المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بحب دينى
مشاهدة المشاركة
أما التفصيل فلعل الجميع قد لاحظ وجود حالة من الهستيريا والتشنج تصيب الملحد أو اللاديني كلما كان الحديث عن احصائيات تُظهر قلة عددهم مقارنة بالمؤمنين..والزميل جوليوس مثال حي في الذي نتحدث عنه فالرجل سجل خصيصا في المنتدى للدفاع عن إحصائية بدل الدفاع عن ركائز معتقده !..الحالة إذن نفسية بامتياز فهؤلاء يشعرون داخليا انهم شواذ فكريا ومنبوذين..ولا سبيل للتخفيف من هذا الإحساس المهين عنده إلا بنشر فكره بين العامة حتى لا يشعر انه لوحده..وأهو ((لا أعيرو ولا يعايرني ومحدش أحسن من حد
))السبب الثاني في نظري هو خوف الملحد من العذاب وأيضا هو "ضمانة" له من الإنتحار..ويتخذ في هذا أسلوب العلاج بالأوهام..وهو علاج ناجع لحد ما ويمكن تلخيصه في مقولة: (المصيبة إذا عمّت خفّت)..أو كما عبرت عنه الخنساء ((ولولا كثرة الباكين حولي على إخوانهم لقتلت نفسي))..فهذا أهم سبب في نظري لدعوة الملحد إلى إلحاده أو اللاديني إلى اللادينية او اللاادري إلى اللاأدرية ..
فهم يعتقدون ان كلما ازداد العدد كلما قل الضغط النفسي وقل الشعور بالذنب والخوف من المستقبل..وهذا من الأوهام رغم فائدتها الظرفية بالنسبة لهؤلاء..ولحكمة أرادها الله ربما ليطمئنوا لكفرهم..
وربما ما لا يعلمه هؤلاء أن مقولة (المصيبة إذا عمّت خفّت) لا تعمل إلا في دار الأوهام أي دار الدنيا..ولا مكان لها البتة في دار الحقائق دار الآخرة..يقول المولى تبارك وتعالى ((( ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون )))..يمكنكم ان تشتركوا في الدنيا ويمني بعضكم بعضا ما قد يخفف من وطأة مصابكم..لكن في الآخرة: ((( ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون )))
Comment