .. كتابتها .. الرقبى ..
    5)) النكاح ..
    حُكمه .. الحكمة منه .. أحكامه .. آدابه .. الشروط في النكاح ..
    الخيار فيه .. موجبات الخيار .. العيب والغرر .. الإعسار ..
    إذا غاب الزوج ولم يُعرف مكان غيبته .. كتابة المحضر بغيبة
    الزوج وطلاق الزوجة طلقة رجعية .. الحقوق الزوجية ..
    حقوق الزوجة على زوجها .. حقوق الزوج على زوجته ..
    نشوز الزوجة .. آداب الفراش .. الأنكحة الفاسدة .. نكاح المتعة ..
    الشغار .. نكاح المُحلل .. نكاح المُحرم .. النكاح في العدة ..
    النكاح بلا ولي .. نكاح الكافرة غير الكتابية .. نكاح المُحرمات
    تحريما ًمؤبدا ً.. المُحرمات بالنسب .. المُحرمات بالمصاهرة ..
    المُحرمات بالرضاع .. المُحرمات تحريما ًمؤقتا ً.. الطلاق ..
    حُكمه .. أركانه .. أقسامه .. الطلاق الرجعي .. الطلاق بالكناية ..
    الطلاق الصريح .. الطلاق المُنجَز والمُعلق .. طلاق التخيير
    والتمليك .. الطلاق بالوكالة .. وبالكتابة .. الطلاق بالتحريم ..
    الطلاق الحرام .. الخـُلع .. حُكمه .. شروطه .. أحكامه ..
    الإيلاء .. الظهار .. حُكمه .. أحكامه .. اللعان .. تعريفه ..
    مشروعيته .. حكمته .. أحكامه .. العِدد وتعريف العِدة ..
    حُكمها .. المُتعة .. الحِكمة في العِدة .. أنواع العِدد ..
    تداخل العِدد .. الاستبراء .. الإحداد .. النفقات .. تعريف
    النفقة .. مَن تجب لهم النفقة .. مقدار النفقة .. متى تسقط
    النفقة .. وجوب صلة الرحم .. الحضانة .. حُكمها ..
    على مَن تجب .. مَن الأولى بها .. متى تسقط .. مدتها ..
    نفقة الولد .. أجرة الحضانة .. تردد المحضون بين والديه ..
    السفر بالطفل .. الطفل المحضون أمانة في يد الحاضن ..
    6))
    في المواريث وأحكامها .. في حُكم التوارث .. أسباب
    الإرث .. موانع الإرث .. شروط الإرث .. في بيان مَن
    يرث من الرجال والنساء .. في بيان الفروض .. التعصيب ..
    أقسام العصبة .. المسألة المشتركة .. في الحجب .. تعريفه ..
    قسما الحجب .. أحوال الجد .. في الأكدرية .. في تصحيح
    الفرائض .. العول .. تعريفه .. حُكمه .. ما يدخله العول ..
    كيفية التأجيل .. الأنظار الأربعة .. الانكسار .. في قسمة
    التركات .. في المناسخة .. في الخنثى المُشكل .. في
    إرث الحمل والمفقود والفرقى ومَن إليهم ..
    7)) في اليمين ..
    ما يجوز منها وما لا يجوز .. أقسامها .. حكم كل قسم منها ..
    ما تسقط به الكفارة .. استحباب الحنث في أمور الخير ..
    الحلف بحسب نية الحالف .. كفارة اليمين .. النذر .. حُكمه ..
    أنواعه .. النذر المُطلق وحُكمه .. نذر المعصية .. نذر
    ما لا يملك .. تحريم ما لا يملك .. تحريم ما أحل الله تعالى ..
    مَن نذر كل ماله قضاء .. نذر مَن مات وعليه نذر ..
    8))
    في الذكاة .. تعريف الذبح والنحر .. كيفيتهما .. شروط
    صحة الذكاة .. ذكاة الجنين .. ترك التسمية نسيانا ً.. قطع
    رأس الذبيحة .. الصيد .. حُكمه .. أنواعه .. ذكاة الصيد ..
    ما أدرك من الصيد ميتا ًأ ُكل بشرط .. في الطعام .. حُكمه ..
    أنواع المحظورات بالسُـنة .. ما حُظر بدليل منع الضرر ..
    ما يُباح من المحظورات للمضطر .. الشراب .. تعريفه ..
    حُكمه .. الخمر .. عصير الخليطين .. ألبان وأبوال مُحرمات
    الأكل .. ما ثبت ضرره للجسم .. أنواع المشروبات التدخينية ..
    ما يُباح للمُضطر ..
    9)) في الجنايات .. الجناية على النفس ..
    حُكمها .. أنواع الجنايات على النفس .. الجناية العمد .. شبه
    العمد .. الخطأ .. أحكام الجنايات .. شروط وجوب القصاص ..
    شروط استيفاء القصاص .. التخيير بين القوْد والديّة والعفو ..
    حُكم من اختار الديّة .. إذا مات القاتل .. كفارة القتل ..
    الجنايات على الأطراف .. حُكمها .. شروط القصاص في
    الأطراف .. قتل الجماعة بالواحد .. سراية الجناية .. لا
    يُقتص في جرح قبل برئه .. الديّة .. تعريفها .. حُكمها ..
    عمّن تسقط الدية .. مقادير الديّة .. ديّة النفس .. ديّة الأطراف ..
    ديّة الشجاج والجراح .. بم تثبت الجناية .. القسامة ..
    10))
    في الحدود .. حد الخمر .. حُكم شرب الخمر .. الحكمة
    في تحريم الخمر .. حُكم شارب الخمر .. شروط وجوب الحد
    على شارب الخمر .. عدم تكرار الحد على شاربها .. كيفية
    إقامة الحد على الشارب .. لا يُقام الحد على الشارب وهو
    سكران أو مريض .. حد القذف .. تعريف القذف .. حُكم
    القذف .. حده .. شروط إقامته على القاذف .. حد الزنا ..
    تعريف الزنا .. حُكمه .. حكمة تحريمه .. حد الزنا .. شروط
    إقامة الحد على الزاني .. كيفية إقامة الحد على الزناة .. حد
    اللواط .. حُكم العبد والأمة إذا زنيا .. حد السرقة .. حُكمها ..
    بم تثبت السرقة .. شروط القطع .. ما يجب على السارق ..
    كيفية القطع .. ما لا قطع فيه .. تحريم الشفاعة في الحدود ..
    حد المُحاربين .. تعريف المُحاربين .. أحكامهم .. أهل البغي ..
    تعريفهم .. أحكامهم .. إذا اقتتلت طائفتان من المسلمين لعصبية
    أو مال .. مَن يقتل كفرا ً.. المُرتد .. تعريفه ..حكمه .. ما يُكفر
    من الأقوال والاعتقادات .. أدلة ذلك .. حُكم مَن كفر بسبب
    ما ذكر من المُكفرات .. حُكم مَن قال كلمة الكفر مُكرها ً..
    الزنديق .. تعريفه .. حُكمه .. الساحر .. حُكمه .. تارك الصلاة ..
    حُكمه .. التعزير .. حُكمه .. أحكامه ..
    11)) القضاء ..
    تعريفه .. حُكمه .. خطر منصبه .. لا يُولى القضاء مَن طلبه ..
    شروط تولية القاضي .. آداب القاضي .. ما يلزم القاضي
    تحاشيه .. ولاية القاضي .. بم يحكم القاضي .. كيفية الحُكم
    وطريقته .. تنبيهات هامة في مسائل القضاء .. الشهادات ..
    تعريف الشهادة .. حُكمها .. شروط الشاهد .. أحكام الشهادة ..
    أنواع الشهادات .. الإقرار .. تعريفه .. ممَن يقبل الإقرار ..
    حُكمه .. بعض أحكامه .. اعتراف المُفلس أو المحجور عليه ..
    12))
    الرق .. تعريفه .. حُكمه .. تاريخه ومنشؤه .. أسبابه ..
    معاملة الرقيق عند المسلمين ومعاملته عند غيرهم من الأمم ..
    الرد على مَن يقول : لمَاذا لم يفرض الإسلام تحرير الرقيق
    فرضا ً.. أحكام الرقيق .. العتق .. حُكمه .. حكمته .. أحكامه ..
    التدبير .. حُكمه .. حكمته .. أحكامه .. المُكاتب .. تعريفه ..
    حُكم المكاتبة .. أحكام المُكاتب .. أم الولد .. تعريفها .. حكم
    التسري .. حكمته .. أحكام أم الولد .. الولاء .. تعريفه ..
    حُكمه .. أحكامه ..
    Last edited by إلى حب الله; 04-12-2014, 12:24 AM.

    Comment

    • فتحون
      عضو
      • Feb 2014
      • 82

      #17
      أبو حب الله أعتذر ليس لدي الوقت لقرأت كل خزعبلاتك التي نعرف جيدا مغزاها الحقيقي و هي تشتيت الموضوع و البعد قدر الأمكان عن الأسئلة الحقيقية الذي عجز سابقوك عن الرد عليها و كما ذكرت الأراء الشخصية لجهول لا يعمل بما جاء به القران العظيم لا تهمني فلا تكلف نفسك كل هذا العناء لذر الرماد على العيون و المصيبة الكبرى أنك بكل وقاحة تتهجم على الخالق و تطعن في حدوده التي شرع لعباده في كتابه المحفوظ
      فإن كان لديك تعليق حول إختلاف الحدود بين القران و الرويات فتفضل و إن لم يكن لك فيمكنك الإنتقال إلى موضوع أخر تضحك فيه على عقول الأخارين بطريقتك المكشوفة
      ملاحظة أخيرة الديوت الحقيقي هو من يقبل برضاعة الكبير بين المسلمات و بالزواج من الطفلات الاتي لم يتجاوزن العاشرة فإن لم تستحي على عرضك فقلت ما شئت

      Comment

      • أبو حب الله
        باحث علمي
        • Aug 2010
        • 6930

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحون مشاهدة المشاركة
        أبو حب الله أعتذر ليس لدي الوقت لقرأت كل خزعبلاتك التي نعرف جيدا مغزاها الحقيقي و هي تشتيت الموضوع و البعد قدر الأمكان عن الأسئلة الحقيقية الذي عجز سابقوك عن الرد عليها و كما ذكرت الأراء الشخصية لجهول لا يعمل بما جاء به القران العظيم لا تهمني فلا تكلف نفسك كل هذا العناء لذر الرماد على العيون و المصيبة الكبرى أنك بكل وقاحة تتهجم على الخالق و تطعن في حدوده التي شرع لعباده في كتابه المحفوظ
        فإن كان لديك تعليق حول إختلاف الحدود بين القران و الرويات فتفضل و إن لم يكن لك فيمكنك الإنتقال إلى موضوع أخر تضحك فيه على عقول الأخارين بطريقتك المكشوفة
        لماذا كل الجاهلين يردون نفس الرد ؟
        هل تحفظونه ؟
        أم هو الحل الوحيد مع مَن يفضح كذبكم وتدليسكم بالأدلة الدامغة ؟!!..

        مممممم ..
        كل يوم تتبدى لنا حالة نفسية جديدة فيكم تستحق الدراسة

        يا زميلي أنت لو على حق - أدنى أدنى أدنى درجات الحق - :
        لحاورت في أصل الإشكال فعلا وهو : علاقة السنة بالقرآن : وهل جاء القرآن بتفاصيل كل شيء ذكره الله فيه حقا ؟!

        إذا كنت تجد في نفسك الشجاعة لفتح مثل هذا الحوار - والذي ستوضع فيه النقاط التي تتهمني بالهرب منها : ولكن في مكانها الصحيح - :
        فافتحه في هذا القسم .. فتح الله بيننا ...
        وابدأه بالعبادات لنرى اجتهاداتك من بين إخوانك في الغي والضلال : ماذا ستؤلف لنا بدورك هذه المرة ؟ ...

        بالتوفيق ...

        Comment

        • تابع للأنبياء فقط
          عضو
          • Apr 2014
          • 572

          #19
          المرتد عن الإسلام ... شخص خالف الفطرة ، ففعله مساوٍ لفعل الشاذ جنسيا
          فهو لن يرتد إلا لرغبته العارمة في الانحراف أو لأفكار خاطئة انزرعت في ذهنه...

          (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ) الروم (30)

          من الآية نستنتج ما هي الفطرة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم التالي:
          (ما من مولود إلا يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه)
          أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
          (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ) الحج (18)

          Comment

          • فتحون
            عضو
            • Feb 2014
            • 82

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
            لماذا كل الجاهلين يردون نفس الرد ؟
            هل تحفظونه ؟
            أم هو الحل الوحيد مع مَن يفضح كذبكم وتدليسكم بالأدلة الدامغة ؟!!..

            مممممم ..
            كل يوم تتبدى لنا حالة نفسية جديدة فيكم تستحق الدراسة

            يا زميلي أنت لو على حق - أدنى أدنى أدنى درجات الحق - :
            لحاورت في أصل الإشكال فعلا وهو : علاقة السنة بالقرآن : وهل جاء القرآن بتفاصيل كل شيء ذكره الله فيه حقا ؟!

            إذا كنت تجد في نفسك الشجاعة لفتح مثل هذا الحوار - والذي ستوضع فيه النقاط التي تتهمني بالهرب منها : ولكن في مكانها الصحيح - :
            فافتحه في هذا القسم .. فتح الله بيننا ...
            وابدأه بالعبادات لنرى اجتهاداتك من بين إخوانك في الغي والضلال : ماذا ستؤلف لنا بدورك هذه المرة ؟ ...

            بالتوفيق ...
            ياسبحان الله نفس الملاحظة تنطبق عليكم دائما نجدكم ترددون نفس هذا الرد عند العجز لو كنت صاحب حق كما تدعي لما طلبت من فتح موضوع معين و لإستطعت الرد على كل شبهة كيفما كانت في أي موضوع بالإضافة أنكم دائما تحاولون قلب الادور و تزييف الحقيقة و هذه الطريقة لن تنفعك معي و أعذر عجزك الحالي عن الرد فالمشاكل المطروحة حاليا ليس لها حل مما أدى بك لكل هذا التهريج لتحويل سياق الموضوع و للأسف تسرعك و إدعائتك الباطلة و أحكامك المسبقة أسقطتك سقطة كبيرة

            هذا موضوع فتحته منذ شهر لأناقش فيه دور السنة بالنسبة للقران و ظل الأسئلة بدون جواب

            موضوع موازي فتحه احد زملائك لإبعاد الأنظار عن المشاكل المطروحة في موضوعي الأول و قد ناقشته و غيره في كل ما تطالبني به حاليا

            Comment

            • فتحون
              عضو
              • Feb 2014
              • 82

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تابع للأنبياء فقط مشاهدة المشاركة
              المرتد عن الإسلام ... شخص خالف الفطرة ، ففعله مساوٍ لفعل الشاذ جنسيا
              فهو لن يرتد إلا لرغبته العارمة في الانحراف أو لأفكار خاطئة انزرعت في ذهنه...

              (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ) الروم (30)

              من الآية نستنتج ما هي الفطرة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم التالي:
              (ما من مولود إلا يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه)
              نحن هنا لا ندافع عن المرتد فالكل يعلم ظلاله البعيد نحن فقط نحاول الوصول للحقيقة القرانية و لا نشرع ما حرم الله تعالى كقتل المرتد الذي لن ينفع بقائه على دين الإسلام الأمة سوى في إرتفاع نسبة المنافقين الذين ينشرون سمومهم في الأمة داخليا
              ملاحظة الشاذ جنسيا لا تطبق فيه عقوبة قتل أيضا وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا ۖ فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا

              Comment

              • أبو حب الله
                باحث علمي
                • Aug 2010
                • 6930

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحون مشاهدة المشاركة
                ياسبحان الله نفس الملاحظة تنطبق عليكم دائما نجدكم ترددون نفس هذا الرد عند العجز لو كنت صاحب حق كما تدعي لما طلبت من فتح موضوع معين و لإستطعت الرد على كل شبهة كيفما كانت في أي موضوع بالإضافة أنكم دائما تحاولون قلب الادور و تزييف الحقيقة و هذه الطريقة لن تنفعك معي و أعذر عجزك الحالي عن الرد فالمشاكل المطروحة حاليا ليس لها حل مما أدى بك لكل هذا التهريج لتحويل سياق الموضوع و للأسف تسرعك و إدعائتك الباطلة و أحكامك المسبقة أسقطتك سقطة كبيرة

                هذا موضوع فتحته منذ شهر لأناقش فيه دور السنة بالنسبة للقران و ظل الأسئلة بدون جواب

                موضوع موازي فتحه احد زملائك لإبعاد الأنظار عن المشاكل المطروحة في موضوعي الأول و قد ناقشته و غيره في كل ما تطالبني به حاليا
                يا سلااااااااااام ..
                هيا دي اللي تعباك ؟ !!!..

                الصراحة شبهاتكم كلها تصيب بالملل من كثر الإجابة عليها هنا وفي كامل الإنترنت :
                ولكن كل منكم يرى في نفسه (استحقاق) عبقرية يريد أن يتم الإجابة عليه (إجابة مخصوصة) من جديد !
                ولربما نال حقه من الاهتمام الذي يسد عقدة النقص عنده !!!..

                على العموم : سأنتقل بالحوار إلى موضوعك الذي فتحته عن السنة وتغيب الإخوة فيه لأعذارهم - أو مللهم الحقيقة - :
                ولنرى من هو الجاهل الحقيقي بالقرآن والسنة معا !!!..
                فانتظرني هناك ..

                وأما هنا في هذا الموضوع عن حد الردة :
                فلن أعلق حتى على الأدلة القرآنية على قتل المرتد - لاني مسلم أؤمن بالقرآن والسنة المفصلة له معا - ولست كافرا مثلك

                ولكني ساعلق فقط على أخطاءك التي وردت في بضعة أسطر : تصيب المسلم العاقل بالقيء !!!.. فكيف تريد من احدنا ان يكمل هذا الفساد !

                تقول :

                شتان بين ما ذكر في الأية و ما جاء تحته في الحديث فهي لم تذكر لا قتل و لا غيره بل إشترطت موت المرتد و هو كافر لدخوله للنار يعني هناك مرتدون يتوبون و يزحزحون عنها لو كان هناك حد ردة في الإسلام لجائت الأية كالأتي و من يرتدد منكم فأؤلئك اصحاب....لأنه مباشرة بعد ردتهم سيقتلون حسب الرويات هذا و حاولنا أن نكون متساهلين معهم لأن المنطقي هو وجوب ذكر قتل المترد في القران وهناك اية اكثر وضوح
                جوابك في كلمتين : الآية عامة لتشمل المرتد المجاهر بردته : والمرتد الذي كفر وارتد بدون أن يجاهر !!!..
                فما الإشكال ساعتها لمن يريد أن يستدل بها على الردة ؟!!!..
                وتقول :

                إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا .ناس ترتد ثم تتوب ثم ترتد و لا يوجد قتل و لا حد بل يزدادون كفرا و لا يوجد حد هنا أيضا فماذا كان مصيرهم وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا . يعني اي شخص منطقي و له ذرة حيادية سيعترف أنه لا وجود لحد الردة في الإسلام إلا إذا كان يعتبر الرويات أكثر صدقا من القران
                أقول :
                جهل من جديد بالقرآن نفسه - ككل عادتكم في كل ما تنطقون به - وإلا :
                فأهل التفسير على القول بأن المذكورين في الآية هم :
                إما اليهود والنصارى - ورجحوا ذلك من السياق قبلها - وكان كفرهم الأخير بمحمد صلى الله عليه وسلم !
                وإما المنفقين !!!.. وهؤلاء لا يظهرون كفرهم أصلا !!.. وإنما ردتهم وكفرهم يكون سرا فيما بينهم أو في انفسهم !!!.. إذن :
                رجعنا لنفس الآية الأولى وخطأك الأول من جديد !!!..

                ولا حول ولا قوة إلا بالله !

                يعني تعلموا القرآن أولا : ثم تكلموا فيه !!.

                هؤلاء بطريقتهم هذه سيخففون على الكفار من العذاب يوم القيامة لإنهم ظلموهم فتنقص ذنوبهم وتسقط عليهم كذلك قاموا بخلق إسلام مليء بالمنافقين الذين بقوا على إسلامهم خوفا من القتل فكانوا أعداء داخليين ساهموا دوما في إضعاف الأمة مما أوصلها لوضعها الحالي هذه نتيجة من يعتبر نفسه أفهم من الخالق
                أجبتك عن هذه بالإعلى فلم ترد !!!..
                حيث كان هناك منافقون بنص القرآن فث عهد رسول الله :
                فلو كانت الردة خيرا : فلماذا لم تختفي ظاهرة النفاق وكان المعسكر معكر إيمان وكفر كما تريدون بإسلامكم المشبوه صنعة اليهود والأمريكان ؟!
                لماذا وكل شياطين الإنس ينتظرون مثل هذا الغباء (منكم) في فتح باب الردة على مصراعيه ليفتنوا المسلمين ؟!!!..
                ألم تقرأ يا هذا حتى في القرآن الذي تحاجج به : قول اليهود :
                " وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون " !!..

                ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم ...!

                بل لو كانت لديك ذرة إسلام حقيقي وغيرة على الدين وعلى شباب المسلمين العامي والبسيط الذي يضحكون عليه لأتفه الشبهات من القرآن والسنة : فيلحد :
                أقول :
                لو كانت لديك أدنى ذرة إسلام حقيقي : لعلمت فائدة حد الردة في ردع هؤلاء المغرر بهم من إعلان إلحادهم ثم التسفل في دركات الكفر تبعا لذلك !!..
                ولكن خوفهم وحسابهم ألف حساب لردة فعل دينهم والناس من حولهم : تدفعهم للتفكير من جديد والمقارنة والسؤال - ولا أسهل من السؤال اليوم على الإنترنت بأسماء وهمية - حتى يتبين لهم الحق :
                فيعرفون أن حد الردة وخوفهم منه كان منجيا لهم بإذن الله تعالى من الكفر والإلحاد والسعي في اول دركات طريق الفساد !!!..

                اللهم إلا إذا كان الدين عندك هين - وكما قلت أنا عنكم - حتى أنك لا ترى أي إشكال فيمن يضحكون على الصغار والبسطاء والعوام فيكفرون أو يتنصرون أو يلحدون !
                ولو صارت الردة لعبة :
                فما أعز من هذه الامنية لدى آلاف اليهود والنصارى والمنافقين أن يعلنوا إسلامهم ثم ردتهم ثم إشاعة الكذب والافتراء لصد المسلمين وتشويه الدين في اعينهم !

                والله المستعان !

                Comment

                • فتحون
                  عضو
                  • Feb 2014
                  • 82

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
                  يا سلااااااااااام ..
                  هيا دي اللي تعباك ؟ !!!..

                  الصراحة شبهاتكم كلها تصيب بالملل من كثر الإجابة عليها هنا وفي كامل الإنترنت :
                  ولكن كل منكم يرى في نفسه (استحقاق) عبقرية يريد أن يتم الإجابة عليه (إجابة مخصوصة) من جديد !
                  ولربما نال حقه من الاهتمام الذي يسد عقدة النقص عنده !!!..

                  على العموم : سأنتقل بالحوار إلى موضوعك الذي فتحته عن السنة وتغيب الإخوة فيه لأعذارهم - أو مللهم الحقيقة - :
                  ولنرى من هو الجاهل الحقيقي بالقرآن والسنة معا !!!..
                  فانتظرني هناك ..

                  وأما هنا في هذا الموضوع عن حد الردة :
                  فلن أعلق حتى على الأدلة القرآنية على قتل المرتد - لاني مسلم أؤمن بالقرآن والسنة المفصلة له معا - ولست كافرا مثلك

                  ولكني ساعلق فقط على أخطاءك التي وردت في بضعة أسطر : تصيب المسلم العاقل بالقيء !!!.. فكيف تريد من احدنا ان يكمل هذا الفساد !

                  تقول :



                  جوابك في كلمتين : الآية عامة لتشمل المرتد المجاهر بردته : والمرتد الذي كفر وارتد بدون أن يجاهر !!!..
                  فما الإشكال ساعتها لمن يريد أن يستدل بها على الردة ؟!!!..
                  وتقول :



                  أقول :
                  جهل من جديد بالقرآن نفسه - ككل عادتكم في كل ما تنطقون به - وإلا :
                  فأهل التفسير على القول بأن المذكورين في الآية هم :
                  إما اليهود والنصارى - ورجحوا ذلك من السياق قبلها - وكان كفرهم الأخير بمحمد صلى الله عليه وسلم !
                  وإما المنفقين !!!.. وهؤلاء لا يظهرون كفرهم أصلا !!.. وإنما ردتهم وكفرهم يكون سرا فيما بينهم أو في انفسهم !!!.. إذن :
                  رجعنا لنفس الآية الأولى وخطأك الأول من جديد !!!..

                  ولا حول ولا قوة إلا بالله !

                  يعني تعلموا القرآن أولا : ثم تكلموا فيه !!.



                  أجبتك عن هذه بالإعلى فلم ترد !!!..
                  حيث كان هناك منافقون بنص القرآن فث عهد رسول الله :
                  فلو كانت الردة خيرا : فلماذا لم تختفي ظاهرة النفاق وكان المعسكر معكر إيمان وكفر كما تريدون بإسلامكم المشبوه صنعة اليهود والأمريكان ؟!
                  لماذا وكل شياطين الإنس ينتظرون مثل هذا الغباء (منكم) في فتح باب الردة على مصراعيه ليفتنوا المسلمين ؟!!!..
                  ألم تقرأ يا هذا حتى في القرآن الذي تحاجج به : قول اليهود :
                  " وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون " !!..

                  ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم ...!

                  بل لو كانت لديك ذرة إسلام حقيقي وغيرة على الدين وعلى شباب المسلمين العامي والبسيط الذي يضحكون عليه لأتفه الشبهات من القرآن والسنة : فيلحد :
                  أقول :
                  لو كانت لديك أدنى ذرة إسلام حقيقي : لعلمت فائدة حد الردة في ردع هؤلاء المغرر بهم من إعلان إلحادهم ثم التسفل في دركات الكفر تبعا لذلك !!..
                  ولكن خوفهم وحسابهم ألف حساب لردة فعل دينهم والناس من حولهم : تدفعهم للتفكير من جديد والمقارنة والسؤال - ولا أسهل من السؤال اليوم على الإنترنت بأسماء وهمية - حتى يتبين لهم الحق :
                  فيعرفون أن حد الردة وخوفهم منه كان منجيا لهم بإذن الله تعالى من الكفر والإلحاد والسعي في اول دركات طريق الفساد !!!..

                  اللهم إلا إذا كان الدين عندك هين - وكما قلت أنا عنكم - حتى أنك لا ترى أي إشكال فيمن يضحكون على الصغار والبسطاء والعوام فيكفرون أو يتنصرون أو يلحدون !
                  ولو صارت الردة لعبة :
                  فما أعز من هذه الامنية لدى آلاف اليهود والنصارى والمنافقين أن يعلنوا إسلامهم ثم ردتهم ثم إشاعة الكذب والافتراء لصد المسلمين وتشويه الدين في اعينهم !

                  والله المستعان !
                  وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَام .أظن أن هذه الأية هي أدق وصف للمهرجين أصحاب الشعارات مثل صاحبنا الحالي قلت لك إرائك الشخصية لا تهمني لو كنا صنعت اليهود لما فضحنا أكاذيبهم التي تتسترون عليها و تأيدونها بروياتكم و سلملي على كعب الأحبار
                  طبعا تظن نفسك ذكيا و تتلاعب بأيات الخالق كما تشاء لكن هيهات أن يترك رب العزة للمرتزقة أمثالك الفرصة لللإفتراء على كتابه المحفوظ
                  الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُواْ أَن يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُواْ لاَ تَنفِرُواْ فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ فَلْيَضْحَكُواْ قَلِيلاً وَلْيَبْكُواْ كَثِيرًا جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ فَإِن رَّجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِّنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُواْ مَعِيَ أَبَدًا وَلَن تُقَاتِلُواْ مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُواْ مَعَ الْخَالِفِينَ . أين حدة الردة هنا يا عبقري زمانه هل سوف تتجرئ و تكذب القران نفسه و تقول أن الأية تقصد من كتموا كفرهم هنا أيضا يا كبير الجهلة و السفهاء

                  Comment

                  • أبو حب الله
                    باحث علمي
                    • Aug 2010
                    • 6930

                    #24
                    حسنا ...
                    وبعد أن فضحنا جهل هذا الغلقون - وليس فتحون - هنا وفي الرابط الآخر أيضا :


                    نحب أن نعطي مسك الختام ..
                    وخير الكلام ما قل ودل !

                    لقد قلت لهذا المتغابي أن آيات المنافقين - أي الذين يرتدوا بغير مجاهرة ولا إعلان لكفرهم - : لا يصح أن يحتج بها على أنه لا عقاب للمرتد !!!..
                    لقد قلت له :

                    وإما المنافقين !!!.. وهؤلاء لا يظهرون كفرهم أصلا !!.. وإنما ردتهم وكفرهم يكون سرا فيما بينهم أو في انفسهم !!!.. إذن :
                    رجعنا لنفس الآية الأولى وخطأك الأول من جديد !!!..
                    والآن انظروا بما جاء به أجهل بني قومه : أو : سيد منكري السنة - فهؤلاء سيدهم هو أكثرهم جهلا وغباء - :
                    جاء بالآيات عن المنافقين - الذين لا يعلنون كفرهم أو ردتهم - ليستدل بها على أنه لا حد عليهم في الدنيا !!..

                    وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَام .أظن أن هذه الأية هي أدق وصف للمهرجين أصحاب الشعارات مثل صاحبنا الحالي قلت لك إرائك الشخصية لا تهمني لو كنا صنعت اليهود لما فضحنا أكاذيبهم التي تتسترون عليها و تأيدونها بروياتكم و سلملي على كعب الأحبار
                    طبعا تظن نفسك ذكيا و تتلاعب بأيات الخالق كما تشاء لكن هيهات أن يترك رب العزة للمرتزقة أمثالك الفرصة لللإفتراء على كتابه المحفوظ
                    الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُواْ أَن يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُواْ لاَ تَنفِرُواْ فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ فَلْيَضْحَكُواْ قَلِيلاً وَلْيَبْكُواْ كَثِيرًا جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ فَإِن رَّجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِّنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُواْ مَعِيَ أَبَدًا وَلَن تُقَاتِلُواْ مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُواْ مَعَ الْخَالِفِينَ . أين حدة الردة هنا يا عبقري زمانه هل سوف تتجرئ و تكذب القران نفسه و تقول أن الأية تقصد من كتموا كفرهم هنا أيضا يا كبير الجهلة و السفهاء
                    فالآيات كلها عن المنافقين : وتبين عقابهم الأليم في الآخرة : وتحذر كل من يأت من الأفعال الظاهرة مثلهم لئلا يكون منهم - وكما وقع مع الثلاثة الذين خلفوا ثم تاب الله عليهم - !

                    ولله في خلقه شئون !

                    Comment

                    • فتحون
                      عضو
                      • Feb 2014
                      • 82

                      #25
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
                      حسنا ...
                      وبعد أن فضحنا جهل هذا الغلقون - وليس فتحون - هنا وفي الرابط الآخر أيضا :


                      نحب أن نعطي مسك الختام ..
                      وخير الكلام ما قل ودل !

                      لقد قلت لهذا المتغابي أن آيات المنافقين - أي الذين يرتدوا بغير مجاهرة ولا إعلان لكفرهم - : لا يصح أن يحتج بها على أنه لا عقاب للمرتد !!!..
                      لقد قلت له :



                      والآن انظروا بما جاء به أجهل بني قومه : أو : سيد منكري السنة - فهؤلاء سيدهم هو أكثرهم جهلا وغباء - :
                      جاء بالآيات عن المنافقين - الذين لا يعلنون كفرهم أو ردتهم - ليستدل بها على أنه لا حد عليهم في الدنيا !!..



                      فالآيات كلها عن المنافقين : وتبين عقابهم الأليم في الآخرة : وتحذر كل من يأت من الأفعال الظاهرة مثلهم لئلا يكون منهم - وكما وقع مع الثلاثة الذين خلفوا ثم تاب الله عليهم - !

                      ولله في خلقه شئون !
                      هذه هي نتيجة العناد و الغباء الحاد أنظر إلى هذا التعاليق المخزية من طرف هذه الأضحوكة
                      فَقُل لَّن تَخْرُجُواْ مَعِيَ أَبَدًا وَلَن تُقَاتِلُواْ مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُواْ مَعَ الْخَالِفِينَ الأية حددت للرسول من هم المنافقين المرتدين يعني لم نعد نتحدث هنا عن منافقين مرتدين سريا و مع ذلك لم تطلب قتلهم بل ذكرت عقابهم في الأخرة و طلبت من الرسول عدم الخروج معهم مستقبلا في إشارة واضحة لبقائهم على قيد الحياة و عدم قتلهم فظننتك ستفهم الأية دون حاجة لشرحها كما أشرح لطفل صغير لكن تبين أنك أغبى بكثير مما توقعت

                      Comment

                      • أبو حب الله
                        باحث علمي
                        • Aug 2010
                        • 6930

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحون مشاهدة المشاركة
                        هذه هي نتيجة العناد و الغباء الحاد أنظر إلى هذا التعاليق المخزية من طرف هذه الأضحوكة
                        فَقُل لَّن تَخْرُجُواْ مَعِيَ أَبَدًا وَلَن تُقَاتِلُواْ مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُواْ مَعَ الْخَالِفِينَ الأية حددت للرسول من هم المنافقين المرتدين يعني لم نعد نتحدث هنا عن منافقين مرتدين سريا و مع ذلك لم تطلب قتلهم بل ذكرت عقابهم في الأخرة و طلبت من الرسول عدم الخروج معهم مستقبلا في إشارة واضحة لبقائهم على قيد الحياة و عدم قتلهم فظننتك ستفهم الأية دون حاجة لشرحها كما أشرح لطفل صغير لكن تبين أنك أغبى بكثير مما توقعت
                        بل كل يوم يزداد إظهارك لغباءك !
                        المنافق المرتد إن ظهر منه الكفر الصريح الغير قابل للتأويل - مثل سب الله أو رسوله أو شرعه إلخ مما لا عذر فيه : فله حكم الكافر الذي يستحل قتله ولو لم يجاهر بردته ..
                        وأما المنافق المرتد الذي لم يجاهر بردته : فهذا هو المخاطب بالآيات التي ذكرتها : حيث يُعلمه الله تعالى أنه وإن نجى في الدنيا بكفره الذي أخفاه : فهو لن يخفى عند الله ..

                        فهل فهمت يا غلقون ؟؟؟..
                        أم على قلوب أقفالها ؟...............

                        ويوضح ذلك حديث إحجام النبي عن قتل المنافقين معلومي النفاق : لكونه ينظر إلى وضع الأمة الإسلامية الوليد وألا يتحدث الناس أن النبي يقتل أصحابه الذين من حوله !
                        والحديث رواه البخاري في صحيحه : وبعدما قال رأس النفاق ابن سلول قولته الشهيرة التي سجلها عليه القرآن : " أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليُخرجن الأعز منها الأذل " :
                        فبلغ النبي ـ صلى الله عليه وسلم - فقام عمر فقال: يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم -: دَعْه، لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه "
                        وفي رواية أخرى أخرجها الإمام أحمد في مسنده : عن جابر بن عبد الله يقول :
                        لما قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غنائم هوازن بين الناس بالجعرانة قام رجل من بني تميم فقال: اعدل يا محمد!! فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ويلك، ومن يعدل إذا لم أعدل؟ لقد خبت وخسرت إن لم أعدل.. فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله ألا أقوم فأقتل هذا المنافق ؟ قال: معاذ الله أن تتسامع الأمم أن محمداً يقتل أصحابه، ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: إن هذا وأصحاباً له يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم ..

                        فكفى بك فضحا لجهلك يا فضحون .. أقصد يا جهلون !!.. أوف .. يا غلقون !
                        يا من ترى في نفسك الوحي بإسلام جديد لا صلاة فيه أوكسك الله !!!..

                        Comment

                        • ابن سلامة
                          محاور - رحمه الله
                          • Mar 2013
                          • 3002

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحون مشاهدة المشاركة

                          هذا موضوع فتحته منذ شهر لأناقش فيه دور السنة بالنسبة للقران و ظل الأسئلة بدون جواب

                          موضوع موازي فتحه احد زملائك لإبعاد الأنظار عن المشاكل المطروحة في موضوعي الأول و قد ناقشته و غيره في كل ما تطالبني به حاليا


                          كذبت و أنت الكذوب، لقد قلت هناك بالحرف و ما الرابط عنك ببعيد :

                          السلام عليكم، أيها الأخ الفاضل (و ليتك تكون)
                          أرجو أن تجد الإجابة وافية على هذه الروابط .. و أؤكد على أن تقرأ المقال الأول قبلاً لأنه في صميم الموضوع الذي أثرته أولا.
                          ماهية السنة النبوية و مكانتها من القرآن
                          هل الأذان من الوحي أو اقتراح من صحابي
                          صلاة الجمعة
                          فما كان يهمني بالأساس هو تعميم الفائدة و البدء بالأهم فالمهم بالنسبة للحوار .. و لما لم تجد بغيتك في الروابط التي عرضتها عليك لم أغض الطرف عنك بل قلت لك أجيبك في وقت لاحق لكثرة انشغالاتي :

                          سأجيبك لاحقا إن شاء الله عن هذه الإشكالات عندما أتفرغ.
                          فالموضوع لم يزل قائما و لم يزل النقاش حوله مستمرا ... و قد أوضحنا فيه جهلك المتعب.

                          Comment

                          • ابن سلامة
                            محاور - رحمه الله
                            • Mar 2013
                            • 3002

                            #28

                            ما زلنا نأمل منك يا فتحون أن تحاول إظهار حسن نيتك في الحوار و أن ترقى بأسلوبك ليرقى معك الأساتذة و الفضلاء بأسلوبهم بما تستحق ... فمن العيب و الله أن تكون في طرف و الأمة الإسلامية كلها في طرف ثم لا تحترم ثوابتها في معقل من معاقلها و حصن منيع من حصونها و صرح عتيد من صروحها .. و هذا لم يكن ليعرضك مع جهلك إلا للفضائح المخزية.

                            الغريب أن من الناس من أفنوا أعمارهم في دراسة القران و لم يتوصلوا للمغزى من الحدود فالله تعالى شرع حدوده فقط لرد المظالم بين الناس في الحياة الدنيا لا غير لو أراد عقابهم في هذه الدنيا ما ترك عليها من دابة فكل العقوبات الموجودة في القران تخص المظالم بين الأفراد
                            إذن فالمعاصي و كبائر الذنوب عندك أعظم جرما من الكفر بالله و من الشرك الذي هو أكبر الكبائر و أعظم الذنوب .. فلا بأس من ارتداد المسلمين عن دينهم بعد بيان الحجة و انقطاعها و ظهور الحق و سطوعه !!!!! فلكل مسلم أن يختار إلهه الذي يعبده إن لم يعجبه الإله الحق الذي لا إله إلا هو .. و لو أن هذا الكفر و الشرك بالله هو رأس البلايا و الذنوب كلها في تاريخ العالم ؟؟؟؟

                            ما لكم كيف تحكمون ؟

                            ألم تقرأ أبدا قول الله تعالى : ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فاولئك حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة واولئك اصحاب النار هم فيها خالدون

                            و قوله تعالى : ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا

                            و قوله جل و علا : ذلك بانهم امنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون

                            ألم تعلم جزاء و عقوبة من شرح بالكفر صدرا بعد الإيمان :

                            مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (106) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (107) أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (108) لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (109) سورة النحل

                            ألم تعلم خطر فتنة الإرتداد عن دين الله و أنها أخطر من قتال العدو نفسه بعد أن استوثق الناس من دين الله و عرفوا أنه الحق ثم يأتي منهم من يزعزع أركان هذا البنيان و يميد به يمنة و يسرة و يخوض في المحكم الذي لا أحكم منه و في العروة التي لا أوثق منها و هي عروة لا إله إلا الله محمد رسول الله ؟؟

                            قال الله تعالى : (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فان انتهوا فلا عدوان الا على الظالمين) البقرة 193

                            و قال سبحانه : (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فان انتهوا فان الله بما يعملون بصير) الأنفال 39

                            تعتقد أن المرتد عن دين الله لا يشوه الإسلام إلا إذا أظهره و أخفى الكفر ... هذا لأنك لا تعلم و لا تملك الميزان الذي يحكم على تصرفات المسلمين و الذي يجب أن يتحاكموا إليه و هو الكتاب و السنة و هو الميزان نفسه الذي يفضح المنافقين في كل زمان و مكان كما فضحهم على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ..

                            و لو كان هذا التشويه الذي تزعمه يضير بالإسلام كما يضير الإرتداد لسارع رسول الله صلى الله عليه و سلم بقتل المنافقين لكنه لم يفعل و لم يفعل إلا مع من افتضح منهم و أظهر منهم الكفر بعد الإيمان .. أم أنك أهدى من رسول الله سبيلا ؟
                            و لا يزال هناك ما يفضح الله به المنافقين على مر العصور و يكشف به دسائسهم.

                            فَقُل لَّن تَخْرُجُواْ مَعِيَ أَبَدًا وَلَن تُقَاتِلُواْ مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُواْ مَعَ الْخَالِفِينَ
                            الأية حددت للرسول من هم المنافقين المرتدين يعني لم نعد نتحدث هنا عن منافقين مرتدين سريا و مع ذلك لم تطلب قتلهم بل ذكرت عقابهم في الأخرة و طلبت من الرسول عدم الخروج معهم مستقبلا في إشارة واضحة لبقائهم على قيد الحياة و عدم قتلهم فظننتك ستفهم الأية دون حاجة لشرحها كما أشرح لطفل صغير لكن تبين أنك أغبى بكثير مما توقعت
                            تقول إن الله لم يأمر بقتل المنافقين الذين تبين كفرهم و افتضح بعد إظهارهم الإسلام .. دائما نفس الأسلوب الإنتقائي حتى مع القرآن الذي تدعي تمسك به دون السنن، و القرآن نفسه يرد عليك حتى دون حاجة إلى سرد من السيرة و السنن، و الرد عليك من السورة نفسها يا شاطر :

                            الأمر بقتال المنافقين بعد افتضاحهم و ارتدادهم كثيرا عن دين الله من سورة التوبة الآية 73 :

                            يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ

                            شرح كتاب التفسير من مختصر صحيح مسلم للمنذري(10) باب في قوله تعالى: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ}



                            الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا. والحمد لله الذي أنزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا. والحمد لله الذي جعل كتابه موعظة وشفاء لما في الصدور، وهدى ورحمة ونورا للمؤمنين.

                            وأشهد أن لا إله إلا الله وحده، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، [ وعلى آله وصحبه، ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين، وسلم تسليما كثيرا.

                            2131- عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ النَّبِيَّ[ خَرَجَ إِلَى أُحُدٍ فَرَجَعَ نَاسٌ مِمَّنْ كَانَ مَعَهُ فَكَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِ[َ فِيهِمْ فِرْقَتَيْنِ قَالَ بَعْضُهُمْ: نَقْتُلُهُمْ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا فَنَزَلَتْ {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْن}.

                            الشرح :

                            الباب التاسع من كتاب التفسير من مختصر صحيح الإمام مسلم للإمام المنذري، هو في قوله تبارك وتعالى من سورة النساء وهي الآية الثامنة والثمانون: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ}، والآية بتمامها يقول الله سبحانه وتعالى فيها: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُواْ أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُواْ مَنْ أَضَلَّ اللّهُ وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً} (النساء: 88).

                            هذه الآية أورد فيها الإمام مسلم رحمه الله، حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه، وقد ذكره في كتاب: صفات المنافقين وأحكامهم: أن النبي[ خرج إلى أُحد، فرجع ناسٌ ممن كان معه، فكان أصحاب النبي[ فئتين، قال بعضهم: نقتلهم، وقال بعضهم: لا، فنزلت: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ}.

                            وشرح الحديث: أن النبي[لما خرج إلى غزوة أحد، خرج معه عبد الله بن أبي بن سلول وأصحابه، فلما كانوا ببعض الطريق خذلوا رسول الله[ ورجعوا إلى المدينة؟! كيدا ومكراً! فحصل من جراء ذلك خلخلة وبلبلة في جيش المسلمين، لرجوع بعض الجند منهم ، بعد ما خرجوا من المدينة وعزموا على ملاقاة عدوهم . قال ابن إسحاق: أن عبدالله بن أبي رجع بثلث الجيش، رجع بثلاثمئة وبقي النبي[ في سبعمائة.

                            وهم أرادوا أن يحصل مثل هذا، في صفوف أصحاب رسول الله، فلما قرب القتال اعتذروا بأعذار واهية، وقالوا كما حكاه القرآن: {وليَعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا قالوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالاً لاَّتَّبَعْنَاكُمْ}، وهذا كذبٌ منهم، فإنهم يعلمون حنق المشركين وغيظهم على المسلمين ، وأنهم يتحرقون على قتالهم، بما أصابوا منهم يوم بدر، من قتل ومال، قال تعالى: {هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم}؛ لأنهم منافقون، يظهرون مالا يبطنون في قلوبهم، ومنه قولهم هنا {لَوْ نَعْلَمُ قِتَالاً لاَّتَّبَعْنَاكُمْ}، ولكن المنافقين ظنوا أن هذا العذر يروج على المؤمنين ، قال الله تعالى مهددا لهم: {والله أعلم بما يكتمون}.

                            فكان أصحاب النبي[ بعد ذلك، لما رجعوا إلى المدينة اختلف فيهم أصحاب النبي[ فيهم فرقتين، فقالت فرقة: نقتلهم، لأنه حصل منهم خيانة عظيمة للنبي[ وللمسلمين، وخذلان للإسلام، ومحاولة لبث الفرقة والزعزعة في صفوف الجيش وإضعافه.

                            وقالت طائفة: لا نقتلهم؛ لأنهم مسلمون يظهرون الإسلام، فنزلت الآية: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُواْ أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُواْ مَنْ أَضَلَّ اللّهُ وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً} (النساء: 88).

                            فلأنهم يظهرون الإسلام، توقف فيهم بعض أصحاب النبي[، ولكنهم في الحقيقة منافقون، ودلّت أعمالهم على ما في قلوبهم.

                            قال زيد بن ثابت فنزلت: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْن}.

                            وقوله: {وَاللّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُواْ} يعني: أن أعمالهم وما كسبت أيديهم، سبب في ارتكاسهم في الكفر، ووقوعهم فيه, ومثل هذه الأعمال الكفرية، يستدل بها على كفر الإنسان، وعلى خبث طويته، وظلمة قلبه .

                            وقوله: «أتريدون أن تهدوا من أضل الله» فمن أضله الله فلا هادي له، وهؤلاء قد أضلهم الله بسبب ما كسبت أيديهم، وما أضمروه من العداوة لله والرسول، ومجرد إظهار الإسلام، لا يدل على إسلامهم؛ لأن قرائن أفعالهم يحكم بها العاقل عليهم .

                            وقال بعض أهل التفسير: المراد بالمنافقين هنا، هم من أظهروا الإسلام ولم يهاجروا إلى رسول الله[، فقد كانت الهجرة واجبة في زمن النبي[ قبل الفتح، وكل من أسلم، وجب عليه أن يهاجر إلى رسول الله[، وأن يفارق قومه المشركين إلى المدينة النبوية، فقال الله تعالى لهم: لا تتحرجوا من قتالهم.

                            ولكن الآية التي بعدها تبين أن المراد بالمنافقين هاهنا، هم المنافقون الذين لم يهاجروا، أظهروا الإسلام ولكنهم لم يهاجروا، بدليل قوله تعالى: {وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء} (النساء: 89)، هذا أيضا مما أطلعنا الله سبحانه وتعالى من ضمائرهم، وما انطوت عليه قلوبهم، وهو أنهم يودون لو أن المسلمين كفروا وارتدوا عن إيمانهم وإسلامهم إلى الكفر، فيكونون سواء، يعني: لا يقتل بعضهم بعضا، لأن الجميع سواسية في الكفر ، فلا تفضلونهم بالإسلام ! فهذا خبر من الله عز وجل عن هؤلاء المنافقين .

                            وهذا والعياذ بالله من الأمراض القلبية، أن الإنسان إذا انحرف عن الصراط المستقيم، يود لو أن الناس كلهم صاروا مثله، فبعضهم إذا رأى شابا مستقيما، تضايق وحاول أن يغريه ويضله عن سبيل الله؛ لأنه يكره أن يراه متميزا عليه بالصلاة وبالاستقامة وبالخوف من الله، واتقاء حدود الله عز وجل ومحارمه، فيود لو أنه انحرف كما انحرف، وكفر كما كفر، وفسق كما فسق، ولهذا قال سبحانه وتعالى: {فَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ أَوْلِيَاء حَتَّىَ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ} (النساء: 89).

                            فالآية تبين أن المنافقين الذين حصل فيهم الاختلاف وانقسم فيهم الصحابة إلى فرقتين، هم هؤلاء المنافقين الذين أظهروا الإسلام ولم يهاجروا ، والسبب في إظهارهم الإسلام هو أنهم يريدون أن يأمنوا جانب النبي[ وأصحابه فلا يقاتلونهم، ولم يهاجروا في سبيل الله لأنهم مستفيدون بالبقاء في أهليهم وديارهم وفي أموالهم، فلا يريدون أن يخسروا شيئا بالهجرة.

                            ولهذا قال الله تبارك وتعالى: {فَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ أَوْلِيَاء حَتَّىَ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ} (النساء: 89) أي: إن تولوا عن الهجرة، يعني: لم يهاجروا، فلا تتحرجوا من قتالهم، بل {فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتَّمُوهُمْ} (النساء: 89) أي: في أي وقت وزمان، وفي أي محل ومكان.

                            وهذه الآية من الأدلة التي يستدل بها على نسخ القتال في الأشهر الحرم، كما هو قول الجمهور؛ لأن الله عز وجل يقول: {فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتَّمُوهُمْ}، والمخالفون يقولون: هذا نص عام، تقيده نصوص تحريم القتال في الأشهر الحرم.

                            ثم استثنى الله سبحانه وتعالى من قتال هؤلاء المنافقين ثلاث فرق: فرقتين أمر بتركهم وأوجب ذلك ، الفرقة الأولى: من يصل إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق، فمن يصل من هؤلاء المنافقين إلى قوم بينكم أيها المسلمون وبينهم ميثاق وعهد، فهؤلاء لا تقاتلونهم لأنهم صاروا في صفوفهم وحكمهم، فمن انضم إلى قومِ صار له حكمهم بالدم والمال.

                            والفرقة الثانية: من قال تعالى فيهم: {حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُواْ قَوْمَهُمْ} (النساء: 90) يعني: ضاقت أنفسهم بقتالكم، فلم تسمح أنفسهم بقتالكم، فتركوا قتالكم، وتركوا قتال قومهم ، فهؤلاء أيضا أمر الله سبحانه وتعالى أن يتركوا، وألا يقاتلوا، وأخبر سبحانه أنه لو شاء لسلط هذه الفرقة التي تركت قتالكم، فقال: {ولو شاء لسلطهم عليكم فلقاتلوكم} فاقبلوا من الله عافيته واحمدوه .

                            أما الفرقة الثالثة: فهم قوم يردون مصلحة أنفسهم والسلامة، بغض النظر عن احترامكم، كما قال سبحانه وتعالى: {سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُواْ قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوَاْ إِلَى الْفِتْنِةِ أُرْكِسُواْ فِيِهَا فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُواْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوَاْ أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثِقِفْتُمُوهُمْ} (النساء : 91)، فهؤلاء الذين أمر الله سبحانه وتعالى بقتالهم حيث وجدتموهم، هم كالفرقة التي اختلف فيها الصحابة سابقا؛ لأن الله سبحانه وتعالى بين أن حكمهم واحد، أن لم يعتزلوا قتال المؤمنين إلا لمصلحة أنفسهم، فالواجب قتالهم.

                            فإذاً ربنا سبحانه وتعالى أنكر على الصحابة عندما اختلفوا في قتال الفرقة المارقة، التي ظهرت منها علامات الكفر والردة والإلحاد.

                            وفي هذا الحديث أيضا: زاد في آخره: قال النبي[: «إنها طيبة « يعني المدينة النبوية ، فسماها النبي[» طيبة و طابة من الطّيب، وأمر أن تسمى بذلك، بدلاً من اسمها في الجاهلية ، وهو يثرب، لخلوصها من الشرك، وتطهيرها منه.

                            قوله: «وأنها تنفي الخبث، كما تنفي النار خبث الفضة»، فالمدينة تنفي الخبيث من الناس، كما تنفي النار خبث الفضة، أي:كما أن من أراد أن ينقّي الفضة أو الذهب أو الحديد أو غيرها من المعادن، فإنه يضعها على النار، ليخرج منها الخبث، ويخرج منها الزبد {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء} (الرعد: 17)، فإذا وضعت المعدن على النار حصل له النقاء، بخروج الخبث منه، فهكذا الفتن والشدائد تنقي الناس ، وتبين معادنهم، فإن الناس في حال الرخاء لا يكادون يعرفون، ففي حال الرخاء لا تكاد تعرف المؤمن الصادق من المنافق الكاذب، من ضعيف الإيمان، لكن إذا جاءت الفتن - عافانا الله وإياكم - سواء فتنة السراء أو فتنة الضراء، فعند ذلك تخرج أحوال الخلق، وتبلوا معادن الناس، فتعرف ما في قلوبهم من أعمالهم، أي بقرائن أفعالهم تعرف أحوال الناس ومعادنهم.

                            Comment

                            • بحر يابس
                              عضو
                              • Apr 2014
                              • 14

                              #29
                              الاصح ان يسأل..هل هناك دليل في العقل يبيح قتل المرتد!!؟
                              كلنا ولدنا كفارا..ومجتمعنا زرع فينا شيئا ورثه هو كذلك اسمه الاسلام..هذا الذي ما كنا نعرفه او نؤمن به لولا اننا وجدنا في هذا المجتمع
                              الكفر هو الاصل...
                              كل مولود يولد على الفطرة فابواه يهودانه....اويؤسلمانه.
                              لانه قصد بالفطرة التوحيد ولانه لا احد يولد مسلما بمعنى مسلم فإذن تلك الاضافة في محلها
                              فكيف يعقل ان تقتل شخصا عاد الى الاصل وترك المكتسب؟
                              كيف يجيز لك عقلك وانسانيتك ان تقتل شخصا وصل الى الكفر بمحض صدق في البحث او لم يقتنع بالاسلام..
                              اي مسلم عاقل سيجد في قلبه شيئا يحزه تجاه هذا الفعل الشنيع وهذا الفكر الذي لا يقبله ضمير..

                              Comment

                              • ابن سلامة
                                محاور - رحمه الله
                                • Mar 2013
                                • 3002

                                #30
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بحر يابس مشاهدة المشاركة
                                الاصح ان يسأل..هل هناك دليل في العقل يبيح قتل المرتد!!؟
                                كلنا ولدنا كفارا..ومجتمعنا زرع فينا شيئا ورثه هو كذلك اسمه الاسلام..هذا الذي ما كنا نعرفه او نؤمن به لولا اننا وجدنا في هذا المجتمع
                                الكفر هو الاصل...
                                كل مولود يولد على الفطرة فابواه يهودانه....اويؤسلمانه.
                                لانه قصد بالفطرة التوحيد ولانه لا احد يولد مسلما بمعنى مسلم فإذن تلك الاضافة في محلها
                                فكيف يعقل ان تقتل شخصا عاد الى الاصل وترك المكتسب؟
                                كيف يجيز لك عقلك وانسانيتك ان تقتل شخصا وصل الى الكفر بمحض صدق في البحث او لم يقتنع بالاسلام..
                                اي مسلم عاقل سيجد في قلبه شيئا يحزه تجاه هذا الفعل الشنيع وهذا الفكر الذي لا يقبله ضمير..

                                إذن يا زميل إفتح لنا موضوعا تثبت لنا فيه بالأدلة القاطعة و الحجج الدامغة أن القرآن العظيم ليس كلام الله و أنه كلام عربي كسائر كلام العرب و أن محمدا ليس رسول الله رغم ما بلغه مع العلم و الهدى بعد أمية و ضلال قبل الرسالة مما لا يختلف عليه اثنان .. و أن ما دعا إليه من التوحيد الخالص و الإسلام لله الخالق مجرد كذب أو خرافة أو هذيان ... و أنك خير مكانا من أصحابه الذين ضربوا أروع الأمثلة في صدق القول و العمل و الإخلاص لله و التضحية و الأخلاق الحميدة التي لم يعرفوا مثلها في الجاهلية.

                                عندئذ تثبت لنا صدقك بأنك فعلا ولدت على الكفر و أنك عدت إليه و لم تخسر كما هو الواقع خسرانا مبينا بخسارة دينك الذي هو مصدر سعادتك الأبدية.

                                Comment

                                Working...