تابع أستاذ شريف.
أنا أتابع معك وأستفيد.
أخونا حمد حياك الله ومرحبا بك.
أنا أتابع معك وأستفيد.
أخونا حمد حياك الله ومرحبا بك.


فى صلح الحديبية فلما رجع إلى قريش قال : أى قومِ و الله لقد وفدت على الملوك و وفدت على قيصر و كسرى و النجاشى ، و الله إن تنخَّم نخامةً إلا وقعت فى كف رجل منهم فدلك بها وجهه و جلده و إذا أمرهم ابتدروا أمره و إذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوءه و إذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده و ما يحدون النظر إليه تعظيما له .
بوصف عجيب جاء فى أحاديث عدة منها قول أبى سعيد الخدرى : و سكت الناس كأن على رؤوسهم الطير .
و لا أجلَّ فى عينى منه و ما كنت أطيق أن أملأ عينى منه إجلالاًً له و لو سئلت أن أصفه ما أطقت لأنى لم أكن أملأ عينىَّ منه .
، و أنت مشرك نجس ؛ فلم أحب أن تجلس على فراشه .
كانت تقرع بالأظافير .
بعد هذه الآية حتى يستفهمه ، و كان ثابت بن قيس جَهوَرى الصوت يرفع صوته عند النبى
، فجلس فى بيته منكساً رأسه يرى أنه من أهل النار بسبب ذلك حتى بشَّره النبى
بالجنة .


و مظاهر تعظيمه :
و تفضيله على كل أحد :
: " إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل و اصطفى قريشاً من كنانة و أصطفى بنى هاشم من قريش ، و اصطفانى من بنى هاشم " .
و جلالة قدره و عظيم شأنه و استحضار محاسنه و مكانته و منزلنه ، و المعانى الجالبة لحبه و إجلاله و كل ما من شأنه أن يجعل القلب ذاكراً لحقه من التوقير و التعزير فمتى ما كان تعظيم النبى
مستقراً فى القلب مسطوراً فيه على تعاقب الأحوال فإن آثار ذلك ستظهر على الجوارح حتماً لا محالة . و حينئذ سترى اللسان يجرى بمدحه و الثناء عليه و ذكر محاسنه ، و ترى باقى الجوارح ممتثلة لما جاء به و متبعة لشرعه و أوامره و مؤدية لما له من الحق و التكريم .
.
.





بأن لا يذكر بإسمه مجردا ، بل يوصف بالنبوة أو الرسالة ، و هذا كما كان أدبا للصحابة - رضى الله عنهم - فى ندائه فهو أدب لهم و لغيرهم عند ذكره ، فلا يقال محمد ، و لكن : نبى الله ، أو الرسول ، و نحو ذلك .تلك خصيصة للنبى
فى خطاب الله - تعالى - له فى كتابه الكريم دون إخوانه من الأنبياء - عليهم الصلاة و السلام - فلم يخاطبه - تعالى - قط باسمه مجرداً ، و حين قال : { ما كان محمد أبا أحدٍ من رجالكم } قال بعدها : { و لكن رسول الله و خاتم النبيين } 







الذى ابكته امته شفقة عليها و حبا لها و هو من تحمل من اجل هدايتها من يعجز عن إطاقته سواه

إلا مرة ، فنظرت إليه و قد حل إزاره و انتفخت أوداجه ، و اغرورقت عيناه ، فقال : أو نحو ذلك ، أو دون ، أو قريباً من ذلك ، أو شبه ذلك .
إلا على وضوء ، منهم : قتادة ، و جعفر بن محمد ، و مالك بن أنس ، و الأعمش ؛ بل قد صار ذلك مستحباً عندهم ، و كرهوا خلافه . قال ضرار بن مرة : كانوا يكرهون أن يُحدِّثوا عن رسول الله
و هم على غير وضوء . قال إسحاق : فرأيت الأعمش إذا أراد أن يتحدث و هو على غير وضوء تيمم .
.
و أنا مضطجع .
و أنا قائم .
كرفع الصوت عليه فى حياته ؟!

Comment