بخصوص الصدفة :
لا يوجد ذو عقل يؤمن بوجود صدفة خلقته ولا يقتنع عندما نخبره بوجود سيارة او اى مصنوع بالصدفة وأيضا بمنتهى الكماليات
وعلى هذا فالصدفة افتراض غير منطقي ولا يقنع ذوي العقول او فيشبع العقول ويحترمها
=============
طيب بعد موافقتك على كلامي السابق بوجود رب "لغوي" لهذا الكون نؤكده بالأدلة عندنا
نكون بهذا قد قطعنا نصف الطريق لأن المسلمين يعترفون لهذا الرب بالربوبية اللغوية ذاتها كاملة
فنعرف كمسلمين ان الربوبية هي إفراد الخالق المسبب الرب عز وجل بالملك والتدبير
قال تعالى :
[ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (54) ]
سورة الأعراف
[ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آَخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14) ]
سورة المؤمنون
وغير هذا من الأدلة
لاحظ اني لا اطالبك الآن بالاعتراف بالله لأنه اسم يشمل الألوهية والربوبية معا وحتى لم اطالبك بكامل معنى الآيات وانما فقط كرهت اقتطاعها , و لكن الشواهد ما تحته خط , ولكن الآيات ليس فيها ما تنكره الآن بخلاف الألوهية وما يتبعها
وانما اطالبك فقط وأؤكد عليك بوجود الربوبية
ولكن فقط أبين لك اننا كمسلمين أيضا نعبد هذا الرب ونسلم له بالربوبية والعبادة بسببها
وهو الله الرب
====
ولأن المسلمين يتأسس توحيدهم لربهم بالإعتراف بثلاثة أشياء
توحيد الربوبية
توحيد الألوهية
توحيد الأسماء والصفات
وهي لا تتأتى لك الا بهذا الترتيب
فبعد الاعتراف بالرب
نقول هل هذا الرب خلقنا بلا سبب
هذا الرب اوجد لنا العقل دون العدل في الدنيا لماذا ؟
هل حاول هذا الرب التواصل معنا بصفتنا مخلوقاته ؟
ولماذا المفهوم الاسلامي دون غيره ؟
أسئلة جديدة سيحتاج اليها العقلاء في ضوء هذه الافتراضات الجديدة
من مستويات الحوار العاقل بين الرب والمخلوقات
لاقرار التوازن الكوني الذي نعرف حتمية وجوده على ما نراه من نظام ودقة في هذا الكون
وبالتالي
والعدل الاهي ايمانا بالربوبية الكاملة وان الله الرب خالقا يريد لنا المصلحة أولا أخيرا
لعدم احتياجه الينا بل العكس هو الصحيح
أسئلة عديدة تحتاج الى نقطة ومن أول السطر بعد الانتهاء من الاقرار التام بالربوبية لله الرب الخالق المسبب
نبحث اذن عندها هو لماذا يستحق الله العبادة وعلى أي أساس وما معنى العبادة أصلا وما هو التخيير ؟
الى آخر ذلك من مفاهيم
لقد وضعت انا الآن خطة متسلسلة أيضا ولم اتجاوز معك الربوبية بل اثبتها فقط
ونسعى للنظر في الألوهية واستحقاق العبادة
فمن أيها لم يتناغم فهمك معي أخبرني بأني كلامي فقد تسلسله هنا
كي يكون لديك اساس تناقش منه الأخوة بارك الله فيهم
او عند قراءتك لأى موضوع تراه هنا وتعيد تقييمه من جديد
لا يوجد ذو عقل يؤمن بوجود صدفة خلقته ولا يقتنع عندما نخبره بوجود سيارة او اى مصنوع بالصدفة وأيضا بمنتهى الكماليات
وعلى هذا فالصدفة افتراض غير منطقي ولا يقنع ذوي العقول او فيشبع العقول ويحترمها
=============
طيب بعد موافقتك على كلامي السابق بوجود رب "لغوي" لهذا الكون نؤكده بالأدلة عندنا
نكون بهذا قد قطعنا نصف الطريق لأن المسلمين يعترفون لهذا الرب بالربوبية اللغوية ذاتها كاملة
فنعرف كمسلمين ان الربوبية هي إفراد الخالق المسبب الرب عز وجل بالملك والتدبير
قال تعالى :
[ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (54) ]
سورة الأعراف
[ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آَخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14) ]
سورة المؤمنون
وغير هذا من الأدلة
لاحظ اني لا اطالبك الآن بالاعتراف بالله لأنه اسم يشمل الألوهية والربوبية معا وحتى لم اطالبك بكامل معنى الآيات وانما فقط كرهت اقتطاعها , و لكن الشواهد ما تحته خط , ولكن الآيات ليس فيها ما تنكره الآن بخلاف الألوهية وما يتبعها
وانما اطالبك فقط وأؤكد عليك بوجود الربوبية
ولكن فقط أبين لك اننا كمسلمين أيضا نعبد هذا الرب ونسلم له بالربوبية والعبادة بسببها
وهو الله الرب
====
ولأن المسلمين يتأسس توحيدهم لربهم بالإعتراف بثلاثة أشياء
توحيد الربوبية
توحيد الألوهية
توحيد الأسماء والصفات
وهي لا تتأتى لك الا بهذا الترتيب
فبعد الاعتراف بالرب
نقول هل هذا الرب خلقنا بلا سبب
هذا الرب اوجد لنا العقل دون العدل في الدنيا لماذا ؟
هل حاول هذا الرب التواصل معنا بصفتنا مخلوقاته ؟
ولماذا المفهوم الاسلامي دون غيره ؟
أسئلة جديدة سيحتاج اليها العقلاء في ضوء هذه الافتراضات الجديدة
من مستويات الحوار العاقل بين الرب والمخلوقات
لاقرار التوازن الكوني الذي نعرف حتمية وجوده على ما نراه من نظام ودقة في هذا الكون
وبالتالي
والعدل الاهي ايمانا بالربوبية الكاملة وان الله الرب خالقا يريد لنا المصلحة أولا أخيرا
لعدم احتياجه الينا بل العكس هو الصحيح
أسئلة عديدة تحتاج الى نقطة ومن أول السطر بعد الانتهاء من الاقرار التام بالربوبية لله الرب الخالق المسبب
نبحث اذن عندها هو لماذا يستحق الله العبادة وعلى أي أساس وما معنى العبادة أصلا وما هو التخيير ؟
الى آخر ذلك من مفاهيم
لقد وضعت انا الآن خطة متسلسلة أيضا ولم اتجاوز معك الربوبية بل اثبتها فقط
ونسعى للنظر في الألوهية واستحقاق العبادة
فمن أيها لم يتناغم فهمك معي أخبرني بأني كلامي فقد تسلسله هنا
كي يكون لديك اساس تناقش منه الأخوة بارك الله فيهم
او عند قراءتك لأى موضوع تراه هنا وتعيد تقييمه من جديد
Comment