لا يدّعي عاقلٌ أن رسول الله : والذي عاش في
بيئته البدوية الأ ُمية : منذ أكثر مِن 14 قرن ٍمِن
الزمان : كان على دراية بعلوم :
الطب .. والجغرافيا .. والتشريح .. والفيزياء .. والكيمياء ..
والطبيعة .. والفلك .. إلخ
سبحان الله بيئة ليس فيها تكنولوجيا ولا كمبيوتر ولا انترنت ولا موبايل ولا سيارات ولا أى شىء
كيف سيأتى الحبيب المصطفى صل الله عليه وسلم بهذه الإعجازات
سبحان الله
ذِكر تحديد النبي لسرعة البرق وارتداده بطرفة العين !!!..
حيث جاء في حديثه عن يوم القيامة ومرور الناس على
الصراط : أن أولهم : يمُر بسرعة البرق ! فقال (أبو هريرة)
مُستفهما ً(لأن البرق قديما ًلم يُعرف إلا على أنه ضوء) :
" قلت : بأبي أنت وأمي .. أيُ شيءٍ كالبرق ؟!.. قال :
ألم تروا إلى البرق : كيف يمُر ويرجع في طرفة عين " ؟!!..
رواه مسلم ... والإعجاز هنا :
هو أن العالم قديما ً: لم يكن يعرف أية تفاصيل عن ظاهرة
البرق : غير أنه ضوءٌ يقع !!.. وحتى العام 1752 م :
كان العالم (بنيامين فرانكلين) يعتبر البرق شرارة كهربائية !
إلى أن تم اختراع الكاميرات الرقمية في القرن العشرين :
والتي انبثق عنها منذ العام 2000م : اختراع كاميرات ذات
سرعات فائقة في التقاط أكثر مِن ألف صورة في الثانية
الواحدة !!!... فعندها رأوا مرور البرق مِن السحب والسماء
إلى الأرض : وارتداده مرة ًأخرى : في طرفة العين !!..
فقارنوا بين كل ذلك : وبين وصف النبي صراحة ًفي الحديث
أن البرق له : مرور : ورجوع : في طرفة العين !!!!..
وهو نفس ما قاله (ستيف جودمان) : أحد علماء ناسا
بالحرف الواحد : في وصفه لظاهرة البرق !!!!...
وراجعوا الرابط التالي :
سبحان الله
بيئته البدوية الأ ُمية : منذ أكثر مِن 14 قرن ٍمِن
الزمان : كان على دراية بعلوم :
الطب .. والجغرافيا .. والتشريح .. والفيزياء .. والكيمياء ..
والطبيعة .. والفلك .. إلخ
سبحان الله بيئة ليس فيها تكنولوجيا ولا كمبيوتر ولا انترنت ولا موبايل ولا سيارات ولا أى شىء
كيف سيأتى الحبيب المصطفى صل الله عليه وسلم بهذه الإعجازات
سبحان الله
ذِكر تحديد النبي لسرعة البرق وارتداده بطرفة العين !!!..
حيث جاء في حديثه عن يوم القيامة ومرور الناس على
الصراط : أن أولهم : يمُر بسرعة البرق ! فقال (أبو هريرة)
مُستفهما ً(لأن البرق قديما ًلم يُعرف إلا على أنه ضوء) :
" قلت : بأبي أنت وأمي .. أيُ شيءٍ كالبرق ؟!.. قال :
ألم تروا إلى البرق : كيف يمُر ويرجع في طرفة عين " ؟!!..
رواه مسلم ... والإعجاز هنا :
هو أن العالم قديما ً: لم يكن يعرف أية تفاصيل عن ظاهرة
البرق : غير أنه ضوءٌ يقع !!.. وحتى العام 1752 م :
كان العالم (بنيامين فرانكلين) يعتبر البرق شرارة كهربائية !
إلى أن تم اختراع الكاميرات الرقمية في القرن العشرين :
والتي انبثق عنها منذ العام 2000م : اختراع كاميرات ذات
سرعات فائقة في التقاط أكثر مِن ألف صورة في الثانية
الواحدة !!!... فعندها رأوا مرور البرق مِن السحب والسماء
إلى الأرض : وارتداده مرة ًأخرى : في طرفة العين !!..
فقارنوا بين كل ذلك : وبين وصف النبي صراحة ًفي الحديث
أن البرق له : مرور : ورجوع : في طرفة العين !!!!..
وهو نفس ما قاله (ستيف جودمان) : أحد علماء ناسا
بالحرف الواحد : في وصفه لظاهرة البرق !!!!...
وراجعوا الرابط التالي :
سبحان الله




Comment