ما الدافع الذي يجعلني أعبد الله ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • مُستفيد
    طالب علم
    • Apr 2010
    • 2315

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُنَاصَرٌ مشاهدة المشاركة

    الأمر بغائية مجهولة , مصيره [عدم الإقتناع] , ما هي غائية وجود أوامر ؟
    أكره السفسطة !..كان عليك تجاهل كلامي يا مناصر..بدل هذا الرد !
    قال مناصر:
    أسئلة موجزة أتمنى إجابات موجزة لها من عَبيد الله
    من عبيد الله..من عبيد الله..من عبيد الله
    أتدري ما تعنيه كلمة (( عبيد الله ))..تعني وجود عبد (عرف واقتنع أنه عبد) ووجود خالق لهذا العبد ..وتعني وجود علاقة بين عابد ومعبود منها: حق المعبود على العبد أن يطيعه في كل ما أمر به..عرف غاية الأمر أم لم يعرف..لماذا ؟..لأنه لو اعترض العباد على أوامر معبودهم لما صح أن نسميهم عبيد الله..فأي اعتراض من العبد ينقض آليا تلك العلاقة..العلاقة التي قررها مناصر في المقدمة ووجه سؤاله وفقا لطبيعتها..!
    لهذا فإن قولك ((الأمر بغائية مجهولة..ما هي غائية وجود أوامر))..سفسطة لأنك وجهتَ سؤالك ابتداءََ لعبيد الله..عبيد الله الذين ليس لهم إلا القول ((سمعنا وأعطنا))..
    وأي اعتراض منك ينقض العلاقة بين العابد والمعبود ووقتها يكون لا معنى لتوجيه سؤالك لعبيد الله..!
    لأن الصورة ستكون بهذا الشكل:
    مناصر طرح سؤالا على عبيد الله ولا يقبل إجابة سؤاله من منطلق أنهم عبيد الله !!!!!!!
    Last edited by مستفيد..; 11-13-2013, 04:35 PM.
    التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
    والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

    مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

    Comment

    • البراء بن مالك 11
      عضو
      • Apr 2011
      • 290

      #17
      هل تعلم , أنا [مُجبر] على [إطاعة] كل هؤلاء , فقط أمّي هي من [أختار] عبادتها وليس فقط [إطاعتها], ولكنّها ليست عبادة إذلال وإجبار بل إعزاز وإكبار .
      بل عبادتنا لله عزة والله

      إن العزة قد تكون في الحق، فيكون صاحبها عزيزا ولو كان ضعيفا مستضاما، لا يذل للخلق، ولا يتنازل عن شيء من دينه.. عزيز بعزة الله تعالى؛ لأنه قد شرف بعبوديته له، والانتساب لدينه، والفخر بإسلامه، وتطبيق شريعته، ولو سخر منه الساخرون، واستهزأ به المنافقون.. فهذه هي العزة بالحق؛ لأنها اعتزاز بمن يملك العزة، وانتساب لدينه، وتطبيق لشريعته، والله تعالى متصف بالعزة الكاملة التي لا نقص فيها، ولا أحد أعز منه سبحانه وتعالى، بل لا عزة لمخلوق إلا به عز وجل ﴿ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴾ [الصَّفات: 180]، ﴿ مَنْ كَانَ يُرِيدُ العِزَّةَ فَللهِ العِزَّةُ جَمِيعًا ﴾ [فاطر: 10].

      د. إبراهيم بن محمد الحقيل
      ~ لا يُبعثرك شيْء كالبُعد عن الله، ولا يلملمك شيْء كالقُرب من الله ~
      ْْإن من عجائب هذا الدين أنهم كلما أرادوا نطحهُ زاد إنتفاخاًْْ
      فالمزيد من النطح

      { وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰ أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًا }(24) الكهف

      Comment

      • مُنَاصَرٌ
        عضو
        • Apr 2013
        • 59

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُستفيد مشاهدة المشاركة
        أكره السفسطة !..كان عليك تجاهل كلامي يا مناصر..بدل هذا الرد !
        قال مناصر:

        من عبيد الله..من عبيد الله..من عبيد الله
        أتدري ما تعنيه كلمة (( عبيد الله ))..تعني وجود عبد (عرف واقتنع أنه عبد) ووجود خالق لهذا العبد ..وتعني وجود علاقة بين عابد ومعبود منها: حق المعبود على العبد أن يطيعه في كل ما أمر به..عرف غاية الأمر أم لم يعرف..لماذا ؟..لأنه لو اعترض العباد على أوامر معبودهم لما صح أن نسميهم عبيد الله..فأي اعتراض من العبد ينقض آليا تلك العلاقة..العلاقة التي قررها مناصر في المقدمة ووجه سؤاله وفقا لطبيعتها..!
        لهذا فإن قولك ((الأمر بغائية مجهولة..ما هي غائية وجود أوامر))..سفسطة لأنك وجهتَ سؤالك ابتداءََ لعبيد الله..عبيد الله الذين ليس لهم إلا القول ((سمعنا وأعطنا))..
        وأي اعتراض منك ينقض العلاقة بين العابد والمعبود ووقتها يكون لا معنى لتوجيه سؤالك لعبيد الله..!
        لأن الصورة ستكون بهذا الشكل:
        مناصر طرح سؤالا على عبيد الله ولا يقبل إجابة سؤاله من منطلق أنهم عبيد الله !!!!!!!
        لا داعي للتهكم أخي الكريم ! من الجيّد أن تعلم أنّك [عبد] ولكن هل تعرف لماذا ؟ لأنّ السؤال هو لماذا .
        لا يوجد [عبادة] دون وجود [سُلطة] , والإعتراض من العابد يعني وجود [قوّة] , هذه القوة يُمكن كبحها إن كانت في مجابهة قوة أكبر , فهل تمتلك تلك القوة كإنسان عابد لتعترض على المعبود في الدنيا ؟ وهل ستمتلكها في الآخرة ؟ وماذا يعني ذلك ؟

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أدناكم عِلما مشاهدة المشاركة
        ما فهمته من ردك هذا انك تريد عبادة غير الله يعني ان تعبد جارك القوي او عدوّك المسيطر وهكذا هل هذا ما تقصده ؟
        أين المُشكلة لو عبدت [المُسبب] بـ[الأسباب] ؟

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البراء بن مالك 11 مشاهدة المشاركة
        بل عبادتنا لله عزة والله

        إن العزة قد تكون في الحق، فيكون صاحبها عزيزا ولو كان ضعيفا مستضاما، لا يذل للخلق، ولا يتنازل عن شيء من دينه.. عزيز بعزة الله تعالى؛ لأنه قد شرف بعبوديته له، والانتساب لدينه، والفخر بإسلامه، وتطبيق شريعته، ولو سخر منه الساخرون، واستهزأ به المنافقون.. فهذه هي العزة بالحق؛ لأنها اعتزاز بمن يملك العزة، وانتساب لدينه، وتطبيق لشريعته، والله تعالى متصف بالعزة الكاملة التي لا نقص فيها، ولا أحد أعز منه سبحانه وتعالى، بل لا عزة لمخلوق إلا به عز وجل ﴿ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴾ [الصَّفات: 180]، ﴿ مَنْ كَانَ يُرِيدُ العِزَّةَ فَللهِ العِزَّةُ جَمِيعًا ﴾ [فاطر: 10].

        د. إبراهيم بن محمد الحقيل
        إنّه لمن العجاب أن تنال شيئًا بـ[نقيضه] !
        من يبحث عن إلهه خارج ذهنه , لا يجده .

        Comment

        • محمود عبدالله نجا
          طبيب باحث
          • Oct 2008
          • 523

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُنَاصَرٌ مشاهدة المشاركة
          الأمر بغائية مجهولة , مصيره [عدم الإقتناع] , ما هي غائية وجود أوامر ؟[/SIZE][/COLOR]
          بالراحة شوية يا عم المناصر ما لك داخل شمال و كله عندك خطأ و كأنك امتلكت الحقيقة المطلقة و ما سواك علي خطأ
          ليس هكذا اعمال العقل, أراك تستعمل القوة أكثر ما تستعمل العقل

          الأمر قرين الخلق, (ألا له الخلق و الأمر), فأنت صنعة لله ليس لها أن تجادل فيما صنعت من أجله, و ليس لأن الله رفع قدرك عن قدر البهائم فأعطاك عقلا تعرفه به أولا كخالق قبل طاعة الأمر, أن يكون لك الحق في مخالفة الهدف الذي خلقت لأجله و الذي نزل في الكتالوج المصاحب لك كصنعة, نعم أيها العبد أنت صنعة الخالق شئت أم أبيت ستطع الأمر, اما تطعه مختارا و اما تطعه مجبرا في الدنيا أو الآخرة (إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا)

          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُنَاصَرٌ مشاهدة المشاركة
          ما مفهوم [الإستحقاق] ؟ لنعرف ما إن كان الله وحده من [يستحق] هذه [العبودية] ولماذا مصحوبة بالإذلال والإجبار .[/SIZE][/COLOR]
          طالما صنعك فهو وحده المستحق أن يتصرف فيك كما يشاء, و ان كنت تري لك خالقين فأعطي لهم ذلك الاستحقاق
          أما كون الاستحقاق مصحوب بالاذلال و الاجبار
          فأستطيع أن أقول لك و هل للصنعة اختيار, و هل للصنعة أن تنفك عن الذل و الاجبار
          و لكن رب العباد أرحم من هذا صنعهم و أعطي لهم حقوق مثل التي له, فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَحَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
          فهل رأيت صانع يعطي للصنعة حق
          ثم ما تقول عنه أنت اذلال و اجبار فهذا لا يكون الا في حق العبد الآبق أو من رضي بعبودية التكليف, أما من رضي بعبودية التشريف فلا اذلال له و لا اجبار بل ان عبوديته لله هي قمة حريته, فهو ليس بعبد سوي لخالقه, يأخذ منه و لا يعطيه, يأخذ خلقه و متعه في الحياة و يتنعم بالعبودية بين يديه, فما أبأس الحياة من دون معرفة الخالق, النفس معذبة لا تدري مصيرها بعد موتها, أما العابد فقد استراحت نفسه في طاعة خالقه و أمن العقوبة و نال الأجر العظيم في الدنيا و الآخرة
          فاختر لنفسك ما تريد, اما أن تكون عبدا باختيارك و بلا اجبار , أو لا فكاك لك عن الاجبار شئت أم أبيت, فمهما طال رفضك للعبودية في الدنيا فأنت مسير اليها غصب عنك

          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُنَاصَرٌ مشاهدة المشاركة
          لو كان ثمةَ أستاذ لديهِ طلّاب , فكان يعذّب من يشاء ويرحم من يشاء متى ما شاء , فهل يجوز للطلبة عبادة أستاذهم النرجسي المقتول سلفًا بدوگماتيته [طمعًا] فيما عنده و [إتِّقاء] شرّ ما أعدّه؟ على كُلٍّ هو [معلم وقح] ويرضى بأن تكون علاقته بطلّابه هي [العبودية] , هو [معلّم] وقد [علّم] طلّابه الذل وأن يتجبروا على من ينتقده أو يرفض أن يكون من طلّابه في الأعوام الداراسية القادمة , المعلم علّمهم جبروته وتكبره وكم أنّه عظيم ولا يُمكن لأحد أن يجتث أركانه أو يقف ضدّه , هل هذا مُبرر لعبادة الطلّاب المعلم النرجسي ؟[/SIZE][/COLOR]
          بالطبع لا , فهو لم يخلقهم
          فتشبيهك لا محل له من الاعراب
          قد يخضعهم بالقوة, و لكن لن ينال قلوبهم سيظلوا له كارهين
          أما الله, فأعطي و ما أخذ, فكيف للقلوب أن تكرهه, حتي لما رفضت و غيرك عبادته في الدنيا ترككم ترتعون فيها كيفما شئتم بل و أعطاكم ما يعطي للعابد و أكثر

          نعم الله لم يطبق الاجبار عليك في الدنيا و كان قادر علي ذلك كما فعل بالبهائم, و لكن رحمة بك تركك تختار
          و لكن بعد موتك أنت مجبر لا محالة بحكم أنك صنعة ليس لها الا أن تنفذ ما أمر به الصانع لاسيما ان أكرمها الصانع غاية الاكرام

          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُنَاصَرٌ مشاهدة المشاركة
          أستجمع قواك وأجبني برد أستشعر فيه [حكمة] علاقة [العبودية] بين الخالق والمخلوق , ولماذا هذه العلاقة بالذات بينهما ؟
          [/SIZE][/COLOR]
          علاقة الصنعة بالصانع, فلو لك صانع غيره أقم له علاقة عبودية

          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُنَاصَرٌ مشاهدة المشاركة
          للأسف أنا أُمارس تسخيف فكرة [الهدية] , لذلك لا أقبلها .
          وفعلي تجاه صاحبها [مُجرّد] الشُّكر كونها [مُجرّد هدية] , إستنادًا إلى مفهوم [الهديّة] فإنّ [الجزاء] يتطلّب الشُّكر أو المبادلة بالمثل , ولكن بربّك أُنظر إلى من يقولوا بأنّ [الله] لا [يجازي] العبيد بأعمالهم بل برحمته وقياس ذلك تمّ [بمقدار عظمة الله وسخف أعمال العبيد أمامها] وهنا واجهوا معضلة [أفمن كان مؤمنًا كمن كان فاسقًا] فقالوا أنّ تلك [الأعمال السخيفة] تجعلك [فقط] مُستحقًا لتلك [الرحمة] ! [/SIZE][/COLOR]
          هذا لأنك تملك قلب جاحد, فلا يدرك معني كلمة هدية
          الله أهداك بهدية خروجك من العدم لتشهد الوجود, و اتشهد عظمة الصانع, و كونك ترفض الهدية فلن تنقص في ملك الله شيء و لن تغير شيء, مثلك مثل من عبر الدنيا قبلك, تأخذ وقتك و تغادر مجبر الي الله, فتحاسب كعبد آبق
          أما أصحاب القلوب الشكورة, فلا تكتفي بقبول الهدية بل تشعر بالامتنان الدافع لمزيد من الشكر

          ثم من قال لك أن الناس كلهم سواء و سيعاملونك بندية حين الهدية حتي تقول فإنّ [الجزاء] يتطلّب الشُّكر أو المبادلة بالمثل
          ماذا لو كان من أهداك ملك, ما أهداك الا ليستعبدك بالقوة ان لم تدرك كيف تشكره شكرا يليق بمكانته كملك
          و لله المثل الأعلي الله ما أهداك الوجود الا كصنعة ليس لها أن تقبل أو ترفض هذا الوجود, و شكره ليس شكر المكافيء فانت و أنا أحقر من أن نستطيع شكر هدية الخالق, و تدبر فقط في نعمة بصرك, كم يستحق الخالق في مقابلها لتشكره, ماذا معك يا مسكين لتعطيه مقابل هديته, ليس معك الا الاقرار بأنك صنعته و لم يطلب منك جزاءا و لا شكورا, بل أعطاك ما تشكره به, ثم جزاك علي ما أعطاك جنات و نعيما
          فأي مثلية تلك التي تتكلم عنها يا مسكين

          هل فهمت الآن يا مسكين لماذا يجازي برحمته و ليس بالعمل, لأنك و عملك من الله, فكيف كنت تشكره بدون لسان أو قلب او أركان, أنا و أنت أعجز من أن نملك ما نشكره به الا الاقرار بكوننا صنعته

          ثم هل للأعمال قيمة من دون الاقرار بالعبودية, هذا الاقرار هو الذي يميز الناس الي مؤمن و كافر , و العمل يرفع الدرجات كل حسب نوع عبوديته لله, فليس من عبد الله شاعرا بالتشريف كمن عبده شاعرا بالتكليف و ثقله

          و ما زال السؤال قائم بعد التطوير
          اذا أتتك هدية من ملك من ملوك الدنيا, ماذا تفعل و لماذا؟
          هل يمكن أن أن يجتمع في قلبك له الخوف مع الشكر في آن واحد
          و اذا كنت لا تعرف هذا الملك أتسعي لمعرفته أم تنسي الأمر و تتجاهله, و لماذا
          صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

          Comment

          • محمود عبدالله نجا
            طبيب باحث
            • Oct 2008
            • 523

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُنَاصَرٌ مشاهدة المشاركة
            لا يوجد [عبادة] دون وجود [سُلطة] , والإعتراض من العابد يعني وجود [قوّة] , هذه القوة يُمكن كبحها إن كانت في مجابهة قوة أكبر , فهل تمتلك تلك القوة كإنسان عابد لتعترض على المعبود في الدنيا ؟ وهل ستمتلكها في الآخرة ؟ وماذا يعني ذلك ؟
            ألا تري للخالق عليك سلطة
            و الاعتراض من العابد اسمه رفض للأمر و ليس عن قوة, و الا فلترفض الموت ان أتاك, أو لترفض المرض ان ابتلاك, أو لترفض الدخول للحياة ان دعاك
            أي قوة يا مسكين
            دخلت الدنيا صنعة و ستغادرها صنعة و تبعث صنعة لا حيلة لك في ذلك

            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُنَاصَرٌ مشاهدة المشاركة
            أين المُشكلة لو عبدت [المُسبب] بـ[الأسباب] ؟
            1. الأسباب ستتحقق للكثير, فهل اصير للكل عبد, تتنازعك أهواءهم و تشقي بأوامرهم

            2. قد يزول السبب عن المسبب فلما تعبده ان كان فاقد للقدرة علي بقاء اسباب قوته

            3. لماذا لا تسعي أنت لتملك الأسباب و تكون أنت المسبب و تستعبده بدلا أن يستعبدك

            هل عرفت الآن أن علاقة العبودية الوحيدة و الممكنة هي بين الصنعة و الصانع, فهو وحده من لا يفقد قدرته و ليس لغيره ما له, و لذا ستكون عبدا عزيزا لا يأتمر الا بأمر من صنعه و ليس لأحد سواه عليه حق العبودية, و لا تتنازعه الأهواء و المصالح
            صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

            Comment

            • البراء بن مالك 11
              عضو
              • Apr 2011
              • 290

              #21
              إنّه لمن العجاب أن تنال شيئًا بـ[نقيضه] !
              انت تقع فى مغالطة
              الذل (لله) ليس نقيض العزة
              المغالطة منكم دائما أنكم تقيسون الخالق بالمخلوق وأصحاب العزة بالإثم موعودون بالعذاب
              . {وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ} [البقرة : 206]
              ﴿ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ ﴾ [ص: 2] أي: ما يحسونه من عزة بالباطل وحمية له يمنعهم من الخضوع للحق. ((وها قد وصلنا الى الاشكال))

              قال الله تعالى ﴿ إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الجَاهِلِيَّةِ ﴾ [الفتح: 26].

              فاترك حميه الجاهلية حتى تجد ضالتك التى تنشدها .
              Last edited by البراء بن مالك 11; 11-13-2013, 05:39 PM. السبب: 11111111
              ~ لا يُبعثرك شيْء كالبُعد عن الله، ولا يلملمك شيْء كالقُرب من الله ~
              ْْإن من عجائب هذا الدين أنهم كلما أرادوا نطحهُ زاد إنتفاخاًْْ
              فالمزيد من النطح

              { وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰ أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًا }(24) الكهف

              Comment

              • مُستفيد
                طالب علم
                • Apr 2010
                • 2315

                #22
                لا أتهكم ولكن ذاك هو طرحك !
                انظر:
                - هل تعبد الله لأنّه أوجدك ؟
                - هل تعبد الله خوفًا منه ؟
                - هل تعبد الله طمعًا فيما عنده ؟
                الآن تغير السؤال إلى السؤال عن الإجابة..فصار هكذا:
                لماذا تعبده لأنه أوجدك !
                لماذا تعبده خوفا منه !
                لماذا تعبده طمعا فيما عنده !
                لماذا تعبده طاعة لأمره !
                ألم تلحظ ان السؤال لم يعد عن السؤال..بل تحول إلى الإجابة....يعني لم اتهكم..!
                لا يوجد [عبادة] دون وجود [سُلطة] , والإعتراض من العابد يعني وجود [قوّة] , هذه القوة يُمكن كبحها إن كانت في مجابهة قوة أكبر , فهل تمتلك تلك القوة كإنسان عابد لتعترض على المعبود في الدنيا ؟
                كلامك أصلا متناقض..لأن كلمة عابد تنفي الإعتراض..فإذا قررتَ أن فلانا عابدا لله..يعني أن فلان هذا لم يعترض وما كان له أن يعترض على أمر من أوامر الله وإلا ما كان لك أن تُسميه عابدا..
                بعبارة أخرى تريد ان تقول هل يستطيع العابد أن لا يعبد الله..!!
                نقطة أخرى:
                هل تميز بين اعتراض المخلوق على مخلوق وبين اعتراض المخلوق على الخالق ؟
                وكأنها أثرت فيك الثورات فظننتَ أنه وكما ان المستعبدين ثاروا على من استعبدوهم إذن هذه كتلك !
                احترم عقولنا هداك الله..نحن لا نقيس الخالق على المخلوق..عبودية الإنسان للإنسان أو للمخلوق بصورة عامة سواء شجر او حجر هي مهانة أما عبودية الإنسان لخالق الإنسان فهي رفعة ومكانة في الدنيا والآخرة..هذا مفهومنا للعبودية ومفهوم العقلاء جميعا ولا نُلزَم بغيره..
                وهل ستمتلكها في الآخرة ؟ وماذا يعني ذلك ؟
                من باب العدل سيُسأل الظلمة والكفرة فينافح ويتبرأ من عمله ويتنصل منه زورا وكذبا..وهذا من باب العدل لتقوم عليه الحجة وليعترف بما اقترف ( فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ) لا أنه من باب حقهم في الإعتراض على الخالق..فلا حق للمخلوق على الخالق إلا ما أوجبه الخالق على نفسه..
                Last edited by مستفيد..; 11-13-2013, 05:59 PM.
                التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                Comment

                • مشرف 7
                  مشرف عام
                  • Oct 2004
                  • 715

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُنَاصَرٌ مشاهدة المشاركة
                  لو كان ثمةَ أستاذ لديهِ طلّاب , فكان يعذّب من يشاء ويرحم من يشاء متى ما شاء , فهل يجوز للطلبة عبادة أستاذهم النرجسي المقتول سلفًا بدوگماتيته
                  صدقني يا زميلي - أنت من الصنف الذي لا يتوقف المسلم مقدار ذرة في وقفه لتعديه حدود الأدب وهو منزوع الأدب
                  وقد أخبرتك من قبل أنه لكي تضمن حوارا راقيا ومهذبا ولكنك تأبى إلا الاستعلاء بباطلك فلا كرامة لك !
                  حيث يقولون في الأمثال التكرار يعلم الحمار . وقررنا تكرار وقفك لمدة 7 أيام - بعد الثلاثة من المرة الماضية - لعلك تتعلم .
                  والمرة القادمة الوقف النهائي كي تعلم أن المنتدى هنا ليس حانة لقاذورات الأفكار كما تعودت في غيره من المزابل التي تضحكون فيها على العوام
                  وكلمة أخيرة للإخوة الأعضاء , هذا الصنف - الظاهر السفسطة - يكفي استدراجه ببعض المشاركات حتى لتجدوا كلامه يضرب بعضه بعضا بغير جهد !
                  فهو لا يفتح مواضيعا للوصول للحق ابتداءً وإنما للاعتراض وتسفيه الدين - فإن قلتم أبيض سيقول لكم ولماذا لم يكن أزرق . وإن قلتم أزرق فسيقول لكم ولماذا لم يكن أبيض !
                  وأما طعنه في مشيئة الله تعالى وتصويرها بغبائه على أنها سادية - فهذا ديدن أصحاب الشبهات ومقتطعي الآيات من القرآن !
                  حيث يتلاعبون بالعوام الذين لا يعلمون أن الآية تفسرها أخرى في موقع آخر .
                  فالله تعالى يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء , ويهدي من يشاء ويضل من يشاء - فهذه التعابير هي من جهة طلاقة قدرته . فلا يعجزه شيء
                  وأما من الجهة الأخرى - جهة العدل - فيقول تعالى [كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين]
                  فكل من كان على شاكلة هؤلاء وظالم لنفسه في رد الحق بعد إذ جاءه فهو لا يستحق هداية الله . ومثله قوله [إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا]
                  ومثله [ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون] والآيات في تلك المعاني كثيرة ولكن يتعامى عنها أصحاب القلوب المريضة والجهل المطبق
                  نراك عن قريب

                  Comment

                  • hani1984
                    عضو
                    • Oct 2008
                    • 259

                    #24
                    اخي اصلا كلمة لماذا سؤال سخيف لانك لو قلت لمئة سنة لماذا فلن تصل لاي نتيجة
                    لماذا تاكل وتشرب لكي تعيش ولماذا تعيش ولماذا خلقت اصلا لابد من غاية اخي
                    الاسئلة لا تكون بهذا الشكل تستطيع ان تقول لماذا خلقنا الله وما الغاية اما قولك هذا فاستطيع ان اطرح عليك مليون سؤال وهو لماذا تعمل ولماذا تكسب والمال وووووووو الى ما لا نهاية

                    Comment

                    • البراء بن مالك 11
                      عضو
                      • Apr 2011
                      • 290

                      #25
                      ملاحظة

                      لو كان ثمةَ أستاذ لديهِ طلّاب , فكان يعذّب من يشاء ويرحم من يشاء متى ما شاء
                      الفائدة فى الاية الكريمة هو الخوف العام والرجاء العام ، لأن الأمن الكلي من الله يوجب الجراءة فيفضي إلى أن يصير المطيع عاصيا .
                      مثلا إذا قيل : إن الملك يقدر على ضرب كل من في بلاده وقال : من خالفني أضربه ، يحصل الخوف التام لمن يخالفه ، وإذا قيل أنه قادر على ضرب المخالفين ولا يقدر على ضرب المطيعين ، فإذا قال : من خالفني أضربه يقع في وهم المخالف أنه لا يقدر على ضرب فلان المطيع ، فلا يقدر علي أيضا لكوني مثله ، وفي هذا فائدة أخرى وهو الخوف العام والرجاء العام ، لأن الأمن الكلي من الله يوجب الجراءة فيفضي إلى صيرورة المطيع عاصيا .

                      ( يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير )

                      الإمام فخر الدين الرازى (التفسير الكبير)
                      Last edited by البراء بن مالك 11; 11-13-2013, 10:10 PM. السبب: 1111
                      ~ لا يُبعثرك شيْء كالبُعد عن الله، ولا يلملمك شيْء كالقُرب من الله ~
                      ْْإن من عجائب هذا الدين أنهم كلما أرادوا نطحهُ زاد إنتفاخاًْْ
                      فالمزيد من النطح

                      { وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰ أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًا }(24) الكهف

                      Comment

                      • محمود عبدالله نجا
                        طبيب باحث
                        • Oct 2008
                        • 523

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشرف 7 مشاهدة المشاركة

                        وكلمة أخيرة للإخوة الأعضاء , هذا الصنف - الظاهر السفسطة - يكفي استدراجه ببعض المشاركات حتى لتجدوا كلامه يضرب بعضه بعضا بغير جهد !
                        فهو لا يفتح مواضيعا للوصول للحق ابتداءً وإنما للاعتراض وتسفيه الدين - فإن قلتم أبيض سيقول لكم ولماذا لم يكن أزرق . وإن قلتم أزرق فسيقول لكم ولماذا لم يكن أبيض !
                        وأما طعنه في مشيئة الله تعالى وتصويرها بغبائه على أنها سادية - فهذا ديدن أصحاب الشبهات ومقتطعي الآيات من القرآن !
                        حيث يتلاعبون بالعوام الذين لا يعلمون أن الآية تفسرها أخرى في موقع آخر .
                        فالله تعالى يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء , ويهدي من يشاء ويضل من يشاء - فهذه التعابير هي من جهة طلاقة قدرته . فلا يعجزه شيء
                        وأما من الجهة الأخرى - جهة العدل - فيقول تعالى [كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين]
                        فكل من كان على شاكلة هؤلاء وظالم لنفسه في رد الحق بعد إذ جاءه فهو لا يستحق هداية الله . ومثله قوله [إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا]
                        ومثله [ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون] والآيات في تلك المعاني كثيرة ولكن يتعامى عنها أصحاب القلوب المريضة والجهل المطبق
                        نراك عن قريب
                        أحسنتم بارك الله فيكم
                        و لكن بالفعل بدأت أمل من الحوار معهم, لكونهم كالزئبق لا يمكن الامساك به
                        نرجو النصيحة
                        صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                        Comment

                        • ابو علي الفلسطيني
                          محاور
                          • Sep 2009
                          • 924

                          #27
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          قال تعالى { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } الذاريات 56

                          قال الشنقيطي رحمه الله تعالى في اضواء البيان:

                          التَّحْقِيقُ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - فِي مَعْنَى هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ، أَيْ إِلَّا لِآمُرُهُمْ بِعِبَادَتِي وَأَبْتَلِيهِمْ أَيْ أَخْتَبِرُهُمْ بِالتَّكَالِيفِ، ثُمَّ أُجَازِيهِمْ عَلَى أَعْمَالِهِمْ، إِنْ خَيْرًا فَخَيْرٌ وَإِنْ شَرًّا فَشَرٌّ، وَإِنَّمَا قُلْنَا إِنَّ هَذَا هُوَ التَّحْقِيقُ فِي مَعْنَى الْآيَةِ، لِأَنَّهُ تَدُلُّ عَلَيْهِ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، فَقَدْ صَرَّحَ تَعَالَى فِي آيَاتٍ مِنْ كِتَابِهِ أَنَّهُ خَلَقَهُمْ لِيَبْتَلِيَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا، وَأَنَّهُ خَلَقَهُمْ لِيَجْزِيَهُمْ بِأَعْمَالِهِمْ.
                          قَالَ تَعَالَى فِي أَوَّلِ سُورَةِ هُودٍ: وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ [11 \ 7] ، ثُمَّ بَيَّنَ الْحِكْمَةَ فِي ذَلِكَ فَقَالَ: لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ [11 \ 7] .
                          وَقَالَ تَعَالَى فِي أَوَّلِ سُورَةِ الْمُلْكِ: الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا [67 \ 2] .
                          وَقَالَ تَعَالَى فِي أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ: إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا [18 \ 7] .
                          فَتَصْرِيحُهُ - جَلَّ وَعَلَا - فِي هَذِهِ الْآيَاتِ الْمَذْكُورَةِ بِأَنَّ حِكْمَةَ خَلْقِهِ لِلْخَلْقِ، هِيَ ابْتِلَاؤُهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا، يُفَسِّرُ قَوْلَهُ: لِيَعْبُدُونِ. وَخَيْرُ مَا يُفَسَّرُ بِهِ الْقُرْآنُ - الْقُرْآنُ.
                          وَمَعْلُومٌ أَنَّ نَتِيجَةَ الْعَمَلِ الْمَقْصُودِ مِنْهُ لَا تَتِمُّ إِلَّا بِجَزَاءِ الْمُحْسِنِ بِإِحْسَانِهِ وَالْمُسِيءِ بِإِسَاءَتِهِ، وَلِذَا صَرَّحَ تَعَالَى بِأَنَّ حِكْمَةَ خَلْقِهِمْ أَوَّلًا وَبَعْثِهِمْ ثَانِيًا، هُوَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِ بِإِحْسَانِهِ وَالْمُسِيءِ بِإِسَاءَتِهِ، وَذَلِكَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فِي أَوَّلِ يُونُسَ: إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ [10 \ 4] ، وَقَوْلُهُ فِي النَّجْمِ: وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى [53 \ 31] .
                          وَقَدْ أَنْكَرَ تَعَالَى عَلَى الْإِنْسَانِ حُسْبَانَهُ وَظَنَّهُ أَنَّهُ يُتْرَكُ سُدًى، أَيْ مُهْمَلًا، لَمْ يُؤْمَرْ وَلَمْ يُنْهَ، وَبَيَّنَ أَنَّهُ مَا نَقَلَهُ مِنْ طَوْرٍ إِلَى طَوْرٍ حَتَّى أَوْجَدَهُ إِلَّا لِيَبْعَثَهُ بَعْدَ الْمَوْتِ أَيْ وَيُجَازِيَهُ عَلَى عَمَلِهِ، قَالَ تَعَالَى: أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى إِلَى قَوْلِهِ: أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى [75 \ 36 - 40] .
                          وَالْبَرَاهِينُ عَلَى الْبَعْثِ دَالَّةٌ عَلَى الْجَزَاءِ، وَقَدْ نَزَّهَ تَعَالَى نَفْسَهُ عَنْ هَذَا الظَّنِّ الَّذِي ظَنَّهُ الْكُفَّارُ بِهِ تَعَالَى، وَهُوَ أَنَّهُ لَا يَبْعَثُ الْخَلْقَ وَلَا يُجَازِيهِمْ مُنْكِرًا ذَلِكَ عَلَيْهِمْ فِي قَوْلِهِ: أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ [23 \ 115 - 116] . ا.هـ
                          رُبَّ ما تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الأَمْرِ .. لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ

                          Comment

                          • elserdap
                            دكتور باحث
                            • Nov 2005
                            • 1073

                            #28
                            الإنسان لا يستقيم حاله إلا بعبادة الله .. إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى
                            فعبادة الله هي إحدى نعم الله على البشر والتي لولاها لما حُفظت الدمـاء ولا الأعراض ولما استقر للإنسان مُقـام في الأرض .. وبعد تجربة الحكم الإلحادي في القرن العشرين في بعض الدول لأول مرة في تاريخ الأرض تبين استحالة أن تقوم عمارة للأرض بدون عبادة الله .
                            وحتى المشرك والوثني يتخذ من بقايا الدين السليم ما يُعمر به الأرض ويحقق به العدل ويحفظ به الأجساد والأعراض .
                            فعبادة الله هي منحة سماوية دخل بها الإنسان التاريخ .. وهي اللحظة التي صنعت عصرا جديدا .

                            هذا شق رئيسي ومحوري في عبادة الله
                            والشق الآخر هو شُكر النعمة .. لأنه لا يعقل أن يخلقك الله ويهبك من النعم ما لا يُحصى ويهبك فطرة شكر المحسن إليك .. ثم تقل أدبك على رب العالمين وملك الناس وملك الكون بكل ما فيه من نعم .. فهذا حمق من شخص تافه لا يسوى شيء .
                            والشق الأهم والآكد هو التسليم .. فقد علمتنا الحياة أننا يستحيل أن نكون أسياد مصائرنا وأن الذي يعاند إنما يعاند نفسه فالتسليم لله هو نهاية قصة المصير الإنساني سواءً شئنا أم أبينا.
                            اتق الله يا مناصر وسلِّم لله بالخلق والأمر والعبودية فهذا صدقني أسمى ما في الوجود الإنساني وأهم ما في دراما وجودنا العابر على هذا الكوكب هداك الله وأصلح من هم على شاكلتك .
                            Last edited by elserdap; 11-14-2013, 01:02 AM.
                            " سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ "146 الأعراف
                            [SIZE=4]مقالاتي في نقد الإلحاد واللادينية
                            مناظرة مع الأدمن الملحد سمير سامي
                            حلقاتي على اليوتيوب
                            للتواصل معي عبر الفيس بوك

                            Comment

                            • محب أهل الحديث
                              رحم الله والديه
                              • Jul 2010
                              • 2409

                              #29
                              أنك لم تخلق نفسك هذا هو الدافع الأكبر ..
                              واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                              وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                              لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                              فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                              وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                              Comment

                              • المتضرع المنكسر لله
                                عضو
                                • Oct 2013
                                • 21

                                #30
                                لماذا أعبد الله ؟
                                إجابتك لتلك الأسئلة ستساعدك على إجابة السؤال بنفسك :
                                1. ما هدفك الرئيسي فى الحياة ؟ ولماذا ؟
                                2. من وماذا يسكن بعمق حبه فى قلبك ؟ ولماذا ؟
                                3. من وماذا تطيعه إختيارا ؟ ولماذا ؟
                                4. معنى العبودية والألوهية ، ومتى يتصف أحد بآحداهن ؟
                                فإن كفتك ، وإلا فنازع فى : لماذا الرب إله ؟ ولماذا المخلوق مملوك لخالقه !!
                                ولا أدرى إن لم تكن مخلوقا عبدا فأى شئ تريد أن تكون ؟!
                                وكأنى أراك بما أعطاك ربك من حياة فإرادة حرة تريد منازعة الرب ؟!!
                                أنت وأنا أحقر من ذلك ولكن أبشر بالقصم .
                                أبي هريرة#قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :#( قال الله عز وجل : الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار )#، وروي بألفاظ مختلفة منها#( عذبته )#و( وقصمته )#، و( ألقيته في جهنم )#، و( أدخلته جهنم )#، و( ألقيته في النار )#الحديث أصله في صحيح#مسلم#وأخرجه الإمام#أحمد#وأبو داود#وابن ماجة#وابن حبان#في صحيحه وغيرهم وصححه#الألباني#.
                                http://articles.islamweb.net/media/index.php?id=40088&lang=A&page=article
                                ،،،
                                وهل هناك هدفا أسمى للحياة من أن يتواصل عمق باطنك مع الإله ؟!
                                #اقنعنى !
                                النعيم والرَوح القلبىّ الدائم هدف كلّ عاقل من بنى الإنسان ... ولا وصول إليه دون سلوك طريق الرحمن .
                                من ظنّ السعادة = لا ضراء ، فما علم معنى التربية والإبتلاء ، بلّ إنّ أمره كلّه له خير هو المطلوب .
                                الحياة = الوقت * العمل = إبتلاء ؛ فإمّا نعيم أو جحيم ، فالحرص الحرص .
                                أيسر وأكمل طريق لمن طلب الحق ، ولو كان مُلحدا = استهدونى أهدكم .
                                أسرع الطرق للإستقامة ... مُراقبة نظر الرب وفجأة الموت بصرامة .
                                عن حذيفة قال : ليأتين على الناس زمان " لا ينجو " فيه إلا الذي " يدعو " بدعاء كدعاء " الغريق ".

                                Comment

                                Working...