لمن لديه علم : هل فكرة تعدد الأكوان مخالفة للإسلام أو تخدم غيره ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • محمود عبدالله نجا
    طبيب باحث
    • Oct 2008
    • 523

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوالمثنى مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أخي الفاضل ردك في غير محله , كان الأولى أن تقول أين وجدت هذا في كتاب الله تعالى , وتنتظر الإجابة بدل أن تصحح كلام لا تعرف من أين أتى به صاحبه .

    يقول الله تعالى (( ديع السماوات والأرض )) البقرة
    ( بديع السماوات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم ( 101 ) ) ( بديع السماوات والأرض ) أي : مبدع السماوات والآرض وخالقهما ومنشئهما ومحدثها على غير مثال سبق ، كما قال مجاهد والسدي . ومنه سميت البدعة بدعة; لأنه لا نظير لها فيما سلف . انظر تفسير ابن كثير
    وهذا يدل دلالة قطعية دينية على أن كوننا هو الأول من نوعه ولم يسبق أن خلق الله كوناً قبله مثله .

    بعيداً عن موضوعنا .. هل تعلم أن هذه الآية تقف عندها أعظم العقول تعجباً من سعة علم والله وخبرته وحكمته , ولا أقصد ابداعه للسماوات والأرض على غير مثال سابق , فهذا لا شك فيه أنه يدل على هذه الصفات , بل لأمر في نفسي لعلي أطرحه في موضوع مستقل .

    اللهم زدنا علماً بك وبكتابك ودينك واجعلنا من أهلك وخاصتك الذين هم أهل القرآن .
    السلام عليكم و رحمة الله
    أخي الكريم استدلالك صحيح لا شك في ذلك و لكنك وضعته في غير محله
    فالله هو بديع السموات و الأرض, ذلك العالم الذي نعيش في جزء منه و لم نري الباقي, أنشأه علي غير مثال سابق
    و لكن هل يمنع ذلك أن لله عوالم أخري أو أكوان أخري لها تركيبها الكيميائي الخاص بها (ذراتها) و بالتالي خصائصها الفيزيائية الخاصة بها و التي لا ندري عنها شيء, فتكون أكوان علي غير مثال كوننا, و كوننا علي غير مثالها, و الا ألم يقل الله (الحمد لله رب العالمين), فما هي العالمين و من يحيط بعلمها و هلي فيها عالم علي مثال الآخر

    امور لا يدريها الا الله
    أليست الجنة موجودة
    هل تعلم في تركيبها شيء موجود في عالمنا (فيها ما لا عين رات و لا أذن سمعت و لا خطر علي قلب بشر)

    فعلي غير مثال سابق لا تشير الي انعدام الوجود السابق لأكوان أخري علي كوننا, و لا تلغي الوجود اللاحق لأكوان أخري علي كوننا, بل فقط تنفي التشابه ليس الا

    ألا تري خلق الملائكة و الجن و الانس, هل منها ما هو علي مثال سابق للأخر, كلها علي غير مثال سابق, و يخلق ما لا تعلمون
    صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

    Comment

    • أبوالمثنى
      عضو
      • Nov 2013
      • 7

      #17
      من ينادي بتعدد الأكوان هم من يرون صحة مبدأ عدم اليقين والاحتمالات في النظريات الكمومية , فعندما تقرر النظرية الكمومية أن الإلكترون يمكن أن يتواجد في أكثر من موقع في نفس اللحظة ويكون له نظائر ونسخ فما المانع أن يكون هناك نسخ لكوننا ونظائر له !!!
      هذا المبدأ يدل على شطح عالي في التفكير وللأسف هناك من يتبع مثل هذه الآراء مع أن العقل السليم لا يقبلها . هذا النوع من التفكير أوجد نظريات لا يمكن أن تجتمع ولو قلت بصحة إحداها فأنت ترى بطلان الأخرى رغماً عنك .. أي عقل سيقبل هذا المنطق !!
      تأتي النظرية لتحل مشكلة فتثير مشكلة أكبر منها , أتت نظرية الانفجار الكبير فأثارت فرضية زمن بلانك وحال المادة والزمن قبل هذه الفترة , ثم يأتي بعد ذلك من العلماء من يقول أن السر ربما غير متواجد داخل المادة ربما يكون في قابعاً في الفضاء الخارجي وأطراف الكون .

      Comment

      • محمود عبدالله نجا
        طبيب باحث
        • Oct 2008
        • 523

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوالمثنى مشاهدة المشاركة
        من ينادي بتعدد الأكوان هم من يرون صحة مبدأ عدم اليقين والاحتمالات في النظريات الكمومية , فعندما تقرر النظرية الكمومية أن الإلكترون يمكن أن يتواجد في أكثر من موقع في نفس اللحظة ويكون له نظائر ونسخ فما المانع أن يكون هناك نسخ لكوننا ونظائر له !!!
        هذا المبدأ يدل على شطح عالي في التفكير وللأسف هناك من يتبع مثل هذه الآراء مع أن العقل السليم لا يقبلها . هذا النوع من التفكير أوجد نظريات لا يمكن أن تجتمع ولو قلت بصحة إحداها فأنت ترى بطلان الأخرى رغماً عنك .. أي عقل سيقبل هذا المنطق !!
        تأتي النظرية لتحل مشكلة فتثير مشكلة أكبر منها , أتت نظرية الانفجار الكبير فأثارت فرضية زمن بلانك وحال المادة والزمن قبل هذه الفترة , ثم يأتي بعد ذلك من العلماء من يقول أن السر ربما غير متواجد داخل المادة ربما يكون في قابعاً في الفضاء الخارجي وأطراف الكون .
        برجاء أن نفرق بين النص الشرعي و النظرية العلمية, فهناك من النصوص ما قد يشير الي وجود أكوان أو عوالم لا يحصي عددها الا الله
        ما هذه الأكوان أو العوالم و ما صفاتها و كيف أوجدها الله, هذا في علم الغيب
        أما عن محاولات العلم فهم وجود أكوان أخري من خلال عدة نظريات , فلا نقر لهم بصحة ما وصلوا اليه لافتقارهم الي دليل المشاهدة و التجريب, فما هي الا محض نظريات فلسفية ليس أكثر و لا أقل
        و اذا كان العلم عاجز عن فهم كيفية ايجاد الكون المنظور الذي نعيش به (و هو مجرد جزء من السماء الدنيا, و لما يكتشف كل السماء الدنيا و لا باقي السموات السبع), فكيف يصل العلم الي فهم وجود أكوان أخري, و لكن لهم فلسفة سليمة فوجود كون منظور لا يمنع وجود آخر, و هذا متفق مع قدرة الله علي الا يجاد و علي تعدد العوالم
        فهم حتي الآن لم يفهموا كيفية وجود الكون المنظور الذي نعيش به, و ما زالت أمام نظرية الانفجار الكبير العديد من الأسئلة التي تحتاج الي مزيد من البحث

        و لا مانع من الاستعانة بهذه النظريات في باب التفسير العلمي للنص و ليس الاعجاز العلمي, مع وضوح القول بأنه مجرد تفسير علمي قابل للصواب و الخطأ, و الله تعالي أعلي و أعلم
        صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

        Comment

        • أبوالمثنى
          عضو
          • Nov 2013
          • 7

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود عبدالله نجا مشاهدة المشاركة
          و لا مانع من الاستعانة بهذه النظريات في باب التفسير العلمي للنص و ليس الاعجاز العلمي, مع وضوح القول بأنه مجرد تفسير علمي قابل للصواب و الخطأ, و الله تعالي أعلي و أعلم
          لا يا أخي الفاضل , ليست قابلة للصواب , تعدد الأكوان على نفس الكيفية ليس صحيح , وإذا أراد العاقل اختصار الوقت والفلسفة الغير علمية ولا عملية فعليه أن يستنير بما ورد في كتاب الله تعالى .

          Comment

          Working...