اسئله منطقيه عن الأسلام ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو كنزى
    عضو
    • Feb 2008
    • 357

    #16
    عذرا على تدخلى بالرد
    وكما أرى الأحبة جزاهم الله خيرا يردون على كل كبيرة وصغيرة

    ولكن لفت انتباهى هذا السؤال الجميل
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Juhnnhgvjlljfdcbjkiydvnjurdbjiyfgnjj مشاهدة المشاركة
    1- ماذنب الطفل الذى ولد لأبوان مسيحين او يهودين ! فهو بالطبع سيصبح مثلهم ! وان لم يصبح مثلهم ! هذا استئناء وليس امر عام !
    [/COLOR]
    كأن عين الحال تقول للقاضى
    سيدى القاضى هذا الطفل وُلد لأبوان يعملان بالسرقه والنصب وهو بالطبع سيصبح مثلهم .. فما ذنب هذا الطفل البريئ المولود على الفطره؟
    عجبت لمن يرى الحق ويضلله ويبحث عن المكروه ويبجلة
    برجاء مشاهدة هذا الموضوع (للموحدين فقط)
    صدقة جارية للمغفور له بإذن الله أخونا ناصر التوحيد - رحمه الله

    Comment

    • elserdap
      دكتور باحث
      • Nov 2005
      • 1073

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Juhnnhgvjlljfdcbjkiydvnjurdbjiyfgnjj مشاهدة المشاركة
      elserdap


      اين قال الله ذلك ؟ او قال الرسول ذلك ؟


      مصدرك لو سمحت
      { تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ﴿٤﴾ فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا ﴿٥﴾ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا ﴿٦﴾ وَنَرَاهُ قَرِيبًا ﴿٧﴾ } سورة المعارج
      " سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ "146 الأعراف
      [SIZE=4]مقالاتي في نقد الإلحاد واللادينية
      مناظرة مع الأدمن الملحد سمير سامي
      حلقاتي على اليوتيوب
      للتواصل معي عبر الفيس بوك

      Comment

      • الدكتور قواسمية
        باحث متخصص
        • Aug 2013
        • 1545

        #18
        يخص من سمى نفسه هتلر العرب
        تقييم عام للموضوع
        ظراط فوق بلاط يتضمن أسئلة كلاسيكية مستهلكة يكررها الملحد من "النوع العربي" دون ان يفهم معناها

        متى يكون النقاش مجديا مع أمثالك
        حين تكون عالما بأصول الفلسفة و تظبط مصطلحاتك
        يجب أن تعرف لنا مصطلحاتك ماذا يعني "العدل" بالنسبة لك و"الظلم" وا"لحاجة" و"الخالق" و"المخلوق" فمهاته الأسئلة ستسقط من تلقاء نفسها عند ضبط المصطلحات.

        رد سريع على التقعر الالحادي
        السؤال الأول ماذنب الطفل الذى ولد لأبوان مسيحين او يهودين ! فهو بالطبع سيصبح مثلهم ! وان لم يصبح مثلهم ! هذا استئناء وليس امر عام !
        الرد
        ومن قال لك أن عليه ذنب أعطنا نصا صحيحا يثبت أنه مذنب

        السؤال الثاني هل سيدخل النار لأمر هو لم يتدخل فيه ؟؟؟؟؟
        الرد
        1ومن قال لك أن أبناء غير المسلمين يدخلون النار ان عرفوا الحق فاتبعوه
        2 وأما ان عرفوه فلم يتبعوه فقد أوجب الله للكافرين النار في كتابه
        3وان ماتوا ولم يعرفوه ولم يبلغهم فالله خلقهم ويعلم ذلك منهم فلا تقلق عليهم فهم عند من لا يظلم الناس نقيرا
        4لا داعي لأن تقلق على العباد ...أنقذ نفسك أنت الذي عرفت الحق فكفرت به .




        3- لماذا يعذب الكافر بالله والرسول والأسلام فى جهنم وبنار أشد من نار الدنيا !

        الرد
        1تجاوزت حدودك وطغيت طغيانا كبيرا
        2 قال تعالى " لا يسأل عما يفعل وهم يسألون"قرآن كريم
        3 الايمان والكفرليس جرمين قصيري المدة فهما أمران مستقلان عن الزمكان وليس ذنبين مرتبطين يمكان أو زمان فحتى لو مد الله في عمر الكافر مليون سنة فانه سيبقى كافرا فالله لم يتوفاه الا حين انتهى الى كتابه الذي لن يحيد عنه أبدا ولو عاش مليار سنة بل ان الذي خلقه وهو ادرى به قد قال عنه " وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لعادوا وانهم لكاذبون"

        قال الشيخ محمد رشيد رضا : ﴿ وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ ﴾ من الشرك والكفر والنفاق والكيد والمكر والمعاصي، لأن مقتضى ذلك من أنفسهم ثابت فيها، وما دامت العلة ثابتة فإن أثرها وهو المعلول لا يتخلف عنها (وإنهم لكاذبون) فيما تضمنه تمنيهم من الوعد بترك التكذيب بآيات الله، وبالكون من المؤمنين بالله ورسوله سواء علموا حين تمنوا ووعدوا أنهم كاذبون في هذا الوعد أم لم يعلموا، فلو ردوا إلى الدنيا لرد المعاند المستكبر منهم مشتملا بكبره وعناده، وكل من الماكر والمنافق مرتديا بمكره ونفاقه، والمقلد مقيدا بتقليده لغيره وعدم ثقته بفهمه وعلمه، والشهواني ملوثا بشهواته المالكة لرقه [17].

        و قال أيضا سبب التعذيب لا يزول إلا إذا كان السبب عارضا كمعاصي الموحدين، أما إذا كان لازما كالكفر والشرك فإن أثره لا يزول كما لا يزول السبب، وقد أشار سبحانه إلى هذا المعنى بعينه في مواضع من كتابه، منها قوله تعالى : ﴿ وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ ﴾ فهذا إخبار بأن نفوسهم وطبائعهم لا تقتضي غير الكفر والشرك وأنها غير قابلة للإيمان أصلا. ومنها قوله تعالى : ﴿ وَمَن كَانَ فِي هَـذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً ﴾ فأخبر سبحانه أن ضلالهم وعماهم عن الهدى دائم لا يزول حتى مع معاينة الحقائق التي أخبرت بها الرسل، وإذا كان العمى والضلال لا يفارقهم فإن موجبه وأثره، ومقتضاه لا يفارقهم ، و منها قوله تعالى : ﴿ وَلَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَّأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ ﴾ وهذا يدل على أنه ليس فيهم خير يقتضي الرحمة، ولو كان فيهم خير لما ضيع عليهم أثره، ويدل على أنهم لا خير فيهم هناك أيضا قوله : « أخرجوا من النار كل من كان في قلبه أدنى مثقال ذرة من خير » فلو كان عند هؤلاء أدنى مثقال ذرة من خير لخرجوا منها مع الخارجين[18] .

        و قال المراغي : لو ردوا – أي الكفار - لعادوا لما كانوا فيه لفقد استعدادهم للإيمان، وأن حالهم بلغ مبلغا لا يؤثّر فيه كشف الغطاء و رؤية الفزع و الأهوال[19] ، و قال أيضا : ﴿ وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ ﴾ من الكفر والنفاق والكيد والمكر والمعاصي فإن ذلك من أنفسهم، ثابت فيها لخبث طينتهم وسوء استعدادهم، ومن ثم لا ينفعهم مشاهدة ما شاهدوا ولا سوء ما رأوا [20] .

        و قال الحجازي : ولو ردوا – أي الكفار - إلى الدنيا لعادوا لما نهوا عنه من الكفر والعناد وعدم الإيمان، وإنهم لقوم طبعهم الكذب وديدنهم العناد، ولو ردوا إلى الدنيا لقالوا: ما هي إلا حياتنا الدنيا فقط وليست لنا حياة أخروية أبدا، وما نحن بمبعوثين وهكذا القوم الماديون لا يؤمنون بالغيب، ولا يرجى منهم خير أبدا [21].

        و قال الشنقيطي في شأن استمرار الكافر في النار : سبب هذا الاستمرار هو ملازمة الخبث لذلك الكافر دائما ، وعدم مفارقته له في أيّ حال من الأحوال؛ فهو منطو عليه لا يزول، وباستمرار السبب الذي هو الخبث استمر المسبب الذي هو العذاب. والدليل على استمرار خبثه: قوله تعالى: ﴿ وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾؛ فبديمومة السبب الذي هو الكفر دام المسبب الذي هو العذاب[22] .


        مجمل القول
        للدخول في نقاش مفيد يجب ان تعرف مصطلحاتك لاننا لا نشترك في تعريفنا للأشياء.
        والحمد الله رب المشارق والمغارب

        Comment

        • أبو حب الله
          باحث علمي
          • Aug 2010
          • 6930

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Juhnnhgvjlljfdcbjkiydvnjurdbjiyfgnjj مشاهدة المشاركة
          elserdap


          اين قال الله ذلك ؟ او قال الرسول ذلك ؟


          مصدرك لو سمحت
          أما موقف يوم القيامة الخمسين ألف سنة : فقد رد عليك الدكتور السرداب وبما يوضح أنك حتى لا تقرأ القرآن !!!!!!..
          " تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة " سورة المعارج ..

          وأما بخصوص امتحان مَن لم تبلغهم رسالات الله في الدنيا أو لم تقم عليهم الحُجة ..
          فإليك إحدى هذه الروايات حيث يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم :
          " يؤتى بأربعة يوم القيامة ؛ بالمولود وبالمعتوه وبمن مات في الفترة والشيخ الفاني (وفي رواية الأصم) كلهم يتكلم بحجته فيقول الرب تبارك وتعالى لعنق من النار : ابرز فيقول لهم : إني كنت أبعث إلى عبادي رسلا من أنفسهم وإني رسول نفسي إليكم ادخلوا هذه فيقول من كتب عليه الشقاء : يارب ! أين ندخلها ومنها كنا نفر ؟ قال : ومن كتب عليه السعادة يمضي فيقتحم فيها مسرعا قال : فيقول تبارك وتعالى : أنتم لرسلي أشد تكذيبا ومعصية فيدخل هؤلاء الجنة وهؤلاء النار " السلسلة الصحيحة للألباني 2468 ..

          وكما قال لك الدكتور قواسمية : ينبغي أن تحرر مصطلحاتك أولا من جهتنا : أو حتى من جهتك كلاديني !!!..
          وإن شئت أن تتعرف على تهافت منطقك ومعتقدك :
          فافتح موضوعا جديدا في قسم المذاهب الفكرية : عرف لنا فيه مفهومك عن خالقك ؟؟؟..
          بالتوفيق ...
          Last edited by إلى حب الله; 11-14-2013, 02:23 PM.

          Comment

          Working...