مرحبـا بالأحباب مجددا
مرحبا بالضيف صانع السلام - صانع الخراب -
الحوار كان في موضوع منفصل وقام الإشراف مشكورا بجمعه هنا
لكن من الآن سيكون ردي في مداخلة واحدة وليس في مداخلات فرعية إلا إذا تجاوزت الحد المسموح فتكون على مداخلتين متتاليتين
فِكرة ................!!!
الفِكرة هي الشيء القابل للطرح والنقد والوجود وعدم الوجود بين فكي مقصلة العلم التجريببي أو العقل الاستدلالي
أما أن تقوم بوصف خالق الشيء والوجود والعلم والعقل والتجريب والاستدلال وخالق فهم كل هذا وخالق كل شيء وتقول عنه فِكرة .. فهذا جنون وببغاوية إلحادية وشنيعة كُفرية
أنت قلت أنك تخشى من ظُلم الإله .. فمن البديهي أن أستدل بآيـات من القرآن على أن الله ليس بظالم ...
عندمـا استدللت من القرآن .. تقول القرآن ليس دليـل ..
كيف أثتب لك أن الله الذي أؤمن به ليس بظالم ؟؟
بديهي من خلال كتاب الله الذي أُؤمن به..!!
يا أبا جهل هل يوجد معبود إلا الله ؟؟؟
سامحني أنت أجهـل الناس بالأديـان ... وفي كل مداخلة أُصحح لك غباءات الملحدين الذين تنقل منهم ..!!
وخلافنـا مع بقية الأديـان ليس لأنهم لا يعبدون الله ولكن لأنهم جعلوا لله شركاء في الدعـاء والطلب والتصرف في الكون ..!!
فجميع أديـان الأرض تعبد الله وهو عندهـا العظيم الخالق .. حتى أكثر الديانات إغراقا في الوثنيـة ................ لكنهم جعلوا له شركـاء متشاكسون نسبوهم للخالق واعتبروهم أدنى منه منزلة - آلهة صغيرة - .
ففي الكعبة مثلا ذلك المكان الصغير يوجد ثلاثمائة وستون صنما هُدمت كلها يوم فتح مكة.. لكن هذه الاصنام كانت تُتخذ وسائط متعددة لإله واحد … قال القرآن على لسانهم {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ} (3) سورة الزمر ..ما يعبدونهم إلا تقربا وواسطة إلا الله وقد لغى الله الواسطة بينه وبين خلقه على لسان جميع أنبيائه .. ولذا يقول تعالى {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} (25) سورة لقمان..
يقول الشهرستاني عن أوثان العرب قديما :- أما الأصنام فلم يكن العرب يعبدونها لذاتها ولم تكن عندهم مجرد قطعة من حجر .
ويوجد في الهند قريبا من أربعة آلاف من الآلهة وهذا لا مثيل له في العالم ومع ذلك يُنظر لهذه الكثرة الكاثرة من الآلهة أنها صور وتجسيدات للكائن الواحد الأعلى الله سبحانه وتعالى وهذا ما ذكره التقرير المرفوع إلى الحكومة البريطانية في الهند وفيه أن : النتيجة العامة التي انتهت إليها اللجنة من البحث هي أن كثرة الهنود الغالبة تعتقد عقيدة راسخة في كائن واحد أعلى .. المصدر :- قصة الحضارة للملحد ول ديورانت مجلد 3 ص 209
ويرى ول ديورانت أن هذه الألوف من الآلهة هي نفس ما تفعله الكنائس المسيحية من تقديس لآلاف القديسين فلا يتطرق إلى ذهن الهندي ولو للحظة واحدة أن هذه الآلهة التي لا حصر لها لها السيادة العليا .. المصدر السابق
ولذا فقد كان النزاع بين الرسل وأقوامهم في توحيد الألوهية " إفراد الله بالعبادة " لا في توحيد الربوبية "إفراد الله بالخلق " ولهذا لم يرد التكليف بمعرفة وجود الصانع وإنما ورد بمعرفة التوحيد ونفي الشريك ... يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله " ومن ظن في عباد الأصنام أنهم كانوا يعتقدون أنها تخلق العالم أو أنها تنزل المطر أو أنها تنبت النبات أو تخلق الحيوان أو غير ذلك فهو جاهل بهم بل كان قصد عباد الأوثان لأوثانهم من جنس قصد المشركين بالقبور للقبور المعظمة عندهم "مجموع الفتاوى 1-359
مشكلة الملحد أو الربوبي أنه يفرح بموضوع كثرة الديانات ويتخذ الأمر ذريعة لكفره وقلة أدبه مع خالقه ورازقـه .. ويتخذ الأمر ذريعة لترك البحث في مُقتضى وجوده ويظن أنه بذلك استطاع أن يجد مبررا للهروب بشنيعة كفره .
وهو لا يعلم أن توحيـد الله فطرة البشـر جميعـا ... وأن الجميع يؤمنون بالخالق .. فالغريزة الدينية التوحيدية توجد في كل الأعصار والأصقـاع وهي إحدى النزعات الخالدة للإنسانية ...
لكن مشكلة الموحدين أنهم لا يصنعون تماثيل ولا أيقـونـات .. فالذي يقرأ التاريخ عبر التماثيل والأيقـونات سيقرأ تاريخ الوثنيين الذين جعلوا مع الخالق آلهة صغيرة .. وهذا مصدر ضلال الملحدين في البحث !!
إذن لا يوجد في جميع ديانات الأرض إلا الله الواحد ولم يكفر بوجوده إلا الملحد .
الزميل يقتبس هذا الكلام من عندي
هل أنا ذكرت هذا الحديث ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مِن أين اقتبست أنت هذا الاقتباس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل علمت الآن أنت تتحاور في منتدى آخر مع شخص آخر .... قلت لك من البداية أنك تعاني من ثغرات تواصلية بيني وبينك .... أرجو من الإشراف حذف هذا الجزء من مداخلة الزميل لأني لم أقل شيئا من الكلام الذي يقتبسه .
قمت بالرد على هذه النقطة سابقا وقلت أنك لا تعرف شيئا عن تاريخ الأديان فلا يوجد إلا معبود واحد
أما إضفاء قدرات خارقة على المعبود الواحد فما المانع من ذلك ؟ أليس هكذا يخبرنا كتاب الكون المنظور ...وبهذا جاءت الكتب الدينية - كتاب الكون المقروء - ؟
والآن إلى التفصيل
إن قوانين الفيزياء التي ظهرت في أول ثانية من نشأة الكون هي نفسها التي تحكم عالمنا اليوم هذه القوانين تم ضبطها بعناية Fine Tunning وإلا فإن أي خلل أو أي تغيير في أي من الثوابت الكونية سيفرز كونـا مُجهضا وسيظل بيضة كونية Cosmic egg
فالكون منذ اللحظة الأولى مُعد بعناية فائقة فمثلا إذا كانت نسبة الكتلة بين البروتون والإلكترون أقل قليلا مما هي عليه لما استقرت الشمس ولما ظهرت الحياة .. وإذا كان البروتون أثقل مما هو عليه الآن بنسبة 0.2% فقط فإنه سيتحلل فورا إلى نيوترون وسيعجز أن يُمسك بإلكترونات وستنهار الذرة قبل أن تتكون وينهار الكون بأجمعه فور تكونه .
يقول علماء الفيزياء أنه عند اللحظة 10 أس -43 من الثانية وهي لحظة لا يمكن استيعابها لقصرها الشديد ظهر كل شيء فجأة وظهر الكون ففي جزء من مليون من مليون من مليون من مليون من الثانية ظهر الكون من أصغر من ذرة إلى أكبر من مجرة .. كما يقول اليكس فلبينكو عالم الفيزياء الفلكية جامعة كاليفورنيا
ففي اللحظة صفر عندما لم تكن هناك مادة أو زمن نشأ الكون ووحدات بناؤه في إطار مُخطط عظيم وفي أقل من ثانية كان حجم الكون أكبر من مجرة درب التبانة بملايين المرات .
لقد ظهرت كل الطاقة فجأة وتكوَّن النظام المثالي والقوانين الثابتة والثوابت الكونية المدهشة في لحظة الخلق العُظمى والإبداع الأدهش على الإطلاق .
ثم ظهر تكثف عجيب للمادة يقابل هذا التمدد الهائل وقرر البروتون والنيوترون أن يتحدا مع أن كثافتهما تقع في الخط الفاصل بين الوجود واللاوجود إننا أمام عملية واعية وموجِهة بشكل فائق وهذا ما يقرره الدكتور محمد باسل الطائي أستاذ فيزياء الكم ورفيق ستيفن هاوكنج حين يقول " طبقا لميكانيك الكم فإن العالم دون الذري يحتاج حتما إلى مُدبِّر ومُحرك في كل لحظة Operator formulation of quantum mechanics إن ميكانيك الكم يثبت أن الله قيوم .. أي قائم بالكون في كل آن .. وفي كل لحظة "
أيضا هل تظن أن بِنيتك الجسدية بثوابتها الهرمونية الغاية في الضبط ليست عن رعاية وإنما عن إهمال ؟
مثلا هرمون الألدوستيرون الذي يغذي جميع البشر على وجه الارض يملأ هذا الهرمون ملعقة شاي فقط لا غير .. تخيل تقسيم ملعقة شاي على جميع سكان الارض وأي زيادة في النسبة عن 2جزء في المليون - النسبة هي واحد جزء في المليون - تعتبر زيادة قاتلة ..!!
هل تعلم أن الجلد أثقل الأعضاء وزنا وأكبرها حجما وعلى بُعد أقل من عُشر ملليمتر واحد من عُمقه تقبع أفضل أنظمة التعقيم في العالم وأكفؤها أداءا وأدقها هدفا وأقلها كُلفة وأصغرها حجما وأعلاها تخصصا وأقلها مُخلفات وبلا أدنى ضوضاء .. وتحاول أكبر مُختبرات العالم جاهدة ً توفير استغناء وقتي عن هذه الأنطمة في بعض العمليات الكُبرى فتوفر كبسولة تعقيم عملاقة بمصاريف باهظة ومخلفات كثيرة يوضع داخلها المريض لوقت قصير جدا ليس لمقاومة الميكروبات فهذا لا طاقة لها به طالما توقفت الخلايا الدفاعية لكن فقط لمنع دخول تلك الميكروبات .
ولا يملك الإنسان أمام تلك المنظومة الدفاعية العملاقة إلا التسليم لله والشكر على عظيم نعمائه فكل هذا التخطيط صممه الله وحده لأنه يُقيت لعباده ما يُصلحهم وينفعهم وَكَانَ اللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتاً [النساء : 85]
هذه فقط شذرات تُغني عن الطرح الطويل وإلا فأُقسم بالله في كل شيء له آية تدل على أنه الواحد العظيم الخالق المبدع .. وليست كل المنظومات العلمية العملاقة إلا لاكتشاف عظيم الخلق وروعة الصنع ودقة الإتقان ثم إطلاق مسيمات على هذه المُكتشفات وحصد جوائز جراء الكشوف ..!!
فمثلا على عُمق كادريليون جزء من المتر يوجد عالم الإلكترونات وهو عالم فسيح جدا يدور فيه الإلكترون حول نواة الذرة بسرعة 1000 كيلو متر في الثانية في مدارات ثابتة ومنفصلة ولا تتخلف عن بعضها البعض أبدا وبالتالي لا يحدث التصادم إطلاقا هذا يجري في كل جزء من جسدك في كل لحظة .. إنها عملية خلق واعٍ لأن الإلكترونات متطابقة تماما ومع ذلك تدور في مدارات مختلفة وتتبع مسارات ثابتة دون إخفاق ولا اصطدام وهذه السرعة 1000 كم في الثانية هي السرعة المثالية التي تتيح للإلكترونات الإلتفاف حول النواة دون السقوط فيها نتيجة لعامل التجاذب مع بروتونات النواة لإختلاف شُحنتهما لكن الذرة تخضع لنظام بديع لا يتخلف ولا يفسد .. مع أن النقطة الصغيرة ي نهاية هذه الجملة بهاتريليونات الإلكترونات .. فسبحان الخالق الباريء المُصور .. هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [الحشر : 24]
صدقني لو تكلمت عن عظيم الخلق وروعة الصنع لن يكفيني عامي هذا الذي بدأ منذ يومين مع أن علمي قاصر جدا وضائع جدا وبسيط جدا أمام ملكوت يسبح بحمد الله كل آن ... ولا يشذ عن هذا التسبيح إلا كافري الإنس والجن ... فالكافر هو شذوذ في ملكوت يسبح بحمد الله ويخضع له ولا يتمرد .
أولا : هذا إقرار ضمني منك أن الشر لا يمنع ماهية الوجود فعبد الفتاح السيسي ظالم وهذا لا يعني أنه غير موجود .. فلا توجد علاقة بين الشر وماهية الوجود !!
ثانيا :الله لم يُلقي وجود الشر على الشيطان .............. هذه نظرة نصرانية ويبدو أنك من خلفية نصرانية أو جاهل ببديهيات الإسلام .
مشكلتك الآن مع الإله كلي الخير الذي يسمح بالشر ...!! أليس كذلك
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ [الأنبياء : 35]
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ [الملك : 2]
إذن الخير والشر موجودان لأننا في دار امتحان ...
مشكلة الربوبي والملحد أنه يعترف بوجود الشر ..ويعترف أن وجوده مُعضلة ...فليس ثمة مبرر لوجوده إلا في الإطار الديني !
الإطار الديني هو الوحيد الذي يُقدم التفسير ...
لكن السؤال .. لماذا الإنسان يستوعب وجود الشر ؟؟
الشر أصلا غير مُستوعب وغير مُدرك إذ لو كان الإنسان ابن الطبيعة أو ابن المادة وتجري عليه قوانين الطبيعة الحتمية فلن يدرك وجود الشر ولن يستوعب ماهية الشر ولا معنى كلمة شر فهل تُدرك أكثر الحيوانات تطورا - طبقا للداروينية - معظلة الشر ؟ ... فاستيعاب الشر يعني أننا لسنا أبناء هذا العالم وأننا نبحث عن عالم كلي الخير وفي هذا الحُجة الأولى والأقوى للدين ..
يقول إس . سي . لويس " وقد كانت حُجتي ضد الله أن العالم بدا في منتهى القسوة والظلم .. ولكن كيف حصلت على مفهوم الظلم والعدل هذا ؟
إن المرء لا يصف خطاً بأنه غير مستقيم إلا إذا كانت لديه فكرة ما عن ماهية الخط المستقيم .. فبماذا كُنت أُقارن هذا العالم لما دعوته غير عادل ؟
وإذا كان العرض كله سيئا وتافها من الألف إلى الياء إذا جاز التعبير فلماذا وجدت أنا نفسي في ردة فعل عنيفة هكذا تُجاهه مع أن من المفترض أن أكون جزءا من العرض ؟
إن الإنسان يشعر بالبلل عندما يسقط في الماء لأنه ليس حيوانا مائيا أما السمكة فما كانت لتشعر بالبلل وكان من شأني طبعا أن أتخلى عن مفهومي للعدل بمجمله بقولي إنه ليس شيئا سوى فكرة خاصة من بنات أفكاري ولكن ل فعلت ذلك لانهارت أيضا حجتي ضد الله لأن رُكن تلك الحجة كان القول بأن العالم غير عادل فعلا وليس فقط أنه لم يصدف أن يُرضي ميولي . وهكذا ففي محاولتي إثبات عدم وجود الله تبين لي في ذلك الفعل ذاته حقيقة وجوده . لأن الإنسان بإنكاره وجود العدل في فعل ما يُرغم على التسليم بوجود مفهوم العدالة وبناءا على ذلك يتبين أن الإلحاد ساذج جدا ولو كان الكون كله عديم المعنى لما كان قد تبين لنا إطلاقا أنه عديم المعنى .
فالوضع شبيه تماما بهذا : لو لم يكن في العالم نور ولم تكن في العالم مخلوقات لها أعين لما كُنا نعرف قطعا أن الظُلمة مسيطرة ولكانت الظُلمة كلمة عديمة المعنى .."
C.S. Lewis response
إذن الشر هو أكبر دليل على أننا لسنـا أبناء هذا العالم .. وأن المقدمة الدينية هي الوحيدة التي تملك التفسير والمعنى والقيمة..!!
لكن الملحد يتردد مرة أخرى ويقول : علم الله كلي إذن المفترض أنه يعلم ماذا سنفعل ... لماذا إذن يُدخلنا في هذه التجربة وهو يعلم أن الكثيرين منا سيضلون ..؟
أولا : لا يوجد عاقل يكفر بوجود الله لأن علم الله كلي ..إلا الملحد !!
ثانيا : هل علم الله الكلي يمنع أن يتيح لنا الفرصة لنُقيِّم أنفسنا ونرى بعين اليقين أننا نستحق الجنة أو النار ؟
ثالثا : لو قال الملحد ... لكني لا أُحب هذا الإختبار وأُريد أن أخرج منه حالا ... إذن اترك الحياة التي وهبها لك هذا الخالق ومُت الآن .. وأقسم بالله لن يفعل وسيتمسك بالدنيا .. إذن طالما رفض ترك الإختبار عليه أن يعمل بأقل مقتضياته وهو شكر الذي خلقه ووهبه كل هذه النعم .. سيقول ولكن غيري كفار .. وهنا ندور في دائرة مفرغة لا تنتهي وسيحتج بكفره على كفر غيره ... لا تقلق يا ملحدنا فالله لن يظلم هؤلاء الكفار وهو نفسه أخبرنا بذلك وقال " والله لا يريد ظلما للعالمين " ولو لم تقم عليهم الحجة الرسالية سيقيمها يوم القيامة وهو يوم كخمسين ألف سنة يعني أطول من عمر البشرية كله ..
والله لن يترك الكافر الذي كفر بأبسط البديهيات وهي خلقه وتجرأ على الله وجحده واستكبر وأجرم أن يمر بشنيعة كفره فإن الله لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ [فصلت : 43]
لكن هل الله يحتاج للشكر والعباده ؟
الله غني عن العالمين .. لكنه يعلم أن عباده لن يصلحهم إلا عبادته .. ونحن نعلم جميعا أنه بقدر ابتعاد الإنسان عن الله بقدر استحلاله للمحرمات لأنها أصلا لم تعد عنده محرمات .. وحتى لو لم يرتكبها فإجازته لارتكابها أعظم شناعة من ارتكابه هو لها .
إذن مشكلة الكافر هي مشكلة كل طالب خايب وفاشل ... ووقت الإمتحان المُلحد يُنكر وجود الأُستاذ ووقت النتيجة الربوبي يُنكر وجود الإمتحان .. لكن المعيـار لا يضعه الطالب الفاشل ولا الخايب ولا الفلاتي .. الذي يضع معيـار الإمتحان هو الأُستـاذ .
لقد قضت الحِكمة الإلهية أن يُختبر الإنسان فيما هو دون ذكاؤه الفطري بكثير ومع ذلك فشل في الإختبار خلق كثير .. وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ [الملك : 10]
أقسم بالله آخر هذا الإقباس ينفي أوله ..
لأن المعاناة يستحيل استيعابها داخل قانون البقاء
لو كان الإنسـان حقـا ابن للطبيعة وابن قانون البقاء فكيف بدأ بمعارضة الطبيعة وقانون البقاء الذي نشأ منه ؟
أرقى أنواع الحيوانات تدور بين المثير والإستجابة بينمـا الإنسـان لا يشعر انه انسان إلا بالترفع عن الطبيعة التي نشـأ منهـا
الإنسان لا يتصرف كإبن للطبيعة ولكنه يتصرف كمغترب عنهـا .. لا يشعر بقيمته وقيمة القبس الإلهي بداخله إلا إذا ترفَّع عن الطبيعة التي نشـأ منهـا .. وليس في أكثر الحيوانـات رقُيـا شيء من ذلك
يقول الأستاذ علي عزت بيجوفيتش " الحيوان عندمـا يذهب للصيد يسلك سلوكـا عقلانيـا منطقيـا يدور بين الكفاءة والمنفعة .. المثير والإستجابة لكن لا يذهب الإنسـان للصيد إلا بعد أن يُخضع نفسه لطقوس ومراسيم لا تمت لعالم الطبيعة المادي بصلة ... إن أصالة ظهور الإنسـان تظل دائمـا بدون تفسير عقلاني فمن الواضح أن الإنسـان لم يستجب للعالم حوله بالطريقة الداروينية "
فالإنسـان يمثل ثغرة في النظام الطبيعي فهو ابن الطبيعة لكنه أتى بمقدمة سماوية لا يمكن إخضاعه لقوانين الطبيعة وحتميات ماركس التاريخية أو حتميات داروين العضوية أو حتميات دوركايم الإجتماعية . هذا الاختلاف بين الإنسان والطبيعة يُعبِّر عن نفسه في الاختلاف بين المؤشِّر في العلوم الطبيعية والمؤشِّر في العلوم الإنسانية.
ولا يوجد شـيء في نهاية الأمر وفي التحـليل الأخير إلا وجه الله، ضمان حرية الإنسـان ووعيه بحريته.
ما هذا العبث والخطل والإستهزاء ؟
إذا وُجدت الأدلة المادية داخل حدود الزمكان على وجود الكائن المادي بابا نويل داخل حدود الزمكان فحتما ساؤمن بوجوده .. هل لديك أنت مشكلة مع الأمر ..!!
هل علمت الآن أن حجج الملحدين الذين تنقل عنهم حجج واهيـة جدا ..!!
لكن كيف لعقلك أن يقبل هذه الفكرة السخيفة ؟ كيف تقيس وجود الله بهذا الإطار ؟
كيف تقيس وجود خالق الزمان والمكان أصل الوجود والذي به يُستدل على كل موجود بشيء حقير في الزمان والمكان يدعى بابا نويل ؟
كيف تقيس فكرة وجود بابا نويل بفكرة وجود الله .. البشرية كلها عبر الزمان وعبر المكان لم توجد بها قرية ولا نجع بغير إيمان بالله ولا يُعرف تاريخ الانسان الا في إطار الدين والإيمان بوجود الله ولم توضع فلسفات العالم ومحارات عقول العالم إلا من أجل التأسيس للدين ... والمنطق منذ أرسطو إلى يومنا هذا يدور في إطار وجود الله كقضية بديهية .. يقول المؤرخ الإغريقي بلوتارك: "لقد وجدت في التاريخ مدن بلا حصون، ومدن بلا قصور، ومدن بلا مدارس، ولكن لم توجد أبدا مدن بلا معابد". وجود الله قضية أزلية محسومة .. وصراع الأنبياء مع أقوامهم لم يكن حول وجود الله وإنما حول عبادة الله ... ثم يأتي ملحد أخطل أهطل يتحدث عن وجود الله بمنتهى السخافة والتسطيح ..
إذا كانت كارين أرمسترونج التي كانت تُعد لفترة مضت من أكبر مُنظري الإلحاد في العالم تؤسس الآن لصحة الأسطورة في أصلها - وأنه ما من أُسطورة سادت أُمة من الأُمم إلا وقالبها الأصلي صحيح - .. ثم يأتي ملحد عربي وبمنتهى البهيمية ويقوم بتسطيح فكرة وجود الله أصل الوجود
الله الذي لا يُعرف وجود شيء بغيره كما يقول فيلسوف الفيزياء اللاديني جون ويلر فيلسوف الفيزياء " الحقائق لا توجد حقائق قبل أن تكتشفها ..فكل شيء خلفك سراب ووهم ولا يتحول لحقيقة إلا بعد الرصد ولولا رعاية خاصة ورصد من خارج حدود الزمكات كل فيمتو ثانية لما كان هناك شيء " ... ... يا رجل صدقني تبا وسحقا وبصقا وامتخاطا على عقل الملحد العربي .
هل علمت الآن أنك لست ملحد ؟
كيف يا ملحد تتمرد على قوانين الطبيعة وتقول حل لمشكلة الشر ؟
كيف أصلا تشعر بوجود الشر ؟
كيف تتمرد على قوانين الطبيعة المادية الحتمية ؟
إذا كنت ملحد حقـا فيستحيل أن تشعر بالشر فداخل العالم الإلحادي لا يوجد معنى مادي للشر أو الظلم فالشر أو الظلم هو وضع الشيء في غير محله ومحل الأحداث في عالم الإلحاد هو نفس المحل الذي تحدده القوانين الفيزيائية وبما أنه لا توجد ذرة تخالف تلك القوانين.. إذاً كل حدث في الكون المادي قد وُضع في محله المادي ولذلك المفترض ألا يوجد في المجتمع الإلحادي ولا في الكون المادي ظلم أو شر .
دماغُ الإنسانِ بما فيه من نشاطٍ عصبيٍّ لا يخطئُ ماديا بل يتبعُ كلَّ القوانينِ الفيزيائيةِ الصحيحةِ ولا يتمردْ على سُننِها وإذا قلنا بوجود الشر أو الظلم فهذا دليلٌ قاطعٌ على أن المسئولَ عن الخطإِ وأيضاً المرجع الذي به حكمنا على خطئه ليس تفاعلاتٍ ولا قوانينَ مادية وهنا سنعود إلى ميتافيزيقيا الأخلاق فإن ادعى الملحدُ أن ما يحتكمُ إليه الإنسانُ من قيمٍ وأخلاق "ما هي إلا قوانينٌ وضعيةٌ نتجت عن حالاتٍ نفسيةٍ وعاداتٍ وتقاليد". نجيبُه: لكنك لا تؤمنُ أنها حالةً نفسيةً للروح بل هي حالةٌ ماديةٌ لا يمكنُها أن تُخَطِّئ حالةً ماديةً أخرى,فحتى تناطحُ الذراتِ هو تصرفٌ لا خطأ فيه ما دام موافقًا للقوانين الفيزيائيةِ الصحيحة.
(السلوك المادي السليم للذرة في الدماغ) + (السلوك المادي السليم للذرة في الدماغ) + ..... = سلوك مادي سليم في الدماغ.
فمن أين أتت إذاً تلك المعاني الخاطئة التي يُمثلها ذلك السلوك المادي السليم؟ . ..)
الآن هل توجد دالة تربط بين (سلوكيات المادة في الدماغ) وبين (القيم الأخلاقية) إذا قلنا بوجود الدالة فقد عدنا للميتافيزيقيا من أوسع أبوابها وإن لم يكن ثَم دالة فلن تقنع أحدا بوجود الشر أو الظلم وسينهار المجتمع الإلحادي قبل أن يبدأ .
إنها قضية خاسرة .. قضية منتهية .. الإلحاد معضلة كبرى وإشكالاته تضع صاحبها في مأزق مخيف .. إنه أمر لا فكاك منه .. الإلحاد قضية خاسرة إما إنسان متدين أو لاإنسان ملحد .. انتهى
ملحوظة : هذه الفقرة السابقة للأستاذ عبد الواحد
مسامير وثعبان ؟؟ لا يوجد عندنا لا مسامير ولا ثعبان
فقط عندنا نار يخلد فيها الكافر الذي يتمرد على أعظم بديهة في الوجود وهي أن له خالق ..
لا يوجد في القرآن كله كلمة صحراء ولو مرة واحدة
ولا كلمة رمال
ولا كلمة بادية
مع أن هذه الكلمات الثلاثة أصل حياة العرب ولا تخلو مُعلقة واحدة من ذِكر الكلمات الثلاثة .
لم يرد في القرآن شيء من لباس العرب ولا من ثقافتهم
ولم يرد اسم زوجة واحدة من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن كله
ولم يرد اسم صحابي واحد في القرآن كله -عدا زيد -
هل يُعقل أن يعيش القرآن مع النبي 23 سنة دون أن يرد فيه أهم ما يحيط به وأكثر ما يؤثر في حياته ؟
بل لم تتغير صياغة القرآن بالمِحن التي كانت ترِد على النبي صلى الله عليه وسلم .. فلا نلحظ عام الحزن في النسق القرآني مثلا ..
الآن نتحدث عن نعيم الجنة ...!!
هل ثمة مانع عقلي من النعيم المادي ؟
بل أليس هذا هو الأليق بالوعي المتواصل لما بعد الموت ؟
لماذا تفكر بالعقلية النصرانية ؟ التي ما أن تُبعث من جديد إلا وتزهد في المتع المادية ؟
ثم ما الفرق بين العربي والقوقازي والأفريقي والأسود والصيني في مذاقات الجمال وفي البكورية ؟ هل العربي يُفضل البِكر والأوربي يُفضل متعددة العلاقات ؟؟
تكبد عناء ؟
لماذا لم يقم بحفظ التوراة ؟
يوفر على نفسه ؟
ما هذا الأسلوب الأحمق في الطرح ... لماذا أيضا لم يحفظ صحف شيث .... لماذا أيضا لم يتركنا على عقيدة آدم ؟
مَن أنت حتى تُملي على الله إرادته ؟
بنو إسرائيل كانوا خير العالمين .. وعندما ضلوا أرسل الله لهم رسولا تلو رسول يُنقي ضلالاتهم ..كما حدث مع جميع الأُمم وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ [النحل : 36] ثم جاءت الرسالة الخاتمة على يد النبي صلى الله عليه وسلم .. في فترة زمنية فاصلة في تاريخ الأرض " حافة سيادة المسيحية وبداية العصر العلماني "
بالعكس صدقني أنا حريص أشد الحرص على استكمال هذا الحوار وأجد فيه مادة لأكثر الشبهات رواجا عند الملحدين في منتدياتهم فهذه فرصة أطرح فيها رؤيتي القاصرة ..
هذا كلام علماء الإجتماع ..... تخيل أن تنسب هذا الفِكر العبقري للنبي صلى الله عليه وسلم
هههههههههههههههههههههه ضحكوا عليك يا مسكين
جنة الملحد الشيوعي لن يدخلها الملحد الليبرالي .. بنفس اللفظ في أدبياتهم
ولي مناظرة قديمة مع ملحد شيوعي في هذا المنتدى يقول فيها أن الملحد الرأسمالي يجب تصفيته فورا ...
وداخل الإلحاد الشيوعي كل طائفة تزعم أنها الحق المُطلق وستالين يقوم بتصفية تروتسكي ثالث أكبر مُنظر للشيوعية في العالم بدافع الحفاظ على الشيوعية الإلحادية اللينينية
وكوريا الملحدة الشيوعية الشمالية ترى أن كوريا الرأسمالية الجنوبية خطر على العالم يجب سحقه .
وكل الصراعات الأوربية في القرن الاخير والتي راح ضحيتها ربع سكان أوربا كانت علمانية إلحادية 100 % ولم يدخل فيها حزب ديني واحد .
ألم تسمع عن الداروينية الإجتماعية .. أشهر مدرسة لإباحة القتل الجماعي في أوربا في القرن العشرين بإسم التطور والبقاء للأقوى وقتل الآخر ؟
داروينية إجتماعية Social Darwinism : الأقوى يسيطر ثقافيا وفكريا وبيولوجيا والضعيف ينسحب بهدوء إلى أن يموت ..!!
أي محاولة لمعاندة هذه المدرسة تعني أنك ضد التطور ..ضد الإلحاد ..!!
ما الفرق بين الإنسان والبكتريا .؟ ما الفرق بين قتل ملايين البكتريا بمجرد غسل اليدين وبين إبادة حضارة بشرية بأكملها .؟
لماذا البحث عن غائية للإنسان .؟
هل أنت تحرص على الضعفاء والمرضى والمساكين .؟ إذن أنت تسير عكس الإنتخاب الطبيعي ..! إذن أنت لست ملحد.!
هل أنت تُمانع إبادة المعاقين .؟ إذن أنت تسير ضد التطور وضد الانتخاب الطبيعي وأنت عبء على النظرية وعلى القوانين الحتمية .. !!
بالمناسبة هذا ليس كلامي بل كلام قادة الداروينية الإجتماعية أمثال جيمس هل James J. Hill الذي كان يقول " إن الثروات تُحدَد طبقا لقانون البقاء للأقوى ." هل لديك مانع أم أن الرجل يتكلم بصدق داروينيا ؟
يقول تايل Tille " من الخطأ الشديد مجرد محاولة منع الفقر أو الإفلاس أو مساعدة الضعفاء أو محدودي الإنتاج .. مجرد مساعدة هؤلاء خطأ جوهري في النظرية الدروينية لأنه يتعارض أساسا مع الإنتخاب الطبيعي natural selection وهو جوهر الداروينية ."
طبقا لسبنسر Social Status, p.414-415 فإن فكرة وسائل الوقاية الصحية وتدخل الدولة في الحماية الصحية لمواطنيها وتلقيحهم تعارض أبسط بديهيات الإنتخاب الطبيعي إن مساندة الضعفاء أو محاولة حماية المرضى والحرص على بقائهم يتأتي في تحد صارخ لقانون الطبيعة .!!
هل أنت تُهرج يا رجل ؟
هل لديك منظومة عقائدية في إطار القداسة أو التحريم أو الحِجر المحجور .. لا يجوز التعرض لها ؟
هل أنت تُقلدنا بجهل ؟
ما هذا الجهل يا رجل ؟
قبل علمه بالإسلام احتمال دخوله الجنة 50% .. لأنه سيكون من أهل الفترة ومنهم أهل جنة ومنهم أهل نار ..!
وبعد علمه بالإسلام سيصل إلى ما كان سيصل إليه لو مات على الفترة ..
مهمة المسلم هي التبليغ وهذا تشريف للمسلم .. أما الذي لم تصله الرسالة فللمرة الألف لن ُيظلم .............................. لن يُظلم .
الفرق هو أن الذي يسلم في الدنيا سوف تقل نسبة تعرضه لاختبار الفترة إلى صفر بالمائة ..وبالتالي سينجو من احتمال ال50% في النار لأهل الفترة .. طبعا هذا الإحصاء على العموم وبالاحتمالية البشرية القاصرة ..!!
هل علمت جهلك - أقصد خبثك - ؟
وعلى ذلك كل استدلالاتك التالية خاطئة .
ثانيا : السماوات والارض مصدرهما نقطة أصغر من رأس الدبوس أليس كذلك يزعم كل فيزيائيي العالم طبقا للبيج بانج ؟
ثالثا : الحجم نسبي ولو تحولت المجموعة الشمسية كلها الى ثقب أسود فلن تتجاوز حجم حجر صغير أو خراج في قفا أحدهم . حجم الأرض 0.9 سنتيمتر مكعب .
رابعا : لو حدث أن كل شيء حولنا زاد ألف ضعف هل سنكتشف الأمر ؟ هل سيتغير شيء ؟ طبقا للنسبية العامة لا شيء البتة سيتغير ويستحيل اكتشاف الأمر إلا لو تغير طول ثابت بلانك مليار مليار مليار ضعف ساعتها ربما نكتشف الأمر .
اذن القضية ليست بالأحجام ولا الحكم على الاشياء يكون بالأحجام والأوزان والأثقال ..
القضية هي إدراك هذه الاشياء واستيعابها والان هل ثمة شيء يستوعب هذه العلاقات بين الاحجام إلا الانسان ؟ هل ثمة شيء يدرك الفوارق الا الانسان ؟ هل ثمة شيء يدرك القوانين وضخامة الأفلاك وعظمة الخلق وروعة الإعداد بعناية إلا الإنسان ؟
هل ثمة شيء يدرك أن الوردة حمراء وبديعة التنسيق والجمال غير الانسان ؟ هل ثمة شيء يدرك مدارات الأفلاك وعظمة الخلق وروعة المنظومة الفيزيائية التي تحكم الكون غير الانسان ؟
هل ثمة شيء يدرك مخاطر الانفجارات النجمية في مجرة أندروميدا مثلا إلا الإنسان .. هل ثمة شيء يهتم بأحداث الفضاء ومدارات الأفلاك غير الإنسان ؟
إذن لا يختلف العلماء على أن الإنسان مركز الكون إدراكيا وسيكولوجيا وحديثا فيزيائيا ومنذ الأزل دينيا .. إذن زعم الإنسان مركزية الكون ليس إلا إقرارا علميا ..!
مرحبا بالضيف صانع السلام - صانع الخراب -

_مهلك يا (السرداب) تانى قليلا حتى نتمكن من الرد نقطة نقطة فملئ المنتدى بالردود الفرعية لا يفيد شيئا :شوي شوي
لكن من الآن سيكون ردي في مداخلة واحدة وليس في مداخلات فرعية إلا إذا تجاوزت الحد المسموح فتكون على مداخلتين متتاليتين
((اشارة : الاله في ردودي يعتبر لدي (فكرة) واتعامل معه على هذا الاساس ))
الفِكرة هي الشيء القابل للطرح والنقد والوجود وعدم الوجود بين فكي مقصلة العلم التجريببي أو العقل الاستدلالي
أما أن تقوم بوصف خالق الشيء والوجود والعلم والعقل والتجريب والاستدلال وخالق فهم كل هذا وخالق كل شيء وتقول عنه فِكرة .. فهذا جنون وببغاوية إلحادية وشنيعة كُفرية
_اعيد لك للتوضيح:قلت لك ان لا تستدل معي بايات قرانية لانها لا تعتبر دليلا سوى بشكلها العاطفي لصاحبها (اي كتابي المقدس يقول ذالك اذن هو صحيح)
عندمـا استدللت من القرآن .. تقول القرآن ليس دليـل ..
كيف أثتب لك أن الله الذي أؤمن به ليس بظالم ؟؟
بديهي من خلال كتاب الله الذي أُؤمن به..!!
-وشبهت لك الامر بمن يظن ان اباه افضل اب في العالم لانك تظن ان الاهك لا يظلم وقد اوردت في هذا الصدد ما سبق
سامحني أنت أجهـل الناس بالأديـان ... وفي كل مداخلة أُصحح لك غباءات الملحدين الذين تنقل منهم ..!!
لا يوجد معبود في جميع ديانات الأرض إلا الله
إسقاط أُسطورة تعدد الآلهة
لا يوجد معبـود على وجه الأرض إلا الله ..!!إسقاط أُسطورة تعدد الآلهة
وخلافنـا مع بقية الأديـان ليس لأنهم لا يعبدون الله ولكن لأنهم جعلوا لله شركاء في الدعـاء والطلب والتصرف في الكون ..!!
فجميع أديـان الأرض تعبد الله وهو عندهـا العظيم الخالق .. حتى أكثر الديانات إغراقا في الوثنيـة ................ لكنهم جعلوا له شركـاء متشاكسون نسبوهم للخالق واعتبروهم أدنى منه منزلة - آلهة صغيرة - .
ففي الكعبة مثلا ذلك المكان الصغير يوجد ثلاثمائة وستون صنما هُدمت كلها يوم فتح مكة.. لكن هذه الاصنام كانت تُتخذ وسائط متعددة لإله واحد … قال القرآن على لسانهم {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ} (3) سورة الزمر ..ما يعبدونهم إلا تقربا وواسطة إلا الله وقد لغى الله الواسطة بينه وبين خلقه على لسان جميع أنبيائه .. ولذا يقول تعالى {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} (25) سورة لقمان..
يقول الشهرستاني عن أوثان العرب قديما :- أما الأصنام فلم يكن العرب يعبدونها لذاتها ولم تكن عندهم مجرد قطعة من حجر .
ويوجد في الهند قريبا من أربعة آلاف من الآلهة وهذا لا مثيل له في العالم ومع ذلك يُنظر لهذه الكثرة الكاثرة من الآلهة أنها صور وتجسيدات للكائن الواحد الأعلى الله سبحانه وتعالى وهذا ما ذكره التقرير المرفوع إلى الحكومة البريطانية في الهند وفيه أن : النتيجة العامة التي انتهت إليها اللجنة من البحث هي أن كثرة الهنود الغالبة تعتقد عقيدة راسخة في كائن واحد أعلى .. المصدر :- قصة الحضارة للملحد ول ديورانت مجلد 3 ص 209
ويرى ول ديورانت أن هذه الألوف من الآلهة هي نفس ما تفعله الكنائس المسيحية من تقديس لآلاف القديسين فلا يتطرق إلى ذهن الهندي ولو للحظة واحدة أن هذه الآلهة التي لا حصر لها لها السيادة العليا .. المصدر السابق
ولذا فقد كان النزاع بين الرسل وأقوامهم في توحيد الألوهية " إفراد الله بالعبادة " لا في توحيد الربوبية "إفراد الله بالخلق " ولهذا لم يرد التكليف بمعرفة وجود الصانع وإنما ورد بمعرفة التوحيد ونفي الشريك ... يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله " ومن ظن في عباد الأصنام أنهم كانوا يعتقدون أنها تخلق العالم أو أنها تنزل المطر أو أنها تنبت النبات أو تخلق الحيوان أو غير ذلك فهو جاهل بهم بل كان قصد عباد الأوثان لأوثانهم من جنس قصد المشركين بالقبور للقبور المعظمة عندهم "مجموع الفتاوى 1-359
مشكلة الملحد أو الربوبي أنه يفرح بموضوع كثرة الديانات ويتخذ الأمر ذريعة لكفره وقلة أدبه مع خالقه ورازقـه .. ويتخذ الأمر ذريعة لترك البحث في مُقتضى وجوده ويظن أنه بذلك استطاع أن يجد مبررا للهروب بشنيعة كفره .
وهو لا يعلم أن توحيـد الله فطرة البشـر جميعـا ... وأن الجميع يؤمنون بالخالق .. فالغريزة الدينية التوحيدية توجد في كل الأعصار والأصقـاع وهي إحدى النزعات الخالدة للإنسانية ...
لكن مشكلة الموحدين أنهم لا يصنعون تماثيل ولا أيقـونـات .. فالذي يقرأ التاريخ عبر التماثيل والأيقـونات سيقرأ تاريخ الوثنيين الذين جعلوا مع الخالق آلهة صغيرة .. وهذا مصدر ضلال الملحدين في البحث !!
إذن لا يوجد في جميع ديانات الأرض إلا الله الواحد ولم يكفر بوجوده إلا الملحد .
الزميل يقتبس هذا الكلام من عندي
في الصحيحين عن عبد اللّه بن مسعود قال: حدثنا رسول اللّه صلى الله عليه وسلم :"إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يومًا نطفة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح، ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد. فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة ،حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار ،حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها"
مِن أين اقتبست أنت هذا الاقتباس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل علمت الآن أنت تتحاور في منتدى آخر مع شخص آخر .... قلت لك من البداية أنك تعاني من ثغرات تواصلية بيني وبينك .... أرجو من الإشراف حذف هذا الجزء من مداخلة الزميل لأني لم أقل شيئا من الكلام الذي يقتبسه .
-ان الاقتناع بفكرة مثالية الاله بالنسبة للمؤمن هي ذاتها نظرة الطفل للابيه فهو يحاول تنزيهه من كل سلبيات(كما يقول الاطفال (ابي افضل اب في العالم) ولذالك نرى الاطفال يقلدون ابائهم لانه القدوة لهم قبل ان ينتقلو الى (الاب) في صورته الاهية بعد ان يدركو (بعد ان يكبرو)ان اباهم ليس (سوبرمان) الذي يتخيلوهولا يستطيع حمايتهم ابدا فيصنعون نموذج الاب فتكرر نفسيته لعدة اسباب لا نود التطرق اليها لعدم التشعب فيخلق ابا جديدا يضفي اليه هذه المرة كل القدرات الخارقة المطلقة ويجعله هذا يشعر بالامان بان هنالك ابا في السماء يرعاني (لنا هذا التصور الواضح في الديانة المسيحية (الله الاب)!)
أما إضفاء قدرات خارقة على المعبود الواحد فما المانع من ذلك ؟ أليس هكذا يخبرنا كتاب الكون المنظور ...وبهذا جاءت الكتب الدينية - كتاب الكون المقروء - ؟
والآن إلى التفصيل
الله له كل صفات الكمال رغمـا عن أنف كل عبد للعدم - ملحد - أو عبد للاهوت العبثي - ربوبي-
هل تظن أن الكون بثوابته الفيزيائية الغاية في الإعداد بعناية صناعة كائن أخرق - حاشا لله - ؟إن قوانين الفيزياء التي ظهرت في أول ثانية من نشأة الكون هي نفسها التي تحكم عالمنا اليوم هذه القوانين تم ضبطها بعناية Fine Tunning وإلا فإن أي خلل أو أي تغيير في أي من الثوابت الكونية سيفرز كونـا مُجهضا وسيظل بيضة كونية Cosmic egg
فالكون منذ اللحظة الأولى مُعد بعناية فائقة فمثلا إذا كانت نسبة الكتلة بين البروتون والإلكترون أقل قليلا مما هي عليه لما استقرت الشمس ولما ظهرت الحياة .. وإذا كان البروتون أثقل مما هو عليه الآن بنسبة 0.2% فقط فإنه سيتحلل فورا إلى نيوترون وسيعجز أن يُمسك بإلكترونات وستنهار الذرة قبل أن تتكون وينهار الكون بأجمعه فور تكونه .
يقول علماء الفيزياء أنه عند اللحظة 10 أس -43 من الثانية وهي لحظة لا يمكن استيعابها لقصرها الشديد ظهر كل شيء فجأة وظهر الكون ففي جزء من مليون من مليون من مليون من مليون من الثانية ظهر الكون من أصغر من ذرة إلى أكبر من مجرة .. كما يقول اليكس فلبينكو عالم الفيزياء الفلكية جامعة كاليفورنيا
ففي اللحظة صفر عندما لم تكن هناك مادة أو زمن نشأ الكون ووحدات بناؤه في إطار مُخطط عظيم وفي أقل من ثانية كان حجم الكون أكبر من مجرة درب التبانة بملايين المرات .
لقد ظهرت كل الطاقة فجأة وتكوَّن النظام المثالي والقوانين الثابتة والثوابت الكونية المدهشة في لحظة الخلق العُظمى والإبداع الأدهش على الإطلاق .
ثم ظهر تكثف عجيب للمادة يقابل هذا التمدد الهائل وقرر البروتون والنيوترون أن يتحدا مع أن كثافتهما تقع في الخط الفاصل بين الوجود واللاوجود إننا أمام عملية واعية وموجِهة بشكل فائق وهذا ما يقرره الدكتور محمد باسل الطائي أستاذ فيزياء الكم ورفيق ستيفن هاوكنج حين يقول " طبقا لميكانيك الكم فإن العالم دون الذري يحتاج حتما إلى مُدبِّر ومُحرك في كل لحظة Operator formulation of quantum mechanics إن ميكانيك الكم يثبت أن الله قيوم .. أي قائم بالكون في كل آن .. وفي كل لحظة "
أيضا هل تظن أن بِنيتك الجسدية بثوابتها الهرمونية الغاية في الضبط ليست عن رعاية وإنما عن إهمال ؟
مثلا هرمون الألدوستيرون الذي يغذي جميع البشر على وجه الارض يملأ هذا الهرمون ملعقة شاي فقط لا غير .. تخيل تقسيم ملعقة شاي على جميع سكان الارض وأي زيادة في النسبة عن 2جزء في المليون - النسبة هي واحد جزء في المليون - تعتبر زيادة قاتلة ..!!
هل تعلم أن الجلد أثقل الأعضاء وزنا وأكبرها حجما وعلى بُعد أقل من عُشر ملليمتر واحد من عُمقه تقبع أفضل أنظمة التعقيم في العالم وأكفؤها أداءا وأدقها هدفا وأقلها كُلفة وأصغرها حجما وأعلاها تخصصا وأقلها مُخلفات وبلا أدنى ضوضاء .. وتحاول أكبر مُختبرات العالم جاهدة ً توفير استغناء وقتي عن هذه الأنطمة في بعض العمليات الكُبرى فتوفر كبسولة تعقيم عملاقة بمصاريف باهظة ومخلفات كثيرة يوضع داخلها المريض لوقت قصير جدا ليس لمقاومة الميكروبات فهذا لا طاقة لها به طالما توقفت الخلايا الدفاعية لكن فقط لمنع دخول تلك الميكروبات .
ولا يملك الإنسان أمام تلك المنظومة الدفاعية العملاقة إلا التسليم لله والشكر على عظيم نعمائه فكل هذا التخطيط صممه الله وحده لأنه يُقيت لعباده ما يُصلحهم وينفعهم وَكَانَ اللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتاً [النساء : 85]
هذه فقط شذرات تُغني عن الطرح الطويل وإلا فأُقسم بالله في كل شيء له آية تدل على أنه الواحد العظيم الخالق المبدع .. وليست كل المنظومات العلمية العملاقة إلا لاكتشاف عظيم الخلق وروعة الصنع ودقة الإتقان ثم إطلاق مسيمات على هذه المُكتشفات وحصد جوائز جراء الكشوف ..!!
فمثلا على عُمق كادريليون جزء من المتر يوجد عالم الإلكترونات وهو عالم فسيح جدا يدور فيه الإلكترون حول نواة الذرة بسرعة 1000 كيلو متر في الثانية في مدارات ثابتة ومنفصلة ولا تتخلف عن بعضها البعض أبدا وبالتالي لا يحدث التصادم إطلاقا هذا يجري في كل جزء من جسدك في كل لحظة .. إنها عملية خلق واعٍ لأن الإلكترونات متطابقة تماما ومع ذلك تدور في مدارات مختلفة وتتبع مسارات ثابتة دون إخفاق ولا اصطدام وهذه السرعة 1000 كم في الثانية هي السرعة المثالية التي تتيح للإلكترونات الإلتفاف حول النواة دون السقوط فيها نتيجة لعامل التجاذب مع بروتونات النواة لإختلاف شُحنتهما لكن الذرة تخضع لنظام بديع لا يتخلف ولا يفسد .. مع أن النقطة الصغيرة ي نهاية هذه الجملة بهاتريليونات الإلكترونات .. فسبحان الخالق الباريء المُصور .. هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [الحشر : 24]
صدقني لو تكلمت عن عظيم الخلق وروعة الصنع لن يكفيني عامي هذا الذي بدأ منذ يومين مع أن علمي قاصر جدا وضائع جدا وبسيط جدا أمام ملكوت يسبح بحمد الله كل آن ... ولا يشذ عن هذا التسبيح إلا كافري الإنس والجن ... فالكافر هو شذوذ في ملكوت يسبح بحمد الله ويخضع له ولا يتمرد .
-الفرق ان ان السيسي ليس اله مطلق الخير؟!!! ليست المشكلة وجود الشر (لانه موجود) المشكلة هو ان يكون هنالك اله (خير) تسبب بهدا وهو مسؤول عنه وخلقه بنفسه ثم يلقي الائمة على كائن يسمى (الشيطان) (الشيطان هنا نموذج اوجده الانسان لفصل الشر عن الاله لكنه مبدا لا يصمد بمجرد معرفة ان الشيطان من خلق الاله والشيطان شر فهل يخلق الخير شرا؟)فاما ان يكون الاله خيرا واما شرا وهذا هو مازق الفكر الديني مع معضلة الشر على العموم) ولك نموذج الاختبار والعلم المسبق كما سبق ان اوردته
ثانيا :الله لم يُلقي وجود الشر على الشيطان .............. هذه نظرة نصرانية ويبدو أنك من خلفية نصرانية أو جاهل ببديهيات الإسلام .
مشكلتك الآن مع الإله كلي الخير الذي يسمح بالشر ...!! أليس كذلك
الشر أكبر دليل على وجود الله
الخير والشر موجودان وشاء الله وجودهمـا .... إمتحانا واختباراكُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ [الأنبياء : 35]
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ [الملك : 2]
إذن الخير والشر موجودان لأننا في دار امتحان ...
مشكلة الربوبي والملحد أنه يعترف بوجود الشر ..ويعترف أن وجوده مُعضلة ...فليس ثمة مبرر لوجوده إلا في الإطار الديني !
الإطار الديني هو الوحيد الذي يُقدم التفسير ...
لكن السؤال .. لماذا الإنسان يستوعب وجود الشر ؟؟
الشر أصلا غير مُستوعب وغير مُدرك إذ لو كان الإنسان ابن الطبيعة أو ابن المادة وتجري عليه قوانين الطبيعة الحتمية فلن يدرك وجود الشر ولن يستوعب ماهية الشر ولا معنى كلمة شر فهل تُدرك أكثر الحيوانات تطورا - طبقا للداروينية - معظلة الشر ؟ ... فاستيعاب الشر يعني أننا لسنا أبناء هذا العالم وأننا نبحث عن عالم كلي الخير وفي هذا الحُجة الأولى والأقوى للدين ..
يقول إس . سي . لويس " وقد كانت حُجتي ضد الله أن العالم بدا في منتهى القسوة والظلم .. ولكن كيف حصلت على مفهوم الظلم والعدل هذا ؟
إن المرء لا يصف خطاً بأنه غير مستقيم إلا إذا كانت لديه فكرة ما عن ماهية الخط المستقيم .. فبماذا كُنت أُقارن هذا العالم لما دعوته غير عادل ؟
وإذا كان العرض كله سيئا وتافها من الألف إلى الياء إذا جاز التعبير فلماذا وجدت أنا نفسي في ردة فعل عنيفة هكذا تُجاهه مع أن من المفترض أن أكون جزءا من العرض ؟
إن الإنسان يشعر بالبلل عندما يسقط في الماء لأنه ليس حيوانا مائيا أما السمكة فما كانت لتشعر بالبلل وكان من شأني طبعا أن أتخلى عن مفهومي للعدل بمجمله بقولي إنه ليس شيئا سوى فكرة خاصة من بنات أفكاري ولكن ل فعلت ذلك لانهارت أيضا حجتي ضد الله لأن رُكن تلك الحجة كان القول بأن العالم غير عادل فعلا وليس فقط أنه لم يصدف أن يُرضي ميولي . وهكذا ففي محاولتي إثبات عدم وجود الله تبين لي في ذلك الفعل ذاته حقيقة وجوده . لأن الإنسان بإنكاره وجود العدل في فعل ما يُرغم على التسليم بوجود مفهوم العدالة وبناءا على ذلك يتبين أن الإلحاد ساذج جدا ولو كان الكون كله عديم المعنى لما كان قد تبين لنا إطلاقا أنه عديم المعنى .
فالوضع شبيه تماما بهذا : لو لم يكن في العالم نور ولم تكن في العالم مخلوقات لها أعين لما كُنا نعرف قطعا أن الظُلمة مسيطرة ولكانت الظُلمة كلمة عديمة المعنى .."
C.S. Lewis response
إذن الشر هو أكبر دليل على أننا لسنـا أبناء هذا العالم .. وأن المقدمة الدينية هي الوحيدة التي تملك التفسير والمعنى والقيمة..!!
لكن الملحد يتردد مرة أخرى ويقول : علم الله كلي إذن المفترض أنه يعلم ماذا سنفعل ... لماذا إذن يُدخلنا في هذه التجربة وهو يعلم أن الكثيرين منا سيضلون ..؟
أولا : لا يوجد عاقل يكفر بوجود الله لأن علم الله كلي ..إلا الملحد !!
ثانيا : هل علم الله الكلي يمنع أن يتيح لنا الفرصة لنُقيِّم أنفسنا ونرى بعين اليقين أننا نستحق الجنة أو النار ؟
ثالثا : لو قال الملحد ... لكني لا أُحب هذا الإختبار وأُريد أن أخرج منه حالا ... إذن اترك الحياة التي وهبها لك هذا الخالق ومُت الآن .. وأقسم بالله لن يفعل وسيتمسك بالدنيا .. إذن طالما رفض ترك الإختبار عليه أن يعمل بأقل مقتضياته وهو شكر الذي خلقه ووهبه كل هذه النعم .. سيقول ولكن غيري كفار .. وهنا ندور في دائرة مفرغة لا تنتهي وسيحتج بكفره على كفر غيره ... لا تقلق يا ملحدنا فالله لن يظلم هؤلاء الكفار وهو نفسه أخبرنا بذلك وقال " والله لا يريد ظلما للعالمين " ولو لم تقم عليهم الحجة الرسالية سيقيمها يوم القيامة وهو يوم كخمسين ألف سنة يعني أطول من عمر البشرية كله ..
والله لن يترك الكافر الذي كفر بأبسط البديهيات وهي خلقه وتجرأ على الله وجحده واستكبر وأجرم أن يمر بشنيعة كفره فإن الله لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ [فصلت : 43]
لكن هل الله يحتاج للشكر والعباده ؟
الله غني عن العالمين .. لكنه يعلم أن عباده لن يصلحهم إلا عبادته .. ونحن نعلم جميعا أنه بقدر ابتعاد الإنسان عن الله بقدر استحلاله للمحرمات لأنها أصلا لم تعد عنده محرمات .. وحتى لو لم يرتكبها فإجازته لارتكابها أعظم شناعة من ارتكابه هو لها .
إذن مشكلة الكافر هي مشكلة كل طالب خايب وفاشل ... ووقت الإمتحان المُلحد يُنكر وجود الأُستاذ ووقت النتيجة الربوبي يُنكر وجود الإمتحان .. لكن المعيـار لا يضعه الطالب الفاشل ولا الخايب ولا الفلاتي .. الذي يضع معيـار الإمتحان هو الأُستـاذ .
لقد قضت الحِكمة الإلهية أن يُختبر الإنسان فيما هو دون ذكاؤه الفطري بكثير ومع ذلك فشل في الإختبار خلق كثير .. وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ [الملك : 10]
_اصلا لا وجود لاي اله او اثر لتدخله ما يوجد كحقيقة قاسية هو قانون البقاء!هذه هي الحقيقة ارضينا بالامر ام انكرناه وتصورنا الاوهام ما يجري يجري ولذالك توجد على هذا المنوال معاناة
لأن المعاناة يستحيل استيعابها داخل قانون البقاء
لو كان الإنسـان حقـا ابن للطبيعة وابن قانون البقاء فكيف بدأ بمعارضة الطبيعة وقانون البقاء الذي نشأ منه ؟
أرقى أنواع الحيوانات تدور بين المثير والإستجابة بينمـا الإنسـان لا يشعر انه انسان إلا بالترفع عن الطبيعة التي نشـأ منهـا
الإنسان لا يتصرف كإبن للطبيعة ولكنه يتصرف كمغترب عنهـا .. لا يشعر بقيمته وقيمة القبس الإلهي بداخله إلا إذا ترفَّع عن الطبيعة التي نشـأ منهـا .. وليس في أكثر الحيوانـات رقُيـا شيء من ذلك
يقول الأستاذ علي عزت بيجوفيتش " الحيوان عندمـا يذهب للصيد يسلك سلوكـا عقلانيـا منطقيـا يدور بين الكفاءة والمنفعة .. المثير والإستجابة لكن لا يذهب الإنسـان للصيد إلا بعد أن يُخضع نفسه لطقوس ومراسيم لا تمت لعالم الطبيعة المادي بصلة ... إن أصالة ظهور الإنسـان تظل دائمـا بدون تفسير عقلاني فمن الواضح أن الإنسـان لم يستجب للعالم حوله بالطريقة الداروينية "
فالإنسـان يمثل ثغرة في النظام الطبيعي فهو ابن الطبيعة لكنه أتى بمقدمة سماوية لا يمكن إخضاعه لقوانين الطبيعة وحتميات ماركس التاريخية أو حتميات داروين العضوية أو حتميات دوركايم الإجتماعية . هذا الاختلاف بين الإنسان والطبيعة يُعبِّر عن نفسه في الاختلاف بين المؤشِّر في العلوم الطبيعية والمؤشِّر في العلوم الإنسانية.
ولا يوجد شـيء في نهاية الأمر وفي التحـليل الأخير إلا وجه الله، ضمان حرية الإنسـان ووعيه بحريته.
امام خياراين=ان (تؤمن)؟يعني الاول ضرورة نفسية بناتج نفسي لا دليل عليهما ثم (باي مفهوم كان) ؟يعني لا يهم اي الافتراضات صحة وهل ستجد النيرفاانا ام الجنة ووالخ؟المهم ان تؤمن بوجود جزاء لا يهم الطريقة انت هنا تشير الى (علاج نفسي) لا غير
مثال :
-ايها الطفل الفقير :ليس لديك هدايا لذالك انت امام احد الامرين :
-اما ان تؤمن بابا نويل ويستحيل ان يكون حتما من هذا العالم لانه لا ياتي الا كل راس سنة ولا يراه احد لانه خفي
واما ان تنكر ان بابا نويل غير موجود
لان الهدايا دليل على وجود بابا نويل؟
مثال :
-ايها الطفل الفقير :ليس لديك هدايا لذالك انت امام احد الامرين :
-اما ان تؤمن بابا نويل ويستحيل ان يكون حتما من هذا العالم لانه لا ياتي الا كل راس سنة ولا يراه احد لانه خفي
واما ان تنكر ان بابا نويل غير موجود
لان الهدايا دليل على وجود بابا نويل؟
إذا وُجدت الأدلة المادية داخل حدود الزمكان على وجود الكائن المادي بابا نويل داخل حدود الزمكان فحتما ساؤمن بوجوده .. هل لديك أنت مشكلة مع الأمر ..!!
هل علمت الآن أن حجج الملحدين الذين تنقل عنهم حجج واهيـة جدا ..!!
لكن كيف لعقلك أن يقبل هذه الفكرة السخيفة ؟ كيف تقيس وجود الله بهذا الإطار ؟
كيف تقيس وجود خالق الزمان والمكان أصل الوجود والذي به يُستدل على كل موجود بشيء حقير في الزمان والمكان يدعى بابا نويل ؟
كيف تقيس فكرة وجود بابا نويل بفكرة وجود الله .. البشرية كلها عبر الزمان وعبر المكان لم توجد بها قرية ولا نجع بغير إيمان بالله ولا يُعرف تاريخ الانسان الا في إطار الدين والإيمان بوجود الله ولم توضع فلسفات العالم ومحارات عقول العالم إلا من أجل التأسيس للدين ... والمنطق منذ أرسطو إلى يومنا هذا يدور في إطار وجود الله كقضية بديهية .. يقول المؤرخ الإغريقي بلوتارك: "لقد وجدت في التاريخ مدن بلا حصون، ومدن بلا قصور، ومدن بلا مدارس، ولكن لم توجد أبدا مدن بلا معابد". وجود الله قضية أزلية محسومة .. وصراع الأنبياء مع أقوامهم لم يكن حول وجود الله وإنما حول عبادة الله ... ثم يأتي ملحد أخطل أهطل يتحدث عن وجود الله بمنتهى السخافة والتسطيح ..
إذا كانت كارين أرمسترونج التي كانت تُعد لفترة مضت من أكبر مُنظري الإلحاد في العالم تؤسس الآن لصحة الأسطورة في أصلها - وأنه ما من أُسطورة سادت أُمة من الأُمم إلا وقالبها الأصلي صحيح - .. ثم يأتي ملحد عربي وبمنتهى البهيمية ويقوم بتسطيح فكرة وجود الله أصل الوجود
الله الذي لا يُعرف وجود شيء بغيره كما يقول فيلسوف الفيزياء اللاديني جون ويلر فيلسوف الفيزياء " الحقائق لا توجد حقائق قبل أن تكتشفها ..فكل شيء خلفك سراب ووهم ولا يتحول لحقيقة إلا بعد الرصد ولولا رعاية خاصة ورصد من خارج حدود الزمكات كل فيمتو ثانية لما كان هناك شيء " ... ... يا رجل صدقني تبا وسحقا وبصقا وامتخاطا على عقل الملحد العربي .
-العكس صحيح معضلة الشر هي مازق الفكر الديني اما الاديني عموما والملحد فهو لا يتكل على الالهة ويفضل اان يصنع حلولا لهذه المعاناة عوض انتظار حل وهمي وانه سيموت ويرتاح عوض ان يفكر بصورة ابشع وهي
كيف يا ملحد تتمرد على قوانين الطبيعة وتقول حل لمشكلة الشر ؟
كيف أصلا تشعر بوجود الشر ؟
كيف تتمرد على قوانين الطبيعة المادية الحتمية ؟
إذا كنت ملحد حقـا فيستحيل أن تشعر بالشر فداخل العالم الإلحادي لا يوجد معنى مادي للشر أو الظلم فالشر أو الظلم هو وضع الشيء في غير محله ومحل الأحداث في عالم الإلحاد هو نفس المحل الذي تحدده القوانين الفيزيائية وبما أنه لا توجد ذرة تخالف تلك القوانين.. إذاً كل حدث في الكون المادي قد وُضع في محله المادي ولذلك المفترض ألا يوجد في المجتمع الإلحادي ولا في الكون المادي ظلم أو شر .
دماغُ الإنسانِ بما فيه من نشاطٍ عصبيٍّ لا يخطئُ ماديا بل يتبعُ كلَّ القوانينِ الفيزيائيةِ الصحيحةِ ولا يتمردْ على سُننِها وإذا قلنا بوجود الشر أو الظلم فهذا دليلٌ قاطعٌ على أن المسئولَ عن الخطإِ وأيضاً المرجع الذي به حكمنا على خطئه ليس تفاعلاتٍ ولا قوانينَ مادية وهنا سنعود إلى ميتافيزيقيا الأخلاق فإن ادعى الملحدُ أن ما يحتكمُ إليه الإنسانُ من قيمٍ وأخلاق "ما هي إلا قوانينٌ وضعيةٌ نتجت عن حالاتٍ نفسيةٍ وعاداتٍ وتقاليد". نجيبُه: لكنك لا تؤمنُ أنها حالةً نفسيةً للروح بل هي حالةٌ ماديةٌ لا يمكنُها أن تُخَطِّئ حالةً ماديةً أخرى,فحتى تناطحُ الذراتِ هو تصرفٌ لا خطأ فيه ما دام موافقًا للقوانين الفيزيائيةِ الصحيحة.
(السلوك المادي السليم للذرة في الدماغ) + (السلوك المادي السليم للذرة في الدماغ) + ..... = سلوك مادي سليم في الدماغ.
فمن أين أتت إذاً تلك المعاني الخاطئة التي يُمثلها ذلك السلوك المادي السليم؟ . ..)
الآن هل توجد دالة تربط بين (سلوكيات المادة في الدماغ) وبين (القيم الأخلاقية) إذا قلنا بوجود الدالة فقد عدنا للميتافيزيقيا من أوسع أبوابها وإن لم يكن ثَم دالة فلن تقنع أحدا بوجود الشر أو الظلم وسينهار المجتمع الإلحادي قبل أن يبدأ .
إنها قضية خاسرة .. قضية منتهية .. الإلحاد معضلة كبرى وإشكالاته تضع صاحبها في مأزق مخيف .. إنه أمر لا فكاك منه .. الإلحاد قضية خاسرة إما إنسان متدين أو لاإنسان ملحد .. انتهى
ملحوظة : هذه الفقرة السابقة للأستاذ عبد الواحد
انه سيجد ثعبانا وملائكة يدقون المسامير في راسه !! فيلم رعب بامتياز
فقط عندنا نار يخلد فيها الكافر الذي يتمرد على أعظم بديهة في الوجود وهي أن له خالق ..
اضافة :الجنة الاسلامية غير مغرية ابدا فماهي الا اسقاط لمتمنيات بدو الجزيرة (خيمة _نهر لبن_نهر خمر_نساء_جنس الى الابد)
وكانني اشاهد احدى نموذج الخيمة البدوية المترفة في صورتها الكلاسيكية :اظن ان جنة بمقومات العصر الحديث افضل كمشروبات العصرية وفنادق 5نجوم
وهذا دليل اضافي على ان الدين في فكره وغايته ينتمي الى بيئته الصورية فقط ان الانسان يخلق جنته ويعكس عليها بيئته وثقافته (حتى الحور الثيب متجددات البكارة ماهو الا مؤشر على الثقافة الشرقية) فلا مغزى ابدا من تجدد البكارة في الجنة سوى اشباع العقل الشرقي الذكوري لمفهوم (الشرف المتجدد)
وكانني اشاهد احدى نموذج الخيمة البدوية المترفة في صورتها الكلاسيكية :اظن ان جنة بمقومات العصر الحديث افضل كمشروبات العصرية وفنادق 5نجوم
وهذا دليل اضافي على ان الدين في فكره وغايته ينتمي الى بيئته الصورية فقط ان الانسان يخلق جنته ويعكس عليها بيئته وثقافته (حتى الحور الثيب متجددات البكارة ماهو الا مؤشر على الثقافة الشرقية) فلا مغزى ابدا من تجدد البكارة في الجنة سوى اشباع العقل الشرقي الذكوري لمفهوم (الشرف المتجدد)
لا توجد علاقة بين النص الديني والبيئة المحيطة
القرآن ليس مثل أشعار العرب يا جهول فهو لا يعكس مناخ الصحراء ولا خيال الصحراء فهو لوحة شاملة رائعة تختلط فيها الأنهار التي تجري في المروج الخضر مع الظلمات التي في البحار اللجية .. مع أنه صلى الله عليه وسلم لم ير في حياته نهرا ولا بحرا طيلة عمره .لا يوجد في القرآن كله كلمة صحراء ولو مرة واحدة
ولا كلمة رمال
ولا كلمة بادية
مع أن هذه الكلمات الثلاثة أصل حياة العرب ولا تخلو مُعلقة واحدة من ذِكر الكلمات الثلاثة .
لم يرد في القرآن شيء من لباس العرب ولا من ثقافتهم
ولم يرد اسم زوجة واحدة من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن كله
ولم يرد اسم صحابي واحد في القرآن كله -عدا زيد -
هل يُعقل أن يعيش القرآن مع النبي 23 سنة دون أن يرد فيه أهم ما يحيط به وأكثر ما يؤثر في حياته ؟
بل لم تتغير صياغة القرآن بالمِحن التي كانت ترِد على النبي صلى الله عليه وسلم .. فلا نلحظ عام الحزن في النسق القرآني مثلا ..
الآن نتحدث عن نعيم الجنة ...!!
هل ثمة مانع عقلي من النعيم المادي ؟
بل أليس هذا هو الأليق بالوعي المتواصل لما بعد الموت ؟
لماذا تفكر بالعقلية النصرانية ؟ التي ما أن تُبعث من جديد إلا وتزهد في المتع المادية ؟
ثم ما الفرق بين العربي والقوقازي والأفريقي والأسود والصيني في مذاقات الجمال وفي البكورية ؟ هل العربي يُفضل البِكر والأوربي يُفضل متعددة العلاقات ؟؟
_كلامك يزيد يؤكد ما سبق ان اوردته : لماذا لم يقم الاله بحفظ التوراة منذ الاول ويوفر على نفسه والبشرية صراعات (ثلاث اديان) ثم يوفر علينا كل هذا الخلط وتكبد عناء ارسال انبياء بعدهم
لماذا لم يقم بحفظ التوراة ؟
يوفر على نفسه ؟
ما هذا الأسلوب الأحمق في الطرح ... لماذا أيضا لم يحفظ صحف شيث .... لماذا أيضا لم يتركنا على عقيدة آدم ؟
مَن أنت حتى تُملي على الله إرادته ؟
بنو إسرائيل كانوا خير العالمين .. وعندما ضلوا أرسل الله لهم رسولا تلو رسول يُنقي ضلالاتهم ..كما حدث مع جميع الأُمم وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ [النحل : 36] ثم جاءت الرسالة الخاتمة على يد النبي صلى الله عليه وسلم .. في فترة زمنية فاصلة في تاريخ الأرض " حافة سيادة المسيحية وبداية العصر العلماني "
وتدعنا نكمل ان اردت طبعا ؟عوض ان تختم كل ردك بهذه الالفاظ الرنانة او ترسل التقارير محاولا تضييق الخناق او خلق ذرائع
لاقفال الموضوع او العضوية ؟=هذا مبدا محاكم التفتيش وهي ااساليب فاشلة للاسف
لاقفال الموضوع او العضوية ؟=هذا مبدا محاكم التفتيش وهي ااساليب فاشلة للاسف
-لا ليست ابدا دليلا ذالك ان انقسام الايديولوجيات والامم بعد التوحد شيئ بديهي لوصول الذروة الاجتماعية للسياسية او الفكر الى اوجها ثم تنهار من جديد
-اتعلم كرد مختصر _ انا لم اقل ان هذه الفرق كلها النار الا واحدة وهذا هو الفرق بين تعدد المدارس العلمية والسياسية وبين (الدينية) لذالك ايرادك هنا للفرق السياسية لا معنى له ابدا
جنة الملحد الشيوعي لن يدخلها الملحد الليبرالي .. بنفس اللفظ في أدبياتهم
ولي مناظرة قديمة مع ملحد شيوعي في هذا المنتدى يقول فيها أن الملحد الرأسمالي يجب تصفيته فورا ...
وداخل الإلحاد الشيوعي كل طائفة تزعم أنها الحق المُطلق وستالين يقوم بتصفية تروتسكي ثالث أكبر مُنظر للشيوعية في العالم بدافع الحفاظ على الشيوعية الإلحادية اللينينية
وكوريا الملحدة الشيوعية الشمالية ترى أن كوريا الرأسمالية الجنوبية خطر على العالم يجب سحقه .
وكل الصراعات الأوربية في القرن الاخير والتي راح ضحيتها ربع سكان أوربا كانت علمانية إلحادية 100 % ولم يدخل فيها حزب ديني واحد .
ألم تسمع عن الداروينية الإجتماعية .. أشهر مدرسة لإباحة القتل الجماعي في أوربا في القرن العشرين بإسم التطور والبقاء للأقوى وقتل الآخر ؟
داروينية إجتماعية Social Darwinism : الأقوى يسيطر ثقافيا وفكريا وبيولوجيا والضعيف ينسحب بهدوء إلى أن يموت ..!!
أي محاولة لمعاندة هذه المدرسة تعني أنك ضد التطور ..ضد الإلحاد ..!!
ما الفرق بين الإنسان والبكتريا .؟ ما الفرق بين قتل ملايين البكتريا بمجرد غسل اليدين وبين إبادة حضارة بشرية بأكملها .؟
لماذا البحث عن غائية للإنسان .؟
هل أنت تحرص على الضعفاء والمرضى والمساكين .؟ إذن أنت تسير عكس الإنتخاب الطبيعي ..! إذن أنت لست ملحد.!
هل أنت تُمانع إبادة المعاقين .؟ إذن أنت تسير ضد التطور وضد الانتخاب الطبيعي وأنت عبء على النظرية وعلى القوانين الحتمية .. !!
بالمناسبة هذا ليس كلامي بل كلام قادة الداروينية الإجتماعية أمثال جيمس هل James J. Hill الذي كان يقول " إن الثروات تُحدَد طبقا لقانون البقاء للأقوى ." هل لديك مانع أم أن الرجل يتكلم بصدق داروينيا ؟
يقول تايل Tille " من الخطأ الشديد مجرد محاولة منع الفقر أو الإفلاس أو مساعدة الضعفاء أو محدودي الإنتاج .. مجرد مساعدة هؤلاء خطأ جوهري في النظرية الدروينية لأنه يتعارض أساسا مع الإنتخاب الطبيعي natural selection وهو جوهر الداروينية ."
طبقا لسبنسر Social Status, p.414-415 فإن فكرة وسائل الوقاية الصحية وتدخل الدولة في الحماية الصحية لمواطنيها وتلقيحهم تعارض أبسط بديهيات الإنتخاب الطبيعي إن مساندة الضعفاء أو محاولة حماية المرضى والحرص على بقائهم يتأتي في تحد صارخ لقانون الطبيعة .!!
(الديانة بهذه التفاهة) هذا سب وساقدم انا كذالك تقريرللمشرف :d
هل لديك منظومة عقائدية في إطار القداسة أو التحريم أو الحِجر المحجور .. لا يجوز التعرض لها ؟
هل أنت تُقلدنا بجهل ؟
فانه قبل علمه بالاسلام =(الجنة) مئة بالمئة
-وبعد ان تعرض عليه الاسلام = فانت تخفض نسبة دخوله الجنة الى (النصف) وان رفض لعدة اسباب (كما يرفض الاغلبية) فانه سيذهب الى النار
-وبعد ان تعرض عليه الاسلام = فانت تخفض نسبة دخوله الجنة الى (النصف) وان رفض لعدة اسباب (كما يرفض الاغلبية) فانه سيذهب الى النار
قبل علمه بالإسلام احتمال دخوله الجنة 50% .. لأنه سيكون من أهل الفترة ومنهم أهل جنة ومنهم أهل نار ..!
وبعد علمه بالإسلام سيصل إلى ما كان سيصل إليه لو مات على الفترة ..
مهمة المسلم هي التبليغ وهذا تشريف للمسلم .. أما الذي لم تصله الرسالة فللمرة الألف لن ُيظلم .............................. لن يُظلم .
الفرق هو أن الذي يسلم في الدنيا سوف تقل نسبة تعرضه لاختبار الفترة إلى صفر بالمائة ..وبالتالي سينجو من احتمال ال50% في النار لأهل الفترة .. طبعا هذا الإحصاء على العموم وبالاحتمالية البشرية القاصرة ..!!
هل علمت جهلك - أقصد خبثك - ؟
وعلى ذلك كل استدلالاتك التالية خاطئة .
_نحن حادث على كوكب وجد متاخرا بالنسبة للكون؟مالذي يجعلك تظن ان اله اوجد الكون ثم انتظر ملايير السنين ليوجدك انت؟
هل الله يفرق معه الحجم أو الزمن مثلنا نحن البشر ؟
أولا : هل الله تفرق معه الاحجام مثلنا نحن البشر .. لماذا يحاول الملحد في كل أطروحاته أن يؤنس الإله ؟ يعني مثلا هل الله يهتم بالفيل وما يهتم بالنملة لفارق الحجم المليوني ؟ ثانيا : السماوات والارض مصدرهما نقطة أصغر من رأس الدبوس أليس كذلك يزعم كل فيزيائيي العالم طبقا للبيج بانج ؟
ثالثا : الحجم نسبي ولو تحولت المجموعة الشمسية كلها الى ثقب أسود فلن تتجاوز حجم حجر صغير أو خراج في قفا أحدهم . حجم الأرض 0.9 سنتيمتر مكعب .
رابعا : لو حدث أن كل شيء حولنا زاد ألف ضعف هل سنكتشف الأمر ؟ هل سيتغير شيء ؟ طبقا للنسبية العامة لا شيء البتة سيتغير ويستحيل اكتشاف الأمر إلا لو تغير طول ثابت بلانك مليار مليار مليار ضعف ساعتها ربما نكتشف الأمر .
اذن القضية ليست بالأحجام ولا الحكم على الاشياء يكون بالأحجام والأوزان والأثقال ..
القضية هي إدراك هذه الاشياء واستيعابها والان هل ثمة شيء يستوعب هذه العلاقات بين الاحجام إلا الانسان ؟ هل ثمة شيء يدرك الفوارق الا الانسان ؟ هل ثمة شيء يدرك القوانين وضخامة الأفلاك وعظمة الخلق وروعة الإعداد بعناية إلا الإنسان ؟
هل ثمة شيء يدرك أن الوردة حمراء وبديعة التنسيق والجمال غير الانسان ؟ هل ثمة شيء يدرك مدارات الأفلاك وعظمة الخلق وروعة المنظومة الفيزيائية التي تحكم الكون غير الانسان ؟
هل ثمة شيء يدرك مخاطر الانفجارات النجمية في مجرة أندروميدا مثلا إلا الإنسان .. هل ثمة شيء يهتم بأحداث الفضاء ومدارات الأفلاك غير الإنسان ؟
إذن لا يختلف العلماء على أن الإنسان مركز الكون إدراكيا وسيكولوجيا وحديثا فيزيائيا ومنذ الأزل دينيا .. إذن زعم الإنسان مركزية الكون ليس إلا إقرارا علميا ..!
فوجدت أمامي شخص مسكين يكدس المداخلة بشبهات المنصرين العبيطة 
Comment