إله الفراغات. ولكنّه هذه المرّة إله ملحد !

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أورسالم
    عضو
    • May 2009
    • 483

    #1

    إله الفراغات. ولكنّه هذه المرّة إله ملحد !

    أُطلق مصطلح "إله الفراغات" أو " إله الفجوات " أوّل مرّة من قِبل هينري دروموند في القرن التاسع عشر.
    يُستخدم هذا المصطلح لوصف موقف المتدين عندما ينسب الظواهر الغير مفهومة للإله. فُسميّ بإله الفراغات لإقحامه في تفسير الظواهر التي لم يفسرها العلم بعد.

    ولكن على الصعيد الآخر هنالك إله فراغات ملحد اسمه " ملايين السنين " يتم إقحامه واستخدامه في المعضلات العلمية الصعبة خاصةً في نشوء الحياة وتبرير خروج الأنظمة من العبثية والعشوائية.

    فنسمع من الملاحدة بشكل مستمر مثل هذه الجمل:
    - (نحتاج فقط إلى ملايين السنين ليخرج نظام حيّ ذكي من عبثية عشوائية غبية.)
    - (تحولت الخلايا البسيطة إلى مخلوقات معقدة بعدملايين السنين وليس بشكل مباشر كما تظنون)
    - (الجهاز التناسلي كان بسيط جدًا وبعد ملايين السنين أصبح جهاز كامل الوظائف)
    -(الديناصورات لم تتحول إلى طيور فجأة. بل استغرق ذلك ملايين السنين)

    المشكلة العويصة هو أنّ "ملايين السنين" ستعوّص المشكلة العويصة أكثر. هم يظنون أنّ بإعطاء العشوائية والعبثية الكثير من الوقت سينتج منها حتمًا نظام ما في وقتٍ ما.
    والحقيقة أنّ العشوائية عندما نمنحها المزيد من الوقت ستزداد فوضويتها وعبثيتها أكثر. وكلما زاد الوقت ابتعدت العشوائية عن النظام واتجهت إلى الخراب والفوضى أكثر. وليس العكس!

    فلا استغنوا عن إله الفراغات. ولا استعانوا بإله فراغات مناسب يحدّ من المأزق. بل عفسوا الدنيا وزادوها عبطًا.

    أنا أُخطِئ فأتعلم
  • أمَة الرحمن
    عضو فعال
    • Apr 2009
    • 3251

    #2
    موضوع له صلة:

    آلهة الفجوات المعرفية الجديدة

    {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

    Comment

    • البراء بن مالك 11
      عضو
      • Apr 2011
      • 290

      #3
      رائع اخى الكريم جزاك الله خيرا
      ~ لا يُبعثرك شيْء كالبُعد عن الله، ولا يلملمك شيْء كالقُرب من الله ~
      ْْإن من عجائب هذا الدين أنهم كلما أرادوا نطحهُ زاد إنتفاخاًْْ
      فالمزيد من النطح

      { وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰ أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًا }(24) الكهف

      Comment

      • ابن سلامة
        محاور - رحمه الله
        • Mar 2013
        • 3002

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أورسالم مشاهدة المشاركة
        فُسميّ بإله الفراغات لإقحامه في تفسير الظواهر التي لم يفسرها العلم بعد.
        العلم لم يفسر شيئا حتى الآن بخصوص مصدر الخلق و التصميم و الحياة .. العلم لا يناقش سوى الظواهر المادية و الإحيائية من حيث الربط فيما بينها .. و أما بخارج هذا النطاق فالإلحاد يخوض فيما لا يعنيه و لم يحط به علما و يخمن ليضع فلسفة العدمية و العبثية بدل الإيمان الذي ثبت بالعلم و المنطق و العقل و الفطرة.

        - (نحتاج فقط إلى ملايين السنين ليخرج نظام حيّ ذكي من عبثية عشوائية غبية.)
        نرجو تسريع الفيلم قليلا (على الأقل ذهنيا) حتى نرى إن كان فيما يقولون وجه للحقيقة العلمية أم هي مجرد الظنون التي ما فتئوا يصدعون بها رؤوسنا.

        فما دخل البعد الزمني في التصميم ؟ و هل لديهم دليل علمي قطعي واحد على بدء الخلق من خلية واحدة ؟ أشهدوا خلقها .. هل جاءونا بالحلقات الوسطى التي طالبناهم بها ؟

        جزاك الله خيرا.

        Comment

        • أورسالم
          عضو
          • May 2009
          • 483

          #5
          العلم لم يفسر شيئا حتى الآن بخصوص مصدر الخلق و التصميم و الحياة .. العلم لا يناقش سوى الظواهر المادية و الإحيائية من حيث الربط فيما بينها .. و أما بخارج هذا النطاق فالإلحاد يخوض فيما لا يعنيه و لم يحط به علما و يخمن ليضع فلسفة العدمية و العبثية بدل الإيمان الذي ثبت بالعلم و المنطق و العقل و الفطرة.
          المصطلح في الأصل لم يُطلق على من ينسبون مصدر الخلق للإله. بل هو مقصور فقط على الظواهر الغير مفهومة في الطبيعة ومعظمها قد فسّرها العلم.
          ورغم ذلك هنالك ملاحدة يستخدمون هذا المصطلح لنفي انتساب الإله بمصدر الخلق. فيقولون ( ما دمنا نجهل سبب بدء الحياة هذا لا يعني أنّ الإله هو السبب ).

          أنا أُخطِئ فأتعلم

          Comment

          • ابن سلامة
            محاور - رحمه الله
            • Mar 2013
            • 3002

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أورسالم مشاهدة المشاركة
            المصطلح في الأصل لم يُطلق على من ينسبون مصدر الخلق للإله. بل هو مقصور فقط على الظواهر الغير مفهومة في الطبيعة ومعظمها قد فسّرها العلم.


            طيب أخي بالنسبة لهذه النقطة بالأحمر إن كنت تقصد الظواهر الباراسيكولوجية و هي من ذلك القبيل فلا أعتقد أن معظمها قد فسره العلم بل لا أعتقد أن شيئا منها قد فسره العلم لأنها تدخل جميعا في نطاق الروح جملة و تفصيلا و لدينا أمثلة لا تحصى على ذلك ندلي بها عند الإقتضاء.

            Comment

            • أورسالم
              عضو
              • May 2009
              • 483

              #7
              طيب أخي بالنسبة لهذه النقطة بالأحمر إن كنت تقصد الظواهر الباراسيكولوجية و هي من ذلك القبيل فلا أعتقد أن معظمها قد فسره العلم بل لا أعتقد أن شيئا منها قد فسره العلم لأنها تدخل جميعا في نطاق الروح جملة و تفصيلا و لدينا أمثلة لا تحصى على ذلك ندلي بها عند الإقتضاء.
              لا علاقة بالظواهر الباراسايكلوجية هنا. بل هي ظواهر طبيعية تمامًا. وأشهر استخدام لإله الفراغات كان من قبل العالم الفيزيائي إسحاق نيوتن بعدما عجز عن حلّ بعض ألغاز قوَى الجاذبية بإجابات علميّة. فاعتبر أنّ الإله يتدخل بشكل مباشر وهو مصدر هذه القِوَى. ولكن أتى إينشتاين فيما بعد وخرج بمفهوم الزمكان المنحني مفسرًا ما عجزَ نويتن عن تفسيره علميًا.

              أنا أُخطِئ فأتعلم

              Comment

              • ابن سلامة
                محاور - رحمه الله
                • Mar 2013
                • 3002

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أورسالم مشاهدة المشاركة
                لا علاقة بالظواهر الباراسايكلوجية هنا. بل هي ظواهر طبيعية تمامًا. وأشهر استخدام لإله الفراغات كان من قبل العالم الفيزيائي إسحاق نيوتن بعدما عجز عن حلّ بعض ألغاز قوَى الجاذبية بإجابات علميّة. فاعتبر أنّ الإله يتدخل وهو مصدر هذه القِوَى. ولكن أتى إينشتاين فيما بعد وخرج بمفهوم الزمكان المنحني مفسرًا ما عجزَ نويتن عن تفسيره علميًا.

                تقصد ظواهر مادية تماما، حسنا أخي الآن فهمتك .. لستُ متخصصا في الفيزياء و أعتقد لا بد من تحديد المفهوم حتى نصل إلى فكرة الموضوع بشكل جيد، و هذا الذي تم بارك الله فيك.

                Comment

                • أورسالم
                  عضو
                  • May 2009
                  • 483

                  #9
                  وبارك فيك يابن سلامة.

                  أنا أُخطِئ فأتعلم

                  Comment

                  Working...